|
رطا: الأَرْطَى: شجر من شجر الرَّمْل، وهو أَفْعَلُ من وجْهٍ وفَعْلى من وجْه لأَنهم يقولون أَديمٌ مأْروط إذا دُبِغَ بوَرَقِه، ويقولون أَديمٌ مَرْطِيٌّ، والواحدة أَرْطاة ولُحوقُ تاء التأْنيثِ فيه يدلُّ على أَن الأَلف فيه ليست للتأْنيث وإنما هي للإلحاق، أَو بُنِيَ الاسمُ عليها؛ وقال الشاعر يصف ذئباً: لمَّا رأَى أَنْ لا دَعَهْ ولا شِبَعْ، مالَ إلى أَرْطاةِ حِقْفٍ فاضْطَجَعْ وأَرْطَتِ الأَرض: أَنْبَتَتِ الأَرْطى. والرَّواطي: رِمالٌ تُنْبِتُ الأَرْطى؛ قال رؤبة: أَبْيَض مُنْهالاً منَ الرَّواطِي وروي: مُنْهَلاًّ مِن الرَّواطي، وفُسِّرَ على هذه الرواية فقيل: الرَّواطي كُثْبانٌ حُمْر، والأَوَّلُ أَصحُّ. وأَديم مَرطِيٌّ: مدبوغ بالأَرْطى. والرَّاطِيَة والرَّواطِي: موضع من شِقِّ بني سَعْدٍ، قيل: بني سَعْد البحرين؛ قال العجاج: في دفِّ يَبْنِينَ مِن الرَّواطي الجوهري: وراطيةُ اسمُ موضع، وكذلك أُراطٌ؛ وهو في شعر عمرو بن كُلْثوم: ونحنُ الحابِسونَ بذِي أُراطٍ، تَسَفُّ الجلَّةُ الخُورُ الدَّرينا (* رواية المعلقة: بذي أُراطى). ورَطاها رَطْواً: نكَحَها، وقد تقدم في الهمز. والرَّواطي: مواضع معروفة.
|
|
[رطا]الارطى: شجر من شجر الرمل، وهو أفعل من وجه وفعلى من وجه ; لانهم يقولون أديم مأروط، إذا دبغ بورقه. ويقولون: أديم مرطى. وقد أرطت الارض، إذا أخرجت الارطى، والواحدة أرطاة، ولحوق تاء التأنيث له يدل على أن الالف ليست للتأنيث وإنما هي للالحاق أو بنى الاسم عليها. قال الشاعر يصف ذئبا: لما رأى أن لادعه ولا شبع * مال إلى أرطاة حقف فاضطجع وراطية: اسم موضع، وكذلك أراط، وهو في شعر عمرو بن كلثوم: ونحن الحابسون بذى أراط * تسف الجلة الخور الدرينا
|
|
(القرطاس) الصَّحِيفَة يكْتب فِيهَا وتثلث قافه بِهَذَا الْمَعْنى وكل مَا ينصب للنضال وَهُوَ الْغَرَض يُقَال رمى فقرطس أصَاب القرطاس وَبرد مصري والناقة الْفتية وَمن الْجَوَارِي الْبَيْضَاء المديدة الْقَامَة وَمن الدَّوَابّ الْأَبْيَض الَّذِي لَا يخالط يباضه نمنمة وورقة تلف على هَيْئَة القمع ليوضع فِيهَا الْحبّ وَنَحْوه (محدثة) (ج) قَرَاطِيس
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القِرطاسُ والقِرْطَسُ مَعْروفٌ.
