معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُرْمارُوذ:
بضم الخاء المعجمة، والراءين المهملتين، وآخره ذال معجمة: عقبة ونهر في طريق ما بين بسطام وجرجان، رأيتها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
(المارورة) حب أسود يكون فِي الْبر يمر مِنْهُ أَو هُوَ مَا يخرج مِنْهُ فَيَرْمِي بِهِ والفتاة الناعمة الرجراجة
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التعريفات الفقهيّة للبركتي
سير أعلام النبلاء
|
2436- خُمَارَويه 1:
ابن أَحْمَد بن طولُوْن التُّرْكِيُّ: صَاحِب مِصْر وَالشَّام. وَلِي بَعْد أَبِيْهِ وَلَهُ عِشْرُوْنَ سَنَةً فَكَانَتْ دَوْلَته ثِنْتَيْ عَشْرَة سَنَةً. وَكَانَ بَطَلاً شُجَاعاً جَوَاداً مُبذِّراً مُسْرِفاً عَلَى نَفْسه. رَوَى عَلِيّ بنُ مُحَمَّدٍ المَاذرَائِي عَنْ عمّ أَبِيْهِ قَالَ: تنَزَّه خُمَارَويه بعذرَاء فغنَّاهُ المغنِي فَطَربَ فَأَمَرَ له بمائة أَلف دِيْنَار فَكلَّمه خَازنه فِي ذَلِكَ فَقَالَ: كَيْفَ أَرجع عَمَّا قُلْتُ لَكِن عجِّل لَهُ مائة أَلْف دِرْهَم، وَفرِّق مَا تبقى وَابسطه لَهُ. وَرَوَى المَاذرَائِي عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي الجَيْش خُمَارَوَيه عَلَى نهر ثَوْرَا فَأَتَاهُ أَعْرَابِيّ فَأَخَذَ بلجَامه، وَقَالَ: اسْمع: لِي قَالَ: قل قَالَ: إِنَّ السِّنَان وَحدَّ السَّيْف لَوْ نَطقَا ... لحدَّثَا عَنْكَ بَيْنَ النَّاس بِالعَجَبِ أَتْلَفْت مَالَكَ تُعْطِيهِ وَتنْهِبُهُ ... يَا آفَةَ الفضَّة البَيْضَاءِ والذهب فَأَعطَاهُ خَمْس مائَة دِيْنَارٍ فَقَالَ: أَيُّهَا الْملك زدنِي فَقَالَ: للغلمَان اطرحُوا لَهُ سُيُوفكُمْ وَمنَاطقكُم. وَقَدْ ملك مِنَ النُّوبَة إِلَى الفُرَات. وَلَمَّا اسْتخلف المُعْتَضد سَارع خُمَارويه بِالتُّحف إِلَيْهِ فتزوَّج المُعْتَضد بَابْنته قِيْلَ: أَرَادَ أَنْ يُفْقِره بِجِهَازهَا. يُقَال: قَتله ممَاليكه للفَاحشة فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ بدير مُرَّان ثُمَّ ضربت رقابهم. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "5/ 155"، والعبر "2/ 47 و55 و66"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 221"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 49"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 178". |
سير أعلام النبلاء
|
2527- هارون بن خمارويه 1:
ابن أَحْمَدَ بنِ طُوْلُوْنَ التُّركِيُّ، المَلِكُ، صَاحِبُ مِصْرَ، أَبُو مُوْسَى. تَمَلَّكَ إِذْ خُلِعَ أَخُوْهُ جَيْش، فَحَشَدَ عَمُّهُ رَبِيعَةُ بنُ أَحْمَدَ، وَأَقبلَ مِنَ الإسْكَنْدَرِيَّةِ، فَالتَقَوْا، فَقُتِلَ جَمَاعَةٌ، وَجُرِحَ فَرَسُ رَبِيْعَةَ، فسقط، فأسروه، فَسُجِنَ، ثُمَّ ضُرِبَ وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ. ونَابَ لِهَارُونَ عَلَى الشَّامِ بَدْر الَحَمَامِيّ، ثُمَّ إِنَّ المُكْتَفِي الخَلِيْفَةَ بَعَثَ مُحَمَّدَ بنَ سُلَيْمَانَ الكَاتِبِ، فَانْضَمَّ إِلَيْهِ بَدْرٌ وَغَيْرهُ، فتَهَيَّأَ هَارُوْنَ لِلْحَرْبِ، وَخَرَجَ عَنِ الطَّاعَةِ، وَالتَقَوْا، فَقُتِلَ خَلْقٌ مِنَ الفَرِيْقَيْنِ، وَدَامتِ الفِتْنَةُ، وَضَعُفَ أَمرُ هَارُوْنَ فَقَتَلَهُ عَمَّاهُ: شَيْبَانُ وَعَدِيٌّ بِأَخِيهِمَا، فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وكَانَتْ دَوْلَتُهُ ثَمَانِيَةَ أَعْوَامٍ وَأَشْهُراً، وَقُتِلَ شَابّاً. وَتملَّكَ عَمُّهُ شَيْبَانُ أَبُو المقَانِبِ، ثُمَّ تَلاشَى أَمرُهُ بَعْد أَيَّامٍ، وَزَالتْ دَوْلَةُ آلِ طُولُوْنَ، وَطُرِدَ مَنْ بَقِيَ منهم بمصر، نحو من عشرين نفرًا. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 91"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 93"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 209". |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
التعريف:
المارونية، طائفة من طوائف النصارى الكاثوليك الشرقيين، قالوا بأن للمسيح طبيعتين ومشيئة واحدة، ينتسبون إلى القديس مارون، ويعرفون باسم الموارنة متخذين من لبنان مركزاً لهم. التأسيس وأبرز الشخصيات: تنتسب هذه الطائفة إلى القديس مارون الذي انعزل في الجبال والوديان، مما جذب الناس إليه مشكِّلين طائفة عرفت باسمه، وكانت حياته في أواخر القرن الرابع الميلادي، فيما كان موته حوالي سنة (410) م, بين أنطاكية وقورس. - وقع خلاف شديد بين أتباع مارون وبين كنيسة الروم الأرثوذكس مما اضطرهم إلى الرحيل عن أنطاكية إلى قلعة المضيق قرب أفاميا على نهر العاصي، مشيِّدين هناك ديراً يحمل اسم القديس مارون. - وقع كذلك خلاف آخر في المكان الجديد بينهم وبين اليعاقبة الأرثوذكس من أصحاب الطبيعة الواحدة عام (517) م, مما أسفر عن تهديم ديرهم، فضلاً عن مقتل (350) راهباً من رهبانهم. - خلال فترة الرحيل نالهم عطف الإمبراطور مرقيانوس الذي وسَّع لهم الدير عام (452) م. وعطف الإمبراطور يوستغيان الكبير (527 - 565) م, الذي أعاد بناء ديرهم بعد تهديم اليعاقبة له. وكذلك عطف الإمبراطور هرقل الذي زارهم سنة (628) م, بعد انتصاره على الفرس. - احتكم الموارنة واليعاقبة عام (659) م, إلى معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - لإنهاء الخلاف بينهم، لكن الخصومة استمرت؛ إذ حدثت حروب انتقامية بين الطرفين مما أسفر عن هجرة الموارنة إلى شمالي لبنان، وهو المكان الذي أصبح موطناً لهم فيما بعد. - ظهر في موطنهم الجديد بلبنان القديس يوحنا مارون الذي يعتبر صاحب المارونية الحديثة ومقنن نظريتها ومعتقدها، وتتلخَّص سيرة حياته فيما يلي: - ولد في سروم قرب أنطاكية، وتلقَّى دراسته في القسطنطينية. - عُيِّن أسقفًّا على البترون على الساحل الشمالي من لبنان. - أظهر معتقد الموارنة سنة (667) م, الذي يقول بأن في المسيح طبيعتين، ولكن له مشيئة واحدة لالتقاء الطبيعتين في أقنوم واحد. - لم تقبل الكنائس النصرانية هذا الرأي، فدعوا إلى مجمع القسطنطينية الثالث الذي عقد سنة (680) م، وقد حضره (286) أسقفا، وقرَّروا فيه رفض هذه العقيدة، وحرمان أصحابها ولعنهم وطردهم، وتكفير كل من يذهب مذهبهم. يعدُّ يوحنا مارون أول بطريرك لطائفة الموارنة، وبه يبدأ عهد البطاركة المارونيين. تصدَّى بجيش من الموارنة لجيش قاده يوستغيان الثاني الذي أراد هدم معابدهم واستئصالهم، إلا أن الموارنة هزموه في أميون مما أظهر أمرهم كأمة جبلية ذات شخصية مستقلة. لقد تحايلت كنيسة روما بعد ذلك عليهم في سبيل تقريبهم منها، حيث قام البطريرك الماروني أرميا العمشيتي بزيارة لروما حوالي سنة (1113) م، وعند عودته أدخل بعض التعديلات في خدمة القداس وطقوس العبادة وسيامة الكهنة. ولقد زاد التقارب بينهما حتى بلغ في عام (1182) م, إعلان طاعتهم للكنيسة البابوية، أما في عام (1736) م, فقد بلغ التقارب حد الاتحاد الكامل معها، فأصبحت الكنيسة المارونية بذلك من الكنائس الأثيرة لدى باباوات روما. لقد كان لهم دور بارز في خدمة الصليبيين من خلال تقديمهم أدِلَّاء؛ لإرشاد الحملة الصليبية الأولى إلى الطرق والمعابر، وكذلك إرسالهم فرقة من النشابة المتطوعة إلى مملكة بيت المقدس. لقد بلغ رجالهم القادرون على القتال (40,000) على ما ذكر مؤرخو الحروب الصليبية. احتلَّ الموارنة في الممالك التي شيَّدها الصليبيون المرتبة الأولى بين الطوائف النصرانية، متمتعين بالحقوق والامتيازات التي يتمتَّع بها الفرنجة، كحقِّ ملكية الأرض في مملكة بيت المقدس. لويس التاسع كان أول صديق فرنسي لهم؛ إذ تقدم إليه- عندما نزل إلى البر في عكا- وفدٌ مؤلَّف من خمسة عشر ألف ماروني، ومعهم المؤن والهدايا، وقد سلَّمهم بهذه المناسبة رسالة مؤرَّخة في (21/ 5/ 1250) م, فيها تصريح بأن فرنسا تتعهَّد بحمايتهم، فقد جاء فيها: (ونحن مقتنعون بأن هذه الأمة التي تعرف باسم القديس مارون هي جزء من الأمة الفرنسية). استمرَّ هذا التعاطف من الغرب مع الموارنة في الأجيال التالية، وذلك عندما أرسل نابليون الثالث فرقة فرنسية؛ لتهدئة الجبل عام (1860) م، وكذلك بعد الحرب العالمية الأولى عندما صار لبنان تحت الانتداب الفرنسي. تيوفيل (تيوفيلوس) بن توما من شمال سوريا، ماروني، كان يعمل منجِّماً في قصر الخليفة العباسي المهدي (775 - 785) م, كما قام بترجمة إلياذة هوميروس. المؤرخ إسطفانوس الدويهي المشهور، ماروني، توفي سنة (1704) م. البطريرك جرجس عميرة، ماروني، ألّف أول غراماطيق سرياني، واضعاً قواعده باللاتينية؛ تسهيلاً على المستشرقين دراسة هذه اللغة. من مشاهيرهم: يوسف حبيش وبولس مسعد ويوحنا الحاج والبطريرك إلياس الحويك. ومن الأساقفة: المطران جرمانوس فرحان ويوسف سمعان السمعاني ويوحنا حبيب ويوسف الدبس. ومن بيوتاتهم المعروفة: آل خازن ودحداح وحبيش والسعد وكرام والظاهر والبستاني والشدياق والنقاش والباز .. ومن زعاماتهم المعاصرة: آل جمَيِّل، وشمعون، وفرنجية، وإده .. من تنظيماتهم السياسية الحزبية العسكرية حالياً: حزب الكتائب وحزب الأحرار. منذ عام (1943) م, حتى اليوم استقرَّ الأمر بأن يكون رئيس الجمهورية اللبنانية من الطائفة المارونية، وذلك بموجب الميثاق الوطني الذي تمَّ فيه الاتفاق شفويًّا بين المسلمين والنصارى حول توزيع المناصب الرئيسية للدولة اللبنانية على مختلف الطوائف الدينية فيها. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
أهم نقطة تميزهم عن بقية الطوائف النصرانية هو معتقدهم بأن للمسيح طبيعتين، وله مشيئة واحدة، وذلك لالتقاء الطبيعتين في أقنوم واحد.
عقيدة المشيئة الواحدة قال بها بطريرك الإمبراطور هرقل أيضاً (638) م؛ ليوفق بين عقيدة أصحاب الطبيعة الواحدة الذين يشكِّلون الأكثرية من رعاياه النصارى في سوريا وبين أصحاب العقيدة الأرثوذكسية للكنيسة البيزنطية، إلا أن هذه المحاولة لم تفلح في سد الثغرة بينهما. يعتقدون أن خدمة القداس عندهم مأخوذة عن تلك الخدمة التي ينسبونها إلى القديس يعقوب، كما يعتقدون أن هذه الخدمة إنما هي أقدم خدمة في الكنيسة المسيحية؛ إذ إن أصولها ترجع إلى العشاء الرباني الأخير. ما تزال الكنيسة المارونية تحتفظ باللغة السريانية في القداس إلى يومنا هذا. وما يزال الطابع السرياني سارياً حتى في الكنائس التي تعترف بسلطة البابا. منذ أوائل القرن الثالث عشر تمَّ إدخال بعض التعديلات على الطقس الماروني القديم، وذلك في عهد البابا أنوسنت الثالث؛ ليكون أكثر تلاؤماً مع الطقس اللاتيني ومن ذلك: تغطيس المعمود ثلاث مرات في الماء. طلبة واحدة للثالوث. تكريس الأحداث على أيدي المطارنة فقط. لقد صار الكهنة يتبعون الزي اللاتيني في لبس الخواتم والقلنسوة التي تشبه التاج والعكاز. استعمال الأجراس بدلاً من النواقيس الخشبية التي تستعملها سائر الكنائس الشرقية في الدعوة إلى القداس، متبعة بذلك التقليد اللاتيني. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
الموارنة فرع عن الكاثوليك الشرقيين، الذين هم بدورهم فرع عن النصرانية بشكل عام؛ لذا فإن جذورهم هي نفس الجذور النصرانية.
يمتازون بالمحافظة الشديدة على تراثهم ولغتهم السريانية القديمة، وقد اقتربوا على مدار الزمن من الكنيسة البابوية بروما بعد إدخال عدد من التعديلات على الطقوس المارونية القديمة. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
البداية في أنطاكية، ومن بعدها رحلوا إلى قلعة المضيق، وأخيراً صاروا إلى جبال لبنان موطنهم الحالي منذ النصف الثاني من القرن السابع الميلادي.
منذ القرن الخامس عشر الميلادي أصبح دير قنُّوبين شمالي لبنان فوق طرابلس المبني في صخر من صخور وادي قاديشا (أي: المقدس) مقرًّا للبطريركية المارونية، كما أصبحت بكركي المبنية فوق جونية المقر الشتوي حتى يومنا هذا؛ إذ لا يزال سيد بكركي يُلقَّب ببطريرك أنطاكية وسائر الشرق؛ ذلك لأنه مستقل عن سائر البطاركة الشرقيين، كما تخضع لإدارته مطارنة وأبرشيات وجمعياتٌ رهبانية مختلفة. عندما استردَّ صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس غادر الملك غوي دي ليزنيان إلى قبرص، فتبعه جمهور كبير من الموارنة؛ لوقوفهم إلى جانب الصليبيين إبَّان الاحتلال، مستوطنين هناك الجبل الذي يقع شمالي نيقوسيا. لقد فرَّ كثير من الموارنة من لبنان بسبب الحروب والهجرة، فوصلوا إلى تكريت وغيرها من المدن بين دجلة والفرات منذ القرن الثاني والثالث عشر، كما ذهب بعضهم تجاه سوريا الداخلية مستوطنين دمشق وحلب، وفريق ذهب إلى القدس، وهبط بعضهم الآخر إلى مصر ورودس ومالطة، وهاجر آخرون إلى أمريكا وأفريقيا وإندونيسيا، وما يزال أغلبهم يعيشون في لبنان، ولهم أكبر الأثر في توجيه السياسة اللبنانية المعاصرة. ويتضح مما سبق: أن المارونية طائفة من النصارى الكاثوليك الشرقيين، الذين كانوا دائماً على خلاف مع معظم الطوائف الأرثوذكسية؛ لأنهم يقولون بأن للمسيح طبيعتين ومشيئة واحدة، وهم يتخذون من لبنان مركزاً لهم، وقد أعلنوا طاعتهم لبابا روما عام (1182) م، وقد تعاونوا مع الفرنجة إبَّان الحروب الصليبية، ومنذ عام (1943) م, تمَّ الاتفاق بين المسلمين والنصارى في لبنان، على أن يكون رئيس الدولة مارونيًّا. مراجع للتوسع: - النصرانية والإسلام، المستشار محمد عزت إسماعيل الطهطاوي - مطبعة التقدم - مصر - (1977) م. - محاضرات في النصرانية، محمد أبو زهرة - ط3 - مطبعة يوسف - مصر - (1385هـ/ 1966) م. - أضواء على المسيحية، محمد متولي شلبي - نشر الدار الكويتية - (1387هـ/1968) م. - تاريخ لبنان، د. فيليب حتى - ط2 - دار الثقافة- بيروت - (1972) م. - خطط الشام، محمد كرد علي-ج6 - ط2 - دار القلم - بيروت – (1391هـ /1971) م. - مقارنة الأديان (المسيحية)، د. أحمد شلبي- ط5 - النهضة المصرية - القاهرة- (1977) م. - تاريخ الطائفة المارونية، اسطفان الدويهي - طبع بيروت - (1890) م. - التواريخ القديمة من المختصر في أخبار البشر، لأبي الفداء - نشر فليشر - ليبسغ- (1831) م. - التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق، سعيد بن البطريق - نشر شيخو - الجزء الثاني - بيروت - (1909) م. - تاريخ مختصر الدول، ابن العبري - نشره أنطوان صالحاني - بيروت - (1890) م. - التنبيه والإشراف، للمسعودي – طبعة دي غويه - ليدن- (1983) م. - المحاماة عن الموارنة وقديسهم، أفرام الديراني - بيروت- (1899) م. - تاريخ سورية، يوسف الدبس - ج5 بيروت - (1900) م. - الأديان المعاصرة، راشد عبد الله الفرحان – ط1 - شركة مطبعة الجذور - الكويت – (1405هـ/1984) م. المراجع الأجنبية: - W. Wright. Catalogue of Syriac Manuscripts in the British Museum (London, 1871). - Edward Gibbon. The History of the Decline and Fall of the roman Empire. ed.J.Bury. Vol. V (London. 1898). - A History of Deeds Done Beyond the Sea. Tr. Emily A. Babcock and A.C Krey (New York. 1943). - Fausto (Murhij) Naironi. Dissertation de Origine, Nomineac religione Maronit arum (rome. 1679). - Pierre Dib, Leglise Maronite, Vol. 1, (Paris, 1930). - Bernard G.Al- Ghaziri. rone et Leglise Syrienne-Maronite (paris, 1906) . ¤ الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*خمارويه بن أحمد بن طولون تولى حكم مصر والشام فى الفترة بين [272 - 282هـ = 885 - 895م].
بعد وفاة أبيه «أحمد بن طولون»، فعمل على تذليل العقبات التى واجهته كى تتوطد أركان دولته، وزوج ابنته «أسماء» المعروفة بقطر الندى من الخليفة العباسى «المعتضد»، وقام «خمارويه» بتجهيز ابنته، وغالى فى ذلك، مما أدى إلى إفلاس مالية البلاد. وظل واليًا على «مصر» والشام والجزيرة حتى وفاته سنة (282هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أسماء بنت خماروية هى أسماء بنت خمارويه بن أحمد بن طولون المعروفة ب قطر الندى.
من شهيرات النساء عقلاً وأدباً وجمالاً. أراد أبوها خمارويه أن يزوجها من المكتفى بالله ابن الخليفة العباسى المعتضد بالله، ولكن المعتضد بالله قال: أتزوجها أنا، فتزوجها فى سنة (282 هـ = 895 م)، وكان زواجها مضرب الأمثال فى البذخ والإنفاق؛ فقد دفع لها المعتضد بالله مهراً يبلغ ألف ألف درهم، وجهزها أبوها بجهاز عظيم يتجاوز الوصف، ولم يُرَ مثله. وقيل إن المعتضد بالله أراد من نكاحها أن يُفقر أباها فى جهازها. ولما دخل بها أحبها حبًّا شديداً لجمالها وكثرة أدبها. وتوفيت أسماء بنت خمارويه سنة (287 هـ = 900 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جيش بن خمارويه (أبو العساكر) هو أبو العساكر جيش بن خمارويه بن أحمد بن طولون أمير مصر والشام.
وُلد ونشأ بمصر. وَلِى مصر والشام بعد مقتل أبيه خمارويه بدمشق، وقد تقاعس عن مبابعته جماعة من كبار القواد، ولكن بايعه آخرون فتمت له البيعة وهو صبى. وكانت ولايته فى (ذى القعدة 282 هـ = يناير 896 م). وغلب عليه اللهو والمجون فنقمت عليه الخاصة وخلعوه عن الولاية فى (جمادى الآخرة 283 هـ = يونيو 896 م) وسجن وقتل فى السجن بعد خلعه بأيام يسيرة، وكانت مدة ولايته ستة أشهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خمارويه يعيد توحيد مصر والشام.
273 - 886 م في هذه السنة فسد الحال بين محمد بن أبي الساج وإسحاق بن كنداج، وكانا متفقين في الجزيرة، وسبب ذلك أن ابن أبي الساج نافر إسحاق في الأعمال، وأراد التقدم، وامتنع عليه إسحاق، فأرسل ابن أبي الساج إلى خمارويه بن أحمد بن طولون، صاحب مصر، وأطاعه، وصار معه وخطب له بأعماله، وهي قنسرين، وسير ولده ديوداد إلى خمارويه رهينةً، فأرسل إليه خمارويه مالاً جزيلاً له ولقواده، وسار خمارويه إلى الشام، فاجتمع هو وابن أبي الساج ببالس، وعبر ابن أبي الساج الفرات إلى الرقة، فلقيه ابن كنداج، وجرى بينهما حرب انهزم فيها ابن كنداج، واستولى ابن أبي الساج على ما كان لابن كنداج، وعبر خمارويه الفرات ونزل الرافقة، ومضى إسحاق منهزما إلى قلعة ماردين، فحصره ابن أبي الساج، وسار عنها إلى سنجار، فأوقع بقوم من الأعراب، وسار ابن كنداج من ماردين نحو الموصل، فلقيه ابن أبي الساج ببرقعيد، فكمن كمينا فخرجوا على ابن كنداج وقت القتال، فانهزم عنها وعاد إلى ماردين فكان فيها؛ وقوي ابن أبي الساج، وظهر أمره، واستولى على الجزيرة والموصل، وخطب لخمارويه فيها ثم لنفسه بعده. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حدوث اختلاف بين خمارويه وابن أبي الساج.
275 محرم - 888 م كان بين ابن أبي الساج وخمارويه بن طولون اتفاق، وكان ابن أبي الساج يطيع خمارويه ويسمع له، إلا أن ابن أبي الساج خالف على خمارويه، فلما سمع خمارويه الخبر، سار عن مصر في عساكره نحو الشام، فقدم إليه آخر سنة أربع وسبعين، فسار ابن أبي الساج إليه، فالتقوا عند ثنية العقاب بقرب دمشق، واقتتلوا في المحرم من هذه السنة، وكان القتال بينهما فانهزمت ميمنة خمارويه وأحاط باقي عسكره بابن أبي الساج ومن معه، فمضى منهزماً واستبيح معسكره، وأخذت الأثقال والدواب وجميع ما فيه. وكان قد خلف بحمص شيئاً كثيرا فسير إليه خمارويه قائداً في طائفة من العسكر جريدة، فسبقوا ابن أبي الساج إليها ومنعوه من دخولها والاعتصام بها واستولوا على ما له فيها فمضى ابن أبي الساج منهزماً إلى حلب، ثم منها إلى الرقة، فتبعه خمارويه، ففارق الرقة، فعبر خمارويه الفرات، وسار في أثر ابن أبي الساج، فوصل خمارويه إلى مدينة بلد، وكان قد سبقه ابن أبي الساج إلى الموصل. فلما سمع ابن أبي الساج بوصوله إلى بلد سار عن الموصل إلى الحديثة، وأقام خمارويه ببلد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال خمارويه حاكم الدولة الطولونية.
282 - 895 م كان خمارويه في دمشق في قاسيون وكان قد بلغه أن جارية له قد اتخذت خصيا له كالزوج لها فلما علم بذلك وأراد أن يقتله تمالأ الخدم على قتله فقتلوه وهو في فراشه ذبحا، ثم أخذ الخدم وقتلوا وكانوا أكثر من عشرين، وقيل غير ذلك في سبب قتله، ثم حمل في تابوت إلى مصر ودفن فيها، وتولى الحكم بعده ابنه جيش بن خمارويه |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عزل واغتيال أبي العساكر جيش بن خمارويه حاكم الدولة الطولونية.
283 - 896 م خرج جماعة من قواد جيش بن خمارويه عليه، وجاهروا بالمخالفة، وقالوا: لا نرضى بك أميرا فاعتزلنا حتى نولي عمك الإمارة. وكان سبب ذلك أنه لما ولي وكان صبياً قرب الأحداث والسفل، وأخلد إلى استماع أقوالهم، فغيروا نيته على قواده وأصحابه، وصار يقع فيهم ويذمهم، ويظهر العزم على الاستبدال بهم، وأخذ نعمهم وأموالهم؛ فاتفقوا عليه ليقتلوه ويقيموا عمه، فبلغه ذلك، فلم يكتمه بل أطلق لسانه فيهم، ففارقه بعضهم، وخلعه طغج بن جف أمير دمشق. وسار القواد الذين فارقوه إلى بغداد، وهم محمد بن إسحاق بن كنداجيق، وخاقان المفلحي وبدر بن جف، أخو طغج، وغيرهم من قواد مصر، وقدموا على المعتضد، وبقي سائر الجنود بمصر على خلافهم ابن خمارويه، فسألهم كاتبه علي بن أحمد الماذرائي أن ينصرفوا يومهم ذلك، فرجعوا فقتل جيش عمين له، وبكر الجند إليه، فرمى بالراسين إليهم، فهجم الجند عليه فقتلوه ونهبوا داره، ونهبوا مصر وأحرقوها وأقعدوا أخاه هارون في الإمرة بعده، فكانت ولايته تسعة أشهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اضطرابات في مصر على هارون بن خمارويه.
284 - 897 م ظهر اختلال حال هارون بن خمارويه بن أحمد بن طولون بمصر، واختلفت القواد، وطمعوا فانحل النظام، وتفرقت الكلمة، ثم اتفقوا على أن جعلوا مدير دولته أبا جعفر بن أبان وكان عند والده وجده مقدما كبير القدر، فأصلح من الأحوال ما استطاع، وكم جهد الصناع إذ اتسع الخرق، وكان من بدمشق من الجند قد خالفوا على أخيه جيش فلما تولى أبو جعفر الأمور سير جيشاً إلى دمشق عليهم بدر الحمامي، والحسين بن أحمد الماذرائي، فأصلحا حالها وقررا أمور الشام، واستعملا على دمشق طغج بن جف واستعملا على سائر الأعمال، ورجعا إلى مصر والأمور فيها اختلال، والقواد قد استولى كل واحد منهم على طائفة من الجند وأخذهم إليه، وهكذا يكون انتقاض الدول، وإذا أراد الله أمراً فلا مرد لحكمه وهو سريع الحساب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الرئيس النيجيري عومارو يار أدوا ..
1431 جمادى الأولى - 2010 م الرئيس عومارو يار أدوا (58 عاما) انتخب رئيسا عام 2007، خلفا لاولوسيغون اوباسانجو الذي كان سماه كخلف له داخل حزب الشعب الديموقراطي. أصيب بمرض جسيم في غشاء القلب، نقل على أثره إلى مستشفى في المملكة العربية السعودية لتلقي العلاج، ثم عاد بشكل مفاجئ إلى نيجيريا ليل 23 - 24 فبراير، لكنه بقي غائبًا عن الأنظار ولم يقابل أي مسؤول رسمي منذ ذلك الوقت. تسلم القائم بأعماله جودلاك جوناثان السلطات الانتقالية بقرار من البرلمان وأصبح منذ ذلك الوقت الحاكم الفعلي في البلاد. وكانت وفاته في مقر الرئاسة، ودفن في ولاية كاتسينا الشمالية التي ينتمي إليها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - جيش بن خُمَارَوَيْه بن أَحْمَد بن طولون أَبُو العساكر الطولوني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
تملك بعد قتل أبيه بدمشق: فأقام بها ستة أشهر ثُمَّ سار إلى الديار المصرية، فوثب عليه أخوه هارون فقتله، لكونه قتل عمَّيْه. وَذَلِكَ في سنة ثلاثٍ وثمانين خرج عَلَيْهِ الأمراء فخلعوه في جُمَادَى الآخرة، وسُجن فمات، أَوْ قُتل في السجن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - خُمَارَوَيْه بن أَحْمَد بن طُولُون الملك أَبُو الجيش [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب مصر والشام بعد والده. ولد سنة خمسين ومائتين وولي الأمر سنة سبعين. كان جوادًا ممدحًا، شجاعًا مبذرًا لبيوت الأموال. ذكر أَبُو الفتح بن مسرور البَلْخِيّ، عن علي بن محمد المادرائي، عن عمّ أَبِيهِ أبي عَليّ الحُسَيْن بن أَحْمَد الكاتب قَالَ: كَانَ أَبُو الجيش خُمَارَوَيْه يتنزه بمرج دمشق بعذْرا، فغنّى له المغني صوتًا أبدل منه كلمة وَهُوَ: -[748]- قد قُلْتُ لَمَّا هاج قلبي الذكرى ... وأعرضت وسط السماء الشِّعْرى ما أطيب الليل بسُر مرَّأى. فَقَالَ: ما أطيب الليل بمرج عذرا. فأمر لَهُ أَبُو الجيش بمائة ألف دينار. فَقُلْتُ: أيها الأمير، تعطي مغنيًا في بَدَلِ كلمة مائة ألف دينار، وتضايق المُعْتَضِد. فَقَالَ لي: فكيف أعمل وقد أمرت، ولست أرجع؟ فقلت: تجعلها مائة ألف درهم. فقال لي: فأطلقها له معجلة، وما بقي نبسطها في سنين حَتَّى تصل إِلَيْهِ. قَالَ ابن مسرور: وَحَدَّثَنِي أَبُو محمد، عن أَبِيهِ قَالَ: كنت مَعَ أبي الجيش عَلَى نهر ثورا، فانحدر من الجبل أعرابي فأخذ بلجامه، فصاح بِهِ الغلمان فَقَالَ: دعوه. قَالَ: أيها الملك اسمع لي. قَالَ: قُل. فَقَالَ: إنَّ السِّنان وحدَّ السيف لو نطقا ... لحَدّثا عنك بين النَّاس بالعَجَبِ أفنيت مالَك تُعطيه وتُنْهبُهُ ... يا آفة الفضّة البيضاءِ والذّهبِ. فأعطاه خمس مائة دينار. فَقَالَ: أيها الملك زدني. فَقَالَ للغلمان: اطرحوا سيوفكم ومنَاطقكم. فَقَالَ: أيها الملك، أثْقَلتني. قال: أعطوه بغلًا. ونقل غيره واحد أَنَّ محمد بن أبي الساج قصد خُمَارَوَيْه في جيشٍ عظيمٍ من بلاد أرمينية والجبال، وسار إلى جهة مصر، فالتقاه خُمَارَوَيْه فَهَزَمه خمارويه، وكانت ملحمة مشهودة. ثُمَّ ساق خُمَارَوَيْه حَتَّى بلغ الفُرات ودخل أصحابه الرُّوم، وعاد وقد ملك من الفرات إلى النُّوبة. وَلَمَّا استُخلف المُعْتَضِد بادر خُمَارَوَيْه وبعث إِلَيْهِ بالهدايا والتحف، وسأله أن يُزَوِّج بنته قطْر النَّدي بولده المُكْتَفِي بالله. فَقَالَ المُعْتَضِد: بل أنا أتزوجها. فتزوج بها في سنة إحدى وثمانين، ودخل بها في آخر العام. وأصدقها ألف ألف درهم. فيقال: إنَّ المُعْتَضِد أراد بزواجها أن يُفقر أباها. وكذا وقع، فَإِنَّهُ جهزها بجهاز عظيم يتجاوز الوصف. حَتَّى قِيلَ: إِنَّهُ أدخل معها ألف هاونٍ من الذَّهَب، والله أعلم بصحة ذَلِكَ. والتزم للمعتضد أن يحمل إِلَيْهِ في السنة مائتي ألف دينار، بعد القيام بمصالح بلاده. قَالَ ابن عساكر: قرأت بخطّ أَبِي الحُسَيْن الرَّازِيّ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم بن -[749]- محمد بن صالح الدِّمَشْقِيّ قَالَ: كَانَ أَبُو الجيش كثير اللواط بالخدم مفتريًا عَلَى الله. بلغ من أمره أَنَّهُ دخل الحمام، فأراد من واحد الفاحشة، فتمنع فأمر أن يدخل في دُبُره يد كرنيب. ففعل بِهِ، فصاح واضطرب في الحمام إلى أن مات. فأبغضه الخَدَم، واستفتوا العُلَمَاء في حد اللوطي، فقالوا: حدّه الْقَتْلُ. فتواطئوا عَلَى قتله، فقتلوه في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين في قصره بدير مران ظاهر دمشق. وهربوا، فظفر بهم طغج بن جف الأمير، فأدخلهم دمشق مشهورين، ثُمَّ ضرب أعناقهم. وَقِيلَ: إِنَّهُ نُقل إلى مصر، فدُفن عند أَبِيهِ. وَرَوَى عبد الوهاب بن الحَسَن بن الحَسَن الكلابي، عن أَبِيهِ أَنَّهُ ذهب إلى حمص، قَالَ: عرفني مؤذن الجامع، فأضافني في المأذنة في لَيْلَةٍ مُقمرة، فَلَمَّا كَانَ وقت السَّحر قام يؤذن فأشْرَفت من المأذنة، فإذا بكلب قد جاء إلى كلب، فقام إليه فقَالَ: من أين جئت؟ قَالَ: من دمشق، الساعة قُتل أَبُو الجيش بن طُولُون، قتله بعض غلمانه. فَقُلْتُ: للمؤذن: ألا تسمع؟ قَالَ: نعم. وأصبحنا، فورّخت ذَلِكَ، وسرت إلى دمشق، فوجدته صحيحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - قَطْرُ النَّدَى بنت السلطان خُمَارَوَيْه بن أَحْمَد بن طُولُون [الوفاة: 281 - 290 ه]
التي تزوّج بها المُعْتَضِد بالله. أصدقها المُعْتَضِد ألف ألف درهم، ويقال: إنما قصد بزواجها أن يُفقر أباها، فَإِنَّهُ أدخل معها جهازًا هائلًا، من جملته فيما قِيلَ ألف هاون ذهب. وكانت أَيْضًا بديعة الجمال، عاقلة جليلة. ماتت في تاسع رجب سنة سبعٍ وثمانين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*خمارويه بن أحمد بن طولون تولى حكم مصر والشام فى الفترة بين [272 - 282هـ = 885 - 895م].
بعد وفاة أبيه «أحمد بن طولون»، فعمل على تذليل العقبات التى واجهته كى تتوطد أركان دولته، وزوج ابنته «أسماء» المعروفة بقطر الندى من الخليفة العباسى «المعتضد»، وقام «خمارويه» بتجهيز ابنته، وغالى فى ذلك، مما أدى إلى إفلاس مالية البلاد. وظل واليًا على «مصر» والشام والجزيرة حتى وفاته سنة (282هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أسماء بنت خماروية هى أسماء بنت خمارويه بن أحمد بن طولون المعروفة ب قطر الندى.
من شهيرات النساء عقلاً وأدباً وجمالاً. أراد أبوها خمارويه أن يزوجها من المكتفى بالله ابن الخليفة العباسى المعتضد بالله، ولكن المعتضد بالله قال: أتزوجها أنا، فتزوجها فى سنة (282 هـ = 895 م)، وكان زواجها مضرب الأمثال فى البذخ والإنفاق؛ فقد دفع لها المعتضد بالله مهراً يبلغ ألف ألف درهم، وجهزها أبوها بجهاز عظيم يتجاوز الوصف، ولم يُرَ مثله. وقيل إن المعتضد بالله أراد من نكاحها أن يُفقر أباها فى جهازها. ولما دخل بها أحبها حبًّا شديداً لجمالها وكثرة أدبها. وتوفيت أسماء بنت خمارويه سنة (287 هـ = 900 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جيش بن خمارويه (أبو العساكر) هو أبو العساكر جيش بن خمارويه بن أحمد بن طولون أمير مصر والشام.
وُلد ونشأ بمصر. وَلِى مصر والشام بعد مقتل أبيه خمارويه بدمشق، وقد تقاعس عن مبابعته جماعة من كبار القواد، ولكن بايعه آخرون فتمت له البيعة وهو صبى. وكانت ولايته فى (ذى القعدة 282 هـ = يناير 896 م). وغلب عليه اللهو والمجون فنقمت عليه الخاصة وخلعوه عن الولاية فى (جمادى الآخرة 283 هـ = يونيو 896 م) وسجن وقتل فى السجن بعد خلعه بأيام يسيرة، وكانت مدة ولايته ستة أشهر. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Harut and marut هاروت ماروت
Two angels who by the permission of Allah Ta ala taught magic to the people of Babylon See Holy Qur an Al Baqara |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Marut ماروت
One of the two angels that were sent by Allah as a trial to mankind by way of allowing Harut and Marut to teach them magic See Holy Qur an Al Baqara |