|
زوك: الزَّوْكُ: مشي الغراب، وهو الخَطْوُ المتقارب في تحرّك جسد الإنسان الماشي. وزَاكَ في مشْيتِه يَزُوكُ زَوْكاً وزَوَكاناً: حَرَّكَ مَنكِبَيْهِ والْيَتَيْه وفَرّج بين رجليه؛ قال: أَجْمَعْتُ أنك أنت الأمُ من مَشَى في زَوْكِ فاسية، وزَهْوِ غُرابِ وزَاكَ يَزُوكُ زَوْكاً وزَوَكاناً: تبختر واختال، وهو الزَّوَنَّكُ. والزَّوْكُ: مِشْيَةٌ في تقارب وفَحَجٍ؛ وأَنشد: رأيتُ رجالاً حين يَمْشُونَ فحَّجُوا وزَاكُوا، وما كانوا يَزُوكُونَ من قبلُ وقد تقدم ما ذكره ابن بري وغيره من قول ابن السكيت وغيره في الزّوْك في زنك فلا حاجة لإعادته. والزَّوَنَّكُ: القصير لأنه يَزُوكُ في مِشْيته، وقيل: إنه رباعيّ. قال ابن جني: زَاكَ يَزُوكُ يدل على أَنه فَعَنَّلٌ. قال الفراء: رأَيتها مُوزكة وقد أَوْزَكَتْ وهو مشي قبيح من مشي القصيرة؛ وأَنشد المنذري لأبي حرام: تَزَاوَكَ مُضْطَبِيءٌ آرِمٌ، إذا ائْتَبَّه الإِدُّ لا يَفْطَؤُهْ ابن السكيت: التَّزاوُكُ الإستحياء، والمُضْطَبئ المستَحِي، آرم: مُواصِل، ائتبه: تهيأ له، لا يفطؤه: لا يَقْهَرُه.
|
|
زوك
{{الزَّوْكُ أَهْمَلَه الْجَوْهَرِي، وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ هُوَ مَشْي الغُرابِ وأَنْشَدَ لحَسّان بنِ ثابِت رَضِي اللهُ تعالَى عَنْهُ يَهْجُو الحَارِثَ بنَ هِشام المَخْزُومِيَ: (أَجْمَعْتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَلأَمُ مَنْ مَشَى...فِي فُحْش مُومِسَةٍ}} وزَوْكِ غُرابِ) ويروى فِي فُحْشِ زانِيَةٍ ورَواه غَيره: فِي زَوْك فاسيَة وزَهْوِ غُرابِ فَلَا يَكُونُ فِيهِ شاهِدٌ. وقالَ أَبُو زَيْدٍ: الزَّوْكُ: تَحْرِيكُ المَنْكِبَيْنِ فِي المَشْيِ مَعَ قِصَرِ الخَطْوِ،وزادَ غيرُه: هُوَ مِشْيَةٌ فِي تَقارُبٍ وفَحَجٍ وأَنْشَدَ: (رَأَيْتُ رِجالاً حِينَ يَمْشُونَ فَحَّجُوا...{{وزاكُو، وَمَا كانُوا}} يَزُوكُونَ مِنْ قَبلُ) وقِيلَ: الزَّوْكُ التَّبَخْتُرُ والاخْتِيالُ {{كالزَّوَكانِ مُحَرَّكَةً، عَن ابنِ السِّكِّيتِ، يُقال:}} زاكَ {{يَزُوكُ}} زَوْكاً {{وزَوَكَانًا. قِيلَ: ومِنْهُ}} الزَّوَنَّكُ، كعَمَلَّسٍ. قلتُ: قَالَ ابنُ بَريّ: هُوَ قَول الزُّبَيدِيّ، فإنّه وَزَنَه بفَعَنَّلٍ، وَهُوَ أَيْضًا قولُ ابنِ السَكِّيتِ لأَنهما جَعَلاه من زَاكَ يَزُوكُ: إِذا قارَبَ خَطْوَه وحَرَّكَ جَسَدَه، قَالَ: فَعَلَى هَذَا كانَ علَى الجَوهَرِيِّ أَنْ يَذْكُرَه فِي فصلِ زوك أَي كَمَا فَعَلَه المُصَنِّفُ، لَا فَصْلِ ز ن ك قالَ: وَلَا يَجُوزُ أَن يَكُون وزْنُه فعلّلاً لأَنّه لَا يكون الْوَاو أَصْلاً فِي بَناتِ الأَرْبَعَة، فَلم يَبقَ إِلاَّ فَعَنَّل ويُقَوِّي قَوْلَ الْجَوْهَرِي أَنّه من زنك قولُهُم: {{زَوَنْزَكٌ: لُغَة أَخرى على فَوَعْلَل وَمثل: كَوَأْلَلٍ، فالنُّون على هَذَا أَصْلٌ، وَالْوَاو زائِدَةٌ، فوَزْنُ زَوَنَّكٍ على هَذَا فَوَعَّلٌ، ويُقَوِّي قولَ ابنِ السِّكيتِ قولُهم:}} زَوَنْكَى لُغَةٌ ثالِثَةٌ، ووزنها فعَنْلَى، وَقَالَ أَبو عَلِي: وَزْنُ {{زَوَنَّكٍ فَوَنْعَلٌ الْوَاو زائِدَةٌ لأَنها لَا تَكُونُ غير زائِدة فِي بَناتِ الأَرْبَعَةِ، قَالَ: وأَما}} الزَّوَنْزَكُ فَهُوَ فَوَنْعَلٌ أَيضًا، وَهُوَ من بابِ كَوْكَبٍ، قالَ: وَقَالَ ابنُ جِنّي: سأَلْتُ أَبا عَلِي عَنْ زَوَنَّكٍ، فاسْتَقَرَّ الأَمْرُ فِيمَا بَينَنا أَنَّ الواوَ فِيهِ زائِدَةٌ، ووَزْنُه فَوَعَّلٌ لَا فَوَنْعَل قلتُ لَهُ: فإِنَّ أَبا زَيْدٍ قد ذَكَرَ عَقِيبَ هَذَا الحرفِ من كتابِه الغَرَائب زاكَ يَزوكُ زَوْكًا، وَهَذَا يَدُلُّ على أَنّ الْوَاو أَصْلِيَّةٌ، فَقَالَ: هَذَا تَفْسِيرُ المَعْنَى من غيرِ اللَّفْظِ، والنّونُ مضاعَفَةٌ حَشْوٌ، فَلَا تَكُون زائِدَةً، فقُلْتُ: قد حَكَى ثَعْلَبٌ شِنْقَمّ، وَقَالَ: هُوَ مِنْ شَقَمَ، فَقَالَ: هَذَا ضَعِيفٌ، قَالَ: وَهَذَا أَيضًا يُقَوِّي قولَ الْجَوْهَرِي: إِنّ الزَّوَنَّكَ من فصل زَنَكَ. وأَما الزَّوَنْزَكُ فقد تَقَدَّمَ قولُ أبي عَليّ فِيهِ: إِنّ وَزْنَه فَوَنْعَلٌ وَهُوَ من بابِ كَوْكَب، فيكونُ على هَذَا اشْتِقاقُه منززك على حَدِّ كَكَبَ، وَقَالَ ابنُ جِنّي: زَوَنْزَكٌ فَوَنْعَلٌ، وَلَا يَجُوِز أَن تَجْعَلَ الواوَ أَصْلاً والزّاي مُكَرَّرَةً لأنّه يَصِيرُ فَعَنْفلاً، وَهَذَا مَا لَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ، وأَيضاً فإِنّه من بابِ د د ن ممّا تَضاعَفَت فِيهِ، الفاءُ والعَيْنُ من مَكَان وَاحِد، فثَبَتَ أَنّه فَوَنْعَلٌ، وَالنُّون زائِدَةٌ لأَنّها ثالِثَةٌ ساكِنَةٌ فِيمَا زادَ عِدَّتُه على أَرْبَعةٍ، كشَرَنْبَثٍ وحَرَنْفَش، وَالْوَاو زائِدَةٌ لأَنّها لَا تكونُ أَصْلاً فِي بَناتِ الأَرَبَعَةِ، فعَلَى قولِه وقولِ) أبي عَلي ينْبَغِي أَن يَذكُرَه الْجَوْهَرِي فِي فصل: ز ز ك واللهُ أَعلم. {{والمُزَوْزِكَةُ: المُسرعَةُ من النِّساءِ الَّتِي إِذا مَشَتْ حَرَّكَتْ أَلْيَتيها وجَنْبَيها، هُنا ذَكَره الصّاغانيُ نقلا عَن ابنِ عبادٍ، وَقد تَقَدّمت فِي ز وز ك.}} وزُوكُ بالضَّمِّ باليَمَنِ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: {{أَزْوَكَتِ المرأَةُ: مشت مشْيَة القَصِيرَةِ، عَن الفَرّاءِ.}} والتَّزاوُكُ: الاسْتحْياءُ، وأَنْشَدَ المُنْذِريُّ لأبي حِزامِ: (تَزاوُكَ مُضطنئٍ آرِم...إِذا ائْتَبَّه الإِدّ لَا يَفْطَؤُه) قَالَه ابنُ السِّكِّيتِ، وذَكَره المُصَنِّفُ فِي ز أك وَهُوَ يُروَى بالوَجْهَيْن. {{والزَّوَكِيُّونَ، مُحَرّكَةً: بُطَين من العَرَبِ بصَعِيدِ مِصْر من بني حَربٍ، ثُمّ من جُهَينَة، من أَعمالِ طَهْطا.}} وزاكانُ: مَدِينَةٌ بالعَجَمِ، مِنْهَا عُبيدٌ {{- الزّاكاني، صاحبُ المَقاماتِ الَّتِي ضاهى بهَا مَقاماتِ الحَرِيرِيّ فأَغْرَبَ وأَعْجَبَ، وَهِي بالفارِسِيَّةِ، رأَيْتُها فِي خِزانَةِ الأَمِيرِ صَرغَتْمَشَ. }} والزَّوّاكُ، كشَدّادٍ: هُوَ الَّذِي يَتَحَرَّكُ فِي مِشْيَتِه كَثِيراً وَمَا يَقْطَعُه من المَسَافَة قَلِيلٌ، سيَأْتي للمصنِّفِ فِي ز ول وأَهْمَلَه هُنا، وَهُوَ غَرِيبٌ. |
|
زوك
زاكَ الرَّجُلُ في مِشْيَتِه يَزُوْك زَوْكاً وزَوَكاناً: إذا حَركَ ألْيَتَه وفَرْجَه نحو مِشْيَةِ الغُرَابِ، وهو زَوّاكٌ. والمُزَوْزِكَةُ: التي إذا مَشَتْ أسْرَعَتْ وحَرَّكَتْ ألْيَتَيْها وجَنْبَيْها. ومَرَّ يَزِيْكُ في مَشْيِهِ ويَحِيْكُ: أي يَمِيْسُ ويَتَبَخْتَرُ، وهو الزَّيَكَانُ والزَّأَكَانُ - بالهَمْز - أيضاً. وزَأَكْتُ المَرْأةَ: نَكَحْتها. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحَزَوْكَلُ: القَصِيْرُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بازوكة [مفرد]:1 -(سك) قاذفة صواريخ مضادّة للدّبّابات.2 -(سك) سلاح خفيف يُحمل على الكتف وتُطْلق منه الصّواريخ على الدّبّابات.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّوْكُ: مَشْيُ الغُرابِ، وتَحْريكُ المَنْكِبَيْنِ في المَشْيِ، والتَّبَخْتُرُ،كالزَّوَكانِ، قيلَ: ومنه:الزَّوَنَّكُ.والمُزَوْزِكَةُ: المُسْرعَةُ، تَقَدَّمَتْ.وزُوكُ، بالضم: ة باليَمَنِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَزَوْكَلُ، كفَدَوْكَسٍ: القَصيرُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(زَوَكَ)الزَّاءُ وَالْوَاوُ وَالْكَافُ كَلِمَةٌ إِنْ صَحَّتْ. يَقُولُونَ إِنَّ الزَّوْكَ مِشْيَةُ الْغُرَابِ. وَيُنْشِدُونَ:
فِي فُحْشِ زَانِيَةٍ وَزَوْكِ غُرَابِوَيَقُولُونَ مِنْ هَذَا زَوْزَكَتِ الْمَرْأَةُ، إِذَا أَسْرَعَتْ فِي الْمَشْيِ. وَهَذَا بَابٌ قَرِيبٌ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عمر الزوالي اليمني الزبيدي، أَبو عبد الله المعروف بالزوكي.
من مشايخه: ابن بصيبص. كلام العلماء فيه: * البغية: "قال الفاسي في تاريخ مكة: كان إمامًا عالمًا فاضلًا متفننًا، انتهت إليه الرئاسة باليمن في علم الأدب، وكان حسن الخلق، سليم الصدر، مشهورًا بالخير والصلاح. وقال الخزرجي في طبقات أهل اليمن: كان فقيهًا عالمًا صالحًا عارفًا بالفقه والحديث والتفسير واللغة والنحو والعروض ... انتهت إليه رئاسة الأدب بعد -أي ¬__________ * البغية (1/ 62). بعد شيخه-" أ. هـ. وفاته: سنة (782 هـ) اثنتين وثمانين وسبعمائة. |