نتائج البحث عن (زُرَيق) 50 نتيجة

زُرَيْق:
بلفظ تصغير أزرق مرخما، سكّة بني زريق: بالمدينة، وهم قبيلة من الأنصار، ينسب إليهم زرقيّ، وهم بنو زريق بن عبد حارثة بن مالك ابن غضب بن جشم بن الخزرج.
قنطرة بني زُرَيْق:
تصغير أزرق مرخّما: على نهر الرّفيل من محالّ بغداد الغربية، وبنو زريق: قوم من التّنّاء المشهورين كانوا.
زَرِّيقَيّ
نسبة إلى الزَّرِّيقة: منطقة باليمن.
زَرِيقِيّ
من (ز ر ق) نسبة إلى زَرِيق، أو نسبة إلى زَرِيقَة.
زُرَيْقِيّ
من (ز ر ق) نسبة إلى زُرَيْق، أو نسبة إلى زُرَيْقة.
زُرَيْقَة
من (ز ر ق) مؤنث زُرَيْق، أو تصغير زُرْقة؛ أو تصغير زرقة.
زُرَيْقَان
من (ز ر ق) تصغير زرقان من لونه الزرقة، والأعمى.
زَرِيق:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت، وقاف، قال الحازمي: نهر كان بمرو، وهذا غلط وتصحيف وصوابه رزيق، بتقديم الراء على الزاي، هكذا يقول أهل مرو وسمعته منهم، وذكره السمعاني بتقديم الراء المهملة أيضا، وهو أعرف ببلده، وإنّما ذكرته هكذا للتنبيه عليه لئلا يغتر بقول الحازمي.
برزريق
عن اللغة الفارسية برزيق بمعنى المهرج، والوقح وخشن الطبع.
تاريخ: ابن زريق
هو: يحيى بن علي التنوخي، المعري.
ولد: سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة.
رتب على: السنوات.
بتقديم الزاي المضمومة الكلفي، بضم الكاف وفتح اللّام.
ذكره ابن قانع في الصحابة،
وساق من طريق شهاب بن خراش عن شعيب بن زريق الكلفي. قال: قدمنا على رسول اللَّه ﷺ فقال: «يا أيّها النّاس، لن تطيقوا كلّ ما أمرتم به فسدّدوا ويسّروا» .
قلت: هذا خطأ نشأ عن سقط، والصواب عن شعيب بن زريق الطائفي قال: كنت جالسا إلى رجل يقال له الحكم بن حزن الكلفي، قال: قدمنا ... إلى آخره، كذلك أخرجه أبو داود وأبو يعلى وغيرهما، ومضى على الصواب في الحاء، فسقط من الطائفي «4» إلى حزن، فصارت ابن زريق الكلفي إلى آخره، فخرج من ذلك أن لشعيب صحبة.
وليس كذلك، بل هو تابعيّ قليل الحديث صدوق. لم يرو عنه إلا شهاب.
وقد أورده هو في حرف الحاء من وجه آخر، عن شهاب بن خراش، عن شعيب بن
زريق، سمعت شيخا يقال له الحكم بن حزن الكلفي له صحبة، قال: قدمنا على رسول اللَّه ﷺ ... فذكر الحديث، وفي آخره: وقال: «يا أيّها النّاس لن تطيقوا» . فذكره.
بتقديم الزاي المضمومة الكلفي، بضم الكاف وفتح اللّام.
ذكره ابن قانع في الصحابة،
وساق من طريق شهاب بن خراش عن شعيب بن زريق الكلفي. قال: قدمنا على رسول اللَّه ﷺ فقال: «يا أيّها النّاس، لن تطيقوا كلّ ما أمرتم به فسدّدوا ويسّروا» .
قلت: هذا خطأ نشأ عن سقط، والصواب عن شعيب بن زريق الطائفي قال: كنت جالسا إلى رجل يقال له الحكم بن حزن الكلفي، قال: قدمنا ... إلى آخره، كذلك أخرجه أبو داود وأبو يعلى وغيرهما، ومضى على الصواب في الحاء، فسقط من الطائفي «4» إلى حزن، فصارت ابن زريق الكلفي إلى آخره، فخرج من ذلك أن لشعيب صحبة.
وليس كذلك، بل هو تابعيّ قليل الحديث صدوق. لم يرو عنه إلا شهاب.
وقد أورده هو في حرف الحاء من وجه آخر، عن شهاب بن خراش، عن شعيب بن
زريق، سمعت شيخا يقال له الحكم بن حزن الكلفي له صحبة، قال: قدمنا على رسول اللَّه ﷺ ... فذكر الحديث، وفي آخره: وقال: «يا أيّها النّاس لن تطيقوا» . فذكره.

ابن زريق الحداد، البندار

سير أعلام النبلاء

ابن زريق الحداد، البندار:
5348- ابن زريق الحداد 1:
الإمام، شيخ المقرئين، أبو جعفر، المبارك بن الإِمَامِ أَبِي الفَتْحِ المُبَارَكُ بنُ أَحْمَدَ بنِ زُرَيْقٍ، الوَاسِطِيُّ، ابْنُ الحَدَّادِ، إِمَامُ جَامِعِ وَاسِط بَعْدَ وَالِدِهِ.
مَوْلِده سَنَة تِسْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ.
تَلاَ عَلَى أَبِيْهِ، وَمَهَرَ، ثُمَّ سَافر مَعَهُ إلى بغداد في سنة532، فقرأ بها بالمبهج وَغَيْره عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ سِبْط الخَيَّاط.
وَسَمِعَ من: قاضي المارستان، وإسماعيل بن السمرقندي، وطائفة، وبواسط من علي بن عَلِيِّ بنِ شيرَان، وَالقَاضِي أَبِي عَلِيٍّ الفَارِقِيّ، وَجَمَاعَة، وَتَفَرَّد عَنِ ابْن شيرَان الفَارِقِيّ، وَتَفَرَّد بإجازة خميس الحوزي، وأبي الحسين محمد بن غُلاَم الهَرَّاس أَبِي عَلِيٍّ، وَرَزِيْن بن مُعَاوِيَةَ العَبْدَرِيّ، وَأَجَازَ لَهُ أَيْضاً أَبُو طَالِبٍ بنُ يوسف، وعبد الله بن السَّمَرْقَنْدِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ النَّفِيْس بن مُنْجِبٍ، وَيُوْسُف بن خَلِيْل، وَإِبْرَاهِيْم بن مَحَاسِنَ، وَابْن الدُّبَيْثِيّ وَآخَرُوْنَ.
وَتَلاَ عَلَيْهِ بِالرِّوَايَات: الشَّرِيْف مُحَمَّد بن عُمَرَ الدَّاعِي، وَغَيْرهُ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّار: كَانَ مِنْ أَعيَان القُرَّاء المَوْصُوْفِيْن بجُوْدَة القِرَاءة، وَحسن الأَدَاء، وَطيب الصّوت، وَكَانَ بَقِيَّة الأَكَابِر، وَهُوَ صَدُوْقٌ مُتَدّين.
مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَزُرَيْقٌ أَوّله زاي.
5349- البندار 2:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ القُدْوَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الخَالِقِ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ القَاسِمِ بنِ مَنْصُوْرٍ، الحَرِيْمِيُّ، البُنْدَارُ، أَخُو عَبْدِ الجَبَّارِ.
سَمِعَ هِبَة اللهِ بن الحُصَيْنِ، وَأَبَا المَوَاهِب بن مُلُوْك، وَهِبَة اللهِ الحَرِيْرِيّ، وَقَاضِي المَارستَان. وَسَمِعَ بِالرَّيِّ عبد الرحمن بن أبي القاسم الحصيري.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 159"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 328".
2 ترجمته في شذرات الذهب "4/ 319-320".

‏<br> أسعد بن يزيد بن الفاكه بن يزيد بن خلدة بن عامر بن زريق ابن عَبْد حارثة الأنصاري الزرقي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> الحارث بن قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> ذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري، الزرقي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد العقبة الأولى والثانية، ثم خرج من المدينة إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فكان معه بمكة، وكان يقَالُ له: مهاجري أنصاري، وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا، قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق، فشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه على أبي الحكم بن الأخنس بن شريق وهو فارس، فضرب رجله بالسيف فقطعها من نصف الفخذ، ثم طرحه عن فرسه فذفف عليه.

وذكر الواقدي، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن حبيب بن عبد الرحمن الأنصاري قَالَ: خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله ﷺ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرا عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة، ورجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة.

‏<br> رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


الزرقي الأنصاري الخزرجي، يكنى أبا مالك. وقيل: يكنى أبا رفاعة، نقيب بدري عقبي، شهد العقبة الأولى والثانية، وشهد بدرا فيما ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين. وذكر فيهم رفاعة ابن رافع وخلاد بن رافع ابنيه إلا أنهما ليسا بعقبيين.

قَالَ أحمد بن زهير: سمعت سعيد بن عبد الحميد بن جعفر يقول:

رافع بن مالك أحد الستة النقباء. وأحد الاثني عشر، وأحد السبعين، قتل يوم أحد شهيدا.

وَقَالَ الواقدي: رافع بن مالك يكنى أبا مالك. قَالَ أبو عمر: الستة النقباء كلهم قتلوا.

‏<br> رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وأمه أم مالك بنت أبىّ بن سلول، يكنى أبا معاذ، شهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وشهد معه بدرا أخواه خلاد ومالك ابنا رافع، شهدوا ثلاثتهم بدرا. واختلف في شهود أبيهم رافع بن مالك بدرا. وشهد رفاعة بن رافع مع علي الجمل وصفين.

وتوفي في أول إمارة معاوية.

وَذَكَرَ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ عَنِ الْمَدَائِنِيِّ، عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ:

لَمَّا خَرَجَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ كَتَبَتْ أَمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ الْحَارِثِ إِلَى عَلِيٍّ بِخُرُوجِهِمْ، فَقَالَ عَلِيٌّ: الْعَجَبُ لِطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا قَبَضَ رَسُولَهُ ﷺ قُلْنَا: نَحْنُ أَهْلُهُ وَأَوْلِيَاؤُهُ لا يُنَازِعُنَا سُلْطَانَهُ أَحَدٌ، فأبى علينا قومنا فولّوا غيرنا. وأم اللَّهِ لَوْلا مَخَافَةُ الْفُرْقَةِ وَأَنْ يَعُودَ الْكُفْرُ وَيَبُوءَ الدِّينُ لِغَيْرِنَا، فَصَبَرْنَا عَلَى بَعْضِ الأَلَمِ، ثُمَّ لَمْ نَرَ بِحَمْدِ اللَّهِ إِلا خَيْرًا ، ثم وثب الناس

في أ، ت: يبور.

مكان ما بين القوسين في ى: «على مضض مما لو تم لم نر بحمد الله إلا خيرا» والمثبت من أ، ت.



عَلَى عُثْمَانَ فَقَتَلُوهُ، ثُمَّ بَايَعُونِي وَلَمْ أَسْتَكْرِهْ أَحَدًا، وَبَايَعَنِي طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ، وَلَمْ يَصْبِرَا شَهْرًا كَامِلا حَتَّى خَرَجَا إِلَى الْعِرَاقِ نَاكِثَيْنِ. اللَّهمّ فَخُذْهُمَا بِفِتْنَتِهِمَا لِلْمُسْلِمِينَ. فَقَالَ رفاعة بن رافع الزرقي: إن الله لما قبض رسوله ﷺ ظننا أنا أحق الناس بهذا الأمر لنصرتنا الرسول ومكاننا من الدين، فقلتم:

نحن المهاجرون الأولون وأولياء رَسُول اللَّهِ الأقربون، وإنا نذكركم الله أن تنازعونا مقامه في الناس، فخليناكم والأمر ، فأنتم أعلم، وما كان بينكم، غير أنا لما رأينا الحق معمولا به، والكتاب متبعا، والسنة قائمة رضينا. ولم يكن لنا إلا ذَلِكَ. فلما رأينا الأثرة أنكرنا لرضا الله عز وجل، ثم بايعناك ولم نأل. وقد خالفك من أنت في أنفسنا خير منه وأرضى، فمرنا بأمرك.

وقدم الحجاج بن غزية الأنصاري فَقَالَ: يا أمير المؤمنين:

دراكها دراكها قبل الفوت ... لا وألت نفسي إن خفت الموت

يا معشر الأنصار، انصروا أمير المؤمنين آخرًا كما نصرتم رَسُول اللَّهِ ﷺ أولا، إن الآخرة لشبيهة بالأولى ألا إن الأولى أفضلهما.

وَمِنْ حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ وَالشَّعْبِيِّ وَابْنِ أَبِي لَيْلَى وَغَيْرِهِمْ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ الله عنه قال في خطبته حين نهوضه إلى الجمل: إن الله عز وجل فرض الجهاد وجعله نصرته وناصره، وما صلحت

في ت: ولمكاننا.

في ت: وللأمر.

في أ: لنرضى، وفي ت: ليرضى.

في أ: خيرا.

من أول هذه الفقرة إلى أول الترجمة التي تليها ليس في ت.



دُنْيَا وَلا دِينٌ إِلا بِهِ، وَإِنِّي مُنِيتُ بأربعة: أدهى الناس وأسخاهم طلحة، وأشجع الناس الزبير، وأطوع الناس في الناس عائشة، وأسرع الناس فتنة يعلى ابن مُنَبِّهٍ ، وَاللَّهِ مَا أَنْكَرُوا عَلَيَّ مُنْكَرًا ، وَلا استأثرت بمال، ولا ملت بهوى، وإنهم ليطلبون حقا تركوه، ودما سفكوه. ولقد ولوه دوني، وَلَوْ أَنِّي كُنْتُ شَرِيكَهُمْ فِيمَا كَانَ لَمَا أَنْكَرُوهُ، وَمَا تَبِعَةُ دَمِ عُثْمَانَ إِلا عَلَيْهِمْ ، وإنهم لهم الفئة الباغية، بايعوني ونكثوا بيعتي، وما استأنوا بي حتى يعرفوا جوري من عدلي، وإني لراض بحجة الله عليهم وعلمه فيهم، وإني مع هذا لداعيهم ومعذر إليهم، فَإِنْ قَبِلُوا فَالتَّوْبَةُ مَقْبُولَةٌ، وَالْحَقُّ أَوْلَى مِمَّا أَفْضَوْا إِلَيْهِ. وَإِنْ أَبَوْا أَعْطَيْتُهُمْ حَدَّ السَّيْفِ، وكفى به شافيا من باطل، وناصرا، والله إن طلحة والزبير وعائشة ليعلمون أني على الْحَقِّ وَأَنَّهُمْ مُبْطِلُونَ.

‏<br> سعد بن زيد بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عمر بن زريق الأنصاري الزرقي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا، يكنى أبا عبادة، ويعرف بكنيته أيضا، وقد ذكرناه في الكنى.

كان سعد بن عثمان هذا ممن فر يوم أحد هو وأخوه عقبة بن عثمان، وعثمان بن عفان. وقد ذكرنا الخبر عنهم في باب عقبة بن عثمان من هذا الديوان، وفيمن فر يوم أحد نزلت : «إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ» : .

‏<br> عائذ بن ماعص بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا مع أخيه معاذ، وقتل عائذ يوم اليمامة شهيدا في قول بعضهم.

وقيل: إنه قتل يوم بئر معونة شهيدا، كان رسول الله ﷺ قد آخى بين عائذ بن ماعص وبين سويبط بن حرملة.

‏<br> عباد بن قيس بن عامر بن خلدة بن عامر بن زريق الزرقي الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> عبادة بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى أنه مسح رَسُول اللَّهِ ﷺ رأسه وبرك عليه. وأبوه له صحبة، وبابنه عبادة يكنى. وقد ذكره أبو عمر في باب سعد، وفي الكنى أيضا.

‏<br> عقبة بْن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بْن زريق الأَنْصَارِيّ الزرقي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا هُوَ وأخوه أَبُو عبادة، وسعد بْن عُثْمَان. قَالَ ابْن إِسْحَاق: وقد كَانَ الناس انهزموا عَنْ رسول الله ﷺ- يعني يَوْم أحد- حَتَّى انتهى بعضهم إِلَى المنقى دون الأعوص ، وفر عُثْمَان بْن عَفَّان، وعقبة بن عثمان، وسعد بْن عُثْمَان- أخوان من الأنصار- حَتَّى بلغوا الجبل مما يلي الأعوص، فأقاموا بِهِ ثلاثا، ثُمَّ رجعوا إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فزعموا أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ لهم لقد ذهبتم بها عريضةً

‏<br> مسعود بْن الحكم بْن الربيع بْن عَامِر بْن خالد بن عامر ابن زريق الأَنْصَارِيّ الزرقي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أمه حبيبة بِنْت شريق بْن أَبِي خيثمة من هذيل، يكنى أَبَا هارون. ولد على عهد النَّبِيّ ﷺ، وَكَانَ سريا لَهُ قدر وجلالة بالمدينة، ويعد من أجلة التابعين وكبارهم. روى عَنْ عُمَر وعثمان وعلي، وَهُوَ الَّذِي يروى عَنْ علي بْن أَبِي طالب عَنِ النَّبِيّ

ليس في أ.

في أ، ش، وأسد الغابة: أم حبيبة.

في ى: بن.



ﷺ أَنَّهُ قام فِي الجنائز، ثُمَّ جلس بعد. روى عَنْهُ نَافِع بْن جُبَيْر بْن مطعم، وَمُحَمَّد بْن الْمُنْكَدِر، وأبو الزناد.

‏<br> مسعود بْن خلدة بْن عَامِر بْن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> مسعود بْن سَعْد بْن قَيْس بْن خَالِد بْن عَامِر بْن زريق الأَنْصَارِيّ الزرقي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> معاذ بن ما عض بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأَنْصَارِيّ الزرقي:

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا، وأحدا، وقتل يَوْم بئر معونة فِي قول الْوَاقِدِيّ. وَقَالَ غيره: إنه جرح ببدر ومات من جرحه ذَلِكَ بالمدينة، وَكَانَ فارسا أعطاه رَسُول اللَّهِ ﷺ فرس أَبِي عَيَّاش الزرقي، إذ سقط عنها أَبُو عَيَّاش فِي خبر ذكره ابْن إِسْحَاق. وقيل: بل أعطاها أخاه عائذ بْن ماعض.
المقرئ: المبارك بن الإِمام أبي الفتح المبارك بن أحمد بن زريق، أبو جعفر الواسطي بن الحداد.
ولد: سنة (509 هـ) تسع وخمسمائة.
من مشايخه: أبو القاسم علي بن علي بن شيران، والقاضي أبو علي الحسن بن إبراهيم الفارقي وغيرهما.
من تلامذته: ابن الدُّبيثي، والشريف محمد بن عمر الداعي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "الإِمام شيخ المقرئين ... قال ابن النجَّار: كان من أعيان القُراء الموصوفين بحودة القراءة، وحسن الأداء، وطيب الصوت، وكان بقية الأكابر، وهو صدوق مُتديِّن .. " أ. هـ.
• تاريخ الإِسلام: "أقرأ الناس، وأم زمانًا. ترجمه الدبيثي: وقال: كان صدوقًا، قرأت عليه
¬__________
* المغني في الضعفاء (2/ 540)، نزهة الألباء (281)، المنتظم (17/ 106)، معجم الأدباء (5/ 2260)، إنباه الرواة (3/ 256)، الكامل (10/ 439)، إشارة التعيين (284)، تاريخ الإِسلام (وفيات 500) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (6/ 15)، السير (19/ 302)، العبر (4/ 356)، البلغة (181)، لسان الميزان (5/ 16)، النجوم (5/ 195)، بغية الوعاة (2/ 272)، الأعلام (5/ 271)، الشذرات (5/ 427)، معجم المؤلفين (3/ 12).
* التكملة لوفيات النقلة (1/ 360)، السير (21/ 327)، العبر (4/ 295)، معرفة القراء (2/ 567)، غاية النهاية (2/ 41) , النجوم (6/ 159)، تاريخ الإِسلام (وفيات سنة 596 هـ) ط. تدمري، المختصر المحتاج إليه (3/ 177).

القراءات، فقدم بغداد سنة ثمان وثمانين -أي وخمسمائة- وحدث بها .. ثم قال: وكان مقرئ واسط في زمانه"
أ. هـ.
* غاية النهاية: "أستاذ حاذق ... كان صدوقًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (596 هـ) ست وتسعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "الخيرة في القراءات العشرة".

النحوي، اللغوي: محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن التقي سليمان بن حمزة المقدسي ثم الصالحي ناصر الدين المعروف بابن زريق (¬1).
من مشايخه: بقية أصحاب الفخر كالصلاح بن أبي عمر، وابن المحب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "كان ماهرًا يقظًا عارفًا بفنون الحديث ذاكرًا للأسماء والعلل لم يكن له اعتناء بصناعة الرواية من تمييز العالي والنازل بل على طريق المتقدمين مع حظ في الفقه والعربية رتب (المعجم الأوسط) على الأبواب ورتب (صحيح ابن حبان). ورافقني -أي لابن حجر- كثيرًا وأفادني من الشيوخ كان دينًا خيرًا صينًا لم أرَ من يستحق أن يطلق عليه اسم الحافظ بالشام غيره.
مات أسفًا على ولده أحمد، وكان اللنكية قد أسروه وهو شاب له نحو عشر سنين"
أ. هـ.
وفاته: سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة، ولم يكمل الخمسين.

247 - عبد المجيد بن أبي زريق البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - عبد الملك بن الحسن بن محمد بن زريق بن عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو الحسن الأندلسي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - عَبْد الملك بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن زريق بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَبُو الْحَسَن الأندلسيّ الزّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن القاسم، وابن وهب، وغيرهما.
قال ابن يونس: توفي سنة اثنتين وثلاثين.

249 - ت: سليمان بن عبد الجبار بن زريق السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - ت: سُلَيْمَان بْن عَبْد الجبار بْن زُرَيْق السَّامرِّيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سعَيِد بْن عامر الضُّبَعيّ، وعثمان بْن عمر بْن فارس.
وَعَنْهُ: الترمذي، وعبد اللَّه بْن ناجية، وابن صاعد، وجماعة.
وقال أبو حاتم: سَمِعْتُ حَجّاج بْن الشاعر يبالغ في الثناء عليه.

506 - محمد بن أبي هارون موسى، أبو الفضل الوراق البغدادي زريق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

506 - محمد بن أبي هارون موسى، أبو الفضل الوَرَّاق البَغْداديُّ زُرَيْق. [الوفاة: 281 - 290 ه]
صالح فاضل واسع العلم،
رَوَى عَنْ: خَلف بن هشام وغيره،
وَعَنْهُ: أَبُو الحُسَيْن ابن المنادي وَأَبُو سهل القَطَّان.
تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين.

382 - محمد بن أحمد بن خالد الزريقي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - زريق بن عبد الله بن نصر، أبو أحمد المخرمي الدلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - زُريق بن عبد الله بن نَصْر، أبو أحمد المُخرِّميُّ الدَّلَّال. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ: عباسًا الدّوريّ، ومحمد بن عبد النور المقرئ، وأحمد بن عبد الجبّار العطاردي.
وَعَنْهُ: أبو القاسم ابن الثلاج، والدارقطني، وأبو الحسن ابن الجندي.
قال الدَّارَقُطْنيّ: لم يكن به بأس.
قيل: مات في رمضان.

432 - محمد بن زريق بن إسماعيل بن زريق، أبو منصور البلدي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - محمد بن زُرَيْق بن إسماعيل بن زُرَيْق، أبو منصور البَلَدِي المقرئ. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
قرأ القرآن لابن كثير على محمد بن عبد العزيز بن الصّباح،
وَسَمِعَ مِنْ: أبي يَعْلَى المَوْصِلي، وابن المنذر الفقيه، وتصدّر للإقراء بطَرَسُوس من الثّغْر.
قَرَأَ عَلَيْه: عبد الباقي بن الحسن،
وَحَدَّثَ عَنْهُ: تمام الرازي، وعبد الوهاب الميداني، والهيثم بن أحمد الصبّاغ.

1 - أحمد بن عبد الله بن حميد بن زريق، أبو الحسن البغدادي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد بْن زُرَيْق، أَبُو الْحَسَن البغدادي [المتوفى: 391 هـ]
نزيل مصر.
سَمِعَ: أَبَا عَبْد اللَّه المَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن مخلد، وأَبَا عَلِيّ مُحَمَّد بْن سَعِيد الرّقّي الحافظ، ومحمد بن بكارالسكسكي، ومُحَمَّد بْن يوسف الهَرَوِي، ومُحَمَّد بْن جَعْفَر بن ملاس، وخلقا سواهم، وانتقى عليه خلف الواسطي.
رَوَى عَنْهُ: ابن بنته أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن مكّي الْمَصْرِيّ، ورشأ بْن نظيف، وعَبْد العزيز بْن عَلِيّ الْأزْجِي، وَأَبُو عُمَر أحْمَد بن عبد الله الباجي، وآخرون.
وثّقه الصُّورِي.
وزُرَيْق بتقديم الزّاي.
تُوُفِّي في ربيع الأول.

86 - أحمد بن عبد الواحد بن الحسن بن زريق، الشيباني البغدادي القزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - أَحْمَد بن عبد الواحد بن الحسن بن زُرَيْق، الشَّيْبانيّ البغداديّ القزّاز، [المتوفى: 524 هـ]
عم أبي منصور عبد الرحمن بن محمد.
شيخ صالح، سمع: أبا جعفر ابن المسلمة، وأبا الحسين ابن النَّقُّور.
تُوُفّي في شعبان، روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو المعمر الأنصاري وأحمد بن هبة الله ابن المكشوط.

91 - عبد الملك بن عبد الواحد بن الحسن، أبو الفضل بن زريق الشيباني، البغدادي القزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن علي بن جعفر بن زريق، أبو القاسم الأسدي، المضري، النسفي، ثم الأصبهاني، الخطيبي، الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بن عليّ بن جعفر بن زُرَيق، أبو القاسم الأَسديّ، المُضَريّ، النَّسَفيّ، ثمّ الأصبهانيّ، الخطيبيّ، الحنفيّ، [المتوفى: 533 هـ]
خطيب الجامع الكبير بأصبهان. -[597]-
وُلِد في ربيع الآخر سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائة، وسمع: أبا الطيب عبد الرّزّاق بن شمة، وأبا بكر أحمد بن الفضل الباطِرْقانيّ، والشّريف أحمد بن حاتم البكْريّ.
وحدَّث بأصبهان، وبغداد، روى عنه: أبو سعد السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو الفَرَج ابن الجوزي، ومحمود بن أحمد المضري، وجماعة، وهو ابن عمّ قاضي أصبهان عُبَيْد الله الخطيبيّ.

243 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن منازل، أبو منصور بن زريق الشيباني، القزاز، البغدادي، الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن منازل، أبو منصور بن زُرَيق الشَّيْبانيّ، القزّاز، البغداديّ، الحَرِيميّ. [المتوفى: 535 هـ]
قال ابن السّمعانيّ: كان شيخًا، صالحًا، متوددًا، سليم الجانب، مشتغلًا بما يعنيه، من أولاد المحدثين، سمّعه أبوه وعمّه وشجاع الذُّهليّ كثيرًا، وعُمَّر، وكان صحيح السّماع، وتفرّقت أجزاؤه نهبا وحريقا وبِيعا عند الحاجة.
سمع " التاريخ " من الخطيب سوى الجزء السادس والثّلاثين، فإنّه قال: تُوُفّيت والدتي، واشتغلت بدفنها والصّلاة عليها، ففاتني هذا الجزء، وما أُعيد لي، لأن الخطيب كان قد شرط في الابتداء أنّ لَا يُعاد فوتٌ لأحد، ثمّ حَصَلَ لي أصل شيخنا أبي منصور بالتّاريخ، بخطّ شجاع الذُّهْليّ، وعلى كل جزء منه سماع لأبي غالب محمد بن عبد الواحد القزّاز، ولابنه عبد الرحمن، ولأخيه عبد المحسن، وكان على وجه السّادس والسّابع والثّلاثين إجازة لأبي غالب وأبي منصور، عن الخطيب، فكأنهما ما سمعا الجزأين من الخطيب، وما كنا -[633]- نعرف إجازته عن الخطيب، فشهد شجاع أنّ لهما إجازته، وقرأنا عليه السّابع والثّلاثين بالسّماع، وهو إجازة، لأن شُجاعًا كان شديد البحث عن السماعات، ولو عرف ذلك لأثبته، خصوصًا إذا كان كتب النّسخة له.
قال أبو سعد: فمن قال إنّ أبا منصور سمع السّابع والثّلاثين فقد وَهِم، وسمع: أبا الحسين ابن المهتديّ بالله، وأبا جعفر ابن المسلمة، وأبا علي بن وشاح، وأبا الغنائم ابن المأمون، وكتبتُ عنه الكثير، وكان شيخًا صَبورًا، حَسَن الأخلاق، قليل الكلام، قال: وُلِدْتُ، أظن، في سنة ثلاثٍ وخمسين، وتُوُفّي في رابع عشر شوّال، وصلّى عليه أخوه أبو الفتح.
قرأت بخطّ الحافظ ضياء الدّين المقدسيّ، قال: شاهدت مجلَّدة من " تاريخ الخطيب " بخطّ الإمام الحافظ أبي البركات الأنماطي فيها: السابع والثلاثون، وقد نقل الأنماطيّ سماع القزّاز فيه، وهي في وقْف الزَّيْديّ.
قلت: وكذلك رواه الكِنْديّ للنّاس عن القزّاز سماعًا متصلًا.
وروى عنه: ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وابن الجوزيّ، وأحمد بن عليّ بن بذال، وأحمد بن الحَسَن العاقُوليّ، وعمر بن طَبَرزد، وأبو اليُمْن الكِنْديّ، وأحمد بن يحيى الدّبَيْقيّ، وخلْق سواهم، وروى عنه بالإجازة: المؤيد الطُّوسيّ، وغيره.
وممّن روى عنه ابنه أبو السّعادات القّزاز.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت