نتائج البحث عن (رمه) 41 نتيجة

رمه: رَمِهَ يومُنا رَمَهاً: اشْتَدَّ حَرُّه، والزاي أَعلى.
(ر م هـ)

رَمِهَ يَوْمنَا رَمَها: اشْتَدَّ حره، وَالزَّاي أَعلَى.
رمهز
المُرْمَهِزُّ: الخَفيفُ، والمُرْمَهَزُّ بِفَتْح الهاءِ: المَطْمَعُ. يُقَال: هُوَ لَا يَرْمَهِزُّ لشيءٍ، أَي لَا يُعطي شَيْئا، هَذِه المادَّة أَهملَها الجُمهور مَا عدا الصَّاغانِيّ فإنَّه أَوردَها هَكَذَا مِمَّن غير عَزْوٍ لأَحد، وسيأْتي لَهُ فِي العُبابِ فِي ضرغط عَن ابْن دُريد فِي قَول الرَّاجِز: لَيْسَ إِذا جِئْتَ بمُرْمَهِزّ قَالَ: مُرْمَهِزّ، أَي مُسْتَبْشِر.
[رمه]ك فيه: قال سلمان: أنا من "رامهرمز" بفتح ميم أولى وضم هاء وميم أخيرة وسكون راء وآخره زاي مدينة مشهورة بأرض فارس.
  • برمهات
برمهـاتبرمهات [مفرد]: الشَّهر السّابع من شهور السَّنة القبطيَّة، يأتي بعد أمشير، ويليهبرمودة.
(رمه)الْيَوْم رمها اشْتَدَّ حره
(برمهات)الشَّهْر السَّابِع من الشُّهُور الْقبْطِيَّة وَفِيه يحل فصل الرّبيع (د)
(ثرمه)ثرما ضربه على فِيهِ فَكسر سنه وأسقطها من أَصْلهَا
(درمه) سواهُ يُقَال درم أَظْفَاره سواهَا بعد القص
(صرمه)صرما قطعه يُقَال صرم الْحَبل وصرم النّخل وَالشَّجر جزهما وصرم فلَانا هجره وَيُقَال صرم وَصله فَهُوَ مصروم وصريم
(غرمه) أغرمه وألزمه تأدية الغرامة (محدثة)
(قرمه) علمه الْأكل إبان الْفِطَام والقدح عجمه
(كرمه) كرما غَلبه فِي الْكَرم يُقَال كارمه فكرمه فاخره فِي الْكَرم فغلبه فِيهِ
(كارمه) فاخره فِي الْكَرم وَالرجل أهْدى إِلَيْهِ شَيْئا ليكافئه عَلَيْهِ
رمه مُهْمَلٌ عنده. الخارزنجي: رَمِهَ يَوْمُنا رَمَهاً: إذا اشْتَدَّ حَرُّه.
يُقال للرَّجُل إذا حَلَفَ يَمِيناً قد تَغَذرَمَها. وغَذْرَمْتُ البَيْعَ وغَذْمَرْتُه بِعْتُه جزافاً.
الخفيف. ولا يرمهز لشيء أي يعطي شيئا. وليس فيه مرمهز أي مطمع.
برمهات:[في الانكليزية] Barmahat (Egyptian month)[ في الفرنسية] Barmahat (mois egyptien)بفتح الباء والميم بينهما راء ساكنة، اسم شهر في تقويم القبط المحدث.
بورمه
عن التركية بورمه بمعنى مبروم ومفتول ومثقوب.
شارمه
عن الفارسية شارم بمعنى حياء وخجل.
شارمه
إحدى الصيغ الشائعة في أمريكا من الإسم شاروف المأخوذ عن العبرية بمعنى أميرة. يستخدم للإناث.
المُرْمَهِزُّ: الخفيفُ، وبفتح الهاءِ: المَطْمَعُ.وهو لا يَرْمَهِزُّ لشيءٍ: لا يُعْطِي شيئاً.
جَرَمَهُ يَجْرِمُهُ: قَطَعَهُ،وـ النَّخْلَ جَرْماً وجَراماً، ويُكْسَرُ:صَرَمَهُ.وـ النَّخْلَ جَرْماً: خَرَصَهُ،كاجْتَرَمَهُ،وـ فلانٌ: أذْنَبَ،كأَجْرَمَ واجْتَرَمَ،فهو مُجْرِمٌ وجَرِيمٌ،وـ لأِهْلِهِ: كَسَبَ،كاجْتَرَمَ،وـ عليهموـ إليهم جَرِيمَةً: جنى جِنايَةً،كأَجْرَمَ،وـ الشَّاةَ: جَزَّها.والجِرْمَةُ، بالكسر: القَوْمُ يَجْتَرِمونَ النَّخْلَ.والجُرْمُ، بالضم: الذَّنْبُ،كالجَرِيمةِ والجَرِمَةِ، ككَلِمةٍج: أجْرامٌ وجُروم. وكثُمامةٍ: الجُذامَةُ، والتَّمْرُ المَجْرُومُ، أو ما يُجْرَمُ منه بعد ما يُصْرَمُ يُلْقَطُ من الكَرَبِ، وقِصَدُ البُرِّ والشَّعيرِ، وهي أطْرافُهُ تُدَقُّ ثم تُنَقَّى. وكأَميرٍ وغُرابٍ: التَّمْرُ اليابِسُ، والنَّوَى،والمجْرِمونَ الكافِرونَ.وتَجَرَّمَ عليه: ادَّعَى عليه الجُرْمَ، وإن لم يُجْرِمْ،وـ الليلُ: ذَهَبَ وتَكَمَّلَ.وجَرِيمةُ القومِ: كاسِبُهُم.والجِرْمُ، بالكسر: الجَسَدُ،كالجِرْمانِج: أجْرامٌ وجُرُومٌ وجُرُمٌ، بضمتين، والحَلْقُ، والصَّوْتُ، أو جَهارَتُه، واللَّونُ.والجَريمُ: العظِيمُ الجَسَدِ، وهي: بهاءٍ،كالمَجْرومِج: جِرامٌ.وحَوْلٌ مُجَرَّمٌ، كمعَظَّمٍ: تامٌّ،وقد تَجَرَّمَ.وجَرَّمْناهُم تَجْريماً: خَرَجْنا عنهم.ولا جَرَمَ ولا ذا جَرَمَ ولا أن ذا جَرَمَ ولا عن ذا جَرَمَ ولا جَرَ ولا جَرُمَ، ككَرُمَ،ولاجُرْمَ، بالضم: أي: لابُدَّ أو حَقّاً، أو لا مَحالَةَ، أو هذا أصلُه، ثم كَثُرَ حتى تَحَوَّلَ إلى معنى القَسَمِ، فلذلِكَ يُجابُ عنه باللامِ، فيقالُ.لا جَرَمَ لآتِيَنَّك.والجَرْمُ: الحارُّ، مُعَرَّبٌ، والأرضُ الشَّديدَةُ الحَرِّ، وزَوْرَقٌ يَمَنِيّج: جُرومٌ، وبَطْنٌ في طَيِّئٍ،وـ ابنُ زَبَّانَ: بَطْنٌ في قُضاعَةَ، وبالكسر: بِلادٌ قُرْبَ بَذَخْشانَ.وبَنُو جارِمٍ: بَطْنانِ.وكفَرِحَ: صارَ يأكُلُ جُرامَةَ النَّخْلِ.وأجْرَمَ: عَظُمَ،وـ لَوْنُهُ: صَفا،وـ الدَّمُ بِهِ: لَصِقَ، وصَفا صَوْتُهُ.وجاجَرْمُ: د. وكأَحْمَدَ: بَطْنٌ مِن خَثْعَمَ.والجَريمَةُ: آخِرُ ولَدِكَ.والأَجْرامُ: مَتاعُ الراعي، ولَوْنانِ مِن السَّمَكِ. وكمُحسِنٍ: اسمٌ.
رَمَّه يَرِمُّه ويَرُمُّه رَمًّا ومَرَمَّةً: أصْلَحَه،وـ البَهْيمةُ: تَنَاوَلَتِ العيدانَ بِفَمِها،كارْتَمَّتْ،وـ الشيءَ: أكَلَه،وـ العَظْمُ يَرِمُّ رِمَّةً، بالكسر،ورَمًّا ورَميماً وأرَمَّ: بَلِيَ،فهو رَميمٌ.واسْتَرَمَّ الحائطُ: دَعا إلى إصْلاحِه.والرُّمَّةُ، بالضمِ: قِطْعَةٌ من حَبْلٍ، ويُكْسَرُ،وبه سُمِّي ذو الرُّمَّةِ، وقاعٌ عظيمٌ بنَجْدٍ، تَنْصَبُّ فيه أوْدِيَةٌ، وقد تُخَفَّفُ ميمُه.وفي المَثَلِ: "تقولُ الرُّمَّةُ: كلُّ شيءٍ يُحْسِينِي إلاَّ الجُرَيْبَ فإنه يُرْويني". والجُرَيْبُ: وادٍ تَنْصَبُّ فيه، والجَبْهَةُ.ودَفَعَ رجُلٌ إلى آخَرَ بعيراً بحَبْلٍ في عُنُقِهِ، فقيلَ لكلِّ مَن دَفَعَ شيئاً بِجُمْلَته: أعطاهُ برُمَّتِه، وبالكسر. العِظامُ البالِيَةُ، والنَّمْلَةُ ذاتُ الجَناحَيْنِ، والأرَضَةُ.وحَبْلٌ أرْمامٌ ورِمامٌ، ككِتابٍ وعِنَبٍ: بالٍ.وجاءَ بالطِّمِّ والرِّمِّ: بالبَحْرِ والثَّرَى، أو الرَّطْبِ واليابِسِ، أو التُّرابِ والماءِ، أو بالمالِ الكثيرِ.والرِّمُّ، بالكسر: ما يَحْمِلُهُ الماءُ، أَو ما على وجْهِ الأرضِ من فُتاتِ الحَشيشِ، والنِّقْيُ،وقد أرَمَّ العَظْمُ،وناقةٌ مُرِمٌّ، وبالضم: الهَمُّ، وبئرٌ بمكةَ قديمةٌ، وبِناءٌ بالحِجازِ، وبالفتح: خَمْسُ قُرَّى كلُّها بِشيرازَ.والمَرَمَّةُ، وتُكْسَرُ راؤُها: شَفَةُ كلِّ ذاتِ ظِلْفٍ.وأرَمَّ: سَكَتَ،وـ إلى اللَّهْوِ: مالَ.وفي الحديث: "كيفَ تُعْرَضُ صَلاتُنا عليكَ،وقد أرَمْتَ"، أي: بَلِيتَ.أصْلُهُ: أرْمَمْتَ، فَحُذِفَتْ إحْدَى الميمين، كأَحَسْتَ في أحْسَسْتَ.والرَّمْرامُ: نَبْتٌ أغْبَرُ.ورَمْرَمٌ أو يَرَمْرَمُ: جَبَلٌ.ودارَةُ الرِّمْرِمِ، كسِمْسِمٍ،ورُمَّانٌ ورُمَّانَتانِ، بالضم،وأرْمامٌ: مَواضِعُ.والرَّمَمُ، محرَّكةً: وادٍ.وتَرَمْرَموا: تَحَرَّكوا للكلامِ ولم يَتَكَلَّموا. وكثُمامَةٍ: البُلْغَةُ.وتَرَمَّمَ: تَعَرَّقَ.والمَراميمُ: السِّهامُ المُصْلَحَةُ الرِيشِ.وارْتَمَّ الفَصيلُ: وهو أوَّلُ ما تَجِدُ لسَنامِه مَسًّا.والمُرِمَّاتُ: الدواهي.والرُّمُمُ، بضمتين: الجَواري الكَيِّسات.وكغُرابٍ: الرَّميمُ.
صَرَمَهُ يَصْرِمُهُ صَرْماً، ويُضَمُّ: قَطَعَهُ بائناً،وـ فُلاناً: قَطَعَ كَلامَهُ،وـ النَّخْلَ والشَّجَرَ: جَزَّهُ،كاصْطَرَمَهُ،وـ عِنْدَنا شَهْراً: مَكَثَ،وـ الحَبْلُ: انْقَطَعَ،كانصَرَمَ.وأصْرَمَ النَّخْلُ: حانَ لهُ أن يُصْرَمَ.وصَرامُه، ويُكْسَرُ: أوَانُ إِدْراكِهِ.والصَّريمَةُ: العَزيمَةُ، وقَطْعُ الأمْرِ، والقِطْعَةُ من مُعْظَمِ الرَّمْلِ،كالصَّريمِ، ومنه قَوْلُهُم: أفْعَى صَريمٍ، والأرضُ المَحْصُودُ زَرْعُها،وع.والصارِمُ: السَّيْفُ القاطِعُ،كالصَّرومِ، والماضي الشُّجاعُ، وقد صَرُمَ، ككَرُمَ، والأسَدُ.والصَّرُومُ: القَوِيُّ على الصَّرْمِ،كالصُّرامِ، بالضمِّ، والناقَةُ لا تَرِدُ النَّضيحَ حتى يَخْلُوَ لها.والصَّريمُ: الصُّبْحُ، واللَّيْلُ، ضِدٌّ، والقِطْعَةُ منه،كالصَّريمَةِ، وعودٌ يُعْرَضُ على فَمِ الجَدْي لِئَلاَّ يَرْضَعَ، والأرضُ السَّوْداءُ لا تُنْبِتُ شيئاً،وع، واسْمٌ،(وبَنو صَريمٍ) : حَيٌّ، والمَجْذوذُ المَقْطوعُ.وتَصَرَّمَ: تَجَلَّدَ، وتَقَطَّعَ. وكَمُعَظَّمَةٍ: ناقَةٌ يُقْطَعُ طُبْياها ليَيْبَسَ الإِحليلُ فلا يَخْرُجَ اللَّبَنُ، ليكونَ أقْوَى لها، وقد يكونُ من انْقِطاعِ اللَّبَنِ، بأن يُصيبَ ضَرْعَها شيءٌ، فَيُكْوَى، فَيَنْقَطِعَ لَبَنُها.والصِرْمَةُ، بالكسر: القِطْعَةُ من الإِبِلِ ما بينَ العِشرينَ إلى الثَّلاثينَ أو إلى الخَمْسينَ والأرْبعينَ، أو ما بينَ العَشَرَةِ إلى الأرْبَعِينَ، أو ما بينَ عَشَرَةٍ إلى بِضْعَ عَشَرَةَ، والقِطْعَةُ من السَّحابِ.وصِرْمَةُ بنُ قَيْسٍ، وابنُ أنَسٍ، أو ابنُ أبي أنَسٍ،وصِرْمَةُ،أو أبو صِرْمَةَ العُذْرِيُّ: صَحابِيُّونَ، ووالِدُ ضَرَمَةَ، وسَيأتي في الضادِ.والصَّرْمُ: الجِلْدُ، مُعَرَّبٌ، وبالكسرِ: الضَّرْبُ، والجَمَاعَةُج: أصْرامٌ وأصارِمُ وأصارِيمُ وصُرْمانٌ، بالضم، والخُفُّ المُنْعَلُ.والأصْرَمانِ: الصُّرَدُ والغُرابُ، واللَّيْلُ والنَّهارُ، والذئِبُ والغُرابُ. وكمَنْزِلٍ: المكانُ الضَّيِّقُ السَّريعُ السَّيْلِ. وكمِنْبَرٍ: مِنْجَلُ المَغازِلِيِّ.والصَّرْماءُ: المَفَازَةُ لا ماءَ بها، والناقَةُ القَليلَةُ اللَّبَنِج: كقُفْلٍ.والصَّيْرَمُ: المُحْكَمُ الرأيِ، والداهِيَةُ، والوَجْبَة،وهو يأكُلُ الصَّيْرَمَ مَرَّةً واحِدَةً.والأصرمُ، وكمُحْسِنٍ: الفَقيرُ الكَثيرُ العيالِ،وقد أصْرَمَ، وكغُرابٍ: الحَرْبُ،كصَرامِ، كقَطامِ، والداهِيَةُ، وآخِرُ اللَّبَنِ بعدَ التَّغْريزِ إذا احْتاجَ إليه الرَّجُلُ ضَرورَةً.وفي المَثَلِ: "حُلِبَتْ صُرامُ"، أي: بَلَغَ العُذْرُ آخِرَهُ.وجاءَ صَريمَ سَحْرٍ، أي: خائباً آيِساً، وسَمَّوْا: صُرَيْماً، كزُبَيْرٍ وذِكْرَى.وأَصْرَمُ الشَّقَرِيُّ، وأصْرَمَ أو أُصَيْرِمَ الأشْهَلِيُّ، واسْمُه عَمْرُو بنُ ثابِتٍ: صَحابِيَّانِ.وهو صَرْمَةٌ من الصَّرَماتِ، أي بَطيءُ الرُّجوعِ من غَضَبِه.
غَذْرَمَه: غَذْمَرَه. وكعُلابِطٍ: الماءُ الكَثيرُ.وكيْلٌ غُذَارِمٌ: جُزافٌ.والغَذْرَمةُ: اختِلاطُ الكلامِ.وتَغَذْرَمَ يَميناً: حَلفَ بها ولم يُتَعْتِعْ.
حَرَمَه منالجذر: ح ر م

مثال: حَرَمَه من الدراسةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «من»، وهو يتعدى بنفسه.

الصواب والرتبة: -حَرَمه الدراسة [فصيحة]-حَرَمه من الدراسة [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «حَرَمَ» لمفعولين بنفسه، ويمكن تصحيح تعديته لمفعوله الثاني بـ «من» على التضمين، فيمكن تضمينه معنى الفعل «منع» الذي يتعدى بحرف الجر «من».
غَرَّمَه بـالجذر: غ ر م

مثال: غَرَّم القاضي المتَّهم بدينارالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل «غَرَّمَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. المعنى: ألزمه بأدائه

الصواب والرتبة: -غَرَّم القاضي المتَّهم دينارًا [فصيحة]-غَرَّم القاضي المتَّهم بدينار [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «غَرَّمَ» متعديًا بنفسه إلى مفعولين، ففي القاموس: «أغرْمتُه إيّاه وغرَّمته». ويمكن تصحيح تعديته إلى أحد المفعولين بـ «الباء» على تضمين «غرّم» معنى «أَلزم».
لَمَّا يجيئك .. أكرمهالجذر: ل م م ا

مثال: لَمَّا يجيئك فلان أكرمهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في التركيب بمجيء المضارع بعد «لَمَّا» الرابطة.

الصواب والرتبة: -حِينما يجيئك فلان أكرمه [فصيحة] التعليق: «لَمَّا» الرابطة ظرفية زمانية بمعنى حين وتسمَّى أيضًا حرف وجود لوجود، وهي المذكورة في الاستعمال المرفوض. واشترط النحاة للجملة الواقعة بعد «لَمَّا» الظرفية الرابطة أن تكون فِعْلية، فعلها ماض، وشاهدها قوله تعالى: {{فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا}} هود/66، وقول الشاعر:لمَّا رأيت القوم أقبل جمعهم يتذامرون كررت غير مُذَمَّم

فوائد التحلي بالمروءة واجتناب ما يخرمها

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

فوائد التحلي بالمروءة واجتناب ما يخرمها.
1. صون النفس، وهو حفظها وحمايتها عما يشينها، ويعيبها ويزري بها عند الله عز وجل وملائكته، وعباده المؤمنين وسائر خلقه، فإن من كرمت عليه نفسه وكبرت عنده صانها وحماها، وزكاها وعلاها، ووضعها في أعلى المحال، وزاحم بها أهل العزائم والكمالات، ومن هانت عليه نفسه وصغرت عنده ألقاها في الرذائل، وأطلق شناقها، وحل زمامها وأرخاه، ودساها ولم يصنها عن قبيح؛ فأقل ما في تجنب القبائح صون النفس..
2. توفير الحسنات، ويكون ذلك من وجهين:.
أحدهما: توفير زمانه على اكتساب الحسنات، فإذا اشتغل بالقبائح نقصت عليه الحسنات التي كان مستعداً لتحصيلها..
والثاني: توفير الحسنات المفعولة عن نقصانها، بموازنة السيئات وحبوطها، فإن السيئات قد تحبط الحسنات، وقد تستغرقها بالكلية أو تنقصها، فلابد أن تضعفها قطعاً؛ فتجنبها يوفر ديوان الحسنات، وذلك بمنزلة من له مال حاصل، فإذا استدان عليه؛ فإما أن يستغرقه الدين أو يكثره أو ينقصه، فهكذا الحسنات والسيئات سواء..
3. صيانة الإيمان، وذلك لأن الإيمان عند جميع أهل السنة يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وقد حكاه الشافعي وغيره عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وإضعاف المعاصي للإيمان أمر معلوم بالذوق والوجود، فإن العبد – كما جاء في الحديث – إذا أذنب نكت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب واستغفر صقل قلبه، وإن عاد فأذنب نكت فيه نكتة أخرى حتى تعلو قلبه (¬1)..
4. سبيل إلى نيل المطلوب العالي والسبق إليه وإن كثر عليه المتنافسون, قال بعْض الْعلماءِ: إذَا طلب رجلانِ أَمْرًا ظفِر بِهِ أَعْظمهما مروءةً (¬2)..
5. التحلي بها مما يزيد في ماء والوجه وبهجته قال ابن القيم رحمه الله: أَربعةٌ تزِيد فِي ماءِ الوجهِ وبهجتِهِ المروءة والوفاء والكرم والتّقوى (¬3)..
6. تحجز المرء عن كل لذة يتبعها ألم, وكل شهوة يلحقها ندم فهي جنة عن اللذائذ المحرمة والشهوات المهلكة, وقد قيل: (الدين والمروءة والعقل والروح ينهين عن لذة تعقب ألما، وشهوة تورث ندما) (¬4)..
7. والمروءة مانعة من الكذب باعثة على الصدق؛ لأنها قد تمنع من فعل ما كان مستكرها، فأولى من فعل ما كان مستقبحا. (¬5)..
8. داعية إلى إنصاف الرجل لجميع الخلق سواء في ذلك من كان دونه أو من كان فوقه لا يفرق بين هؤلاء وهؤلاء..
9. داعية إلى الرفعة والعلو, والمنافسة في خيري الدنيا والآخرة, وعدم الرضا من الشيء إلا بأعلاه وغايته..
10. تحمل صاحبها إلى الترفع عن سفاسف الأمور ومحقراتها..
11. تحجزه عن الوقوع في مواطن الريب والشبهات, وإن حصل ووقع في مثل هذه المواطن تحمله على التخلص منها وعدم الرجوع إليها..
12. جالبة محبة الله تبارك وتعالى للعبد, ومن ثم محبة الخلق له..
13. صاحبها صاحب حزم وعزم, وقوة ورأي, يضع الأمور في نصابها..
14. تخلّص الإنسان من الهوى والشهوات..
¬_________.
(¬1) ((المروءة وخوارمها)) (ص: 353 – 355)..
(¬2) ((أدب الدنيا والدين)) (ص327)..
(¬3) ((زاد المعاد في هدي خير العباد)) (4/ 372)..
(¬4) ((غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب)) (2/ 456)..
(¬5) ((أدب الدنيا والدين)) (ص272).

ذكر علو همة السلطان سنجر وكرمه

تاريخ دولة آل سلجوق

قال: وكان عاقلا متأتيا، أريبا متهديا. ومن نكته المستحسنة: أن السلطان كان أمره ببناء قبة عالية في مرو يكون فيها ضريحه، وينضد عليه بها صفيحه. فوصل إلى مرو ورآها غير مفروغ منها. فقال: "يا جوهر، متى تتم هذه القبة"؟ فقال: "لا أتمها الله". فأبكى الجماعة بما ذكره. ولطف موقع قوله عند السلطان وعذره.
ذكر علو همة السلطان سنجر وكرمه وإسهام أصحابه وأمرائه من نعمه
قال: كان حليما حييا مليا، بالعرف وفيا، كبير النفس أريحيا. معديا للملهوف، مسديا للمعروف، مفرقا بالأقلام ما جمعه بالسيوف. ذكر عنه أنه اصطبح خمسة أيام متواليات، ذهب بها في الجود كل مذهب، وأتى على معظم ما في الخزائن من عرض وذهب. فبلغ ما أعطاه من العين سبعمائة ألف دينار أحمر، وجاء ما وهبه من الخيل والخلع أكثر. وعوتب على إسرافه فقال: "أما رأيتموني أفتح إقليما يشتمل على أضعاف ما وهبته من المال، وأهبه بكلمة واحدة لمن أراه قبل السؤال. فهذا بالإضافة إلى ذلك الكثير قليل. وما للملام إلى في نهج هذه السبيل سبيل".
ذكر عن ظهير الدين عبد العزيز، صاحب خزانته، أنه قال: أحببت أن يشاهد

تنكز نائب السلطان بدمشق يشتري أسرى مسلمين من تجار الفرنج ويكرمهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تنكز نائب السلطان بدمشق يشتري أسرى مسلمين من تجار الفرنج ويكرمهم.
727 - 1326 م
قدم إلى ميناء بيروت من سواحل الشام تجار الفرنج بمائة وأربعين من أسارى المسلمين، قد اشتروهم من الجزائر، فاشتراهم الأمير تنكز، وأفاد التجار في كل أسير مائة وعشرين درهماً على ما اشتراه به، وكسا تنكز الجميع وزودهم، وحملهم إلى مصر، فسر المسلمون بقدومهم، وجد تجار الفرنج في شراء الأسرى رغبة في الفائدة.

88 - إبراهيم بن أورمه بن سياوش، أبو إسحاق الإصبهاني، الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - إِبْرَاهِيم بْن أُورَمهْ بْن سياوش، أبو إِسْحَاق الإصبهانيّ، الحافظ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد الأعلام.
رَوَى عَنْ: محمد بْن بكّار، وعبّاس بْن عَبْد العظيم العنبري، وعاصم بْن النّضْر، وصالح بْن حاتم بن وردان، والفلّاس، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا، وأبو الْعَبَّاس بْن مسروق، ومحمد بن يحيى بن مندة، وأبو بكر الباغندي، وغيرهم.
قال الدارقطني: ثقة، حافظ نبيل. -[285]-
وقَالَ ابنُ المنادي: ما رأينا فِي معناه مثله، مرض فكان ينتخب على عباس الدوري.
وقَالَ أبو نُعَيم الحافظ: فاق إِبْرَاهِيم أَهْل عصره في المعرفة والحفظ، وأقام بالعراق يكتبون بفائدته.
قلت: لم ينتشر حديثه؛ لأنّه مات كهلًا وله خمس وخمسون سنة.
قال ابن قانع: تُوُفيّ فِي ذي الحجّة سنة ستٍّ وستّين. تابعه ابن المنادي، وما عداه خطأ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت