|
(النطع) المتشدقون فِي كَلَامهم
|
|
(النطع) بِسَاط من الْجلد كثيرا مَا كَانَ يقتل فَوْقه الْمَحْكُوم عَلَيْهِ بِالْقَتْلِ يُقَال عَليّ بِالسَّيْفِ والنطع وكسا بَيت الله بالأنطاع (ج) أنطاع ونطوع وأنطع وَظهر الْغَار الْأَعْلَى وَهُوَ مَوضِع اللِّسَان من الحنك وَيُقَال هَذَا من الْحُرُوف النطعية الَّتِي تخرج من هَذَا الْموضع وَهِي (الطَّاء وَالدَّال وَالتَّاء) (ج) نطوع
|
|
(النطافة) الْقَلِيل من المَاء وَنَحْوه
|
|
(النطف) يُقَال مَا بِهِ نطف عيب أَو فَسَاد وَوَقع فِي النطف فِي الشَّرّ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النطوف) القطور وَيُقَال لَيْلَة نطوف ماطرة حَتَّى الصَّباح
|
|
(النطاق) حزَام يشد بِهِ الْوسط وَذَات النطاقين أَسمَاء بنت أبي بكر وَإِزَار تلبسه الْمَرْأَة تشده على وَسطهَا للمهنة وَيُقَال عقد فلَان حبك النطاق تهَيَّأ لِلْأَمْرِ وَهُوَ وَاسع النطاق الْأُفق واتسع نطاق هَذِه الفكرة انتشرت ونطاق الجوزاء ثَلَاثَة كواكب فِي وَسطهَا (ج 9 نطق
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
النّطاق:[في الانكليزية] Belt ،extent ،scale ،circle ،2 L baldrick [ في الفرنسية] Ceinture ،etendue ،echelle ،cercle ،baudrier بالكسر لغة كلّ ما يشدّ به وسطك والمنطقة أخصّ وهي ما يكون شدّ الوسط به متعارفا، وفي اصطلاح أهل الهيئة يطلق على بعض الدائرة فإنّهم قسّموا التداوير والأفلاك الخارجة المراكز إلى أربعة أقسام، وسمّوا كلّ قسم منها نطاقا ونطاقات الخارجة المراكز تسمّى نطاقات أوجية ونطاقات التداوير نطاقات تدويرية كما في توضيح التقويم. والمناسب أن يطلق النطاق على تمام الدائرة المسمّاة بالمنطقة، لكنهم أطلقوه على البعض منها تسمية للجزء باسم الكلّ، كذا ذكر العلي البرجندي، وتوضيح ذلك أنّهم قسّموا الأفلاك الخارجة المراكز والتداوير، أي كلّ واحد منها على أربعة أقسام مختلفة في العظم والصّغر، وسمّوا كلّ واحد منها نطاقا، اثنان منها سفليان متساويان واثنان منها علويان متساويان، واختلفوا في مبادئ هذه الأقسام، فمنهم من اعتبر الأبعاد عن مركز العالم بناء على أنّ مقتضى خروج المركز تحقّق أبعاد مختلفة بالقياس إلى مركز العالم، والتدوير أيضا يقتضي ذلك فيقسّم معتبر الأبعاد الخارج المركز بخطين يخرج أحدهما من مركز العالم إلى البعدين الأبعد والأقرب، أي الأوج والحضيض والخط الآخر يمرّ بالبعدين الأوسطين بحسب المسافة، وهما نقطتان متقابلتان على محيط الخارج فيما بين الأوج والحضيض حيث يستوي الخطان الخارج أحدهما من مركز العالمة والآخر من مركز الخارج، المنتهيان إلى أية نقطة كانت من النقطتين، وذلك أنّ الخط الخارج من مركزالعالم إلى أوج الخارج أكبر من نصف قطر الخارج بما بين المركزين، والخط الخارج منه إلى حضيضه أصغر من نصف قطره بما بين المركزين فلا محالة بين الأوج والحضيض من الجهتين نقطتان يكون الخط الخارج من مركز العالم إلى أيتهما كانت مساويا لنصف قطر الخارج من مركز الخارج إليها بالضرورة، وممرّ هذا الخط المار بالبعدين الأوسطين بحسب المسافة عند منتصف ما بين مركزي العالم والخارج، إذ يحدث هناك في كلّ جهة مثلث قائم الزاوية لكون الخطّ المذكور عمودا على الخط المار بالأوج والحضيض، والمثلثان يشتركان في أحد ضلعي القائمة ويتساويان في الضلع الآخر، فيتساوى وتر القائمة ويقسّم معتبر الأبعاد التدوير بخطين يخرج أحدهما من مركز الحامل مارا بحضيض التدوير ومركزه إلى ذروته والآخر يمر بنقطتي التقاطع بين منطقتي التدوير والحامل، فالبعد بين مركز الحامل والذروة نصف قطر منطقة الحامل مع نصف قطر منطقة التدوير، وبينه وبين الحضيض نصف قطر منطقة الحامل إلّا نصف قطر منطقة التدوير، وبينه وبين كلّ واحدة من نقطتي التقاطع بين النقطتين نصف قطر الحامل فهذا البعد متوسّط بين البعدين الأولين. ومنهم من اعتبر في تقسيم النطاقات اختلاف مسير الكواكب في الحركات إذ الغرض الأصلي من إثبات الخارج والتدوير انضباط أحوال حركات الكواكب في السرعة والبطء والتوسّط بينهما، فقسّم هذا المعتبر الخارج المركز بخطين أحدهما من مركز العالم إلى أوج الخارج وحضيضه بمثل ما مرّ بعينه لأنّ الأوج والحضيض كما أنّهما البعد الأبعد والأقرب كذلك هما موضعا غاية البطء والسرعة في الحركة، والخط الآخر يمرّ بحيث يكون هناك زاوية التعديل أعظم مما في سائر الأحوال وذلك الموضع بين جانبي الأوج والحضيض على بعد تسعين جزء عنه من أجزاء فلك البروج، فهذا الخط يمرّ بمركز العالم قاطعا للخط الأول على قوائم وطرفاه يسمّيان بالبعدين الأوسطين بحسب المسير لأنّ السّير هناك متوسط في غاية السرعة والبطء، وقسم التدوير بخطين يخرج أحدهما من مركز الحامل ويمرّ بذروة التدوير وحضيضه بمثل ما مرّ لما عرفت، والآخر هو العمود على الأول وينتهي طرفاه إلى نقطتي التماس بين محيط منطقة التدوير وبين خطين يخرجان إلى ذلك المحيط من مركز الحامل، وهاتان النقطتان تسمّيان بالبعدين الأوسطين بحسب المسير لتوسط الحركة في السرعة والبطء عندهما، وهاتان النقطتان تحت نقطتي التقاطع بين محيطي منطقتي التدوير والحامل المعتبر في التقسيم الأول، وهناك أي عند كلّ واحدة من نقطتي التماس غاية التعديل أيضا من جهة التدوير فالقسمان العلويان أعظم من السفليين على التقسيمين إلّا أنّ العلويين على التقسيم الثاني أعظم منهما على التقسيم الأول، ولا خلاف في مبدأ قسمين منها لأنّهما الأوج والحضيض في الخارج والذروة والحضيض في التدوير، وإنّما الخلاف في مبدأ القسمين الآخرين اعتبر من البعد الأوسط، فالنطاق الأول هو ما يصل إليه الكوكب بعد مجاوزته أوج الخارج أو ذروة التدوير، والنطاق الثاني والثالث والرابع على توالي حركة الكوكب من الأوج والذروة، سواء كانت على غير توالي البروج كحركة القمر على التدوير أو على تواليها كما في ما عداها وكذا النطاق الأول من الحامل ما يصل إليه التدوير بعد مجاوزته أوج الحامل، والثاني والثالث والرابع على توالي حركته على محيط الحامل، فما دام الكوكب أو مركز التدوير يتحرّك في النطاق الأول والثاني فهو هابط وفي الآخرين صاعد، وفي الأول والرابع مستعل، وفي الثاني والثالث منخفض.اعلم أنّ اعتبار خروج الخطين المماسين لمحيط التدوير من مركز الحامل مذهب صاحب الملخص، وقد يقع فيه صاحب التبصرة.والجمهور اعتبروا خروجهما من مركز العالم.قال عبد العلي البرجندي إنّما خالف الجمهور لأنّه يلزم على ما ذكروا عدم كون النطاقين العلويّين ولا السّفليّين متساويين لأنّ الذروة المرئية والحضيض المرئي لا يكونان غالبا على منتصفي القطعتين البعيدة والقريبة. توضيحه أنّا إذا أخرجنا خطا من مركز الحامل إلى مركز التدوير قطع منطقة التدوير في الأعلى والأسفل ولا يتغيّر هذان التقاطعان بقرب مركز التدوير وبعده عن مركز العالم وهما منتصف القطعتين البعيدة والقريبة من التدوير ثم إذا أخرجنا خطا من مركز العالم إلى مركز التدوير فتقاطعه مع أعلى التدوير هو الذروة المرئية، ومع أسفله هو الحضيض المرئي، فإن كان مركز التدوير في الأوج والحضيض كانت الذروة والحضيض المرئيان في منتصفي القطعتين المذكورتين، وإن لم يكونا كذلك لم يكونا على المنتصف بل في أحد جانبيه، وبحسب اختلاف أبعاد مركز التدوير عن مركز العالم يختلف بعد الذروة والحضيض عن المنتصفين فتختلف مقادير النطاقات.
|
|
النّطق:[في الانكليزية] Pronunciation ،enunciation articulation ،understanding ،perception [ في الفرنسية] Prononciation ،enonciation ،articulation ،perception ،comprehension بالضم وسكون الطاء يطلق على النّطق الخارجي وهو اللفظ وعلى النّطق الداخلي الذي هو إدراك الكلّيات، وعلى مصدر ذلك الفعل وهو اللسان، وعلى مظهر هذا الانفعال أي الإدراك وهو النفس الناطقة كذا في شرح المطالع في تعريف المنطق. وفي بديع الميزان في بيان النّسب ما حاصله أنّ المراد بالنّطق في قولهم الإنسان حيوان ناطق هو القوة الموجودة في جنان الإنسان التي ينتقش فيها المعاني ولا خفاء في أنها لا توجد في الببّغاء والملائكة والجن لفقد الجنان في الجنّ والملائكة وفقد انتقاش المعاني في الببّغاء انتهى.
|
|
النطول:[في الانكليزية] Fomentation [ في الفرنسية] Fomentation medicale بالفتح وضمّ الطاء عند الأطباء هو أن تغلى الأدوية ويصبّ ماؤها على العضو فاترا وليس بينه وبين السكوب كثير فرق، فإنّ السكوب أن تصبّ قليلا قليلا كذا قال محمد الأقسرائي. والنطول بالفتح واحد النطولات وهي المياه الفاترة التي طبخت فيها الحشائش يستعملها المرضى بالصبّ على أبدانهم أو بالجلوس فيها أو بالانكباب على بخارها كذا قال العلّامة. قال الجوهري نطّلت رأس العليل بالنطول وهو أن يجعل الماء المطبوخ بالأدوية في كوز ثم يصبّ على رأسه قليلا قليلا. وقد يطلق على الصوفة المغموسة في الأدوية التى أغليت إذا وضعت على العضو. وقد يطلق على ماء يسخّن ويصبّ على العضو من غير أن يطبخ فيه شيء من الأدوية كذا في بحر الجواهر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْقاءُ النِّطاعِ:
قال الحارث بن حلّزة: لم يحلّوا بني رزاح ببرقا ... نطاع، لهم عليهم دعاء |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النِّطَاقُ:
بكسر أوله، وآخره قاف، والنطاق أن تأخذ المرأة ثوبا فتلبسه ثم تشدّ وسطها بحبل ثم ترسل الأعلى على الأسفل: وهو اسم قارة معروفة منطّقة ببياض وأعلاها بسواد من بلاد بني كلاب ويقال لها ذات النطاق، وقال أبو زياد: ذات النطاق قارة متصلة بنبر، وقال ابن مقبل: ضحّوا على عجل ذات النطاق فلم ... يبلغ ضحاؤهم همّي ولا شجني وقال أيضا: خلدت ولم يخلد بها من حلّها ... ذات النطاق فبرقة الأمهار |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النَّطُوفُ:
بالفتح ثم الضم، وواو ساكنة، وفاء، قال أبو منصور: العرب تقول للمويهة القليلة نطفة، ورأيت أعرابيّا شرب من ركية يقال لها شفية وهي غزيرة الماء فقال: إنها لنطفة عذبة، والنّطف: القطر، وموضع نطوف إذا كان لا يزال يقطر: وهو اسم ماء للعرب، قال أبو زياد: النطوف ركية لبني كلاب، وأنشد: وهل أشربن ماء النطوف عشيّة ... وقد علّقت فوق النطوف المواتح؟ وقال أمية بن أبي عائذ: فضهاء أظلم فالنّطوف فصائف، ... فالنّمر فالبرقات فالأنحاص |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النِّطابُ، بالكسر: الرأسُ، وحَبْلُ العُنُقِ.والمِنْطَبُ والمِنْطَبَةُ، بالكسرِ: المِصْفاةُ،كالنَّاطِبِ. والمَنْطَبَةُ، بالفتح: الأحْمَقُ.ونَطَبَهُ: ضَرَبَ أُذُنَهُ بإِصْبَعِهِ.والنَّواطِبُ: خُروقٌ تُجْعَلُ فيما يُصَفَّى به الشَّيءُ فَيَتَصَفَّى منه.وناطَبْتُهُمْ: هارَشْتُهُمْ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّطْثَرَةُ: أكلُ الدَّسَمِ حتى يَثْقُلَ على القَلْب، قَلْبُ الطَّنْثَرَةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّطْسُ، بالفتح وككتِفٍ وعَضُدٍ: العالمُ،وقد نَطِسَ كفرحَ.والنِّطاسِيُّ، بالكسر والفتح: العالمُ. وكسِكِّيتٍ: المُتَطَبِّبُ.والناطِسُ: الجاسُوسُ. وككتِفٍ: المُتَقَزِّزُ المُتَقَذِّرُ، وبضمتين: الأطِبَّاء الحُذَّاقُ، والمُتَقَزِّزونَ.وكهُمَزَةٍ: الكثيرُ التَّنَطُّسِ، وهو التَّقَذُّرُ، والتَّأَنُّقُ في الطهارَةِ، وفي الكلامِ، والمَطْعَمِ، والمَلْبَسِ، وفي جميع الأمورِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّطُّ: الشدُّ، والمَدُّ.والنَّطِيطُ: الفِرَارُ، والبَعِيدُ، وهي: بهاء.والأنَطُّ: السَّفَرُ البَعيدُج: نُطُطٌ، بضمتين. وكشَدَّادٍ: المِهْذَارُ، وقد نَطَّ يَنِطُّ.والنَّطْنَطُ، كفَدْفَدٍ وفُلْفُلٍ وسَلْسَالٍ: الطويلُ المَديدُ القامَةِج: نَطَانِطُ.ونَطْنَطَ: باعَدَ سَفَرَهُ،وـ الأرضُ: بَعُدَتْ،وـ الشيءَ: مَدَّهُ.وتَنَطْنَطَ: تَبَاعَدَ.ونَطَّ في الأرضِ يَنِطُّ: ذهب.وعُقْبَةٌ نَطَّاءُ: بَعِيدَةٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّطْعُ، بالكسر وبالفتح وبالتحريكِ، وكعِنَبٍ: بساطٌ من الأديمِ، ج: أَنْطاعٌ، ونُطُوعٌ. وبالكسرِ، وكعِنَبٍ: ما ظَهَرَ مِن الغارِ الأعْلَى، فيه آثارٌ كالتَّحْزيزِ، ج: نُطُوعٌ.والحُروفُ النِّطْعِيَّةُ: طَدَتْ.ونِطاعُ القومِ، بالكسرِ: جَنابُهم، أو أَرْضُهُم.وكقَطامِ وكِتابٍ: ة بالبَحْرَينِ لبني رَزاحٍ،وبالتَّثليثِ: ع، وكغُرابٍ: ماءٌ، وككتابٍ: وادٍ، كلُّها باليمامةِ.والنُّطاعةُ، بالضم: اللُّقْمَةُ يُؤْكَلُ نِصْفُها فَتُرَدُّ إلى الخِوانِ.والنُّطُعُ، بضمتينِ: المُتَشَدِّقونَ. وكشَدّادٍ: مَن يَتَنَطَّعُ الطعامَ في نِطْعِه.وبَياضٌ ناطِعٌ: خالِصٌ.ونُطِعَ لَوْنُه، كعُنِيَ: تَغَيَّرَ.وتَنَطَّعَ في الكلامِ: تَعَمَّقَ، وغالَى، وتأنَّقَ،وـ في عَمَله: تَحَذَّقَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النُّطْفَةُ، بالضم: الماءُ الصافي، قَلَّ أو كثُرَ، أو قَليلُ ماءٍ يَبْقَى في دَلْوٍ أو قِرْبَةٍ،كالنُّطافَةٍ، كثُمامَةٍ، ج: نِطافٌ ونُطَفٌ، والبَحْرُ، وماءُ الرَّجُلِ، ج: نُطَفٌ.والنُّطْفَتانِ في الحَديثِ: بَحْرُ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، أو ماءُ الفُراتِ وماءُ بَحْرِ جُدَّةَ، أو بَحْرُ الرومِ وبَحْرُ الصينِ، وبالتحريكِ، وكهُمَزَةٍ: القُرْطُ، أو اللُّؤْلُؤَةُ الصافِيَة، أو الصَّغيرَةُ، ج: نُطَفٌ.وتَنَطَّفَتْ: تَقَرَّطَتْ.ووَصيفَةٌ مُنَطَّفَةٌ: مُقَرَّطَةٌ.ونَطِفَ، كَفَرِحَ وعُنِيَ، نَطَفاً ونَطافَةً ونُطُوفَةً: اتُّهِمَ بِريبَةٍ، وتَلَطَّخَ بِعَيْبٍ، وفَسَدَ، وبَشِمَ من أكْلٍ ونَحْوِهِ،وـ البَعيرُ: دَبِرَ، أَو أغَدَّ في بَطْنِهِ، أو أشْرَفَتْ دَبَرَتُهُ على جَوْفِهِ فَنَقِبَتْ عن فُؤادِهِ، وبَعيرٌ نَطِفٌ، ككَتِفٍ، وهي بهاءٍ.ونَطَفَ الماءُ، كَنَصَرَ وضَرَبَ، نَطْفاً وتَنْطافاً، بفتحِهِما، ونَطَفاناً ونِطافَةً، بالكسرِ: سالَ،وـ فلاناً: قَذَفَهُ بِفُجورٍ، أو لَطَّخَه بِعَيْبٍ،كَنطَّفَه تَنْطيفاً،وـ الماءَ: صَبَّه. وككَتِفٍ: النَّجَسُ، وهُمْ نَطِفونَ، والرجُلُ المُريبُ، ومن أشْرَفَتْ شَجَّتُه على الدِماغِ، وبالتحريكِ: العَيْبُ، والشَّرُّ والفَسادُ، والدَّبَرَة، وعِلَّةٌ يُكْوَى منها الإِنْسانُ.وتَنَطَّفَ: تَلَطَّخَ،وـ خَبَراً: تَطَلَّعَه،وـ منه: تَقَزَّزَ.وكصَبورٍ: ع.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّطْلُ: ما على طُعْمِ العِنَبِ من القِشْرِ، وما يُرْفَعُ من نَقيعِ الزَّبيبِ بعدَ السُّلافِ.والناطِلُ: الجُرْعَةُ من الماءِ واللَّبَنِ والنَّبيذِ، والفَضْلَةُ تَبْقَى في المِكْيَالِ، والخَمْرُ ومِكْيالُها، وبفتح الطاءِ ويُهْمَزُ،كالنَّيْطَلِ.وما ظَفِرْتُ بناطِلٍ: بشيءٍ.ونَطَلَ الخَمْرَ: عَصَرَها.وـ رَأسَ العَليلِ بالنَّطولِ: جَعَلَ الماءَ المَطْبوخَ بالأَدْويةِ في كوزٍ، ثم صَبَّهُ عليه قَليلاً قَليلاً.والنِّطْلُ، بالكسرِ: خُثارَةُ الشَّرابِ.والنُّطْلَةُ، بالضم: الجُرْعَةُ، وما أخْرَجْتَهُ من فَمِ السِّقاءِ بِيدِك.والنَّيْطَلُ: الرجلُ الداهِيةُ، والطَّويلُ المذَاكيرِ، والدَّلْوُ، والداهيةُ،كالنَّطْلاءِ.وانْتَطَلَ من الزِّقِّ: صَبَّ منه يَسِيراً.والمَناطِلُ: المَعاصِرُ.ورماهُ بالأنْطِلَةِ: بالدَّواهي.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّطْوُ: المَدُّ، والبُعْدُ، والسُّكوتُ، وتَسْدِيَةُ الغَزْلِ.والنَّطَاةُ: قِمَعُ البُسْرَةِ، أو الشُّمْروخُج: أنْطاءٌ، وبِلا لامٍ: خَيْبَرُ، أَو عَيْنٌ بها، أَو حِصْنٌ بها، أَو حُمَّاها.وأنْطَى: أعْطَى.وتَنَاطَى: تَسَابَقَ،وـ فلاناً: مارَسَه،وـ الكَلامَ: تَعاطَاهُ، وتَجَاذَبَه.والمُناطاةُ: المُنازَعَةُ، والمُطاوَلَة، وأن تَجْلِسَ المَرْأتانِ، فَتَرْمِيَ كلُّ واحِدَةٍ إلى صاحِبَتِها كُبَّةَ غَزْلٍ حتى تُسَدِّيا الثَّوْبَ.
|
|
النطق: في التعارف، الأصوات المقطعة التي يظهرها الإنسان وتعيها الآذان، ولا يكاد يقال إلا للإنسان ولا يقال لغيره إلا تبعا، والمنطقيون يسمون القوة التي بها النطق نطقا، وإياها عنوا حيث حدوا الإنسان بالحيوان الناطق. فالنطق لفظ مشترك عندهم بين القوة الإنسانية التي يكون بها الكلام، وبين الكلام المبرز بالصوت. وقد يقال الناطق لما يدل على الشيء، وعليه قيل لحكيم: ما الناطق الصامت؟ قال: الدلائل المخبرة، والعبر والواعظة. وقيل: حقيقة النطق اللفظ الذي هو كالنطاق للمعنى في ضمه وحصره. والمنطيق الذي يقول قولا فيجيد فيه.
|
|
النطق: مصدرٌ أو اسمٌ وهوي طلق على النطق الخارجيّ أي اللفظ وعلى الداخليِّ أي إدراك الكليات، والمرادُ بالنطق في قولهم حيوانٌ ناطق هي القوة الموجودة في خيال الإنسان التي ينتقش فيهال المعاني.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
النِّطاق: ما يشدُّ به الوسط والمِنطقة أخصُّ وهي ما يكون شدُّ الوسط به متعارفاً.
|
|
النطع: بساط من الأديم.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الآمال، بمعرفة النطق بجميع مستقبلات الأفعال
للشيخ، أبي جعفر: أحمد بن يوسف بن علي الفهري. أوله: (الحمد لله الذي ابتدع... الخ). وهو على قسمين: الأول: في الثلاثي. والثاني: في المزيدات. وختمه: بفصلين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنويق النطاقة، في علم الوراقة
للشيخ: عبد الرحمن بن أحمد بن مسلك السخاوي. المتوفى: تقريباً سنة 1025، خمس وعشرين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تهذيب النطق والكلام
للعلامة، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني. المتوفى: سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة. وهو متن، متين. ألفه: سنة 789، تسع وثمانين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله الذي هدانا سواء الطريق 000 الخ) وقال: هذه غاية تهذيب الكلام في تحرير المنطق والكلام. جعله على قسمين: الأول: في المنطق. والثاني: في الكلام. واختصر المقاصد في كلامه، ولما كان منطقه أحسن ما صنف في فنه اشتهر وانتشر في الآفاق. فأكب عليه المحققون بالدرس والإقراء، فصنفوا له شروحاً منها: (شرح الفاضل) العلامة جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي، الدواني. المتوفى: سنة 907، سبع وتسعمائة. وهو شرح بالقول. مفيد، مشهور. لكنه لم يتم. أوله: (تهذيب المنطق والكلام، توشيحه بذكر المفضل المنعام 000 الخ). ذكر: أنه لم يلتفت إلى ما اشتهر، ولم يجمد على ما ذكر، بل أتى بتحقيقات خلا عنها الزبر المتداولة، وأشار إلى تدقيقات لم يحوها الصحف المتطاولة، مع أنه أملاها بالاستعجال على طريق الارتجال. وعليه حواش منها: حاشية الفاضل، الشهير: بمير، أبي الفتح، السعيدي. المتوفى: سنة 950، خمسين وتسعمائة تقريباً. كتبها مع تكملة شرح (الجلال). ووعد في آخره بشرح كلامه. واعتذر بعدم وصوله إليه السماكي. أولها: (أما بعد، أحمد الله، مفيض الصور 000 الخ). وحاشية: أبي الحسن بن أحمد الأبيوردي، الشهير: بدانشمند. وحاشية: مصلح الدين: محمد بن صلاح اللاري. المتوفى: سنة 980، ثمانين وتسعمائة (979) تقريباً. وله شرح على الأصل. وحاشية: الفاضل: حسين الحسيني، الخلخالي. المتوفى: في حدود سنة 1030، ثلاثين وألف. قلت: وذكر تاريخ وفاته في خلاصة الأثر، في سنة: أربعة عشرة بعد الألف. انتهى. أوله: (نحمدك، يا من نور قلوب العارفين 000 الخ). ذكر فيه: أنه علقه لولده برهان الدين: محمد، وتم تدوينه في جمادى الآخرة سنة، 1006 ست وألف. ومن شروح التهذيب: شرح المحقق، شيخ الإسلام: أحمد بن محمد، الشهير: بحفيد سعد الدين. المتوفى: سنة 906، ست وتسعمائة تقريباً. وهو شرح، ممزوج. أوله: (أحسن ما توشح به صدور المنطق والكلام 000 الخ). وشرح: نجم بن شهاب، المدعو: بعبد لله. وهو شرح بالقول. وشرح مرشد بن الإمام الشيرازي. أوله: (تهذيب المنطق، بتهذيب الكلام، في توحيد ولي الحمد والإنعام 000 الخ). ذكر في عنوانه: السلطان: بايزيد بن محمد خان الفاتح. وشرح: عبيد الله بن فضل الله الخبيصي. وهو شرح، ممزوج. ألفه: بعد المطالعة في شرح الشمسية. وسماه: (التهذيب). وذكر في خطبته: عبد اللطيف خان. أوله: (إن أحق ما يتزين بنشره منطق القاص والحاضر 000 الخ). ذكر: أن التهذيب مشتمل على أكثر مسائل الرسالة الشمسية. والمحصلون عن فهم مسائله الصعبة في الاضطراب لغاية إيجاز ألفاظه، فشرحه شرحاً وسيطاً. وشرح زين الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر، المعروف: بابن العيني. المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي خص النوع الإنساني 000 الخ). وهو شرح، ممزوج. ذكر فيه: أنه لم ير في بلاد شرح هذا المتن. وسماه: (جهد المقل). وشرح المولى، محيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي. وهو شرح مبسوط: (بقال، أقول). وشرح الشيخ: محمد بن إبراهيم بن أبي الصفا، تلميذ بن الهمام. وشرح: هبة الله الحسيني، الشهير: بشاه مير. وهو شرح ممزوج. مختصر. أوله: (غاية تهذيب الكلام، فتح المنطق بحمد المنعام 000 الخ). وعلى شرح (الجلال) : رسالة. لمولانا أحمد القزويني. كتبها في دمشق. في رجب سنة 952، اثنتين وخمسين وتسعمائة. ومنها: شرح مظفر الدين: علي بن محمد الشيرازي. المتوفى: سنة 922، اثنتين وعشرين وتسعمائة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي الطاء والدال والتاء. سميت نطعية نسبة إلى الموضع الذي يخرجن منه وهو نطع الغار الأعلى (أي سقفه). |
|
النحوي، اللغوي، المفسر، المقرئ: الحسين بن إبراهيم بن أحمد النظتزي (¬1) الملقب بذي اللسانين، أبو عبد الله، بديع الزمان.
من مشايخه: سمع على أبي بكر بن ريذه، وأبي ذر محمّد بن إبراهيم الصالحاني وغيرهما. من تلامذته: أبو الفتح محمّد بن علي بن إبراهيم النطنزي، في تاريخ الإسلام: أظن أن السلفي روى عنه أ. هـ. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "قال يحيى بن أبي عمرو بن منده الحافظ في كتاب التاريخ لأصبهان: كان أديبًا فاضلًا بارعًا يلقب بذي اللسانين وكان من أهل السنة والجماعة محبًا لهم أنفق عمره في التعلم والتعليم" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "صاحب التصانيف الأدبية وله النظم والنثر" أ. هـ. • الوافي: "كان الحسين من كبار أئمة العربية" أ. هـ. وفاته: سنة (497 هـ)، وقيل: (499 هـ) سبع وتسعين، وقيل: تسع وتسعين وأربعمائة. من مصنفاته: له تصانيف في اللغة والأدب، منها: "دستور اللغة". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*وادى النطرون وادٍ يقع فى الصحراء الغربية بمصر، قريبًا من حدود الدلتا، فى منتصف الطريق الصحراوى بين القاهرة والإسكندرية.
كان قدماء المصريين منذ فجر تاريخهم يحصلون من بحيراته على ملح النطرون، وتوجد به أطلال حصن داخله معبد، بناه أمنمحات الأول الذى ينتمى إلى الأسرة الثانية عشرة. اشتهر هذا الوادى فىالعصر القبطى بأديرته الكبيرة التى تخرَّب معظمها الآن، ولم يبقَ منها إلا أربعة ماتزال آهلة برهبانها، وهى: أنبا بشوى، والسوريان والبراموس وأبو مقار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - ع: أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ ذَاتُ النِّطَاقَيْنِ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
آخِرُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْمُهَاجِرَاتِ وَفَاةً، وَأُمُّهَا قُتَيْلَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْعُزَّى الْعَامِرِيَّةُ. لَهَا عِدَّةُ أَحَادِيثَ، رَوَى عَنْهَا عَبْدُ اللَّهِ، وَعُرْوَةُ ابْنَا الزُّبَيْرِ، وَابْنَاهُمَا عباد، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَمَوْلاهَا عَبْدُ اللَّهِ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ، وَتُوُفِّيَا قَبْلَهَا، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَبَّادُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَأَبُو نَوْفَلٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ، ووهب بْنُ كَيْسَانَ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدُ بن المنكدر، وَصَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ. وَشَهِدَتِ الْيَرْمُوكَ مَعَ ابْنِهَا عبد الله وزوجها، وهي وابنها وأبوها وجدها صحابيون. رَوَى شُعْبَةُ، عَنْ مُسْلِمٍ الْقُرِّيِّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أُمِّ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَإِذَا هِيَ امْرَأَةٌ ضَخْمَةٌ عَمْيَاءُ، نَسْأَلُهَا عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ، فَقَالَتْ: قَدْ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فيها. قال ابن أبي الزاد: كَانَتْ أَكْبَرَ مِنْ عَائِشَةَ بِعَشْرِ سِنِينَ، قُلْتُ: فَعُمْرُهَا عَلَى هَذَا إِحْدَى وَتِسْعُونَ سَنَةً. وَأَمَّا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ فَقَالَ: عَاشَتْ مِائَةَ سَنَةٍ وَلَمْ يَسْقُطْ لَهَا سِنٌّ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: كَانَتْ أَسْمَاءُ تَصَدَّعُ فَتَضَعُ يَدَهَا عَلَى رَأْسِهَا، فَتَقُولُ: بِذَنْبِي وَمَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ أَكْثَرَ. وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي الزُّبَيْرُ، وَمَا لَهُ شَيْءٌ غَيْرَ فَرَسِهِ، فَكُنْتُ أَعْلِفُهُ وَأَسُوسُهُ، وَأَدُقُّ النَّوَى لناضحه، وأعلفه، -[786]- وَأَسْتَقِي، وَأَعْجِنُ، وَلَمْ أَكُنْ أُحْسِنُ أَخْبِزُ، فَكَانَ يَخْبِزُ لِي جَارَاتٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَكُنَّ نِسْوَةَ صِدْقٍ، وَكُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْرِ الَّتِي أَقْطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِي، وَهِيَ عَلَى ثُلُثَيْ فَرْسَخٍ، فَجِئْتُ يَوْمًا وَالنَّوَى عَلَى رَأْسِي، فَلَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ جَمَاعَةٌ، فَدَعَانِي فَقَالَ: " إِخْ إِخْ "، لِيَحْمِلَنِي خَلْفَهُ، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسِيرَ مَعَ الرِّجَالِ، وَذَكَرْتُ الزُّبَيْرَ وَغَيْرَتَهُ، فَمَضَى، فَلَمَّا أتَيْتُ أَخْبَرْتُ الزُّبَيْرَ، فَقَالَ: وَاللَّه لَحَمْلُكِ النَّوَى كَانَ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ رُكُوبِكِ مَعَهُ، قَالَتْ: حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ بِخَادِمٍ، فَكَفَتْنِي سِيَاسَةَ الْفَرَسِ، فَكَأَنَّمَا أعتقني. وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: ضَرَبَ الزُّبَيْرُ أَسْمَاءَ، فَصَاحَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَأَقْبَلَ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: أُمَّكَ طَالِقٌ إِنْ دَخَلَتْ! قَالَ: أَتَجْعَلُ أُمِّي عُرْضَةً لِيَمِينِكَ، فَاقْتَحَمَ عَلَيْهِ وَخلَّصَهَا، فَبَانَتْ مِنْهُ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، إِنَّ الزُّبَيْرَ طَلَّقَ أَسْمَاءَ، فَأَخَذَ عُرْوَةَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صَغِيرٌ. وَقَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: كَانَتْ أَسْمَاءُ سَخِيَّةَ النَّفْسِ. وَقَالَ أَبُو معاوية: حدثنا هِشَامٌ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ قَالَتْ: قَالَتْ أَسْمَاءُ: يَا بَنَاتِي تَصَدَّقْنَ وَلا تَنْتَظِرْنَ الْفَضْلَ، فَإِنَّكُنَّ إِنِ انْتَظَرَتُنَّ الْفَضْلَ لَنْ تَجِدْنَهُ، وَإِنْ تَصَدَّقْنَ لَمْ تَجِدْنَ فَقْدَهُ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ امْرَأَتَيْنِ قَطُّ أَجْوَدَ مِنْ عَائِشَةَ وأسماء، وجودهما مختلف، أَمَّا عَائِشَةُ فَكَانَتْ تَجْمَعُ الشَّيْءَ إِلَى الشَّيْءِ، حَتَّى إِذَا اجْتَمَعَ عِنْدَهَا وَضَعَتْهُ مَوَاضِعَهُ، وَأَمَّا أَسْمَاءُ فَكَانَتْ لا تَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ. قَالَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ: كَانَتْ أُمُّ كُلْثُومِ بِنْت عُقْبة بْن أَبِي مُعَيْط تَحْتَ -[787]- الزُّبَيْرِ، وَكَانَتْ فِيهِ شِدَّةٌ عَلَى النِّسَاءِ، وَكَانَتْ له كارهة تسأل الطَّلاقَ، فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً، وَقَالَ: لا تَرْجِعُ إِلَيَّ أَبَدًا. وَقَالَ أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ طَلَّقَهَا ثَلاثًا، يَعْنِي لِتَمَاضِرَ، فَوَرَّثَهَا عُثْمَانُ مِنْهُ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ، ثُمَّ قَالَ سَعْدٌ: وَكَانَ أَبُو سَلَمَةَ أُمَّهُ تُمَاضِرُ بِنْتَ الأَصْبَغِ. وَرَوَى عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ تُمَاضِرَ، حِينَ طَلَّقَهَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَكَانَ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا، ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ أَنْ طَلَّقَهَا. وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ: فَرَضَ عُمَرُ أَلْفًا أَلْفًا لِلْمُهَاجِرَاتِ، مِنْهُنَّ أُمُّ عَبْدٍ، وَأَسْمَاءُ. وَقَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ: إِنَّ جَدَّتَهَا أَسْمَاءَ كَانَتْ تَمْرَضُ الْمَرْضَةَ، فَتُعْتِقُ كُلَّ مَمْلُوكٍ لَهَا. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ مِنْ أَعْبَرِ النَّاسِ لِلرُّؤْيَا، أَخَذَ ذَلِكَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، وَأَخَذَتْ عَنْ أَبِيهَا. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: حدثنا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ أُمِّهِ: أَنَّ أَسْمَاءَ كَانَتْ تَقُولُ وَابْنُ الزُّبَيْرِ يُقَاتِلُ الْحَجَّاجَ: لِمَنْ كَانَتِ الدَّوْلَةُ الْيَوْمَ؟ فَيُقَالُ لَهَا: لِلْحَجَّاجِ، فَتَقُولُ: رُبَّمَا أَمَرَ الْبَاطِلُ، فَإِذَا قِيلَ لَهَا: كَانَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ انْصُرْ أَهْلَ طَاعَتِكَ وَمِنْ غَضِبَ لَكَ. وقال هشام بْن عُرْوة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءَ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ، قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ بِعشْرِ لَيَالٍ، وَإِنَّهَا لَوَجِعَةٌ، فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللَّهِ: كَيْفَ تَجِدِينَكِ؟ قَالَتْ: وَجِعَةٌ، قَالَ: إِنَّ فِي الْمَوْتِ لَعَافِيَةً، قَالَتْ: لَعَلَّكَ تَشْتَهِي مَوْتِي، فَلا تَفْعَلْ، وَضَحِكَتْ، وَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا أَشْتَهِي أَنْ أَمُوتَ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيَّ أَحَدُ طَرَفَيْكَ، إِمَّا أَنْ تُقْتَلَ فَأَحْتَسِبُكَ، وَإِمَّا أَنْ تَظْفَرَ فَتَقَرَّ عَيْنِي، وَإِيَّاكَ أَنْ تَعْرِضَ علي خطة فلا تُوَافِقُ، فَتَقْبَلَهَا كَرَاهِيَةَ الْمَوْتِ. إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَنْ عوْفٍ الأَعْرَابِيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي، أَنَّ الْحَجَّاجَ دَخَلَ عَلَى أَسْمَاءَ فَقَالَ: إِنَّ ابْنَكَ أَلْحَدَ فِي هَذَا الْبَيْتِ، وَإِنَّ اللَّهَ أَذَاقَهُ من عذاب أليم، قالت: كذبت، كَانَ بَرًّا بِوَالِدَيْهِ، صَوَّامًا قَوَّامًا، وَلَكِنْ قَدْ -[788]- أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ، الْآخِرُ مِنْهُمَا شَرٌّ مِنَ الأَوَّلِ، وَهُوَ مُبِيرٌ، إِسْنَادُهُ قَوِيٌّ. وقال ابن عيينة: حدثنا أَبُو الْمُحَيَّاةِ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: لَمَّا قَتَلَ الْحَجَّاجُ ابْنَ الزُّبَيْرِ دَخَلَ عَلَى أُمِّهِ أَسْمَاءَ وَقَالَ لَهَا: يَا أُمَّهْ، إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوْصَانِي بِكِ فَهَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ؟ فَقَالَتْ: لَسْتُ لَكَ بِأُمٍّ، وَلَكِنِّي أُمُّ الْمَصْلُوبِ عَلَى رأس الثنية، وَمَا لِي مِنْ حَاجَةٍ، وَلَكِنْ أُحَدِّثُكَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يَخْرُجُ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ "، فَأَمَّا الْكَذَّابُ، فَقَدْ رَأَيْنَاهُ - تَعْنِي: الْمُخْتَارَ بْنَ أَبِي عُبَيْدٍ -، وَأمَّا الْمُبِيرُ فَأَنْتَ، فَقَالَ لَهَا: مُبِيرُ الْمُنَافِقِينَ. أَبُو المُحَيَّاةِ هُوَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى التَّيْمِيُّ. وقال يزيد بن هارون: حدثنا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بْنِ أَبِي عَقْرَبٍ، أَنَّ الْحَجَّاجَ لَمَّا قَتَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ صَلَبَهُ، وَأَرْسَلَ إِلَى أُمِّهِ أَنْ تَأْتِيَهُ، فَأبَتْ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا لَتَأْتِيَنَّ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ مَنْ يَسْحَبُكِ بقُرُونِكِ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ: وَاللَّهِ لا آتِيكَ حَتَّى تَبْعَثَ إِلَيَّ مَنْ يَسْحَبُنِي بِقُرُونِي، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَتَى إِلَيْهَا فَقَالَ: كَيْفَ رَأَيْتِنِي صَنَعْتُ بِعَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَتْ: رَأَيْتُكَ أَفْسَدْتَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ، وَأَفْسَدَ عَلَيْكَ آخِرَتَكَ، وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ كُنْتَ تُعَيِّرُهُ بِابْنِ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ، وَذَكَرَتِ الْحَدِيثَ، فَانْصَرَفَ وَلَمْ يُرَاجِعْهَا. وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ: حدثنا ابن أبي عباد، قال: حدثنا سفيان بن عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: قِيلَ لابْنِ عُمَرَ: إِنَّ أَسْمَاءَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، وَذَلِكَ حِينَ قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَهُوَ مَصْلُوبٌ، فَمَالَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْجُثَثَ لَيْسَتْ بِشْيَءٍ، وَإِنَّمَا الأَرْوَاحُ عِنْدَ اللَّهِ، فَاتَّقِي اللَّهَ، وَعَلَيْكَ بِالصَّبْرِ، فَقَالَتْ: وَمَا يَمْنَعُنِي وَقَدْ أُهْدِيَ رَأْسُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا إِلَى بَغِيٍّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ. -[789]- رواه حرملة بن يحيى، عن سفيان. ابن المبارك: أخبرنا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمَتْ قُتَيْلَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْعُزَّى عَلَى بِنْتِهَا أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ طَلَّقَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، بِهَدَايَا؛ زَبِيبٍ وَسَمْنٍ وَقَرَظٍ، فَأَبَتْ أَنْ تَقْبَلَ هَدِيَّتَهَا، وَأَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ: سَلِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: لتدخلها وتقبل هَدِيَّتَهَا. وَنَزَلَتْ {{لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لم يقاتلوكم في الدين}} الآية. شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ وَهِيَ كَبِيرَةٌ عَمْيَاءُ، فَوَجَدْتُهَا تُصَلِّي، وَعِنْدَهَا إِنْسَانٌ يُلَقِّنُهَا: قُومِي اقْعُدِي افْعَلِي. وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: دَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءَ، فَقَالَتْ: بَلَغَنِي أَنَّ هَذَا صَلَبَ ابْنَ الزُّبَيْرِ، اللَّهُمَّ لا تُمِتْنِي حَتَّى أُوتَى بِهِ فَأُحَنِّطَهُ وَأُكَفِّنَهُ، فَأُتِيَتْ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ قَبْلَ مَوْتِهَا، فَجَعَلَتْ تُحَنِّطُهُ بِيَدِهَا وَتُكَفِّنُهُ بَعْدَ مَا ذَهَبَ بَصَرُهَا. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَتْ أَسْمَاءُ بَعْدَ وَفَاةِ ابْنِهَا بِلَيَالٍ. وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: كَفَّنَتْهُ وَصَلَّتْ عَلَيْهِ، وَمَا أَتَتْ عَلَيْهَا جُمُعَةٌ حَتَّى مَاتَتْ. |