وكلُّ أدِيم يُنْصَبُ للنِّضَال فاسْمُه قِرْطاسٌ، فإذا أصابَهُ الرامي قيل: قَرْطَسَ. والرَّمْيَةُ: المُقَرْطِسَةُ. وتَقَرْطَسَ الرجُلُ: هَلَكَ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القِرْطالةُ شَيْءٌ يُنْسجُ من قُضْبَانِ الخِلافِ كالسَّبْذَةِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القُرْطانُ والقُرْطاطُ بمعنىً وهو البَرْدَعَة يُلْقى تَحْتَ الرَّحْلِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
رطا - مَهْمُوْز -امْرَأةٌ رَطِئَةٌ ورَطْآءُ: أي حَمْقَاءُ كَثِيْرَةُ ماءِ القَلْبِ. واسْتَرْطَأ: صارَ رَطِئاً. والاسْمُ الرَّطْءُ، وكذلك الرَّطَاءَةُ. ورَطَأتُ المَرأةَ: نَكَحْتها. ورَطَأتُ القَوْمَ: رَكِبْتهم بما لا يُحِبونَ. وأرْطَاتِ الجارِيَةُ: بَلَغَتْ أنْ تُجَامَعَ.ورَطَا بسَلْحِه: رَمَى به.والروَاطِي: لُصُوْصٌ من عَبْدِ القَيْسِ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
السّرطان:[في الانكليزية] Crab ،Cancer (astrol) ،cancer [ في الفرنسية] Crabe ،le cancer (signe du zodiaque) ،cancer بفتح السين والراء اسم حيوان. واسم برج وهو الذي إذا وصلته الشمس بحركتها الخاصة مالت إلى الجنوب. واسم مرض. قال في بحر الجواهر: هو ورم متقرح متولّد من مواد سوداوية محترقة انصبت إلى ذلك العضو في ملآت العروق التي حوله، سمّي به للمشاكلة لأنّ وسطه يشبه جوف السرطان، والعروق التي حوله تشبّه بأرجله. وأيضا هو يتشبث بالعضو كما يتشبث السرطان بما يمسكه. وفي المؤجز السرطان منه ما هو متقرّح ومنه ما هو غير متقرح. والفرق بينه وبين الصلابة أنّ الورم السوداوي إن كان مداخلا في العضو مؤلما ذا أصول ناشبة في الأعضاء يسمّى سرطانا، وإن كان مداخلا غير مؤلم يسمّى صلابة. وفي الأقسرائي الصلابة بارد المجسّة كمد اللون عادم الحسّ، والسرطان له أقل من الحرارة في المجسّة يبتدئ ورما مثل اللوزة أو أصغر، ثم يتزايد على الأيام، وشكله مستدير. وإذا أخذ تظهر عليه عروق حمر وصفر وخضر شبيهة بأرجل السرطان، ولون أكمد من السرطان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْطَاةُ:
واحدة الأرطى: وهو شجر من شجر الرمل، وهو فعلى، تقول: أديم مأروط إذا دبغ به، وألفه للإلحاق لا للتأنيث، لأنّ الواحدة أرطاة، وقيل: هو أفعل، لقولهم أديم مرطيّ، فإن جعلت ألفه أصليّة نوّنته في المعرفة والنكرة جميعا، وإن جعلتها للإلحاق نوّنته في النكرة دون المعرفة: وهو ماء للضّباب يصدر في دارة الخنزرين، قال أبو زيد: تخرج من الحمى، حمى ضرية، فتسير ثلاثة ليال مستقبلا مهبّ الجنوب من خارج الحمى، ثم ترد مياه الضباب، فمن مياههم الأرطاة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْطاسُ:بالضم: اسم لأمّة لهم ولاية واسعة تعرف بهم، تنسب إليها الفراء البرطاسية، وهم متاخمون للخزر وليس بينهما أمة أخرى، وهم قوم مفترشون على وادي إتل. وبرطاس: اسم للناحية والمدينة، وهم مسلمون ولهم مسجد جامع، وبالقرب منها مدينة تسمى سوارا فيها أيضا مسجد جامع، وبالقرب منها مدينة تسمى سوارا فيها أيضا مسجد جامع، ولأهل برطاس لسان مفرد ليس بتركيّ ولا خزريّ ولا بلغاري، قال الاصطخري: وأخبرني من كان يخطب بها ان مقدار الناس من المدينتين نحو عشرة آلاف رجل لهم ابنية خشب يأوون إليها في الشتاء، وأما في الصيف فإنهم يفترشون في الخركاهات، قال الخاطب:وان الليل عندهم لا يتهيأ أن يسار فيه في الصيفأكثر من فرسخ، ومن إتل مدينة الخزر الى برطاس مسيرة عشرين يوما ومن أول مملكة برطاس إلى آخرها نحو خمسة عشر يوما.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَرْغامَرْطا:
