|
[سرا]السرو: شجر، الواحدة سروة. والسرو مثل الخيف. والسرو: محلة حمير. والسرو: سخاء في مروءةٍ. يقال: سَرا يَسْرو، وسَرْيَ بالكسر يَسْرى سَرْواً فيهما. وسرو يسرو سراوة، أي صار سَرِيَّاً. وقال: وتَرى السَرِيَّ من الرجال بنَفْسه * وابنُ السَرِيِّ إذا سَرى أَسْراهُما وجمع السَرِيِّ سراة. وهو جمع عزيز أن يجمع فعيل على فعلة، ولا يعرف غيره. وجمع السراة سروات. وتسرى، أي تكلف السرو. وتَسَرَّى الجاريةَ أيضاً من السُرِّيَّةِ. وقال يعقوب: أصله تسررت من السرور، فأبدلوا من إحدى الراءات ياء، كما قالوا تقضى من تقضض.(*) والسرى أيضا: نهر صغير كالجدول، والجمع أسرية وسريان، مثل أجربة وجربان، ولم يسمع فيه بأسرياء. والسرية: قطعة من الجيش. يقال: خير السَرايا أربعمائة رجل. ابن السكيت: سَرَوْتُ الثوبَ عنِّي سَرْواً، إذا ألقيته عنك. قال ابن هَرْمَةَ : سَرى ثَوْبَهُ عنك الصِبا المُتَخايِلُ * وآذَنَ بالبَيْنِ الخليطُ المُزايِلُ أي كشف. وسَرَيْتُ لغة. وسَرَوْتُ عنِّي درعي، بالواو لا غير. وانْسَرَى عنِّي الهمَّ: انكشف. وسُرِّيَ عنِّي الهَمَّ مثله. والسِرْوَةُ بالكسر: سهمٌ صغيرٌ، والجمع السِراءُ. والسِرْوَةُ أيضاً: الجرادة أوَّل ما تكون وهي دودةٌ، وأصله الهمز، والسِرْيَةُ لغة فيها. وأرضٌ مَسْرُوَّةٌ: ذات سروة. وسراة كل شئ: أعلاه. وسَراةُ الفرس: أعلى ظهره ووسَطُه، والجمع سَرَواتٌ. وفي الحديث: " ليس للنساء سروات طريق " أي ظهر الطريقووسطه، ولكنهن يمشين في الجوانب. وسَراةُ النهار: وسَطه. والسَراءُ بالفتح ممدودٌ: شَجَر تُتَّخذ منه القسى. قال زهير يصف وحشاً: ثلاثٌ كأقْواسِ السَراءِ وناشِطٌ * قد اخْضَرَّ من لَسِّ الغمير جحافله واستريت الابل والغنم والناسَ، أي اخترتُهم. قال الأعشى: وقد أُخْرِجُ الكاعبَ المُسْتَرا * ةِ مِن خِدرها وأُشيعُ القِمارا وهي سِرَيُّ إبله وسَراةُ ماله. واسْترى الموتَ بني فلانٍ، أي اختار سَراتَهُمْ. والسارِيَةُ: الأُسطوانة. والسارِيَةُ: السحابة التي تأتي ليلاً. وسَرَيْتُ سُرىً ومَسْرىً وأَسْرَيْتُ بمعنىً، إذا سرتَ ليلاً. وبالألف لغة أهل الحجاز، وجاء القرآن بهما جميعاً. وقال حسّان بن ثابت: حَيِّ النضيرةَ رَبَّةَ الخِدْرِ * أَسْرَتْ إليك ولم تكن تسرى(*) ويقال: سرينا سرية واحدة، والاسم السُرْيَةُ بالضم والسُرى. وأسراه وأسرى به، مثل أخذ الخطام وأخذ بالخطام. وإنما قال تعالى: (سُبْحانَ الذي أَسْرى بعَبْدِهِ ليلاً) ، وإن كان السُرى لا يكون إلا بالليل للتأكيد، كقولهم: سرت أمس نهارا، والبارحة ليلا. والسراية: سرى الليل، وهو مصدر، ويقل في المصادر أن تجئ على هذا البناء، لانه من أبنية الجمع. يدل على صحة ذلك أن بعض العرب يؤنث السرى والهدى، وهم بنو أسد، توهما أنهما جمع سرية وهدية. وإسرائيل: اسم يقال هو مضاف إلى إيل. قال الاخفش: هو يهمز ولا يهمز. قال: ويقال في لغة إسرائين بالنون، كما قالوا جبرين وإسماعين.
|
|
س ر ا: (السَّرْوُ) شَجَرٌ الْوَاحِدَةُ (سَرْوَةٌ) . وَ (السَّرْوُ) أَيْضًا سَخَاءٌ فِي مُرُوءَةٍ. وَقَدْ (سَرَا) يَسْرُو وَ (سَرِيَ) بِالْكَسْرِ (سَرْوًا) فِيهِمَا وَ (سَرُوَ) مِنْ بَابِ ظَرُفَ أَيْ صَارَ سَرِيًّا وَجَمْعُ السَّرِيِّ (سَرَاةٌ) وَهُوَ جَمْعٌ عَزِيزٌ أَنْ يُجْمَعَ فَعِيلٌ عَلَى فَعَلَةٍ وَلَا يُعْرَفُ غَيْرُهُ. وَ (تَسَرَّى) تَكَلَّفَ السَّرْوَ. وَتَسَرَّى الْجَارِيَةَ أَيْضًا مِنَ السُّرِّيَّةِ. قَالَ يَعْقُوبُ: أَصْلُهُ تَسَرَّرَ مِنَ السُّرُورِ فَأَبْدَلُوا مِنْ إِحْدَى الرَّاءَاتِ يَاءً كَمَا قَالُوا: تَقَضَّى مِنْ تَقَضَّضَ. وَ (السَّرِيُّ) أَيْضًا نَهْرٌ صَغِيرٌ كَالْجَدْوَلِ. وَ (السَّرِيَّةُ) قِطْعَةٌ مِنَ الْجَيْشِ يُقَالُ: خَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةِ رَجُلٍ. وَ (انْسَرَى) عَنْهُ الْهَمُّ انْكَشَفَ وَ (سُرِّيَ) عَنْهُ مِثْلُهُ. وَ (سَرَاةُ) كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ وَسَرَاةُ الْفَرَسِ أَعْلَى ظَهْرِهِ وَوَسَطُهُ وَالْجَمْعُ (سَرَوَاتٌ) . وَفِي الْحَدِيثِ: «لَيْسَ لِلنِّسَاءِ سَرَوَاتُ الطَّرِيقِ» أَيْ ظَهْرُهُ وَوَسَطُهُ وَلَكِنَّهُنَّ يَمْشِينَ فِي الْجَوَانِبِ. وَ (السَّارِيَةُ) الْأُسْطُوَانَةُ وَالسَّارِيَةُ السَّحَابَةُ الَّتِي تَأْتِي لَيْلًا. وَ (سَرَى) يَسْرِي بِالْكَسْرِ (سُرًى) بِالضَّمِّ وَ (مَسْرًى) بِالْفَتْحِ وَ (أَسْرَى) أَيْ سَارَ لَيْلًا وَبِالْأَلِفِ لُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ وَجَاءَ الْقُرْآنُ بِهِمَا جَمِيعًا. قُلْتُ: يُرِيدُ قَوْلَهُ تَعَالَى: {{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ}} [الإسراء: 1] وَقَوْلَهُ تَعَالَى: {{وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ}} [الفجر: 4] . وَيُقَالُ: " (سَرَيْنَا سَرْيَةً) وَاحِدَةً وَالِاسْمُ (السُّرْيَةُ) بِالضَّمِّ وَ (السُّرَى) أَيْضًا. وَ (أَسْرَاهُ) وَ (أَسْرَى) بِهِ مِثْلُ أَخَذَ الْخِطَامَ وَأَخَذَ بِالْخِطَامِ. وَإِنَّمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا}} [الإسراء: 1] وَإِنْ كَانَ السُّرَى لَا يَكُونُ إِلَّا بِاللَّيْلِ تَأْكِيدًا لِقَوْلِهِمْ: (سِرْتُ) أَمْسِ نَهَارًا وَالْبَارِحَةَ لَيْلًا. وَ (السِّرَايَةُ) بِالْكَسْرِ سُرَى اللَّيْلِ وَهُوَ مَصْدَرٌ قَلِيلُ النَّظِيرِ. وَ (إِسْرَائِيلُ) اسْمٌ قِيلَ: هُوَ مُضَافٌ إِلَى إِيلٍ. قَالَ الْأَخْفَشُ: هُوَ يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: وَيُقَالُ إِسْرَائِينُ بِالنُّونِ كَمَا قَالُوا: جِبْرِينُ وَإِسْمَاعِينُ.
|
|
إسرائيل [مفرد]: لقب أُطلق على يعقوب بن إسحاق عليهما السلام " {{كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ}} ".• بنو إسرائيل: ذُرِّيَّة يعقوب عليه السَّلام وكانوا اثنيْ عشر سِبْطًا " {{سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ ءَاتَيْنَاهُمْ مِنْ ءَايَةٍ بَيِّنَةٍ}} ".• عرب إسرائيل: اسم تطلقه إسرائيل على فلسطينيّ عام 1948.
إسْرائيليّات [جمع]• الإسرائيليَّات: الأخبار المنقولة عن اليهود في كتب التَّفسير والتَّاريخ وغيرهما. |
الشوارد للصغاني
|
(إسرائِل، وإِسْرال) إسرائِلُ، وإِسرالُ: لُغتان في إِسرائِيل، وقرأَ نافِعٌ: (يَا بَنِي إِسْرَائِلَ) .
|
|
(سرا) فلَان سروا وسراوة شرف وسخا فِي مُرُوءَة وَالشَّيْء عَنهُ سروا نَزعه وألقاه يُقَال سرا عَنهُ ثَوْبه وَدِرْعه وسرا الْهم عَن فُؤَاده كشفه وَالسيف سَله
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السُّرَادِقُ معروفٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والسُّرَادِقُ: الغُبَارُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
سَرَافِيْلُلُغَةٌ في إسْرَافِيْلَ.
|
|
رسراس: برداق، خنثى. أنظره في مادة أشراس.
ورسراس: شريس، شراس، ثرط، وهو مسحوق يستعمل للصق (صفة مصر 12: 120). |
|
(سرا)- في حديث أم زرع: "فنكَحتُ بعده سَرِيًّا":: أي سَخِيًّا . والسَّروُ: سَخاء في مروءة أو جمع السَّرِى سَرَاةٌ على غير قياس، ولا نظيرَ له والفعل منه سَرَا وسَرِى، والسَّرِىّ من سَرُو.- ومنه حديث عمر رضي الله عنه -: "أنه مرَّ بالنَّخَع فقال: أرى السَّرْوَ فيكم مُتَربِّعا ": أي السّخاء متمكنا. والسَّرو: الشَّرَف، وما ارتفعَ مِن الجبل، وشَجَر معروف أيضا.- ومنه حديثُ رِياح بنِ الحارثِ: "فصَعِدوا سَرْواً ".والسَّرو أيضا: مَحَلَّة حِمْيَر .- وفي حديث عمر رضي الله عنه -: "سرَوَات حِمْير" وهو ما انْحدر عن حُزونَةِ الجَبَل وارتَفَع عن الوادي.- وفي الحديث: "فمَسَح سَراةَ البَعِيرِ وذِفْراه".: أي رأسَه وسَنامَه.وقيل: سَراةُ كل شيء: ظَهْرهُ وأَعْلاه.- في الحديث: "يَرُدّ مُتسرِّيهم على قاعِدهِم".المُتَسرِّى: الذي يخرج في السَّرِيَّة ، ومعناه أن يخرج الجيش فَيُنِيخوا بقُرب دارِ العَدوّ، ثم تَنفَصِل منه سَرِيَّة، فيَغْنمون فإنهم يَردُّون ما غَنِموه على الجيش الذين هم رِدْء لهم، فأما الذين يخرجون من البَلَد فإنهم لا يَردُّون على المُقيمين في أوطانهم شيئا.- في الحديث: "خير الرفقاء أربعة، وخير السَّرايَا أربعمائة، وخَيرُ الجيوش أَربعة آلاف ".السَّرايَا: جمع سَرِيَّة، وهي خَيلٌ تَبلغُ ذلك العدد.وسُئِل أبو العباس بن شُرَيحٍ عن معنى هذا الحديث، وقيل: إن خَمسةَ آلاف أكثر فقال: المعنى أنه إشارة إلى الأنواع الأربعة من الناس: الشُّيوخُ، والكُهولُ، والشُبَّان، والأَشرافُ. فأما الأَشراف ففيهم أَنَفَة من الهَرَب، والشُّيوخُ لهم تَجارِبُ في الحَرْب، والكُهولُ لهم ثبات في الحرب، والشُّبَّان لهم بِراز إلى الحرب، وقلَّ ما اجتمعت هذه الأنواع إلا غَلَبُوا.وقيل: إنَّ تَخْصِيصَه الأربعة في الرُّفقَاء هو أن المسافر لا يخلو منرَحْلٍ يَحْتَاج إلى حفْظِه، وحاجةٍ يحتاج إلى التَّردُّد فيها، فلو كانوا ثلاثة كان المُتَردَّدُ في الحاجة واحداً فيتردد في السَّفَر بلا رفيق، فلا يخلو عن ضِيق القَلْب لِفَقْد أُنس الرفيق، ولو تَردَّد في الحاجة اثْنان لكان الحافِظُ للرَّحْلِ واحداً، فلا يخلو عن الخَصْلة المذكورة، فإذاً فما دون الأرْبعة لا يَفى بالمقصود، وما فَوقَ الأربعة لا يُعتدُّ به؛ لأن الخامس زيادة ورَاءَ الحاجة، ومن استُغْنى عنه لا تُصَرف الهِمَّة إليه، فلا تَتِمّ المُرافَقَة معه، نَعَم في كثرة الرّفقاء فائدةُ الأمْن، ولكن الأربعة خير للرَّفاقة الخاصة لا للرَّفاقة العامة، فكم من رَفيق في الطريق عند كثرة الرفقاء لا يُكلَّم ولا يُخالط إلى آخر السفر للاستغناء عنه.- في الحديث : "ثم تَبرُزون صَبيحةَ ساريةٍ".: أي صَبيحةَ ليلةٍ فيها مَطَر، والسَّارية: سَحابةٌ تُمطِر ليلاً، ومَطْرة ليْلِيَّة أيضا. والسَّارِية: الأُسْطُوانة أيضا، وجَمعُها: سَوارٍ- ومنه: "النّهى أن يُصَلَّى بين السَّواري"يعني إذا كان في الجماعة لانقِطاعِ الصَّفِّ.- في حديث الإفك: "فسُرِّى عنه": أي انْجلَت عنه الغَشْية التي لَحقَته وانكشف عنه الكَربُ الذي خامره.يقال: سَروْت الثَّوبَ عن بَدني، والجُلَّ عن الدابة: نَزعتُ، وسريتُ أيضا: كَشَفْت.
|
|
سراببن قَالَ أَبُو عبيد: فَقَالَ صَخْر الْهُذلِيّ يصف مَاء ورده: [المتقارب]
فَخَضْخَضْتُ صُفْني فِي جَمَّه...خِياضَ المُدابرِ قِدحا عَطوفا وَقَالَ أَبُو دؤاد الْإِيَادِي [يصف مَاء ورده -] : [الْبَسِيط] هَرَقتُ فِي حَوْضه صفنا ليشربه...فِي داثر خَلَق الأعضاد أهدامِ وَقد يُمكن أَن يكون مَا قَالَ أَبُو عَمْرو وَالْفراء جَمِيعًا أَن يكون يسْتَعْمل الصفن فِي هَذَا وَفِي هَذَا وَقد سَمِعت من يَقُول هُوَ الصَّفن بِفَتْح الصَّاد وَهِي الصَّفنة أَيْضا بالتأنيث. وَحَدِيث عمر هَذَا شَبيه بحَديثه [الآخر -] حِين قَالَ: لَئِن بقيتُ إِلَى قَابل ليَأْتِيَن كل مُسلم حَقه أَو [قَالَ -] حَظه حَتَّى يَأْتِي الرَّاعِي بِسَرْو حمير لم يعرف فِيهِ جبينُه. قَالَ أَبُو عَمْرو: قَوْله:بِسَرْوِ حمير السرو مَا انحدر من حُزُونةِ الْجَبَل وارتفع عَن منحدر الْوَادي فَمَا بَينهمَا سرو قَالَ الْأَصْمَعِي: وَهُوَ الْخيف أَيْضا قَالَ: وَبِه سمي خيف مِنىً وَقَالَ غَيرهمَا: هُوَ النَّعف أَيْضا. ويروى عَن عمر فِي حَدِيث ثَالِث أَنه قَالَ: لَئِن عِشتُ إِلَى قَابل لألحقن آخر النَّاس بأولهم حَتَّى يَكُونُوا بَبّانا وَاحِدًا. قَالَ ابْن مهْدي: يَعْنِي شَيْئا وَاحِدًا قَالَ أَبُو عبيد: وَذَلِكَ الَّذِي أَرَادَ فِيمَا نرى وَلَا أَحسب هَذِه الْكَلِمَة عَرَبِيَّة وَلم أسمعها فِي غير هَذَا الحَدِيث. |
|
الإسراف:[في الانكليزية] Excess ،surplus [ في الفرنسية] Exces هو إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس وقيل الإسراف صرف شيء فيما ينبغي زيادة على ما ينبغي بخلاف التبذير فإنه صرف الشيء فيما لا ينبغي، كذا في الجرجاني.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
سرائر الآثار:[في الانكليزية] Mystery of traces (divine names)[ في الفرنسية] Mysteres des vestiges (Les noms divins)هي الأسماء الإلهية التي هي بواطن الأكوان.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
سرائر الرّبوبية:[في الانكليزية] Transfiguration [ في الفرنسية] Transfiguration هو ظهور الرب بصور الأعيان فهي من حيث مظهريتها للربّ القائم بذاته الظاهر بتعيّناته قائمة به موجودة بوجوده، فهي عبيد مربوبون من هذه الحيثية، والحقّ ربّ لها. فما حصلت الربوبية في الحقيقة إلّا بالحق والأعيان معدومة بحالها في الأزل، فلسرّ الربوبية سرّ به ظهرت ولم تبطل.
|
|
السّرار:[في الانكليزية] Right and just man [ في الفرنسية] Homme droit et juste المحاق السالك في الحقّ عند الوصول التام. وإليه الإشارة بقوله عليه الصلاة والسلام:«لي مع الله وقت» الحديث. وقوله تعالى:«وأولئك تحت قبائي لا يعرفهم غيري» من قوله السّرّ هو ما يختص لكل شيء إلى هاهنا كلها من الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم عبد الرزاق الكاشي السمرقندي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البسراط:
بكسر أوله: بلد التماسيح بمصر قرب دمياط من كورة الدّقهلية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَفْسَرَّا:
بالفتح ثم السكون، وفتح السين المهملة، وتشديد الراء، والقصر: موضع في قول شريح بن خليفة حيث قال: تدقّ الحصى والمرو دقّا، كأنه ... بروضة تفسرّا سمامة موكب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُسْراباذ:
من قرى مرو على فرسخين منها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُسرَاهاباذ:
من مشاهير قرى الريّ كبيرة كالمدينة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُسْراوِيَةُ:
بضم أوله، وتسكين ثانيه: قرية من قرى واسط، قال ابن بسام يهجو حامدا: نعم ولأرجعنه صاغرا ... إلى بيع رمان خسراويه وهي خسروسابور. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَرّاء:
بالفتح، كذا مضبوط بخط ابن نباتة: كأنّه اسم هضبة، قال جميل: وقال خليلي: طالعات من الصفا، ... فقلت: تأمّل لسن حيث تريني قرضن شمالا ذا العشيرة كلّها ... وذات اليمين البرق برق هجين وأصعدن في سرّاء حتى إذا انتحت ... شمالا نحا حاديهم ليمين والسرّاء: أرض لبني أسد، قال ضرار بن الأزور الأسدي: ونحن منعنا كلّ منبت تلعة ... من النّاس إلّا من رعاها مجاورا من السّرّ والسّرّاء والحزن والملا، ... وكنّ مخنّات لنا ومصايرا المخنات: الساحات. |