نتائج البحث عن (رَوَاس) 37 نتيجة

  • بيرواسة
: يظهر أنها اللفظة الفارسية باروجه أو باروجه وهو إناء يحمل فيه الصلصال أو الطين (زيشر 20: 497 رقم 2).
(الدرواس) الْكَبِير الرَّأْس من الْكلاب والجمل الذلول الغليظ الْعُنُق والشجاع والأسد
بَرْواز وبرواس: (من الفارسية برواز) ويجمع على براويز إِطار (ضرب من الحواشي الخشبية تحاط بها الصورة).
وإطار في نافذة أو لوحة يضعه النجار ليثبت فيه الزجاج أو الصورة أو ما يصور عليه المصور من قماش.
اللوحة نفسها وهي كل صنعة ذات إطار (بوشر).
رَوَاسي
من (ر و س) نسبة إلى رَوَاس: قبيلة عربية من سليم.
رَوّاسة
من (ر و س) التبختر، والأكل الكثير. يستخدم للذكور والإناث.
رَواسن
من (ر س ن) جمع الرسن: اسم لما كان على الأنف من الأزمة والحبل مطلقا. يستخدم للذكور والإناث.
رُواسي
من (ر ا س) بتسهيل الهمزة: العظيم الرأس.
برواس
عن الفارسية برواس بمعنى الشعوس والحس والمعرفة، والنمو، والخوف.
الدَّرْواسَنْجُ، بالفتح: ما قُدَّامَ القَرَبوسِ من فَضْلَةِ دَفَّةِ السَّرْجِ، مُعَرَّبُ: دَرْوازَهْ كاهْ.

عمرو بن مالك الرواسبي

معجم الصحابة للبغوي

عمرو بن مالك الرواسبي
ويقال مالك بن عمرو

2086 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع قال: حدثنا أبي عن شيخ يقال له طارق عن عمرو بن مالك الرواسبي قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قال: فقلت يا رسول الله ارض عني قال فأعرض عني ثلاثا قال فقلت يا رسول الله إن الرب تبارك وتعالى ليترضى فيرضى فارض عني قال فرضى عني.
7226- قسرة بنت رواس
ب د ع: قسرة بنت رواس الكندية من عجائز العرب.
(2371) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الحسين بن علي بن أحمد الربضي، حدثني ذكوان بن محمد بن علي الحرشي، حدثنا محمد بن خلاد العطار، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة الباهلي، قال: حدثنا ميسرة بنت حبشي الطائية، عن قتيلة بنت عبد الله، عن قسرة بنت رواس الكندية، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا قسرة، أذكري الله تعالى عند الخطيئة، يذكرك عندها بالمغفرة.
وأطيعي زوجك يكفيك شر الدنيا والآخرة.
وبري والديك يكثر خير بيتك "
.
تفرد به ابن جبلة في أسانيد كثيرة للنساء خاصة، وغيره أوثق منه.
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى
2465- ابن الرَّوَّاس:
المُحَدِّثُ، العَالِمُ، الثِّقَة، أَبُو بَكْرٍ عَبْد الرَّحْمَن بن القَاسِم بن الفَرَج بن عَبْد الوَاحِد الهَاشِمِيّ الدِّمَشْقِيّ، مُسْنِد وَقته بِدِمَشْق.
سَمِعَ: أَبَا مُسْهِرٍ الغَسَّانِيَّ، وَيَحْيَى بن صَالِحٍ الوُحَاظِيّ، وَزُهَيْر بن عَبَّادٍ، وَإِبْرَاهِيْم بن هِشَامٍ بن يَحْيَى الغَسَّانِيّ، وَهِشَام بن عَمَّارٍ، وَعَبْد اللهِ بن ذَكْوَان، وَخَالَه إِبْرَاهِيْم بن أَيُّوْب الحورَانِي، وَطَائِفَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنِ مَرْوَان، وَأَبُو بَكْرٍ بن أَبِي دُجَانَة، وَأَبُو عُمَرَ بنُ فضَالَة، وَعَلِيّ بن أَبِي العَقَب، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَجُمَح بن القَاسِمِ، وَعَلِيّ بن أَبِي العَقَب، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ النَّاصح، وَالفَضْل بن جَعْفَرٍ المُؤَذِّن، وَخَلْق.
قَالَ جمح: سَمِعْتُ ابْنَ الرَّوَّاس يَقُوْلُ سَمِعْتُ مِنْ أَبِي مُسْهِر وَأَنَا ابْن إِحْدَى عَشْرَة سَنَةً.
قُلْتُ: لَمْ أَظفر لابْن الرَّوَّاس بوَفَاة، لَكِن رحلَة ابْن عَدِيٍّ كَانَتْ إِلَى الشَّامِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ فَأَدركه وَهُوَ رَاوِي نسخَة أبي مسهر.
الطبقة السابعة والعشرون:
4625- الرَّواسِي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، الحَافِظُ المُكْثِرُ الجَوَّالُ، أَبُو الفتيَان عُمَرُ بن عَبْدِ الكَرِيْمِ بن سَعْدَوَيْه بن مَهْمَت الدِّهِسْتَانِي، الرَّوَّاسِي.
طوَّف فِي هَذَا الشَّأْنِ خُرَاسَانَ وَالحَرَمَيْنِ وَالعِرَاقَ وَمِصْرَ وَالشَّامَ وَالسوَاحلَ، وَكَانَ بَصِيْراً بِهَذَا الشَّأْن محققاً.
سَمِعَ بِبلده: المُحَدِّثَ أَبَا مَسْعُوْد البَجَلِيَّ الرَّازِيَّ وَصَحِبَه، وَبِنَيْسَابُوْرَ: أَبَا حَفْصٍ بنَ مَسْرُوْر، وَعبد الغَافِر الفَارِسِيّ، وَأَبَا عُثْمَانَ الصَّابونِي، وَبِحَرَّانَ: مُبَادر بن عَلِيٍّ، وَبِبَغْدَادَ: القَاضِي أَبَا يَعْلَى بنَ الفَرَّاءِ، وَأَبَا جَعْفَرٍ بن المسلمة، وأمثالهم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ -شَيْخُه- وَأَبُو حَامِدٍ الغَزَّالِي، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الجُرْجَانِيّ، وَمُحَمَّد بن عبد الوَاحِد الدَّقَّاق، وَالفَقِيْه نَصْرُ بن إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيّ -شَيْخُه- وَهِبَةُ اللهِ بن أَحْمَدَ بنِ الأَكْفَانِي، وَالحَافِظ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ، وَمُحَمَّد بن الحَسَنِ الجُوينِي، وَعِدَّة، وَالسِّلَفِيّ بِالإِجَازَةِ، وَقَدِمَ طُوْس فِي آخِرِ عُمُرِهِ، فَصَحَّحَ عَلَيْهِ الغَزَّالِي "الصَّحِيْحَيْنِ"، ثُمَّ سَارَ إِلَى مَرْوَ بِاسْتِدْعَاءِ مُحَدِّثهَا أَبِي بَكْرٍ السَّمْعَانِيِّ ليحمِلُوا عَنْهُ، فَأَدْرَكَته المَنِيَّةُ بِسَرْخَس.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الحَافِظ: مَا رَأَيْتُ فِي تِلْكَ الدِّيَار أَحْفَظَ مِنْهُ، لاَ بَلْ فِي الدُّنْيَا كُلِّهَا، كَانَ كِتَّاباً جَوَّالاً دَارَ الدُّنْيَا لِطلب الحَدِيْث، لَقِيْتُهُ بِمَكَّةَ، وَرَأَيْتُ الشُّيُوْخ يُثْنُوْنَ عَلَيْهِ، وَيُحْسِنُوْنَ القَوْل فِيْهِ، ثُمَّ لَقِيْتُهُ بجُرْجَان، وَصَارَ مِنْ إِخْوَاننَا.
وَقَالَ إِسْمَاعِيْلُ التَّيْمِيُّ: هُوَ خِرِّيج أَبِي مَسْعُوْدٍ البَجَلِيّ، سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: دَخَلَ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ دِهِسْتَان، فَاشْتَرَى مِنْ أَبِي رَأْساً وَدَخَلَ يَأْكُلُه، فَبعثَنِي أَبِي إِلَيْهِ، فَقَالَ لِي: تَعْرِفُ شَيْئاً? قُلْتُ: لاَ، فَقَالَ لأَبِي: سلِّمه إِلَيَّ، فَسلمنِي إِلَيْهِ، فَحملنِي إِلَى نَيْسَابُوْرَ، وَأَفَادنِي، وَانْتَهَى أَمرِي إِلَى حَيْثُ انْتَهَى.
قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِد يَقُوْلُوْنَ: إِنَّ أَبَا الفتيَانِ سَمِعَ مِنْ ثَلاَثَة آلاَف وَسِتّ مائَةٍ شَيْخ.
قَالَ خُزَيْمَة بن عَلِيٍّ المَرْوَزِيّ: سَقَطَتْ أَصَابِعُ عُمَرَ الرَّوَّاسِي فِي الرِّحلَة مِنَ البَرْدِ.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 6"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 164"، وشذرات الذهب "4/ 7".

‏<br> عمرو بْن مَالِك بْن قَيْس بْن بجيد الرواسي .

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كوفي. وفد على النَّبِيّ ﷺ مع أَبِيهِ مَالِك بْن قَيْس، فأسلما. وقال قوم: إن الصحبة لأبيه مَالِك بْن قَيْس بْن بجيد بْن رواس. واسم رواس الْحَارِث بْن كلاب بْن رَبِيعَة بْن عَامِر بْن صعصعة.

‏<br> مالك بْن عَمْرو الرواسي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


رَوَى عَنْهُ طارق بن علقمة، أظنّه مالك

في ع: ابن بى عبيد الله

في ش، ع: ويقال سليمان بن بسر.

ليس في ش، ع.

في ش: حنة.



ابن عَمْرو الكلابي الَّذِي رَوَى عَنْهُ زرارة بْن أَبِي أوفى، لأن رواسا هُوَ ابْن كلاب، وقد تقدم الاختلاف فِي مَالِك ذَلِكَ.

‏<br> مالك بْن قَيْس بْن بجيد بْن رواس بْن كلاب بْن رَبِيعَة الرواسي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


جد علقمة. روى عنه حميد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ أَبُو عوف الرواسي، فيه نظر.

في أ، وأسد الغابة: يا نافع.

في ى: وتعاني.

في أ: ابن أبى شوف.



باب نبيط

‏<br> قسرة بنت رواس الكندية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قالت: قَالَ لي رسول الله ﷺ: يا قسرة، اذكري اللَّه عند الخطيئة يذكرك عندها بالمغفرة، وأطيعي زوجك يكفك من شر الدنيا والآخرة. وبري والديك بكثر خير بيتك.
المفسر: محمّد بن الفضل بن محمد بن جعفر بن صالح البلخي، المعروف بالروَّاس، أبو بكر.
من مشايخه: أحمد بن حمد بن نافع، والحسين بن محمّد بن الحسين وغيرهما.
من تلامذته: علي بن محمد بن حيدر وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الجواهر المضية: "له كتاب (الاعتقاد) في إعتقاد أهل السنن والجماعة صنفه، لمحمود بن سُبكتكين، ذكر فيه أن العلم أفضل من العقل، ومن قال: أن العقل أفضل من العلم فهو معتزلي. قال: لأن العلم حاجة، والعقل كالآلة للعلم" أ. هـ.
وفاته: سنة (416 هـ)، وقيل: (415 هـ) ست عشرة، وقيل: خمس عشرة وأربعمائة.
من مصنفاته: "التفسير الكبير"، و"كتاب الاعتقاد".

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن محمّد بن علي بن محمّد بن علي، صدر الدين بن شمس الدين، الروّاسي العكاشي الأسدي القرشي الشقاني الأسفراييني.
ولد: سنة (798 هـ) ثمان وتسعين وسبعمائة.
من مشايخه: المولى يوسف الهروي، وخاله
¬__________
* إنباء الغمر (9/ 23)، الضوء اللامع (9/ 291)، الشذرات (9/ 351)، الماتريدية للشمس الأفغاني (1/ 299).
(¬1) ألف في الرد عليه ابن ناصر الدين الدمشقي كتاب "الرد الوافر".
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 243)، الضوء اللامع (9/ 667)، نظم العقيان (165)، معجم المؤلفين (3/ 662).

الشيخ محمّد الرواسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* نظم العقيان: "اشتغل بأنواع العلوم من الفقه والأصلين والقراءات والنحو والصرف والمعاني والبيان والمنطق والهيئة".
وقال: "قال البقاعي: لقيته يوم الأحد رابع عشر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وثمانمائة بالمدرسة الباسطية جوار المسجد الحرام، فإذا هو شيخ حسن الهيئة، منور الشيبة، جميل المرأى، ظاهر البشاشة، عذب الكلام واضح الفضيلة في عدة فنون فسمعت من لفظه في ذلك المجلس "رسالته في الرد على الملاحدة" المسماة "منهج اقتصاد الاعتقاد" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "
الشافعي مذهبًا، السهروردي القادري تصوفًا" أ. هـ.
وفاته: قيل: لقي البقاعي سنة (849 هـ) تسع وأربعين وثمانمائة فتكون وفاته بعد هذا التاريخ والله أعلم.
من مصنفاته: له "
رسالة في رد مذهب الاتحاد"، و"النكت القرآنية على سورة ق"، و "الرسالة الفتحية في تفسير أوائل سورة الفتح"، و"الفتوحات الرجبية" تشتمل على تحقيقات في معاني بعض الآيات والأحاديث وأقوال بعض المشايخ فاضت على قلبه في خلوة اختلاها.

359 - ت: العلاء بن مسلمة البغدادي الرواس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - ت: العلاء بن مسلمة البَغْداديُّ الرواس. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ضَمْرة بن ربيعة، وعبد المجيد بْن أَبِي رَوّاد، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، وابن صاعد، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي.
وكان متهما بوضع الحديث.

277 - عبد الرحمن بن القاسم بن الفرج بن عبد الواحد. أبو بكر الهاشمي الدمشقي المعروف بابن الرواس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - عبد الرحمن بن القاسم بن الفَرَج بن عبد الواحد. أبو بكر الهاشمي الدمشقي المعروف بابن الرواس. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي مُسْهِر الغسّانيّ، ويحيى الوُحَاظيّ، وزهير بن عباد، وإبراهيم بن هشام الغساني، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله محمد بن مروان، وأبو بكر بن أبي دجانة، وأبو عمر بن فضالة، وأبو عمر محمد بن كوذك، وجمح بن القاسم، وأبو أحمد بن عدي، وعبد الله بن الناصح، والفضل بن جعفر المؤذن، وآخرون. وقال: سمعت من أبي مُسْهِر وأنا ابن إحدى عشرة سنة.
قلت: لم يورّخه، وقد بقي إلى سنة بضعٍ وتسعين. وهو آخر من روى عن أبي مسهر، والوحاظي، وله عنهما نسخة آخر من رواها عنه الفضل بن جعفر، سمعناها من خلْق.

318 - جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي ابن الرواس، أبو محمد البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي ابن الرّوّاس، أبو محمد البَزَّاز. [المتوفى: 307 هـ]
عَنْ: هشام بن عمّار، وأحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن مصفى الحمصي.
وَعَنْهُ: أبو علي ابن الصّوّاف، وابن ماسي، وأبو بكر الرّبعيّ، وآخرون.
حدَّث ببلده وببغداد.
ووثّقه الدَّارَقُطْنيّ.