قرية بالجزيرة من ديار مضر، سمع بها أبو حاتم بن حبّان البستي أبا بدر أحمد بن خالد بن عبد الملك بن عبد الله بن مسرّح الحرّاني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طرطايش:
موضع بنواحي إفريقية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَرْطانش:
بالفتح ثم السكون، وتكرير الطاء، وبعد الألف نون، وآخره شين معجمة: ناحية بالأندلس من أقاليم أكشونية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَرْطاجَنّةُ:
بالفتح ثم السكون، وطاء مهملة، وجيم، ونون مشددة، وقيل: إن اسم هذه المدينة قرطا وأضيف إليها جنّة لطيبها ونزهتها وحسنها: بلد قديم من نواحي إفريقية، قال بطليموس في كتاب الملحمة: طولها أربع وثلاثون درجة، وعرضها خمس وثلاثون درجة تحت إحدى عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان، لها ثلاث درجات من الدلو، بيت حياتها خمس عشرة درجة من السنبلة، كانت مدينة عظيمة شامخة البناء أسوارها من الرّخام الأبيض وبها من العمد الرخام المتنوع الألوان ما لا يحصى ولا يحد، وقد بنى المسلمون من رخامها لما خربت عدة مدن، ولم يزل الخراب فيها منذ زمان عثمان بن عفان، رضي الله عنه، وإلى هذه الغاية على حالها عمودان أحمران من الحجر الماتع في مجلس الملك أحدهما قائم والآخر قد وقع، دور كل عمود منهما ستة وثلاثون شبرا وطوله فوق الأربعين ذراعا، وهي على ساحل البحر، بينها وبين تونس اثنا عشر ميلا، وتونس عمرت من خراب قرطاجنّة وحجارتها وقد بقي من حجارتها ما يعمر به مدينة أخرى، ولم يكن بقربها عين جارية ولا قناة سارية فجلب عامرها إليها الماء من نواحي القيروان، وبينهما مسيرة ثلاثة أيام، في جبال منحازة بعضها من بعض وقد وصل بين تلك الجبال بعقود معقودة وعمد مبنية كالمنائر العالية وجعل مجرى الماء فوق ذلك المعقود والأزج المحكم المنحوت، وأهل تلك البلاد يسمونها الحنايا، وهي مئون كثيرة، ومن نظر إلى هذه المدينة عرف عظم شأن بانيها وسبّح وقدّس مبيد أهلها ومفنيها، وذكر أهل السير أن عبد الملك بن مروان ولّى حسان بن النعمان الأزدي إفريقية فلما قدمها نزل القيروان وقال: أي مدينة بإفريقية أشد؟ قيل له: ليس مثل قرطاجنّة فإنها دار الملك، فنازلها وقاتل أهلها قتالا شديدا ثم طلبوا الأمان فأعطاهم إياه ثم غدروا فرجع إليهم حتى ملكها وهدمها، فهو أول من أمر بهدمها وذلك في نحو سنة 70. وقرطاجنة: مدينة أخرى بالأندلس تعرف بقرطاجنة الحلفاء قريبة من ألش من أعمال تدمير، خربت أيضا لأن ماء البحر استولى على أكثرها فبقي منها طائفة وبها إلى الآن قوم، وكانت عملت على مثال قرطاجنة التي بإفريقية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كفرْطاب:
بالطاء مهملة، وبعد الألف باء موحدة: بلدة بين المعرّة ومدينة حلب في بريّة معطشة ليس لهم شرب إلّا ما يجمعونه من مياه الأمطار في الصهاريج، وبلغني أنهم حفروا نحو ثلاثمائة ذراع فلم ينبط لهم ماء، وفيها يقول أبو عبد الله محمد بن سنان الخفاجي: بالله يا حادي المطايا ... بين حناك وأرضايا عرّج على أرض كفرطاب ... وحيّها أحسن التحايا واهد لها الماء فهي ممّن ... يفرح بالماء في الهدايا وقال عبد الرحمن بن محسن بن عبد الباقي بن أبي حصن المعرّي: أقسمت بالرّبّ والبيت الحرام ومن ... أهلّ معتمرا من حوله وسعى إن الأولى بنواحي الغوطتين، وإن ... شطّ المزار بهم يوما وإن شسعا، أشهى إلى ناظري من كلّ ما نظرت ... عيني وفي مسمعي من كلّ ما سمعا ولا كفرطاب عندي بالحمى عوضا، ... نعم سقى الله سكّان الحمى ورعى وينسب إلى كفرطاب جماعة من أهل العلم، منهم: أحمد بن علي بن الحسن بن أبي الفضل أبو نصر الكفرطابي المعرّي، روى عن أبي بكر عبد الله بن محمد الجاني وعبد الوهّاب الكلابي، روى عنه علي ابن طاهر النحوي ونجاء العطار وعبد المنعم بن علي ابن أحمد الورّاق وأبو القاسم المسيّب، وكانت وفاته سنة 451 في جمادى الآخرة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نهرُ عَدِيّ بن أرطاة:
بالبصرة، كان نهر عدي خورا من نهر البصرة حتى فتقه عدي بن أرطاة الفزاري عامل عمر بن عبد العزيز من بثق نهر شيرين جارية أبرويز، ولما فرغ عدي من نهره كتب إلى عمر بن عبد العزيز: إني احتفرت لأهل البصرة نهرا عذب به مشربهم وجادت عليه أموالهم فلم أر لهم على ذلك شكرا، فإن أذنت لي قسمت عليهم ما أنفقته عليه، فكتب إليه عمر: إني لا أحسب أهل البصرة عند حفرك هذا النهر خلوا من رجل يشرب منه يقول الحمد لله، وإن الله عز وجلّ قد رضي بنا شكرا فارض بنا شكرا من حفر نهرك. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قِرْطَاوِيّ
من (ق ر ط) نسبة إلى القِرْط بمعنى نوع من الكراث يعرف بكرات المائدة أو هو الشنف والثريا. |
|
قِرْطام
من (ق ر ط م) القاطع للشيء، أو واضع المنقار للخف ومرقعه. |
|
قُرطاط
من (ق ر ط ط) الداهية، وبردعة الحمار ونحوه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قِرَطا
صورة كتابية صوتية من قِرَطَة جمع قرط بمعنى الحلى الذي يعلق في شحمة الأذن للزينة. يستخدم للإناث. |
|
قَرْطا
من (ق ر ط) مقصور قَرْطاء المرأة التي تلبس الحلى في أذنها. يستخدم للإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بو القَرْطَاس
انظر: القَرْطَاس. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القِرْطاسُ، مثلثةَ (القافِ) وكجعفرٍ ودِرْهَمٍ: الكاغِدُ، وبالكسر: الجَمَلُ الآدَمُ، والجارِيَةُ البَيضاءُ المَديدةُ القامَةِ، والصَّحيفَةُ من أيِّ شيءٍ كانتْ، وكُلُّ أديمٍ يُنْصَبُ للنِّضالِ، والناقةُ الفَتِيَّةُ، وبُرْدٌ مِصْرِيٌّ.ودابَّةٌ قِرْطاسِيَّةٌ: لا يخالِطُ بياضَها شِيَةٌ.ورَمَى فَقَرْطَسَ: أصابَ القِرْطاسَ.وتَقَرْطَسَ: هَلَكَ.وقَرْطَسُ، كجعفرٍ: ة بمِصْرَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَرْطالُ، كخَزْعالٍ: حَبٌّ م، أو هو الهُرْطُمانُ، (وع) .
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهِرْطالُ، بالكسر: الطويلُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البِرْطامُ، بالكسر: الضَّخْمُ الشَّفَةِ،كالبُراطِمِ، والشَّفَةُ الضَّخْمَةُ. وكجعفَرٍ: العَيِيُّ اللسانِ.والبَرْطَمَةُ: الانْتِفَاخُ غَضَباً.وتَبَرْطَمَ: تَغَضَّبَ من كلامٍ.وبَرْطَمَهُ: غاظَهُ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ،وـ الليلُ: اسْوَدَّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّطانَةُ، ويُكْسَرُ: الكلامُ بالأَعْجَمِيَّةِ.ورَطَنَ له وراطَنَه: كَلَّمَه بها.وتراطَنوا: تَكَلَّموا بها.وما رُطَّيْناكَ هذه؟ بالضم، وقد يُخَفَّفُ، أي: ما كَلامُكَ.وإذا كَثُرَتِ الإِبِلُ، وكانت رِفاقاً، ومَعَهَا أهْلُها، فهي الرَّطَّانَةُ والرَّطُونُ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنيس المطرب، وروض القرطاس، في أخبار المغرب، وتاريخ مدينة فاس
لعلي بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبي زرع. ألفه: لأبي سعيد عثمان بن المظفر، قبل سنة ست وعشرين وسبعمائة. |