نتائج البحث عن (رَجِيل) 24 نتيجة

(الرجيل) الراجل والمشاء (ج) أرجلة وَيُقَال رجل رجيل صلب قوي على الْمَشْي صبور عَلَيْهِ وَهِي رجيلة وَفرس رجيل لَا يعرق أَو لَا يحفى وَكَلَام رجيل مرتجل
(النارجيل)جنس شجر من الفصيلة النخلية فِيهِ أَنْوَاع للتزيين وَفِيه نوع مثمر وَمن أَسْمَائِهِ الشعصور والرانج ويزرع لثمره الْمُسَمّى جوز الْهِنْد ويستخرج مِنْهُ دهن من أَجود الأدهان الْمُسَمَّاة سمونا نباتية واحدته نارجيلة (مَعَ)
(النارجيلة) أَدَاة يدخن بهَا التبغ وَكَانَت قاعدتها فِي الأَصْل من جوز الْهِنْد ثمَّ اتَّخذت من الزّجاج وَنَحْوه أَيْضا (محدثة)
بَرْجَالَة، بَرْجِيلَة: (أسبانية) والكلمة الأولى تعني مد، قفيز في معجم (فوك). وهي بالأسبانية: ( barshilla) بارشيلا، وكانت تنطق من قبل ( barcella) بارسيلا، وتعني: مكيالاً للحبوب وهو ثلث فانيج. وفي تاريخ البربر 2: 254 أن برشالة تعني في تلمسان مكيالاً يسع 12 رطل.
أما برجيلة وهي نفس الكلمة فقد ورد ذكرها أربع مرات في كتاب ابن الخطيب (طبعة كازيري 2: 254 حيث عليك أن تقرأ: وإقليم برجيلة قيس بدلاً من: وإقليم بن حبيلة قيس) اسماً لمسافة واسعة من الأرض. وهي الكلمة اللاتينية Parcella التي نجدها في اللغات الرومانية مع تحريف قليل. إن بعض المناطق في إقليم البيرة الذي اقتسمته القبائل العربية بعد الفتح العربية سميت باسم برشيلة قيس الخ. وقد أطلقوا عليها في مجموعها اسم البراجلة الذي نجده كثيراً عند المؤرخين. وبعد أن استعاد الأسبان الأندلس بقيت كلمة برشالة مستعملة عندهم فترة من الزمن (انظر المقالات القيمة لسيمونيه 269، 270).
نارجيلة: نارجيلة: في (محيط المحيط): (نرجل- النارجيل والنأرجيل الجوز الهندي وهو شجر كالنخل إلا أن وجه الجريد فيه إلى أسفل وإذا قطع لم يمت، الواحدة نارجيلة. ومنه النارجيلة لآلة اركيلة).
ن أ ر ج ي ل: النَّأْرَجِيلُ هُوَ الْجَوْزُ الْهِنْدِيُّ وَهُوَ مَهْمُوزٌ وَيَجُوزُ تَخْفِيفُهُ

وَالنَّرْدُ لُعْبَةٌ مَعْرُوفَةٌ وَهُوَ مُعَرَّبٌ.
تُرْجِيلَةُ:
بالضم ثم السكون، وكسر الجيم، وياء ساكنة، ولام: مدينة بالأندلس من أعمال ماردة، بينها وبين قرطبة ستة أيام غربا، وبينها وبين سمّورة من بلاد الفرنج ستة أيام، ملكها الفرنج سنة 560.
الرُّجيلاءُ:
تصغير رجلاء: في بلاد بني عامر، قال بعضهم:
فأصبحت بصعنبى منها إبل ... وبالرّجيلاء لها نوح زجل
طَفْرَجِيل:
يمكننا أن نقول إنها كلمة مركبة من طفر بمعنى قفز وجيل بمعنى أمة، ولكنه اسم أعجمي لبلد بالمغرب.
  • نارجيل
نارجيلنارجيل [جمع]: مف نارجِيلَة: (نت) جنس شجر من الفصيلة النخليّة فيه أنواع للتزيين وفيه نوع مثمر، ويزرع لثمره المسمَّى جوز الهند ويستخرج منه دهن من أجود الأدهان.