190 - أحمد بن زكريا، أبو بكر البغدادي النحاس، ويعرف بابن الرواس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - أحمد بْن زكريّا، أبو بَكْر البغداديّ النّحّاس، ويُعرف بابن الرواس. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: أبا حفص الفلّاس، وسعيد بْن يحيى الأُمَويّ.
وَعَنْهُ: أبو حفص بْن شاهين، وأبو بَكْر بْن شاذان.

386 - عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن عاصم، أبو الفتح ابن الرواس، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن عاصم، أبو الفتح ابن الرَّوَّاس، الدمشقي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه، والحسن بن الفرج الغزّي، وإسحاق المنجنيقي.
وَعَنْهُ: تمّام، ومحمد بن موسى السَّمْسار.

269 - محمد بن الفضل بن محمد بن جعفر بن صالح، أبو بكر البلخي، المفسر المعروف بالرواس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - محمد بْن الفضل بْن محمد بْن جعفر بْن صالح، أبو بَكْر البلْخي، المفسّر المعروف بالرّوّاس. [المتوفى: 416 هـ]
صنَّف " التّفسير الكبير "، وروى عَنْ أحمد بْن حمْد بْن نافع، والحسين بْن محمد بْن الحسين، ومحمد بْن عليّ بْن عَنْبَسَة. روى عنه علي بن محمد بن حيدرة، وغيره.
قال أبو سعد ابن السّمْعاني: تُوُفّي سنة خمس عشرة أو سنة ست عشرة وأربعمائة.

70 - عمر بن عبد الكريم بن سعدويه بن مهمت، أبو الفتيان الدهستاني، الرواسي، الحافظ، الرحال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - عُمَر بْن عَبْد الكريم بْن سَعْدُوَيْه بْن مهمت، أبو الفتيان الدّهسْتانيّ، الرَّوَّاسيّ، الحافظ، الرّحّال. [المتوفى: 503 هـ]
رحل إلى خُرَاسان، والعراق، والحجاز، والشّام، ومصر، والسّواحل.
وكأن أحد الحُفّاظ المبرّزين، حسن السّيرة، جميل الأمر، كتب ما لَا يوصف كثرةً.
وسمع: أبا عثمان الصّابونيّ، وأبا حفص بْن مسرور، وأبا الحُسَيْن عَبْد الغافر الفارسيّ، وطائفة، وببغداد: أبا يعلى ابن الفرّاء، وابن الَّنُّقور، وبمَرْو، ومصر، وسمع بِدِهِسْتان، أبا مسعود البَجَليّ وبه تخرَّج، وسمع بحرّان: مُبادر بْن عليّ بْن مبادر.
روى عَنْهُ: شيخه أبو بَكْر الخطيب، وأبو حامد الغزاليّ، وأبو حفص عُمَر بْن محمد الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق، وشيخه نصر المقدسيّ الفقيه، وهبة الله ابن الأكفانيّ، وإسماعيل بْن محمد التَّيْميّ الحافظ، ومحمد بن الحسن الْجُوَيْنيّ، وآخرون، والسّلَفيّ بالإجازة، ودخل طوس في آخر عمره، وصحَّح عَليْهِ أبو حامد الغزاليّ الصّحيحين، ثمّ خرجَ مِن طوس إلى مَرْو قاصدًا إلى الإمام أَبِي بَكْر السمعاني باستدعائه إيّاه، فأدركته المَنِيّة بسرخس، فتُوُفّي في ربيع الآخر كما هُوَ مؤرَّخ عَلَى بلاطة قبره.
قَالَ أبو جعفر محمد بْن أبي عليّ الهَمَذَانيّ الحافظ: ما رَأَيْت في تِلْكَ الدّيار أحفظ منه، لَا بل في الدّيار كلّها، كان كتابًا، جوالًا دار الدنيا لطلب الحديث، لقِيتُه بمكّة، ورأيت الشّيوخ يثُنون عَليْهِ ويُحسنون القول فيه، ثمّ لقِيتُه بجُرجان، وصار من إخواننا.
وقال أبو بكر السّمعانيّ: قَالَ لي إسماعيل بْن محمد بْن الفضل بإصبهان: كَانَ عُمَر خرّيج أبي مسعود البَجَليّ، سمعته يَقُولُ: دخل أبو مسعود دِهستان، فأشترى مِن أَبِي رأسًا، ودخل المسجد يأكله، فبعثني والدي إِليْهِ، فقال لي: تعرف شيئًا؟ فقلت: لَا، فقال لوالدي: سلَّمه إليَّ، فسلّمني أبي إِليْهِ، فحملني إلى نَيْسابور، وأفادني، وانتهى أمري إلى حيث انتهى.
وقال خُزَيْمَة بْن عليّ المَرْوَزِيّ الأديب: سقطت أصابعُ عُمَر الرَّوَّاسيّ في الرحلة مِن البرد الشّديد. -[46]-
وقال الدّقّاق في رسالته: إنّ عُمَر حدَّث بطوس بصحيح مُسْلِم مِن غير أصله، وهذا أقبح شيء عند المحدثين، وحدَّثني أنّ مولده بدهستان سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وأنّه سَمِعَ منه هبة الله بْن عبد الوارث الشيرازي في سنة ست وخمسين وأربعمائة.
قال ابن نقطة في كتاب الاستدارك: سَمِعْتُ غير واحدٍ مِن أهل العِلْم يقول: أنّ أبا الفتيان سَمِعَ مِن ثلاثة آلاف وستّمائة شيخِ.
وقال الرَّوَّاسيّ: أريد أن أخرج إلى مَرْو وسرخس عَلَى الطّريق، وقد قِيلَ إنّها مقبرة العِلْم، فلا أدري كيف يكون حالي بها، قَالَ الراوي: فبَلَغَنَا أنّه تُوُفّي بها.
قَالَ ابن طاهر، وغيره: الرَّوَّاسيّ نسبة إلى بيع الرؤوس.
وقال ابن ماكولا: كتب الرَّوَّاسيّ عني، وكتبت عَنْهُ، ووجدته ذكيّا.
وقال السّمعانيّ: سَمِعْتُ أبا الفضل أحمد بْن محمد السّرْخَسيّ يَقُولُ: لمّا قِدم عُمَر بْن أبي الحسن الرواسي سرخس وروى بها وأملى، حضر مجلسه جماعة كثيرة، فقال: أَنَا أكتب أسماء الجماعة عَلَى الأصل بخطّي، وسأل الجماعة وأثبت، ففي المجلس الثّاني حضرت الجماعة، فأخذ القلم وكتب أسماءهم كلّهم عَنْ ظهر قلب، بحيث ما احتاج أن يسألهم، أو كما قَالَ، ثمّ سَمِعْتُ محمد بْن محمد بْن أحمد يَقُولُ: حضرت هذا المجلس، وكان الجمع اثنين وسبعين نفسًا.
وقال عبد الغافر بْن إسماعيل: عُمَر بْن أَبِي الحَسَن الرَّوَّاسيّ، مشهور، عارف بالطُّرُق، كتب الكثير، وجمع الأبواب، وصنَّف، وكان سريع الكتابة، وكان عَلَى سيرة السَّلَف، مُقِلًا، مُعيلًا، خرج مِن نَيْسابور إلى طوس، فأنزله الغزاليّ عنده وأكرمه، وقرأ عليه الصحيح، ثم شرحه.

89 - الحسين بن عمر بن عبد الجبار، الموفق، ابن الرواس الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - الْحُسَيْن بْن عمر بن عبد الجبار، الموفق، ابن الرّوّاس الواسطيّ. [المتوفى: 642 هـ]
كَانَ من أكبر أعوان الرّفيع الْجِيليّ، وممّن عمل عَلَى أذِيَّة المسلمين وأخذ أموالهم بالباطل والتزوير، فقُبِض عَلَيْهِ وعُذِّب وصودِر ثم أُعدِم، فقيل: إنّه أُخرِج ليلًا وخُنِق عند تلّ النّصارى بظاهر دمشق. ورُميَ أو قُبِرَ فِي شهر جمادى الأولى.
وكان ظالمًا جباراً، جسر الرفيع على جهنم، وقيل: إنّه أخذ من أموال المسلمين لنفسه ستّمائة ألف درهم، وعصر وكسرت ساقاه؛ وقيل: إنّه مات تحت الضَّرْب، فانظُر كيف عاقبة الظلم، فاعتبروا أيُّها الظَّلَمة، وهذا خفيفٌ بالنّسبة إلى ما ادخر له في الآخرة.

الجراح بن مليح [م د ت ق] الرواسى والد وكيع عن قيس ابن مسلم وسماك وعدة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه ابن مهدي، ومسدد، وطائفة.
وكان فيه ضعف وعسر الحديث.
وثقه ابن معين مرة وضعفه أخرى.
وقال الدارقطني: ليس بشئ كثير الوهم.
وقال النسائي وغيره: ليس به بأس.
قال البرقانى: قلت للدارقطني: يعتبر به؟ قال: لا، وقال أبو داود: ثقة.
قلت: مات سنة ست وثمانين () ومائة.

[صح] زهير بن عباد الرواسى عن أبي بكر بن شعيب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه حسين بن حميد العكى.
قال الدارقطني: مجهول.
قلت: هو ابن عم وكيع بن الجراح، كوفي، نزل مصر، وحدث عن مالك، وحفص بن ميسرة، وجماعة.
وعنه الحسن بن سفيان، والحسن بن الفرج الغزى، وأبو حاتم الرازي، ووثقه آخرون.
مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين.

سفيان بن وكيع [ت ق] بن الجراح أبو محمد الرواسى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال البخاري: يتكلمون فيه لأشياء لقنوه إياها.
وقال أبو زرعة: يتهم بالكذب.
وقال ابن أبي حاتم: أشار أبي عليه أن يغير وراقه، فإنه أفسد حديثه وقال له: لا تحدث إلا / من أصولك.
فقال: سأفعل.
ثم تمادى وحدث بأحاديث أدخلت عليه.
[] وقد ساق له أبو أحمد خمسة أحاديث منكرة السند لا المتن، ثم قال: وله حديث كثير، وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن، يقال: كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه، أو مرسل فيوصله، أو يبدل رجلا برجل.
وقال ابن حبان: مات سنة سبع وأربعين ومائتين.
وكان شيخا فاضلا صدوقا، إلا أنه ابتلى بوراق سوء، كان يدخل عليه فكلم في ذلك، فلم يرجع.
وكان ابن خزيمة يروي عنه، سمعته يقول: حدثنا بعض من أمسكنا عن ذكره، وهو [من] () الضرب الذي ذكرته مرارا أن لو خر من السماء فتخطفه الطير أحب إليه من أن يكذب على رسول الله ﷺ، ولكن أفسدوه،
وما كان ابن خزيمة يحدث عنه إلا بالحرف بعد الحرف.
قلت: روى عن أبيه، وجرير، وعبد السلام بن حرب.
وعن أبو عروبة، وابن صاعد، وخلق.
وقد حسن له الترمذي هذا، فقال: حدثنا سفيان، حدثنا ابن أبي عدى، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، ثقة، عن محمد بن كعب القرظى، عن عبد الله ابن يزيد الخطمي، عن رسول الله ﷺ أنه كان يقول في دعائه: اللهم ارزقني حبك وحب من يبلغني حبه عندك، اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله لي قوة فيما تحب، وما زويت عنى مما أحب فاجعله لي قوة فيما تحب.
قال: هذا حديث حسن غريب.
[سقر، سكين]

العلاء بن مسلمة الرواس [ت]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث ببغداد عن ضمرة بن ربيعة، وجماعة.
وعنه الترمذي، ويحيى بن صاعد.
قال الأزدي: لا تحل الرواية عنه، كان لا يبالى ما روى.
وقال ابن طاهر:
كان يضع الحديث.
وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الثقات.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت