نتائج البحث عن (ماسة) 31 نتيجة

ماسة [مفرد]: بلّورة قاسِيَة جدًّا من الكربون لا لون لها، تستعمل كحجر كريم وفي الموادّ الكاشطة والأدوات القاطعة وفي أجهزة أخرى.
(الحماس والحماسة) الشدَّة والشجاعة وَالْمَنْع والمحاربة
(الغماسة) الطعنة النافذة الواسعة الَّتِي تنغمس فِي اللَّحْم
(اللماسة) الْحَاجة المقاربة

(اللماسة) اللماسة
المماسّة:[في الانكليزية] Tangency ،contiguity [ في الفرنسية] Tangence ،contiguite بتشديد السين هي ملاقاة الشيئين لا بالتمام بل بالأطراف كأن يلاقي طرف جسم بطرف جسم آخر. وقيد لا بالتمام ليخرج المداخلة فإنّها ملاقاة الشيء بالشيء بالتمام بأن يكون الشيئان بحيث إذا فرض جزء من أحدهما انفرض بإزائه جزء من الآخر وبالعكس فيتطابقان بالكلّية، كذا في شرح المواقف في بحث المكان، وهكذا في شرح حكمة العين حيث قال: المتماسان ما يختلف ذاتاهما في الوضع ويتّحد طرفاهما في الوضع بأن تكون الإشارة إلى ذات أحدهما غير الإشارة إلى ذات الآخر، وتكون الإشارة إلى طرف أحدهما عين الإشارة إلى طرف الآخر. ومن هاهنا قيل الخطّ المماس للدائرة هو الذي يلقاها ولا يقطعها. والدوائر المتماسّة هي التي تتلاقى وتتقاطع كما في تحرير أقليدس.
سِجِلْماسَةُ:
بكسر أوّله وثانيه، وسكون اللام، وبعد الألف سين مهملة: مدينة في جنوبي المغرب في طرف بلاد السودان، بينها وبين فاس عشرة أيّام تلقاء الجنوب، وهي في منقطع جبل درن، وهي في وسط رمال كرمال زرود ويتصل بها من شماليها جدد من الأرض، يمر بها نهر كبير يخاض قد غرسوا عليه بساتين ونخيلا مدّ البصر، وعلى أربعة فراسخ منها رستاق يقال له تيومتين على نهرها الجاري فيه من الأعناب الشديدة الحلاوة ما لا يحد وفيه ستة عشر صنفا من التمر ما بين عجوة ودقل، وأكثر أقوات أهل سجلماسة من التمر وغلتهم قليلة، ولنسائهم يد صناع في غزل الصوف، فهن يعملن منه كلّ حسن عجيب بديع من الأزر تفوق القصب الذي بمصر يبلغ ثمن الإزار خمسة وثلاثين دينارا وأكثر كأرفع ما يكون من القصب الذي بمصر، ويعملون منه غفارات يبلغ ثمنها مثل ذلك ويصبغونها بأنواع الأصباغ، وبين سجلماسة ودرعة أربعة أيام، وأهل هذه المدينة من أغنى الناس وأكثرهم مالا لأنّها على طريق من يريد غانة التي هي معدن الذهب، ولأهلها جرأة على دخولها.
حَمَاسَة
من (ح م س) الشدة والشجاعة والمحاربة.
سِجِلْماسَةُ، بكسر السين والجيمِ: قاعِدَةُ ولايةٍ بالمغرب، ذاتُ أنهارٍ وأشجارٍ، وأهلُها يُسَمِّنونَ الكلابَ، ويأكلونَها.
المماسة: ملاقاة الجرمين بلا حائل بينهما، ذكره الحرالي.

7142- عميرة بنت حماسة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7142- عميرة بنت حماسة
عميرة بنت حماسة الأنصارية الخطمية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

