نتائج البحث عن (نسط) 47 نتيجة

نسطر: النُّسْطُورِيَّة (* قوله« النسطورية» قال في القاموس بالضم وتفتح): أُمة من النصارى يخالفون بقيتَهم، وهم بالرُّومية نَسْطُورِسْ، والله أَعلم.
نسطس: في حديث قس: كحذْوِ النِّسْطاس؛ قيل: إِنه ريش السهم ولا تعرف حقيقته، وفي رواية: كحدِّ النِّسْطاس.
نسط: النَّسْط: لغة في المَسْط وهو إِدخال اليد في الرَّحِم لاستخراج الولد. التهذيب: النُّسُطُ الذين يستخرجون أَولاد النوق إِذا تَعسّر وِلادها، والنون فيه مبدلة من الميم، وهو مثل المُسُطِ.
قنسط: التهذيب في الرباعي عن ابن الأَعرابي: القُنْسَطِيطُ شجرة معروفة.
ن س ط ر

والنّسْطُورِيَّة أُمّةٌ من النَّصَارَى يُخالفُون بَقِيَّتَهُم وهم بالرُّوميّة نَسْطَورَس
ن س ط

النَّسْطُ لغة في المسْطِ وهو إدخالُ اليَدِ في الرَّحِمِ لاسْتخراجِ الوَلَدِ
نسطر
النُّسْطُورِيَّة، بالضَّمِّ وتُفتَح، أَهمله الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ الصَّاغانِيّ وَصَاحب اللِّسَان: هم أُمَّةٌ من النّصارَى تُخالِفُ، وَفِي التكملة وَاللِّسَان: يخالفون بقيَّتَهم، وهم أَصحابُ نُسْطُور الحَكيم الَّذِي ظهر فِي زَمَنِ أَمير الْمُؤمنِينَ المأْمونِ بِاللَّه العبّاسيّ، وتَصَرَّفَ فِي الْإِنْجِيل بحُكم رأْيِه وَقَالَ: إنَّ اللهَ واحدٌ ذُو أَقانيمٍ ثلاثةٍ، تَعَالَى الله عَن ذَلِك عُلُوّاً كَبِيرا، وَهُوَ بالرُّومِيَّة نَسطُورِسْ، بِفَتْح النُّون، إلاّ أَنَّ وِزانَ العَرَبيَّة يُعدَمُ فِيهِ فَعْلولٌ بِفَتْح الفاءِ، إلاّ مَا شَذَّ من صَعفوق، فإنْ سُلِكَ بنَسْطُورٍ مَسلَكَ العرَبيَّة ضُمَّتِ النُّونُ وإلاّ فَهُوَ بِفَتْحِهَا فِي الأَصل، حقَّقَه الصَّاغانِيّ.
نسطس
نِسْطَاسٌ، بالكَسْر، أَهَملَه الجوْهريُّ: وَهُوَ عَلَمٌ.ونِسْطَاسٌ بالرُّومِيَّةِ: العالِمُ بالطِّبِّ، نقلَه الصّاغَانِيُّ. وعَبَيْدُ بنُ نِسْطَاس العامِرِيُّ البَكَّائِيّ الكُوفِيُّ: محدِّثٌ. وممّا يُسْتَدْركَ عَلَيْه: النِّسْطاسُ: رِيشُ السَّهْمِ. هَكَذَا فُسَّرَ بهِ حَديثُ قُسٍّ، وَلَا تُعرَفُ حَقيقَتُه، كَذَا فِي اللِّسَانِ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: نَسْطَوِيسُ، بالفَتْح: قَرْيَتَانِ بِمصْرَ، إِحْدَاهُمَا بالقُرْب مِن فُوَّةَ، وتُعْرَف بنَسْطَوِيسِ الرُّمَّانِ، وَمِنْهَا الزَّيْنُ الفَنَارِيُّ بنُ أَبي بَكْرِ بنِ محَمّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ الضَّرِيرُ، سَمِعَ عَليّ الدِّيَمِيِّ والسَّخاوِيِّ وزَكَرِيّا والشّادي والمَشْهَدِيِّ. وَمِنْهَا أَيْضاً عبد الوَهّاب بنُ عليِّ بنِ حَسَنٍ المَالِكِيُّ، نَزِيلُ الظّاهِرِيّةِ، قَرَأَ على الحافِظ ابنِ حَجَرٍ، وسَمِع البُخَارِيَّ عَليّ مَشايخِ الظَّاهرِيّة، مَاتَ سنة وَالثَّانيَِة مِن قُرى الغَربِيَّة، تُعْرَف بِنَسْطَوِيسِ البَصَلِ.
نسط
النَّسْطُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ كالمَسْطِ، بالمِيمِ، فِي المَعَانِي الثَّلاثَة الأُولَى الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُها. عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ:النُّسُطُ، كعُنُقٍ: الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُون أَوْلادَهَا، أَي بالنُّوق إِذا تَعَسَّرَ وِلادُهَا. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: والنُّون فِيهِ مُبْدَلَةٌ من المِيمِ، وهُوَ مِثْلُ المُسُطِ.
قنسط
القُنْسَطِيطُ، بالضَّمِّ وسُكُونِ النُّونِ وفَتْحِ السِّين، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ.
وَقَالَ ابْن الأَعْرَابِيِّ: شَجَرَةٌ، م مَعْرُوفَةٌ، نَقَلَه الأَزْهَرِيُّ فِي رُبَاعِيِّ التَّهْذِيبِ، وأَوْرَدَهُ الصّاغَانِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ فِي تركيب ق س ط.
نسطر: النّسطورية: أمّةٌ من النّصارَى يخالفون بقيّتهم. بالرّوميّة: نسطورس.
نِسْطَاسُ - بالكسر -: من العلام. وعُبَيْد بن نِسْطاس العامِريّ البَكّائيّ الكُوفيّ: من أصحاب الحديث. وهو العالِم بالطِّبِّ بالرومِيَّة.
ابن دريدٍ: النسطُ - بالفتح -: شبيهٌ بالمسْطِ أو هو بعينهِ.وقال ابنُ الأعرابي: النُسُطُ - بضمتين -: الذين يستخرجونَ أولادَ النوقِ إذا تعسر وِلادها. وقال الزهري: النونُ فيه مبدلةٌ من الميم.وقال ابن عباد: النسطُ والمَسْطُ واحدٌ: وهو إذا بللتَ الثوبَ ثم حركتهَ بيدكَ لتخرجَ ماءه.
ابن الأعرابي: القُنْسطيطُ: شجرةُ معروفة.
[نسطس]نه: فيه: كحدو "النسطاس"، قيل: إنه ريش السهم، ولا تعرف حقيقته، وروى: كحد النسطاس.
(انسطح) انبسط وامتد على قَفاهُ وَلم يَتَحَرَّك
(ن س ط ر) : (النَّسْطُورِيَّةُ) مِنْ فِرَقِ النَّصَارَى أَصْحَابِ نَسْطُورٍ الْحَكِيمِ الَّذِي ظَهَرَ فِي زَمَانِ الْمَأْمُونِ وَتَصَرَّفَ فِي الْإِنْجِيلِ بِحُكْمِ رَأْيِهِ وَقَالَ إنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَاحِدٌ ذُو أَقَانِيمَ ثَلَاثَةٍ وَبَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمَلْكَانِيَّةِ وَالْيَعْقُوبِيَّةِ تَقَارُبٌ فِي التَّثْلِيثِ.
نسطمُهْمَلٌ عنده.الخارزنجيُ: النسْطُ والمَسْطُ - واحِدٌ -: وهو إذا بَلَلْتَه ثُم حَركْتَه بيَدِكَ ليَخْرُجَ ماؤه.
النسْطُوْرِيَّةُأُمَّةٌ من النَّصَارى.
قنسطيط: قنسطيط: ضرب من الشجر (محيط المحيط).
(نسطاس) في حديث قُسٍّ: "كحَذْوِ النِّسْطاسِ"قيل: إنه ريشُ السَّهْم، ولا أَعرِف حقيقتَه. وفي رواية: "كحَدِّ النِّسْطاس"
ن س ط ر: النَّسْطُورِيَّةُ بِضَمِّ النُّونِ فِرْقَةٌ مِنْ النَّصَارَى نِسْبَةً إلَى نُسْطُورِسَ الْحَكِيمِ يُقَالُ كَانَ فِي زَمَنِ الْمَأْمُونِ وَابْتَدَعَ مِنْ الْإِنْجِيلِ بِرَأْيِهِ أَحْكَامًا لَمْ تَكُنْ قَبْلَهُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ إنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ ذُو أَقَانِيمَ ثَلَاثَةٍ وَالْأَقَانِيمُ عِنْدَهُمْ هِيَ الْأُصُولُ فَفَرَّ مِنْ التَّثْلِيثِ وَوَقَعَ فِيهِ وَأَصْلُهُ نُسْطُورِسُ بِفَتْحِ النُّونِ لَكِنَّ الْأَئِمَّةَ عِنْدَ النِّسْبَةِ أَلْحَقُوا الِاسْمَ بِمُوَازِنِهِ مِنْ الْعَرَبِيَّةِ وَيُقَالُ كَانَنُسْطُورِسُ قَبْلَ الْإِسْلَامِ وَهَذَا أَثْبَتُ نَقْلًا.
(نِسْطَاسٌ)(س) فِي حَدِيثِ قُسٍّ «كحَذْوِ النَّسْطَاسِ» قِيلَ: إِنَّهُ ريشُ السَّهْم، وَلَا تعْرَفُ حقيقتُه.وَفِي رِوَايَةٍ «كحَدِّ النِّسْطاس» .
نَسْطة
من (ن س ط) المرة من النسط بمعنى إدخال اليد في الرحم لإستخراج الولد. يستخدم للإناث والذكور.
نِسْطَاسٌ، بالكسر: عَلَمٌ، وبالرُّومِيَّةِ: العالِمُ بالطِّبِّ، وعُبَيْدُ بنُ نِسْطاسٍ البَكَّائِيُّ: مُحدِّثٌ.
النُّسْطُورِيَّةُ، بالضم وتُفْتَحُ: أُمَّةٌ من النَّصارَى، تُخالِفُ بَقِيَّتَهُمْ، وهم أصحابُ نُسْطُورٍ الحكيمِ، الذي ظَهَرَ في زَمَنِ المأمون، وتَصَرَّفَ في الإِنْجِيلِ بِحُكْمِ رَأيِهِ، إِنَّ اللهَ واحِدٌ ذو أقَانِيمَ ثلاثةٍ، وهو بالرُّومِيَّةِ نَسْطُورِسْ.
القُنْسَطِيطُ، بالضم وفتح السينِ: شجرةٌ م.
النَّسْطُ: كالمَسْطِ في المَعانِي الثلاثةِ الأُولى. وكعُنُقٍ: الذين يَسْتَخْرِجونَ أولادَها إذا تَعَسَّرَ وِلادُها.
نسط
نَسَطَ(n. ac. نَسْط)
a. Wrung (clothes).
b. Cleansed (uterus).
نُسْطُوْر
a. Nestorius.

نُسْطُوْرِيّ (pl.
نَسَاطِرَة)

a. Nestorian.

نُسْطُوْرِيَّة
a. The Nestorians.

مَا ينسطح من النّبات فَلَا يطول

المخصص

أَبُو حنيفَة: من السُطّاح الأُسحُفان - يَمْتَد حِبالاً وَله ورق كورق الحنظل إِلَّا أَنه أدقّ وَله قُرُون أقصر من قُرُون اللوبيا فِيهَا حبّ مدوّر أَحْمَر لَا يُؤْكَل وَلَا يرعاه شَيْء ويُتداوى بِهِ من النَسا والدّمدام واحدته دمدامة - عشبة لَهَا ورقة خضراء مدوّرة صَغِيرَة وعرق مثل الجِزَرة أَبيض شَدِيد الْحَلَاوَة يَأْكُلهُ النَّاس ويرتفع من وَسطه قَصَبَة قدر الشِبر فِي رَأسهَا برعمة مثل بُرعُمة البصل فِيهَا حبّ والعَباة - بقلة تنفرش على الأَرْض غبراء خشْناء ذَات شوك ثَمَرَتهَا صفراء يَعْنِي نورتها والقِطفة - بقلة ربعيّة تسلنطح وتطول لَهَا شوك كالحسك وجوفه أَحْمَر وورقها أغبر وَقيل هِيَ تشبه الحسك.
دِقّ النّبات
أَبُو حنيفَة: من الدِقّ أمُ وجع الكبد - وَهِي بقلة تحبها الضَّأْن لَهَا زهرَة غبراء فِي برعومة مدوّرة وَرقهَا صَغِير جدا أغبر سميت بذلك لِأَنَّهَا تشفي من وجع الكبد والصفَر إِذا عضّ بالشرسوف سُقي عصيرها والحِفْوَل - وَهُوَ شجر مثل صغَار الرُمّان فِي القدْر وورقه مدوّر مفلطح دِقاق كَأَنَّهَا فِي تحبّب ظَاهرهَا توثة وَلَيْسَ لَهَا رُطُوبَة التّوث وَفِيه مرَارَة وَله عجمة غير شَدِيدَة تسمّى الحفضّ وكل عجمة من نَحْوهَا حفض.
ابْن دُرَيْد: النجيرة - نبت قصير لَا يطول.
أَبُو حنيفَة: العذَب - شَجَرَة من الدِق وَقيل العذَب - غصون الشّجر واحدتها عذبة.

جعفر بن نسطور الرومي

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد الكذّابين الذين ادّعوا الصّحبة بعد النبيّ ﷺ بمئين من السّنين، قرأته بخط مغلطاي مستدركا على ابن الأثير، وكذا استدركه ابن الدّباغ على ابن عبد البر، وكذا استدركه الذهبي في «التجريد» ، لكن قال: الإسناد إليه ظلمات، والمتون باطلة، وهو دجّال، أو لا وجود له.
رئي بناحية فاراب من أرض الترك في سنة خمسين وثلاثمائة.
قلت: لم تطب نفسي بإخراجه في القسم الأول، وقد وقعت لنا نسخة من طريق منصور بن الحكم الزاهد الفرغاني عنه، فمنها:
قال: حدّثني جعفر بن نسطور الرومي، قال: كنت مع النبيّ ﷺ في غزوة تبوك، فسقط السّوط من يده، فنزلت عن جوادي وأخذته فدفعته إليه، فقال: «مدّ اللَّه في عمرك مدّا» .
فعشت بعدها ثلاثمائة وعشرين سنة.
أخبرنا أبو هريرة بن الذّهبيّ- إجازة، أنبأنا إسحاق بن يحيى الآمدي أنبأنا يوسف بن خليل، أنبأنا مسعود الجمال، أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أحمد بن محمد بن عمرو الواعظ القومسي إملاء، أنبأنا أبو شجاع عمر بن علي العراقي، أنبأنا منصور بن الحكم، ومنها: من مشى إلى خير حافيا فكأنما مشى على أرض الجنة- الحديث.
وسمعت من حديثه أيضا في آخر مشيخته شهدة بنت الإبري، وستأتي في ترجمة نسطور الروميّ.
وقال السّلفيّ: أخبرنا عبد اللَّه بن عمر بن خلف القروي بمكة سنة سبع وتسعين وأربعمائة، أخبرنا علي بن الحسين بن إسماعيل الكاشغري، أخبرني أبو داود سليمان بن
نوح بن محمد المرغيناني، أخبرنا منصور بن الحكم الفقيه، فذكر النسخة وهي أحد عشر حديثا منها الحديثان المذكوران. ومنها:
كنّا جلوسا بين يدي النبيّ ﷺ يستاك، فأشار بيده اليمنى ثم اليسرى، فقلنا: يا رسول اللَّه، ما نرى أحدا، إلى من تشير؟ قال: «كان جبرائيل وميكائيل بين يديّ، فأشرت إلى جبرائيل، فقال: ناول ميكائيل فإنّه أكبر منّي.» [ (1) ]
[وروى النسخة أيضا، وجاء من طريق أبي المظفر ميمون بن محمود: حدثني الشريف عبد الجليل، عن عمر بن الحسين الكاشغري عن ابن نسطور عن أبيه، وسيأتي في النون] [ (2) ] .

جعفر بن نسطور الرومي

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد الكذّابين الذين ادّعوا الصّحبة بعد النبيّ ﷺ بمئين من السّنين، قرأته بخط مغلطاي مستدركا على ابن الأثير، وكذا استدركه ابن الدّباغ على ابن عبد البر، وكذا استدركه الذهبي في «التجريد» ، لكن قال: الإسناد إليه ظلمات، والمتون باطلة، وهو دجّال، أو لا وجود له.
رئي بناحية فاراب من أرض الترك في سنة خمسين وثلاثمائة.
قلت: لم تطب نفسي بإخراجه في القسم الأول، وقد وقعت لنا نسخة من طريق منصور بن الحكم الزاهد الفرغاني عنه، فمنها:
قال: حدّثني جعفر بن نسطور الرومي، قال: كنت مع النبيّ ﷺ في غزوة تبوك، فسقط السّوط من يده، فنزلت عن جوادي وأخذته فدفعته إليه، فقال: «مدّ اللَّه في عمرك مدّا» .
فعشت بعدها ثلاثمائة وعشرين سنة.
أخبرنا أبو هريرة بن الذّهبيّ- إجازة، أنبأنا إسحاق بن يحيى الآمدي أنبأنا يوسف بن خليل، أنبأنا مسعود الجمال، أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أحمد بن محمد بن عمرو الواعظ القومسي إملاء، أنبأنا أبو شجاع عمر بن علي العراقي، أنبأنا منصور بن الحكم، ومنها: من مشى إلى خير حافيا فكأنما مشى على أرض الجنة- الحديث.
وسمعت من حديثه أيضا في آخر مشيخته شهدة بنت الإبري، وستأتي في ترجمة نسطور الروميّ.
وقال السّلفيّ: أخبرنا عبد اللَّه بن عمر بن خلف القروي بمكة سنة سبع وتسعين وأربعمائة، أخبرنا علي بن الحسين بن إسماعيل الكاشغري، أخبرني أبو داود سليمان بن
نوح بن محمد المرغيناني، أخبرنا منصور بن الحكم الفقيه، فذكر النسخة وهي أحد عشر حديثا منها الحديثان المذكوران. ومنها:
كنّا جلوسا بين يدي النبيّ ﷺ يستاك، فأشار بيده اليمنى ثم اليسرى، فقلنا: يا رسول اللَّه، ما نرى أحدا، إلى من تشير؟ قال: «كان جبرائيل وميكائيل بين يديّ، فأشرت إلى جبرائيل، فقال: ناول ميكائيل فإنّه أكبر منّي.» [ (1) ]
[وروى النسخة أيضا، وجاء من طريق أبي المظفر ميمون بن محمود: حدثني الشريف عبد الجليل، عن عمر بن الحسين الكاشغري عن ابن نسطور عن أبيه، وسيأتي في النون] [ (2) ] .
مولى سعد بن عبادة الخزرجيّ.
وقع ذكره في كتاب الأسخياء للدّارقطنيّ، فأخرج من طريق ابن وهب، عن اللّيث بن سعد، عن يحيى بن عبد العزيز، قال: كان سعد بن عبادة يغزو سنة ويغزو ابنه قيس بن سعد سنة، فغزا سعد مع النّاس، فنزل برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ضيوف كثير مسلمون، فبلغ ذلك سعدا، وهو في ذلك الجيش، فقال: إن يك قيس ابني فسيقول يا نسطاس هات المفاتيح، أخرج لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم حاجته، فيقول نسطاس: هات من
أبيك كتابا فيدقّ أنفه، ويأخذ المفاتيح، ويخرج لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم حاجته» ، فكان الأمر كذلك. وأخذ قيس لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مائة وسق.
مولى صفوان بن أمية الجمحيّ.
شهد أحدا مع المشركين ثم أسلم وحسن إسلامه، فكان يحدّث عن يوم أحد، قال:
كنت ممن تخلّف في العسكر ولم يقاتل يومئذ عبد إلا وحشيّ وصؤاب غلام بني عبد الدّار، قال: فاقتتلوا ساعة، فأقبل أصحابنا منهزمين، فدخل أصحاب محمد عسكرنا ونحن في رحالنا، فكنت فيمن أسر، فانتهب العسكر أقبح نهب، فنحن على ما نحن عليه إذ نظرت إلى الخيل مقبلة.. فذكر قصّة، ذكر ذلك الواقديّ، وفيها: ولقد رأيت رجلا من المسلمين ضمّ صفوان بن أميّة إليه حتى ظننت أنه سيموت حتى أدركته وبه رمق.. فوجأته بخنجر معي فوقع فسألت بعد ذلك عنه، فقيل رجل من بني ساعدة ثم هداني اللَّه بعد للإسلام.
وذكر ابن إسحاق أن نسطاسا المذكور هو الّذي تولّى قتل زيد بن الدّثنّة رفيق خبيب بن عديّ.
مولى أبي بن خلف.
قال ابن أبي خيثمة في تاريخه: كان جاهليا، وروى عن جابر بن عبد اللَّه.
ذكر ابن سعد عن الواقديّ أن خديجة لما فاوضت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قبل البعثة، وقبل أن يتزوجها- في تجارة إلى الشام أرسلت معه غلامها ميسرة، فذكر ميسرة أنهما قدما بصرى، فنزلا تحت ظل شجرة، فقال له نسطور الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي، ثم وقع بين النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وبين رجل آخر ملاحاة، فقال له: احلف باللات والعزى. فقال: ما حلفت بهما قط، وإني لأمر بهما معرضا عنهما، فقال الرجل لميسرة: هذا نبيّ هذه الأمة.
قلت: وقد تقدم في الباء الموحدة قصة بحيرا بنحو قصة نسطور، وهي لبحيرا أشهر، وقد ذكر بحيرا في الصحابة ابن مندة لذلك، فهذا على شرطه.
أحد الكذابين.
زعم أنه عاش بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أكثر من ثلاثمائة سنة.
روى حديثه خطيب الموصل عبد اللَّه بن أحمد الطوسي، عن أبي المظفر ميمون بن محمود، عن إبراهيم بن إسحاق المرغيناني، حدثنا أبو القاسم الحكيم، حدثنا نسطور الرومي، فقال: سقط سوط رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في غزوة تبوك، فنزلت ومسحته ورفعته إليه، فقال لي: «مد اللَّه في عمرك» .
قال ميمون: فحدثني الشريف عبد الجليل، قال: سمعت عمرو بن حسين الكاشغري يقول: سألت ابن نسطور: كم عاش أبوك بعدها؟ فقال: ثلاثمائة سنة، وكان عمره إذ ذاك ثلاثين سنة.
وقال الحسن بن الحسين الحسينيّ في سنة ثمان وخمسمائة: حدثنا أبو جعفر عمر بن الحسن بن أبي بكر الساماني في سنة تسع وسبعين وأربعمائة، أخبرني جعفر بن نسطور بقرية تدعى رأس السري من ناحية اليمن، عن أبيه صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر الحديث، قال عمر: سألت جعفرا: كم عاش أبوك قبل دعاء النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم؟ قال: ثلاثين سنة، وعاش بعد دعائه ثلاثمائة سنة. قال: وكان جعفر مهابا له حشمة، فلم أسأله عن عمره، وسألت شيوخ تلك القرية، فقالوا: كنا نذهب إلى الكتاب وهو بهذه الهيئة.
النون بعدها الصاد

• - عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس الثعلبي العامري، أبو يعفور،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - ع: أبو يعفور الكوفي عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس الثعلبي العامري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - ع: أَبُو يَعْفُورَ الْكُوفِيّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ الثَّعْلَبِيُّ الْعَامِرِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَأَبِي الضحى مُسْلِمٌ.
وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ ثِقَةٌ قَلِيلُ الْحَدِيثِ.

205 - عثيم بن نسطاس الكندي، مولاهم، المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - عُثَيْم بن نِسْطاس الكِنْديُّ، مولاهم، المدنيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أخو عُبيد.
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، وسعيد المقبري،
وَعَنْهُ: الثوري، والقعنبي.
اسمه عثمان.

9 - إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، أبو يعقوب المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نِسْطَاسٍ، أَبُو يَعْقُوبَ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ الْكِنْدِيُّ. -[578]-
رَأَى سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ،
وَرَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُصْعَبٍ، وَسَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَعِدَّةٍ،
وَعَنْهُ: مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَالْحُمَيْدِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: منكر الحديث.
وقال النسائي، والدارقطني: ضعيف.
يعقوب بن محمد الزهري: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، قال: حدثنا نُوحُ بْنُ أَبِي بِلالٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وسلم - قال: " مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِ قِبَاءٍ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ عُمْرَةٍ "
لم أر له ذكرا في كتب الضعفاء.
هو أسقط من أن يشتغل بكذبه.
( [روى عنه منصور بن الحكم.
أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا مسعود الجمال، أخبرنا أبو على الحداد، اخبرنا أحمد بن محمد بن عمر الواعظ القومسى إملاء، حدثنا أبو شجاع محمد بن علي العراقى الخاقانى ()
، أخبرنا منصور بن الحكم الزاهد بفرغانة، حدثنا جعفر بن نسطور الرومي، قال: كنت مع النبي ﷺ في غزوة تبوك فسقط من يده السوط، فنزلت عن جوادي فرفعته إليه، فقال: مد الله في عمرك مدا، فعشت بعد النبي ﷺ ثلاثمائة وعشرين سنة]
) .
عن بكير بن القاسم.
فذكر خبرا باطلا، والحمل عليه فيه.
قال البخاري: هو حديث موضوع، قال: حدثنيه عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن عيسى، أخبرنا الليثي، حدثنا بشر بن ثابت، عن عمر بن نسطاس، عن بكير بن القاسم، عن عبد الرحمن بن داود، عن صالح به صهيب، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: البركة في المقارضة.
وقيل جعفر بن نسطور، كما تقدم () .
هالك، أولا وجود له أبدا.
وعند خطيب الموصل أحاديث في نسخة () نحو ستة أحاديث سمعها بترمذ سنة اثنتى عشرة وخمسمائة من أبي المظفر.
ميمون بن محمود، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق المرغينانى، [قال] () : حدثنا أبو القاسم الحكيم الاشباريانى () ، حدثنا نسطور الرومي بأرض باراب () ، عن النبي ﷺ: علمني جبرائيل هذا الدعاء: نبهنى إلهى () للخطر العظيم، وآمنى من عذابك الاليم.
وبالإسناد إلى نسطور قال: وسقط سوط النبي ﷺ فنزلت ومسحته ودفعته إليه، فقال: مد الله في عمرك مدا.
قال ميمون بن محمود: حدثني الشريف بن عبد الجليل الغزنوى، قال: سمعت عن عمر بن الحسين الكاشغرى، قال: رأيت ابن نسطور بناحية اليمن فسألته: كم عاش أبوك بعد دعاء النبي ﷺ له؟ فقال: ثلاثمائة سنة.
وقبل الدعاء كان سنة ثلاثين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت