|
(س ح و)
سَحا الطين عَن الأَرْض يَسْحُوه ويَسْحَاه سَحْوًا: قشره. وَكَذَلِكَ سَحا القرطاس والشحم. والمِسْحاةُ: الْآلَة الَّتِي يُسْحَى بهَا، ومتخذها السَّحَّاءُ، وحرفته السِّحايَةُ. والسِّحاءُ والسِّحاءَةُ والسِّحاةُ والسِّحايَةُ: مَا انقشر من الشَّيْء كسِحاءَةِ النواة والقرطاس. وَمَا فِي السَّمَاء سحاءَةٌ من سَحَاب، أَي قشرة، على التَّشْبِيه. وسَحا القرطاس سَحْواً وسَحَّاه: أَخذ مِنْهُ سِحاءَةً أَو شده بهَا. وانسَحَّت الليطة عَن السهْم: زَالَت عَنهُ. والأُسْحِيَّةُ: كل قشرة تكون على مضائغ اللَّحْم من الْجلد. وَقد تقدم عَامَّة ذَلِك فِي الْيَاء، لِأَن هَذَا الْبَاب يائي وواوي. وسَحا شعره واستَحاه: حلقه حَتَّى كَأَنَّهُ قشره. واستحى اللَّحْم: قشره، أَخذ من سِحاءَةِ القرطاس، عَن ابْن الْأَعرَابِي. وسِحاءتا اللِّسانِ: ناحيتاه. وَرجل أُسْحوانٌ: جميل طَوِيل. والأُسْحوانُ أَيْضا: الْكثير الْأكل. والسَّحاةُ والسَّحاءُ من الْفرس: عرق فِي أَسْفَل لِسَانه. والسِحاءُ والسَّحاةُ: نبت يَأْكُلهُ الضَّب. وضب ساحٍ: يَأْكُل السَّحاءَ. والسِّحاوة: الخفاش، وَهِي السَّحا والسِّحاءُ، إِذا فتح قصر: وَإِذا كسر مد. والسَّحاة: النَّاحِيَة، كالساحة. وَأرى الَّلحيانيّ قد حكى: سَحَوْتُ الْجَمْر: إِذا فرجته، وَالْمَعْرُوف سخوت، بِالْخَاءِ. |
|
سحو-ي
: (يو (! سَحا الطِّينَ) عَن وَجْهِالأرضِ ( {{يَسْحِيه}} ويَسْحُوهُ {{ويَسْحاهُ) ، ثلاثُ لُغاتٍ كَمَا فِي الصِّحاحِ والتَّهْذِيبِ، واقْتَصَرَ ابنُ سِيدَه على الأُولى والثالثةِ، وصاحِبُ المِصْباح على الثَّانيةِ، (}} سَحْياً) ، كرَمَى، {{وسَحْواً بالواوِ: (قَشَرَهُ وجَرَفَهُ. (}} والمِسْحاةُ، بالكسْرِ: مَا {{سُحِيَ بِهِ) . قالَ الجوهريُّ: كالمِجْرَفَةِ إلاَّ أنَّها من حدِيدٍ، والجَمْعُ}} المَساحِي؛ قالَ أَبو زبيدٍ: كأَنَّ أَوْبَ {{مَساحِي الْقَوْم فَوْقَهُمُ طَيْرٌ تَعِيفُ على جُونٍ مَزاحِيفِ (وصانِعُه}} سَحَّاءٌ) ، ككتَّانٍ. وَفِي التَّهذِيبِ: ومُتَّخِذُ {{المَساحِي}} سَحّاءٌ على فَعَّالٍ. (وحِرْفَتُهُ {{السِّحايَةُ) ، بالكسْرِ على القِياسِ. (وكلُّ مَا قُشِرَ عَن شيءٍ:}} سِحايَةٌ) ، بالكسْرِ أَيْضاً. ( {{وسِحايَةُ القِرطاسِ) ، ككِتابَةٍ بالياءِ، (}} وسِحاؤُهُ) ، بالواوِ، ( {{وسِحاءَتُهُ) ، بالهَمْزَةِ: (مَا}} سُحِيَ مِنْهُ، أَي أُخِذَ) . وَقد {{سَحَا من القِرْطاسِ: إِذا أَخَذَ مِنْهُ شَيْئا قَلِيلا؛ (ج}} أَسْحِيَةٌ. ( {{والسَّاحِيَةُ: السَّيْلُ الجُرافُ) يَقْشِرُ كلَّ شيءٍ ويَجْرُفُه، والهاءُ للمُبالَغَةِ. (و) أَيْضاً: (المَطْرَةُ الشَّديدَةُ الوَقْعِ) الَّتِي تَقْشِرُ وَجْهَ الأرضِ. (}} وسَحَا الكِتابَ) يَسْحِيه ويَسْحُوه: (شَدَّهُ {{بسَحاءَةٍ) ، مَمْدُودَة. وَفِي الصِّحاحِ:}} بالسِّحاءِ، ككِتابِ، وهُما لُغَتانِ، ( {{كسَحَّاهُ) }} تَسْحِيةً، ( {{وأَسْحاهُ) ، كَمَا فِي المُحْكَم. قالَ ابنُ سِيدَه: (و) أُرَى اللَّحْياني حَكَى}} سَحَا (الجَمْرَ جَرَفَهُ) ، والمَعْروفُ بالخاءِ. (و) {{سَحَا (الشَّعْرَ) }} يَسْحِيه! ويَسْحُوه{{سَحْياً: (حَلَقَهُ؛ كاسْتَحاهُ. (}} والسَّحاةُ) ، كالحَصاةِ: (النَّاحِيَةُ. (و) أَيْضاً: (شَجَرَةٌ شاكَةٌ) ، وثَمَرَتُها بَيْضاءُ، وَهِي عُشْبَةٌ من عُشْبِ الرَّبيعِ مَا دامَتْ خَضْراءَ، فَإِذا يَبِسَتْ فِي القيظِ فَهِيَ شَجَرَةٌ. (و) أَيْضاً: (الخُفَّاشَةُ، ج {{سَحاً) ؛ عَن النَّضْرِ بنِ شُمَيْل؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. (و) أَيْضاً: (السَّاحَةُ) ، مَقْلوبٌ مِنْهُ. يقالُ لَا أَرَيَنَّكَ بِسَحْسَحي}} وسَحَاتي؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. ( {{وأَسْحَى) الرَّجُلُ: (كَثُرَ) تْ (عِنْدَه}} الأَسْحِيَةُ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. ( {{والأُسْحُوانُ، بالضَّمِّ: الجَميلُ) ؛ قالَهُ أَبو عُبيدَةَ. وقالَ الفرَّاءُ: هُوَ (الطَّويلُ) مِن الرِّجالِ. (و) أَيْضاً: (الكَثيرُ الأَكْلِ) مِنْهُم؛ وَهَذِه عَن الجوهريِّ. (}} والسِّحايَةُ، بالكسْرِ: أُمُّ الرَّأْسِ) الَّتِي يكونُ فِيهَا الدِّماغُ؛ ( {{كالسِّحاءَةِ) بالهَمْزةِ. (و) }} السَّحايَةُ: (القِطْعَةُ من السَّحابِ) . وَفِي الصِّحاحِ: مَا فِي السَّماءِ {{سَحَاةٌ مِن سَحابٍ، هَكَذَا ضَبَطَه بالكَسْرِ والقَصْرِ؛ وَفِي المُحْكَم:}} سِحاءَةٌ، ككِتابَةٍ. (و) {{السَّحاءُ، (ككِساءٍ: نَبْتٌ شائِكٌ) لَهُ زهْرَةٌ حَمْراءُ فِي بَياض تُسمَّى البَهْرَمَة، (يَرْعاهُ النَّحْلُ، عَسَلُه غايَةٌ) . وكتَبَ الحجَّاجُ إِلَى عامِلٍ لَهُ أَن أَرْسِل لي بِعَسَلِ}} السَّحاءِ أَخْضَر فِي الإِناءِ. ( {{والأُسْحِيَّةُ) ، بالضَّمِّ: (كلُّ قِشْرةٍ) تكونُ (على مَضائِغِ اللَّحْمِ من الجِلْدِ) ، نقلَهُ الأزْهريُّ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} اسْتَحَى اللَّحْمَ: قَشَرَهُ. واسْتعارَ رُوءْبَةُ! المَساحِي لحوافِرِ الحَمِيرِ، كَمَا فِي المُحْكَم. وَفِي التَّهْذِيبِ: سَمَّى رُوءْبَةُسَنابِكَ الخَيْلِ {{مَساحِيَ لأنَّها}} تُسْحَى بهَا الأَرْضُ. {{وسَحاةُ القِرْطاسِ، كحَصاةٍ: لُغَةٌ فِي}} السّحاءَةِ. {{وسَحَا الشَّحْمَ عَن الإِهابِ}} سَحْواً: قَشَرَهُ. وضَبٌّ {{ساحٍ: يَرْعَى}} السِّحاءَ. {{والسِّحاءُ، ككِساءٍ: الخُفَّاشُ، لُغَةٌ فِي المَفْتوحِ المَقْصورِ؛ عَن الأزْهريّ. }} وانْسَحَى: انْقَشَرَ. وأَبو الفَضْل محمدُ بنُ أَبي الفَتْح {السَّاحِيُّ المُوْصِليُّ، حَدَّثَ عَن خطيبِ المَوْصِلِ؛ قالَ الحافِظُ: هَكَذَا قيَّدَه مَنْصور فِي الذَّيْل. |
|
سحَا يَسحُو، اسْحُ، سَحْوًا، فهو ساحٍ، والمفعول مَسْحُوّ• سحَا الطِّينَ عن وجه الأرضِ: جرفَه وقشره.
سحَى يَسحَى، اسحَ، سَحْيًا، فهو ساحٍ، والمفعول مَسْحِيّ• سحَى الطِّينَ: جرَفه وقشره. انسحى يَنسحِي، انسَحِ، انْسِحاءً، فهو مُنسَحٍ• انسحى الطِّينُ: مُطاوع سحَا وسحَى: انقشَر. سحَّى يُسحِّي، سَحِّ، تسحيةً، فهو مُسَحٍّ، والمفعول مُسَحًّى• سحَّى الطِّينَ: سحَاه، جرَفه وقشَره. انسِحاء [مفرد]: مصدر انسحى. تسْحِيَة [مفرد]: مصدر سحَّى. سِحاء [جمع]: مف سِحاءة وسِحاية: غلاف وقشر كلِّ شيء "سِحاء الشجر" ° سحاءتا اللسان: ناحيتاه. سِحائيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى سِحاء.• الدُّمَّل السِّحائيّ: (طب) ورم في السَّحايا غير خبيث عادة.• الالتهاب السِّحائيّ: (طب) التهاب السَّحايا، مرض خطير يصيب غلاف الدِّماغ والعمود الفقريّ. سِحايَة [مفرد]: ج سَحايا: غلاف الدِّماغ.• سحايا الدِّماغ: (شر) الأغشية الثلاثة التي تغطِّي الدِّماغ والحبل الشوكيّ، وهي: الأمّ الجافية، والأمّ العنكبوتيّة، والأمّ الحنون.• الْتِهاب السَّحايا: (طب) مرض خطير يصيب غلاف الدِّماغ والعمود الفقريّ. سَحْو [مفرد]: مصدر سحَا. سَحْي [مفرد]: مصدر سحَى. مِسْحاة [مفرد]: ج مَساحٍ: اسم آلة من سحَا وسحَى: أداة القشْر والجرْف. |
|
س حو
أخذت من القرطاس سحاءة وهي ما يقشر عن ظاهره ليشد به الكتاب، وأسحيت الكتاب وسخيته تسحية. وفي الحديث " أتربوا الكتاب وسحوه من أسفله " وسحوت القرطاس والجلد: قشرت منه شيئاً رقيقاً. وسحوت الأرض بالمسحاة: جرفتها. والجزار يسحو الجلد عن اللحم والشحم عن الجلد. وقشرت سحاة النواة. وما في السماء سحاة من سحاب بوزن قطاة، ومطرة ساحية: تقشر الأرض. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
سحو
سَحَوْتُ الطِّيْنَ بِالمِسْحَاةِ سَحْواً وسَحْياً، وأنا أسْحي، وأسْحُوْ وأسْحِيْ - ثلاثُ لُغَاتٍ -. ومُتَّخِذُ المَسَاحِي: السَّحّاءُ. وحِرْفَتُه: السِّحَايَةُ. وكذلك سَحْوُ الشَّحْمِ عن الإهاب. وسَحَاةُ النَّوَاةِ والقِرْطاسِ. وفي السَّماء سَحَاةٌ؛ من غَيْمٍ؛ وسَحىً - مقصُورٌ -. وسَحَّيْتُ تَسْحِيَةً: لِشَدِّ الكِتَابِ، وبَعْضٌ يقول: سِحَايَةٌ وسَحَاة أيضاً. ويُسَمّى سَنَابِكُ الحِمَارِ: مَسَاحِيَ؛ لِسَحْيها الأرْضَ. وانْسَحى السِّقَاءُ انْسِحَاءً؛ وهو ذَهَابُ جِلْدَتِه العُلْيا. ورَجُلٌ أُسْحُوَانٌ: كَثيرُ الأكْلِ. وقيل: الطَّويلُ. وقيل: الرَّجُلُ الجَميلُ. والأُسْحِيَّةُ: كلُّ قِشْرَةٍ تكونُ على مَضَائغِ اللَّحْمِ من الجِلْدِ. والسَّحَاةُ - مَقْصُوْرٌ -: الخُفّاشُ، وجَمْعُها: سَحاً، وقيل: السِّحَاءُ - مَمْدُوْدٌ -، واحِدَتُها: سِحَاءَةٌ. والسَّحَا: غِرْقِيءُ البَيْضِ. والسِّحَاءةُ: جِلْدَةُ أسْفَل اللِّسَانِ. والسِّحَاءُ: نَبْتٌ تَأْكُلُه النَّحْلُ فَيَطِيْبُ بها عَسَلُها، والضَّبُّ أيضاً؛ حتّى يُقال: ضَبُّ السِّحَاءِ وضَبٌّ ساحٍ. والسِّحَاءةُ: شَجَرَةٌ شاكَةٌ كأنَّها بَقْلَةٌ. ويقال: اذْهَبْ فلا أرْيَنَّكَ بِسَحَاتي: أي بناحِيَتي. والسَّحَاءُ: السَّحَابُ. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
سحو وسحى: احذف المعنى الرابع الذي ذكره فريتاج لأن الصواب في العبارة التي نقلها فريتاج من ألف ليلة: سحبت بدل سحيت. انظر فليشر (معجم ص21) وما قلته في مادة سحب.
سِحَاءَة: قطعة من الورق تكتب عليها جملة قصيرة أو قطعة من الشعر وما أشبه ذلك (عباد 2: 118، عبد الواحد ص152، أماري ص652، المقري 1: 533) وفي كتاب محمد بن الحارث (ص265، ص266) وردت سَحاءة ثلاث مرات في المخطوطة، وفيها الجمع سَحَيات وفيه حديث عن القاضي يُخامر يبدأ بقوله: طرح ابن الشَحِر بين سحيات يخامر بين عثمن الشَعْباني سحاءَة فيها مكتوب يونس بن مَتَّى والمسيح بن مريم فخرجت السحاءة إلى يخامر الخ. وانظر أيضاً أخبار (ص162) غير أن النص قد تحرف فيه لسوء الحظ سَحاءة: حراسة (؟). فوك). سحاية: نقرأ في شرح كتاب أصول اللغة العبرية لأبي الوليد مروان بن جناح قد ترجمت بكلمة سحايات الكلمة العبرية التي تعني نسيج العنكبوت. |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
مسحوقا كالتّبنة المستطيل:[في الانكليزية] Rectangle [ في الفرنسية] Rectangle هو عند المهندسين ويسمّى بالمسطّح أيضا سطح مستو أحاط به أربعة أضلاع غير متساوية بجميعها، بل يكون كلّ ضلعين متقابلين منها متساويين، ويكون جميع زواياه قوائم. ويعرف أيضا بأنّه سطح يتوهّم حدوثه بتوهّم حركة خط قائم على طرف خط لا يساويه إلى أن ينتهي تلك الحركة على طرف آخر لذلك الخطّ الذي قام عليه هكذا، كذا في ضابط قواعد الحساب.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
برسَحور:
بالفتح، والسين مفتوحة، والحاء مهملة، والواو ساكنة، وراء: من قرى الرّها، منها إبراهيم بن بديع أبو إسحاق البرسحوري، كان يقال إنه من الأبدال، ذكره أبو الحسن عليّ بن الحسن ابن علان الحافظ في تاريخ الجزريّين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِخْلافُ السُّحُولِ:
بن سوادة وساكنه معهم شرعب ابن سهل ووحاظة بن سعد وبطون الكلاع وجبإ الذي ينسب إليه جبأ المعافر وبعْدان وريمان والسلف بن زرعة، وبه من البلدان تعكر وريمة ومذيخرة ومن أسفلها جبال نخلة وأشراف حبيش من وادي الملح. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ السحون
من (س ح ن) المبالغ في دق الشيء ومن يدلك الخشبة بشدة حى تلين من غير أن يأخذ منها شيئا. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السّحُور: بِالضَّمِّ هُوَ الْأكل من نصف اللَّيْل إِلَى الْفجْر.
|
|
سحو
سَحَا(n. ac. سَحْو) سَحَى(n. ac. سَحْي) a. Scraped off, removed; shaved ( hair ). b. Shovelled, cleared away. c. see II سَحَّوَأَسْحَوَa. Bound (books). سَحَاة [] a. Integument; rind ( of a tree ). b. Bat (animal). مَسْحَاة [] (pl. مَسَاحٍ [] ) a. Shovel, spade. سِحَآء [] (pl. أَسْحِيَة [] ) a. Parchment; cover, binding. سِحَآءَة [] a. see 23 |
|
سُحُورالجذر: س ح ر
مثال: تَنَاوَلت طعام السُّحُورالرأي: مرفوضةالسبب: لوجود خطأ في الضبط. المعنى: طَعام السَّحَر وشرابه الصواب والرتبة: -تناولت طعام السَّحُور [فصيحة]-تناولت طعام السُّحُور [فصيحة] التعليق: السَّحور- بالفتح - اسم لما يُؤكل وقت السحر، والسُّحور هو المصدر أو فعل الفاعل، وكلا الضبطين مناسب إذا ذُكر لفظ «الطعام»، أما إذا لم يُذكر فلا يصح إلا لفظ السَّحور بالفتح؛ لأن السَّحور هو الذي يُؤكل. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السَّحور: بالفتح ما يُتسحَّر به الصائم من الطعام والشراب أي ما يؤكل من نصف الليل إلى الفجر.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَحُوَ)السِّينُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى قَشْرِ شَيْءٍ عَنْ شَيْءٍ، أَوْ أَخْذِ شَيْءٍ يَسِيرٍ. مِنْ ذَلِكَ سَحَوْتُ الْقِرْطَاسَ أَسْحُوهُ. وَتِلْكَ السِّحَاءَةُ. وَفِي السَّمَاءِ سِحَاءَةٌ مِنْ سَحَابٍ. فَإِذَا شَدَدْتُهُ بِالسِّحَاءَةِ قُلْتُ سَحَيْتُهُ، وَلَوْ قُلْتُ سَحَوْتُهُ مَا كَانَ بِهِ بَأْسٌ. وَيُقَالُ سَحَوْتُ الطِّينَ عَنْ وَجْهِ الْأَرْضِ بِالْمِسْحَاةِ أَسْحُوهُ سَحْوًا وَسَحْيًا، وَأَسْحَاهُ أَيْضًا، وَأَسْحِيهِ: ثَلَاثُ لُغَاتٍ. وَرَجُلٌ أُسْحُوَانٌ: كَثِيرُ الْأَكْلِ كَأَنَّهُ يَسْحُو الطَّعَامَ عَنْ وَجْهِ الْمَائِدَةِ أَكْلًا، حَتَّى تَبْدُوَ الْمَائِدَةُ. وَمَطْرَةٌ سَاحِيَةٌ: تَقْشِرُ وَجْهَ الْأَرْضِ.
|
|
المفسر: عليّ بن صلاح بن أبي بكر بن محمّد بن عليّ السحومي القرمي، نزيل حلب، علاء الدين.
كلام العلماء فيه: * الدرر: "قال ابن حبيب: عالم جليل القدر يسر القلب ويشرح الصدر، كان عارفًا بالفقه ¬__________ * طبقات ابن سعد (6/ 374)، حلية الأولياء (7/ 327)، الكامل (5/ 613)، ميزان الاعتدال (5/ 161)، السير (7/ 371)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 16) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 546)، تهذيب التهذيب (7/ 292)، تقريب التهذيب (698). * الدرر الكامنة (3/ 326)، بغية الوعاة (2/ 169)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 410)، إعلام النبلاء (5/ 57) , معجم المفسرين (1/ 363)، معجم المؤلفين (2/ 452). والتفسير والأصول والعربية، وكان كثير الانجماع مقبلًا على شأنه قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب: كان دينًا كثير العبادة انتفع به الطلبة" أ. هـ. * إعلام النبلاء: "كان عالمًا بالأصول والتفسير والفقه وغيرهما، دينًا كثير العبادة، أقام بحلب يفتي ويصنف ويشتغل وانتفع به الطلبة" أ. هـ. وفاته: سنة (774) أربع وسبعين وأربعمائة عن بضع وستين سنة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - السَّحُورُ لُغَةً: طَعَامُ السَّحَرِ وَشَرَابُهُ، قَال ابْنُ الأَْثِيرِ: هُوَ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَا يُتَسَحَّرُ بِهِ وَقْتَ السَّحَرِ مِنْ طَعَامٍ وَشَرَابٍ، وَبِالضَّمِّ الْمَصْدَرُ وَالْفِعْل نَفْسُهُ، أَكْثَرُ مَا رُوِيَ بِالْفَتْحِ، وَقِيل: إِنَّ الصَّوَابَ بِالضَّمِّ، لأَِنَّهُ بِالْفَتْحِ الطَّعَامُ وَالْبَرَكَةُ، وَالأَْجْرُ وَالثَّوَابُ فِي الْفِعْل لاَ فِي الطَّعَامِ. وَالسَّحَرُ بِفَتْحَتَيْنِ: آخِرُ اللَّيْل قُبَيْل الصُّبْحِ، الْجَمْعُ أَسْحَارٌ، وَقِيل: هُوَ مِنْ ثُلُثِ اللَّيْل الآْخَرِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ. وَلاَ يَخْرُجُ الاِسْتِعْمَال الْفِقْهِيُّ لِلسُّحُورِ عَنْ ذَلِكَ (1) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 2 - السُّحُورُ سُنَّةٌ لِلصَّائِمِ، وَقَدْ نَقَل ابْنُ الْمُنْذِرِ الإِْجْمَاعَ عَلَى كَوْنِهِ مَنْدُوبًا، لِمَا رَوَى أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً (2) وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: فَصْل مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْل الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ (3) . وَلأَِنَّهُ يُسْتَعَانُ بِهِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ، وَإِلَيْهِ أَشَارَ النَّبِيُّ ﷺ فِي النَّدْبِ إِلَى السَّحُورِ فَقَال: اسْتَعِينُوا بِطَعَامِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ وَبِالْقَيْلُولَةِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْل (4) . وَكُل مَا حَصَل مِنْ أَكْلٍ أَوْ شُرْبٍ حَصَل بِهِ فَضِيلَةُ السَّحُورِ (5) لِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: فَصْل مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْل الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ (6) وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلاَ تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جَرْعَةً مِنْ مَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ (7) وَرَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ (8) وَقْتُ السَّحُورِ: 3 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ وَقْتَ السَّحُورِ مَا بَيْنَ نِصْفِ اللَّيْل الأَْخِيرِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ، وَقَال بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ: هُوَ مَا بَيْنَ السُّدُسِ الأَْخِيرِ وَطُلُوعِ الْفَجْرِ. وَيُسَنُّ تَأْخِيرُ السَّحُورِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ مَا لَمْ يَخْشَ طُلُوعَ الْفَجْرِ الثَّانِي لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَْبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَْسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}} (9) وَالْمُرَادُ بِالْفَجْرِ فِي الآْيَةِ الْفَجْرُ الثَّانِي، لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: لاَ يَمْنَعَنَّكُمْ مِنْ سَحُورِكُمْ أَذَانُ بِلاَلٍ، وَلاَ الْفَجْرُ الْمُسْتَطِيل وَلَكِنَّ الْفَجْرَ الْمُسْتَطِيرَ فِي الأُْفُقِ (10) وَلِقَوْلِهِ ﷺ: لاَ تَزَال أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا أَخَّرُوا السَّحُورَ وَعَجَّلُوا الْفِطْرَ (11) وَلأَِنَّ الْمَقْصُودَ بِالسَّحُورِ التَّقَوِّي عَلَى الصَّوْمِ، وَمَا كَانَ أَقْرَبَ إِلَى الْفَجْرِ كَانَ أَعْوَنَ عَلَى الصَّوْمِ. وَنَقَل الْحَطَّابُ عَنِ ابْنِ شَاسٍ أَنَّ تَأْخِيرَ السَّحُورِ مُسْتَحَبٌّ (12) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي (صَوْمٍ) . تَأَخُّرُ السَّحُورِ إِلَى وَقْتِ الشَّكِّ: 4 - قَال الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: إِنَّهُ لاَ يُكْرَهُ الأَْكْل وَالشُّرْبُ مَعَ الشَّكِّ فِي طُلُوعِ الْفَجْرِ الثَّانِي، قَال أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ: إِذَا شَكَّ فِي طُلُوعِ الْفَجْرِ يَأْكُل حَتَّى يَسْتَيْقِنَ طُلُوعَهُ، لأَِنَّ الأَْصْل بَقَاءُ اللَّيْل، قَال الآْجُرِّيُّ مِنَ الْحَنَابِلَةِ وَغَيْرُهُ: لَوْ قَال لِعَالِمَيْنِ: ارْقُبَا الْفَجْرَ، فَقَال أَحَدُهُمَا: طَلَعَ، وَقَال الآْخَرُ: لَمْ يَطْلُعْ، أَكَل حَتَّى يَتَّفِقَا عَلَى أَنَّهُ طَلَعَ. وَقَالَهُ جَمْعٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَغَيْرُهُمْ (13) . وَيُكْرَهُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ الْجِمَاعُ مَعَ الشَّكِّ فِي طُلُوعِ الْفَجْرِ الثَّانِي؛ لِمَا فِيهِ مِنَ التَّعَرُّضِ لِوُجُوبِ الْكَفَّارَةِ؛ وَلأَِنَّهُ لَيْسَ مِمَّا يَتَقَوَّى بِهِ (14) . وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ لَوْ شَكَّ فِي طُلُوعِ الْفَجْرِ فَالْمُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ لاَ يَأْكُل؛ لأَِنَّهُ يُحْتَمَل أَنَّ الْفَجْرَ قَدْ طَلَعَ، فَيَكُونُ الأَْكْل إِفْسَادًا لِلصَّوْمِ، فَيَتَحَرَّزُ عَنْهُ، قَال صَاحِبُ الْبَدَائِعِ: وَالأَْصْل فِيهِ مَا وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: الْحَلاَل بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ. . . (15) كَمَا قَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ (16) وَلَوْ أَكَل وَهُوَ شَاكٌّ لاَ يُحْكَمُ عَلَيْهِ بِوُجُوبِ الْقَضَاءِ؛ لأَِنَّ فَسَادَ الصَّوْمِ مَشْكُوكٌ فِيهِ لِوُقُوعِ الشَّكِّ فِي طُلُوعِ الْفَجْرِ، مَعَ أَنَّ الأَْصْل هُوَ بَقَاءُ اللَّيْل، فَلاَ يَثْبُتُ النَّهَارُ بِالشَّكِّ (17) . وَفِي الْفَتَاوَى الْهِنْدِيَّةِ: إِنْ كَانَ أَكْبَرُ رَأْيِهِ أَنَّهُ تَسَحَّرَ وَالْفَجْرُ طَالِعٌ فَعَلَيْهِ قَضَاؤُهُ عَمَلاً بِغَالِبِ الرَّأْيِ وَفِيهِ الاِحْتِيَاطُ، وَعَلَى ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ لاَ قَضَاءَ عَلَيْهِ، هَذَا إِذَا لَمْ يَظْهَرْ لَهُ شَيْءٌ، وَلَوْ ظَهَرَ أَنَّهُ أَكَل وَالْفَجْرُ طَالِعٌ يَجِبُ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَلاَ كَفَّارَةَ عَلَيْهِ (18) . 5 - وَقَال أَبُو حَنِيفَةَ وَأَبُو يُوسُفَ وَبَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ: إِنَّ الأَْكْل وَالشُّرْبَ مَعَ الشَّكِّ فِي طُلُوعِ الْفَجْرِ الثَّانِي مَكْرُوهٌ. وَنَقَل الْكَاسَانِيُّ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي يُوسُفَ أَنَّهُ يُكْرَهُ، وَهَكَذَا رَوَى الْحَسَنُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ إِذَا شَكَّ فَلاَ يَأْكُل، وَإِنْ أَكَل فَقَدْ أَسَاءَ، لِمَا وَرَدَ عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَال: مَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْل الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلاَ وَإِنَّ لِكُل مَلِكٍ حِمًى، أَلاَ إِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ (19) وَالَّذِي يَأْكُل مَعَ الشَّكِّ فِي طُلُوعِ الْفَجْرِ يَحُومُ حَوْل الْحِمَى فَيُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ، فَكَانَ بِالأَْكْل مُعَرِّضًا صَوْمَهُ لِلْفَسَادِ فَيُكْرَهُ ذَلِكَ (20) . وَذَهَبَ أَكْثَرُ الْمَالِكِيَّةِ إِلَى أَنَّ مَنْ أَكَل مَعَ الشَّكِّ فِي الْفَجْرِ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ مَعَ الْحُرْمَةِ عَلَى الْمَشْهُورِ، إِلاَّ أَنْ يَتَبَيَّنَ أَنَّ الأَْكْل كَانَ قَبْل الْفَجْرِ، وَإِنْ كَانَ الأَْصْل بَقَاءَ اللَّيْل، وَهَذَا بِالنِّسْبَةِ لِصَوْمِ الْفَرْضِ، وَأَمَّا فِي النَّفْل فَلاَ قَضَاءَ فِيهِ اتِّفَاقًا، لأَِنَّ أَكْلَهُ لَيْسَ مِنَ الْعَمْدِ الْحَرَامِ، وَلاَ كَفَّارَةَ فِيمَنْ أَكَل شَاكًّا فِي الْفَجْرِ اتِّفَاقًا، وَمَنْ أَكَل مُعْتَقِدًا بَقَاءَ اللَّيْل ثُمَّ طَرَأَ الشَّكُّ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ بِلاَ حُرْمَةٍ، وَلَوْ طَلَعَ الْفَجْرُ وَهُوَ مُتَلَبِّسٌ بِالْفِطْرِ فَالْوَاجِبُ عَلَيْهِ إِلْقَاءُ مَا فِي فَمِهِ (21) . وَانْظُرْ لِلتَّفْصِيل مُصْطَلَحَ: (صَوْمٍ) السَّحُورُ بِالتَّحَرِّي وَغَيْرِهِ: 6 - لَوْ أَرَادَ أَنْ يَتَسَحَّرَ فَلَهُ ذَلِكَ إِذَا كَانَ بِحَالٍ لاَ يُمْكِنُهُ مُطَالَعَةُ الْفَجْرِ بِنَفْسِهِ أَوْ بِغَيْرِهِ، وَذَكَرَ شَمْسُ الأَْئِمَّةِ الْحَلْوَانِيُّ أَنَّ مَنْ تَسَحَّرَ بِأَكْبَرِ الرَّأْيِ لاَ بَأْسَ بِهِ، إِذَا كَانَ الرَّجُل مِمَّنْ لاَ يُخْفَى عَلَيْهِ مِثْل ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يُخْفَى عَلَيْهِ فَسَبِيلُهُ أَنْ يَدَعَ الأَْكْل، وَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَتَسَحَّرَ بِصَوْتِ الطَّبْل السِّحْرِيِّ فَإِنْ كَثُرَ ذَلِكَ الصَّوْتُ مِنْ كُل جَانِبٍ وَفِي جَمِيعِ أَطْرَافِ الْبَلْدَةِ فَلاَ بَأْسَ بِهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْمَعُ صَوْتًا وَاحِدًا فَإِنْ عَلِمَ عَدَالَتَهُ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ يَحْتَاطُ وَلاَ يَأْكُل، وَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَعْتَمِدَ بِصِيَاحِ الدِّيكِ فَقَدْ أَنْكَرَ ذَلِكَ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ، وَقَال بَعْضُهُمْ: لاَ بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ قَدْ جَرَّبَهُ مِرَارًا، وَظَهَرَ لَهُ أَنَّهُ يُصِيبُ الْوَقْتَ (22) . __________ (1) لسان العرب 2 / 107، والنهاية في غريب الحديث والأثر، والمصباح المنير، وتاج العروس، مادة: (سحر) ، والقواعد الفقهية 320، وفتح القدير 2 / 95 ط بولاق، الفواكه الدواني 1 / 354 ط دار المعرفة، بيروت، لبنان، ومغني المحتاج 1 / 435 ط مصطفى الحلبي. (2) حديث: " تسحروا فإن في السحور بركة ". أخرجه البخاري (الفتح 4 / 139 - ط السلفية) ومسلم (2 / 770 ط - الحلبي) . (3) حديث: " فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب ". أخرجه مسلم (2 / 770 - ط الحلبي) . (4) حديث: " استعينوا بطعام السحر ". أخرجه ابن ماجه (1 / 540 - ط الحلبي) من حديث ابن عباس، وضعف إسناده البوصيري في مصباح الزجاجة (1 / 302 - ط دار الجنان) . (5) مراقي الفلاح 373، ومواهب الجليل 2 / 401، وكشاف القناع 2 / 331، والمغني 3 / 170. (6) تقدم تخريجه ف / 2. (7) حديث: " السحور أكله بركة ". أخرجه أحمد (3 / 12 - ط الميمنية) من حديث أبي سعيد الخدري. وقواه المنذري في الترغيب والترهيب (2 / 139 - ط الحلبي) . (8) حديث: " نعم سحور المؤمن التمر ". أخرجه ابن حبان (5 / 197 - الإحسان - ط دار الكتب العلمية، من حديث أبي هريرة، وإسناده صحيح. (9) سورة البقرة / 187. (10) حديث: " لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال ". أخرجه الترمذي (3 / 77 - ط الحلبي) من حديث سمرة بن جندب، وأصله في مسلم (2 / 867 - ط الحلبي) . (11) حديث: " لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور، وعجلوا الفطر ". أخرجه أحمد (5 / 172 - ط الميمنية) من حديث أبي ذر، وأورده الهيثمي في المجمع (3 / 154 - ط القدسي) وقال: " رواه أحمد، وفيه سليمان بن أبي عثمان، قال أبو حاتم: مجهول ". (12) بدائع الصنائع 2 / 105، ومواهب الجليل 2 / 397 دار الفكر، بيروت، لبنان، ومغني المحتاج 1 / 435، ونهاية المحتاج 3 / 177، والمغني 3 / 169، كشاف القناع 2 / 331، وشرح منتهى الإرادات 1 / 455. (13) بدائع الصنائع 2 / 105، والمجموع 6 / 360، وكشاف القناع 2 / 331، والإنصاف 3 / 330، والمغني 3 / 169. (14) كشاف القناع 2 / 331، والإنصاف 3 / 330. (15) حديث: " الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهة ". أخرجه البخاري (الفتح 4 / 290 - ط السلفية) ومسلم (3 / 1219 - ط الحلبي) من حديث النعمان بن بشير واللفظ للبخاري. (16) حديث: " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ". أخرجه الترمذي (4 / 668 - ط الحلبي) من حديث الحسن بن علي، وقال: حديث حسن صحيح. (17) مراقي الفلاح 373، وبدائع الصنائع 2 / 105، ومواهب الجليل 2 / 397، ومغني المحتاج 1 / 435، ونهاية المحتاج 3 / 177، والمجموع 6 / 360. (18) الفتاوى الهندية 1 / 200، وفتح القدير 2 / 93. (19) حديث: " من وقع في الشبهات كراع يرعى حول الحمى. . . " أخرجه البخاري (الفتح 1 / 126 - ط السلفية) من حديث النعمان بن بشير. (20) بدائع الصنائع 2 / 105، والدسوقي 1 / 526. (21) الدسوقي 1 / 526، والفواكه الدواني 1 / 355، وكفاية الطالب 1 / 338 ط مصطفى الحلبي، وحاشية العدوي 1 / 390، ط دار المعرفة، بيروت، لبنان. (22) الفتاوى الهندية 1 / 195. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الأول: تعريف السحور لغة واصطلاحاً
أولاً: تعريف السحور لغةً: السَّحُور بالفتح: طعامُ السَّحَرِ وشرابُه، وبالضم: أكل هذا الطعام. فهو بالفتح اسم ما يُتَسَحَّر به، وبالضم المصدر والفعل نفسه (¬1). ثانياً: تعريف السحور اصطلاحاً: السَّحور هو: كلُّ طعام أو شراب يتغذَّى به آخر الليل من أراد الصيام (¬2). ¬_________ (¬1) ((لسان العرب لابن منظور)) (مادة: سحر). قال الأَزهري: (السَّحُور: ما يُتَسَحَّرُ به وقت السَّحَر من طعام أو لبن أو سويق، وضع اسماً لما يؤكل ذلك الوقت، وقد تسحر الرجل ذلك الطعام أي أكله) ((تهذيب اللغة)) (مادة: سحر). وقال ابن الأَثير: ( .. وهو بالفتح - أي السَّحُور -: اسم ما يُتَسحَّرُ به من الطعام والشراب، وبالضم - أي السُّحُور -: المصدر والفعل نفسه) ((النهاية)) (مادة: سحر). (¬2) ((الصيام في الإسلام لسعيد بن علي القحطاني)) (ص 247). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الأول: تعريف السحور لغة واصطلاحاً
أولاً: تعريف السحور لغةً: السَّحُور بالفتح: طعامُ السَّحَرِ وشرابُه، وبالضم: أكل هذا الطعام. فهو بالفتح اسم ما يُتَسَحَّر به، وبالضم المصدر والفعل نفسه (¬1). ثانياً: تعريف السحور اصطلاحاً: السَّحور هو: كلُّ طعام أو شراب يتغذَّى به آخر الليل من أراد الصيام (¬2). ¬_________ (¬1) ((لسان العرب لابن منظور)) (مادة: سحر). قال الأَزهري: (السَّحُور: ما يُتَسَحَّرُ به وقت السَّحَر من طعام أو لبن أو سويق، وضع اسماً لما يؤكل ذلك الوقت، وقد تسحر الرجل ذلك الطعام أي أكله) ((تهذيب اللغة)) (مادة: سحر). وقال ابن الأَثير: ( .. وهو بالفتح - أي السَّحُور -: اسم ما يُتَسحَّرُ به من الطعام والشراب، وبالضم - أي السُّحُور -: المصدر والفعل نفسه) ((النهاية)) (مادة: سحر). (¬2) ((الصيام في الإسلام لسعيد بن علي القحطاني)) (ص 247). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الثاني: حكم السحور
السحور سنةٌ في حق من يريد الصيام. الأدلة: أولاً من السنة: ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم بالسنة القولية والفعلية. 1 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((تسحروا فإن في السَّحور بركة (¬1))). أخرجه البخاري ومسلم (¬2). 2 - وعن أنس رضي الله عنه أن زيد بن بن ثابت رضي الله عنه حدثه: ((أنهم تسحروا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قاموا إلى الصلاة ... (¬3))). أخرجه البخاري ومسلم (¬4). ثانياً: الإجماع: وممن نقل الإجماع على ذلك ابن المنذر (¬5)، وابن قدامة (¬6)، والنووي (¬7). ¬_________ (¬1) قال البخاري في صحيحه: (باب بركة السحور من غير إيجاب: لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه واصلوا ولم يُذكَرِ السَّحور). ((صحيح البخاري)) قبل حديث (1922)، وانظر ((فتح الباري لابن حجر)) (4/ 139). (¬2) رواه البخاري (1923)، ومسلم (1095). (¬3) قال الجصاص: (فندب رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى السحور، وليس يمتنع أن يكون مراد الله بقوله وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ في بعض ما انتظمه: أكْلة السحور، فيكون مندوباً إليها بالآية. فإن قيل: قد تضمنت الآية لا محالة الرخصة في إباحة الأكل وهو ما كان منه في أول الليل لا على وجه السحور، فكيف يجوز أن ينتظم لفظ واحد ندباً وإباحة؟ قيل له: لم يثبت ذلك بظاهر الآية، وإنما استدللنا عليه بظاهر السنة، فأما ظاهر اللفظ فهو إطلاق إباحة على ما بينا) ((أحكام القرآن)) (1/ 289). (¬4) رواه البخاري (575)، ومسلم (1097). (¬5) قال ابن المنذر: (وأجمعوا على أن السحور مندوب إليه) ((الإجماع)) (ص 49). (¬6) قال ابن قدامة: (ولا نعلم فيه بين العلماء خلافاً) ((المغني)) (3/ 54). (¬7) قال النووي: (وأجمع العلماء على استحبابه - أي: السحور- وأنه ليس بواجب) ((شرح مسلم)) (7/ 206). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الثالث: فضائل السحور
السحور بركة (¬1) الدليل: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((تسحروا فإن في السَّحور بركة)). أخرجه البخاري ومسلم (¬2). والبركة في السحور تحصل بجهات متعددة، منها: اتباع السنة، ومخالفة أهل الكتاب، والتقوي به على العبادة، والزيادة في النشاط، ومدافعة سوء الخلق الذي يثيره الجوع، والتسبب بالصدقة على من يسأل إذ ذاك أو يجتمع معه على الأكل، والتسبب للذكر والدعاء وقت مظنة الإجابة، وتدارك نية الصوم لمن أغفلها قبل أن ينام (¬3). ¬_________ (¬1) قال ابن دقيق العيد: (البركة محتملة لأن تضاف إلى كل واحد من: الفعل - أي الأكل - والمتسحَّر به - أي الطعام - معاً) ((إحكام الأحكام)) (1/ 269). (¬2) رواه البخاري (1923)، ومسلم (1095). (¬3) ((فتح الباري لابن حجر)) (4/ 140). قال النووي: (وسبب البركة فيه: تقويته الصائم على الصوم وتنشيطه له وفرحه به وتهوينه عليه، وذلك سبب لكثرة الصوم) ((المجموع)) (6/ 360). وقال ابن دقيق العيد: (وهذه البركة يجوز أن تعود إلى الأمور الأخروية فإن إقامة السنة توجب الأجر وزيادته، ويحتمل أن تعود إلى الأمور الدنيوية لقوة البدن على الصوم وتيسيره من غير إجحاف به) ((إحكام الأحكام)) (1/ 269). وقال ابن عثيمين: (بركة السحور المراد بها البركة الشرعية، والبركة البدنية، أما البركة الشرعية فمنها امتثال أمر الرسول والاقتداء به صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأما البركة البدنية فمنها تغذية البدن وقوته على الصوم) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (19/ 362) وقال أيضاً: (ومن بركته أنه معونة على العبادة فإنه يعين الإنسان على الصيام فإذا تسحر كفاه هذا السحور إلى غروب الشمس مع أنه في أيام الإفطار يأكل في أول النهار وفي وسط النهار وفي آخر النهار ويشرب كثيراً فينزل الله البركة في السحور، يكفيه من قبل طلوع الفجر إلى غروب الشمس) ((شرح رياض الصالحين)) (3/ 336). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الرابع: الحكمة من السحور
من حكم السحور ومقاصده: 1 - أنه معونة على العبادة، فإنه يعين الإنسان على الصيام. 2 - وفيه مخالفة أهل الكتاب فإنهم لا يتسحرون. الدليل: عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب، أكلة السَّحَر)) أخرجه مسلم (¬1). معناه: الفارقُ والمميزُ بين صيامنا وصيامهم: السحور؛ فإنهم لا يتسحرون، ونحن يستحب لنا السحور. وأَكلة السَّحَر هي: السحور (¬2). ¬_________ (¬1) رواه مسلم (1096). (¬2) ((شرح النووي على مسلم)) (7/ 207). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الخامس: وقت السحور واستحباب تأخيره
الفرع الأول: وقت السحور وقت السحور يكون في آخر الليل (¬1). الفرع الثاني: تأخير السحور المسألة الأولى: حكم تأخير السحور يستحب تأخير السحور إلى قرب طلوع الفجر، ما لم يخش طلوعه، فإن خشي طلوعه فليبادر إلى التسحر (¬2). وقد اتفق الفقهاء على أن تأخير السحور من السنة (¬3). الدليل: عن أنس رضي الله عنه أن زيد بن ثابت رضي الله عنه حدَّثه ((أنهم تسحروا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قاموا إلى الصلاة، قلت - أي أنس -: كم بينهما؟ قال: قدر خمسين آية (¬4))). أخرجه البخاري ومسلم (¬5). ففي الحديث: بيان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تأخير السحور إلى قبيل الفجر (¬6). المسألة الثانية: حكم قضاء من تسحر معتقداً أنه ليل، فتبين له دخول وقت الفجر من تسحر معتقداً أنه ليل، فتبين له أن الفجر قد دخل وقته، فقد اختلف أهل العلم هل عليه القضاء أم لا؟ على قولين: القول الأول: صومه صحيح، ولا قضاء عليه، وهو قول طائفة من السلف (¬7): واختاره ابن تيمية (¬8)، وابن عثيمين (¬9). الأدلة: أولاً: من الكتاب: قول الله سبحانه وتعالى: فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ [البقرة: 187] وجه الدلالة: ¬_________ (¬1) قال ابن حجر: (السحر هو آخر الليل ... السُّحور هو الغذاء في ذلك الوقت، وبالفتح - أي السَّحور-: ما يؤكل في ذلك الوقت) ((فتح الباري)) (1/ 130). وقال الليث: (السَّحَرُ: آخِرُ الليل) ((تهذيب اللغة)) (مادة: سحر). قال ابن عثيمين: (السحر لغةً: ما خفي ولطف سببه، ومنه سمي السحر لآخر الليل؛ لأن الأفعال التي تقع فيه تكون خفية، وكذلك سمي السحور؛ لما يؤكل في آخر الليل؛ لأنه يكون خفيًّا) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (9/ 489). وانظر ((فقه الدليل لعبد الله الفوزان)) (3/ 199)، و ((معرفة أوقات العبادات لخالد المشيقح)) (2/ 137). (¬2) ((الشرح الممتع)) (6/ 434). قال ابن عثيمين: (وينبغي للمرء أن يكون مستعداً للإمساك قبل الفجر خلاف ما يفعله بعض الناس إذا قرب الفجر جدًّا قدم سحوره زاعماً أن هذا هو أمر الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتأخير السحور، ولكن ليس هذا بصحيح، فإن تأخير السحور إنما ينبغي إلى وقت يتمكن الإنسان فيه من التسحر قبل طلوع الفجر، والله أعلم) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (19/ 295). (¬3) ((بدائع الصنائع للكاساني)) (2/ 105)، ((التمهيد لابن عبدالبر)) (21/ 97)، ((بداية المجتهد لابن رشد)) (1/ 307)، ((المجموع للنووي)) (3/ 378 - 379)، ((مغني المحتاج للشربيني)) (1/ 435)، ((كشاف القناع للبهوتي)) (2/ 331)، ((الإنصاف للمرداوي)) (3/ 234). (¬4) قال ابن حجر: (في قوله: قدر خمسين آية؛ أي: متوسطة، لا طويلة ولا قصيرة ولا سريعة ولا بطيئة) ((فتح الباري)) (1/ 367). (¬5) رواه البخاري (1921)، ومسلم (1097). (¬6) ((شرح النووي على مسلم)) (7/ 208). (¬7) قال ابن قدامة: (وحكي عن عروة, ومجاهد والحسن, وإسحاق: لا قضاء عليهم) ((المغني)) (3/ 35). (¬8) قال ابن تيمية: (وإن شك: هل طلع الفجر؟ أو لم يطلع؟ فله أن يأكل ويشرب حتى يتبين الطلوع. ولو علم بعد ذلك أنه أكل بعد طلوع الفجر ففي وجوب القضاء نزاع. والأظهر أنه لا قضاء عليه وهو الثابت عن عمر وقال به طائفة من السلف والخلف). ((مجموع الفتاوى)) (25/ 216). (¬9) ((الشرح الممتع)) (6/ 394 - 395، 398)، ((مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين)) (19/ 292 - 294). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب السادس: ما يحصل به السحور
الفرع الأول: ما يحصل به السحور يحصل السحور بكل مطعوم أو مشروب (¬1) ولو كان قليلاً (¬2). الدليل: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((السحور أكله بركة، فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء .. )) (¬3). الفرع الثاني: ما يسن التسحر به يسن التسحر بالتمر. الدليل: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((نِعْمَ سحور المؤمن التمر)) (¬4). ¬_________ (¬1) قال ابن قدامة: (وكل ما حصل من أكل أو شرب حصل به فضيلة السحور؛ لقوله عليه السلام: ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء) ((المغني)) (3/ 55). وقال البهوتي: ((وتحصل فضيلته) أي: السحور (بشرب) لحديث: ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء. (و) يحصل (كمالها) أي: فضيلة السحور (بأكل) للخبر، وأن يكون من تمر لحديث: نعم سحور المؤمن التمر) ((شرح منتهى الإرادات)) (1/ 489). قال ابن تيمية: (والأشبه: أنه إن قدر على الأكل فهو السنة) ((كتاب الصيام من شرح العمدة)) (1/ 521). (¬2) قال ابن حجر: (يحصل السحور بأقل ما يتناوله المرء من مأكول ومشروب) ((فتح الباري)) (4/ 140). قال الحجاوي: ( .. تحصل فضيلة السحور بأكل أو شرب وإن قل) (الإقناع للحجاوي)) (1/ 315)، قال البهوتي: (لحديث أبي سعيد: ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء) ((كشاف القناع عن متن الإقناع للبهوتي)) (2/ 331 - 332). (¬3) رواه أحمد (3/ 12) (11101). وقوى إسناده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (1/ 150) وصححه أحمد شاكر في ((عمدة التفسير)) (1/ 228) كما أشار إلى ذلك في المقدمة، وحسنه الألباني في ((صحيح الجامع)) (3683). (¬4) رواه أبو داود (2345)، وابن حبان (8/ 253) (3475)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (4/ 236) (8375). والحديث سكت عنه أبو داود، وصححه ابن الملقن في ((شرح صحيح البخاري)) (13/ 136)، والألباني في ((صحيح سنن أبي داود)). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - 4: بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو خَالِدٍ الْخَبَائِرِيُّ السَّحُولِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَثْبَاتِ. رَوَى عَنْ: خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَمَكْحُولٍ. وَعَنْهُ: معاوية بن صالح، وإسماعيل بن عياش، ومحمد بن حرب، وبقية، ومحمد بن حمير. وثقه دحيم، والنسائي. قال بقية: استهداني شعبة أحاديث بحير بن سعد، فبعثت بها إليه، فمات قبل أَنْ تَصِلَ إِلَيْهِ. وسئل أحمد: أيما أَصَحُّ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ثَوْرٌ أَوْ بَحِيرٌ؟ قَالَ: بَحِيرٌ. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: طعام السحر وشرابه، قال ابن الأثير: هو بالفتح:
اسم ما يتسحر به وقت السحر من طعام وشراب، وبالضم: المصدر والفعل نفسه، وأكثر ما روى بالفتح. وقيل: إن الصواب بالضم، لأنه بالفتح الطعام والبركة والأجر والثواب في الفعل، لا في الطعام. «الثمر الداني ص 249، وتحرير التنبيه ص 146، وأنيس الفقهاء ص 135، وفتح البارى (مقدمة) ص 137، ونيل الأوطار 3/ 51، والموسوعة الفقهية 24/ 269». |
|
قال الأصمعي: إذا صار للنخلة جذع يتناول منه المتناول، فتلك النخلة العضيد، وجمعها: عضدان، فإن فاتت اليد فهي: جبّارة، فإذا ارتفعت عن ذلك فهي: الرّقلة، وجمعها:
رقل ورقال، وهي عند أهل نجد العيدانة، فإذا طالت مع انجراد فهي: سحوق وهنّ سحق. السحوق: النخلة الطويلة، والجمع: سحق، وزان، رسول ورسل. «المصباح المنير (سحق) ص 102، وغريب الحديث للبستى 1/ 488». |