6 - 6:دولة بنى مدرار فى سجلماسة

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل السادس *دولة بنى مدرار فى سجلماسة [122 - 354 هـ = 740 - 965م]: ساهمت الظروف السياسية التى مر بها إقليم «المغرب» عقب نجاح الثورة التى قادها «ميسرة المضفرى الصفرى» ضد الدولة الأموية فى سنة (122هـ=740م) فى استقلال «المغرب الأقصى» وانفصاله عن الحكم الأموى، فأسهم ذلك -إلى جانب اضطراب الأوضاع فى إقليمى «المغرب الأوسط» و «الأدنى» - فى قيام تجمع مذهبى فى جنوب «المغرب الأقصى»؛ هو تجمع «الصفريين» الذين وجدوا بمنطقة «سجلماسة» المجال المناسب لإقامتهم، ثم أسسوا مدينة تحمل اسم المنطقة، لتكون نواة لدولة صفرية، وبايعوا «عيسى بن يزيد بن الأسود» إمامًا لهم، وسانده «أبو القاسم سمكو» زعيم قبيلة «مكناسة» بمبايعة قبيلته له، ولكن جماعة «الصفرية» - بعد خمس عشرة سنة- أخذوا عليه بعض المآخذ، وأنكروا عليه بعض الأمور، وقتلوه فى سنة (155هـ= 772م)، وقد تولى «أبو القاسم بن سمنون بن واسول المكناسى بن مدرار» الحكم خلفًا لعيسى، وجعل الحكم متوارثا فى أفراد «الأسرة المدرارية» حتى سقوط المدينة فى أيدى الفاطميين، وقد توالى الأئمة بعد وفاة «مدرار»، حتى جاءت سنة (174هـ= 790م) فتولى «اليسع بن أبى القاسم» الملقب بأبى منصور شئون الحكم، وظل فى مقعد الإمامة حتى سنة (208هـ=823م)، وشهدت المدينة فى عهده ازدهارًا اقتصاديا، ونفوذًا سياسيا كبيرًا، لذا يعد «اليسع» المؤسس الحقيقى لدولة «بنى واسول» المعروفة بدولة «بنى مدرار»، وامتد نجاح «اليسع» إلى تعمير العاصمة «سجلماسة»، فشهدت فى عهده تطورًا واتساعًا، ومات «اليسع» فى سنة (208هـ= 823م).
وتولى «مدرار» خلفًا لوالده فى سنة (208هـ= 823م)، ولقب نفسه بالمنتصر، وظل بالحكم حتى سنة (223هـ=838م)، ونشب النزاع- خلال هذه الفترة - بين أبناء «مدرار»، مما أضعف نفوذهم، وفكَّكَ وحدة بيتهم.
وخلفه «محمد بن ميمون بن مدرار»، ووافاه أجله فى سنة (270هـ= 883م)، فتولى من بعده عمه «اليسع بن مدرار»، ودخل «عبيدالله
*سجلماسة مدينة مغربية مندثرة.
كانت تقع على الجانب الأيسر لوادى زيز فى إقليم تافيلالت الذى يمتد فى الجنوب الشرقى من الصحراء المغربية.
واختار مكانها بربر مكناسة؛ فقد بدأ عيسى بن يزيد - أحد زعمائهم - بناءها عام (140 هـ = 757 م)، إلا أن عمرانها يُنسب إلى اليسع بن سمعون والد مدرار مؤسس دولة بنى مدرار التى جعلت سجلماسة عاصمة لها.
وحتى عام (296 هـ = 908 م)؛ حيث انتهى حكمهم.
وقد استوطن إقليم تافيلالت الأشراف العلويون، وبايع أهل سجلماسة المولى محمد بن الشريف، وجاء بعده أخوه المولى الرشيد، وجعل سجلماسة عاصمة لدولة الأشراف، إلى أن جاء المولى إسماعيل فنقل العاصمة إلى مكناسة الجديدة عام (1048 هـ = 1673 م)، ففقدت سجلماسة أهميتها، وامتد إليها الاضمحلال، وتحولت إلى أطلال.
وقد زار ابن بطوطة سجلماسة، وقال: إنها من أجمل البلدان.
في الفرنسية/ Enthousiasme
في الانكليزية/ Enthusiasm
واصلها في اليونانية/ Enthousiasmos
الحماسة في اللغة الشدة، والشجاعة، والمنع، والمحاربة، تقول: حمس الأمر: اشتد، وحمس بالشيء: أولع به، وتحمس فلان للأمر: اشتدت رغبته فيه، والأحمس:
الشجاع، والصلب، والمتشدد على نفسه في الدين.
معنى هذا اللفظ عند أفلاطون

الإلهام الإلهي. وهو يدل عنده على تأمل الفيلسوف، وبطولة المحارب، وإلهام الشاعر.
ومعناه عند لوك (، Essay, Locke XIX et XVII. ch, IV Livre)
وليبنيز ( Nouveaux, Leibniz Essais) الشعور الديني الذي يعتمد على الوحي دون العقل، أو الشعور الديني الذي يستبدل بوحي التنزيل وحيا ذاتيا مفردا.
ويطلق هذا اللفظ عند بعضهم على التشدد في الآداب والأخلاق، أو على شدة الإعجاب بالشيء، أو الولوع به، أو على شدة الرغبة في الأمر، والدعوة إلىتحقيقه.
40 - الحماسة
اصطلاحا: هى كتب فى المختارات الأدبية أدى إلى ظهورها الاتجاه إلى ترتيب الأشعار وفق الموضوعات والمعانى فظهرت كتب المعانى وأيضا كتب الحماسة.

وهذا التطور لمختارا ت أبى تمام المشهورة (المتوفى 231 هـ/846 م) وأول الأبواب العشرة لهذا الكتاب مخصص لأشعار فى الحماسة، ومن ثم فهو باب الحماسة، وربما أصبح عنوان هذا الباب فى حياة أبى تمام دالا أيضا على العمل كله. وقد أطلقوا على "كتاب الوحشيات "، وهو المجموعة الثانية التى اختارها أبو تمام، اسم "الحماسة الصغرى"، قياسا على الحماسة الكبرى (ديوان الحماسة)، وقد سميت كتب مماثلة فى المختارات الأدبية بنفس العنوان فيما بعد، وقد ظل هذا العنوان مستخدما أيضا فى وقت لم تعد موضوعات المختارات تشبه حماسة أبى تمام شبها يذكر، ولم يعد الباب الأول أو أحد الأبواب التالية يحمل هذا العنوان.

حماسا ت أبى تمام: هناك خبر مقتبس متداول أن أبا تمام ألف كتبه الخمسة فى المختارات الأدبية، ومن بينها الحماسة، وكتاب الوحشيات، أثناء قضائه الشتاء فى همذان، حيث استطاع الإفادة من مكتبة أبى الوفاء بن مسلمة وإذا نظرنا فى الرأى القائل بأن أبا تمام أول من اعد كتبا فى المختارات الأدبية المصنفة، جمعها من مجموعات شعرية غير مصنفة، وأنه بادر إلى عمل خمسة مختارات شعرية فى وقت قصير، لرأينا أن هذا الخبر يبدو بعيد الاحتمال إلى أقصى درجة. إنا نجد اعتراض كلا ينفرانكه على حق فلقد بحث الحماسة، ووجد أنه من الصعب ظهور كل هذه الأعمال أثناء إقامة أبى تمام فى فصل الشتاء فى همذان، وإنا نفكر من الجانب الآخر فى أن أبا تمام قد استطاع أن يعتمد على كتب المختارات الموجودة لديه، والمصنفة موضوعيا، فقد يسرت له العمل، وعجلت به، ويبدو أن أدباء العرب كانوا يعرفون مصادر أبى تمام فثمة إشارة عند النمرى (المتوفى 388 هـ/ 998 م).

وهو أحد شراح الحماسة القدامى، فقد كان يرجع بين الحين والحين إلى "كتاب المعانى) لأحمد بن حاتم البهلى (ولد 60 1هـ/777 م وتوفى 231 هـ/46 8م).

لم يقتصر أبو تمام فى مختاراته على شعر الجاهليين والإسلاميين فقد قبل أيضا شعرا للعباسيين.

عناوين أبواب ديوان الحماسة: باب الحماسة- المراثى- الأدب- النسيب (التشبيب)

- الهجاء- الأضياف والمديح- الصفات- السير والنعاس- الملح- مذمة النساء.

أ. د/ محمد سلام
__________
المراجع
1 - تاريخ التراث العربى- المجلد الثانى- الشعر إلى حوالى 430 هـ- ترجمة الدكتور محمود فهمى حجازى- ط جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1404 هـ 1083 م
2 - فى حماسة أبى تمام 1954 م- على النجدى ناصف- دار نهضة مصر للطبع والنشر- القاهرة- الطبعة الأولى -1374 هـ

الخوارج الصفارية يبنون مدينة سلجماسة بالمغرب الأقصى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الخوارج الصفارية يبنون مدينة سلجماسة بالمغرب الأقصى.
140 - 757 م
استطاع عاصم بن جميل أن يهزم حبيب بن عبدالرحمن الفهري فدخل القيروان وولى عليها عبدالملك بن أبي الجعد وسار هو خلف حبيب حتى قتله فأصبح للصفرية نفوذهم الكبير في المغرب ثم لما انهزموا أمام الإباضية اتجهوا نحو المغرب الأقصى والأوسط واستطاع أبو قرة تأسيس دولة في ناحية تلمسان كما استطاع أبو القاسم سمكو بن واسول من إرساء قواعد دولة بني مدرار في سجلماسة.

فعل الصفرية في سجلماسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فعل الصفرية في سجلماسة.
155 - 771 م
أنكرت الخوارج الصفرية المجتمعة بمدينة سجلماسة على أميرهم عيسى بن جرير أشياء، فشدوه وثاقاً، وجعلوه على رأس الجبل، فلم يزل كذلك حتى مات، وقدموا على أنفسهم أبا القاسم سمكو بن واسول المكناسي جد مدرار.

استيلاء المرينيين على سجلماسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء المرينيين على سجلماسة.
673 - 1274 م
قام المنصور بالله أبو يوسف يعقوب بن عبدالحق المريني بالاستيلاء على سجلماسة واستخلصها من أيدي بني زيان بعد أن حاصرها عاما كاملا، ويذكر أنه استعمل في هدم أسوارها قاذفات البارود.

139 - م 4: عبد الرحمن بن شماسة المهري المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - م 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيُّ الْمَصْرِيّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَرَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ، فَلَعَلَّهُ مُرْسَلٌ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَكَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، وَآخَرُونَ.
تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ خِلافَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَقَدْ وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ.

6 - 6:دولة بنى مدرار فى سجلماسة

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل السادس *دولة بنى مدرار فى سجلماسة [122 - 354 هـ = 740 - 965م]: ساهمت الظروف السياسية التى مر بها إقليم «المغرب» عقب نجاح الثورة التى قادها «ميسرة المضفرى الصفرى» ضد الدولة الأموية فى سنة (122هـ=740م) فى استقلال «المغرب الأقصى» وانفصاله عن الحكم الأموى، فأسهم ذلك -إلى جانب اضطراب الأوضاع فى إقليمى «المغرب الأوسط» و «الأدنى» - فى قيام تجمع مذهبى فى جنوب «المغرب الأقصى»؛ هو تجمع «الصفريين» الذين وجدوا بمنطقة «سجلماسة» المجال المناسب لإقامتهم، ثم أسسوا مدينة تحمل اسم المنطقة، لتكون نواة لدولة صفرية، وبايعوا «عيسى بن يزيد بن الأسود» إمامًا لهم، وسانده «أبو القاسم سمكو» زعيم قبيلة «مكناسة» بمبايعة قبيلته له، ولكن جماعة «الصفرية» - بعد خمس عشرة سنة- أخذوا عليه بعض المآخذ، وأنكروا عليه بعض الأمور، وقتلوه فى سنة (155هـ= 772م)، وقد تولى «أبو القاسم بن سمنون بن واسول المكناسى بن مدرار» الحكم خلفًا لعيسى، وجعل الحكم متوارثا فى أفراد «الأسرة المدرارية» حتى سقوط المدينة فى أيدى الفاطميين، وقد توالى الأئمة بعد وفاة «مدرار»، حتى جاءت سنة (174هـ= 790م) فتولى «اليسع بن أبى القاسم» الملقب بأبى منصور شئون الحكم، وظل فى مقعد الإمامة حتى سنة (208هـ=823م)، وشهدت المدينة فى عهده ازدهارًا اقتصاديا، ونفوذًا سياسيا كبيرًا، لذا يعد «اليسع» المؤسس الحقيقى لدولة «بنى واسول» المعروفة بدولة «بنى مدرار»، وامتد نجاح «اليسع» إلى تعمير العاصمة «سجلماسة»، فشهدت فى عهده تطورًا واتساعًا، ومات «اليسع» فى سنة (208هـ= 823م).
وتولى «مدرار» خلفًا لوالده فى سنة (208هـ= 823م)، ولقب نفسه بالمنتصر، وظل بالحكم حتى سنة (223هـ=838م)، ونشب النزاع- خلال هذه الفترة - بين أبناء «مدرار»، مما أضعف نفوذهم، وفكَّكَ وحدة بيتهم.
وخلفه «محمد بن ميمون بن مدرار»، ووافاه أجله فى سنة (270هـ= 883م)، فتولى من بعده عمه «اليسع بن مدرار»، ودخل «عبيدالله
*سجلماسة مدينة مغربية مندثرة.
كانت تقع على الجانب الأيسر لوادى زيز فى إقليم تافيلالت الذى يمتد فى الجنوب الشرقى من الصحراء المغربية.
واختار مكانها بربر مكناسة؛ فقد بدأ عيسى بن يزيد - أحد زعمائهم - بناءها عام (140 هـ = 757 م)، إلا أن عمرانها يُنسب إلى اليسع بن سمعون والد مدرار مؤسس دولة بنى مدرار التى جعلت سجلماسة عاصمة لها.
وحتى عام (296 هـ = 908 م)؛ حيث انتهى حكمهم.
وقد استوطن إقليم تافيلالت الأشراف العلويون، وبايع أهل سجلماسة المولى محمد بن الشريف، وجاء بعده أخوه المولى الرشيد، وجعل سجلماسة عاصمة لدولة الأشراف، إلى أن جاء المولى إسماعيل فنقل العاصمة إلى مكناسة الجديدة عام (1048 هـ = 1673 م)، ففقدت سجلماسة أهميتها، وامتد إليها الاضمحلال، وتحولت إلى أطلال.
وقد زار ابن بطوطة سجلماسة، وقال: إنها من أجمل البلدان.
الحماسة
لأبي تمام: حبيب بن أوس الطائي.
المتوفى: سنة 231، إحدى وثلاثين ومائتين.
جمع فيه ما اختاره من أشعار العرب العرباء.
ورتب على أبواب عشرة:
الحماسة، والمراثي، والأدب، والنسيب، والهجاء، والإضافات، والصفات، والسير، والملح، ومذمة النساء، واشتهر ببابه الأول.
والحماسة: شجاعة العرب، قالوا: أن أبا تمام في اختياره أشعر منه في شعره، وسبب جمعه أنه قصد عبد الله بن طاهر، وهو بخراسان فمدحه، فأجازه، وعاد يريد العراق، فلما دخل همدان، اغتنمه أبو الوفا بن سلمة، فأنزله، وأكرمه، فأصبح ذات يوم، وقد وقع ثلج عظيم قطع الطريق، فغم أبا تمام ذلك، وسر أبا الوفا، فأحضر له خزانة كتبه فطالعها، واشتغل بها، وصنف خمسة كتب في الشعر منها:
كتاب (الحماسة) و (الوحشيات) فبقي الحماسة في خزائن آل سلمة يصون به حتى أحوالهم.
وورد أبو العواذل همدان من دينور، فظفر به، وحمله إلى أصبهان، فأقبل أدباؤها عليه، ورفضوا ما عداه من الكتب في معناه، ثم شاع واشتهر.
وقد فسره جماعة، فمنهم من عنى بذكر إعرابه ومنهم من عني بالمعاني.
فممن شرحه:
أبو هلال: الحسن بن عبد الله العسكري.
المتوفى: سنة 395، خمس وتسعين وثلاثمائة.
وأبو المظفر: محمد بن آدم الهروي.
المتوفى: سنة 414، أربع عشرة وأربعمائة.
وأبو الفتح: عثمان بن جني.
المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة، اكتفى فيه بشرح معلقاته.
وأبو القاسم: زيد بن علي الفسوي.
المتوفى: سنة 467، سبع وستين وأربعمائة.
وأبو عبد الله: محمد الخطيب الإسكافي.
المتوفى: سنة 421، إحدى وعشرين وأربعمائة.
وأبو الحسن: علي بن إسماعيل بن سيد اللغوي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.
وهو شرح، كبير؛ في ست مجلدات.
وسماه: (الأنيق) .
وحسن بن بشر إلى الآمدي.
المتوفى: سنة 335، خمس وثلاثين وثلاثمائة (371) .
وأبو بكر: محمد بن يحيى الصولي.
المتوفى: سنة 476، ست وسبعين وأربعمائة (335) .
وأبو الفضل: عبد الله بن أحمد الميكالي.
المتوفى: سنة 475، خمس وسبعين وأربعمائة.
وعبد الله بن إبراهيم (بن عبد الله الشيرازي.
المتوفى: سنة 476)
، المتوفى: سنة 584، ست وسبعين وأربعمائة.
وعبد الله بن أحمد الشاماتي.
المتوفى: سنة 475، خمس وسبعين وأربعمائة.
وإبراهيم بن محمد بن ملكون الإشبيلي.
المتوفى: سنة 584، أربع وثمانين وخمسمائة.
وأبو علي: حسن بن علي الأسترابادي النحوي.
المتوفى: سنة 717.
وأبو نصر: قاسم بن محمد الواسطي، النحوي.
المتوفى: بمصر سنة ...
وأبو المحاسن: مسعود بن علي البيهقي.
المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة.
والأعلم، أبو الحجاج: يوسف بن سليمان الشنتمري.
المتوفى: سنة 476، ست وسبعين وأربعمائة.
في خمس مجلدات.
وأبو البقاء: عبد الله بن حسين العكبري.
المتوفى: سنة 616، ست عشرة وستمائة.
وهو شرح، مختصر؛ اقتصر فيه على إعرابه.
وأبو زكريا: يحيى بن علي، الشهير: بالخطيب، التبريزي.
المتوفى: سنة 502، اثنتين وخمسمائة.
شرح أولاً شرحاً صغيراً، فأورد كل قطعة من الشعر جميعاً، ثم شرحها، وشرح ثانياً بيتاً بيتاً.
ثم شرح شرحاً طويلاً مستوفياً، وأول المتوسط: (أما بعد، حمد الله الذي لا يبلغ صفاته الواصفون ... الخ) .
وأبو علي: أحمد بن محمد المرزوقي.
المتوفى: سنة 421، إحدى وعشرين وأربعمائة.
وشرحه معتبر، مشهور.
أوله: (الحمد لله، خالق الإنسان مميزاً بما علمه البيان ... الخ) .
وأبو نصر: منصور بن مسلم الحلبي، المعروف: بابن أبي الدميك.
المتوفى: سنة ...
جعله تتمة ما قصر فيه ابن جني.
ونثرها أبو سعيد: علي بن محمد الكاتب.
المتوفى: سنة 714، أربع عشرة وسبعمائة.
وسماه: (المنثور البهائي) ؛ لأنه نثر لبهاء الدولة بن بويه.
الحماسة
لأبي عبادة: وليد بن عبد الله (عبيد) البحتري.
المتوفى: سنة 284، أربع وثمانين ومائتين.
ولأبي الحسن: علي بن الحسن، المعروف: بشميم الحلي.
المتوفى: سنة 601، إحدى وستمائة.
رتب على أربعة عشر باباً.
ولأبي الحجاج: يوسف بن محمد البياسي، الأندلسي.
المتوفى: سنة 653، ثلاث وخمسين وستمائة.
وهي في مجلدين، صنفها بتونس، في شوال، سنة 646، ست وأربعين وستمائة.
جمع فيها ما اختاره واستحسنه، من أشعار العرب، جاهليها، ومخضرميها، وإسلاميها، ومولديها، ومن أشعار المحدثين من أهل الشرق والأندلس، فرتب كترتيب أبي تمام.
ولأبي السعادات: هبة الله بن علي بن الشجري، النحوي، اللغوي.
المتوفى: سنة 542، اثنتين وأربعين وخمسمائة.
وهو كتاب، غريب.
أحسن فيه، ذكره ابن خلكان.
وللشيخ، أبي الحسن: علي بن أبي الفرج بن الحسن البصري.
المتوفى: سنة 656.
وحماسته تعرف بالحماسة البصرية، ألفها: سنة 647، سبع وأربعين وستمائة.
وهذه الحماسات تضاهى بحماسة أبي تمام.
ومنها الحماسة العسكرية.
حماسة الراح
لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري.
المتوفى: سنة 449، تسع وأربعين وأربعمائة.
وهو عشر كراريس في ذم الخمر خاصة.
وله شرح بعض الحماسة الرياشية في أربعين كراسة.
سماه: (الرياشي المصطنعي) .
كتاب: الدوائر المماسة
لأبلونيوس النجار، الإسكندراني.
ولأرشميدس المصري.
مقالة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت