التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تمهيد القواعد الأصولية والفروعية، لتفريع موائد الأحكام الشرعية
للشيخ، زين الدين: علي بن أحمد الشامي، العاملي، الزيدي. وهو: مختصر في فقه الإمامية. أوله: (الحمد لله الذي وفقنا لتمهيد قواعد الأحكام... الخ). فرغ من تأليفه: في محرم الحرام، سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. ورتب على قسمين: الأول: في الأصول، وتفريع ما يلزمها. والثاني: في تقرير المطالب الفرعية. منها: مائة قاعدة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَيَعَ)الرَّاءُ وَالْيَاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ، وَالْآخَرُ الرُّجُوعُ.
فَالْأَوَّلُ الرِّيعُ، وَهُوَ الِارْتِفَاعُ مِنَ الْأَرْضِ. وَيُقَالُ بَلِ الرِّيعُ جَمْعٌ، وَالْوَاحِدَةُ رِيعَةٌ، وَالْجَمْعُ رِيَاعٌ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: طِرَاقُ الْخَوَافِي مُشْرِفًا فَوْقَ رِيعَةٍوَمِنَ الْبَابِ الرِّيعُ: الطَّرِيقُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ}} [الشعراء: 128] . فَقَالُوا: أَرَادَ الطَّرِيقَ. وَقَالُوا: الْمُرْتَفِعُ مِنَ الْأَرْضِ. وَمِنَ الْبَابِ الرَّيْعُ، وَهُوَ النَّمَاءُ وَالزِّيَادَةُ. وَيُقَالُ إِنَّ رَيْعَ الدُّرُوعِ: فُضُولُ أَكْمَامِهَا وَأَرَاعَتِ الْإِبِلُ: نَمَتْ وَكَثُرَ أَوْلَادُهَا وَرَاعَتِ الْحِنْطَةُ: زَكَتْ. وَيَقُولُونَ إِنَّ رَيْعَ الْبِئْرِ مَا ارْتَفَعَ مِنْ حَوَالَيْهَا. وَرَيْعَانُ كُلِّ شَيْءٍ: أَفْضَلُهُ وَأَوَّلُهُ. وَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ فَالرَّيْعُ: الرُّجُوعُ إِلَى الشَّيْءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: " أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ الْحَسَنَ عَنِ الْقَيْءِ لِلصَّائِمِ، فَقَالَ: هَلْ رَاعَ مِنْهُ شَيْءٌ " أَرَادَ: رَجَعَ. وَقَالَ: طَمِعْتَ بِلَيْلَى أَنْ تَرِيعَ وَإِنَّمَا...تُقَطِّعُ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ الْمَطَامِعُ |
المخصص
|
قَالَ سِيبَوَيْهٍ، سَرُع سِرعاً وسَرَعاً وَهُوَ سَرِيع وجاؤا بِضدِّه على بِنَائه فَقَالُوا بَطُؤَ بِطَأ وَهُوَ بَطيء، وَقَالَ مَرَّة، أما سَرُعَ وبَطُؤ فكأنَّهما غَريزة، قَالَ أَبُو عَليّ، مثل هَذَا يَجْري مَجْرى الطَّبْع، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، قَالُوا السُّرْعة كَمَا قَالُوا القُوُّة والسَّرَع كَمَا قَالُوا الكَرَم، صَاحب الْعين، سَرَع وسَرُعَ سَراعةً وسِرْعاً وسَرْعاً وأسْرع فَهُوَ سِرَع وسَرِيع وسُرَاع وَالْأُنْثَى سَرِيعة وسُرَاعةٌ وجاؤا سِرْعا - أَي سَرِيعا وأَسْرَع الرجلُ - إِذا كانَتْ ذؤابَّه سِرَاعا كَمَا قَالُوا أَخَفَّ وأنْشَط وَقَالُوا سَرُع مَا يكونُ ذَاك وسَرْعَ وسُرْعَ وسِرْعانَ وسُرعانَ هَذِه الثَّلَاثَة أسماءٌ للْفِعْل الَّذِي هُوَ سَرُع وَنَظِيره شَتَّانَ وَشِكانَ وسيَأتي تَعْلِيله فِي المبنيات إِن شَاءَ الله وسَرَعان الناسِ وسَرْعانُهم - أوائِلُهم المستَبِقُون إِلَى أَمر وسَرَعانُ الخيلِ - أوائِلها وسارَعْت إِلَى الْأَمر مُسَارَعة - بادرْت، صَاحب الْعين، الخَفَّة والخِفَّة - ضِدَّ الثِقَل يكونُ فِي الجِسْم والعَقْل والعَمَل خَفَّ يَخِفّ خَفًّا وخِفّة فَهُوَ خَفيفِ وخُفاف وَقيل الخَفيف فِي الجِسْم والخُفَاف فِي التَّوَقُّد والذكاء وجمعهما خِفَاف وشيءٌ خِفٌّ - خَفيف وَمِنْه استَخَفَّه الجَزَع والطَّرَب - خَفَّ لَهما فاستَطارَ وَلم يَثْبُت وأخَفَّ الرجلُ - كانَت دوابَّة خِفَافا، أَبُو عبيد، الوَشْواشَ - الخَفِيف والَّلغْوَسُ - الخَفِيف فِي الْأكل وغيْرِه وَمِنْه قيل للِذِّئب لَغُوَسٌ، صَاحب الْعين، هِيَ اللَّغوسة وَقد تَلَغوسَ، أَبُو عبيد، السَّمْسَام والسُّمْسُمَانِيُّ - الخَفِيف السَّرِيع، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ السُّماسِم والسَّمْسَمَة - الخِفَّة والسَّرْعة وَبِه سمي الذِّئْب سَمْسَاما وسَمْسَما، قَالَ أَبُو عَليّ، وَهُوَ مِمَّا غَلَب إِلَى الذِئب والثعلب لخِفّتهما، غَيره، الدَّعْسَرَة - الخِفَّة والسُّرْعة والعَفْرَس - الخَفِيف السرِيعُ، ابْن السّكيت، الخَشَاش - الخَفِيف المتوِقّد وَأنْشد: أَنا الرجُلُ الجَعْد الَّذِي تَعْرفُونه خَشَاشٌ كرأْس الحَيَّة المُتَوقِّدِ
أَبُو عبيد، الحَشْر - الخَفِيف والزَّرِين - الخَفِيف وَقد تقدم أَنه العاقِل، أَبُو عَليّ، وَلَا فِعْل لَهُ، أَبُو عبيد، اليَأْفُوف والعَجْردُ والمُقَزَّع - السرِيعُ وَأنْشد: مُقَزَّعٌ أطْلَسُ الأَطْمارِ لَيْسَ لَهُ إلاَّ الضِّراءَ وَإِلَّا صَيْدَها نَشَبُ والزُّغْلول - الخَفِيف، ابْن السّكيت، القَعْطَلُ - السريعُ والأَحْوَذِيُّ والأَحْوزِيُّ - الخَفِيف، أَبُو زيد، أصلُه فِي السَّفَر، صَاحب الْعين، أحْوذَ إِلَيْهِ ثوبَهُ - ضمَّه وكَمَّشه، ابْن السّكيت، القُلْقُلُ والبُلْبُلُ - الخَفِيف فِي السَّفَر المِعْوانُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ البُلاَبِل، قَالَ، والبَلْبال والبَلْبلَة - الحَركة وَالِاضْطِرَاب وَهِي أَيْضا مَا يَجِده الرجلُ من حُزْن فِي قَلْبه أَو عِشْق، ابْن السّكيت، الحُلْو - الَّذِي يَسْتَخِفُّه النَّاس ويكونُ على أفْئِدتهم خَفِيفا، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الْجمع حُلْوُونَ وَلَا يُكَسْر على غير هَذَا، أَبُو زيد، وَالْأُنْثَى حُلْوة وَالْجمع بالألِف وَالتَّاء، ابْن السّكيت، حَلِيَ بقَلْبِي وعَيْنِي وحَلاَ يَحْلوُ، أَبُو زيد، حَلاَوة وحُلْواناً وفَصَّل بَعضهم بَين حَلِيَ وحَلاَ فَقَالَ حَلِيَ فِي عَيْني وقَلْبي وحَلاَ فِي فَمِي إِلَّا أنَّهم قَالُوا حُلْو فِي الْمَعْنيين، ابْن دُرَيْد، لَيْسَ حَلِيَ من حَلاَ فِي شيءٍ هَذِه لُغَة فِي حِدَتها كأنَّها مشتَقَّة من الحَلْي المَلْبُوس لِأَنَّهُ حَسُن فِي عينِك كحُسْن الحَلْي، وَقَالَ، رجل حَسْحاسٌ - خَفِيف الحركَة وَبِه سُمِي الرجلُ، وَقَالَ، رجُل لَذْلاَذ - خَفِيف سَرِيع وَبِه سُمِّي الذِّئب وَهِي الَّلذلَذَة والزَّرزارُ والوَزْوازُ - الخَفِيف السريعُ وَهِي الوَزْوَزَة والشُّلْشُل، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَجمعه شُلُلُون لَا يُجاوِزُنه لِقلَّة هَذَا المِثَال، ابْن دُرَيْد، الحَجْشَل والجُحاشل - الخَفِيف السَّرِيع والقَعْوَسُ والعِزْهِل والعَفْزَرُ والعَفْرَسُ والعَمْهَجُ والهُذْلولُ ورُبَّما سمي الذِّئْب هُذْلولا والزُّهْلُوق والحُذْلوم والعُزْهول والعَنْدُل - كلَّه الخَفِيف، أَبُو عبيد، السَنْدَأْوة والقِنْدَأوَة - الخَفِيف، أَبُو عَليّ، سِنْدَأْوة بِالْهَمْز وَكَذَلِكَ قِنْدَأْوة وَهِي حِكَايَة سِيبَوَيْهٍ والخليل وَكِلَاهُمَا فِنْعَلْوه وزِيْدَت الواوُ فِيهِ لبَيَان الْهمزَة أَلا تَرَاهم إِذا وقَفُوا على قَوْلهم الكَلأ قَالُوا الكَلَوْ فِي قَول بَعضهم فأبدلُوا الواوَ مكانَ الْهمزَة إرادةَ البيانِ وَكَذَلِكَ زادوا فِي قِنْدَأُوة وسِنْدَأُوة، السيرافي، إِزْفَنَّةٌ - متَحَرِّك وَفِيه إِزْفَنَّه - أَي خِفَّة، ابْن دُرَيْد، اللَّهْذم واللَّعْذَقُ - الماضِي والعَشَرَّم والعَشَرَّب - الشَّهْم الْمَاضِي ويُوصَف بِهِ الأسدُ، أَبُو عبيد، رجل خَنْشَلِيل - ماضٍ جعله سِيبَوَيْهٍ مَرَّة فَعْلَلِيلا ومرَّة فَنْعَلِيلا، ابْن الْأَعرَابِي، هُوَ الخَنْشَلُ، أَبُو عبيد، المُسْتَحنْفِرُ - الماضِي، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو بكر قَالَ ثَعْلَب هُوَ فِي الخُطْبة خاصَّة وعمَّ بِهِ غيرهُ وأصْله الامِتدادُ والإِطالةُ، أَبُو زيد، القَلَهْذَمُ والعَنَشْنَشُ والعَدَرَّج والهُزَارِفُ والزَّفَّان - الخَفِيف السريعُ، وَقَالَ، رجُل وَجْزٌ وامرأةٌ وَجْزة - سَرِيعة الحَرَكة فِيمَا أَخَذ فِيهِ وَبِه سُمِّي وَجْزة والجَرْذَمة - سُرْعة العَمَل والمشْيِ والمشْمَشَة - السُّرْعة والخِفَّة، صَاحب الْعين، الرَّبَذُ - خِفَّة اليَدِ والرِّجْل فِي العَمَل والمَشْي وَقد رَبِذَ رَبَذاً فَهُوَ رَبِذٌ، وَقَالَ، رجُل نَمِلٌ - خَفِيف الْأَصَابِع لَا يَرَى شيأ إِلَّا عَمِله، أَبُو عبيد، هُوَ الَّذِي لَا يَسْتَقِرُّ فِي مَكَانٍ خِفَّةً، صَاحب الْعين، رجل سَدِكٌ - خَفِيف العَمَل بيَدِه والسِّمْط - الخَفِيف فِي جِسْمه الداهِيَةُ فِي أمره وأكثَرُ مَا يُوصَف بِهِ الصيَّادُ ورجُل مِصْتيِّت - ماضٍ مُنْكَمِشٌ، صَاحب الْعين، رجُل صَلْتٌ وأصْلَتِيٌّ ومُنْصَلِت - ماضٍ فِي الحوَائِج خَفِيفُ اللِّبَاس والمُنْصَلِتُ - المُسْرِع فِي كُلِّ شيءٍ والسِّبَطْر - الماضِي، ابْن دُرَيْد، رجُل كَمِيشٌ بِّن الكَمَاشة والكُمُوشة - سَرِيع فِي أُمُوره وَقد كَمِشَ وانْكَمَش فَهُوَ مُنْكَمِش، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، قَالُوا كَمُش كَمَاشةً فَهُوَ كَمِيش مِثْل سَرُع سَرَاعة فَهُوَ سَرِيع والكَمَاشةُ مثل الشَّجَاعة، أَبُو زيد، أكْمَش فِي سَيْره - أسْرَع وَقيل الاكْمَاش كَلِمة تَدْخُل كل مَا دَخَلت فِيهِ السُّرْعة، أَبُو عبيد، الكَفِيتُ والكَفْت كالكَمِيش والكَمْش، ابْن دُرَيْد، وَقد انْكَفَتَ، قَالَ، والهَمَرْجَلُ - الخَفِيف السَّرِيعُ من كلِّ شيءٍ، السيرافي، الزِّحْلِيل - السريعُ من كل شَيْء وَقد مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ والزُّمَّح - الْخَفِيف الرِّجْليْنِ وَقد تقدّم أَنه اللئِيمُ واللّعوقَةُ - سُرْعة الإنسانِ فِيمَا أخّض فِيهِ من عَمَل فِي خِفَّة ونَزَقٍ، غَيره، الزُّمَّلق - الْخَفِيف الطائش، أَبُو عبيد، السَّفَنَّج - السَّريعُ، قَالَ الْخَلِيل، النُّون فِيهِ زائدةٌ وَهُوَ فِعْل مُمَات، أَبُو زيد، المُقْذَعِلُّ - المُسْرِع فِي مَشيه والشَّبَرْذَى والشَّمَرْذَى والمُزْلَهِمُّ - السَّرِيع فِي أمره، قَالَ، رجُل مِرْقِدَّي - يَرْقَدُّ فِي أُموره ويَمْضِي، ابْن الْأَعرَابِي، الجُثْحُوث - السرِيعُ، ثَعْلَب، الكَدَّاشُ - الكَرِيُّ الحاثُّ، ابْن السّكيت، الهَزَلَّع - الخَفِيف ورجُل وَذَلٌ - سَرِيع العَمَل وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، ابْن دُرَيْد، الهَطْهَطَة - السُّرعة فِي المَشْي وَمَا أُخِذ فِيهِ من عَمَل والهَكَفُ كَذَلِك وَهُوَ فِعْل مُمَات والعَسْجَمَة - الخِفَّة والسُّرعة، غَيره، العَدَرَّج - الخَفِيف السريعُ والحَطْحَطَة - السُّرْعة فِي المَشْي والعَمَل وَقد حَطْحَط، صَاحب الْعين، الحَذَذُ - الخِفَّة والأحَذُّ - الخفِيفَُ وَمِنْه قَلْبٌ أحَذُّ، ابْن دُرَيْد، الدّلْهاثُ والدِّهْلاَثُ والدُّلاَهِث - السريعُ الجَرِيءُ من النَّاس، السيرافي، الشِّنْفار - الخَفِيف وَقد مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، صَاحب الْعين، الخَطَل - خفَّة وسُرْعة خَطِل خَطَلاً فَهُوَ أخْطَلُ وخَطِلٌ، ابْن دُرَيْد، خَذْلَم خَذْلَمَة - أَسْرع والحاء لُغَة والبَهْكَثَة - السُّرْعة فِيمَا أخَذ فِيهِ من عَمَل، وَقَالَ، دَمْشَقَ عَملَه - أَسْرع فِيهِ، صَاحب الْعين، الهَمِشُ - السَّرِيع العَمَل بأصابِعِه، ابْن دُرَيْد، الجَخْدَمَة - السُّرْعة والعَيْهَرَة - خِفَّة وطيشٌ، صَاحب الْعين العَدْعَدة - السُّرْعة فِي المَشْي وَغَيره والفَعْفَعُ والفَعْفَعِيُّ - السَّرِيع، أَبُو زيد، الهَرَمَّع - السُّرْعة والخِفَّة وَقد اهْرَمَّع واهْرَمَّع فِي مَنْطِقه - أسْرَعَ والهَمَلَّعُ - السَّريعُ الخَفِيف والدَّعْسَجَة - السُّرْعة، صَاحب الْعين الدَّهْرَسُ - الخِفَّة والزَّفَيَانُ - الخِفَّة وَبِه سُمِّي الرجُل وَجعله سِيبَوَيْهٍ صِفَةً للخَفِيف، السيرافي، الخَفْيْدَد - السريعُ والخَفَيْفَد لُغةٌ فِيهِ المبالِغُ فِي الأَمْر الجادُّ فِيهِ العازِمُ عَلَيْهِ أَبُو عبيد، حَدَّق فِي الأمْر يَجِدُّ ويَجُدُّ وأجَدَّ، غَيره، المصْدر الجَدُّ والسم الجِدُّ فَأَما الَّذِي عَلَيْهِ جُمْهور أهلل اللُّغَة فالجِدّ فيهمَا كَذَلِك حَكَاهُ ابْن السّكيت وغيرُه من مُنْتَقِي أهل اللُّغَة والمُجَادَّة - المُحَاقَّة، أَبُو عبيد، المُشِيحُ - الجادُّ وَقد شايَحْت - جَدَدْت وَهُوَ الحَذِر أَيْضا وَهُوَ المُشَايِحُ والشِّيحُ وَقد أشاح على حاجَتِه، ابْن جنى، وَكَذَلِكَ شَاحَ، السكرِي، والمُبَالَغة - أَن تَبْلُغ فِي الْأَمر جَهْد وأمْر بالِغٌ - جَيِّد مِنْهُ، ابْن دُرَيْد، العُنْتُه والعُنْتُهِيُّ - المُبالِغ فِي الْأَمر إِذا جَدَّ فِيهِ، وَقَالَ، رجل مُتَلَهْوِقٌ كَذَلِك ورجُل مُرْمَئِدٌّ - ماضٍ جادٌّ وَقد بالَطَ فِي أَمْره - اجتَهدَ، وَقَالَ، رجل ذُو حَفْلةٍ - إِذا كَانَ مُبَالِغاً فِيمَا اَخَذ فِيهِ من الأُمور، أَبُو عبيد، كل مُبالِغ فِي شيءٍ - مُتَنَطِّس، أَبُو زيد، ضَرَب لذَلِك الأمْرِ جِرْوتَه - أَي صَبَر لَهُ ووَطَّن عَلَيْهِ نَفسه، أَبُو عبيد، نَحَّب القومُ - جَدُّوا فِي عَمَلِهم وسارَ على نَحْب - أَي أجْهد السيْرَ، صَاحب الْعين، انْتَحَى فِي الأمْر - جَدَّ، أَبُو زيد، كُلُّ مبالِغ فِي الْأَشْيَاء - ناهِكٌ ونَهِيكٌ وَفِي الحَدِيث لِيَنْهِك الرُجُل مَا بَيْنَ أصابِعهِ أَو لَتَنْهَكَنَّها النارُ - أَي لِيُبالغْ فِي غَسْلها حَتَّى يُنْعم تَنْظِيفها، ابْن الْأَعرَابِي، التَّمَتُّه - المُبالَغة فِي الأمْر، ابْن دُرَيْد، رجُل جِرْهام ومُجَرْهِم - جادٌّ فِي أَمْره، صَاحب الْعين، تَجَرَّدت للأَمْر - جَدَدت فِيهِ، ابْن دُرَيْد، رجُل شِمَّرِيٌّ وشمِّريٌّ - مَاض فِي الأُمور مُجَرِّب وَقد شَمَر يَشْمُر شَمْراً - مَرَّجادَاً مُتَشَمِّراً وتَشَمَّر للأَمْر - تَهَيَّأ لَهُ، الْأَصْمَعِي، أَصَرَّ على الأَمْر - عَزَم وَهُوَ مِنِّي وصِرِّي وأصِرِّي وصِرّى وأَصِرَّى وصُرِّى وصُرَّى - أَي عَزِيمة، صَاحب الْعين، العَزْم - مَا عُقِد عَلَيْهِ القَلْبُ من أَمر يُراد عَزَمته وعَزَمْت عَلَيْهِ أَعْزِم عَزْماً وعُزْماناً وعَزِيمةً وَقيل العَزِيمة الاسمُ وَهُوَ العَزِيم يكونُ اسْم للجَمْع ويكونُ واحِداً ورجُل عَزُوم - عازِم قَالَ: عَزُوم على الأمْر الَّذِي هُوَ فَاعِلُه واعْتَزَمْت الأَمْر - عَزَمته وَمِنْه اعْتِزَامُ الطريقِ - إِذا رَكِبته ماضِياً غيْرَ مُنْثَنٍ وَقد اعْتَزَمته والعَزِيم والاعْتِزام فِي الحُضْر مِنْهُ وَسَيَأْتِي ذكرُ إِن شَاءَ الله. |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة السرداح - مَكَان سهل لين منبت وَأنْشد: عَلَيْك سرداحاً من السرداح ذَا عجلة وَذَا نصي وَاضح وَقيل هِيَ أَرض مستوية أَبُو عبيد هِيَ أَمَاكِن لينَة تنْبت النجمة والنصي والرقاق - الأَرْض اللينة من غير رمل وَقيل هِيَ - اللينة المستوية والقرقر نَحْوهَا وَقد تقدم ان القرقر القاع والبراث - الْأَمَاكِن اللينة السهلة وَاحِدهَا برث قَالَ أَبُو حنيفَة البرث وَالْجمع البراث على فعال وَجَمعهَا رؤبة على فعاعل فَقَالَ: أقفرت الْوِعَاء والعناعث من أَهلهَا والبرق البرارث فَجعل وَاحِدهَا بريثة ثمَّ جمعهَا برارث وَهَذَا بعيد قَالَ الْفَارِسِي قَالَ أَحْمد بن يحيى لَا أَدْرِي مَا هِيَ يومى إِلَى البرارث فِي بَيت رُؤْيَة أَبُو عبيد السخاخ - الأَرْض الْحرَّة اللينة والسخارى - اللينة التُّرَاب مَعَ بعد وَقد تقدم أَنَّهَا الواسعة والرغاب - الأَرْض اللينة وَقد رغبت رغباً والدمثة مثله وَقد دمنت دمناً أَبُو حنيفَة الدمث والدمثة والدمثة والدميث والدميثة - السهلة وَالْجمع دماث قَالَ فَأَما الْأَصْمَعِي فَلَا يَقُول دمث إِنَّمَا الدمث عِنْده الرجل اللين السهل وَغَيره تَقول فِي الْمَكَان دموثة وَفِي الانسان دماثة قَالَ وَتَكون الدماث فِي الرمل وَغير الرمل من سهول الأَرْض وَقيل لَا تكون الدماث فِي الرمل إِنَّمَا تكون فِي الأَرْض الجدد الَّتِي لَيست بقفٍ وَلَا رَملَة قَالَ وروى عَن بَعضهم أَنه قَالَ كل سهل دمث أَبُو عبيد الميثاء - مثل الدمثة قَالَ أَبُو حنيفَة الميثاء - دمثة سهلة والوادي الدمث السهل يصير إِلَيْهِ الرطب وَهِي أَبْطَأَ الأَرْض يبساً أَبُو عبيد الغضراء - الأَرْض الطّيبَة العذبة فِيهَا خضرَة ولين والبراح - اللينة الواسعة أَبُو حنيفَة السلق - نَحْو البراح وَالْجمع أسلاق وسلقان وَهِي مكرمَة للنبات وَأنْشد: شَهْرَيْن مرعاها بقيعان السلق مرعى أنيق النبت مجاج الفدق وَأنْشد أَيْضا: كَانَ رعى الْأَنْوَار فِي تبكيرها حَتَّى رعى السلقان فِي تزهيرها وَقَالَ الْأَعْشَى: كخذول ترعى النواصف من تن لَيْث قفراً خلالها الأسلاق وَقد تقدم أَن السلق المطمئن بَين الربوتين أَبُو عبيد العذاة - الأَرْض الطّيبَة المريئة ابْن السّكيت:
أَرض - عذبة كَذَلِك صَاحب الْعين الناعجة من الأَرْض - المستوية المكرمة تنْبت الرمث وأطايب العشب هَذِه حكايته وأراها الباعجة بِالْبَاء أَبُو حنيفَة الْفَج وَالْجمع الفجاج رُبمَا كَانَ طَرِيقا بَين حرفين مشرفين وَرُبمَا كَانَ طَرِيقا عريضاً وَرُبمَا كَانَ ضيقا وَإِذا لم يكن طَرِيقا كَانَ أَرضًا كَثِيرَة العشب والكلأ والسريحة - الطَّرِيقَة الظَّاهِرَة المستوية بِالْأَرْضِ ضيقَة وَهُوَ مَكَان شجر فتراها مستطيلة شجيرة وَمَا حولهَا قَلِيل الشّجر أرْضهَا مثل مَا حولهَا من الأَرْض غير أَنَّهَا أَكثر نبتاً وشجراً وَالْجمع السراح وَرُبمَا كَانَ مسيرَة يومٍ والطبة والطبابة والطبيبة - نَحْو السريحة وَقيل أَرض فِيهَا أرث والأرثة - الْمَكَان السهل ذُو الأرضة يُرِيد الأراضة والجهراء - الرأبية من الأَرْض المحلال لَيست شَدِيدَة الاشراف وَلَيْسَت برملة وَلَا قف وَهِي دانية مِنْهُمَا كليهمَا وَقد يكون فِي الرمل وَفِي القف دكدكة من ذَلِك تنْبت نبتاً حسنا وَتَكون فِي أضواج الْوَادي والأجرع - ارْتِفَاع فِي سهولة وَلَيْسَ برمل والجرعاء من كرام المنابت قَالَ أَبُو عَليّ الأجرع صفة غلبت غَلَبَة الِاسْم بِدلَالَة تكسيرهم لَهُ تكسير الاسماء وَهُوَ قَوْلهم الأجارع قَالَ وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ هُوَ الْمَكَان المستوي المتمكن أَبُو حنيفَة البهرة من الأَرْض - الجرعة الطّيبَة وَهِي السهلة وَأنْشد: وروضة من رياض الْبر طيبَة وَأطيب الأَرْض برياتها البهر وَالْبناء - أَرض لينَة وَأنْشد: بميث بثاءٍ بصفيةٍ دميثٍ بهَا الرمث والحيهل الصيفية - الَّتِي أَصَابَهَا الصَّيف وَقيل هِيَ المثخار الَّتِي تعشب فِي الصَّيف قَالَ وَالْبَصْرَة - الأَرْض الطّيبَة الْحَمْرَاء هِيَ غير الْبَصْرَة بِالْفَتْح الْبَصْرَة من الْحِجَارَة وَبِه سميت الْبَصْرَة بصرة كَمَا سميت الْكُوفَة كوفة بالرمل وَقد تقدم والروبة - مكرمَة من الأَرْض كَثِيرَة النَّبَات وَالشَّجر وَجَمعهَا روب قَالَ وَهِي أبقى الأَرْض كلأ وَلَا تكون الرابية الا من سهول الأَرْض كَثِيرَة النَّبَات وَالشَّجر فَأَما القفاف والاكام فَلَا رابية فِيهَا وفيهَا إشراف والمستوية - أَرض لينَة لَا يزَال فِيهَا نباتٌ أَخْضَر رَيَّان والجبابين - كرام المنابت وَهِي مستوية فِي ارْتِفَاع الْوَاحِدَة جبانة وَقد تقدم أَن الجبان والجبانة الْمقْبرَة وَقيل هِيَ مثل الصحارى تُرَاب وحصى وَفِيه شجر والمرج - الأَرْض المفيضة الواسعة التربة المعشاب وَأَصله فَارسي وَقد جرى فِي كَلَام الْعَرَب وَصرف قَالَ العجاج وَوصف عيرًا وأتناً: وَقد رعى مرج ربيعٍ ممرجاً والممرج المرعى |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة هَذَا بطن من الأَرْض وَهِي الْبُطُون والأبطنة وَهَذَا بَاطِن من الأَرْض بِمَنْزِلَة الْبَطن وَهِي البواطن والبطنان وَيُقَال للْوَاحِد أَيْضا بطْنَان يُرَاد بِهِ أكرمها وأفضلها وَمن بواطن الأَرْض الْكِرَام المطلاء وَهُوَ مطمئن من الأَرْض منبات محلال وَأنْشد: فنورثكم أَن التراث اليكم حبيب قرارات الحجا فالمطايا وَأنْشد لهيمان:
والرمث بالصرعة الكنافجا ورغل المطلى بِهِ لواهجا فقصر المطلى قَالَ عَليّ لَيْسَ كَمَا ذكر من أَنه احْتَاجَ إِلَى قصر المطلى فَقَصره المطلى يمد وَيقصر وَالْقصر فِيهِ أَكثر وَإِن كَانَ أَبُو عبيد قد صرح فِيهِ بِالْمدِّ وَذَلِكَ أَنه قَالَ المطالي الأَرْض اللينة السهلة وَاحِدهَا مطلاء تنْبت العضاء على مِثَال مفعال فقد حكى غَيره الْمَدّ وَالْقصر وَغلب الْقصر قَالَ عَليّ بن حَمْزَة وَلَيْسَ هميان وَحده قصره أَكثر الروَاة على قصره قَالَ حميد بن ثَوْر: تجوب الدجا كدرية دون فرخها بمطلى أريك سبسب وسهوب وَقَالَ أَبُو زِيَاد وَقد ذكر دَار بني بكر بن كلاب وَمِمَّا يُسمى من بِلَادهمْ تَسْمِيَة فِيهَا حظها من الْمِيَاه وَالْجِبَال المطالي وَاحِدهَا المطلى وَهِي - ارْض وَاسِعَة وَأنْشد: أللبرق بالمطلى تهب وتبرق ودونك نيق من ذقانين أعنق وَقيل المطلاء - مسيل سهل وَلَيْسَ بوادٍ وَهُوَ ينْبت العضاه وروضات بالحمى يسمين المطالي الْوَاحِدَة مطلىً مَقْصُور أَبُو حنيفَة وَمن بواطن الأَرْض المنبتة الهثم وَهُوَ - مَا تصوب فِي لين ورقة وَجمعه هشوم وَمِنْهَا الحاجر وَهُوَ - كرم مئناث وَهُوَ مطمئن لَهُ حُرُوف مشرفة تحبس عَلَيْهِ المَاء وَبِذَلِك سمي حاجراً وَجمعه حجران وَقد تقدم أَنه شفة الْوَادي مِمَّا يَلِي بَطْنه وَهُوَ ينْبت العشب قَالَ رؤبة يذكر هيج الأَرْض وَوصف حميراً انْقَطع عَنْهَا الرطب فاحتاجت إِلَى الْوُرُود فَجعل هيج الحجران تَحْقِيقا لهيج الأَرْض وَانْقِطَاع الرطب: حَتَّى اذا مَا اصفر حجران الذرق وأهيج الخلصاء من ذَات الْبَرْق وجف أنواء السَّحَاب المرتزق = = واستن أعراف السفا على القيق وشج ظهر الأَرْض رقاص الهزق أهيج الخلصاء - وجدهَا قد جف بَطنهَا والقيق - متون الأَرْض الْوَاحِدَة قيفاءة قَالَ أَبُو الْحسن لَيْسَ القيق جمع القيقاءة على مَا بِهِ من الزَّائِد لِأَن فعلاءة لَا تكسر على الزَّائِد إِنَّمَا هُوَ جمع قيفة بعد الْحَذف ورقاص الهزق - السراب وَقَالَ ذُو الرمة فَجعل آخر الرطب مَا كَانَ فِي بطن وادٍ وحاجر: وَلم يبْق ألواء الثماني بَقِيَّة من الرطب إِلَّا بطن وادٍ وحاجر الثماني بلد والالواء جمع لوىً وَهُوَ مكرمَة للنبات قَالَ عَليّ دفع الْفَارِسِي اللوى وَقَالَ إِنَّمَا هُوَ اللوى وَهُوَ مَا اسْترق من الرمل وَهُوَ منبات أَبُو حنيفَة وَذكر بعض الْأَعْرَاب أَن الرجعان مثل الحجران وَهُوَ مَا ارْتَدَّ فِيهِ السَّيْل ثمَّ نفذ والأعراف أَن الرجعان جمع رَجَعَ وَهُوَ النَّهْي أَو الغدير وَقَالَ بعض هذيلٍ وَوصف سَيْفا فشبهه فِي بياضه وصفائه بالرجع: أَبيض كالرجع رسوبٍ إِذا مَا تاخ فِي محتفل يخْتَلى وَمن خفوض الأَرْض ومنابتها الضفرة وَهِي - مَا اطْمَأَن من حزم الأَرْض وَأنْبت وَقد يكون فِي الحزوم والحزون والصماد - رياضٌ كرامٌ فِي بواطن دميئةٍ حرَّة وَقل حزمٌ أَو صَمد أَو قف وَكَذَلِكَ جَمِيع غلظ الأَرْض إِلَّا وسيوله تنْدَفع إِلَى بطُون فِيهَا أَو فِيمَا لَاذَ بهَا من سهلة فَتكون رياضاً معاشيب من الدماث وَمن مطمئنات الأَرْض القنع وَهُوَ - خفض من الأَرْض لَهُ حواجب يحتقن فِيهِ المَاء ويعشب وَقَالَ ذُو الرمة وَوصف ظعناً: فَلَمَّا رأين القنع أشفى وأخلفت من العقربيات الهيوج الآواخر وَمن بواطن الأَرْض الْميتَة - الْغَائِط وَجمعه غيطان والغوطة مثل الْغَائِط وَقد تكون الْغِيطَان صغَارًا وكباراً وكل مَا انحدر فِي الأَرْض فقد غاط وَزَعَمُوا أَن الْغَائِط رُبمَا كَانَ فرسخاً وَكَانَت بِهِ الرياض وَقد قدمت أَن الْغَائِط من الْخَلَاء إِنَّمَا سمي بذلك ابْن دُرَيْد وَهُوَ الغوط وَجمعه أغواط وَكَأَنَّهُ أغمض من الْغَائِط أَبُو حنيفَة وَأَشد تطامناً من الْغَائِط الغمض وَهُوَ يطمئن حَتَّى لَا يظْهر مَا فِيهِ وَقد يكون دماثاً معاشيب ابْن دُرَيْد الْجمع أغماض وغموض وَهُوَ المغمض أَبُو حنيفَة وكل مطمئن من الأَرْض - جوفٌ وَهُوَ نَحْو الْغَائِط المهوأن - نَحْو الْغَائِط وَقد تقدم أَنه الخبت والخوع - بطن سهل منبات وَالْجمع أخواع وَقد تقدم أَنه جبل مَعْرُوف بِعَيْنِه وَقَول من قَالَ إِن كل جبلٍ خوعٍ وَمن مطمئنات الأَرْض المعاشيب - الفلق وَهُوَ - مطمئن بَين ربوتين وَالْجمع فلقان وَقيل الفلق والفالق من حزم المنابت وَأنْشد: وبالادم تحدى عَلَيْهَا الرّحال وبالشوال فِي الفلق العاشب والفالقة - ارْض تكون فِي وسط الْجبَال تنْبت الشّجر وتنزل ويبيت فِيهَا المَال فِي اللَّيْلَة القرة فَجعل الفالق من جلد الرمل وكلا الْقَوْلَيْنِ مُمكن قَالَ سِيبَوَيْهٍ فالق وفلقان وفلقان ذهب إِلَى أَنه اسْم أَبُو حنيفَة وَمِنْهَا - الدارة وَهِي تعد من بطُون الأَرْض المنبتة وَقيل هِيَ - الجوبة الواسعة تحفها الحبال كنحو دارة أَهْوى ودارة مَوْضُوع ودارة جلجلٍ وَسَائِر دارات الْعَرَب وَسَيَأْتِي ذكرهَا وَإِذا كَانَت الدارة فِي الرمل فَهِيَ - الديرة وَالْجمع الدَّيْر وَأنْشد: بتنا بديرة يضيء وُجُوهنَا دسم السليط على فتيل ذبال وَرِوَايَة سِيبَوَيْهٍ بتنا بتدورة الْفَارِسِي والتدورة الديرة وَهِي التدور كالدير يُرِيد الْجمع وَقَالَ عَليّ لَيْسَ يمْتَنع تكسير الديرة وَهِي ديائر وَلَا تكسير التدورة وَهِي تداور وَلَكِن أَبَا حنيفَة حكى مَا سمع مِنْهُم قَالَ أَبُو حنيفَة قَالَ بَعضهم لدارة هِيَ الفأو وَهُوَ - بطن من الأَرْض تطيف بِهِ الحبال إِلَّا أَن الدارة تكون مستديرة والفأو قد يستطيل وَإِنَّمَا سمي فأواً لانفراج الحبال عَنهُ والانفياء الانفتاح والانفراج وَمِنْه قيل فأوت رَأسه بِالسَّيْفِ أَو بالعصا - فلقته قَالَ ذُو الرمة يذكر الْمطِي: راحت من الخرج تهجيراً فَمَا وَقعت حَتَّى انفأى الفأو عَن أعناقها سحرًا يَعْنِي أَنَّهَا قطعت الفأو وَخرجت مِنْهُ وَمن مطمئنات الأَرْض الحائر وَهُوَ الْمَكَان المطمئن الْوسط الْمُرْتَفع الْحُرُوف وَجمعه حوران أَبُو عبيد الحائر هُوَ الحير وَجمعه حيران وَقد تقدم الحائر فِي المصانع وَلم يحك أحد الحير فِي الحائر غَيره أَبُو حنيفَة وَمن خفوض الأَرْض المعاشيب - الرجلة وَقد تكون فِي الغلظ واللين وَهِي أَمَاكِن سهلة تنصب إِلَيْهَا الماه فتمسكها وَرُبمَا كَانَت لَهَا مدافع إِلَى الأودية والرياض وَقد تقدم أَنَّهَا نفس المسايل وَمن مطمئنات الأَرْض المنبتة المعي وَهُوَ - سهل بَين صلبين قَالَ ذُو الرمة يصف دَارا: بصلب امعي أَو برقة النُّور لم يدع لَهَا جدة جول الصِّبَا والجنائب فنسب الصلب إِلَى المعي لتجاورهما قَالَ الْفَارِسِي هُوَ - مطمئن من الأَرْض ضيق وَقد تقدم أَنه المسيل قَالَ أَبُو حنيفَة وَمن مطمئنات الأَرْض المماريع الفائجة وَهُوَ - متسع بَين مرتفعين وَيكون ذَلِك فِي الجدد والرمل وَإِذا اتسعت الرحبة قيل الرحبة مرحجنة وَأنْشد: حَيْثُ ارجحنت رحابها قَالَ عَليّ كل ممتد متسع مرجحن حَتَّى انهم يَقُولُونَ ارجحن اللَّيْل قَالَ وكل مطمئن انْدفع إِلَيْهِ المَاء فاستقر فِيهِ فَهُوَ قرارةٌ وَالْجمع قرارٌ وقرارات وَهِي من مَكَارِم الأَرْض إِذا كَانَت سهولاً قَالَ الرَّاعِي يصف عيرًا: أطار نسيله الشتوي عَنهُ تتبعه المذانب والقرارا قَالَ عَليّ لَا يلْزم أَن يكون الْقَرار جمع قرارة لَعَلَّه كسل وسلة فِي أَنه من بَاب مَا يُقَال بِالْهَاءِ وَغير الْهَاء وَإِنَّمَا اغْترَّ أَبُو حنيفَة أرى بعطف هَذَا الشَّاعِر الْقَرار على المذانب ليقابل الْجمع بِالْجمعِ قَالَ وَقَالُوا الأَرْض أشباه تكون الأَرْض حافها قفاف ووسطها رياضٌ وسباخ وأودية فَإِذا اسْتَقر عَلَيْهَا القف فَإِنَّهُ لَا ينْبت شياً وَقَالَ الرَّوْضَة - قاعٌ من الأَرْض وَفِيه جراثيم وروابٍ سهلة صغَار فِي سرار الأَرْض تصوب وَهِي أَرض طينٍ وحرةٍ يستنقع فِيهَا المَاء فيتحير يفال استراض المَاء أَي تحبر وَقد تقدم قَالَ وَقد تكون الرَّوْضَة دَعْوَة وَالْغَرَض مثلهَا وأصغر الرياض مائَة ذِرَاع وَنَحْو ذَلِك وَلَيْسَت رَوْضَة إِلَّا لَهَا احتقان واحتقانها إِن كَانَ جَانبهَا يشرف على سرارها فتحتقن المَاء فِيهِ وَرب رَوْضَة مستوية لَا يشرف بَعْضهَا على بعض فَتلك لَا احتقان لَهَا وَإِنَّمَا هِيَ رَوْضَة تفرغ إِمَّا فِي روضةٌ تفرغ إِمَّا فِي رَوْضَة وَإِمَّا فِي وَاد أَو قفٍ فَتلك الأَرْض أبدا روضةٌ فِي كل زمَان كلن فِيهَا عشبٌ أَو لم يكن وَالْمَرِيض - القاع الْحر الطّيب إِذا أعشب فَصَارَ رَوْضَة يُقَال اروض القاع وأراض واستروض وأراض الله الْبِلَاد - جعلهَا رياضاً وَأنْشد: ليَالِي بَعضهم جيران بعضٍ بغول وَهُوَ مولى مَرِيض فَأَما المستريض فَغير الْمَرِيض المستريض المتسع وَمِنْه قَوْلهم افْعَل كَذَا وَكَذَا مَا دَامَ النَّفس مستريضاً أَي متسعاً وَهُوَ مثل وَمن هَذَا قَول الأرقط وَأمره بعض الْمُلُوك أَن يَقُول فَقَالَ: أرجزاً تُرِيدُ أم قريضاً كليهمَا أجد مستريضاً وحديقة الرَّوْض مَا أعشب مِنْهُ والتف وَقد أحدقت الرَّوْضَة عشباً فَإِذا لم يكن فِيهَا عشب فَهِيَ روضةٌ وَإِذا كَانَ فِيهَا عشب فَهِيَ حديقة وانما سَموهَا من الرَّوْضَة حديقةً لِأَن النبت فِي غير الرَّوْضَة متفرق وَهُوَ فِي السعَة ملتف متكاوس فالروضة حِينَئِذٍ حديقة الأَرْض قَالَ وَقَالَ بَعضهم لَا تكون الرَّوْضَة إِلَّا مستديرة وَلَا يكون بهَا شجر ذهب إِلَى أَن مناقع الْمِيَاه فِي القيعان هَكَذَا تكون وَالرَّوْضَة أبدا على مثل منقع المَاء فَأَما حدائق الرَّوْض فَلَا تكون إِلَّا مستديرة وَلَا يكون بهَا شجر ذهب إِلَى قَول عنترة: فتركن كل حديقةٍ كالدرهم أَبُو عبيد المحجر - الحديقة وَأنْشد: تروى المحاجر بازل علكوم أَبُو حنيفَة وَمن الرياض رَوْضَة تنهية - لَا يجاورها مَاؤُهَا والتنهية - أقنة من الأَرْض وَاسِعَة لَا يجاوزها مَاؤُهَا تبقى يَوْمَيْنِ وَثَلَاثَة وَرب أُخْرَى ظَاهِرَة على وَجه الأَرْض لَهَا مفايض إِمَّا وادٍ وَإِمَّا رياَضٍ وَمَا كَانَ وَقد تقدم ذكر القرارة والتنهية فِي بَاب مجاري المَاء فِي الْوَادي ومستقره وَإِنَّمَا ذكرناهما هُنَا لتعين أَنَّهُمَا مكرمَة وَرب لفظةٍ فِي هَذَا الْبَاب أُعِيدَت لذَلِك قَالَ عَليّ وصف أَبُو حنيفَة لروضة بالتنهية فَقَالَ روضةٌ تنهية والتنهية اسْم فَلَعَلَّهُ ذهب إِلَى الْبَدَل أَو إِلَى تَوْجِيه الصّفة وَإِن كَانَ ذَلِك تكثيراً عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لَيْسَ بنجوى والبحرة - الرَّوْضَة أبحرت الأَرْض - كثر بهَا مناقع الْمِيَاه فانبتت وَقيل البحرة - فجوة من الأَرْض تتسع وَالْجمع بحار وَأنْشد: أنفٌ يغم الضال نبت بحارها وَقيل الْبحار - الواسعة من الأَرْض الْوَاحِدَة بحرة وَأنْشد فِي وصف سيل: يُغَادر صرعي من أراكٍ وتنضبٍ وزرقاص بأجواز الْبحار يُغَادر يَعْنِي بالرزق الغدران والدقري - الرَّوْضَة دقر الْمَكَان - صَارَت فِيهِ رياضٌ وَأنْشد: وَكَأَنَّهَا دقري تخيل نبتها وَيجمع دقاري وَأنْشد: تخال مكاكيه بالضحى خلال الدقاري شرباً ثمالا والبنانة - الرَّوْضَة المعشبة الخالية والخبراء - القاع الَّذِي ينْبت السدر وَالْجمع خبراوات وخبارٌ وخبار وخباري قَالَ سِيبَوَيْهٍ غلب عَلَيْهِ الِاسْم أَبُو حنيفَة وَيُقَال للخبراء خبْرَة وَالْجمع خبرٌ وَأنْشد: ورقرقت للزباني من بوارحها هيفٌ أنشت بهَا الأصناع والخبرا وَقيل الخبراء - الجيئة الَّتِي فِيهَا المَاء والسدر فَإِن لم تكن كَذَلِك فَلَيْسَتْ بخبراء والخبراء تكون مثل بَغْدَاد فِي طولهَا وعرضها فِيهَا مَوَاضِع سدرٍ ومواضع رياض ويختاص النَّاس فِيهَا وَقد خبرت الأَرْض خَبرا - إِذا صَارَت خبراء وَمن مطمئنات الأَرْض الخوي وَهُوَ - بطنٌ يكون فِي السهل والحزن دَاخل فِي الأَرْض أعظم من السهب مئناث يَعْنِي بالمئناث المنبات والأوهد والوهد - خفض إِذا كرم كَانَ معشاباص وَأنْشد: وَكَأن أرحلنا بوهدٍ مخصبٍ يمنى عنيزة من مفيض الترمس وَجمع الوهد وهاد قَالَ عَليّ فَأَما الأوهد فَلم نَسْمَعهُ مِنْهُم مكسراً والثنجارة - نقرة فِي الأَرْض يَدُوم نداها وتنبت والقرو منالأرض - الَّذِي لَا يقطعهُ شَيْء وَالْجمع قروٌ مثل خروق والفرش - الطَّرِيقَة المطمئنة عَن وَجه الأَرْض شياً تقود الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَنَحْو ذَلِك وَرُبمَا كَانَ عرضه الغلوة وَلَا يكون إِلَّا فِيمَا اتَّسع من الأَرْض واستوى وأصحر وَالْجمع الفروش وَإِنَّمَا فره لينه وأراضته والهضوم - مطمئنان من الأَرْض معاشيب وَاحِدهَا هضم ابْن السّكيت هضم وأهضام وهضوم أَبُو حنيفَة المحبار - السريعة النَّبَات السهلة الدفئة الَّتِي ببطون الأَرْض وسرارها وَقد حبرت الأَرْض وأحبرت والمدفأة - من الْبُطُون وَهِي أَيْضا هيج من الظَّوَاهِر لِأَن الشَّمْس أَشد تمَكنا من الظَّوَاهِر مِنْهَا من البواطن وأدوم طلوعاً عَلَيْهَا قَالَ سَاعِدَة بن جؤية يصف غزالاً: يقرو أبارقه وَيَدْنُو تَارَة لمدافئٍ مِنْهُ بِهن الْحَلب والكمع - خفض لين وَأنْشد لساعدة: وَكَأن نخلا فِي مطيطة ثاوياً بالكمع بَين قَرَارهَا وحجاها حجاها حرفها وَجمع الكمع أكماع أَبُو عبيد الغملول - بطن من الأَرْض غامض ذُو شجر أَبُو حنيفَة النواصف - رحاب من الأَرْض وَقيل هِيَ - أَمَاكِن بَين الغلظ واللين وَأنْشد: كَأَن حدوج الْمَالِكِيَّة غدْوَة خلايا سفين بالنواصف من دَد أَبُو عبيد الناصفة - الَّتِي تنْبت الثمام وَغَيره وَقد تقدم أَن النواصف مجاري المَاء |
معجم الصحابة للبغوي
|
46 - الأسود بن سريع التميمي.
قال أبو القاسم: بلغني [] ابن سريع بن حميد بن عبادة بن النزال بن مرة أحد بني سعد كان شاعرا قبل أن يسلم وكان في الإسلام قاصا. حدثنا محمد بن علي نا مسلم بن إبراهيم نا السري بن يحيى نا الحسن عن الأسود بن سريع وكان رجلا شاعرا وكان أول من قص في مسجد البصرة. 122 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري نا حماد بن زيد نا علي |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1961- سريع بن الحكم
د ع: سريع بْن الحكم السعدي من بني تميم، قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد تميم، وكتب له كتابًا، روى عنه ابنه وقاص بْن سريع، أَنَّهُ قال: خرجت في وفد بني تميم، حتى قدمنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، فأدينا إليه صدقات أمولنا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حمير بن عبادة بن النزال [ (1) ] بن مرّة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم التميمي السعدي الشاعر المشهور.
روى البخاريّ في تاريخه، عن مسلم بن إبراهيم، عن السري بن يحيى، عن الحسن البصري، قال: حدثنا الأسود بن سريع، قال: غزوت مع النبي ﷺ أربع غزوات. وأخرجه ابن حبان وابن السكن من طريق السري. وروى البخاري في «الأدب المفرد» له حديثا آخر. وقال أحمد: حدثنا علي بن عبد اللَّه، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن الأحنف بن قيس، عن الأسود بن سريع: وعن قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أربعة يدلون يوم القيامة بحجّة» ، الحديث. رواه ابن حبان في صحيحه من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن معاذ بن هشام. وروى الحاكم من طريق عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأسود بن سريع أنه قال: يا رسول اللَّه، ألا أنشدك محامد ... الحديث. قال البغويّ: كان شاعرا، وكان في أول الإسلام قاصّا، ثم روى من طريق السري بن يحيى، عن الحسن أنه كان أول من قصّ في مسجد البصرة. وقال خليفة: كانت له دار بحضرة الجامع بالبصرة، توفي في عهد معاوية. وقال ابن أبي خيثمة، عن أحمد وابن معين: مات سنة اثنتين وأربعين. وقال البخاريّ: قال علي: فقد أيام الجمل، وبذلك جزم أبو حاتم وأبو داود وابن السّكن وابن حبّان وابن زبر [ (2) ] وغيرهم. وروى الباورديّ عن الحسن. قال: لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة وحمل معه أهله وعياله، [فانطلق] [ (3) ] فما رئي بعد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني تميم.
قال ابن السّكن: يعدّ في البصريين. وروى يعقوب بن سفيان في «تاريخه» عن سهل بن وقاص بن سريع، حدّثني عمي سريع بن سريع، حدّثنا عمي كريز بن أبي وقّاص أن أباه وقّاص بن سريع حدّثه، أن أباه سريع بن الحكم حدثه، قال: خرجت في وفد بني تميم حتى قدمنا على رسول اللَّه ﷺ، فأدينا إليه صدقات أموالنا، فذكر الحديث بطوله. قال ابن مندة: هذا حديث غريب تفرّد به سهل، وأخرجه الباوردي وابن السّكن من طريق سهل بن وقاص. وذكر الباوردي أنه دلّ خالد بن الوليد لما توجّه إلى اليمامة ليقتل مسيلمة. وله في ذلك آثار حسنة. السين بعدها العين ذكر من اسمه سعد- ساكن العين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حمير بن عبادة بن النزال [ (1) ] بن مرّة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم التميمي السعدي الشاعر المشهور.
روى البخاريّ في تاريخه، عن مسلم بن إبراهيم، عن السري بن يحيى، عن الحسن البصري، قال: حدثنا الأسود بن سريع، قال: غزوت مع النبي ﷺ أربع غزوات. وأخرجه ابن حبان وابن السكن من طريق السري. وروى البخاري في «الأدب المفرد» له حديثا آخر. وقال أحمد: حدثنا علي بن عبد اللَّه، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن الأحنف بن قيس، عن الأسود بن سريع: وعن قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أربعة يدلون يوم القيامة بحجّة» ، الحديث. رواه ابن حبان في صحيحه من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن معاذ بن هشام. وروى الحاكم من طريق عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأسود بن سريع أنه قال: يا رسول اللَّه، ألا أنشدك محامد ... الحديث. قال البغويّ: كان شاعرا، وكان في أول الإسلام قاصّا، ثم روى من طريق السري بن يحيى، عن الحسن أنه كان أول من قصّ في مسجد البصرة. وقال خليفة: كانت له دار بحضرة الجامع بالبصرة، توفي في عهد معاوية. وقال ابن أبي خيثمة، عن أحمد وابن معين: مات سنة اثنتين وأربعين. وقال البخاريّ: قال علي: فقد أيام الجمل، وبذلك جزم أبو حاتم وأبو داود وابن السّكن وابن حبّان وابن زبر [ (2) ] وغيرهم. وروى الباورديّ عن الحسن. قال: لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة وحمل معه أهله وعياله، [فانطلق] [ (3) ] فما رئي بعد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني تميم.
قال ابن السّكن: يعدّ في البصريين. وروى يعقوب بن سفيان في «تاريخه» عن سهل بن وقاص بن سريع، حدّثني عمي سريع بن سريع، حدّثنا عمي كريز بن أبي وقّاص أن أباه وقّاص بن سريع حدّثه، أن أباه سريع بن الحكم حدثه، قال: خرجت في وفد بني تميم حتى قدمنا على رسول اللَّه ﷺ، فأدينا إليه صدقات أموالنا، فذكر الحديث بطوله. قال ابن مندة: هذا حديث غريب تفرّد به سهل، وأخرجه الباوردي وابن السّكن من طريق سهل بن وقاص. وذكر الباوردي أنه دلّ خالد بن الوليد لما توجّه إلى اليمامة ليقتل مسيلمة. وله في ذلك آثار حسنة. السين بعدها العين ذكر من اسمه سعد- ساكن العين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه طالب بن قريع، عن أبيه، عن جده، قال: كنت تحت ناقة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في حجته.
|
سير أعلام النبلاء
|
1277- صَرِيع الغَواني 1:
هُوَ مُسْلِمُ بنُ الوَلِيْدِ الأَنْصَارِيُّ مَوْلاَهُم، البَغْدَادِيُّ، حَامِلُ لِوَاءِ الشِّعْرِ. وَقِيْلَ: بَلْ هُوَ كُوْفِيٌّ، نَزَلَ بَغْدَادَ. كَانَ شَاعِراً، مَدَّاحًا، مُحْسِنًا، مُفوَّهًا، وَهُوَ القَائِلُ فِي جَعْفَرٍ البَرْمَكِيِّ: كَأَنَّهُ قمرٌ أَوْ ضَيْغَمٌ هَصِرٌ ... أَوْ حَيَّةٌ ذَكَرٌ أَوْ عَارِضٌ هَطِلُ لاَ يَضْحَكُ الدَّهْرَ إِلاَّ حِيْنَ تَسْأَلُهُ ... وَلاَ يُعَبِّسُ إِلاَّ حِيْنَ لاَ يُسَلُ وَهُوَ القَائِلُ فِي يَزِيْدَ بنِ مَزْيَدَ: يَكْسُو السُّيوفَ نُفُوْسَ النَّاكِثِينَ بِهِ ... وَيَجْعَلُ الهَامَ تِيْجَانَ القَنَا الذُّبَلِ إِذَا انْتَضَى سَيْفَهُ كَانَتْ مَسَالِكُهُ ... مَسَالِكَ المَوْتِ فِي الأَبْدَانِ وَالقُلَلِ مَاتَ فِي أواخر دولة الرشيد، وديوانه مشهور. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1571"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1832"، وتاريخ بغداد "13/ 96". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن دوست، صريع الدلاء:
3822- ابن دوست: الإِمَامُ الحَافِظُ الأَوْحَدُ، المُسْنِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، أحمد بن المُحَدِّثِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ بنِ دُوْسْتَ، البَغْدَادِيُّ البزاز، أخو عثمان ابن دُوْسْتَ العَلاَّف. حَدَّثَ عَنْ: الحُسَيْن بنِ يَحْيَى بنِ عَيَّاش القَطَّان، وَمُحَمَّدِ بن جَعْفَرٍ المَطِيْرِي، وإسماعيل الصفار، وطبقتهم. حَدَّثَ عَنْهُ: هِبَةُ اللهِ اللاَلْكَائِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الخَلاَّل، وَأَبُو القَاسِمِ الأَزْهَرِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَرزقُ الله التَّمِيْمِيُّ، وَآخَرُوْنَ. أَثنَوا عَلَى حِفْظِهِ وَفَهْمِهِ، وَاخْتَلَفُوا فِي عَدَالَتِهِ، ضَعَّفَهُ الأَزْهَرِيُّ، وَطَعَنَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِس فِي روَايته عَنِ المَطِيْرِي. وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ مُحَدِّثاً مُكْثِراً، حَافِظاً عَارِفاً، مَكَثَ مُدَّةً يُمْلِي مِنْ حِفْظِهِ بِجَامع المَنْصُوْر بَعْد أَبِي طَاهِرٍ المُخَلِّص. وَكَانَ عَارِفاً بِمَذْهَبِ مَالِك. وَقَالَ البَرْقَانِيُّ: كَانَ يَسْرُدُ الحَدِيْثَ مِنْ حِفْظِهِ، وَتكَلَّمُوا فِيْهِ، فَقِيْلَ: إِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ الأَجزَاءَ، وَيُتَرِّبُهَا، لِيُظَنَّ أَنَّهَا عُتُق. وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: غَرِقَتْ كُتُبه، فَكَانَ يُجَدِّدُهَا. وَأَثْنَى عَلَيْهِ بَعْضُ الأَئِمَّة، وَكَانَ يُذَاكِر الدَّارَقُطْنِيّ، وَيَسْرُدُ مِنْ حِفْظِهِ كُتُبَه. قَالَ الخَطِيْبُ: تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. وَفِيْهَا مَاتَ الحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الشِّيْرَازِيّ مُصَنِّفُ الأَلقَاب، وَالإِمَامُ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ المَلِكِ بنُ أَبِي عُثْمَانَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الوَاعِظُ المُفَسِّر، وَأَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ خَلَف بن خَاقَان العُكْبَرِيُّ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ بن البَاغَنْدِي؛ وَمُقْرِىءُ الشَّامِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أحمد الجبني. 3823- صريع الدلاء 1: الأَدِيْبُ الخليعُ، أَبُو الحَسَنِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الواحد، البصري، نزيل بغداد. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 383"، والعبر "3/ 110". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، غزا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، يكنى أبا عَبْد الله، نزل البصرة، وكان قاصّا شاعرا محسنا، هو أول من قصّ في مسجد البصرة. روى عَنْهُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ رَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، وَكَانَ رَجُلا شَاعِرًا أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا أَنْشُدُكَ مَحَامِدَ حَمَدْتُ بِهَا رَبِّي؟ قَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ، وَمَا اسْتَزَادَنِي. رَوَى السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الأسود قَالَ: كَانَ رَجُلا شَاعِرًا، وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ قَصَّ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النبي صلّى الله عليه في ى: هاشم. في م: جنادة كذا في الأصول كلها، قال في هامش ى: ولعله مسيرة، والله أعلم. في أ،: ابن علية، وفي م: إسماعيل بن علية. من هنا إلى آخر الترجمة ليس في أ، وهو في س، م. وَسَلَّمَ أَرْبَعَ غَزَوَاتٍ، فَأَفْضَى بِهِمُ الْقَتْلُ أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ أَوْلادُ الْمُشْرِكِينَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم: أو ليس خِيَارَكُمْ أَوْلادُ الْمُشْرِكِينَ، مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلامِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*زريع (بنو) عندما استولى «الصليحى» على «اليمن» مد سلطانه إلى «عدن»، فوجد بها «بنى معن» الحميريين؛ فأبقاهم عليها بعد أن أظهروا ولاءهم له، فلما استقر الأمر -بعد ذلك - للمكرم الصليحى فى «عدن» وما حولها جعل ولايتها «للعباس» و «مسعود» ابنى «المكرم الجشمى بن يام بن أصبى الزريعى» وجعل «العباس» على حصن «التعكر» وما يليه من البر، وجعل «مسعود» على حصن «الخضراء» وما يليه من البحر وله كذلك «عدن»، فعظم سلطان «بنى زريع» وأصبحوا شبه مستقلين فى هذه المناطق، وبخاصة بعد نهاية دولة الصليحيين.
وسلاطين آل زريع هم: - فى حصن التعكر 1 - «العباس بن المكرم» [470 - 477هـ]. 2 - «زريع بن العباس» [477 - 480هـ]. 3 - «أبو السعود بن زريع» [480 - 494هـ]. - فى حصن الخضراء وعدن: 1 - «المسعود بن المكرم» [470 - 480هـ]. 2 - «أبو الغازات بن مسعود» [480 - 485هـ]. 3 - «محمد بن أبى الغازات» [485 - 488هـ]. 4 - «على بن محمد» [488 - 489هـ]. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الفصل الثاني: الحكمة من تشريع الصيام
لما كانت مصالح الصوم مشهودةً بالعقول السليمة، والفطر المستقيمة، شرعه الله سبحانه وتعالى لعباده؛ رحمةً بهم؛ وإحسانا إليهم؛ وحميةً لهم وجُنَّةً (¬1). فالصيام له حِكَمٌ عظيمةٌ، وفوائدُ جليلةٌ، ومنها: 1 - أن الصوم وسيلةٌ لتحقيق تقوى الله عز وجل: فالصائم الذي امتنع عن الحلال في غير نهار رمضان، بإمكانه كذلك أن يمتنع عن الحرام. قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة: 183] 2 - إشعار الصائم بنعمة الله تعالى عليه: فإنَّ إلف النعم يُفقد الإنسانَ الإحساسَ بقيمتها، فإذا ذاق ألم فقدها حال الصوم، ذكر نعمة الله عليه بوجودها وتيسيرها له حال الفطر، فشكر نعمة ربه وقام بحقه (¬2). 3 - تربية النفس على الإرادة، وقوة التحمل: فالصوم يهذب النفس، ويضبطها، حيث يحبس النفس عن الشهوات ويفطمها عن المألوفات، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء)). أخرجه البخاري ومسلم (¬3) (¬4). 4 - في الصوم قهرٌ للشيطان: فإن وسيلته إلى الإضلال والإغواء: الشهوات، وإنما تقوى الشهوات بالأكل والشرب. والصوم يضيِّق مجاري الدم، فتضيق مجاري الشيطان، فيُقهر بذلك، فعن صفية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم (¬5))). أخرجه البخاري ومسلم (¬6). 5 - الصوم موجبٌ للرحمة والعطف على المساكين: فإن الصائم إذا ذاق ألم الجوع في بعض الأوقات، تذكَّرَ مَنْ هذا حالُهُ في جميع الأوقات، فتُسرِعُ إليه الرقة، والرحمة، والإحسان إلى المحتاجين (¬7). 6 - الصوم يطهِّر البدن من الأخلاط الرديئة ويكسبه صحةً وقوةً: كما شهد بذلك الأطباء المختصون، فعالجوا مرضاهم بالصيام (¬8). وهذه الفوائد وغيرها هي بعض ما يدركه عقل الإنسان المحدود من هذه العبادة العظيمة، وذلك حين تُؤدَّى على وجهها المشروع. ¬_________ (¬1) ((زاد المعاد لابن القيم)) (2/ 28). (¬2) ((فقه الدليل لعبد الله الفوزان)) (3/ 169). (¬3) رواه البخاري (5065)، ومسلم (1400). (¬4) ((تفسير ابن كثير)) (1/ 497). قال الكمال ابن الهمام: ( .. شرعه سبحانه لفوائد أعظمها كونه موجباً شيئين أحدهما عن الآخر: سكون النفس الأمارة، وكسر سورتها في الفضول المتعلقة بجميع الجوارح من العين واللسان والأذن والفرج فإن به تضعف حركتها في محسوساتها؛ ولذا قيل إذا جاعت النفس شبعت جميع الأعضاء، وإذا شبعت جاعت كلُّها)) ((فتح القدير)) (2/ 300). (¬5) قال ابن رجب: (الصيام يضيق مجاري الدم التي هي مجاري الشيطان من ابن آدم فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم فتسكن بالصيام وساوس الشيطان) ((لطائف المعارف)) (ص 291)، وانظر ((الموسوعة الفقهية الكويتية)) (28/ 9). (¬6) رواه البخاري (2039)، ومسلم (2175). (¬7) ((الموسوعة الفقهية الكويتية)) (28/ 9). قال الكمال ابن الهمام: (ومنها كونه موجبا للرحمة والعطف على المساكين فإنه لما ذاق ألم الجوع في بعض الأوقات ذكر من هذا حاله في عموم الأوقات فتسارع إليه الرقة عليه والرحمة) ((فتح القدير)) (2/ 301). (¬8) ((فقه الدليل لعبد الله الفوزان)) (3/ 169). وقال ابن القيم: (وللصوم تأثير عجيب في حفظ الجوارح الظاهرة والقوى الباطنة وحميتها عن التخليط الجالب لها المواد الفاسدة التي إذا استولت عليها أفسدتها، واستفراغ المواد الرديئة المانعة لها من صحتها، فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها، ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات) ((زاد المعاد)) (2/ 29). وانظر تفصيل ذلك في: ((فقه الصوم وفضل رمضان لسيد العفاني)) (1/ 771 - 880). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام دولة بني زريع في عدن.
476 - 1083 م بنو زريع (470هـ / 1077م) (569هـ / 1173م) (موالي الصليحيين)، أتباع العبيديين الفاطميين، عاصمتهم عدن، وهم شيعة إسماعيلية. ينتهي نسب بني زريع إلى المكرم اليامي الهمداني أحد حلفاء الصليحيين، وقد قاموا بتنصيب ولدي المكرم العباس والمسعود على حصني جبل التعكر وجبل الخضراء على التوالي لكل منهم على أن يؤدوا خراج عَدَن (مائة ألف دينار) للحرة أروى بنت أحمد الصليحي حيث إن الملك علي بن محمد الصليحي جعل الخراج مهراً لها بزواجها من ابنه المكرم أحمد بن علي الصليحي، وقد انتعشت عَدَن في عهد بني زريع الذي يعد من أزهى عصور ازدهارها حيث نشطت حركة التجارة، شيد بنو زريع الحصون والدورَ وهم أول من أحاط عَدَن بسور، وقد اشتغل بنو زريع بحكم عَدَن وما جاورها، وفي أواخر عهد الدولة الصليحية في السنوات الأخيرة لحكم أروى بنت أحمد الصليحي دار صراع بين صاحبي الحصنين آنذاك سبأ بن أبي السعود وابن عمه علي بن أبي الغارات انتهى بانتصار الأول، وتمكن بعدها بنو زريع من حكم المناطق المجاورة لعَدَن، وتطور العمران خلال فترة حكم الداعي عمران بن محمد بن سبأ بن أبي السعود الذي بنى دار المنظر، وكان الازدهار شاملاً في عهده بكافة جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والأدبية، وتواصل بنو زريع مع الدولة الفاطمية في مصر بعد زوال الدولة الصليحية، وكانوا يؤدون الخراج لها واستمر التواصل معها إلى أن تم القضاء على الدولة الفاطمية من قبل الأيوبيين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صلاح الدين الأيوبي يمد النفوذ الأيوبي إلى اليمن ونهاية دولة بني مهدي وبني زريع فيها.
569 - 1173 م لما عاد صلاح الدين إلى مصر استأذن نور الدين في أن يسير إلى اليمن لقصد عبد النبي، صاحب زبيد لأجل قطع الخطبة العباسية، فأذن في ذلك، فشرع يتجهز ويعد الأزواد والروايا والسلاح وغيره من الآلات، وجند الأجناد، فجمع وحشد، وسار عن مصر مستهل رجب، فوصل إلى مكة، أعزها الله تعالى، ومنها إلى زبيد، وفيها صاحبها المتغلب عليها المعروف بعبد النبي، فلما قرب منها رآه أهلها، فاستقلوا من معه، فقاتلهم شمس الدولة ومن معه، فلم يثبت أهل زبيد وانهزموا، ووصل المصريون إلى سور زبيد، فلم يجدوا عليه من يمنعهم، فنصبوا السلالم، وصعدوا السور، فملكوا البلد عنوة ونهبوه وأكثروا النهب، وأخذوا عبد النبي أسيراً وزوجته المدعوة بالحرة، وسلم شمس الدولة عبد النبي إلى بعض أمراءه، يقال له سيف الدولة مبارك بن كامل من بني منقذ، أصحاب شيزر، وأمره أن يستخرج منه الأموال، وبذلك انتهت الدولة المهدية باليمن، ولما ملكوا زبيد واستقر الأمر لهم بها، ودان أهلها، وأقيمت فيها الخطبة العباسية، أصلحوا حالها، وساروا إلى عدن، وصاحبها ياسر، فسار إليهم وقاتلهم، فانهزم ياسر ومن معه، وسبقهم بعض عسكر شمس الدولة، فدخلوا البلد قبل أهله، فملكوه، وأخذوا صاحبه ياسر أسيراً، وأرادوا نهب البلد، فمنعهم شمس الدولة، وقال: ما جئنا لنخرب البلاد، وإنما جئنا لنملكها ونعمرها وننتفع بدخلها؛ فلم ينهب منها أحد شيئاً، فبقيت على حالها وثبت ملكه واستقر أمره، وبذلك انتهت دولة بني زريع فيها، ولما فرغ شمس الدولة من أمر عدن عاد إلى زبيد، وملك أيضاً قلعة التعكر والجند وغيرها من المعاقل والحصون، واستناب بعدن عز الدين عثمان بن الزنجيلي، وبزبيد سيف الدولة مبارك ابن منقذ، وجعل في كل قلعة نائباً من أصحابه، وألقى ملكهم باليمن جرانه ودام، وأحسن شمس الدولة إلى أهالي البلاد، واستصفى طاعتهم بالعدل والإحسان، وعادت زبيد إلى أحسن أحوالها من العمارة والأمن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إيران تخصص 275 مليون دولار لتسريع "الاستيطان" في الأحواز.
1431 جمادى الآخرة - 2010 م خصصت وزارة الإسكان الإيرانية مبلغ 275 مليون دولار من أجل توسيع وتسريع عملية الاستيطان وتشييد الوحدات السكنية في الأحواز السنية، وذلك لبناء 55 ألف وحدة سكنية تمتلك جميع المواصفات الرفاهية والمعيشية وتم إبلاغ جميع البنوك الحكومية في جميع أنحاء الأحواز بدفع المبلغ المذكور لمؤسسة مهر الاستيطانية في مراحل زمنية محددة. واستطاعت هذه المؤسسة بعد سنتين من وجودها في الأحواز أن تشيد وحدات ومجمعات سكنية على أكثر من 950 هكتار من الأراضي الأحوازية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - ن: الْأَسْوَدُ بْنُ سَرِيعِ بْنِ حِمْيَرِ بْنِ عُبَادَةَ التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هُوَ أَوَّلُ مَنْ قَصَّ بِجَامِعِ الْبَصْرَةِ. رَوَى عَنْهُ: الْأَحْنَفُ بن قيس، والحسن، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ. يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - صريع الغواني، مُسْلِم بْن الوليد مولى الأنصار، أبو الوليد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد فُحُولِ الشُّعَراء. مدح الرشيد، وآل برمك، وسار شِعْره. ويُقال: إنّ الرشيد هُوَ الَّذِي لقّبه بصريع الغواني لقوله: أديرا عليّ الكأسَ لا تَشْربا قبلي ... ولا تَطْلُبا مِن عند قاتلتي ذَحْلي هَلِ العيشُ إلا أن تَرُوح مَعَ الصَّبا ... وَتَغْدُو صريعَ الكأس والأَعْيُنِ النُّجْلِ -[1207]- وهو القائل: أرادوا لِيُخْفُوا قبره عَنْ عدوّهِ ... فطِيبُ تُرابِ القبرِ دلّ عَلَى القبرِ ومن هجائه وأقذع: أما الهجاء فدق عرضك دونه ... والمدح عنك كما علمت كليل فاذْهَبْ فأنت طليقُ عِرْضك إنّه ... عِرْضُ عَزَزْتَ بِهِ، وأنت ذليلُ قَالَ الخطيب: ومسلم بْن الوليد كوفيّ نزل بغداد، وكان مدّاحًا مفوَّهًا بليغًا. قَالَ بعضهم: لمسلم ثلاثة أبيات: أرثَى بيت، وأمدح بيت، وأهجي بيت. فالأول: أرادوا ليخفوا قبره. والثاني قوله: يجود بالنَّفسِ إذ ضنّ البخيلُ بها ... والْجُودُ بالنَّفس أقصى غايةِ الْجُود والثالث قوله: قَبُحَتْ مَنَاظِرُهُ، فحِين خبْرتُهُ ... حُسنَتْ مَنَاظِرُهُ لقُبْح المخبر وله في الشيب بيت سائر: أكره شَيْبيْ، وآسَى أن يُزَايِلَني ... أعجبُ بشيءٍ عَلَى البغضاء مودودِ وله يمدح يزيد بْن مزيد: يكسو السُّيُوفَ نفوس النّاكثين بها ... ويجعل الهام تِيجان القنا الُّذبُل إذا انتضى سيفَه كانت مسالكُهُ ... مسالكَ الموت في الأبدان والقَللِ كالّليث إن هجته فالموتُ راحتُهُ ... لا يستريح إلى الأيّام والدُّوَلِ قد عوَّد الطَّيْرَ عاداتٍ وثِقْنَ بها ... فهنَّ يَصْحَبْنَه في كلّ مُرْتحَلِ لله مِن هاشمٍ في أرضه جبلٌ ... وأنت وابنُك رُكْنا ذَلِكَ الجبل وله في جعفر بن يحيى البرمكيّ: كأنّه قمر أو ضيغَمٌ هَصِرٌ ... أو حيّةٌ ذَكَرٌ أو عارضٌ هَطِلُ لا يضحك الدَّهر إلا حين تسألُه ... ولا يُعبَّسُ إلا حين لا تسأل |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - محمد بن عبد الواحد، صريع الدلاء، وقتيل الغواشي. [المتوفى: 412 هـ]
ذكره ابن النّجّار فقال: بصْريّ سكن بغداد، وكان شاعرًا ماجنًا مطبوعًا، الغالب على شعره الهزل والمجون، وديوانه في مجلَّدة، سافر إلى الشّام، وتُوُفّي بديار مصر. ومن شعره قصيدته: قَلْقَلَ أحشائي تباريحُ الْجَويَ ... وبانَ صبْري حينَ حالفتُ الأسى يا سادةً بانوا وقلبي عندهم ... مذ غبتم غاب عَنْ العين الكَرى وإنْ تَغِبْ وُجُوهُكم عَنْ ناظري ... فذِكْرُكُم مستودعٌ طي الحشا فسوف أسْلِي عنكُمُ خواطري ... بحُمُق يَعْجَبُ منه من وعى وطرف أنظمها مقصورة ... إذ كنتُ قَصّارًا صَرِيعًا للدلا مَن صفَع الناسَ ولم يَدَعْهُمُ ... أنْ يصفعُوهُ مِثْلَهُ قد اعتدى مَن لبس الكتّان في وسط الشّتا ... ولم يغط رأسَه شكى الهوى وألف حَمْل مِن متاع تستر ... أنفع للمسكين من لقط النَّوَى والذَّقْنُ شَعْرٌ في الوجُوه نابِتٌ ... وإنّما الدُّبْرُ الَّذِي تحت الخُصَا -[212]- والْجَوْزُ لا يؤكَلُ مَعَ قُشُوِرِه ... ويُؤْكَل التَّمْرُ الجديدُ باللبا مَن طَبَخَ الدّيكَ ولا يذبَحُهُ ... طار من القدر إلى حيث انتهى والند لا يعدِلهُ في طِيبِه ... عند البُخُور أبدًا ريح الخرا من أدخلت في عينه مسلة ... فسله من ساعته كيف العمى مَن فاتَهُ العِلْمُ وأخْطَاهُ الغِنَى ... فَذَاكَ والكلْبُ عَلَى حدّ سَوَى في أبيات. قَالَ أبو طاهر أحمد بْن الحَسَن الكُرْجيّ: مات صريع الدلاء القصار بمصر سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. وقال ابن عساكر: صريع الدَّلاء بصْريّ، يحكي في شِعْره أصوات الطُّيور، وكان ماجنًا، قِدم دمشق واجتمع بعبد المحسن الصوري بصيدا. حكى عَنْهُ أبو نصر بْن طلاب. ومن شِعره: ومَن كَانَ مُستهترًا بالمِلاح ... وكان مِن الصُفْرَ صِفْرًا صُفِعْ |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*زريع (بنو) عندما استولى «الصليحى» على «اليمن» مد سلطانه إلى «عدن»، فوجد بها «بنى معن» الحميريين؛ فأبقاهم عليها بعد أن أظهروا ولاءهم له، فلما استقر الأمر -بعد ذلك - للمكرم الصليحى فى «عدن» وما حولها جعل ولايتها «للعباس» و «مسعود» ابنى «المكرم الجشمى بن يام بن أصبى الزريعى» وجعل «العباس» على حصن «التعكر» وما يليه من البر، وجعل «مسعود» على حصن «الخضراء» وما يليه من البحر وله كذلك «عدن»، فعظم سلطان «بنى زريع» وأصبحوا شبه مستقلين فى هذه المناطق، وبخاصة بعد نهاية دولة الصليحيين.
وسلاطين آل زريع هم: - فى حصن التعكر 1 - «العباس بن المكرم» [470 - 477هـ]. 2 - «زريع بن العباس» [477 - 480هـ]. 3 - «أبو السعود بن زريع» [480 - 494هـ]. - فى حصن الخضراء وعدن: 1 - «المسعود بن المكرم» [470 - 480هـ]. 2 - «أبو الغازات بن مسعود» [480 - 485هـ]. 3 - «محمد بن أبى الغازات» [485 - 488هـ]. 4 - «على بن محمد» [488 - 489هـ]. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التفريع، في الفروع
لابن الجلاب المالكي. ومختصره: المسمى: (بالسهل البديع) . لإبراهيم بن الحسن بن علي بن عبد الرفيع الربعي، المالكي (هو: أبو القاسم: عبيد الله بن الحسين بن الحسن، قاضي تونس. المتوفى: عند منصرفه من الحج، سنة 378) . المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تمهيد القواعد الأصولية والفروعية، لتفريع موائد الأحكام الشرعية
للشيخ، زين الدين: علي بن أحمد الشامي، العاملي، الزيدي. وهو: مختصر في فقه الإمامية. أوله: (الحمد لله الذي وفقنا لتمهيد قواعد الأحكام ... الخ) . فرغ من تأليفه: في محرم الحرام، سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. ورتب على قسمين: الأول: في الأصول، وتفريع ما يلزمها. والثاني: في تقرير المطالب الفرعية. منها: مائة قاعدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغيث المريع، على زهر الربيع
لابن قرقماس. سبق في: الزاء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف من هو ذا.
قال البخاري: سأل القاسم () أبا بكر بن حزم. روى الواقدي عن عبد الرحمن ابن أبي الموالى عنه. قال أبو حاتم: مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى حديثاً منقطعا.
مجهول. فأما: |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[السري]
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حذيفة.
قال البخاري: في حديثه نظر. ( [وعنه علقمة بن مرثد] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مجاهد.
مجهول. قلت: وله مناكير. وقال الدارقطني: ما علمت أحدا ذكره بسوء. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به. روى عنه مغيرة بن موسى المرئى () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ رملي.
لا يكاد يعرف. يروي عن عطاء الخراساني. ضعفه ابن معين [والدارقطني] () . |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Codification التشريع التقنين
|