مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَيَشَ)الرَّاءُ وَالْيَاءُ وَالشِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى حُسْنِ الْحَالِ، وَمَا يَكْتَسِبُ الْإِنْسَانُ مِنْ خَيْرٍ. فَالرِّيشُ: الْخَيْرُ. وَالرِّيَاشُ: الْمَالُ. وَرِشْتُ فُلَانًا أَرِيشُهُ رَيْشًا، إِذَا قُمْتَ بِمَصْلَحَةِ حَالِهِ. وَهُوَ قَوْلُهُ:
فَرِشْنِي بِخَيْرٍ طَالَمَا قَدْ بَرَيْتَنِي...وَخَيْرُ الْمَوَالِي مَنْ يَرِيشُ وَلَا يَبْرِي وَكَانَ بَعْضُهُمْ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّ الرَّائِشَ الَّذِي فِي الْحَدِيثِ فِي " «الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي وَالرَّائِشِ» "، أَنَّهُ الَّذِي يَسْعَى بَيْنَ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي. وَإِنَّمَا سُمِّيَ رَائِشًا لِلَّذِي ذَكَرْنَاهُ. يُقَالُ رِشْتُ فُلَانًا: أَنَلْتُهُ خَيْرًا. وَهَذَا أَصَحُّ الْقَوْلَيْنِ بِقَوْلِهِ: فَرِشْنِي بِخَيْرٍ طَالَمَا قَدْ بَرَيْتَنِيوَقَالَ آخَرُ: فَرِيشِي مِنْكُمُ وَهَوَايَ فِيكُمْ...وَإِنْ كَانَتْ زِيَارَتُكُمْ لِمَامَا وَقَالَ أَيْضًا: سَأَشْكُرُ إِنْ رَدَدْتَ إِلَيَّ رِيشِي...وَأَثْبَتَّ الْقَوَادِمَ فِي جَنَاحِي وَمِنَ الْبَابِ رِيشُ الطَّائِرِ. وَيُقَالُ مِنْهُ رِشْتُ السَّهْمَ أَرِيشُهُ رَيْشًا. وَارْتَاشَ فُلَانٌ، إِذَا حَسُنَتْ حَالُهُ. وَذَكَرُوا أَنَّ الْأَرْيَشَ الْكَثِيرُ شَعْرِ الْأُذُنَيْنِ خَاصَّةً. فَهَذَا أَصْلُ الْبَابِ. ثُمَّ اشْتُقَّ مِنْهُ، فَقِيلَ لِلرُّمْحِ الْخَوَّارِ: رَاشٌ. وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ شُبِّهَ فِي ضَعْفِهِ بِالرِّيشِ. وَمِنْهُ نَاقَةٌ رَاشَّةُ الظَّهْرِ، أَيْ ضَعِيفَةٌ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
5 - أنس بن مالك.
من بني [قشير] بن كعب ثم أحد بني الحريش أبو أمية ويقال: أبو أميمة [وقيل أبو أمية نزل البصرة]. 17 - حدثنا شيبان وهدبة بن خالد واللفظ لشيبان [حدثنا أبو هلال] الراسبي نا عبد الله بن سوادة القشيري عن أنس بن مالك رجل من بني [عبد الله] بن كعب أحد بني قشير قال: أغارت |
معجم الصحابة للبغوي
|
ربيعة رجل من قريش
سكن الكوفة. 758 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة نا جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب عن ابن ربيعة عن ابن رجل من قريش قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية واقفا بعرفات مع المشركين ثم رأيته في الإسلام واقفا في موقفه ذلك فعلمت أن الله تبارك وتعالى وفقه لذلك. قال أبو القاسم: ليس به بهذا الإسناد فيما أعلم غيره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1146- حريش بن هلال
حريش بْن هلال القريعي ذكر له أَبُو تمام الطائي أبياتا في الحماسة تدل عَلَى صحبته، وأولها: |
|
: بوزن الّذي قبله، لكن آخره شين معجمة.
روى عبدان والخطيب في المؤتلف من طريق أبي بكر بن عيّاش عن حبيب بن خدرة عن حريش، قال: كنت مع أبي حين رجم النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ما عزا، فلما أخذته الحجارة أرعدت، فضمّني النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم إليه، فسال عليّ من عرقه مثل ريح المسك. [وقال ابن ماكولا: خدرة، رجل من ولد حريش كان مع أبيه فيمن رجم ما عزا، وروى عنه ابن عيينة أنه أتاه.] «1» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العنبريّ.
روى حديثه أبو الشيخ في كتاب النّكاح وعمر بن شبّة، كلاهما من طريق ملقام بن التّلب أن التلب حدّثه، قال: لما جاء سبايا بلعنبر كانت فيهم امرأة جميلة، فعرض عليها النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أن يتزوّجها فأبت، فلم يلبث أن جاء زوجها الحريش- رجل أسود قصير، فذكر الحديث، وفيه: فهمّ المسلمون بلعنها، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «لا تفعلوا، إنّه ابن عمّها وأبو عذرها» . واسم هذه المرأة نعامة سماها محمد بن علي بن حمدان الوراق في روايته لهذا الحديث من هذا الوجه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن السكن، وقال: معدود في أهل المدينة.
وأخرج من طريق عبد اللَّه بن محمد بن علي بن النّفيلي. عن يحيى بن عبد اللَّه بن أنيس، عن عيسى بن سبرة بن حيان مولى قريش، عن أبيه عن جده، قال: صعد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم المنبر، فقال: «يا أيها النّاس، ألا لا صلاة إلّا بوضوء، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم اللَّه عليه» . قلت: ووقع لنا حديثه بعلوّ في المعرفة لابن مندة، لكن لم يسمه، بل ذكره في الكنى، فقال أبو سبرة، وساق الحديث من طريق أبي جعفر العقيلي. وكذا أخرجه أبو نعيم عن الطبرانيّ بسند آخر كلاهما من طريق النّفيلي. ورويناه أيضا في فوائد سمويه كذلك، ولم أره سمّي إلا في رواية ابن السكن هذه. |
|
: بفتح أوله وآخره معجمة- ابن هلال التميمي القريعي. استدركه ابن الأثير، واستند إلى ما أنشد له أبو تمام في الحماسة من أبيات:
شهدن مع النّبيّ مسوّمات ... حنينا وهي دامية الحوامي «3» «4» [الوافر] قلت: ولا دلالة فيها على صحبته. وقد تقدم في ترجمة الجحاف السلميّ أنها له، وأنه لا دلالة فيها أيضا على صحبته، وإنما قالها مفتخرا بقومه. وقد تقدم في القسم الأول ذكر الحريش التميمي، وأظنه غير هذا، لأن ذلك عنبري وهذا قريعي، وإن كانا جميعا تميميين. وهذه الأبيات عزاها أبو الحجاج الأعلم في شرح الحماسة لخفاف بن ندبة. ويروي أيضا للعباس بن مرداس. 2093 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في آخر من اسمه ربيعة]
«3» . |
|
: بوزن الّذي قبله، لكن آخره شين معجمة.
روى عبدان والخطيب في المؤتلف من طريق أبي بكر بن عيّاش عن حبيب بن خدرة عن حريش، قال: كنت مع أبي حين رجم النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ما عزا، فلما أخذته الحجارة أرعدت، فضمّني النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم إليه، فسال عليّ من عرقه مثل ريح المسك. [وقال ابن ماكولا: خدرة، رجل من ولد حريش كان مع أبيه فيمن رجم ما عزا، وروى عنه ابن عيينة أنه أتاه.] «1» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العنبريّ.
روى حديثه أبو الشيخ في كتاب النّكاح وعمر بن شبّة، كلاهما من طريق ملقام بن التّلب أن التلب حدّثه، قال: لما جاء سبايا بلعنبر كانت فيهم امرأة جميلة، فعرض عليها النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أن يتزوّجها فأبت، فلم يلبث أن جاء زوجها الحريش- رجل أسود قصير، فذكر الحديث، وفيه: فهمّ المسلمون بلعنها، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «لا تفعلوا، إنّه ابن عمّها وأبو عذرها» . واسم هذه المرأة نعامة سماها محمد بن علي بن حمدان الوراق في روايته لهذا الحديث من هذا الوجه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن السكن، وقال: معدود في أهل المدينة.
وأخرج من طريق عبد اللَّه بن محمد بن علي بن النّفيلي. عن يحيى بن عبد اللَّه بن أنيس، عن عيسى بن سبرة بن حيان مولى قريش، عن أبيه عن جده، قال: صعد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم المنبر، فقال: «يا أيها النّاس، ألا لا صلاة إلّا بوضوء، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم اللَّه عليه» . قلت: ووقع لنا حديثه بعلوّ في المعرفة لابن مندة، لكن لم يسمه، بل ذكره في الكنى، فقال أبو سبرة، وساق الحديث من طريق أبي جعفر العقيلي. وكذا أخرجه أبو نعيم عن الطبرانيّ بسند آخر كلاهما من طريق النّفيلي. ورويناه أيضا في فوائد سمويه كذلك، ولم أره سمّي إلا في رواية ابن السكن هذه. |
|
: بفتح أوله وآخره معجمة- ابن هلال التميمي القريعي. استدركه ابن الأثير، واستند إلى ما أنشد له أبو تمام في الحماسة من أبيات:
شهدن مع النّبيّ مسوّمات ... حنينا وهي دامية الحوامي «3» «4» [الوافر] قلت: ولا دلالة فيها على صحبته. وقد تقدم في ترجمة الجحاف السلميّ أنها له، وأنه لا دلالة فيها أيضا على صحبته، وإنما قالها مفتخرا بقومه. وقد تقدم في القسم الأول ذكر الحريش التميمي، وأظنه غير هذا، لأن ذلك عنبري وهذا قريعي، وإن كانا جميعا تميميين. وهذه الأبيات عزاها أبو الحجاج الأعلم في شرح الحماسة لخفاف بن ندبة. ويروي أيضا للعباس بن مرداس. 2093 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في آخر من اسمه ربيعة]
«3» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ في حرف العين، وذكره في الأسماء وهم، وإنما هو وصف، وكان الصواب أن يذكره في المبهمات.
العين بعدها السين 6799 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. له إدراك، وذكر أبو إسماعيل الأزديّ في فتح الشام أنه قال لخالد بن الوليد لما أراد أن يسلك المفازة من العراق إلى الشام: اجعل كوكب الصّبح على جانبك الأيمن، ثم أمّه حتى تصبح، فجرّب ذلك، فوجد حقّا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد ماعز بن مالك. تقدم ذكره في ترجمة حريش ولده..
|
سير أعلام النبلاء
|
دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم على قريش بالسِّنَة:
قال الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوْقٍ، قَالَ: بينما رجل يحدث في المسجد، إذ قال فيما يقول: {{يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ}} ، قال: دخان يكون يوم القيامة فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكمة، فقمنا فدخلنا على عبد الله بن مسعود فأخبرناه، فقال: أيها الناس من علم منكم علما فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم، إن من العلم أن يقول العالم لما لا يعلم الله أعلم، قال الله لرسوله: {{قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ}} [ص: 86] . وسأحدثكم عن الدخان: إن قريشا لما استعصت عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبطئوا عن الإسلام قال: "اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف". فأصابتهم سنة فحصت كل شيء حتى أكلوا الجيف والميتة، حتى إن أحدهم كان يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجوع، ثم دعوا فكشف عنهم، يعني قولهم: {{رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ}} [الدخان: 12] ، ثم قرأ عبد الله: {{إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ}} [الدخان: 15] ، قال: فعادوا فكفروا فأخروا إلى يوم بدر {{يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى}} [الدخان: 16] ، قال عبد الله: يوم بدر فانتقم منهم. متفق عليه1. وقال علي بن ثابت الدهان -وقد توفي سنة تسع عشرة ومائتين: أخبرنا أسباط بن نصر، عن منصور، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوْقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قال: لما رَأَى رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الناس إدبارا قال: "اللهم سبع كسبع يوسف". فأخذتهم سنة حتى أكلوا الميتة والجلود والعظام، فجاءه أبو سفيان وغيره، فقال: إنك تزعم أنك بعثت رحمة، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم، فدعا فسقوا الغيث. قال ابن مسعود: مضت آية الدخان، وهو الجوع الذي أصابهم، وآية الروم، والبطشة الكبرى، وانشقاق القمر. وأخرجا من حديث الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوْقٍ، قَالَ عبد الله: خمس قد مضين: اللزام2، والروم، والدخان، والقمر، والبطشة3. __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "4822"، ومسلم "2798" من طريق الأعمش به. 2 اللزام: الفيصل جدا. وقوله تعالى: {{فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا}} [الفرقان: 77] ، أي: عذابا لازما لكم؛ قال الزجاج: قال أبو عبيدة: فيصلا. قالوا: وهو ما جرى عليهم يوم بدر من القتل والأسر، وهي البطشة الكبرى. 3 صحيح: أخرجه مسلم "2798" "41". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا والمشاهد كلها. وقتل يوم جسر أبي عبيد سنة أربع عشرة، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة. وقيل: بل قتل وهو ابن ثلاث وستين سنة يوم جسر أبى عبيد، يكنى في أ: عوف. ليس في أ. من أ: ابن. سورة الأنعام: . في الطبقات: حريس. أبا سعد يقَالُ: إنه الذي أسر السائب بن عبيد والنعمان بن عمرو يوم بدر، ذكر ذَلِكَ أبو حاتم الرازي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أمه الصعبة بنت التيهان بن مالك، قتل يوم أحد شهيدا، قتله ضرار بن الخطاب. في هوامش الاستيعاب: الأسلت عامر بن جشم بن وائل. من أ. ليس في أ. ليس في أ. باب الأفراد في حرف الصاد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم أحدا شهيدا، قتله صفوان بن أمية الجمحي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا مع رَسُول اللَّهِ ﷺ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا وأحدا، وقتل يوم بئر معونة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تعرفة وبيان ترتيبها المصحفي: 106 نوعها: مكية آيها: 4 بصري وكوفي وشامي، 5 مكي ومدني ألفاظها: 17 ترتيب نزولها: 29 بعد التين مدغمها الكبير: 1 |
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن شريش (¬1) القيرواني أبو السَّميدع الأفريقي.
¬__________ * الصلة (1/ 14)، غاية النهاية (1/ 60)، معجم المؤلفين (1/ 149)، تاريخ الإسلام (وفيات 389) ط. تدمري. * خلاصة الأثر (1/ 210)، هدية العارفين (1/ 159)، الأعلام (1/ 134 - 135)، أعلام الفكر في دمشق (45 - 51)، معجم المؤلفين (1/ 150). * إنباه الرواة (1/ 45)، بغية الوعاة (1/ 308). (¬1) في البغية "سريس" ولعله تصحيف. من مشايخه: محمد بن إسماعيل بن حمدون النعجة وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "كان ذا علم بالعربية واللغة والأخبار وكان من أصحاب حمدون النعجة وتلامذته .. " أ. هـ. وفاته: سنة (297 هـ) سبع وتسعين ومائتين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*قريش (قبيلة) قبيلة كبيرة من قبائل العرب، سُميت بقريش لقولهم: فلان يتقرش مال فلان، أى: يجمعه شيئًا إلى شئ، وكانت تُنسب إلى النضر بن كنانة بن خزيمة بن مُدْركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
وتنقسم قريش إلى قسمين كبيرين: أحدهما: قريش البطاح، ومنهم: بنو عبد مناف وبنو عبد العزى وبنو عبد الدار وبنو زهرة، وبنو تيم، وغيرهم. والآخر: قريش الظواهر، ومنهم: قبائل بنى عامر بن لؤى. وكانت بطون قريش متفرقة فى أرض العرب، فجمعها قصى بن كلاب وحارب بهم قبيلة خزاعة، وأخرجها من حول البيت الحرام، وجمع قومه فى مكة، وأصبح ملكًا عليهم. وعندما بُعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حاربته قريش فى أكثر من غزوة، منها: بدر الكبرى، وأحد، والأحزاب، أو (الخندق)، وهى الغزوة التى تحالفت فيها قريش مع غطفان ويهود المدينة المنورة، ولكن قريشًا ما لبثت أن دخلت فى الإسلام عندما فُتحت مكة سنة (8هـ = 629م). وكانت قريش تعتمد على التجارة مع الحبشة وبلاد الشام، واشتهر عنهم قيامهم برحلتى الشتاء والصيف. وكانت تعبد الأصنام التى وُضعت حول الكعبة وداخلها، ومن أشهر تلك الأصنام: هبل وأساف، ونائلة ومناة، والعزى، وكانت قريش تجمع من أموالها لكساء الكعبة. وتنقسم قريش فى الوقت الحاضر إلى قسمين: أحدهما: الأشراف القرشيون، وهم بقايا قريش الذين يقيمون فى منى وعرفات وماجاورهما. والآخر: يطلق على فرع من ثقيف يُسمى قريشًا، ويقيم بالقرب من الطائف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة زعيم الدولة وإمارة قريش بن بدران.
443 رمضان - 1052 م كان زعيم الدولة أبو كامل بركة بن المقلد قد انحدر إلى تكريت في حلله قاصداً نحو العراق لينازع النواب به عن الملك الرحيم، وينهب البلاد، فلما بلغها انتقض عليه جرح كان أصابه من الغز لما ملكوا الموصل، فتوفي، ودفن بتكريت. واجتمعت العرب من أصحابه على تأمير علم الدين أبي المعالي قريش بن بدران بن المقلد، فعاد بالحلل والعرب إلى الموصل وأرسل إلى عمه قرواش، وهو تحت الاعتقال يعلمه بوفاة زعيم الدولة، وقيامه بالإمارة، وأنه يتصرف على اختياره، ويقوم بالأمر نيابة عنه. فلما وصل قريش إلى الموصل جرى بينه وبين عمه قرواش منازعة، ضعف فيها قرواش، وقوي ابن أخيه، ومالت العرب إليه واستقرت الإمارة له، وعاد عمه إلى ما كان عليه من الاعتقال، ثم نقله إلى قلعة الجراحية من أعمال الموصل، فاعتقل بها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاق العريش لإجلاء الفرنسيين عن مصر.
1214 - 1799 م بعد رحيل بونابرت إلى فرنسا أقبل كليبر على تصريف الأمور بكل همة، فأعد تنظيم الحكومة وقسم القطر المصري إلى ثمانية أقاليم إدارية، وبادر بالكتابة إلى الصدر الأعظم ينفي رغبة فرنسا في انتزاع مصر من تركيا، ويذكر الأسباب التي جعلت فرنسا ترسل حملتها إلى مصر وهي محاولة إلقاء الرعب في قلوب الإنجليز وتهديد ممتلكاتهم في الهند وإرغامهم على قبول الصلح مع فرنسا، بالإضافة إلى الانتقام مما لحق بالفرنسيين من أذى على أيدي المماليك، وتخليص مصر من سيطرة البكوات وإرجاعها إلى تركيا، ثم طلب كليبير من الصدر الأعظم فتح باب المفاوضات من أجل جلاء الفرنسيين عن مصر، وقد جرت هذه المفاوضات بالفعل في مدينة العريش وأسفرت عما يسمى باتفاقية العريش (24 يناير 1800م) التي نصت على: جلاء الفرنسيين عن مصر بكامل أسلحتهم وعتادهم، وعودتهم إلى فرنسا. هدنة ثلاثة شهور قد تطول مدتها إذا لزم الأمر، ويتم خلالها نقل الحملة. الحصول من الباب العالي أو حلفائه - أي الإنجليز وروسيا- على بلاده على أن تتعهد تركيا وحلفاؤها بعدم التعرض لهذا الجيش بأي أذى. غير أن الحكومة البريطانية عندما بلغتها أنباء مفاوضات العريش كانت قد أتخذت موقفاً من شأنه تعطيل إتفاقية العريش عن إبرامها، إذ كانت تخشى من أن يعود جيش فرنسا المحاصر في مصر إلى ميادين القتال في أوروبا، فترجح كفة الجيوش الفرنسية ويختل ميزان الموقف العسكري في القارة. ولما كان من المعتقد في ضوء رسائل الضباط والجنود الفرنسيين إلى ذويهم في فرنسا، والتي وقعت في أيدي رجال البحرية البريطانية أن الحملة الفرنسية تمضي ببطء داخل الأراضي المصرية فقد فضلت حكومة لندن أن يبقى الفرنسيون في مصر أو يسلموا أنفسهم كأسرى حرب. ولذلك أصدرت في 15 ديسمبر 1799م أوامر صريحة إلى اللورد كيث القائد العام للأسطول البريطاني في البحر المتوسط برفض أي اتفاق أو معاهدة بشأن الجلاء عن مصر، طالما كان هذا الاتفاق لا ينص على ضرورة أن يسلّم الفرنسيون أنفسهم كأسرى حرب تسليماً مطلقاً دون قيد أو شرط، فأعد كيث رسالة بهذا المعنى إلى كليبير وصلته في أوائل مارس 1800م. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
الْأَسْوَدَ، فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ إِلَى عَيْنَيْهِ فَقَالَ: مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: كُفِيتَهُ، ثُمَّ أَرَاهُ أَبَا زَمْعَةَ، فَأَوْمَأَ إِلَى رَأْسِهِ فَقَالَ: مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ كُفِيتَهُ، ثُمَّ أَرَاهُ الْحَارِثَ، فَأَوْمَأَ إِلَى رَأْسِهِ أو بطنه وقال: كفيته، ومر به العاص فأومأ إلى أخمصه، وَقَالَ: كُفِيتَهُ، فَأَمَّا الْوَلِيدُ، فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ خزاعة، وهو يريش نبلا، فَأَصَابَ أَبْجَلَهُ فَقَطَعَهَا، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ فَعَمِيَ. وَأَمَّا ابْنُ عَبْدِ يَغُوثَ فَخَرَجَ فِي رَأْسِهِ قُرُوحٌ فمات مِنْهَا، وَأَمَّا الْحَارِثُ فَأَخَذَهُ الْمَاءُ الأَصْفَرُ فِي بَطْنِهِ، حَتَّى خَرَجَ خُرْؤُهُ مِنْ فِيهِ فَمَاتَ مِنْهَا، وَأَمَّا الْعَاصُ فَدَخَلَ فِي رَأْسِهِ شِبْرَقَةٌ، حَتَّى امْتَلَأَتْ فَمَاتَ مِنْهَا، وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنَّهُ ركب إلى الطائف حمارا فربظ بِهِ عَلَى شَوْكَةٍ، فَدَخَلَتْ فِي أَخْمَصِهِ فَمَاتَ مِنْهَا. حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
-دُعَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قُرَيْشٍ بِالسَّنَةِ. قَالَ الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: بَيْنَمَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ فِي الْمَسْجِدِ، إِذْ قَالَ فِيمَا يَقُولُ: يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ، قَالَ: دُخَانٌ يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْخُذُ بِأَسْمَاعِ الْمُنَافِقِينَ وَأَبْصَارِهِمْ، وَيَأْخُذُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ كَهَيْئَةِ الزُّكْمَةِ، فَقُمْنَا فَدَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَأَخْبَرْنَاهُ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ عِلْمًا فَلْيَقُلْ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلْ: اللَّهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ الْعَالِمُ لِمَا لَا يَعْلَمُ اللَّهُ أَعْلَمُ، قَالَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ: {{قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ}}. وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنِ الدُّخَانِ: إِنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبطؤوا عَنِ الْإِسْلَامِ قَالَ: " اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ "، فَأَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ فَحَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَكَلُوا الْجِيَفَ وَالْمَيْتَةَ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ كَانَ يَرَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنَ الْجُوعِ، ثُمَّ دَعَوْا فَكُشِفَ عَنْهُمْ، يَعْنِي قَوْلَهُمْ: {{رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ}}. ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: {{إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ}} |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - ع: محمد بن مسلمة بْنِ خَالِدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَجْدَعَةٍ؛ وَيُقَالُ: مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ حُرَيْشٍ الْأَشْهَلِيُّ الْأَنْصَارِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيُقَالُ: أَبُو سَعِيدٍ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
شَهِدَ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ بَعْدَهَا، وَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ مَرَّةً. وَكَانَ رَجُلًا طَوِيلًا، مُعْتَدِلًا، أَسْمَرَ، أَصْلَعَ، عَاشَ سَبْعًا وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَهُوَ حَارِثِيُّ مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مَحْمُودٌ، وَسَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ، وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، وَآخَرُونَ. وَكَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ عُمَرَ فِي قُدُومِهِ إِلَى الْجَابِيَةِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بينه وبين أَبِي عُبَيْدَةَ، وَاسْتَخْلَفَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ عَلَى الْمَدِينَةِ. قُلْتُ: وَكَانَ مِمَّنِ اعْتَزَلَ الْفِتْنَةَ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ: مَرَرْنَا بِالرَّبَذَةِ فَإِذَا فُسْطَاطُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَقُلْتُ: لَوْ خَرَجْتَ إِلَى النَّاسِ فَأَمَرْتَ وَنَهَيْتَ، فَقَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سَتَكُونُ فُرْقَةٌ وَفِتْنَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَاكْسِرْ سَيْفَكَ، وَاقْطَعْ وَتَرَكَ، وَاجْلِسْ فِي بَيْتِكَ "، فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ. وَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ قال: قال حذيفة: إني لأعرف رجلا لا تَضُرُّهُ الْفِتْنَةُ، فَإِذَا فُسْطَاطٌ مَضْرُوبٌ لَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ، وَإِذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، -[438]- فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: لَا يَشْتَمِلُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أمصاركم حتى ينجلي الأمر. وقال عباية بن رفاعة: كان محمد بن مسلمة أسود طويلا عظيما. وقال ابن عيينة: عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى قَالَ: أَتَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُشْرَبَةَ بَنِي حَارِثَةَ، فَإِذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: كَيْفَ تراني؟ قال: أراك كما أحب، وكما يحب من يحب لَكَ الْخَيْرُ، أَرَاكَ قَوِيًّا عَلَى جَمْعِ الْمَالِ، عَفِيفًا عَنْهُ، عَدْلًا فِي قِسْمَتِهِ، وَلَوْ مِلْتَ عَدَّلْنَاكَ كَمَا يُعَدَّلُ السَّهْمُ فِي الثِّقَافِ. فَقَالَ: الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي فِي قَوْمٍ إِذَا مِلْتُ عَدَّلُونِي. وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَعَثَنَا عُثْمَانُ فِي خَمْسِينَ رَاكِبًا، أَمِيرُنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ نكلم الذين جاؤوا مِنْ مِصْرَ فِي فِتْنَةٍ، فَاسْتَقْبَلَنَا رَجُلٌ مِنْهُمْ، وَفِي يَدِهِ مُصْحَفٌ، مُتَقَلِّدًا سَيْفًا تَذْرِفُ عَيْنَاهُ، فَقَالَ: هَا إِنَّ هَذَا يَأْمُرُنَا أَنْ نَضْرِبَ بِهَذَا عَلَى مَا فِي هَذَا، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: اسْكُتْ، فَنَحْنُ ضَرَبْنَا بِهَذَا عَلَى مَا فِي هَذَا قَبْلَكَ، وَقَبْلَ أَنْ تُولَدَ. وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ، قَالَ: أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَيْفًا فَقَالَ: " جَاهِدْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِئَتَيْنِ يَقْتَتِلَانِ، فَاضْرِبْ بِهِ الْحَجَرَ حَتَّى تَكْسِرَهُ، ثُمَّ كُفَّ لِسَانَكَ وَيَدَكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ، أَوْ يَدٌ خَاطِئَةٌ ". فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ خَرَجَ إِلَى صَخْرَةٍ، فَضَرَبَهَا بِسَيْفِهِ حَتَّى كَسَرَهُ. وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ: كَانَ مُحَمَّدٌ يُقَالُ لَهُ: حَارِسُ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا كُسِرَ سَيْفُهُ اتَّخَذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ، وَصَيَّرَهُ فِي الْجَفْنِ فِي دَارِهِ وَقَالَ: عَلَّقْتُهُ أُهَيِّبُ بِهِ ذَاعِرًا. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمَ مُعَاوِيَةُ وَمَعَهُ أَهْلُ الشَّامِ، يَعْنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ: إِلَى الْمَدِينَةِ، فَبَلَغَ رَجُلًا شَقِيًّا مِنْ أَهْلِ الْأُرْدُنِّ جُلُوسُ محمد بن مسلمة عن علي ومعاوية، فَاقْتَحَمَ عَلَيْهِ الْمَنْزِلَ فَقَتَلَهُ. -[439]- وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَخَلِيفَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ فِي صَفَرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ قَالَ سَنَةَ سِتٍّ فَقَدْ غَلَطَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - م ت ن: آدَمُ بْنُ سُلَيْمَانَ مَوْلَى قُرَيْشٍ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَالِدُ يَحْيَى بْنِ آدَمَ. سَمِعَ: سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَعَطَاءً، وَغَيْرَهُمَا. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ ابْنُهُ لِصِغَرِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - خ د: قُرَيْشُ بْنُ حَيَّانَ الْعِجْلِيُّ، أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، وَأَبِي غَالِبٍ الْبَاهِلِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ. وَعَنْهُ: الأوزاعي - وهو أقدم وأجل منه - ووكيع، وَابْنُ وَهْبٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ، وخلق. -[482]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - قُرَيش بْن إبراهيم الصَّيْدلانيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
بغداديّ ثبت حافظ. مات قبل الشيخوخة. رَوَى عَنْ: عبد العزيز -[145]- الدَّراوَرْديّ، ومعتمر بْن سليمان. روى عَنْهُ: رفيقاه أحمد بْن حنبل، وسُرَيْج بْن يونس. قَالَ يعقوب بن شيبة: كَانَ من عُلَيَّة أصحاب الحديث. مات قبل أن يكتب عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - خ م د ت ن: قريش بن أنس الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: حُمَيْد الطويل، وابن عَوْن، وحبيب بْن الشهيد، وعوف الأعرابي، وجماعة. وَعَنْهُ: علي ابن المدني، وبُنْدار، وبكّار بْن قُتَيْبَة، والكُدَيْميّ، ومحمد بْن أحمد بْن أَبِي العوّام، وخلْق. قَالَ النَّسائيّ: ثقة إلا أنه تغير. وقال علي ابن المَدِينيّ: كَانَ ثقة. وقال الْبُخَارِيّ، عَنْ إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن حبيب: مات سنة تسع ومائتين. قَالَ: وكان قد اختلط ستٍّ سنين في البيت. وقال أبو داود، عَنْ محمد بْن عُمَر المُقَدَّمّي: مات في رمضان سنة ثمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - زَيْدُ بْن الحُرَيْش الأهوازيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عِمْرَانَ بْن عُيَيْنة الهلاليّ، وعبد الوهّاب بْن عطاء، وجماعة. وَعَنْهُ: عَبْدان الأهوازيّ، وإبراهيم بْن يوسف الهِسنْجانيّ، وغيرهما. تُوُفّي سنة إحدى وأربعين. وكان صاحب حديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - م: موسى بن قريش التَّميميّ البخاريّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إسحاق بن بكر بن مُضَر، ويحيى الوُحَاظيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، وعدة. توفي سنة أربع وخمسين ومائتين. يأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عبد الله بن محمد بن أبي قريش مضر الثقفي، أَبُو عبد الرحمن البَصْرِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن عبد الله الأنصاري. وَعَنْهُ: حبيب القزاز، وفاروق بن عبد الكبير الخطابي، وَأَبُو بَكْر الشافعي، وغيرهم. تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين وَسَمِعَ أَيْضًا مِنْ: عُثْمَان بن عُمَر بن فارس، وأبي عاصم، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - أحمد بن زيد بن الحُرَيْش الأهوازيّ. أبو الفضل. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبيه، وأبي حاتم السجِسْتانيّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ. تُوُفي في صفر سنة أربعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - الحَرِيش بن أحمد بن حُرَيْش الرازي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن حميد، وغيره. توفي سنة ثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - محمد بْن جمعة بْن خَلَف القُهُسْتانيّ الأصمّ، أبو قُرَيْش الحافظ. [المتوفى: 313 هـ]
صنَّف المُسْنَدَين عَلَى الأبواب، وعلى الرجال، وصنَّف حديث مالك، وشُعْبَة، والثَّوْريّ، وكان متقنًا، يذاكر بحديث هَؤُلَاءِ. سَمِعَ: محمد بْن حُمَيْد الرّازيّ، وأحمد بْن مَنِيع، ويحيي بْن حكيم، وعبد الجبّار بْن العلاء، وأبا الأشعث، وأبا كُرَيْب، ومحمد بن زُنْبُور، وطائفة سواهم. وانتشر حديثه بخُراسان، رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ البغداديّ، وأبو عليّ النَّيْسابوريّ، وأبو سهل الصُّعْلُوكيّ، وأبو العبّاس أحمد بْن محمد بْن بالُوَيْه، وأبو أحمد الحاكم، وأبو حامد أحمد بْن سهل الْأَنْصَارِيّ، وأمثال هَؤُلَاءِ. تُوُفّي بقُهُسْتان في عَشْر التّسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - سلمّان بن قُرَيْش الأندلسي. [المتوفى: 329 هـ]
يَرْوِي عَنْ: عليّ بن عبد العزيز، ومحمد بن وضّاح. وولي قضاء مدينة ماردة. وسمع النّاسُ منه بقُرْطُبة في هذا العام في أوله. وتُوُفّي في المحرَّم منه. وكان فصيحًا بليغًا، ثقة. وولي قضاء بطليوس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - محمد بْن أحمد بْن إبراهيم بن قريش الحكيميّ، أبو عبد الله البغداديّ الكاتب. [المتوفى: 336 هـ]
سَمِعَ: زكريّا بن يحيى المروزي، ومحمد بن عبد النور، ومحمد بن عُبيد الله بن المنادي، والدوري، والصغاني، والحسن بن مكرم، وجماعة. وَعَنْهُ: الدارقطني، والمرزباني، وابن جُمَيْع الصيداويّ، وإبراهيم بن مخلد، وأحمد بن محمد بن دُوَسْت. وثقه البرَقْانيّ، وقال: إلا أنّه يروي مناكير. قال الخطيب: وهو بلخيّ الأصل، مات فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - محمد بْن قُرَيش بْن سُلَيْمَان، أَبُو أَحْمَد المَرْوَرُّوِذيّ. [المتوفى: 341 هـ]
فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - محمد بن أحمد بن محمد بن قريش البزّاز المجهزّ. [المتوفى: 354 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى المروزي. وَعَنْهُ: ابن رِزْقُويه، وابن داود الرَّزَّاز، وطلحة الكتّاني. تُوُفّي في رجب ببغداد، وكان ثقة؛ قاله الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - قريش بن بدران بن مقلّد بن المسيّب العُقَيْليّ، الَأمير أبو المعالي [المتوفى: 453 هـ]
صاحب الموصِل. -[41]- ولِيها عشر سنين. وقد ذكرنا أنّهُ ذبح عمَّهُ قرواشًا في مجلسه. ثُمّ إن قريشًا قام مع البساسيريّ سنة خمسين، ونهب دار الخلافة. وكان موته بالطّاعون وله إحدى وخمسون سنة. وقام بعده ولده شرف الدَّولة أبو المكارم مسلم بن قُرَيْش، فاستولى على ديار ربيعة ومُضَر، وملك حلب، وأخذ الحمل من بلاد الرّوم. وكان حاصر دمشق وكاد أن يأخذها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - الحسين بن عَقِيل بن محمد بن عبد المنعم بن ريش الدّمشقيّ البزّاز الشاعر. [المتوفى: 471 هـ]
سمع عبد الرحمن بْن أَبِي نَصْر. روى عَنْهُ أبو بكر الخطيب مع تقدُّمه، وأبو الحَسَن بن المسلم الفقيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - مسلم ابن الأمير أبي المعالي قُرَيْش بن بدران بن مقلّد حسام الدّولة أبي حسّان بن المسيب بن رافع العُقَيْليّ، السّلطان الأمير شرف الدّولة أبو المكارم. [المتوفى: 478 هـ]
كان أبوه قد نهب دار الخلافة مع البساسيريّ، ومات سنة ثلاثٍ وخمسين كَهْلًا، فقام شرف الدّولة بعده، واستولى على ديار ربيعة، ومُضَر، وتملَّك حلب، وأخذ الحمْل والإتاوة من بلاد الرّوم، أعني من أنطاكيّة، ونحوها. وسار إلى دمشق فحاصرها. وكان قد تهيَّأ له أخذها، فبلغه أنّ حرّان قد عصى عليه أهلُها، فسار إليهم، فحاربهم وحاربوه، فافتتحها وبذل السَّيف، وقتل بها خلقًا من أهل السُّنَّة. وكان رافضيا خبيثًا، أظهر ببلاده سبّ السَّلف، واتسعت مملكته، وأطاعته العرب، واستفحل أمرُه حتّى طمع في الاستيلاء على بغداد بعد وفاة طُغْرُلْبَك. وكان فيه أدبٌ، وله شعرٌ جيّد. وكان له في كلّ قرية قاض، وعامل، وصاحب خبر. وكان أحول، له سياسة تامّة. وكان - لهيبته - الأمنُ، وبعض العدْل في أيّامه موجودًا. وكان يصرف الجزية في بلاده إلى العلويّين. وهو الذي عمَّر سُور المَوْصل وشيّدها في ستّة أشهر من سنة أربع وسبعين. ثمّ إنّه جرى بينه وبين السّلطان سُليمان بن قُتْلُمش السَّلجوقيّ ملك الرّوم مصافٌّ في نصف صَفَر على باب أنطاكيّة فقُتِل فيه مسلم، وله بضعٌ وأربعون -[436]- سنة، قال صاحب الكامل، والقاضي شمس الدّين بن خَلِّكان. وقال المأمونيّ في تاريخه: بل وثب عليه خادمٌ في الحمام فخنقه. ثمّ إنّ السّلطان ملكشاه رتَّب ولده محمدا في الرَّحبة، وحرّان وسروج، وزوّجه بأخته زليخا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
688 - قريش بْن سُبيع بْن مُهنا بْن سُبيع، الشريف أَبُو مُحَمَّد العلَوي الحُسَينِيُّ المَدَنِيُّ، [المتوفى: 620 هـ]
نزيلُ بغداد. وُلِد بالمدينة في رأس الأربعين وخمسمائة، وقَدِمَ بغداد، وطَلَب، وسَمِعَ الكثير، وحَصَّل، وعُني بالحديث، وسمع من: أبي الفتح ابن البطي، وأبي زُرعة، وأبي بكر ابن النَّقور، والمبارك بْن خُضير، وطبقتهم. روى عَنْهُ: الدُّبَيْثِيّ، وابن النّجّار، وأهلُ بغدادَ، وغيرهم. تُوُفّي في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - قريش بن عبد الله بن نادر، أبو العرب الكتامي المصري المنادي. [المتوفى: 641 هـ]
ولد في بضع وستين. وسمع من: البوصيري، وغيره، روى عنه: الزكي المنذري. ونادر: بالنون. |