نتائج البحث عن (رَأسه) 14 نتيجة

أَطْرَقَ رأسهالجذر: ط ر ق

مثال: أَطْرَقَ المُذْنِبُ رأسَهُالرأي: مرفوضةالسبب: للحشو في بناء الجملة فالإطراق لا يكون إلاّ بالرأس. المعنى: أماله

الصواب والرتبة: -أطْرَقَ المُذْنِبُ [فصيحة]-أطْرَقَ المُذْنِبُ رأسَهُ [فصيحة]-أطْرَقَ المُذْنِبُ برأسِهِ [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم: "أطرق الرجل، وأطرق رأسه: إذا أماله، وبعض المعاجم الحديثة كالمعجم الأساسي عدَّتْهُ بالباء كما في المثال الأخير، وقد ورد الفعل متعديًا بنفسه وبالباء في كتابات المنفلوطي.

تضفير المحرم رأسَه

التعريفات الفقهيّة للبركتي

تضفير المحرم رأسَه: هو فتلُ شعره على ثلاث طاقات.
تلبية المحرم رأسه: إذا جعل فيه صمغاً أو شيئاً آخر من اللزوق لئلا يَشْعَثَ ولا يَقْمَل. التلبية: حساء من دقيق أو نخالة يجعل فيها عسلاً.
النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر التلمساني الزناتي الكملاني المازوني المعروف بحافي رأسه، محيي الدين.
ولد: سنة (606 هـ) ست وستمائة.
من مشايخه: محمّد بن منداس صاحب الجزولي، وعبد الرحمن بن الزيات وغيرهما.
من تلامذته: ابن المنستير وتاج الدين الفاكهاني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• فوات الوفيات: "كان من أئمة العربية، وكان يحفظ "الإيضاح" للفارسي" أ. هـ.
• السير: "إمام في النحو .. تصدر زمانًا وتخرج به أئمة" أ. هـ.
• الوافي: "كان من أئمة العربية بالثغر .. تصدر العربية زمانًا .. قال الشيخ أثير الدين: ولا أعلمه صنف شيئًا، قلت: وهو أحد النحاة الثلاثة المحمدين في عصر واحد هو في الإسكندرية وابن
¬__________
* فوات الوفيات (3/ 409)، إشارة التعيين (322)، الوافي (3/ 364)، البلغة (202)، بغية الوعاة (1/ 138)، معجم أعلام الجزائر (158)، السير (17/ 172) ط. علوش.

النحاس في مصر، وابن مالك في دمشق .. "
أ. هـ.
• البلغة: "كان إمامًا في النحو وعليه تخرج أهلها -أي الإسكندرية- وكان مكبًا على النظر والإقراء والتدريس، لم يعرف له مصنف" أ. هـ.
• معجم أعلام الجزائر: "تصدر لإقراء العربية فتخرج به جماعة كثيرون .. قال أبو حيان: كان شيخ أهل الإسكندرية في النحو، تخرج به أهلها، ولا أعلمه صنف شيئًا انتهى.
لقب بحافي رأسه لأنه أقام مدة مكشوف الرأس وقيل لحفرة كانت في رأسه وقيل رآه رثيس في الثغر فأعطاه ثيابًا جددًا لبدنه، فقال: هذا لبدني ورأسي حافي. فلزمه ذلك"
أ. هـ.
وفاته: (680 هـ)، وقيل: (693 هـ)، وقيل: (691 هـ) ثمانين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقيل: إحدى وتسعين وستمائة.

تحريك الناقد رأسه عندما يُسأل عن راوٍ هو إشارةٌ منه إلى تضعيفه إلى تضعيفه وعدم الرضا به، ثم ذلك التحريك قد يكون مقروناً ببيان حال الراوي ، وقد يكون مجرداً عن ذلك.
وكان الإمام أحمد إذا سُئل عن راوٍ فاستضعفه أو حديث فاستنكره، ربما حرك رأسه واقتصر على ذلك ، مستغنياً به عن التصريح.

السلطان الناصر محمد بن قلاوون يقبض على العديد من الأمراء ويقتل بعضهم وعلى رأسهم الأمير سلار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان الناصر محمد بن قلاوون يقبض على العديد من الأمراء ويقتل بعضهم وعلى رأسهم الأمير سلار.
710 - 1310 م
بعد أن رجع الناصر محمد إلى السلطنة وقتل المظفر بيبرس الجاشنكيري، بقي هناك الكثير من الأمراء الذين كان يتخوف منهم فبدأ بالقبض عليهم فاستدعى من دمشق سبعة من الأمراء واعتقلهم وحبسهم عنده، وفي مصر قبض على أربعة عشر أميرا وحبسهم، ومنهم من قتل وأخذت إقطاعاته، وقبض أيضا على مماليك المظفر بيبرس ولكنه تركهم رحمة لهم، ثم إنه كان يهتم أكثر شيء لأمر سلار الأمير الذي كان نائب السلطان بيبرس الجاشنكيري، فهو الذي كان الآمر الناهي في الدولة، وهو الذي حرض بيبرس على كل الأفعال التي صدرت منه وخاصة مصادرة أموال الناصر، وكان سلار قد هرب إلى الشوبك ثم إنه قرر الحضور إلى السلطان الناصر فلما حضر حبسه وبقي محبوسا شهرا حتى مات في سجنه جوعا وعطشا، وقد استخرجت منه كل أمواله وإقطاعاته فكانت كثيرة جدا بما لا يحد ولا يوصف من الذهب والفضة والجواهر الثمينة من الياقوت والزمرد واللؤلؤ وغير ذلك من الأموال والأراضي والحيوانات الشيء المهول، ويذكر أن سلار أصله من المماليك التتار الأويراتية، وصار إلى الملك الصالح علي بن قلاوون، وبقي بعد موته في خدمة الملك المنصور قلاوون حتى مات، ثم دخل في خدمة الملك الأشرف خليل بن قلاوون، وحظى عنده، فلما قتل حظى عند لاجين لمودة كانت بينهما، وترقى إلى أن صار نائب السلطنة بديار مصر للسلطان المظفر بيبرس.

الحبشة تحررت من الاحتلال الإيطالي وعلى رأسها (هيلاسلاسي) الذي عاد من منفاه إثر هزيمة الإيطاليين من القوات الإنجليزية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحبشة تحررت من الاحتلال الإيطالي وعلى رأسها (هيلاسلاسي) الذي عاد من منفاه إثر هزيمة الإيطاليين من القوات الإنجليزية.
1361 - 1942 م
احتلت إيطاليا الحبشة عام 1354هـ / 1935م رغم معارضة الأمم المتحدة وفرض العقوبات الاقتصادية، ثم لما قامت الحرب العالمية الثانية قامت الثورات في الحبشة ضد الطليان بتحريض من البريطانيين وباقي الحلفاء وزحفت القوات البريطانية من السودان إلى الحبشة وخرج الطليان من البلاد ودخل الإنكليز أديس أبابا عام 1360هـ / 1941م وأعيد الإمبراطور هيلا سيلاسي من منفاه في العام نفسه، وبعد أن استسلمت آخر الحاميات الإيطالية في غوندار عام 1361هـ / 1942م أعلنت الحبشة الحرب على دول المحور ووقفت بجانب الحلفاء وانتهت الحرب وفصلت الأمم المتحدة التي تشكلت بعد الحرب بين الحبشة وأريتريا فعادت الحبشة دولة مستقلة وهكذا لم تخضع الحبشة للاستعمار إلا لمدة سبع سنوات بخلاف ما حدث لبقية الدول الأوربية وما ذلك إلا لنصرانيتها.

447 - عبد الله بن محمد بن إسحاق بن يزيد، أبو القاسم المروزي الأصل، البغدادي المعروف بحامض رأسه، وبالحامض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

447 - عَبْد الله بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن يزيد، أبو القاسم المَرْوَزِيّ الأصل، البغداديّ المعروف بحامض رأسه، وبالحامض. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن أبي الربيع، وسعدان بن نَصْر، وأبا يحيى العطّار، وأبا أُميّة الطَّرَسُوسيّ وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو عَمْر بن حَيُّوَيْه، والدَّارَقُطْنيّ، وأبو بكر الأبهري، والمعافى الجريري، وعمر بن أحمد الواعظ، وأبو الحُسين بن جُمَيْع. -[577]-
وكان ثقة،
تُوُفِّي في رمضان.

94 - القاسم بن أحمد، أبو محمد التجيبي الطليطلي، نزيل قرطبة، ويعرف بابن أرفع رأسه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - القاسم بْن أحْمَد، أَبُو مُحَمَّد التُّجَيْبي الطُّليْطِلي، نزيل قُرْطُبَة، ويعرف بابن أرفع رأسه. [المتوفى: 393 هـ]
سَمِعَ: قاسم بْن أَصْبَغ، ومُحَمَّد بْن أَيْمَن، وابْن المَشَّاط، وشاوره ابن السّليم وغيره فِي الْأحكام. ووُلِّي قضاء بلده وقضاء بَطَلْيُوس، وتولّى بناء حصون الثَّغْر.
وكان ثقة، تفقه بِهِ جماعة، وكان خبيرًا بمذهب مالك.
رَوَى عَنْهُ: ابن الفَرَضِيّ، وَأَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وجماعة. -[730]-
تُوُفِّي فِي جُمادى الآخرة، وكان ثقة، مَزَّاحًا.

330 - عثمان بن عيسى، أبو بكر التجيبي الطليطلي المالكي، المعروف بابن ارفع رأسه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - عثمان بن عيسى، أبو بكر التُّجَيْبيّ الطُّلَيْطُليّ المالكيّ، المعروف بابن ارفع رأسه. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
روى عن محمد بن إبراهيم الخُشَنيّ، وغيره، وكان من أهل العلم البارع والذّهن الثّاقب، حافظًا لرأي مالك، رأسا فيه، ثقة، ولي قضاء طَلْبِيرة.

70 - أحمد بن قاسم بن محمد، أبو جعفر التجيبي الطليطلي، ويعرف بابن ارفع رأسه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - أَحْمَد بن قاسم بن محمد، أبو جعفر التُجَيْبيّ الطُّلَيْطليّ، ويُعرف بابن ارفع رأسه. [المتوفى: 443 هـ]
روى عن محمد بن إبراهيم الخُشَنيّ، وعبد اللَّه بن دنين.
وكان من كبار الفقهاء، شاعرا شروطيا، وكان بصيرا بالحديث وعلله، له حلقة إشغال.
تُوُفّي يوم عاشوراء.
قال ابن مظاهر: سمعتُ النّاس يقولون يوم وفاته: اليوم مات العِلمْ.

64 - محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر، العلامة، جمال الدين التلمساني، الزناتي، المالكي، النحوي، أبو عبد الله، المعروف بابن حافي رأسه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - محمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد العزيز بْن عُمَر، العلامة، جمال الدِّين التِلمسانيّ، الزَّناتيّ، المالكيّ، النَّحْويّ، أبو عَبْد اللَّه، المعروف بابن حافي رأسه. [المتوفى: 691 هـ]
كان من أئمّة العربيّة بالثَّغر، وكان يحفظ " الإيضاح " لأبي عليّ الفارسيّ، -[737]-
وكان يُقرئ بداره، وقد حدث عن ابن رَوَاج، وقرأ عليه ابن المنير شيئًا من النَّحو.
وُلِدَ بتلمسان سنة ستّ وستّمائة، ولم أظفر بوفاته فكتبته هنا على الظّنّ، فالله أعلم.

188 - محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر، إمام النحو، محيي الدين، أبو عبد الله الزناتي، الكملاني، المالكي ويعرف بحافي رأسه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد العزيز بْن عُمَر، إمام النَّحْو، محيي الدِّين، أبو عَبْد اللَّه الزَّناتيّ، الكُملانيّ، المالكيّ ويُعرف بحافي رأسه. [المتوفى: 693 هـ]
مولده سنة ستٍّ وستّمائة بتاهرْت بظاهر تلمسان، سمع من أبي القَاسِم الصَّفراويّ، وابن رواج، وجماعة. وتصدّر للعربيّة زمانًا، أخذ عَنْهُ تاج الدّين الفاكهانيّ، وطائفة.
تُوُفّي فِي رمضان بالإسكندرية، وتخرج به خلق كثير.
أخذ هُوَ النَّحْو عن أبي مُحَمَّد عَبْد المنعم بْن صالح التَّيْميّ تلميذ ابن برّي، وعن أبي زيد عبد الرحمن ابن الزّيّات، تلميذ مُحَمَّد بْن قاسم بْن قنْداس، وابن قنْداس من أصحاب الْجُزوليّ وأبي ذرّ الخُشَنيّ. وأخذ حافي رأسه أيضًا -[775]-
عن نحْويّ الثّغر عَبْد العزيز بْن مخلوف الإسكندراني الجراد.
ولقب بحافي رأسه لحفرة كانت فِي دماغه. وقيل: كان فِي رأسه شيء شبه ح. وقيل: لأنَّه كان أوّل أمره مكشوف الرأس. وقيل: رآه رئيس بالثّغر فأعطاه ثيابًا جُدُدًا لبدنه، فقال هُوَ: هذا لبدني ورأسي حافي. فأمر له بعمامة. فلزمه ذلك.
ومن شعره:
ومعتقد أن الرياسة فِي الكِبر ... فأصبح مملوكًا بها وهو لا يدري
يجرّ ذيول العُجْب طَالِب رفعةٍ ... ألا فاعجبوا من طالب الرفع بالجر
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت