نتائج البحث عن (رط) 50 نتيجة

أرط: الأَرْطَى: شجر ينبُت بالرَّمْل، قال أَبو حنيفة: هو شبيه بالغَضَا ينبُت عِصِيّاً من أَصل واحد يَطولُ قدر قامة وله نَوْر مثل نور الخِلافِ ورائحته طيبة، واحدته أَرْطاةٌ، وبها سمي الرجل وكُنِّي، والتثنية أَرْطَيانِ والجمع أَرْطَياتٌ، وقال سيبويه: أَرْطاةٌ وأَرْطَى، قال: وجمع الأَرْطَى أَراطَى؛ قال ذو الرمة: ومثل الحَمامِ الوُرْقِ مِمَّا تَوقَّدَتْ به من أَراطَى حَبْلِ حُزْوَى أَرِينِها قال: ويجمع أَيضاً أَراطٍ؛ قال الشاعر يصف ثَوْرَ وحشٍ: فَضافَ أَراطِيَ فاجْتالَها، له مِنْ ذَوائبِها كالحَطَرْ (* قوله «كالحطر» كذا في الأَصل بالطاء وفي شرح القاموس بالضاد.) وقال العجاج: أَلْجَأَه لَفْحُ الصَّبا وأَدْمَسا، والطَّلُّ في خِيسِ أَراطِ أَخْيَسا فأَما قوله أَنشده ابن الأَعرابي: الجَوْفُ خَيْرٌ لك من لُغاطِ، ومن أَلاءَاتٍ إِلى أَراطِ فقد يكون جمع أَرْطاة وهو الوجه، وقد يكون جمع أَرْطَى كما قال التمران قال أَبو منصور: والأَرْطاة ورَقُ شجرها عَبْلٌ مَفْتول مَنْبِتُها الرمالُ، لها عُروق حُمْر يدبغ بورقها أَساقي اللبن فيَطِيب طَعْم اللبن فيها. قال المبرد: أَرْطَى على بناء فَعْلى مثل عَلْقَى إِلا أَن الأَلف التي في آخرهما ليست للتأْنيث لأن الواحدة أَرْطاةٌ وعَلْقاةٌ، قال: والأَلف الأُولى أَصلية وقد اختلف فيها، فقيل هي أَصلية لقولهم أَدِيمٌ مأْرُوطٌ، وقيل هي زائدة لقولهم أَدِيمٌ مَرْطِيٌّ. وأَرْطَتِ الأَرْضُ: إِذا أَخرجت الأَرْطَى؛ قال أَبو الهيثم: أَرْطَتْ لحن وإِنما هو آرَطَتْ بأَلفين لأَن أَلف أَرْطَى أَصلية. الجوهري: الأَرْطَى شجر من شجر الرمْل وهو فَعْلَى لأَنك تقول أَديم مأْرُوطٌ إِذا دبغ بذلك، وأَلفه للإِلحاق أَو بني الاسم عليها وليست للتأْنيث لأَن الواحدة أَرطاةٌ؛ قال: يا رُبَّ أَبّازٍ من العُفْرِ صَدَعْ، تَقَبَّضَ الذِّئبُ إِليه واجْتَمَعْ لَمّا رأَى أَنْ لا دَعَهْ ولا شِبَعْ، مالَ إِلى أَرْطاةِ حِقْف فاضْطَجَعْ وفيه قول آخر: إِنه أَفْعل لأَنه يقال أَديم مَرْطِيّ، وهذا يذكر في المعتّل، فإِن جعلت أَلفِه أَصلية نوَّنته في المعرفة والنكرة جميعاً، وإِن جعلتها للإلحاق نونته في النكرة دون المعرفة؛ قال أَعرابي وقد مَرِضَ بالشام: أَلا أَيُّها المُكَّاء ما لَكَ ههُنا أَلاءٌ، ولا أَرْطَى، فأَيْنَ تَبِيضُ؟ فأَصْعِدْ إِلى أَرضِ المَكاكيّ، واجْتَنِبْ قُرى الشامِ، لا تُصْبِحْ وأَنتَ مَرِيضُ قال ابن بري عند قوله إِن جعلت أَلف أَرْطَى أَصليّاً نوَّنته في المعرفة والنكرة جميعاً قال: إِذا جعلت أَلف أَرْطى أَصْليّاً أَعني لام الكلمة كان وزْنُها أَفْعَل، وأَفعلُ إِذا كان اسماً لم ينصرف في المعرفة وانصرف في النكرة. وفي الحديث: جِيءَ بإِبل كأَنها عُرُوقُ الأَرْطَى. وبعير أَرْطَوِيٌّ وأَرْطاوِيّ ومأْرُوطٌ: يأْكلُ الأَرْطَى ويلازمه، ومأْرُوطٌ أَيضاً: يشتكي منه. وأَديم مأْرُوط ومُؤَرْطَى: مدبوغ بالأَرْطَى، والأَريطُ: العاقِرُ من الرجال؛ قال حميد الأَرقط: ماذا تُرَجِّينَ من الأَرِيطِ، حَزَنْبَلٍ يأْتِيكِ بالبَطِيطِ، ليس بذي حَزْمٍ ولا سَفِيطِ؟ والسَّفِيطُ: السَّخِيُّ الطيب النفس. وأُراطَى وذو أُراطَى وذو أُراطٍ وذو الأَرْطَى: أَسماء مواضع؛ أَنشد ثعلب: فلو تراهُنَّ بذي أُراط وقال طرَفةُ: ظَلِلْتُ بذي الأَرْطى فُوَيْقَ مُثَقِّبٍ، بِبِيئَةِ سُوءٍ، هالِكاً أَو كَهالِكِ
عرطب: العَرْطَبةُ: طَبْلُ الـحَبَشة. والعَرْطَبَة والعُرْطُبة، جميعاً: اسم للعُود، عُودِ اللَّهْوِ. وفي الحديث: ان اللّه يغفر لكل مُذْنِبٍ، إِلاَّ لصاحب عَرْطَبةٍ أَو كُوبةٍ؛ العَرْطَبة، بالفتح والضم: العُود، وقيل: الطُّنْبورُ.
عرطز: عَرْطَزَ الرجلُ: تَنَحَّى كعَرْطَسَ.
عرطس: عَرْطَسَ الرجلُ: تَنَحَّى عن القوم وذل عن منازعتهم ومُناوأَتهم، قال الأَزهري: وفي لغة إِذا ذل عن المنازعة؛ وأَنشد: وقد أَتاني أَنَّ عَبْداً طِمْرِسا يُوعِدُني، ولو رآني عَرْطَسا الجوهري: عَرْطَسَ الرجلُ مثل عَرْطَزَ إِذا تنحى عن القوم.
عرط: اعْتَرَطَ الرجلُ: أَبْعَدَ في الأَرض. وعِرْيَطٌ وأُمّ عِرْيَطٍ وأُمّ العِرْيط، كله: العقرب. ويقال: عَرَطَّ فلان عِرضَ فلان واعْتَرَطَهُ إِذا اقْتَرَضَه بالغِيبة، وأَصل العَرْطِ الشق حتى يدْمَى.
عضرط: العِضْرِطُ والعَضْرَطُ: العِجانُ، وقيل: هو الخَطّ الذي من الذكر إِلى الدُّبر. والعُضارِطِيُّ: الفرْج الرّخْو؛ قال جرير: تُواجِهُ بَعْلَها بِعُضارِطِيٍّ، كأَنَّ على مَشافِرِه حَبابا والعِضْرِطُ: اللَّئيمُ. والعُضْرُطُ والعُضْرُوطُ: الخادمُ على طَعامِ بطْنه، وهم العَضارِيطُ والعَضارِطةُ. والعَضارِيطُ: التُّبّاعُ ونحوهم، الواحد عُضْرُطٌ وعُضْرُوطٌ؛ وأَنشد ابن بري لطفيل: وراحِلةٍ أَوْصَيْتُ عُضْرُوطَ رَبِّها بها، والذي يحْني ليَدْفَعَ أَنْكَبُ يعني بربها نفسه أَي نزلتُ عن راحلتي وركبتُ فرسي للقتال وأَوصيت الخادِمَ بالراحلةِ. وقوم عَضارِيطٌ: صَعالِيكُ. وقولهم: فلان أَهْلَبُ العِضْرِطِ، قال أَبو عبيد: هو العِجانُ ما بين السُّبَّةِ والمَذاكِير؛ أَنشد ابن بري: أَتانٌ سافَ عِضْرِطَها حِمار وهي العِضْرِطُ والبُعْثُط للاست. يقال: أَلْزَقَ بُعْثُطَه وعِضْرِطه بالصَّلَّةِ يعني اسْتَه. وقال شمر: مثَل العرب: إِياك وكُلَّ قِرْنٍ أَهْلَبِ العِضْرِطِ. ابن شميل: العِضْرط العِجانُ والخُصْية. قال ابن بري: تقول في المثل: إِياك والأَهلبَ العضرِط فإِنك لا طاقةَ لك به، قال الشاعر:مَهْلاً، بَني رُومانَ بَعْضَ عِتابِكُمْ، وإِيّاكُمُ والهُلْبَ مِنِّي عَضارِطا أَرِطُّوا، فَقَدْ أَقْلَقْتُمُ حَلَقاتِكُمْ، عسى أَنْ تَفُوزوا أَنْ تَكُونوا رَطائطا أَرِطَّ: احْمُقْ. والأَهْلَبُ: هو الكثير شعر الأُنثَيين. ويقال: العِضرط عَجْبُ الذَّنَبِ. الأَصْمعي: العَضارِطُ الأُجراء؛ وأَنشد: أَذاكَ خَيْرٌ، أَيُّها العَضارِطُ، وأَيُّها اللَّعْمَظةُ العَمارِطُ وحكى ابن بري عن ابن خالويه: العُضْروطُ الذي يَخْدُمُ بطعام بطنِه، ومثله اللَّعْمَظُ واللُّعْمُوظُ، والأُنثى لُعْمُوظةٌ.
عمرط: العَمَرَّطُ، بتشديد الراء: الشديد الجَسُور. وقيل: الخفيفُ من الفِتْيانِ، والجمع العَمارِطُ. والعُمْرُوطُ: المارِدُ الصُّعْلُوكُ الذي لا يَدَعُ شيئاً إِلا أَخذه، وعمّ بعضهم به اللُّصُوصَ. والعُمْرُوطُ: اللِّصُّ، والجمع العَمارِيطُ والعَمارِطةُ. وقوم عَمارِطُ: لا شيء لهم، واحدهم عُمْرُوطٌ. وعَمْرَطَ الشيءَ: أَخذه.
عرطل: العَرْطَلُ: الفاحش الطُّول المُضْطرب من كل شيء؛ قال أَبو النجم: في سَرْطَم هادٍ وعُنْقٍ عَرْطَل والعَرْطَلِيلُ: الطويل، وقيل: الغليظ؛ عن السيرافي. قال ابن بري: وذكر سيبويه عَرْطَلِيلاً فقال الزبيدي: لم نُلْفِ تفسيره، قال: وقد قيل إِنه الطَّوِيل، واستدلَّ على صحة ذلك بقولهم عَرْطَلٌ للطويل. والعَرْطَويلُ والعَرْطَلُ: الشابُّ الحَسَن. والعَرْطَل: الضَّخْم، وعَمَّ به الأَزهريُّ فقال: العَرْطَلُ الطويل من كل شيء.
عقرطل: العَقَرْطَلُ: اسم لأُنثى الفِيَلة.
[ط ر ط ب] طَرْطَبَ بالغَنَمِ: أَشْلاها. وقِيلَ: الطَّرْطَبَةُ بالشَّفَتَيْنِ. والطَّرْطَبَةُ: صَوْتُ الحالِبِ للمَغِزِ، يُسكِّنُها بشَفَتَيْه، وقد طَرْطَبَ بها. والطَّرْطَبةُ: اضْطِرابُ الماءِ في الجَوْفِ، أو القِرْبَةِ. والطُّرْطُبَّةُ: الطَّوِيلَةُ الثَّدْبَيْنِ. والطُّرْطُب: الثَّدْىُ الضَّخْمُ المَسْتَرْخِي، وبَعْضٌ يَقُولُ للواحِدِ: طُرْطُبَّي، فيِمَنْ يُؤَثِّثُ الثَّدْىَ. والطُّرْطُبَّةُ: الضَّرْعُ الطَّوِيلُ، يَمانِيَّةٌ، عن كُراع. والطُّرْطُبَانِيَّةُ من المعزِ: الطَّوِيلَةُ شَطْرَى الضَّرْعِ. [ط ر ب ل] والطِّرْبالُ: عَلَمٌ يُبْنَى، وقِيلًَ: هو كُلُّ بِناءٍ عالٍ، وقِيلَ: هي كُلُّ قَطْعَةٍ من جَبَلٍ أو حائِطٍ مُسْتَطِيلَةِ في السماءِ. ورَجُلٌ مُطَرْبِلٌ: يَسْحَبُ ذُيُولَه. [ب ر ط ل] والبِرْطِيلُ: حَجَرٌ أو حَدِيدٌ طَوِيلٌ صُلْبٌ خِلْقَةً، ليس مِمّا يُطَوِّلَه النّاسُ ولا يُحدِّدُوَنَه، تَنْقَرُ به الرَّحَا، وقد يُشَبَّه به خَطْمُ النَّجِيبِةَ، قَالَ السِّيرافِيُّ: هو حَجَرٌ قَدْرُ ذِراعٍ. والبَرْطَلَّةُ: المِظَلَّةًُ الصَّيْفِيةَّ، نَبَطِيَّةٌ، وقد اسْتُعْمِلَتْ في لَفْظِ العَرَبِيَّةِ. [م ر ط ل] ومَرْطَلَه في الطِّينِ: لطَخَه. ومَرْطَلَ عِرْضَه كذلك، قَالَ:

(مَمْغُوثَةَ أَعْراضُهم مُمَرْطَلَه...)(كما ثُلاُثُ بالهِناءِ الثَّمَلَهْ...)

ومَرْطَلَه المَطَرُ: بَلَّه. ومَرْطَلَ العَمَلَ: أَدَامَه. [ط ن ب ر] والطُّنْبُورُ والطِّنْبارُ: مَعْروفٌ، فارسِيٌّ مَعْرَّبٌ، أَصْلُه ذَنَبْ بَرَهُ، أي: يُشْبِهُ أَلْيَةَ الحَمَلِ. [م ط ر ن] والماطِرُونَ والماطَرونَ: مَوْضِعٌ، قال الأَخْطَلُ:

(ولَها بالماطِرُونَ إذا...أَكلَ النَّمْلُ الَّذِي جَمَعا)

قالَ ابنُ جِنِّي: لَيْسَتِ النُّونُ فيها بزائِدَةَ، لأَنَّها تُعْرَبُ. [ف ر ط م] والفُرطُومَةُ: مِنْقارُ الخُفِّ إذا كان طويلاً مُحدَّدَ الرأْسِ، وخُفٌّ مُفَرْطَمٌ. [ب ر ب ط] والبَرْبَطُ: العُودُ، أَعْجِمِيٌّ، وليسَ هذا من مَلاهِي العَرَبِ، فَأَعْرَبَتْه حين سَمِعَتْ به. [ب ر ط م] والبِرْطامُ، والبُراطِمُ: الرَّجُلُ الضَّخْمُ الشَّفَةِ. وشَفةٌ بِرْطامٌ: ضَخْمَةُ، والاسْمُ البَرْطَمَةُ. والبَرْطَمَةُ: عُبوسٌ في انْتِفاخِ، قَالَ

(مُبِرْطِمٌ بَرْطَمَةَ الغَضْبانِ...)
طرطس: الطَّرْطَبِيسُ: الناقة الخَوَّارةُ. ويقال: ناقة طَرْطَبِيسٌ إِذا كانت خَوَّارةً في الحَلْبِ. والطَّرْطَبِيس والدَّرْدَبيسُ واحد، وهي العجوز المسترخِيَة. والطَّيْسُ والطَّيْسَلُ والطَّرْطَبيسُ بمعنى واحد في الكثرة، والطَّرْطَبيسُ: الماء الكثير.
برطس: المُبَرْطِسُ: الذي يكتري للناس الإِبل والحمير ويَأْخذ جُعْلاً، والاسم البَرْطَسَةُ.
برط: ابن الأَعرابي: بَرِطَ الرجل إِذا اشتغل عن الحقّ باللهو؛ قال أَبو منصور: هذا حرف لم أَسمعه لغيره وأُراه مقلوباً عن بَطِرَ.
برطل: البِرْطِيل: حَجَر أَو حَدِيد طويل صُلْب خِلْقة ليس مما يُطَوِّله الناسُ ولا يُحَدِّدونه تنقر به الرَّحى وقد يشبه به خَطْم النَّجيبة، والجمع براطيل؛ قال رجل من بني فَقْعَس: تَرَى شُؤُونَ رَأْسِها العَوارِدَا مَضْبورَةً إِلى شَبا حَدَائِدا، ضَبْرَ بَراطيلَ إِلى جَلامِدا قال السيرافي: هو حجر قدر ذراع. أَبو عمرو: البراطيل المَعاوِل، واحدها بِرطيل، والبِرطيل: الحجر الرقيق وهو النَّصِيل، وقيل: هما ظُرَرَانِ مَمْطُولانِ تُنْقَرُ بهما الرَّحَى، وهما من أَصْلب الحِجَارة مسلكة مُحَدَّدة؛ قال كعي بن زهير: كأَنَّ ما فات عَيْنَيها ومَذْبَحَها، من خَطْمِها ومن اللَّحْيَيْن، بِرْطِيل قال: البِرْطِيل حَجَر مستطيل عظيم شبه به رأْس الناقة. والبُرْطُلَة: المِظَلَّة الصيفية (* في القاموس: المِظَلَّة الضِّيقة) نَبَطيّة، وقد استعملت في لفظ العربية. وقال غيره: إِنما هو ابن الظُّلَّة (* قوله: ابن الظُّلَّة؛ هكذا في الأصل). والبُرْطُل، بالضم: قَلَنْسُوَة، وربما شُدّد. قال ابن بري: ويقال البُرْطُلَّة، قال: وقال الوزير السَّرْقَفانَةُ بُرْطُلّة الحارس. والبِرْطِيل: خَطْمُ الفَلْحَس وهو الكلب، قال: والفَلْحَسُ الدُّبُّ المُسِنُّ (* والبِرطيل، في الأساس: الرشوة. وفي القاموس: بَرْطَلَة فتبرطَل: رشاه فارتشى).
برطم: البِرْطامُ والبُراطِمُ: الرجل الضَّخْم الشَّفَة. وشَفةٌ بِرْطامٌ: ضخمة، والاسم البَرْطَمة، والبَرطَمَةُ: عُبوس في انتِفاخ وغَيْظ: قال: مُبَرْطِمٌ بَرْطَمة الغَضْبانِ، بِشَفةٍ ليستْ على أَسْنانِ تقول منه: رأَيتُه مُبَرْطماً، وما أَدْري ما الذي بَرْطَمهُ. والبَرْطَمةُ: الانتفاخُ من الغضَب. ويقال للرجل: قد يَرْطَم بَرْطَمةً إذا غضِب، ومثله اخْرَنْطَم. وجاء فلان مُبْرَنْطِماً إذا جاء مُتَغَضِّباً. وبَرْطَم الليلُ إذا اسودّ. الكسائي: البَرْطَمَةُ والبَرْهَمةُ كهيئة التَّخاوُص. وتَبَرْطَمَ الرجل أي تغضَّب من كلام. وبَرْطَم الرجل إذا أَدْلى شَفَتَيْه من الغَضب. وفي حديث مجاهد في قوله عز وجل: وأَنْتُم سامِدُون، قال: هي البَرْطَمةُ وهو الانتفاخُ من الغضَب. ورجل مُبَرْطِمٌ: مُتَكَبِّر، وقيل: مُقَطِّب مُتَغَضِّب، والسامِدُ الرافع رأْسه تكبراً.
درطس: إِدْرِيطُوسُ: دواء، رومي فأُعْرب.
ضرط: الضُّراطُ: صوت الفَيْخِ معروف، ضَرَطَ يَضْرِطُ ضرْطاً وضِرطاً، بكسر الراء، وضَرِيطاً وضُراطاً. وفي المَثَل: أَوْدَى العَيْرُ إِلا ضَرِطاً أَي لم يَبْقَ من جَلَدِه وقُوّته إِلا هذا. وأَضرَطَه غيرُه وضَرَّطَه بمعنى. وكان يقال لعمرو بن هند: مُضَرِّطُ الحِجارة لشِدّتِه وصَرامَتِه. وفي الحديث: إِذا نادَى المُنادي بالصلاة أَدْبَرَ الشيطانُ وله ضُراطٌ، وفي رواية: وله ضَرِيطٌ. يقال: ضُراطٌ وضَرِيطٌ كنُهاقٍ ونَهِيقٍ. ورجل ضَرّاطٌ وضَرُوطٌ وضِرَّوْطٌ، مثَّل به سيبويه وفسره السيرافي. وأَضْرَطَ به: عَمِلَ له بفِيه شبه الضُّراط. وفي المثل: الأَخْذُ سُرَّيْطَى، والقضاءُ ضُرَّيْطَى، وبعض يقولون: الأَخذ سُرَّيْطٌ، والقضاءُ ضُرَّيْطٌ؛ معناه أَن الإِنسان يأْخذ الدَّيْنَ فيَسْتَرِطُه فإِذا طالَبه غَرِيمُه وتَقاضاه بدينه أَضرطَ به، وقد قالوا: الأَكلُ سَرَطانٌ، والقَضاءُ ضَرَطان؛ وتأْويل ذلك تُحِبُّ أَن تأْخذ وتكره أَن تَرُدَّ. ومن أَمثال العرب: كانت منه كضَرْطةِ الأَصَمِّ؛ إِذا فَعَلَ فَعْلةً لم يكن فَعَل قبلها ولا بعدها مثلَها، يُضْربُ له (* قوله «يضرب له» عبارة شرح القاموس عن الصاغاني: وهو مثل في الندرة.). قال أَبو زيد: وفي حديث عليّ، رضي اللّه عنه: أَنه دخل بيت المال فأَضْرَط به أَي استَخَفَّ به وسَخِرَ منه. وفي حديثه أَيضاً، كرَّم اللّه وجهه: أَنه سئل عن شيء فأَضْرَطَ بالسائل أَي استخفَّ به وأَنْكر قوله، وهو من قولهم: تكلم فلان فأَضْرط به فلان، وهو أَن يجمع شَفَتيه ويخرج من بينهما صَوتاً يشبه الضَّرْطة على سبيل الاستخفاف والاستهزاء. وضَمارِيطُ الاسْتِ: ما حَوالَيْها كأَنّ الواحد ضِمْراطٌ أَو ضُمْرُوطٌ أَو ضِمْريط مشتقٌّ من الضَّرْطِ؛ قال الفَضِمُ بن مُسْلم البكائي: وبَيَّتَ أُمَّه، فأَساغَ نَهْساً ضَمارِيطَ اسْتِها في غَيْر نارِ قال ابن سيده: وقد يكون رباعيّاً، وسنذكره. وتكلم فلان فأَضرط به فلان أَي أَنكر قوله. يقال: أَضرط فلان بفلان إِذا استخفّ به وسخِر منه، وكذلك ضَرَّطَ به أَي هَزِئَ به وحكى له بفِيهِ فِعْلَ الضارِطِ. والضَّرَطُ: خِفَّة الشعَر. ورجل أَضْرَطُ: خَفِيفُ شعرِ اللحيةِ، وقيل: الضرَطُ رِقَّة الحاجِبِ. وامرأَة ضَرْطاء: خفيفة شعر الحاجب رَقِيقَتُه. وقال في ترجمة طرط: رجل أَطْرَطُ الحاجبين ليس له حاجبان، قال وقال بعضهم: هو الأَضْرَطُ، بالضاد المعجمة، قال: ولم يعرفه أَبو الغَوْث. ونعجة ضُرَّيْطةٌ: ضخْمة.
ضفرط: الضِّفْرِطُ: الرخْوُ البطنِ الضخْمُ، وهي الضِّفْرِطةُ. وضَفارِطُ الوجهِ: كُسور بين الخَدِّ والأَنفِ وعند اللِّحاظين، واحدها ضُفْرُوطٌ.
ضمرط: الضُّمْرُوطُ: الضُّمْرُ وضِيقُ العيشِ. والضُّمْرُوط أَيضاً: مَسِيل ضيِّق في وَهْدةٍ بين جبلين. ابن الأَعرابي: يقال لخُطوط الجَبِين الأَسارِيرُ والضَّمارِيطُ، واحدها ضُمْرُوطٌ، قال: والضُّمْروط في غير هذا موضع يُخْتَبَأُ فيه.
ضرطم: التهذيب في الرباعي: الضُّراطِميُّ من الأَرْكابِ الضَّخمُ الجافي، وأَنشد لجرير: تُواجِهُ بَعْلَها بضُراطِمِيٍّ، كأَنَّ على مَشافِرِه صُبابا وقال: مَتاعٌ هَدَّارُ المَشافِر يَهْدِرُ مِشْفَرُه لاغْتِلامِها؛ ورواه ابن شميل: تُنازِعُ زَوْجَها بعُمارِطِيٍّ، كأَنَّ على مَشافِرِه جُبابا وقال: عُمارِطيُّها فَرْجُها.
غمرط: التهذيب في الرباعي: أَبو سعيد: الضُّراطِمِيُّ من الأَركابِ الضخْمُ الجافي؛ وأَنشد لجرير: تُواجِهُ بَعْلَها بضُراطِمِيٍّ، كأَنَّ على مَشافِرِه ضَبابا ورواه ابن شميل: تُنازِعُ زَوْجَها بغُمارِطِيٍّ، كأَنَّ على مَشافِره حَبابا (* وهو في ديوان جرير: تواجه بعلها بعضارتيِّ * كأَنَّ على مشافرِه جُبابا) وقال: غُمارِطِيُّها فَرْجها.
غرطم: الغُرْطُمانيُّ: الفتيُّ الحَسَنُ، وأَصله في الخيل.
هرط: هرَطَ الرجلُ في عرْض أَخِيه وهَرَط عِرْضَ أَخِيه يَهْرِطُه هَرْطاً: طَعَنَ فيه ومَزَّقه وتنَقَّصه، ومثله هَرَتَه وهرَدَه ومزَقَه وهَرْطَمَه. وتهارَطَ الرجلان: تَشاتَما. وقيل: الهَرْط في جميع الأَشياء المَزْقُ العَنِيف، والهَرْطُ لغة في الهَرْتِ وهو المزق العنيف. وناقة هِرْطٌ: مُسِنَّةٌ، والجمع أَهْراط وهُروط. والهِرْط: لحم مَهْزول كأَنه مُخاط لا يُنْتفع به لغَثاثتِه. والهِرْط والهِرْطةُ: النعجة الكبيرة المهزولة، والجمع هِرَطٌ مثل قِرْبة وقِرَبٍ. الليث: نعجة هِرْطة وهي المهزولة لا ينتفع بلحمها غُثوثةً، الفراء: ولحمها الهِرط، بالكسر. وقال ابن الأَعرابي: الهَرط، بفتح الهاء، وهو الذي يتَفَتَّت إِذا طُبِخ. ابن شميل: الهِرْطةُ من الرجال الأَحمق الجبان الضعيف. ابن الأَعرابي: هَرِطَ الرجلُ إِذا اسْترْخى لحمُه بعد صَلابة من عِلَّة أَو فَزَع، والإِنسان يَهْرِطُ في كلامه: يُسَفْسِفُ ويَخْلِطُ. والهَيْرَطُ: الرِّخْو.
جحرط: عجوز جِحْرِطٌ: هَرِمة.
جخرط: عجوز جِخْرِطٌ: هَرِمةٌ؛ قال الشاعر: والدَّرْدَبِيسُ الجِخْرِطُ الجَلَنْفَعَه ويقال: جِحْرِطٌ، بالحاء المهملة.
جرط: قال ابن بري: الجَرَطُ الغَصَصُ؛ قال نجاد الخيْبري: لَمّا رأَيتُ الرَّجُلَ العَمَلَّطا، يأْكل لحماً بائتاً قد ثَعِطا، أَكثرَ منه الأَكل حتى جَرِطا
مرط: المَرْطُ: نَتْفُ الشعر والرِّيش والصُّوف عن الجسد. مرَطَ شعرَه يَمرُطُه مَرْطاً فانْمَرط: نتفه، ومرَّطه فتَمرَّط؛ والمُراطةُ: ما سقط منه إِذا نُتِف، وخص اللحياني بالمُراطةِ ما مُرِطَ من الإِبْط أَي نُتِف. والأَمْرَطُ: الخفِيفُ شعر الجسد والحاجبين والعينين من العمَش، والجمع مُرْطٌ على القياس، ومِرَطةٌ نادر؛ قال ابن سيده: وأَراه اسماً للجمع، وقد مَرِطَ مَرَطاً. ورجل أَمْرَطُ وامرأَة مَرْطاء الحاجِبَيْنِ، لا يُستغنى عن ذكر الحاجبين، ورجل نَمِصٌ، وهو الذي ليس له حاجبان، وامرأَة نَمْصاء؛ يستغنى في الأَنْمَص والنمْصاء عن ذكر الحاجبين. ورجل أَمرط: لا شعر على جسده وصدره إِلاَّ قليل، فإِذا ذهب كله فهو أَمْلَطُ؛ ورجل أَمْرَطُ بيِّن المَرطِ: وهو الذي قد خَفَّ عارِضاه من الشعر، وتمَرَّط شعرُه أَي تحاتَّ. وذِئب أَمْرَطُ: مُنْتَتِفُ الشعر. والأَمْرَطُ: اللِّصُّ على التشبيه بالذئب. وتمرَّط الذئب إِذا سقط شعره وبقي عليه شعر قليل، فهو أَمرط. وسهم أَمرطُ وأَمْلَطُ: قد سقط عنه قُذَذُه. وسَهْم مُرُطٌ إِذا لم يكن له قَذَذ. الأَصمعي: العُمْرُوطُ اللِّص ومثله الأَمْرطُ. قال أَبو منصور: وأَصله الذئب يتمرَّط من شعره وهو حينئذ أَخبث ما يكون. وسهم أَمْرَط ومَرِيطٌ ومِراطٌ ومُرُطٌ: لا ريش عليه؛ قال الأَسديّ يصف السَّهم، ونسب في بعض النسخ للبيد: مُرُطُ القِذاذِ فليس فيه مَصْنَعٌ، لا الرِّيشُ يَنْفَعُه، ولا التَّعْقِيبُ ويجوز فيه تسكين الراء فيكون جميع أَمْرَط، وإِنما صحَّ أَن يوصف به الواحد لما بعده من الجمع كما قال الشاعر: وإِنَّ التي هامَ الفُؤَادُ بذِكْرها رَقُودٌ عن الفَحْشاءِ، خُرْسُ الجَبائر واحدة الجَبائر: جِبارة وجَبيرة، وهي السوارُ ههنا. قال ابن بري: البيت المنسوب للأَسدي مُرُط القِذاذ هو لنافِع بن نُفَيْعٍ الفَقْعَسِيّ، ويقال لنافع بن لَقِيط الأَسدي، وأَنشده أَبو القاسم الزَّجَّاجي عن أَبي الحسن الأَخفش عن ثعلب لنُويْفِع بن نُفيع الفقعسي يصف الشيب وكِبَره في قصيدة له وهي: بانَتْ لِطِيَّتِها الغَداةَ جَنُوبُ، وطََرِيْتَ، إِنَّك ما عَلِمْتُ طَرُوبُ ولقَدْ تُجاوِرُنا فتَهْجُرُ بَيْتَنا، حتَّى تُفارِقَ، أَو يُقالَ مُرِيبُ وزِيارةُ البيْتِ، الذي لا تَبْتَغِي فِيهِ سَواءَ حدِيثِهِنَّ، مَعِيبُ ولقد يَمِيلُ بيَ الضَّبابُ إِلى الصِّبا، حِيناً، فأَحْكَمَ رأْبيَ التَّجْرِيبُ ولقد تُوَسِّدُني الفتاةُ يَمِينَها وشِمالَها البَهْنانةُ الرُّعْبُوبُ نُفُجُ الحَقِيبةِ لا ترى لكعُوبها حدّاً، وليسَ لساقِها ظُنْبوبُ عَظُمَتْ رَوادِفُها وأُكْمِلَ خَلْقُها، والوَالدانِ نَجِيبةٌ ونَجِيبُ لَمَّا أَحلَّ الشيْبُ بي أَثْقالَه، وعَلمتُ أَنَّ شَبابيَ المَسْلُوبُ قالَتْ: كَبِرْتَ وكلُّ صاحِبِ لَذَّةٍ لِبِلىً يَعُودُ، وذلك التَّتْبيبُ هل لي من الكِبَر المُبينِ طَبيبُ فأَعُودَ غِرّاً؟ والشَّبابُ عَجِيبُ ذَهَبَتْ لِداتي والشَّبابُ، فليْسَ لي، فِيمن تَرَيْنَ مِنَ الأَنامِ، ضَرِيبُ وإِذا السِّنُونَ دَأَبْنَ في طَلَب الفَتَى، لحِقَ السِّنُونَ وأُدْرِكَ المَطْلُوبُ فاذْهَبْ إِلَيْكَ، فليْسَ يَعْلَمُ عالمٌ، من أَين يُجْمَعُ حَظُّه المَكْتُوبُ يَسْعَى الفَتَى لِينالَ أَفْضَلَ سَعْيهِ، هيهاتَ ذاكَ ودُون ذاك خُطوبُ يَسْعَى ويَأْمُلُ، والمَنِيَّةُ خَلْفَه، تُوفي الإِكامَ له، عليه رَقِيبُ لا المَوْتُ مُحْتَقِرُ الصَّغِيرِ فعادلٌ عنْه، ولا كِبَرُ الكَبِيرِ مَهِيبُ ولَئِنْ كَبِرْتُ، لقد عَمِرْتُ كأَنَّني غُصْنٌ، تُفَيِّئُه الرِّياحُ، رَطِيبُ وكذاكَ حقّاً مَنْ يُعَمَّرْ يُبْلِه كَرُّ الزَّمانِ، عليه، والتَّقْلِيبُ حتى يَعُودَ مِنَ البِلى، وكأَنَّه في الكَفِّ أَفْوَقُ ناصِلٌ مَعْصُوبُ مُرُطُ القِذاذِ، فليس فيه مَصْنَعٌ، لا الرِّيشُ يَنْفَعُه، ولا التَّعْقِيبُ ذَهَبَتْ شَعُوبُ بِأَهْلهِ وبِمالهِ، إِنَّ المَنايا لِلرِّجال شَعُوبُ والمَرْءُ مِنْ رَيْبِ الزَّمان كأَنه عَوْدٌ، تَداوَلَه الرِّعاء، رَكُوبُ غَرَضٌ لِكُلِّ مَنِيَّةٍ يُرْمَى بها، حتى يُصابَ سَوادُه المَنْصوبُ وجمع المُرُطِ السَّهْمِ أَمراطٌ ومِراطٌ؛ قال الرَّاجز: صُبَّ، على شاء أَبي رِياطِ، ذُؤالةٌ كالأَقْدُحِ المِراطِ وأَنشد ثعلب: وهُنَّ أَمْثالُ السُّرَى الأَمْراطِ والسُّرَى ههنا: جمع سُرْوةٍ من السّهَام؛ وقال الهذلي: إِلاَّ عَوابِسُ، كالمِراطِ، مُعِيدةٌ باللَّيْلِ مَوْرِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضِّفِ (* قوله «عوابس» هو بالرفع فاعل يشرب في البيت قبله كما نبه عليه المؤلف عن ابن بري في مادة صيف، فما تقدم لنا من ضبطه في مادة عود خطأ.) وشرح هذا البيت مذكور في موضعه. وتمَرَّط السَّهْمُ: خلا من الرِّيش. وفي حديث أَبي سُفيان: فامَّرَطَ قُذَذُ السهْمِ أَي سقَطَ رِيشُه. وتمرَّطتْ أَوْبارُ الإِبل: تطايرت وتفرقت. وأَمْرَطَ الشعرُ: حان له أَن يُمْرَطَ. وأَمْرطَتِ الناقةُ ولدَها، وهي مُمْرِطٌ: أَلقته لغير تمام ولا شعر عليه، فإِن كان ذلك لها عادة فهي مِمْراطٌ. وأَمْرطت النخلةُ وهي مُمْرِطٌ: سقط بُسْرُها غَضّاً تشبيهاً بالشعرِ، فإِن كان ذلك عادَتَها فهي مِمْراط أَيضاً. والمِرْطاوانِ والمُرَيْطاوان: ما عَرِيَ من الشفةِ السُّفلى والسَّبَلةِ فوق ذلك مما يلي الأَنفَ. والمُرَيْطاوان في بعض اللُّغات: ما اكتنف العَنْفَقةَ من جانبيها، والمُريطاوان: ما بين السُّرّة والعانةِ، وقيل: هو ما خفّ شعره مما بين السرة والعانة، وقيل: هما جانبا عانةِ الرجل اللذان لا شعر عليهما؛ ومنه قيل: شجرة مَرْطاء إِذا لم يكن عليها ورق، وقيل: هي جلدة رقيقة بين السرة والعانة يميناً وشمالاً حيث تَمَرَّطَ الشعرُ إِلى الرُّفْغَين، وهي تمدّ وتقصر، وقيل: المريطاوان عِرْقان في مَراقِّ البطن عليهما يعتمد الصَّائحُ، ومنه قول عمر: رضي اللّه عنه، للمؤذن أَبي مَحْذُورةَ، رضي الله عنه، حين سمع أَذانه ورفع صوته: لقد خشيتُ (* قوله «لقد خشيت» كذا بالأصل، والذي في النهاية: أما خشيت.) أَن تنشقّ مُرَيْطاؤكَ، ولا يُتَكَلم بها إِلاَّ مصغرة تصغير مَرْطاء، وهي المَلْساء التي لا شعر عليها، وقد تقصر. وقال الأَصمعي: المُرَيْطاء، ممدودة، هي ما بين السرة إِلى العانة، وكان الأحمر يقول هي مقصورة. والمُرَيْطاء: الإِبْط؛ قال الشاعر: كأَنَّ عُرُوقَ مُرَيْطائها، إِذا لَضَتِ الدِّرْعَ عنها، الحِبال (* قوله «لضت» كذا هو في الأصل، وشرح القاموس باللام ولعله بالنون كأَنه يشبه عروق إِبط امرأَة بالحبال إِذا نزعت قميصها.) والمريطاء: الرِّباط. قال الحسين بن عَيَّاش: سمعت أَعرابيّاً يسبّح فقلت: ما لك؟ قال إِنَّ مُرَيْطاي ليرسى (* قوله «ليرسى» كذا بالأصل على هذه الصورة.)؛ حكى هاتين الأَخيرتين الهرويّ في الغريبين. والمَرِيطُ من الفرس: ما بين الثُّنّةِ وأُمّ القِرْدانِ من باطن الرُّسْغِ، مكبر لم يصغر.ومَرَطَتْ به أُمّه تَمْرُط مَرْطاً: ولَدتْه. ومَرَطَ يَمْرُطُ مَرْطاً ومُرُوطاً: أَسْرَع، والاسم المَرَطَى. وفَرس مَرَطَى: سَرِيعٌ، وكذلك الناقةُ. وقال الليث: المُرُوطُ سُرْعة المَشْي والعدْو. ويقال للخيل: هنَّ يمرُطْنَ مُرُوطاً. وروى أَبو تراب عن مُدْرِك الجعْفريّ: مَرَط فلان فلاناً وهَرَدَه إِذا آذاه. والمَرَطَى: ضَرْب من العَدْو؛ قال الأَصمعي: هو فوق التقْرِيب ودون الإِهْذابِ؛ وقال يصف فرساً: تَقْرِيبُها المَرَطَى والشَّدُّ إِبْراقُ وأَنشد ابن بري لطُفيل الغَنويّ: تَقْرِيبُها المَرَطَى والجَوْزُ مُعْتَدِلٌ، كأَنها سُبَدٌ بالماء مَغْسُولُ (* قوله «تقريبها إلخ» أَورده في مادة سبد بتذكير الضميرين وهو كذلك في الصحاح.) والمِمْرَطةُ: السريعة من النوق، والجمع ممَارِطُ؛ وأَنشد أَبو عمرو للدُّبَيْري: قَوْداء تَهْدِي قُلُصاً ممَارِطا، يَشْدَخْن بالليلِ الشُّجاعَ الخابِطا الشجاعُ الحيةُ الذكَر، والخابط النائم، والمرْطُ كِساء من خَزّ أَو صُوف أَو كتّان، وقيل: هو الثوب الأَخضر، وجمعه مُرُوطٌ. وفي الحديث: أَنه، صلّى اللّه عليه وسلّم، كان يصلي في مرُوط نسائه أَي أَكْسِيَتِهنّ؛ الواحد مِرْط يكون من صوف، وربما كان من خز أَو غيره يؤتَزر به. وفي الحديث: أَن النبي، صلّى اللّه عليه وسلّم، كان يُغَلِّس بالفجر فينصرف النساء مُتَلَفِّعات بمرُوطهنّ ما يُعرفْن من الغَلَس؛ وقال الحكم الخُضْري: تَساهَمَ ثَوْباها ففي الدِّرْعِ رَأْدةٌ، وفي المِرْطِ لَفّاوانِ، رِدْفُهما عَبْلُ قوله تساهم أَي تَقارَعَ. والمِرْط: كل ثوب غير مَخِيط. ويقال للفالُوذ المِرِطْراطُ والسِّرِطْراط، واللّه أَعلم.
مرطل: مَرْطَله في الطِّين: لَطَخَه. ومَرْطَل الرجلُ ثوبه بالطين إِذا لَطَخَه، ومَرْطَلَ عِرْضَه كذلك؛ قال صخر بن عميرة: مَمْغُوثة أَعْراضُهم مُمَرْطَلَهْ، كما تُلاثُ في الهِناءِ الثَّمَلَهْ ومَرْطَله المطرُ: بَلَّه. ومَرْطَلَ العملَ: أَدامه.
نخرط: النِّخْرطُ: نبت، قال ابن دريد: وليس بثَبَت.
قرطب: القُرْطُبُ (1) (1 قوله «القرطب إلى قوله واحدهم قرطب» هذا سهو من المؤلف وتبعه شارح القاموس ولم يراجع الأصول بل تهافت بالاستدراك الموقع في الدرك وصوابه القطرب إلخ بتقديم الطاء وسيأتي ذكره، وسبب السهو أن صاحبي المحكم والتهذيب ذكرا في رباعي القاف والراء قطرب بهذا المعنى ثم قلباه إلى قطرب فقالا وقرطبه صرعه إلى آخر ما هنا فسبق قلم المؤلف وجل من لا يسهو.) والقُرْطُوبُ: الذكر من السَّعالي؛ وقيل: هم صِغارُ الجِنِّ؛ وقيل: القَراطِبُ صِغارُ الكِلابِ، واحدُهم قُرْطُبٌ. وقَرْطَبه: صَرَعَه على قَفاه وطَعَنَه. وقَرْطَبه وقَحْطَبَه إِذا صَرعَه؛ وقول أَبي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ: والضَّرْبُ قَرْطَبةٌ بكُلِّ مُهَنَّدٍ * تَرَكَ الـمَداوِسُ مَتْنَه مَصْقُولا قال الفراءُ: قَرْطَبْتُه إِذا صَرَعْتَه. والقُرْطُبَـى: السيفُ، قاله أَبو تراب؛ وسيف معروف؛ وأَنشد لاِبن الصامت الجُشَمِـيِّ: رَفَوْني وقالوا: لا تُرَعْ يا ابنَ صامِتٍ، * فَظَلْتُ أُنادِيهمْ بثَدْيٍ مُجَدَّدِ وما كنتُ مُغْتَرّاً بأَصْحابِ عامِرٍ * مع القُرْطُبَـى، بَلَّتْ بقَائمه يَدِي وقَرْطَبَه فتَقَرْطَبَ على قفاه: انْصَرَع؛ وقال: فَرُحْتُ أَمْشِـي مِشْيَةَ السَّكرانِ، * وزَلَّ خُفَّايَ فَقَرْطَبَاني وقَرْطَبَ: غَضِبَ؛ قال: إِذا رآني قد أَتَيْتُ قَرْطَبا * وجالَ في جِحَاشِه وطَرْطَبا والطَّرْطَبَةُ: دُعاءُ الـحُمُر. والـمُقَرْطِبُ: الغَضْبانُ؛ وأَنشد: إِذا رآني قد أَتَيْتُ قَرْطَبا، والقَرْطَبَةُ: العَدْوُ، ليس بالشديد؛ هذه عن ابن الأَعرابي. وقيل: قَرْطَبَ هَرَبَ. أَبو عمرو: وقَرْطَبَ الرجلُ إِذا عَدَا عَدْواً شديداً. والقِرْطِـبَّـى، بتشديد الباءِ: ضَرْبٌ من اللَّعِب. التهذيب: وأَما القَرْطَبانُ الذي تقوله العامَّةُ لِلَّذي لا غَيْرَة له، فهو مُغَيَّر عن وجهه. قال الأَصمعي: الكَلْتَبانُ مأْخوذٌ من الكَلَب، وهو القِـيادَةُ، والتاء والنون زائدتان. قال: وهذه اللفظة هي القديمة عن العرب، وغَيَّرَتْها العامَّةُ الأُولى فقالت: القَلْطَبانُ. قال: وجاءت عامَّةٌ سُفْلَى، فَغَيَّرَتْ على الأُولى فقالت: القَرْطَبانُ. وقَرْطَبَ فلانٌ الجَزُور إِذا قَطع عِظامَها ولحمها. والقُراطِبُ: القَطَّاع.
قرطعب: ما عليه قِرْطَعْبَةٌ أَي قِطْعةُ خِرْقَةٍ. وما له قُرَطْعَبَةٌ أَي ما له شيء؛ وأَنشد: فما عليه من لباسٍ طِحْرِبَهْ، * وما لهُ من نَشَبٍ قُرَطْعَبَهْ الجوهري: يقال ما عنده قِرْطَعْبَةٌ، ولا قُذَعْمِلَة، ولا سَعْنَة، ولا مَعْنَة أَي شيء؛ قال أَبو عبيد: ما وجَدْنا أَحداً يَدْرِي أُصولَها.
قرطس: القِرْطاس: معروف يُتَّخذ من بَرْدِيّ يكون بمصر. والقِرْطاس: ضَرْب من برُود مصر. والقِرْطاس: أَديم يُنْصَب للنِّضال، ويسمَّى الغَرَض قِرْطاساً. وكل أَديم ينصَب للنِّضال، فاسمُه قِرطاس، فإِذا أَصابه الرَّامي قيل: قَرْطَس أَي أَصاب القرطاس، والرَّمْيَةُ التي تُصيب مُقَرْطِسة. والقَِرْطاس والقُرطاس والقَِرْطَس والقَرْطاس، كله: الصحيفة الثابتة التي يكتب فيها؛ الأَخيرتان عن اللحياني؛ وأَنشد أَبو زيد لمخشّ العقيلي يصف رسوم الدار وآثارها كأَنها خَطّ زَبُور كتب في قِرْطاس: كأَنَّ، بحيثُ اسْتَوْدَع الدارَ أَهلُها، مَخَطّ زَبُور من دَواة وقَرْطَسِ وقوله تعالى: ولو نَزَّلنا عليك كتاباً في قِرْطاس؛ أَي في صحيفة، وكذلك قوله تعالى: يجعلونه قَراطِيس؛ أَي صُحُفاً؛ قال: عَفَتِ المنازل غير مِثْل الأَنفس، بعد الزمان عرفته بالقَرْطَس ابن الأَعرابي: يقال للناقى إِذا كانت فَتِيَّة شابَّة: هي القِرْطاس والدّيباج والذِّعْلِبَة والدِّعْبِل والعَيْطَموس. ابن الأَعرابي: يقال للجارِية البيضاء المَدِيدة القامة قِرْطاس. ودابة قِرْطاسِيّ إِذا كان أَبيض لا يخالط لَونه شِيَة، فإِذا ضرَب بياضُه إِلى الصُّفرة فهو نَرْجِسِيّ.
قرطبس: القَرْطَبُوس: الداهية، بفتح القاف، والقِرْطَبُوس، بكسرها: الناقة العظيمة الشديدة؛ مثَّل بها سيبويه وفسرها السِّيرافي.
قرط: القُرْطُ: الشَّنْف، وقيل: الشَّنْفُ في أَعْلى الأُذن والقُرْط في أَسفلها، وقيل: القُرْط الذي يعلَّق في شحمة الأُذن، والجمع أَقْراط وقِراط وقُروط وقِرَطة. وفي الحديث: ما يمنع إِحْداكنَّ أَن تصنَع قُرْطين من فضة؛ القُرْطُ: نوع من حُلِيِّ الأُذُن معروف؛ وقَرَّطْت الجارية فتقَرَّطتْ هي؛ قال الراجز يخاطب امرأَته: قَرَّطكِ اللّه، على العَيْنَينِ، عَقَارِباً سُوداً وأَرْقَمَيْنِ وجارية مُقَرَّطة: ذات قُرْط. ويقال للدُّرّة تعلَّق في الأُذُن قُرْط، وللتُّومة من الفضة قُرْط، وللمَعاليق من الذهب قُرْط، والجمع في ذلك كله القِرَطة. والقُرْط: الثُّرَيّا. وقُرْطا النَّصْل: أُذُناه. والقَرَط: شِية (* قوله «والقرط شية» كذا بالأصل.) حسَنة في المعزى، وهو أَن يكون لها زَنَمَتان معلَّقتان من أُذنيها، فهي قَرْطاء، والذكر أَقْرَط مُقَرَّط، ويستحب في التيس لأَنه يكون مِئناثاً. قال ابن سيده: والقُرَطة والقِرَطة أَن يكون للمعزى أَو التَّيْس زَنَمَتان معلَّقتان من أُذنيه، وقد قَرِطَ قَرَطاً، وهو أَقْرَط. وقَرَّط فَرَسه اللِّجام: مَدَّ يدَه بعِنانه فجعله على قَذاله، وقيل: إِذا وضع اللِّجام وراء أُذنيه. ويقال: قَرَّط فَرَسه إِذا طرح اللِّجام في رأْسه. وفي حديث النعمان بن مقرّن: أَنه أَوصى أَصحابه يومَ نِهاوَنْد فقال: إِذا هزَزْت اللواءَ فَلْتَثِب الرجال إِلى خيولها فيُقَرِّطوها أَعِنّتها، كأَنه أَمرَهم بإِلجامها. قال ابن دريد: تَقْرِيط الفرس له موضعان: أَحدهما طَرْحُ اللجام في رأْس الفرس، والثاني إِذا مدَّ الفارس يده حتى جعلها على قَذال فرسِه وهي تُحْضِر؛ قال ابن بري وعليه قول المتنبي: فقَرِّطْها الأَعِنَّةَ راجعاتٍ وقيل: تَقْرِيطُها حَمْلُها على أَشدّ الخُضْر، وذلك أَنه إِذا اشتدَّ حُضْرها امتدَّ العِنان على أُذُنها فصار كالقُرْط. وقَرَط الكُرّاثَ وقَرَّطه: قطَّعه في القِدْرِ، وجعل ابن جِني القُرْطُم ثلاثيّاً، وقال: سُمِّي بذلك لأَنه يُقَرَّط. وقَرَّطَ عليه: أَعطاه قليلاً. والقُرْط: الصَّرْع؛ عن كراع. وقال ابن دريد: القِرْطي الصَّرْع على القَفا، والقُرْط شُعْلة النار، والقِرط شُعْلة السِّراج. وقَرَّط السراجَ إِذا نزع منه ما احترق ليُضيء. والقُراطة: ما يُقطع من أَنف السراج إِذا عشى، والقُراطة ما احترق من طَرف الفَتيلة، وقيل: بل القُراطة المصباح نفسه؛ قال ساعدة الهذلي: سَبَقْتُ بها مَعابِلَ مُرْهَفات مُسالاتِ الأَغِرَّةِ كالقِراطِ (* قوله «سبقت» كذا بالأصل، والذي في شرح القاموس: شنفت. قال ويروى قرنت، ونسبه عن الصاغاني للمتنخل الهذلي يصف قوساً.) مُسالات: جمع مُسالة، والأَغِرَّة: جمع الغِرار، وهو الحدّ، والجمع أَقْرِطة. ابن الأَعرابي: القِراط السراج وهو الهِزْلقِ. والقِرَّاط والقِيراط من الوزن: معروف، وهو نصف دانِق، وأَصله قِرّاط بالتشديد لأَن جمعه قَراريط فأُبدل من إِحدى حرفي تضعيفه ياء على ما ذكر في دينار كما قالوا ديباج وجمعوه دَبابيج، وأَما القيراط الذي في حديث ابن عمر وأَبي هريرة في تَشْييع الجنازة فقد جاء تفسيره فيه أَنه مثل جبل أُحُد، قال ابن دريرد: أَصل القيراط من قولهم قَرَّط عليه إِذا أَعطاه قليلاً قليلاً. وفي حديث أَبي ذَرّ: ستفتحون أَرضاً يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأَهلها خيراً فإِن لهم ذِمّة ورَحِماً؛ القيراط جُزء من أَجزاء الدينار وهو نصف عُشره في أَكثر البلاد، وأَهل الشام يجعلونه جزءاً من أَربعة وعشرين، والياء فيه بدل من الراء وأَصله قِرّاط، وأَراد بالأَرض المُستفتحة مِصر، صانها اللّه تعالى، وخصها بالذكر وإِن كان القيراط مذكوراً في غيرها لأَنه كان يغلِب على أَهلها أَن يقولوا: أَعطيت فلاناً قَراريط إِذا أَسمعه ما يَكْرهه، واذهَبْ لا أُعطيك قَراريطك أَي أَسُبُّك وأُسْمِعك المكروه، قال: ولا يوجد ذلك في كلام غيرهم، ومعنى قوله فإِن لهم ذمّة ورَحِماً أَنَّ هاجَرَ أُم إسمعيل، عليهما السلام، كانت قِبْطِيّة من أَهْل مصر. والقُرْط: الذي تُعْلَفه الدوابّ وهو شبيه بالرُّطْبة وهو أَجلُّ منها وأَعظم ورَقاً. وقُرْط وقُرَيْط وقَرِيط: بطون من بني كلاب يقال لهم القُروط. وقُرط: اسم رجل من سِنْبِس. وقُرْط: قبيلة من مَهْرة بن حَيْدان. والقَرطِيّة والقُرْطِيّة: ضرْب من الإِبل ينسب إِليها؛ قال: قال ليَ القُرْطِيُّ قَوْلاً أَفهَمُهْ، إِذ عَضَّه مَضْروسُ قِدٍّ يأْلَمُهْ
قرطط: القُرْطاطُ والقِرطاط والقُرْطان والقِرْطان كله لذي الحافر كالحِلْس الذي يُلقى تحت الرحل للبعير؛ ومنه قول الراجز: كأَنَّما رَحْلِيَ والقَراطِطا وهذا الرجز نسبه الجوهري للعجاج، وقال ابن بري: هو للزَّفَيان لا للعجاج، قال: والصحيح في إِنشاده: كأَنَّ أَقْتادِيَ والأَسامِطا، والرَّحْلَ والأَنساعَ والقراطِطا، ضَمَّنْتُهُنَّ أَخْدَرِيّاً ناشِطا وقال حميد الأَرقط: بأَرْحَبِيٍّ مائِرِ المِلاطِ ذي زفْرَةٍ ينْشر بالقِرطاطِ وقيل: هو كالبَرْذعة يُطرح تحت السرج. الأَصمعي: من متاع الرحل البرذعة، وهو الحِلْس للبعير، وهو لذوات الحافر قرْطاط وقِرطان وقُرطان، والطِّنْفِسة التي تلقى فوق الرحل تسمى النُّمْرُقة. وقال الأَزهري في الرباعي: القِرْطالة البرذعة، وكذلك القُرْطاط والقِرْطِيط؛ والقِرْطيطُ: العَجَب. ابن سيده: والقُرطان والقُرْطاط والقِرْطاطُ والقِرْطِيط: الداهية؛ قال أَبو غالب المعنى: سأَلناهَمُ أَن يُرْفِدُونا فأَحْبَلوا، وجاءَتْ بِقِرْطِيطٍ من الأَمر زينبُ والقِرْطِيط: الشيء اليسير؛ قال: فما جادَتْ لنا سَلمى بِقِرْطِيطٍ ولا عُوفَهْ ويقال: ما جاد فلان بِقِرْطيطة أَيضاً أَي بشيء يسير.
قرطع: القِرْطَعُ: قَمْلُ الإِبل وهنّ حُمْر.
قرطف: القَرْطفة: القَطِيفة المُخْمَلة؛ قال الشاعر: بأَن كَذَبَ القَراطِفُ والقُروفُ الأَزهري في ترجمة قطف: القَراطِف فُرُش مُخْمَلة. وفي حديث النَّخَعي في قوله يا أَيها المدثر: أَنه كان مُتَدَثّراً في قَرْطف؛ هو القَطِيفة التي لها خَمْل.
قرطق: في حديث منصور: جاء الغلام وعليه قُرْطَقٌ أبيض أي قَبَاءٌ، وهو تعريب كُرْتَهْ، وقد تضم طاؤه، وإبدال القاف من الهاء في الأسماء المعربة كثير كالبَرْق والباشَقِ والمُسْتُقِ. وفي حديث الخوارج: كأني أنظر إليه حبشي عليه قُرَيطق؛ هو تصغير قُرطَق.
قرطل: القِرْطَلَّة: عِدْلُ حمار؛ عن أَبي حنيفة، قال في باب الكرْم ووصَف قرية بعِظَم العَناقيد: العُنْقودُ منه يملأ قِرْطَلَّة، والقِرْطَلَّة عِدْل حمار. الليث: القِرْطالة البَرْذَعة، وكذلك القُِرْطاطُ والقِرْطِيطُ. الجوهري: القِرْطالة واحدة القِرْطالِ.
قرطم: القُرْطُمُ والقِرْطِمُ والقُرْطُمُّ والقِرْطِمُّ: حب العُصْفُر، وفي التهذيب: ثَمَر العصفر. وفي الحديث: فتَلْتَقِطُ المنافقين لَقْطَ الحَمامةِ القِرْطِمَ؛ هو بالكسر والضم حب العصفر، وقد جعله ابن جني ثلاثيّاً وجعل الميم زائدة كما ذكرناه في حرف الطاء في ترجمة قرط. الأَزهري: قُرْمُوطُ الغَضَى زهره الأَحمر يحكي لونُه لونَ نَوْر الرمان أَوَّل ما يخرج. والقُِرُطْم: شجر يشبه الراء، يكون بجبلي جهينة الأَشْعَرِ والأَجْرَدِ وتكون عنه الصَّرَبةُ، وكل ما في القرطم عن الهجري. والقِرْطِمَتانِ: الهُنَيَّتانِ اللتان عن جانبي أَنف الحمامة؛ عن أَبي حاتم، قال: أُراه على التشبيه. وقَرْطَمَ الشيء: قطَعه. ابن السكيت: القُرْطُمانّي الفتى الحسن الوجه من الرجال؛ وأَنشد: ابن الأَعرابي قال: قال أَعرابي جاءنا فلان في نِخافَيْن مُقَرْطَمَيْنِ أَي لهما مِنقاران، والنِّخافُ الخُفّ، رواه بالقاف، ورواه الليث: خُفٌّ مُفَرْطَمٌ، بالفاء، قال: وهو أَصح مما رواه الليث بالفاء.
قرطن: في الحديث: أَنه دخل على سَلْمان فإِذا إِكافٌ وقِرْطَانٌ؛ القِرْطَانُ: كالبَرْذَعة لذوات الحافر، ويقال قِرْطاطٌ، وكذلك رواه الخطابي بالطاء، وقِرْطاق بالقاف، وهو بالنون أَشهر، وقيل: هو ثلاثي الأَصل ملحق بقِرْطاسٍ.
قرطعن: القِرْطَعْن: الأَحمق.
رطأ: رَطَأَ المرأَةَ يَرْطَؤُها رَطْأً: نكَحها. والرَّطَأُ: الحُمْقُ. والرَّطِيءُ، على فَعِيل: الأَحْمق، مِنَ الرِّطاءِ، والأَنثى رَطِيئةٌ. واسْتَرْطَأَ: صار رَطِيئاً. وفي حديث رَبِيعة: أَدْرَكْتُ أَبْناءَ أَصحابِ النبي، صلى اللّه عليه وسلم، يَدَّهِنُون بالرِّطاءِ، وفسره فقال: هو التَّدَهُّن الكثير، أَو قال: الدَّهْنُ الكثير. وقيل: هو الدَّهْن بالماءِ من قولهم رَطَأْتُ القومَ إِذا رَكِبْتَهم بما لا يُحِبُّونَ لأَنَّ الماءَ يَعْلُوه الدُّهْنُ. <ص:87> @رفأ: رَفَأَ السفينةَ يَرْفَؤُها رَفْأً: أَدْناها مِن الشَّطِّ. وأَرْفَأْتُها إِذا قَرَّبتها إِلى الجَدِّ من الأَرض. وفي الصحاح: أَرْفَأْتُها إِرْفاءً: قَرَّبْتها من الشط، وهو المَرْفَأُ. ومَرْفَأُ السفِينةِ: حيث تَقْرُب مِن الشَّطِّ. وأَرْفَأْتُ السَّفِينةَ إِذا أَدْنَيْتها الجِدَّةَ، والجِدَّةُ وَجْهُ الأَرضِ. وأَرْفَأَتِ السَّفِينةُ نَفْسُها إِذا ما دَنَتْ للجِدَّة. والجَدُّ ما قَرُبَ مِن الأَرض. وقيل: الجَدُّ شاطِئُ النهر. وفي حديث تَمِيمٍ الدَّارِي: أَنَّهُم رَكِبُوا البحر ثم أَرْفَؤُوا إِلى جزيرة. قال :أَرْفَأْتُ السَّفِينةَ إِذا قَرَّبْتها من الشَّطِّ. وبعضهم يقول: أَرْفَيْتُ بالياء. قال: والأَصل الهمز. وفي حديث موسى عليه السلام: حتى أَرْفَأَ به عند فُرْضَةِ الماءِ. وفي حديث أَبي هريرة رضي اللّه عنه في القِيامة: فتكونُ الأَرضُ كالسَّفِينةِ الـمُرْفَأَةِ في البحر تَضْرِبها الأَمـْواجُ. ورفَأَ الثوبَ، مهموز، يَرْفَؤُه رَفْأً: لأَمَ خَرْقَه وضمَّ بعضَه إِلى بَعْضٍ وأَصْلَح ما وَهَى منه، مشتق من رَفْءِ السَّفينة، وربما لم يُهمز. وقال في باب تحويل الهَمزة: رَفَوْتُ الثوبَ رَفْواً، تحوَّل الهمزة واواً كما ترى. ورجلٌ رَفَّاءٌ: صَنْعَتُه الرَّفْءُ. قال غَيْلان الرَّبَعِيُّ: فَهُنَّ يْعْبِطْنَ جَدِيدَ البَيْداءْ * ما لا يُسَوَّى عَبْطُه بالرَّفَّاءْ أَراد برَفْءِ الرَّفَّاءِ. ويقال: من اغتابَ خَرَقَ، ومَن اسْتَغْفر اللّهَ رَفَأَ، أَي خَرَقَ دِينَه بالاغتِيابِ ورَفَأَه بالاسْتِغْفار، وكلُّ ذلك على الـمَثَل. والرَّفاءُ بالمدّ: الالتِئامُ والاتِّفاقُ. وَرَفأَ الرجلَ يَرْفَؤُه رَفْأً: سكنَّه. وفي الدعاءِ لِلمُمْلِكِ بالرَّفاءِ والبَنِينَ أَي بالالتئام والاتِّفاقِ وحُسْنِ الاجْتماع. قال ابن السكيت: وإِن شئت كان معناه بالسكون والهُدُوِّ والطُّمَأْنينةِ، فيكون أَصله غير الهمز من قولهم رَفَوْتُ الرجلَ إِذا سَكَّنْته. ومن الأَوَّل يقال: أُخِذَ رَفْءُ الثَوبِ لأَنه يُرْفَأُ فيُضَمُّ بعضُه إِلى بعض ويُلأَم بينه. ومن الثاني قول أَبي خِراش الهُذَلِيِّ: رَفَوْنِي، وقالوا: يا خُوَيْلِدُ لا تُرَعْ! * فقلتُ، وأَنْكَرْتُ الوُجوهَ: هُمُ هُمُ يقول: سكَّنُوني. وقال ابن هانئٍ: يريد رَفَؤُوني فأَلقى الهمزة. قال: والهمزة لا تُلْقَى إِلاَّ في الشعر، وقد أَلقاها في هذا البيت. قال: ومعناه أَنِّي فَزِعْتُ فطار قلبي فضَمُّوا بعضي إِلى بعض. ومنه بالرِّفاءِ والبَنِينَ. ورَفَّأَهُ تَرفِئةً وتَرْفِيئاً: دعا له، قال له: بالرِّفاءِ والبنين. وفي حديث النبي صلى اللّه عليه وسلم: أَنه نَهى أَن يقال بالرِّفاءِ والبنين. الرَّفاءُ: الالتئامُ والاتِّفاقُ والبَرَكةُ والنَّماءُ، وإِنما نهى عنه كراهِيةً لأَنه كان من عادتهم، ولهذا سُنَّ فيه غيرُه. وفي حديث شريح: قال له رجل: قد تَزَوَّجْتُ هذه المرأَةَ. قال: بالرِّفاءِ والبنين. وفي حديث بعضهم: أَنه كان إِذا رَفَّأَ رجلاً قال: بارك اللّهُ عليكَ وبارك فيكِ، وجمع بينكما في خير. ويهمز الفعل ولا يهمز. قال ابن هانئٍ: رَفَّأَ أَي تزوَّج، وأَصل الرَّفْءِ: الاجتماع والتَّلاؤُم. ابن السكيت فيما لا يهمز، فيكون له معنى، فإِذا هُمِز كان له معنى آخر: رَفَأْتُ الثوبَ أَرْفَؤُه رَفْأً. قال: وقولهم بالرِّفاءِ والبَنِينَ أَي بالتِئامٍ واجتماعٍ، وأَصله الهمز، وإِن شئت كان معناه السكونَ <ص 88> والطُّمَأْنِينةَ، فيكون أَصله غير الهمز من رَفَوْت الرجلَ إِذا سَكَّنْته. وفي حديث أُمِّ زرع: كنتُ لكِ كأَبي زَرْعٍ لأُمِّ زرعٍ في الأُلْفةِ والرِّفاءِ. وفي الحديث: قال لقُرَيْش: جئْتُكُم بالذَّبْح. فأَخَذَتْهُم كلمتُه، حتى إِنَّ أَشَدَّهم فيه وَصاءةً ليَرْفَؤُه بأَحسنِ ما يَجِدُ من القَوْلِ أَي يُسَكِّنُه ويَرْفُقُ به ويَدْعُو له. وفي الحديث: أَنَّ رجُلاً شَكا إِليه التَعَزُّبَ فقال له: عَفِّ شعَرَك. فَفَعَلَ، فَارْفَأَنَّ أَي سَكَنَ ما كان به، والـمُرْفَئِنُّ: الساكِنُ. ورَفَأَ الرجلَ: حاباه. وأَرْفَأَه: داراه، هذه عن ابن الأَعرابي. ورافَأَنِي الرجلُ في البيعِ مُرافأَةً إِذا حاباكَ فيه. ورافأْتُه في البيع: حابَيْتُه. وتَرافَأْنا على الأَمْر تَرافُؤاً نحو التَّمالُؤِ إِذا كان كَيْدُهم وأَمْرُهم واحداً. وتَرافَأْنا على الأَمْر: تَواطَأْنا وتَوافَقْنا. وَرَفَأَ بينهم: أَصْلَح، وسنذكره في رَقَأَ أَيضاً. وأَرْفَأَ إِليه: لَجَأَ. الفرَّاء: أَرْفَأْتُ وأَرْفَيْتُ إِليه :لغتان بمعنى جَنَحْتُ. واليَرْفَئِيُّ: الـمُنْتَزَعُ القلب فَزَعاً. واليَرْفَئِيُّ: راعِي الغنمِ. واليَرْفَئِيُّ: الظَّلِيمُ. قال الشاعر: كأَنِّي ورَحْلِي والقِرابَ ونُمْرُقِي * على يَرْفَئِيٍّ، ذِي زَوائدَ، نِقْنِقِ واليَرْفَئِيُّ: القفُوزُ الـمُوَلِّي هَرَباً. واليَرْفَئِيُّ: الظَّبيُ لنَشاطِه وتَدارُكِ عَدْوِه.
رطب: الرَّطْبُ، بالفَتْحِ: ضدُّ اليابسِ. والرَّطْبُ: النَّاعِمُ. رَطُبَ، بالضَّمِّ، يَرْطُب رُطوبَةً ورَطابَةً، ورَطِبَ فهو رَطْبٌ ورَطِـيبٌ، ورَطَّبْتُه أَنا تَرْطِـيباً. وجارِيَةٌ رَطْبَة: رَخْصَة. وغلام رَطْبٌ: فيه لِـينُ النساءِ. ويقال للمرْأَةِ: يا رَطَابِ ! تُسَبُّ به. والرُّطُبُ: كلُّ عُودٍ رَطْبٍ، وهو جَمْعُ رَطْبٍ. وغُصنٌ رَطِـيبٌ، ورِيشٌ رَطِـيبٌ أَي ناعِمٌ. والـمَرْطُوبُ: صاحِبُ الرُّطُوبَةِ. وفي الحديث: مَن أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ القُرْآن رَطْباً أَي لَيِّناً لا شِدَّةَ في صَوْتِ قَارِئِه. والرُّطْبُ والرُّطُبُ: الرِّعْيُ الأَخْضَرُ من بُقُولِ الرَّبِـيعِ؛ وفي التهذيب: من البَقْلِ والشجر، وهو اسْمٌ للجِنْسِ. والرُّطْبُ، بالضمِّ، ساكِنَةَ الطاءِ: الكَـلأُ؛ ومنه قول ذي الرمة: حَتى إِذا مَعْمَعَانُ الصَّيْفِ هَبَّ لَهُ، * بأَجـَّةٍ، نَشَّ عَنْها الـمَاءُ والرُّطْبُ وهو مثل عُسْرٍ وعُسُرٍ، أَراد: هَيْجَ كُلِّ عُودٍ رَطْبٍ، والرُّطْبُ: جَمعُ رَطْبٍ؛ أَراد: ذَوَى كُلُّ عُودٍ رَطْبٍ فَهاجَ. وقال أَبو حنيفة: الرُّطْب جماعة العُشْبِ الرَّطْبِ. وأَرْضٌ مُرْطِـبةٌ أَي مُعْشِـبَةٌ، كَثِـيرةُ الرُّطْبِ والعُشْبِ والكَلإِ. والرَّطْبة: رَوْضَة الفِصْفِصَة ما دامَتْ خَضْراءَ؛ وقيل: هي الفِصْفِصَةُ نَفْسُها، وجمعُها رِطابٌ. ورَطَبَ الدَّابَّة: عَلَفها رَطْبَةً. وفي الصحاح: الرَّطبة، بالفَتْح: القَضْبُ خَاصَّة، ما دامَ طَرِيّاً رَطْباً؛ تقول منه: رَطَبْتُ الفَرَس رَطْباً ورُطوباً، عن أَبي عبيد. وفي الحديث: أَنَّ امرَأَةً قالت: يا رسولَ اللّه، إِنَّا كَلٌّ على آبائِنَا وأَبْنائِنَا، فما يَحِلُّ لَنا منْ أَمْوالِهِمْ؟ فقال: الرَّطْبُ تَـأْكُلْنَه وتُهْدِينَه؛ أَراد: مَا لا يُدَّخَر،ولا يَبْقَى كالفواكهِ والبُقول؛ وإِنما خَصَّ الرَّطْبَ لأَنَّ خَطْبَه أَيْسَر، والفسادَ إِليه أَسرَعُ، فإِذا تُرِكَ ولم يُؤْكَلْ، هَلَك ورُمِـيَ، بخلافِ اليابس إِذا رُفِـعَ وادُّخِرَ، فَوَقَعَتِ الـمُسامَحة في ذلك بتركِ الاسْتِئْذانِ، وأَن يجري على العادةِ الـمُسْتحسَنةِ فيه؛ قال: وهذا فيما بين الآباءِ والأُمـَّهاتِ والأَبناءِ، دون الأَزواجِ والزَّوجاتِ، فليس لأَحدِهما أَن يَفعل شيئاً إِلاَّ بإِذنِ صاحبِه. والرُّطَبُ: نَضِـيجُ البُسْرِ قبلَ أَنْ يُتْمِر، واحدتُه رُطَبةً. قال سيبويه: ليس رُطَبٌ بتكسيرِ رُطَبةٍ، وإِنما الرُّطَب، كالتَّمْرِ، واحد اللفظ مُذَكَّر؛ يقولون: هذا الرُّطَب، ولو كان تَكْسيراً لأَنـَّثوا. وقال أَبو حنيفة: الرُّطَبُ البُسْرُ إِذا انهَضَم فَلانَ وحَـَلا؛ وفي الصحاح: الرُّطَبُ من التمر معروفٌ، الواحدة رُطَبة، وجمع الرُّطَبِ أَرْطابٌ ورِطابٌ أَيضاً، مثلُ رُبَعٍ ورِباعٍ، وجمعُ الرُّطَبةِ رُطَباتٌ ورُطَبٌ.ورَطَبَ الرُّطَبُ ورَطُبَ ورَطَّبَ وأَرْطَبَ: حانَ أَوانُ رُطَبِه.وتَمرٌ رَطِـيبٌ: مُرْطِبٌ. وأَرْطَبَ البُسْر: صار رُطَباً. وأَرْطَبَتِ النخلة، وأَرْطَبَ القَوْمُ: أَرْطَبَ نَخْلُهم وصار ما عليه رُطَباً. ورَطَبَهم: أَطْعَمَهم الرُّطَب. أَبو عمرو: إِذا بلَغ الرُّطَب اليَبِـيس، فوُضِـعَ في الجِرارِ، وصُبَّ عليه الماءُ، فذلك الرَّبيطُ؛ فإِنْ صُبَّ عليه الدِّبْسُ، فهو الـمُصَقَّر. ابن الأَعرابي: يقال للرَّطْبِ: رَطِبَ يَرْطَبُ، ورَطُبَ يَرْطُبُ رُطُوبة؛ ورَطَّبَتِ البُسرة وأَرْطَبَت، فهي مُرَطِّبةٌ ومُرْطِـبة. والرَّطْبُ: الـمُبْتَلُّ بالماءِ. ورَطَّبَ الثوْبَ وَغيرَه وأَرْطَبَه كِلاهما: بَلَّه؛ قال ساعدة بن جُؤَيَّة: بشَرَبَّةٍ دَمِثِ الكَثِـيب، بدُوره * أَرْطَى، يَعُوذُ به، إِذا مَا يُرطَبُ
رطز: التهذيب: أَهمله الليث. وقال أَبو عمرو في كتاب الياقوت: الرَّطَزُ الضعيف، قال: وشَعَرٌ رَطَزٌ أَي ضعيف.
رطس: الأَزهري: قال ابن دُرَيْد الرَّطْسُ الضربُ ببطن الكف، قال الأَزهري: لا أَحفظ الرَّطْسَ لغيره. وقد رَطسَه يَرْطُسُه ويَرْطِسُه رَطْساً: ضربه بباطن كفه.
رطط: الرَّطِيطُ: الحُمْقُ. والرَّطِيطُ أَيضاً: الأَحْمَقُ، فهو على هذا اسم وصفة. ورجل رَطِيطٌ ورَطِيءٌ أَي أَحمقُ. وأَرَطَّ القومُ: حَمُقُوا. وقالوا: أَرِطِّي فإِنَّ خَيْرَكِ بالرَّطِيطِ؛ يُضْرب للأَحمق الذي لا يرزق إِلا بالحُمْقِ، فإِن ذهَبَ يَتعاقَلُ حُرِمَ. وقومٌ رَطائطُ: حَمْقَى؛ حكاه ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: مَهْلاً، بَني رُومانَ بعضَ عِتابِكُمْ، وإِيّاكُمُ والهُلْبَ مِنِّي عَضارِطا أَرِطُّوا، فقد أَقْلَقْتُمُ حَلَقاتِكُمْ، عسَى أَن تَفُوزُوا أَن تكُونوا رَطائطا ولم يُذْكر للرّطائط واحد؛ يقول: اضْطَرَبَ أَمرُكم من جهة الجِدِّ والعقل فاحْمُقوا لعلكم تَفُوزون بجهلكم وحُمْقِكم؛ قال ابن سيده: وقوله أَقْلَقْتُم حَلَقاتِكم يقول أَفْسَدْتم عليكم أَمرَكم من قول الأَعشى: لقد قَلَّقَ الحَلْقَ إِلا انْتِظارا وقال ابن الأَعرابي: تقول للرجل رُطْ رُطْ إِذا أَمرته أَن يتَحامَقَ مع الحَمْقَى ليكون له فيهم جَدٌّ. ويقال: اسْتَرْطَطْتُ الرجلَ واسْتَرْطَأْتُهُ إِذا اسْتَحْمَقْتَه. والرَّطْراطُ: الماء الذي أَسْأَرَتْه الإِبلُ في الحِياضِ نحو الرِّجْرِجِ. والرَّطِيطُ: الجَلَبةُ والصِّياحُ، وقد أَرَطُّوا أَي جَلَّبُوا.
رطع: رطَعَها يَرْطَعُها رَطْعاً: كَطَعَرَها أَي نكحها.
رطل: الرَّطْل والرِّطْل: الذي يوزن به ويكال؛ رواه ابن السكيت بكسر الراء؛ قال ابن أَحمر الباهلي: لها رِطْلٌ تَكِيل الزيت فيه، وفَلاّحٌ يَسُوق بها حِمارا قال ابن الأَعرابي: الرِّطْل ثنتا عشرة أُوقِيَّة بأَواقي العرب، والأُوقِيَّة أَربعون درهماً، فذلك أَربعمائه وثمانون درهماً، وجمعه أَرطال. الحربي: السُّنَّة في النكاح رِطْلٌ، وشَرَحه كما شرحه ابن الأَعرابي؛ قال أَبو منصور: السُّنَّة في النكاح ثنتا عشرة أُوقِيَّة ونَشٌّ، والنَّشُّ عشرون دِرهماً، فذلك خمسمائة دِرْهم؛ روي ذلك عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: كان صَداق رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لأَزواجه اثنتي عشرة أُوقِيَّة ونَشًّا؛ وورد في حديث عمر، رضي الله عنه: اثنتا عشرة أُوقِيَّة ولم يذكر النَّشَّ، والأُوقِيَّة مكيال أَيضاً. الليث: الرَّطْل مقدار مَنٍّ، وتكسر الراء فيه. الجوهري: الرِّطْل والرَّطْل نصف مَنا. ورَطْلَه يَرْطُله رَطْلاً، بالتخفيف، إِذا رازه ووزَنه ليعلم كمْ وزنُه. وغلام رَطْلٌ ورِطْلٌ: قَضيف. والرِّطْل: المسترخي من الرجال. الأَزهري: الرَّطْل، بالفتح، الرجل الرِّخْو الليِّن. والرَّطْل والرِّطْل أَيضاً: الذي راهَق الاحتلام، وقيل الذي لم تشتدَّ عِظامُه. ورجل رَطْلٌ ورِطْل: إِلى اللِّين والرخاوة، وهو أَيضاً الكبير الضعيف، وكذلك هو من الخيل، والأُنثى من كل رِطْلة ورَطْلة؛ وأَنشد ابن بري لعمران بن حَطَّان: مُوَثَّق الخَلْق لا رَطْل ولا سَغِل وأَنشد لآخر: ولا أُقيم للغلام الرَّطْل وأَنشد لآخر: غُلَيِّم رَطْل وشيخ دامر وتَرْطيل الشعر: تدهينه وتكسيره. ورَطَّل شعرَه: لَيَّنه بالدُّهْن وكَسَّره وثَنَّاه. التهذيب: ومما يخطئ العامة فيه قولهم رَطَّلت شعري إِذا رَجَّلته، وأَما الترطيل فهو أَن يُلَيِّن شعره بالدهن والمسح حتى يلين ويَبْرُق. ابن الأَعرابي: رَطَّل شعره إِذا أَرخاه وأَرسله من قولهم رجل رَطْلٌ إِذا كان مسترخياً. وفي حديث الحسن: لو كُشِف الغِطاء لشُغِل مُحْسِن بإِحسانه ومُسِيءٌ بإِساءته عن تجديد ثوب أَو ترطيل شعر؛ وهو تليينه بالدُّهْن وما أَشبهه. وفرس رِطْلٌ: خفيف، بالكسر لا غير. أَبو عبيد: فرس رَطْل، والأُنثى رَطْلة، والجمع رِطال، وهو الضعيف الخفيف؛ وأَنشد: تراه كالذئب خفيفاً رَطْلا ورجل رَطْل: أَحمق، والأُنثى بالهاء. والرَّطْل: العَدْل، بفتح الراء. والرُّطَيْلاء: موضع.
رطم: رَطَمه يَرْطُمُه رَطْماً فارْتَطَم: أوحَله في أمر لا يَخْرُج منه. وارْتَطَم في الطين: وقع فيه فتَخَبَّط. ورَطَمْت الشيء في الوحْل رَطْماً فارْتَطَم هو فيه أي ارتبك فيه. وارتَطم عليه الأمر إذا لم يَقْدِر على الخُروج منه. وفي حديث الهجرة: فارْتَطَمتْ بسُراقة فرسُه أي ساخت قَوائمها كما تَسُوخ في الوَحْل. وفي حديث عليّ: من اتّجر قبل أن يَتَفَقَّه ارتَطَم في الرِّبا ثم ارْتَطَم ثم ارْتَطَم أي وقع فيه وارْتَبَك. ووقع في رُطمَة ورُطُومة أي في أمر يتخَبَّط فيه. وارْتَطَمَ فلان في أمر لا مخْرج له منه إلا بغُمّة لزمته. وارْتَطَمَتْ عليه أُمورُه: عيَّ فيها وسُدَّت عليه مذاهبُه. ورُطِم البعيرُ رَطْماً: احْتَبَس نَجْوه كأُرْطِم. والتَّراطُم: التَّراكُم. والإرتِطام: الازدِحام. ورَطَمَ الرجلُ: نَكَحَ. ورَطَمَها يَرْطُمُها رَطْماً: نكحها يكون في المرأَة والأتان؛ قال: عَيْنا أَتانٍ تَبْتَغِي أن تُرْطَمَا ورَطَمَ جارِيتَه رَطْماً إذا جامَعَها فأَدخل ذكره كلّه فيها. وامرأَة مَرْطُومَة: مَرْمِيّة بسو مُتَّهمَة بشرّ؛ قال صالح بن الأحنف: فابْرُزْ، كِلانا أُمه لَئيمهْ، بِفِعل كلِّ عاهِرٍ مَرْطُومَهْ والرَّطُوم من النساء: الواسعةُ الفرْج؛ قال الراجز: يا ابن رَطُومٍ ذاتِ فَرْج عَفْلَق وامرأة رَطُوم: واسعةُ الجَهاز كثيرة الماء. أبو عمرو: الرَّطُوم الضَّيِّقة الحَياء من النوق، وهي من النساء الرَّتْقاء، ومن الدَّجاج البَيْضاء. قال شمر: أَرْطَمَ الرجلُ وطَرْسَم وأَسبأَ (* قوله «وأسبأ» كذا هو بالأصل وشرح القاموس، وفي نسخة من التهذيب: استبأ). واصْلَخَمَّ واخرنْبَق كله إذا سكت. والرَّطُوم: الأحمق. والراطِم: اللاَّزِم للشيء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت