|
درمك: الدُّرْمُوك: الطِّنْفَسَةُ كالدُّرْنُوك. وفي حديث ابن عباس قال: صليت معه على دُرْمُوك قد طَبَّقَ البيت كله، وفي رواية دُرْنُوك، بالنون، وهو على التعاقب. والدَّرْمَكُ: دقيق الحُوَّارَى؛ قال الأَعشى: له دَرْمَكٌ في رأْسه ومَشارب، وقِدْرٌ وطَبَّاخ وكأْس ودَيْسَقُ ابن الأَعرابي: الدَّرمَكُ النَّقِيُّ الحُوَّارَى. وفي الحديث في صفة أَهل الجنة: وتُرْبَتُها الدَّرمَكُ؛ هو الدقيق الحُوَّارَى. وفي حديث قتادة بن النعمان: فقدمَتْ ضافِطَةٌ من الدَّرْمَكِ، ويقال له الدَّرْمَكة وكأنها واحدته في المعنى ؛ ومنه الحديث: أَنه سأَل ابن صَيَّادٍ عن تُرْبة الجنة فقال دَرْمَكة بيضاء مِسْك؛ قال خالد: الدَّرْمَكُ الذي يُدَرْمَك حتى يكون دُقاقاً من كل شيء الدقيق والكحل وغيرهما، وكذلك التراب الدقيق دَرْمك؛ وخطب بعض الحمْقى إلى بعض الرؤساء كريمة له فردّه وقال: امْسَحْ من الدَّرْمَكِ عنِّي فاكا، إِني أَراكَ خاطِباً كذاكا قال: والعرب تقول فلان كذَاكَ أَي سَفِلةٌ من الناس.
|
|
(ر م ك)
الرَّمَكة: الفَرَس والبِرْذَونة تتَّخذ للنَّسل، معرَّب. وَالْجمع: رَمَك. وأرماك: جمع الْجمع. والرَّامِك: الْمُقِيم فِي الْمَكَان لَا يبرح، مجهودا كَانَ أَو غير مجهود، وَخص بِهِ بَعضهم المجهود. رَمَك يرمُك رُموكا، وأرمكه. ورَمَكت الْإِبِل ترمُك رُموكا: حُبِست على المَاء واختُلِى لَهَا فعُلِفت عَلَيْهِ. وأرمكها راعيها. والرّامَك، والرّامِك، وَالْكَسْر أَعلَى: شَيْء اسود كالقار يُخلط بالمِسْك فَيجْعَل سُكّا، قَالَ: إِن لَك الفضلَ على صُحْبتي...والمِسْك قد يستصحِب الرامِكاوالرُّمْكة: لون الرَّمَاد، وَهِي ورقة فِي سَواد. وَقيل: الرُّمْكة دون الورقة. وَقيل: الرُّمْكة فِي ألوان الْإِبِل: حمرَة خلطها سَواد، عَن كرَاع. وَقد ارْمَكَّ، وَهُوَ ارمك، وَرُبمَا استعير ذَلِك للمراة، قَالَ ثَعْلَب: قيل لامراة: أَي النِّسَاء احب إِلَيْك؟ قَالَت: بَيْضَاء وَسِيمة أَو رَمْكاء جَسيمة، هَؤُلَاءِ أُمَّهَات الرِّجَال، وَقَوله: يَجُرُّ من عَفَائه حَبِيّا...جَرّ الأَسِيف الرُّمُكَ المَرْعِيَّا كَذَا رَوَاهُ أَبُو حنيفَة، وَلَا ادري مَا هُوَ؟؟ إِلَّا أَن يكون: جر الأسيف الرَّمَك فَأَما إِذا قَالَ " الرُّمُك " بِضَمَّتَيْنِ فَإِنَّهُ لَا يَقُول إلاّ المرعِيَّة، لِأَن الرُّمُك، بِضَمَّتَيْنِ، جمع مكسَّر. والرَّمَكان، واليرموك: موضعان. |
|
درمك
الدَّرمَكُ، كجَعْفَرٍ: دَقِيق الحُوّارَى نَقله الْجَوْهَرِي. ويُقال: هُوَ التُّرابُ النَّاعِمُ الدَّقِيقُ، وَقَالَ الأَعْشى: (لَهُ دَرْمَكٌ فِي رَأْسِهِ ومَشارِبٌ...وقدْرٌ وطَبّاخٌ وكَأْسٌ ودَيْسَقُ) قَالَ ابنُ الأَعرابِي: الدَّرْمَك: النَّقِيُّ لحُوّارَى، وَفِي الحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَهْلِ الجَنَّةِ: وتُربَتُها الدَّرْمَكُ. وقالَ خالِدٌ: الدَّرْمَكُ: الَّذِي يُدَرْمَكُ حَتَّى يكونَ دُقاقاً من كُلِّ شيءٍ، الدَّقِيقِ والكُحْلِ وغيرِهِما. وخَطَبَ بعضُ الحَمقى إِلى بَعْض الرؤَساءِ كَريمَةً لَهُ فَرَدَه، وَقَالَ: امْسَحْ من الدَّرْمَكِ عَنّي فاكَا إِنّي أَراكَ خاطِباً كَذاكَا قالَ: والعَرَبُ تقولُ: فلانٌ كَذاكَ: أَي سَفِلَةٌ من النّاسِ. والدّرُمُوكُ، بالضَّمِّ: الطِّنْفِسَه كالدُّرنُوكِ، وَمِنْه حَدِيث ابنِ عَبّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا: صَلَّيتُ مَعَه على دُرْمُوكٍ قد طَبَّقَ البيتَ كُلَّه ويُرَى دُرْنُوكٍ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: دَرْمَكَ دَرْمَكَةً: عَدَا فأَسْرَعَ أَو قارَبَ الخَطْوَ. قَالَ: ودَرْمَكَ البِناءَ دَرْمَكَةً مَلَّسَه، وَهُوَ على التَّشْبِيه. قَالَ: ودَرْمَكَت الإِبِلُ الحَوْضَ: إِذا دَقَّتْه وكَسَرتْه. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:دَرْمَك: اسْم رَجُل، وَهُوَ دَرْمَكُ بن عَمرو: حَدَّثَ عَن أبي إِسْحاقَ، لَهُ حَدِيث تًفرَدَ بِهِ، ذكَرَه الذَّهَبِي. |
|
رمك
الرَّمَكَةُ، مُحَرَّكَةً: الفَرَس والبِرذَوْنَةُ الَّتِي تُتَّخَذُ للنَّسلِ عَن اللَّيثِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: هِيَ أُنْثَى البَراذِين رَمَكٌ، زادَ الْجَوْهَرِي والرِّماكُ والرَّمَكاتُ، وجَمْعُ الجَمْعِ أَرْماكٌ وَهَذِه عَن الفَرّاءِ، نقلهَا الْجَوْهَرِي، مِثَال ثَمَرَةٍ وتمَرٍ وثِمارِ وثَمَراتٍ وأَثْمارٍ. والرَّمَكَةُ: الرَجُلُ الضَّعِيفُ. والرّامِكُ، كصاحِبٍ: شَيءٌ أَسْوَدُ كالقارِ يُخْلَطُ بالمسكِ فيُجْعَلُ سُكَّا، وتَتَضَيَّقُ بهِ المَرأَةُ ويُفْتَحُ والكَسرُ أَعْلَى، قَالَ خَلَفُ بنُ خَلِيفَةَ الأَقْطَعُ: (إِنَّ لَكَ الفَضْلَ على صُحْبَتِي...والمِسْكُ قد يَستَصْحِبُ الرّامِكَا) وَقَالَ ابنُ سِيدَه: الرّامِكُ: المُقِيمُبالمَكانِ لَا يَبرَحُ مَجْهُوداً كَانَ أَو غَيرَه أَو خاصٌّ بالمَجْهُودِ، وقَدْ رَمَكَ بالمَكانِ رُمُوكًا: إِذا أَقامَ بهِ، وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: رَمَكَ الرَّجُلُ: إِذا أَوْطَنَ البَلَدَ فَلم يبرَحْ وأَرْمَكْتُه أَنا. ورَمَكَت الإِبِلُ تَرمُكُ، رُمُوكًا: عَكَفَتْ على الماءِ فاخْتلِيَ لَهَا فعُلِفَتْ عليهِ، وأَرْمَكَها راعِيها. والرُّمْكَةُ، بالضمِّ: لونُ الرَّمادِ، وَهِي وُرقَةٌ فِي سَواد، وَقيل: هِيَ دُونَ الوُرْقَةِ. وقِيلَ: الرُّمْكةُ فِي أَلْوانِ الإِبِلِ: حُفرَةٌ يُخالِطُها سَوادٌ، عَن كُراع. وقالَ الأَصْمَعِي: إِذا اشْتَدَّتْ كُمْتَةُ البَعِيرِ حَتّى يَدْخلَها سَوادٌ فتِلْكَ الرّمْكَةُ. وكلُّ لَوْنٍ يُخالِطُ غُيرَتَه سَوادٌ فَهُوَ أَرْمَكُ، قالَ الشّاعِرُ: والخيلُ تَجْتَابُ الغُبارَ الأَرْمَكَا وَقد ارْمَكَّ الجَمَلُ ارْمِكاكًا فَهُوَ أَرْمَكُ ومِنْهُ حَدِيث جابِرٍ رَضِي اللَّهُ تَعالَى عنهُ: وأَنَا عَلَى جَمَلٍ أَرْمَكَ. وناقَةٌ رَمْكاءُ:) لَوْنُها كَذَلِك. ورَمَكَانُ، مُحَرَّكَةً: عَن ابْن دُرَيْد، وَهُوَ فِي التَّكمِلَة بفَتْحٍ فسُكونٍ. ويَرمُوكُ: وَاد بناحِيَةِ الشّامِ وَهُوَ يَفْعُول، وَمِنْه يَوْمُ اليَرمُوكِ كانَ فِي زَمَنِ عُمَرَ رَضِي اللَّه تعالَى عَنْه، وكانَ من أَعْظَمِ فُتُوحِ المُسلِمِينَ، وَقَالَ فِيهِ القَعْقاعُ بنُ عَمْرو: (فَضَضْنَا بِها أَبْوابَها ثُمّ قابَلَتْ...بِنَا العِيسُ باليَرمُوكِ جَمْعَ العَشائِرِ) وأَرْمُكُ، بضَمِّ المِيمِ: جَزِيرَةٌ ببَحْرِ اليَمَنِ قُربَ جَزِيرَةِ كَمَرانَ، وَقد أَهْمَلَه نَصْرٌ وياقُوت. وَمن المَجازِ: اسْترمَكَ القَوْمُ: إِذا اسْتُهْجِنُوا فِي أَحْسابِهِم على التَّشْبِيه بالرَّمَكَةِ. وقالَ ابْن عَبّادٍ: ارْمَكَّ الشَّيْء ارْمِكاكًا: إِذا لَطُفَ وَدَقَّ. قَالَ: وارْمَكَّ البَعِيرُ: إِذا ضَمُرَ ونَهِكَ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: رَمَكَ فِي الطَّعامِ يَرمُكُ رُمُوكًا، ورَجَنَ يَرجُنُ رُجُونًا: إِذا لَم يَعَفْ مِنْهشَيئًا، كَذَا فِي اللِّسانِ والمُحِيطِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: قِيلَ لامْرأَةٍ: أَي النِّساءِ أَحَبُّ إِلَيكِ قالَتْ: بَيضاءُ وسِيمَةٌ، أَو رَمْكاءُ جَسِيمَة، هَؤلاءِ أُمَّهاتُ الرجالِ، وَهُوَ مَجازٌ. وَفِي الحَدِيثِ اسمُ الأَرْضِ العَلْياء الرِّمْكاءُ، قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: هُوَ تَأْنِيث الأرْمَكِ. وَقد تُجْمَعُ الرَّمَكَةُ على الرُّمُكِ، بضَمَّتَيْنِ، نَقَله ابنُ سِيدَه. وَقَالَ ابنُ الأَعرابِي: قَالَ حُنَيفُ الحَناتِمِ، وكانَ من آبَلِ العَرَبِ: الرَّمْكاءُ من النُّوقِ بُهْيَا، والحَمْراءُ صُبرَى، والخَوّارَةُ غُزْرَى، والصَّهْباءُ سُرعَى، يَعْنِي أَنّها أَبْهى وأَصْبَرُ وأَغْزَرُ وأَسْرَعُ. وقالَ أَبو عَمْرو فِي قَوْلِ رُؤْبَةَ: لَا تَعْدِلِيني بالرذالاتِ الحَمَكْ وَلَا شَظٍ فَدْمٍ وَلَا عَبدٍ فَلِكْ يَربض فِي الرَّوْثِ كِبرذَوْنِ الرَمَكْ قَالَ: الرَّمَكُ هُنَا أَصْلُه بالفارِسِيَّةِ رَمَهْ. قَالَ: وقَوْلُ النّاسِ الرَّمَكَةُ خَطَأٌ. وَقَالَ: رَمَكَ الرَّجُلُ: إِذا هُزِلَ وذَهَبَ مَا فِي يَدَيْهِ. وَهَذِه دَابَّةٌ رامِكَةٌ، وقَدْ رَمَكَتْ رُمُوكًا. والرَّمَكُ، مُحَرَّكَةً: موضِعٌ بالقُربِ من مَضِيقِ عُيُونِ القَصَبِ من مَنازِلِ حاجِّ مِصْرَ. ورامَكُ، كهاجَرَ: جَدّ أبي القاسِم عَبدِ اللَّهِ بنِ مُوسَى النَّيسابُورِيّ نَزِيل بَغْدادَ، رَوَى عَن عبد اللَّهِ بن أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَعنهُ الحاكِمُ أَبو عَبدِ اللَّهِ، مَاتَ ببَغْدادَ سنة. |
|
برمك
بَرمَكُ كجَعْفَر، أَهمَلَه الجَماعةُ، وَهُوَ جَدُّ يَحْيَى بنِ خالِدٍ البَرمَكِيِّ وَهُوَ بَرمَكُ الأَصْغَرُ، وَكَانَ خالِدٌ يُكْنَى أَبا العَوْنِ وأَبا العَبّاسِ، وَقد حَدَّثَ عَن عبدِ الحَمِيدِ الكاتِبِ، وعَنْهُ ابنُه يَحْيَى. وخَالِد: أَحَدُ العِشْرِينَ الَّذين اخْتارَهُم الشِّيعَةُ لإِقامَةِ دَعْوَةِ بني العَبّاسِ بعدَ النُّقَباءِ الاثْنَي عَشَرَ، قالَ ابْن العَدِيمِ فِي تاريخِ حَلَبَ: قالَ ابنُ الأزْرَقِ: حَدَّثَني شيخ قديمٌ قَالَ: كانَ بَرمَكُ واقِفاً بِبابِ هِشامٍ، فمَرَّ بهِ محمَّدُ بنُ علِيِّ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبّاس، فأَعْجَبَه مَا رَأي من هَيئتَه، فسَأَلَ عنهُ، فأخبِرَ بقَرابَتِه من النَّبيِّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلّم، فقالَ لابْنِه خالِدٍ يَا بُنيَ إِنَّ هؤلاءِ أَهلُ بَيتِ النبيِّ صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلّم، وهم وَرَثَتُه، وأَحَقُّ بخِلافَتِه، والأَمْرُ صائِرٌ إِليهم، فإٍ ن قَدَرْتَ يَا بُنيَ أَنْ يكونَ لكَ فِي ذَلِك أثَرٌ تَنالُ بِهِ دُنْيا ودِيناً فافْعَلْ، قالَ: فحَفِظَ خالِدٌ ذلِكَ عَنْه، وعَمِلَ عليهِ عِنْد خُرُوجِه فِي الدَّعْوَةِ، وهُم أَي أَولادُه يُسَمَّوْنَ البَرامِكَة وَكَانَ جَدّهُم بَرمَكُ مَجُوسِيّاً، وَهُوَ الَّذِي قَدِمَ إِلى الرّصافَةِ، وَمَعَهُ ابنُه خالِدٌ، وكانَ قد تَعَلَّم العِلْمَ فِي جِبالِ كَشْمِير وأَمّا برمَكُ الأَكْبَرُ فَهُوَ ابْن يشتاسف بن جاماسَ. وأَخبارُ جَعْفر والفَضْلِ ابنَي يَحْيَى بنِ خالِدٍ مَشهُورَة مدَوَّنَة فِي الكُتُبِ، يُضْرَبُ بهم المَثَلُ فِي الجُودِ والكَرَمِ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: البَرمَكِيَّةُ: مَحَلَّة ببَغْدادَ، وقِيلَ: قريَةٌ منِ قُراها، ويُقالُ لَهَا أَيْضا: البَرامِكَةُ، كأنَّه نِسبَةٌ إِلى آل بَرمَكَ الوُزَراءِ،) كالمَهالِبَةِ والمَرازِبَةِ، نُسِبَ إِليها أَبو حَفْصٍ عمَرُ بنُ أَحمدَ بنِ إِبْراهِيمَ البَرمَكيُّ، كَانَ ثِقَة صالِحاً، مَاتَ سنة ثَلاثمائةٍ وتِسعٍ وَثَمَانِينَ. وابنُه أَبو إِسْحاقَ إِبْراهِيمُ بنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ البَرمَكي الحَنْبَلِي، روى عَنهُ الخَطِيبُ وقاضِي البِيمارِسْتانِ، وماتَ سنةَ أَرْبَعِمائة وخَمْسٍ وأَرْبَعِين.وأخُوه أَبُو الحَسَن علِيٌ كَانَ ثِقة دَرَسَ فقهَ الشّافِعِيِّ على أبي حَامِد الإِسْفَرايِينيِّ، روى عَنهُ الخَطِيبُ، وَمَات سنة أَربعمائة وخَمْسِين. وأَخُوهُما أَبُو العَبّاس أَحْمَدُ سَمِعَ ابْن شاهِين، وَعنهُ الخَطِيبُ، كَانَ صَدُوقاً ماتَ سنة أَرْبَعِمائة وأَحَد وأَرْبَعِين. وأَحْمَدُ بنُ إِبْراهِيمَ بنِ عُمَرَ البَرمَكِيُ مُحدِّث جلِيلٌ، رَوَى عَنهُ القَاضِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الباقِي. |
|
[رمك]رَمَكَ بالمكان يَرْمُكُ رُموكاً: أقام به، وأمكته أنا. والرمكة: الأنثى من البراذين، والجمع رِماكٌ ورمكات، وأرماك أيضا عن الفراء، مثل ثمار واثمار. والرامك والرامك: شئ أسود يخلط بالمسك، وقال:
والمسك قد يستصحب الرامكا * والرمكة من الالوان الابل، يقال جمل أَرْمَكُ وناقةٌ رَمْكاءُ قال أبو عبيد: هو الذىاشتدت كمتته حتَّى يدخلَها سوادٌ. وقد ارْمَكَّ البعير ارمكا كا. ويرموك: موضع بناحية الشأم، ومنه يوم اليرموك. |
|
درمك: الدَّرْمَكُ: الدقيق الحوارى. قال :
له دَرْمكٌ في رأسِه [ومشاربٌ...ومسك وريحان وراح تصفقُ] |
|
[رمك]فيه: وأنا على جمل "أرمك" هو ما في لونه كدورة. ومنه: اسم الأرض العليا "الرمكاء" هو تأنيث الأرمك. ومنه: "الرامك" وهو شيء أسود يخلط بالطيب.
|
|
ر م ك: (الرَّمَكَةُ) بِفَتْحَتَيْنِ الْأُنْثَى مِنَ الْبَرَاذِينِ وَجَمْعُهَا (رِمَاكٌ) وَ (رَمَكَاتٌ) وَ (أَرْمَاكٌ) مِثْلُ ثِمَارٍ وَأَثْمَارٍ. وَ (يَرْمُوكُ) مَوْضِعٌ بِنَاحِيَةِ الشَّامِ، وَمِنْهُ يَوْمُ الْيَرْمُوكِ.
|
|
ر م ك
فلان يركب الرمك والرماك. وتعطر بالرامك وهو ضرب من الطيب في لونه رمكة وهي ورقة في سواد من قولهم: جمل أرمك. وقال رؤبة: وصبية مثل الدخان رمكاً...يخلط بالمسك فيجعل سكاً وتقول: لا تمنعني صحبتك وإكرامك، فقد يستصحب المسك الرامك. |
الشوارد للصغاني
|
(رمك) : رَمَكَ الرَّجلُ: إذا هُزِلَ وذَهَب ما فِي يَدَيْه وهذه دابَّةٌ رامِكَةٌ، وقد رمَكَتْ تَرْمُك رُمُوكاً.
|
|
(درمك)عدا فأسرع أَو قَارب الخطو وَالشَّيْء دقه وطحنه وَالْإِبِل الْحَوْض كَسرته وَالْبناء ملسه
|
|
(رمك)فِي الْمَكَان وَبِه رموكا أَقَامَ فِيهِ لَا يبرح وَفِي الطَّعَام لم يعف مِنْهُ شَيْئا
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ر م ك) : (الْأَرْمَاكُ) جَمْعُ رَمَكَةٍ عَلَى تَقْدِيرِ حَذْفِ الْهَاءِ وَهِيَ الْفَرَسُ وَالْبِرْذَوْنَةُ تُتَّخَذُ لِلنَّسْلِ وَالرِّمَاكُ قِيَاسٌ.
|
|
رمك
الرَّمَكَةُ: البِرْذَوْنَةُ، والجَمْعُ الرَّمَكُ والأرْمَاكُ. والرامِكُ: شَيْءٌ أسْوَدُ كالقارِ يُخْلَط بالمِسْكِ فَيُجْعَل سُكّاً. والرُّمْكَةُ: لَوْنٌ في وُرْقَةٍ وسَوَادٍ، من ألْوَانِ الإِبل، والنَّعْتُ أرْمَكُ ورَمْكاءُ. ورَمَكَ في الطَّعام يَرْمُكُ رُمُوْكاً: إذا رَجَنَ فيه فلم يَعَفْ شَيْئاً منه. ورَمَكَتِ الماشِيَةُ رُمُوْكاً: إذا حُبِسَتْ على الماء وعُلِفَتْ عليه، وقد أرْمَكْتُها إرْمَاكاً. ورَمَكَ بالمَكان: أقامَ به. وأرْمَكَه غيره. وارْمَكَّ الشَّيْءُ: إذا لَطُفَ ودَقَّ. وارْمَكَّ البَعِيرُ: ضَمَرَ ونُهِكَ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ودَرْمَكَ في العَدْوِ: أسْرَعَ. ودَوْمَكْتُ البِنَاءَ: ملَّسْته. والدَّرْمَكَةُ: قِصَر الخُطا.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدَّقِيْقُ الحُوّارى. ودَرْمَكَتِ الإِبل الحَوْضَ أي دَقَّتْه وكَسَرَتْه.
|
|
رمك: رَمَّاك: سائس الرِماك وهي الأفراس والبراذين تتخذ للنسل (فوك، ألكالا) أو من يشرف على سفادها.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بَرْمَكِي: نسبة إلى برمك = كريم (محيط المحيط).
البخور البرمكي: ضرب من العطر. سمي بذلك نسبة إلى البرامكة (الجريدة الآسيوية 1861، 1: 119). برمكية: نفس المعنى السابق، ففي الجريدة الآسيوية (1: 1): برمكية رفيعة، البخورات والبرمكيات. وفي ابن البيطار (1: 57): والأظفار القرشية تدخل في الندود والأعواد والبرمكية والمثلثة. وفي 2: 145 منه: ويقع منه (يعني من صمغ الضرو) يسير في الند والبرمكية والمثلثة. |
|
(درمك)- ومِنْ رُباعِيِّه في صفة الجنة: "وتُربَتُها الدَّرْمَك" .- وفي حديث آخر: "دَرْمَكَة بَيْضَاءُ" .وهو الدَّقِيق الحُوَّارَى، وأنشد:* امسَحْ مِنَ الدَّرْمَكِ عِنْدِى فَاكَا * : أي أَخْرِجْ، من قَولِهم: امتسحتُ السيفَ من الغِمْدِ، ويقال بالقَافِ أيضًا.
|
|
(رمك)- في الحديث: "اسمُ الأَرضِ العُلْيا الرَّمْكاء"والرَّامِكُ: شَىءٌ أَسودُ يُخلَط بالمِسْكِ .
|
|
ر م ك: الرَّمَكَةُ الْأُنْثَى مِنْ الْبَرَاذِينِ وَالْجَمْعُ رِمَاكٌ مِثْلُ: رَقَبَةٍ وَرِقَابٍ وَرَمَكَ بِالْمَكَانِ أَقَامَ بِهِ فَهُوَ رَامِكٌ.
وَالرَّامِكُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا شَيْءٌ أَسْوَدُ كَالْقَارِ يُخْلَطُ بِالْمِسْكِ فَيُجْعَلُ سَكًّا وَالرُّمْكَةُ وِزَانُ حُمْرَةٍ أَشَدُّ كُدُورَةً مِنْ الْوُرْقَةِ وَجَمَلٌ أَرْمَكُ وَنَاقَةٌ رَمْكَاءُ. |
|
(دَرْمَكَ)(س) فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ «وتُرْبَتُها الدَّرْمَكُ» هُوَ الدَّقيقُ الحوّارَى.وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ «فقدمَت ضافِطةٌ مِنَ الدَّرْمَكِ» وَيُقَالُ لَهُ الدَّرْمَكَةُ، وكأنها واحدته فى المعنى.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ صَيَّادٍ عَنْ تُرْبة الجنَّة فَقَالَ: «دَرْمَكَةٌ بَيْضَاء» .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البَرْمَكِيَّة:
محلّة ببغداد، وقيل قرية من قراها، يقال: هي المعروفة بالبرامكة، وقد ذكرت فيما تقدم وذكر من نسب إليها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رمك1 رَمَكَ بِالمَكَانِ, (S, Msb, K,) aor. ـُ (S,) inf. n. رُمُوكٌ, (S, K,) He remained, stayed, dwelt, or abode, in the place, (S, Msb, K,) not quitting it: or he did so being fatigued, or wearied, or distressed: (K:) or رَمَكَ signifies he (a man) made his home, or constant residence, in a country, or town. (Az, TA.) b2: رَمَكَتِ المَاشِيَةُ, (O,) or الإِبِلُ, (K,) inf. n. as above, (O,) The cattle were confined, (O,) or the camels kept constantly, (K,) at the water, (O, K,) and were fed with fodder. (O.) b3: رَمَكَ فِى الطَّعَامِ, aor. and inf. n. as above, [app. He kept constantly to the food;] he loathed nothing of the food: and so رَجَنَ, aor. ـُ inf. n. رُجُونٌ: (L, TA:) both mentioned by Lh. (TA in art. رجن.) A2: رَمَكَ, said of a man, also signifies He was, or became, lean, or emaciated, and what was in his hands went away. (O, TA. [See also 9: and see رَمَكَةٌ, as applied to a man.]) b2: [It seems also that this verb is used in a similar sense in relation to a beast; like ارمكّ said of a camel: for it is immediately added in the O and TA without any explanation, that one also says, ↓ هٰذِهِ دَابَّةٌ رَامِكَةٌ, as though meaning This is a lean beast: and رَمَكَتْ, inf. n. رُمُوكٌ, as though meaning It was, or became, lean.]4 أَرْمَكْتُهُ I made him to remain, stay, dwell, or abide, in a place, (S, K,) not quitting it. (K.) b2: And ارمك الإِبِلَ He (a pastor) kept the camels constantly at the water, and fed them with fodder. (TA.) 9 ارمكّ He was, or became, of the colour termed رُمْكَةٌ: said of a camel in this sense [and in another expl. in what follows]. (S, K.) A2: It (a thing, Ibn-'Abbád, O) was, or became, thin, or slender. (Ibn-'Abbád, O, K.) And He (a camel) was, or became, lean, lank, light of flesh; slender; or lean, and lank in the belly; and emaciated. (Ibn-'Abbád, O, K. [In the CK, نَهِكَ is erroneously put for نُهِكَ.]) 10 اِسْتَرْمَكَ القَوْمُ (tropical:) The people were deemed ignoble; (K, TA;) as being likened to the رَمَكَة. (TA.) رَمَكٌ: see رَمَكَةٌ. b2: In the saying of Ru-beh, يَرْبِضُ فِى الرَّوْثِ كَبِرْذَوْنِ الرَّمَكْ [That lies down upon his breast in the dung of horses, or similar beasts, like the jade, or hack, of the رَمَك], AA says, الرمك, here, is from the Pers\.
رَمَهْ [which means a “ herd," ” “ flock,” “ troop,” or the like]; and he adds that the people's saying that it means الرَّمَكَة is a mistake. (O, TA. [Perhaps, however, AA knew not رَمَكٌ as a coll. gen. n. of which رَمَكَةٌ is the n. un.; for as such it seems to me more reasonable to regard it in this instance.]) رُمْكَةٌ A certain colour of camels; accord. to A 'Obeyd, a dun colour; i. e. a كٌمْتَة [or brown hue] so intense as to have in it a blackness: (S:) thus explained by As: (TA:) or, in the colours of camels, brownness; i. e. redness intermixed with blackness: (Kr, TA:) or a colour more dusky, or dingy, than that which is termed زُرْقَة [q. v.]: (Msb:) or the colour of ashes: (K:) or وُرْقَةٌ [which is a colour like that of ashes] inclining to blackness: or, as some say, دُونَ الوُرْقَةِ [less intense than what is termed وَرقة]: (TA:) it sometimes has for its pl. رُمُكٌ, with two dammehs. (ISd, TA.) رَمَكَةٌ A mare: and [particularly] a بِرْذَوْنَة [or mare of mean breed], (Lth, Mgh, K,) the female of the بَرَاذِين, (S, Msb,) that is taken for breeding: (Lth, Mgh, K:) pl. رِمَاكٌ, (S, Mgh, Msb,) accord. to rule, (Mgh,) and, رَمَكَاتٌ, (S,) and أَرْمَاكٌ, (Fr, S, Mgh,) formed on the supposition of the elision of the ة, (Mgh,) or this is a pl. pl., and the pl. [or rather coll. gen. n.] is ↓ رَمَكٌ. (K.) b2: Also (assumed tropical:) A weak man. (K.) رَامَكٌ: see the next paragraph, in two places. رَامِكٌ Remaining, staying, dwelling, or abiding, in a place, (Msb, K,) not quitting: or especially, when fatigued, or wearied, or distressed. (K.) A2: See also 1, last sentence. A3: Also, and ↓ رَامَكٌ, (S, Msb, K,) the former of which is the more usual, or more approved, (TA,) A certain thing, black, (S, Msb, K,) like pitch, (Msb,) that is mixed with musk, (S, Msb, K,) and is then called (يُجْعَلُ) musk. (Msb.) [Freytag, as on the authority of the K, in which nothing more is said respecting it than what I have given above, describes it thus: “ Res ex aliis rebus composita, nempe atramento sutorio, mali Punici cortice, gummi Arabico aliisque rebus, quibus admisceri solet muscus. ”] A poet says, (S,) namely, Khalaf Ibn-Khaleef El-Akta', (O, TA,) إِنَّ لَكَ الفَضْلَ عَلَى صُحْبَتِى وَالمِسْكُ قَدْ يَسْتَصْحِبُ الرَّامَكَا [Verily thou hast such excellence as renders thee above my companionship; but musk sometimes unites with رامك]. (S, O.) b2: [↓ رَامَكٌ, from the Pers\. رَامَكْ, is also the name of A certain astringent medicine, used as a remedy for dysentery &c. In the printed edition of the “ Kánoon ” of Ibn-Seenà (Avicenna), book ii. p. 253, it is erroneously written رمك.] أَرْمَكُ Of the colour termed رُمْكَةٌ: (S, Msb, K:) applied to a camel: fem. رَمْكَآءُ. (S, Msb.) The رمكآء is said by Honeyf-el-Hanátim, who was one of the most skilled of the Arabs respecting camels, to be the most beautiful of she-camels. (TA.) The fem. is also applied, tropically, to a woman. (Th, TA.) b2: A poet says, [applying it to dust,] وَالخَيْلُ تَجْتَابُ الغُبَارَ الأَرْمَكَا [And the horses, or horsemen, cleave the dark brown, or ash-coloured, &c., dust]. (TA.) b3: And it is said in a trad., [but to what it relates I know not,] The name of the higher, or highest, land is الرَّمْكَآءُ; said by IAth to be fem. of الأَرْمَكُ. (TA.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَرْمَكُ: جَدُّ يَحْيَى بنِ خالِدٍ البَرْمَكِيِّ، وهم البَرامِكَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّرْمَكُ، كجَعْفَرٍ: دَقيقُ الحُوَّارَى، والتُّرابُ الناعِمُ.والدُّرْموكُ، بالضم: الطِّنْفَسَةُ.ودَرْمَكَ: عَدا، أو قارَبَالخَطْوَ،وـ البناءَ: مَلَّسَه،وـ الإِبِلُ الحوْضَ: كسَرَتْهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّمَكَةُ، محرَّكةً: الفرسُ، والبِرْذَوْنَةُ تُتَّخَذُ للنَّسْلِ، ج: رَمَكٌ،جج: أرْماكٌ، والرجُلُ الضعيفُ.والرامِكُ، كصاحِبٍ: شيءٌ أسْوَدُ يُخْلَطُ بالمِسْكِ، ويُفْتَحُ، والمُقيمُ بالمكانِ لا يَبْرَحُ، أو خاصٌّ بالمَجْهودِ.وقد رَمَكَ رُموكاً، وأرْمَكْتُهُ،وـ الإِبِلُ: عَكَفَتْ على الماءِ.والرُّمْكَةُ، بالضم: لَوْنُ الرَّمادِ، وقد ارْمَكَّ الجَمَلُ، فهو أرْمَكُ.ورَمَكَانُ، محرَّكةً: ع.ويَرْمُوكُ: وادٍ بناحيةِ الشامِ.وأرْمُكُ، بضم الميمِ: جَزِيرةٌ ببَحْرِ اليَمنِ.واسْتَرْمَكَ القومُ: اسْتُهْجِنوا في أحْسابِهِم.وارْمَكَّ ارْمِكاكاً: لَطُفَ ودَقَّ،وـ البعيرُ: ضَمُرَ ونَهِكَ.
|
|
رمك
رَمَكَ(n. ac. رُمُوْك) a. [Bi], Remained, stayed in. أَرْمَكَ a. [acc. & Bi], Made to stay, remain in. رُمْكَةa. Ash colour; dun colour. رَمَكَة (pl. رَمَك رِمَاْك 23) a. Mare. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار جحظة البرمكي
لأبي الفرج: علي بن الحسين الأصفهاني. المتوفى: سنة ست وخمسين وثلاثمائة. ولأبي الفتح: عبيد الله بن أحمد النحوي، المعروف: بجخجخ، بجيم، ثم خاء، ثم جيم، ثم خاء. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَمَكَ)الرَّاءُ وَالْمِيمُ وَالْكَافُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا لَوْنٌ مِنَ الْأَلْوَانِ، وَالثَّانِي لُبْثٌ بِمَكَانٍ. فَالْأَوَّلُ الرُّمْكَةُ مِنْ أَلْوَانِ الْإِبِلِ، وَهُوَ أَشَدُّ كُدْرَةً مِنَ الْوُرْقَةِ. وَيُقَالُ جَمَلٌ أَرْمَكُ. وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ الرَّامَِكِ. وَالرَّمَكَةُ: الْأُنْثَى مِنَ الْبَرَاذِينِ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: رَمَكَ بِالْمَكَانِ، وَهُوَ رَامِكٌ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
178- أسير بن عمرو الدرمكي، بالضم أيضا
ب د ع: أسير بْن عمرو الدرمكي بالضم أيضًا. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسمع منه. قال علي بْن المديني: أسير بْن عمرو هو أسير بْن جابر. قال ابن منده: وروى هو، وَأَبُو نعيم، أَنَّهُ روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أصرم الأحمق. وقال أَبُو عمر: أسير بْن عمرو بْن جابر، ويقال: يسير، بالياء، المحاربي، ويقال فيه: أسير بْن جابر، ويسير بْن جابر، فينسب إِلَى جده، وقيل: إنه كندي، يكنى: أبا الخيار، قاله عباس، عن ابن معين. وقال علي بْن المديني: أهل الكوفة يسمونه أسير بْن عمرو، وأهل البصرة يسمونه أسير بْن جابر، وهو معدود في كبار أصحاب ابن مسعود. وروى عن: أَبِي بكر، وعمر. وروى عنه من أهل البصرة: زرارة بْن أوفى، وَأَبُو نضرة، وابن سيرين، ومن أهل الكوفة: المسيب بْن رافع، وَأَبُو إِسْحَاق الشيباني. وولد مهاجر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومات سنة خمس وثمانين، وأدرك الجاهلية، قاله أَبُو إِسْحَاقَ الشيباني. وروى حميد بْن عبد الرحمن عنه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: لا يأتيك من الحياء إلا خير. وروى عمرو بْن قيس بْن أسير، وقيل: يسير، عن أبيه، عَنْ جده، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: أصرم الأحمق. ورواه شهاب بْن خراش، عن أبيه، عن أسير بْن عمرو، وكان رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ موقوفًا. أخرجه ثلاثتهم، إلا أن أبا عمر جعل هذا، وأسير بْن جابر واحدًا، وجعلهما ابن منده، وَأَبُو نعيم اثنين، والله أعلم. |
سير أعلام النبلاء
|
خالد بن بَرْمَك، سفيان:
1082- خالد بن برمك 1: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ, أَبُو العَبَّاسِ الفَارِسِيُّ, جَدُّ الوَزِيْرِ جعفر بن الوزير يحيى البرمكي العراقي. قَالَ الصُّوْلِيُّ: كَانَ يُتَّهَمُ بِدِيْنِ المَجُوْسِ, وَكَانَ يَخْتلِفُ إِلَى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الإِمَامِ, ثُمَّ إِلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيْمَ ابْنِ الإِمَامِ. وَقَالَ أَبُو القاسم بن عَسَاكِرَ: وَزَرَ خَالِدٌ لِلسَّفَاحِ بَعْدَ حَفْصٍ الخَلاَّلِ. حَكَى عَنْهُ ابْنُهُ يَحْيَى. ثُمَّ إِنَّهُ وَزَرَ لِلْمَنْصُوْرِ سَنَةً وَأَشْهُراً ثُمَّ وَلاَّهُ إِمْرَةَ بِلاَدِ فَارِسٍ وَاسْتَوْزَرَ بَعْدَهُ أَبَا أَيُّوْبَ المُوْرِيَانِيَّ. قُلْتُ: كَانَ هَذَا الإِنْسَانُ مِنْ أَفرَادِ الرِّجَالِ رِئَاسَةً وَدَهَاءً وَحَزماً وَخَلَفَهُ فِي ذَلِكَ أَوْلاَدُه. مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ, عَنْ خَمْسٍ وسبعين سنة. 1083- سفيان 2: "ع" ابن سعيد بن مسروق بن حَبِيْبِ بنِ رَافِعِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ موهبة بن أبي ابن عَبْدِ اللهِ بنِ مُنْقِذِ بنِ نَصْرِ بنِ الحَارِثِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَامِرِ بنِ مِلْكَانَ بن ثور بنِ عَبْدِ مَنَاةَ بنِ أُدِّ بنِ طَابِخَةَ بنِ إِلْيَاسَ بنِ مُضَرَ بنِ نِزَارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عدنان. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 132"، العبر "1/ 228"، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى "2/ 50"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 261"، وخزانة الأدب للبغدادي "1/ 542". 2 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 371"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2077"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 713"، الكنى للدولابي "2/ 56"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 972" حلية الأولياء "6/ 356- 7/ 144"، تاريخ بغداد "9/ 151"، الأنساب للسمعاني "3/ 146"، وفيات الأعيان "2/ ترجمة 266"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 198"، تهذيب التهذيب "4/ 111" طبقات المدلسين "ترجمة رقم 51"، شذرات الذهب لابن العماد "1/ 250". |
سير أعلام النبلاء
|
1331- البَرْمَكي 1:
الوزير الملك أبو الفضل جعفر، ابْنُ الوزِيْرِ الكَبِيْرِ أَبِي عَلِيٍّ يَحْيَى ابْنِ الوَزِيْرِ خَالِدِ بنِ بَرْمَكٍ الفَارِسِيُّ. كَانَ خَالِدٌ مِنْ رِجَالِ العَالَمِ، تَوَصَّلَ إِلَى أَعْلَى المَرَاتِبِ فِي دَوْلَةِ أَبِي جَعْفَرٍ، ثُمَّ كَانَ ابْنُهُ يَحْيَى كَامِلَ السُّؤْدُدِ، جَلِيْلَ المِقْدَارِ، بِحَيْثُ إِنَّ المَهْدِيَّ ضَمَّ إِلَيْهِ وَلَدَهُ الرَّشِيْدَ، فَأَحْسَنَ تَرْبِيَتَهُ، وأدبه، فلما أفضت الخلافة إِلَى الرَّشِيْدِ، رَدَّ إِلَى يَحْيَى مَقَالِيْدَ الأُمُوْرِ، وَرَفَعَ مَحَلَّهُ، وَكَانَ يُخَاطِبُهُ: يَا أَبِي، فَكَانَ مِنْ أَعْظَمِ الوُزَرَاءِ، وَنَشَأَ لَهُ أَوْلاَدٌ صَارُوا مُلوَكاً، وَلاَ سِيَّمَا جَعْفَرٌ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا جَعْفَرٌ? لَهُ نَبَأٌ عَجِيْبٌ، وَشَأْنٌ غَرِيْبٌ، بَقِيَ فِي الارتِقَاءِ فِي رُتْبَةٍ، شَرَكَ الخَلِيْفَةَ فِي أَمْوَالِهِ، وَلَذَّاتِهِ، وَتَصَرُّفِهِ فِي المَمَالِكِ، ثُمَّ انْقَلْبَ الدَّسْتُ فِي يَوْمٍ، فَقُتِلَ، وَسُجِنَ أَبُوْهُ وَإِخوَتُهُ إِلَى المَمَاتِ، فَمَا أَجهَلَ مَنْ يَغتَرُّ بِالدُّنْيَا! وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ خَالِدٍ يَقُوْلُ: الدُّنْيَا دُوَلٌ، وَالمَالُ عَارِيَّةٌ، وَلَنَا بِمَنْ قَبْلَنَا أُسْوَةٌ، وَفِيْنَا لِمَنْ بَعْدَنَا عِبْرَةٌ. قَالَ إِسْحَاقُ المَوْصِلِيُّ: كَانَتْ صِلَةُ يَحْيَى إِذَا رَكِبَ لِمَنْ سَأَلَهُ مائَتَيْ دِرْهَمٍ، أَتَيْتُهُ وَقَدْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ ضِيْقاً، فَقَالَ: مَا أَصْنَعُ بِكَ؟ مَا عِنْدِي شَيْءٌ، وَلَكِنِّي قَدْ جَاءنِي خَلِيْفَةُ صَاحِبِ مِصْرَ، يَسْأَلُ أَنْ أَسْتَهْدِي صَاحِبَهُ شَيْئاً، فَأَبَيْتُ، فَأَلَحَّ وَبَلَغَنِي أَنَّ لَكَ جَارِيَةً بِثَلاَثَةِ آلاَفِ دِيْنَارٍ، فهو ذا أَسْتَهدِيهِ إِيَّاهَا، فَلاَ تَنْقُصْهَا مِنْ ثَلاَثِيْنَ أَلْفَ دِيْنَارٍ شَيْئاً. قَالَ: فَمَا شَعَرتُ إِلاَّ وَالرَّجُلُ قَدْ أَتَى، فَسَاوَمَنِي بِالجَارِيَةِ، فَبَذَلَ عِشْرِيْنَ أَلْفاً، فَلِنْتُ، فَبِعتُهَا، فَلَمَّا أَتَيْتُ يَحْيَى، عَنَّفَنِي، ثُمَّ قَالَ: وَهَذَا خَلِيْفَةُ صَاحِبِ فَارِسَ، قَدْ جَاءنِي فِي نَحْوِ هَذَا، فَخُذْ جَارِيَتَكَ مِنِّي، فَإِذَا ساومك، لا تنقصها من خمسين ألف دينار. قَالَ: فَأَتَانِي، فَبِعتُهَا بِثَلاَثِيْنَ أَلْفاً فَلَمَّا، صِرْتُ إِلَى يَحْيَى، قَالَ: أَلَمْ نُؤَدِّبْكَ? خُذْ جَارِيَتَكَ. قُلْتُ: قَدْ أَفَدتُ بِهَا خَمْسِيْنَ أَلْفَ دِيْنَارٍ، ثُمَّ تَعُوْدُ إِلَيَّ، هِيَ حُرَّةٌ، وَإِنِّيْ قَدْ تَزَوَّجْتُهَا. قِيْلَ: إِنَّ وَلداً لِيَحْيَى، قَالَ لَهُ وَهُمْ فِي القُيُوْدِ: يَا أَبَةِ، بَعْدَ الأَمْرِ والنهي وَالأَمْوَالِ صِرْنَا إِلَى هَذَا?! قَالَ: يَا بُنَيَّ! دعوة مظلوم غفلنا عنها، لم يغفل الله عَنْهَا. مَاتَ يَحْيَى مَسجوناً، بِالرَّقَّةِ، سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَمائَةٍ، عَنْ سَبْعِيْنَ سَنَةً. فَأَمَّا جَعْفَرٌ، فَكَانَ مِنْ مِلاَحِ زَمَانِهِ، كَانَ وَسِيْماً، أَبْيَضَ، جَمِيْلاً، فَصِيْحاً، مُفَوَّهاً، أَدِيْباً، عَذْبَ العِبَارَةِ، حَاتِمِيَّ السَّخَاءِ، وَكَانَ لَعَّاباً، غَارِقاً فِي لَذَّاتِ دُنْيَاهُ، وَلِيَ نِيَابَةَ دِمَشْقَ، فَقَدِمَهَا فِي سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ، فَكَانَ يَسْتَخلِفُ عَلَيْهَا، وَيُلاَزِمُ هَارُوْنَ، وَكَانَ يَقُوْلُ: إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَيْكَ، فَأَعْطِ، فَإِنَّهَا لاَ تَفْنَى، وَإِذَا أَدبَرَتْ، فَأَعْطِ، فَإِنَّهَا لاَ تَبقَى. قَالَ ابْنُ جَرِيْرٍ: هَاجَتِ العَصَبِيَّةُ بِالشَّامِ، وَتَفَاقَمَ الأَمْرُ، فَاغْتَمَّ الرَّشِيْدُ، فَعَقَدَ لِجَعْفَرٍ، وَقَالَ: إِمَّا أَنْ تَخْرُجَ أَوْ أَخْرَجَ. فَسَارَ، فَقَتَلَ فِيْهِم، وَهَذَّبَهُم، وَلَمْ يَدَعْ لَهُم رُمْحاً، وَلاَ قَوْساً، فَهَجَمَ الأَمْرُ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى دِمَشْقَ عِيْسَى بنَ المعلى، ورد. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 152"، ووفيات الأعيان "1/ 328 و346"، والعبر "1/ 298"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 123"، وشذرات الذهب "1/ 311". |
سير أعلام النبلاء
|
4037- البرمكي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُفْتِي، بَقِيَّةُ المُسْنِدِيْن، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ البَرْمَكِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الحَنْبَلِيُّ قِيْلَ: أَصْلُهُ مِنْ قَرْيَة البَرْمَكيَّةِ، وَقِيْلَ: سَكَنَ آبَاؤُهُ محلَّةً تُعْرَفُ بِالبَرْمَكيَّة. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة. وَسَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ مَاسِي، وَعَبْدَ اللهِ بنَ إِبْرَاهِيْمَ الزَّبِيْبِي، وَالحَافِظ أبا الفتح الأزدي المَوْصِلِيّ، وَابنَ بَخِيْت الدَّقَّاق، وَإِسْحَاقَ بن سَعْدٍ النَّسَوِيَّ، وَعِدَّة. وَبَرَعَ فِي المَذْهَب، وَكَانَ لَهُ حَلقَةٌ للفَتْوَى. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بن الوَاحِدِ الشَّيْبَانِيّ، وَأَبُو طَالِبٍ اليُوْسُفِيّ، وَابْنُ عَمِّهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ، وَأَبُو العِزِّ مُحَمَّدُ بنُ المُخْتَار، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ النَّقُّوْر، وَأَبُو البَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الخَرَزِي، وَمُبَارَكُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّدَنْك، وَهِبَةُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ الوِقَايَاتِي، وَهِبَةُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ الدَّواتِي، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الفراء، وهبة الله ابن أحمد بن الطبر، وأبو عَلِيٍّ بنُ المَهْدِيّ، وَالقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً دَيِّناً، فَقِيْهاً عَلَى مَذْهَب أَحْمَد، وَلَهُ حَلقَةٌ للْفَتْوَى، مَاتَ يَوْم التَّرويَة، مِنْ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: كَانَ ذَا زُهْدٍ وَصَلاَحٍ، وَمَعْرِفَةٍ تَامَّة بِالفَرَائِض. تَفَقَّهَ عَلَى ابْنِ بطَّة، وَابنِ حَامِد، وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ العَزِيْزِ غُلاَم الخَلاَّل. وَتُوُفِّيَ ابْنُهُ أَحْمَد بَعْدَهُ بِثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ سَنَةً. روى عن ابن أبي الفوارس. وَمَاتَ فِيْهَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ الكَاتِبُ، وَأَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ بنِ رَوح النَّهْروَانِيّ، وَأَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بن السوادي، ومقرىء مِصْر أَبُو العَبَّاسِ بنُ هَاشِم، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ فَدُّويَه الكُوْفِيّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحسن العلوي. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 139"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 158"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 55"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 273". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن تميم أَبو المعالي البرمكي.
وفاته: سنة (411 هـ) إحدى عشرة وأربعمائة. من مصنفاته: كتاب "المنتهى في اللغة" منقول من كتاب صحاح الجوهرى وزاد فيه أشياء قليلة وأغرب في ترتيبه. وكان هو والجوهري متعاصرين لأن صاحب الصحاح فرغ منه سنة (369) وذكر البرمكي أنه صنفه سنة (397). |