موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
1601- زبيدة 1:
السِّتُّ المُحَجَّبَةُ أَمَةُ العَزِيْزِ، وَتُكْنَى: أُمَّ جَعْفَرٍ بنت جعفر بن المَنْصُوْرِ أَبِي جَعْفَرٍ العَبَّاسِيَّةُ وَالِدَةُ الأَمِيْنِ مُحَمَّدِ بن الرَّشِيْدِ: قِيْلَ: لَمْ تَلِدْ عَبَّاسِيَّةٌ خَلِيْفَةً سِوَاهَا. وكَانَتْ عَظِيْمَةَ الجَاهِ، وَالمَالِ لَهَا آثَارٌ حَمِيْدَةٌ فِي طَرِيْقِ الحَجِّ وَجَدُّهَا المَنْصُوْرُ هُوَ لَقَّبَهَا: زُبَيْدَةَ. وَمِنْ حِشْمَتِهَا أَنَّهَا لَمَّا حَجَّتْ نَابَهَا بِضْعَةٌ وَخَمْسُوْنَ أَلْفَ أَلفِ دِرْهَمٍ. وَكَانَ فِي قَصْرِهَا مِنَ الجَوَارِي نَحْوٌ مِنْ مائَةِ جَارِيَةٍ كُلُّهُنَّ يَحْفَظْنَ القُرْآنَ. وَكَانَ المَأْمُوْنُ يُبَالِغُ فِي إِجْلاَلِهَا. وَقَالَتْ لَهُ مَرَّةً: لَئِنْ فَقَدتُ ابْناً خليفة لقد عوضت ابنًا خليفة أَلِدْهُ، وَمَا خَسِرَ مَنِ اعْتَاضَ مِثْلَكَ. تُوُفِّيَتْ سنة ست عشرة ومائتين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 433"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 242"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 213". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*زبيدة بنت جعفر هى زبيدة بنت جعفر بن أبى جعفر المنصور الخليفة العباسى.
وُلِدت عام (145هـ = 762م) وكان اسمها أمة العزيز وكنيتها أم جعفر وأم الواحد. تزوجت ابن عمها الخليفة هارون الرشيد عام (165هـ)، وأنجبت له محمدًا الأمين. اشتهرت زبيدة بأعمال البر والخير، وإقامة العمائر، ومن منشئاتها: عين زبيدة بمكة التى أجرت إليها الماء من وادى النعمان على مسيرة (10) كم من مكة، ومهدت طريق الحج من العراق إلى الحجاز، وشيدت عليه المرافق والمنازل، وحفرت الآبار والبرك، ومازال يُعرف باسم درب زبيدة. تولى ابنها الأمين الخلافة، ثم قُتل فى صراعه مع أخيه المأمون عام (198هـ)، وكان المأمون بعد توليه الخلافة يبرها ويتعهدها، فكان يرسل إليها أموالاً كثيرة كل عام، فتتصدق بأكثرها. وتُوفيت زبيدة عام (216هـ = 831م) فى عهد الخليفة المأمون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - زبيدة بنت جعفر ابن المنصور أَبِي جعفر عَبْد الله بْن محمد بْن عليّ، واسمها أَمَةُ العزيز، وكُنْيتها أم جعفر الهاشمية العباسية، [الوفاة: 211 - 220 ه]
والدة الأمين محمد ابن الرشيد. وقيل: لم تلد عبّاسية خليفة إلا هي. وكان لها حُرْمة عظيمة وبِرّ وصَدَقات، وآثار حميدة في طريق الحجّ. والمنصور جدُّها هو الذي لقّبها زُبيدة. ومن أخبارها أنّها أنفقت في حجتها بضعةً وخمسين ألف ألف درهم؛ فروى هارون بن سليمان الأصبهاني قال: حدثنا رجل من ثَقِيف يُقال له: محمد بن عبد الله، قال: سمعت إسماعيل بن جعفر بن سليمان يقول: حجت أم جعفر، فبلغ نفقتُها في ستين يومًا أربعة وخمسين ألف ألف. وحكى الفضل بن مروان أنّ زُبَيدة قالت للمأمون عند دخوله بغداد: أُهنّئُكَ بخلافةٍ قد هنَّأتُ نفسي بها عنك، ولئِن فقدتُ ابنًا خليفةً لقد عُوِّضتُ ابنًا خليفةً لم ألِده، وما خسر من اعتاض مثلَك. وقيل: كان في قصرها من الأموال والحَشَم والخَدَم والآلات ما يقصُر عنه الوصف، من جُملة ذلك مائة جارية كلٌّ منهنّ تحفظ القرآن، فكان يُسمع من قصرها كَدَوِيّ النَّحْلِ من القراءة. ولم تزل زين نساء الوقت بالعراق في أيام زَوْجها وأيّام ولدها الأمين، وأيّام ابن زوجها المأمون. تُوُفيّت سنة ستّ عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
502 - أحمد بن الحسين بن عليّ، أبو العباس، مولي بني هاشم، الدّمشقيّ المعروف بزبيدة. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: سليمان بْن عَبْد الرَّحْمَن، وعلي بن سهل الرملي، ومؤمل بن يهاب، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وطائفة. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وابن عديّ، وأبو عليّ بْن شعيب، وأبو بَكْر الرّبعيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - زبيدة بنتُ السّلطان بَرْكيَارُوق، [المتوفى: 532 هـ]
زوجة السّلطان مسعود. تُوُفّيت بهَمَذَان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - زُبيدة ابْنَة المقتفي لأمر اللَّه التي تزوج بها السّلطان مَسْعُود السَّلْجُوقيّ عَلَى مَهْر مائة ألف دينار، ولم يدخل بها. [المتوفى: 589 هـ]
عاشت إلى هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - زُبيدة بنت عَبْد الرَّزَّاق بن مُحَمَّد بن أَبِي نصر الطَّبَسِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
شيخةٌ مُعَمَّرة، سمّعها أبوها من عبد المنعم ابن القُشَيْريّ وغيره. قَالَ ابن نُقْطَة: سَمِعَ منها الرَّحالة بَطبَس. وبقيت إلى سنة ثماني عَشَرة وستمائة، وانقطع عنا خبرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
458 - زُبيدة بنت إسماعيل بن الحَسَن البَغْداديّة. [المتوفى: 628 هـ]
أجازَ لها أبو الوَقْت. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*زبيدة بنت جعفر هى زبيدة بنت جعفر بن أبى جعفر المنصور الخليفة العباسى.
وُلِدت عام (145هـ = 762م) وكان اسمها أمة العزيز وكنيتها أم جعفر وأم الواحد. تزوجت ابن عمها الخليفة هارون الرشيد عام (165هـ)، وأنجبت له محمدًا الأمين. اشتهرت زبيدة بأعمال البر والخير، وإقامة العمائر، ومن منشئاتها: عين زبيدة بمكة التى أجرت إليها الماء من وادى النعمان على مسيرة (10) كم من مكة، ومهدت طريق الحج من العراق إلى الحجاز، وشيدت عليه المرافق والمنازل، وحفرت الآبار والبرك، ومازال يُعرف باسم درب زبيدة. تولى ابنها الأمين الخلافة، ثم قُتل فى صراعه مع أخيه المأمون عام (198هـ)، وكان المأمون بعد توليه الخلافة يبرها ويتعهدها، فكان يرسل إليها أموالاً كثيرة كل عام، فتتصدق بأكثرها. وتُوفيت زبيدة عام (216هـ = 831م) فى عهد الخليفة المأمون. |