نارَجِيلة [مفرد]: شيشة؛ آلة يُدخَّن بها التبغُ، سُمِّيت بذلك لأنّ قاعدتَها تتَّخذ من النارجيل، وهو الجوز الهنديّ، ثم اتّخذت من الزُّجاج ونحوه.
رُجَيْلِيّ
من (ر ج ل) نسبة إلى رُجَيْل.
رجيلي
عن العبرية بمعنى اعتيادي ومألوف وعادي والياء للنسب.
رَجِيل
من (ر ج ل) الراجل والمشاء ورجل رجيل صلب قوي على المشي صبور عليه، وفرس رجيل لا يعرق أو لا يحفى.
رُجَيْل
من (ر ج ل) تصغير الرَجُل: الذكر البالغ من بني آدم، والراجل: المحارب على قدميه بخلاف الفارس، أو تصغير ترخيم للأرجل: القوي على المشي، والحيوان الذي في إحدى رجليه بياض.
رُجَيْلَان
من (ر ج ل) تصغير رَجْلَان: الماشي على رجليه، والحارب على رجليه بخلاف الفارس.
النَّأْرَجيلُ، بالهَمْزِ: لُغَةٌ في النارَجيلِ.
النارَجيلُ: جَوْزُ الهِنْدِ، واحِدَتُهُ: بهاء، وقد يُهْمَزُ، ونَخْلَتُهُ طويلةٌ تَميدُ بِمُرْتَقيها حتى تُدْنِيَهُ من الأرضِ لِيناً، ويكونُ في القِنْوِ الكريمِ منها ثَلاثونَ نارَجيلةً، ولها لَبَنٌ يُسَمَّى الإِطْراقَ، ذُكِرَ في القافِ. وخاصِّيَّة الزَّنِخِ منها إسْهالُ الديدانِ، والطرِيُّ باهِيُّ جِداً.

‏<br> رجيلة بن ثعلبة بن عامر بن بياضة الأنصاري البياضي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا، كذا قَالَ ابن إسحاق رجيلة، بالجيم، وَقَالَ ابن هشام رحيلة، بالحاء المهملة.

وَقَالَ ابن عقبة فيما قيدناه في كتابه: رخيلة، بالخاء المنقوطة. وكذلك ذكر إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق رخيلة بالخاء المنقوطة: وكذلك ذكره أبو الحسن الدار قطنى.
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّرْجِيل لُغَةً: تَسْرِيحُ الشَّعْرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ. يُقَال: رَجَّلْتُهُ تَرْجِيلاً: إِذَا سَرَّحْتُهُ وَمَشَّطْتُهُ
وَقَدْ يَكُونُ التَّرْجِيل أَخَصَّ مِنَ التَّمْشِيطِ؛ لأَِنَّهُ يُرَاعَى فِيهِ الزِّيَادَةُ فِي تَحْسِينِ الشَّعْرِ (1) .
أَمَّا التَّسْرِيحُ فَهُوَ: إِرْسَال الشَّعْرِ وَحَلُّهُ قَبْل الْمَشْطِ، وَعَلَى هَذَا فَيَكُونُ التَّسْرِيحُ مُغَايِرًا لِلتَّرْجِيل، وَمُضَادًّا لِلتَّمْشِيطِ.
وَقَال الأَْزْهَرِيُّ: تَسْرِيحُ الشَّعْرِ تَرْجِيلُهُ، وَتَخْلِيصُ بَعْضِهِ مِنْ بَعْضٍ بِالْمُشْطِ. فَعَلَى الْمَعْنَى الأَْوَّل يَكُونُ مُغَايِرًا لِلتَّرْجِيل، وَعَلَى الثَّانِي يَكُونُ مُرَادِفًا (2) .
وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِلَفْظِ التَّرْجِيل عَنْ مَعْنَاهُ اللُّغَوِيِّ (3) .
الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:
2 - الأَْصْل فِي تَرْجِيل الشَّعْرِ الاِسْتِحْبَابُ (4) ، لِمَا رَوَى أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا: مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ (5) وَلأَِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُحِبُّ التَّرْجِيل، وَكَانَ يُرَجِّل نَفْسَهُ تَارَةً، وَتُرَجِّلُهُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَارَةً أُخْرَى
فَقَدْ رَوَتْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصْغِي إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُجَاوِرٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَأُرَجِّلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ (6) .
وَهُنَاكَ حَالاَتٌ يَخْتَلِفُ فِيهَا حُكْمُ التَّرْجِيل بِاخْتِلاَفِ الأَْشْخَاصِ وَالأَْوْقَاتِ مِنْهَا:
أ - تَرْجِيل الْمُعْتَكِفِ:
3 - يَرَى جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ: أَنَّهُ لاَ يُكْرَهُ لِلْمُعْتَكِفِ إِلاَّ مَا يُكْرَهُ فِعْلُهُ فِي الْمَسْجِدِ، فَيَجُوزُ لَهُ تَرْجِيل شَعْرِهِ؛ لِمَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا
قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصْغِي إِلَيَّ رَأْسَهُ، وَهُوَ مُجَاوِرٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَأُرَجِّلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ (7) .
وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: لاَ بَأْسَ بِأَنْ يُدْنِيَ الْمُعْتَكِفُ رَأْسَهُ لِمَنْ هُوَ خَارِجُ الْمَسْجِدِ لِتَرْجِيل شَعْرِهِ، كَأَنَّهُمْ يَرَوْنَ كَرَاهَةَ التَّرْجِيل فِي الْمَسْجِدِ؛ لأَِنَّ التَّرْجِيل لاَ يَخْلُو مِنْ سُقُوطِ شَيْءٍ مِنَ الشَّعْرِ، وَالأَْخْذُ مِنَ الشَّعْرِ فِي الْمَسْجِدِ مَكْرُوهٌ عِنْدَهُمْ (8) .
وَلِلتَّفْصِيل يُرْجَعُ إِلَى مُصْطَلَحِ: (اعْتِكَافٍ) .
ب - تَرْجِيل الْمُحْرِمِ:
4 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى عَدَمِ جَوَازِ التَّرْجِيل لِلْمُحْرِمِ - وَهُوَ قَوْل الْمَالِكِيَّةِ إِذَا كَانَ التَّرْجِيل بِالدُّهْنِ - لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: الْحَاجُّ الشَّعِثُ التَّفِل (9) . وَالْمُرَادُ بِالشَّعَثِ انْتِشَارُ شَعْرِ الْحَاجِّ فَلاَ يَجْمَعُهُ بِالتَّسْرِيحِ وَالدَّهْنِ وَالتَّغْطِيَةِ وَنَحْوِهِ (10) .
وَقَال الشَّافِعِيَّةُ بِكَرَاهِيَّةِ التَّرْجِيل لِلْمُحْرِمِ لأَِنَّهُ أَقْرَبُ إِلَى نَتْفِ الشَّعْرِ (11) .
وَيَرَى الْحَنَابِلَةُ أَنَّ التَّرْجِيل فِي حَالَةِ الإِْحْرَامِ لاَ بَأْسَ بِهِ، مَا لَمْ يُؤَدِّ إِلَى إِبَانَةِ شَعْرِهِ (12) .
أَمَّا إِذَا تَيَقَّنَ الْمُحْرِمُ سُقُوطَ الشَّعْرِ بِالتَّرْجِيل فَلاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي حُرْمَتِهِ حِينَئِذٍ (13) .
وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي: (إِحْرَامٍ) .
ج - تَرْجِيل الْمُحِدَّةِ:
5 - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي عَدَمِ جَوَازِ التَّرْجِيل لِلْمُحِدَّةِ بِشَيْءٍ مِنَ الطِّيبِ أَوْ بِمَا فِيهِ زِينَةٌ. أَمَّا التَّرْجِيل بِغَيْرِ مَوَادِّ الزِّينَةِ وَالطِّيبِ - كَالسِّدْرِ وَشِبْهِهِ مِمَّا لاَ يَخْتَمِرُ فِي الرَّأْسِ - فَقَدْ أَجَازَهُ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ؛ لِمَا رَوَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَال: لاَ تَمْتَشِطِي بِالطِّيبِ وَلاَ بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ خِضَابٌ، قَالَتْ: قُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ أَمْتَشِطُ؟ قَال: بِالسِّدْرِ تُغَلِّفِينَ بِهِ رَأْسَكِ (14) وَلأَِنَّهُ يُرَادُ لِلتَّنْظِيفِ لاَ لِلتَّطَيُّبِ.
وَقَال الْحَنَفِيَّةُ بِعَدَمِ جَوَازِ تَرْجِيل الْمُحِدَّةِ - وَإِنْ كَانَ بِغَيْرِ طِيبٍ - لأَِنَّهُ زِينَةٌ، فَإِنْ كَانَ فَبِمُشْطٍ ذِي أَسْنَانٍ مُنْفَرِجَةٍ دُونَ الْمَضْمُومَةِ. وَقَيَّدَ صَاحِبُ الْجَوْهَرَةِ جَوَازَ تَرْجِيل الْمُحِدَّةِ بِأَسْنَانِ الْمُشْطِ الْوَاسِعَةِ بِالْعُذْرِ (15) .
وَيُنْظَرُ التَّفْصِيل فِي (إِحْدَادٌ، وَامْتِشَاطٌ) .
كَيْفِيَّةُ التَّرْجِيل:
6 - يُسْتَحَبُّ التَّيَامُنُ فِي التَّرْجِيل، لِحَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُعْجِبُهُ التَّيَامُنَ فِي تَنَعُّلِهِ وَتَرَجُّلِهِ وَطَهُورِهِ، وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ (16) .
الإِْغْبَابُ فِي التَّرْجِيل:
يُسَنُّ تَرْجِيل الشَّعْرِ وَدُهْنُهُ غِبًّا (17) ، فَالاِسْتِكْثَارُ
مِنَ التَّرْجِيل وَالْمُدَاوَمَةُ عَلَيْهِ مَكْرُوهٌ إِلاَّ لِحَاجَةٍ؛ لِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ التَّرَجُّل إِلاَّ غِبًّا (18) .
وَلِمَا رَوَى حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ: نَهَى رَسُول اللَّهِ ﷺ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُل يَوْمٍ (19) .
__________
(1) النهاية لابن الأثير، ولسان العرب وتاج العروس، والمصباح المنير مادة: " رجل "، " مشط ".
(2) لسان العرب مادة: " سرح "، وحاشية السندي على سنن النسائي 8 / 132 ط المطبعة المصرية بالأزهر.
(3) مطالب أولي النهى 1 / 84، وعمدة القاري 22 / 60.
(4) روضة الطالبين 3 / 234، والمجموع 1 / 293 نشر المكتبة الإسلامية، والمغني مع الشرح الكبير 1 / 73، وعمدة القاري 22 / 60 ط المنيرية، ونيل الأوطار 1 / 146 ط الحلبي، وزاد المعاد 1 / 176 ط مؤسسة الرسالة، والفواكه الدواني 2 / 402 نشر دار المعرفة، والمنتقى 7 / 268، 269، وحاشية ابن عابدين 5 / 161، وحاشية الطحطاوي 4 / 203.
(5) حديث: " من كان له شعر فليكرمه ". أخرجه أبو داود (4 / 395 - ط عزت عبيد دعاس) وحسنه ابن حجر في الفتح (1 / 368 - ط السلفية) .
(6) حديث: " كان يصغي إلي رأسه. . . " أخرجه البخاري (الفتح 4 / 273 - ط السلفية) .
(7) حديث: " كان يصغي إلي رأسه. . . " سبق تخريجه (ف / 2) . وانظر روضة الطالبين 2 / 392، والمغني مع الشرح الكبير 3 / 151، وعمدة القاري شرح صحيح البخاري 11 / 144 ط المنيرية، وفتح الباري 4 / 272، 273 ط السلفية.
(8) جواهر الإكليل 1 / 159، والزرقاني 2 / 226، والحطاب 2 / 463، وإعلام الساجد بأحكام المساجد ص 407.
(9) حديث: " الحاج الشعث التفل " أخرجه الترمذي (5 / 225 ط الحلبي) وإسناده ضعيف، (التلخيص لابن حجر 2 / 221 - ط شركة الطباعة الفنية المحدودة) .
(10) الاختيار لتعليل المختار 1 / 143، ومنح الجليل 1 / 512.
(11) شرح روض الطالب 1 / 510، والمجموع 7 / 352 ط المنيرية.
(12) كشاف القناع 1 / 423.
(13) قليوبي وعميرة 2 / 134، والشرح الصغير 2 / 85، وجواهر الإكليل 1 / 189، وشرح منتهى الإرادات 2 / 20 ط عالم الكتب.
(14) حديث: " لا تمتشطي بالطيب ولا بالحناء فإنه خضاب. . . " أخرجه أبو داود (2 / 728 - ط عزت عبيد دعاس) وأعله عبد الحق الإشبيلي بجهالة بعض رواته، نيل الأوطار (6 / 333 - ط الحلبي) .
(15) الشرح الصغير 2 / 686، ومواهب الجليل 4 / 155 ط ليبيا، ونهاية المحتاج 7 / 143، وروضة الطالبين 8 / 408، والكافي 3 / 328 ط المكتب الإسلامي، والاختيار 2 / 236، والبناية شرح الهداية 4 / 805 ط دار الفكر، وحاشية ابن عابدين 2 / 617، ونيل الأوطار 6 / 334 ط الحلبي، والموسوعة الفقهية 2 / 107.
(16) حديث: " كان يعجبه التيامن في تنعله. . . " أخرجه البخاري (الفتح 1 / 269 - ط السلفية) . وانظر عمدة القاري 3 / 29 - 32 و 22 / 60، وسبل السلام 1 / 50، 51 ط الحلبي، والعدة على شرح عمدة الأحكام 1 / 209، وقليوبي 1 / 54، 55، وفتح الباري 1 / 269، 270 ط السلفية.
(17) الغب بكسر المعجمة وتشديد الباء: أن يفعل يوما ويترك يوما. قال السندي: والمراد كراهة المداومة عليه، وخصوصية الفعل يوما والترك يوما غير مراد. (حاشية السندي على سنن النسائي 8 / 132) .
(18) حديث: " نهي عن الترجل إلا غبا " أخرجه أبو داود (4 / 392 - ط عزت عبيد دعاس) والترمذي (3 / 234 - ط الحلبي) وقال: حسن صحيح.
(19) حديث: " نهي أن يمتشط أحدنا كل يوم. . . " أخرجه أبو داود (1 / 30 - ط عزت عبيد دعاس) والنسائي (1 / 130 - ط المكتبة التجارية) وصححه ابن حجر في الفتح (10 / 367 - ط السلفية) وانظر المجموع للنووي 1 / 293 نشر المكتبة السلفية، وكشاف القناع 1 / 74 ط عالم الكتب، ومطالب أولي النهى 1 / 85 نشر المكتب الإسلامي، ونيل الأوطار 1 / 147 ط الحلبي، وحاشية السندي على سنن النسائي 8 / 132، 133.

الهند تشن غارات مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية والكشميرية والأفغانية المتمركزة في كارجيل ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الهند تشن غارات مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية والكشميرية والأفغانية المتمركزة في كارجيل ..
1420 صفر - 1999 م
شرعت الهند منذ 26 مايو 1999م في شن غارات جوية مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية، والكشميرية، والأفغانية في كارجيل، وغيرها من المواقع التي تقع على عمق سبعة كيلومترات داخل الشطر الهندي من كشمير، بعيداً عن خط الهدنة. وقد استخدمت الهند طائرات من طراز ميج - 23، وميج - 27، وميراج – 2000 التي تستطيع حمل قنابل نووية، فضلاً عن طائرات الهليكوبتر. وقال سارتاج عزيز وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده ستتخذ جميع الإجراءات الضرورية للدفاع عن نفسها إذا هاجمت الطائرات الهندية أي مواقع باكستانية. وفي 26 مايو، اجتمع السفير الأمريكي في نيودلهي "ريتشارد سيليست" مع وزير الدفاع الهندي بعد الغارات واستبعد أي تدخل أمريكي في النزاع. وقد نتج عن هذه الغارات الجوية سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.
تسريح الشعر، قال المناوى: كأنه أنزله إلى حيث الرّجل.
وقيل: الأول: المشط، والثاني: التسريح.
وقيل: الترجيل- بالجيم-: المشط والدهن.
«المصباح المنير (رجل) ص 84، ونيل الأوطار 1/ 123، 4/ 266».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت