|
السين والفاء والواو س فوالسّفَا خِفَّةُ شَعَر الناصِية وقيل قِصَرُها وقِلَّتُها وفَرَسٌ أَسْفَي والأُنْثَى سَفْواء وقال ثَعْلب هو السَّفاءُ مَمْدُودٌ وأنشد
(قَلاَئِصُ في أَلْبَانِهِنَّ سَفَاءُ...) أي خِفَّة استعاره لِلَّبنِ والأَسْفَى أيضا الذي تَنْزِعُه شَعَرَةٌ بيضاءُ كُمَيْتاً كان أو غير ذلك عن ابن الأعرابي وخَصَّ مَرَّةً بالسَّفَا الذي هو بياضُ الشَعَر الأدْهَم والأَشْقَر والصِّفَة كالصفةِ في الذكر والأنثى وسَفَا في مَشْيِهْ وَطَيرانِه سَفْواً أسْرَعَ وبَغْلَةٌ سَفْواء سَرِيعة مقَتِدرَة الخلق مُلَزَّزَةُ الظَّهْرِ وكذلك الأتان الوَحْشِيّة وسَفْوان مَوْضِعٌ قال (جاريةٌ بسَفْوان دارُها...) |
|
باب السين والفاء و (وأ يء) معهما س ف و، س وف، ف س و، وس ف، س ف ي، س ي ف، ء س ف، ف سء، فء س مستعملات
سفو: سَفْوانُ: اسم موضعٍ لبني تميم عند جَبَلٍ يُقال له: سَنام ببادية البصرة. وبغلةٌ سَفْواءُ: دَريرة في اقتدار خَلقها، وتلزُّز مفاصلها،والذَّكَرُ: أَسْفَى، ولا تُوصَفُ به الخيل، لأنَّ ذلك لا يكونُ إلا مع ألواحٍ وطولِ قوائم، وتُوصَفُ به الحُمُر، قال : ليس بأَقَنَى ولا أَسْفَى ولا سغل...يسقى دواء قفي السَّكْنِ مربوبِ والسّفا في الفَرَس: خفّة النّاصية، يُقال: فَرَسٌ أَسفَى سَفْواء، ولا يُقال ذلك في خفّة الناصية إلا للفرس.. والسّفا: شَوْكُ البُهىَ.. أَسْفَتِ البُهْىَ، أي: شوّكت. سوف: التّسويفُ: التّأخيرُ من قولك: سوف أَفْعَلُ كذا. والسّوف: الشّمّ. والسّاف: من سافات البناء، ألفه واوٌ في الأصل. والمسافة: بُعدُ المفازة والطّريق، وجمعه: مساوف. وبلادٌ مَساويفُ: مجدبة. والسَّوافُ في الإبلِ: فَناءٌ يقع في مال العرب. يقال: قد أساف فلانٌ، أي: ذهب مالُه، وساءت حاله. والأَسْواف: موضع بالبادية . فسو: الفَسوُ: معروف، الواحدة: فَسْوة، والجميع: الفُساء، والفعْل: فسا يفسو فسواً. والفَسو: اسم لزم حيّاً من العرب معروفين، يقال لهم: الفُساة، وهم: عبد القيس، وقيل لهم: بنو فسوة.وسف: الوَسفُ: تشقُّقٌ يبدو في فَخِذِ البَعير وعَجُزه أولّ ما يبدو عندَ السِّمَنِ والاكتناز، ثمّ يعمّ جسده فيتوسّف جِلْدُه، أي: يَتَقشّرُ، وربّما توسَّفَ الجِلْدُ من داءٍ أو قُوباء، ووَسفَ وسفاً، إذا أصابه ذلك. سفي: الرِّيحُ تَسْفي التُّرابَ والوَرَقَ واليبيسَ [سَفياً] . والسّافِياءُ: ريحٌ تحمل تُراباً كثيراً عن وَجْهِ الأرض تَهْجُمُهُ على النّاس. والسَّفَي: ما سَفَتْ به الرِّيح من كلِّ ما ذكرت. وشَعاع السُّنبل وكلّ ما على أطرافه شوك فهو سَفَى. الواحدة بالهاء. والسَّفَى: التّراب، والجميع: أَسْفيه. والسَّفاءُ بالمدّ هو السَّفه والجهل والطَّيش، قال : كم أزالت رماحُنا من قتيلٍ...ساق قوما بغرّة وسَفاءِ والسَّفَي: السَّحابة القليلة العَرْض، العظيمة القَطْر. سيف: السَّيف: معروف، وجَمْعُه: سُيُوف وأَسيْافٌ. وجاريةٌ سَيفانةٌ، أي: شطبةٌ كأنّها نصل سيف، ولايُوصَفُ به الرَّجل. واستاف القومُ وتسايفوا، [أي: تضاربوا بالسّيوف] . وبُرْدٌ مُسَيَّف: [فيه كصُوَر السُّيُوف] . وقومٌ سيّافة: حُصونُهم سُيُوفهم. والسائفة: اسم رملة. والسِّيف: ساحِلُ البَحْر. والسيف: ما كان ملتزقا بأصول السَّعف من خلال اللّيف، وهو أَرْدؤه وأَخْشَنُه، قال: والسِّيف واللِّيف على هُدّابها والسّائفة: مُستَرقّ الرَّمْل، والجميع: السّوائف. والسِّيفُ: مَوْضِع، قال لبيد: ولقد يعلم صَحْبي كلُّهم...بِعَدانِ السِّيف صبري ونقلْ أسف: الأَسَفُ: الحُزْن في حال. والغضب في حال، فإذا جاءك أمرٌ مِمَّنْ هو دونك فأنت أَسِفٌ، أي: غضبان، وإذا جاءك ممّن فوقك، أو من مثلك فأنت أَسِفٌ، أي: حزين. [فقوله جلّ وعزّ] : فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ ، أي: أغضبونا. و [قولهم] : آسفني المَلِك، أي: أحزنني. وأَسِفَ فلان يَأْسَفُ فهو أَسِفٌ متأسِّف.والأَسِيفُ: السَّريعُ البكاء والحُزْن. والأسيف: العَبْد، لأنّه مقهور مَحزون، قال: كثر النّاسُ فما بَيْنَهُمُ...من أسيفٍ يبتغي الخير وحُر والأسيفة والأُسافة: الأرض القليلة النّبات. وإِسافٌ: اسم صَنَمٍ كان لقُرَيش. [ويقال: إنّ إسافاً ونائلة كانا رجلاً وامرأة دخلا البيت فوجدا خَلْوةً، فوثب إسافٌ على نائلة فمسخها اللهُ حَجَرين] . فسا: تفسّأت الملاءة، أي: تفتَّتَتْ وتشقّقت من غير مزق. قلّما يُتَكَلَّمُ به. فأس: الفأس: الذّي يُفلَقُ به الحَطَب، يُقال: فَأَسَهُ يَفْأَسُهُ، أي: يَفْلِقُهُ. وفأسُ القفا هو مُؤَخَّرُ القَمَحدُوة. وفأسُ اللِّجام: الذي في وَسَط الشَّكيمة بين المِسْحَلَيْنِ. |
|
[سفو]نه: فيه: "سفوان" بفتح سين وفاء واد من ناحية بدر.
|
|
س فو
بغلة سفواء: بيّنة السفا وهو خفة الناصية وهو محمود في البغال والحمير، مذموم في الخيل. قال: جاءت به معتجرا في برده...سفواء تخدى بنسيج وحدهوقال سلامة: ليس بأسفى ولا أقنى ولا سفل وطار سفا السنبل وهو شوكه. والريح تسفي التراب والورق: تذروه، وسفت عليه الرياح، ولعبت به السوافي. وتراب ساف كعيشة راضية. وقال أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه: أو يهلكوا كهلاك عاد قبلهم...بهبوب ريح ذات ساف حاصب ومن المجاز: ريح سفواء: من السفا وهو السفه كما قيل: ريح هوجاء. قال: سفواء هوجاء نؤوج الغدوه وقولهم: بغلة سفواء: يحمل على هذا بمعنى السريعة المرّ كالريح. |
الشوارد للصغاني
|
(سفو) : جَمَلٌ أَسفى: إذا جَرَّ مَنْسِمَه على الأَرضِ.
|
|
سَفَوَانُ: اسْمُ مَوْضِع كِل لِبَني تَمِيْمٍ. وبَغْلَة سَفْوَاءُ: مُقْتَدِرَة الخَلْقِ ملَزَزَةُ المَفَاصِلِ، والذَكَرُ أسْفى، وكذلكَ الحِمَارُ.ورِيْحٌ سَفْوَاءُ: خَفِيْفَة.والسفَا: خِفَةٌ في الناصِيَةِ، فَرَسٌ أسْفى. وهو - أيضاً -: أنْ يُلْحِقَ الرجْلَيْنِ باليَدَيْنِ فَيَأْكُلَانِهما، وهو أسْفى.والسفَا: تُرَاب البِئْرِ والقَبْرِ. والسَّفَهُ والطيْشُ. والسفَاءُ: الدوَاءُ - مَمْدُوْدٌ -. والسّافي: المُدَاوي. والمُسْفي: النَمّامُ، أسْفَيْتُ بعَيْبِ فلانٍ: أظْهَرْته. وهو سَفِيٌ: أي سَفِيْهٌ. واسْتَفَيْتُ وَجْهَ فلان: أي اصْطَرَفْتُه.والسَّفَا: شَوْكُ البُهْمى، والواحِدَةُ سَفَاةٌ، وجَمعه سُفِي وسِفِيّ وأسْفَاءٌ. والمُسْفي من النَّباتِ: الذي قد أخَذَ شَوْكُه في الوُقُوْعِ. وأسْفى البُهْمى المالَ إسْفَاءً: غَرزَه سَفَاها، وسَفِيَ المالُ يَسْفى، وكذلك إذا دَخَلَ السَّفَا في حَلْقِه. والسفْوُ: مَصْدَرُ سَفَا يَسْفُو: إذا مَشى مَشْياً سَرِيعاً، وكذلك الطائرُ. والسفِيُ - على فَعِيْلٍ -: سَحَابَةٌ قَلِيْلَةُ العَرْضِ عَظِيْمَةُ القَطْرِ شَدِيْدَةُ الوَقْعِ، وجَمْعُه أسْفِيَةٌ. والرِّيْحُ تَسْفي التُّرَابَ سَفْياً. والسفَا: ما تَطَايَرُ به الريْحُ من الوَرَقِ.والسافِيَاءُ: الريْحُ التي تَحْمِلُ تُرَاباً كثيراً، يُقال: أسْفَتِ الرِّيْحُ عليه وسَفَتْ: بمعنى. ومنهم مَنْ يقول: سَفِيَمتْ يَدُه تَسْفى سَفى: أي تَشَفَقَتْ أُصُوْلُ أظْفَارِها، وهي مَقْلُوْبَةٌ من سَئِفَتْ.
|
|
(سَفَوَانَ)فِيهِ ذِكْرُ «سَفَوَان» هُوَ بِفَتْحِ السِّينِ وَالْفَاءِ: وادٍ مِنْ نَاحِيَةِ بَدْر، بَلَغَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِ كُرْز الفِهْرى لمَّا أَغَارَ عَلَى سَرْح الْمَدِينَةِ، وَهِيَ غزْوةُ بدْر الأْولى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْفُونَا:بالفتح ثم السكون، وضم الفاء، وسكون الواو، ونون، وألف: اسم حصن كان قرب معرّة النّعمان بالشام، افتتحه محمود بن نصر بن صالح بن مرداس الكلابي، فقال أبو يعلى عبد الباقي بن أبي حصن يمدحه ويذكره:عداتك منك في وجل وخوف،...يريدون المعاقل أن تصونافظلّوا حول أسفونا كقوم،...أتى فيهم فظلوا آسفيناوذكر أبو غالب بن مهذّب المعرّي في تاريخه: أنّ محمود بن نصر رهن ولده نصرا عند صاحب انطاكية على أربعة عشر ألف دينار، وخراب حصن أسفونا إذا ملك حلب وأخذها من عمّه عطية، فلما ملك حلب خرّب حصن أسفونا وأخرج لذلك عزيز الدولة ثابتا وشبل بن جامع، وجمعا الناس من معرّة النعمان وكفر طاب وأعمالهما حتى خرّباه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَفَوَى:
بوزن جمزى: اسم موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَفَوَانُ:
بفتح أوّله وثانيه، وآخره نون، كأنّه فعلان من سفت الريح التراب وأصله الياء إلّا أنّهم هكذا تكلّموا به، قال أبو منصور: سفوان ماء على قدر مرحلة من باب المربد بالبصرة وبه ماء كثير السافي وهو التراب، قال وأنشدني أعرابي: جارية بسفوان دارها، ... تمشي الهوينا مائلا خمارها وسفوان أيضا: واد من ناحية بدر، قال ابن إسحاق: ولما أغار كرز بن جابر الفهري على لقاح رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وعلى سرح المدينة خرج رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، حتى بلغ واديا يقال له سفوان من ناحية بدر ففاته كرز ولم يدركه، وهي غزوة بدر الأولى في جمادى الأولى سنة اثنتين، وقال النابغة الجعدي يذكر سفوان وما أراها إلّا سفوان البصرة: فظلّ لنسوة النّعمان منّا ... على سفوان يوم أرواني فأردفنا حليلته وجئنا ... بما قد كان جمّع من هجان |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السّفُوحُ:
جمع سفح الجبل، وهو عرضه المضطجع: مدينة عرض اليمامة وما حولها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَيْسَفُونُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وسين مهملة، وفاء، وآخره نون: هي مدينة كسرى التي فيها الإيوان، بينها وبين بغداد ثلاثة فراسخ، قال حمزة: وأصلها طوسفون فعربت على طيسفون، وطيسفونج: قرية مقابل النعمانية وبها آثار خراب باق إلى الآن، فعلى هذا لا يكون طيسفون مدينة الإيوان. وطيسفون أيضا: قرية بمرو. |
|
سفو and سفى 1 سَفَا, (S, M,) aor. ـْ inf. n. سُفُوُّ, (S, TA,) like عُلُوُّ, (TA,) or سَفْوٌ, (so accord. to a copy of the M,) He was quick, or swift, in walking, or going, and in flying. (S, M.)
A2: سَفَتِ الرِّيحُ التُّرابَ, (S, M, Mgh, K,) aor. ـْ (S, K,) inf. n. سَفْيٌ, (S, M,) The wind raised the dust, or made it to fly, and carried it away, or dispersed it; (S, Mgh, K;) and cast it: (Mgh:) or bore it, carried it, or carried it away; (M, K;) as also ↓ أَسْفَتْهُ, (K,) a dial. var. of weak authority, mentioned by Sgh on the authority of Fr; (TA;) [or it may be thus expl. by a mistake originating from the fact that] IAar mentions سَفَتِ الرِّيحُ and أسْفَتْ, [as syn.,] but [in a sense to be expl. hereafter,] not making either of them trans.: (M:) [and ↓ سَافَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ occurs in the M and L in art. سنف:] and تَسْفِي بِهِ, relating to the wind and the dust, also occurs; the ب being redundant, or added because the verb implies the meaning of رَمَت [which is trans. by means of بِ]. (Mgh.) b2: And سَفَتِ الرِيحُ The wind blew; as also ↓ أسْفَت. (IAar, TA.) And سَفَتْ عَلَيْهِ الرِيَاحُ [The winds blew upon him, or it]. (Z, TA.) b3: And سَفَى التُّرَابُ, aor. ـْ [The dust, or earth, poured down,] the verb being intrans. as well as trans. (Ham p. 454. [It is there indicated that the meaning is اِنْهَالَ.]) A3: سَفِىَ: see سَفًا, below. A4: سَفِيَتْ يَدُهُ His hand became much cracked, or chapped, (K, TA,) in consequence of. work. (TA.) A5: And سَفِىَ, [aor. ـْ inf. n. سَفًا and سَفَآءٌ, He was, or became, lightwitted; or unwise, witless, or destitute of wisdom or understanding; i. q. سَفِهَ, inf. n. سَفَهٌ and سَفَاهٌ; (M, K;) as also ↓ اسفى. (Az, K.) 3 سافت الرِيحُ التُّرَابَ: see 1. A2: سافاهُ, (S, K,) inf. n. مُسَافَاةٌ and سِفَآءٌ, i. q. سَافَهَهُ [He acted in a lightwitted manner, foolishly, or ignorantly, with him]. (S, K.) A3: And He treated him medically, or curatively: (K:) from سَفَآءٌ. (TA. [But see سِفَآءٌ, below.]) 4 اسِفى He took for himself a mule such as is termed سَفْوَآء, i. e. quick [&c.]. (K.) A2: أسْفَتْ said of the wind, intrans. and trans.: see 1, in two places. A3: اسفى said of corn, It became rough, or coarse, in the extremities [or awn] of its ears. (S, K.) b2: اسفت said of بُهْمَى [or barley-grass], It let fall its سَفَا [or prickles, or awn, or extremities]. (M, K.) b3: And اسفى said of a man, He took the prickles [or awn or extremities] of the بُهْمَى [or barley-grass]. (TA.) A4: Also, said of a man, He removed dust, or earth, (سَفًا, TA) from one place to another. (Az, K.) A5: And اسفت said of a she-camel, (tropical:) She became lean, or emaciated, (K,) so that she was like the سَفا [or prickles of barley-grass]. (TA.) A6: See also 1, last sentence. A7: اسفاهُ It (an affair, or event, M) incited him (a man, K) to unsteadiness, and levity. (M, K.) b2: And hence, perhaps, (M,) اسفى بِهِ He did evil or ill, or acted ill, to him, or with him, (M, K,) i. e., his companion. (M.) 8 استفى وَجْهَهُ i. q. اِصْطَرَفَهُ, (Sgh, K,) i. e. He turned away his face. (TK.) سَفًا Lightness, thinness, or scantiness, in the hair of the forelock, (S, M, Mgh, K,) of the horse, in which it is discommended, (S, * Z, Mgh,) and of the mule and ass, in both of which it is commended: (Z, Mgh:) or shortness, and scantiness, of the forelock: accord. to Th, it is ↓ سَفَآءٌ, with medd: which is metaphorically used by a poet as meaning scantiness in milk. (M.) [Accord. to the TK, the former is an inf. n., of which the verb is ↓ سَفِىَ, said of a horse, as meaning He was, or became, light, thin, or scanty, in the forelock.] b2: And, accord. to IAar, A whiteness [or a tinge thereof] in the hair [of a horse]: particularly said by him in one place to be such as is termed أَدْهَم, and such as is أَضْلَرRْقَر. (M, in art. سفو.) A2: Also, [but more properly written سَفًى, the last radical in this case being ىِ,] Dust, or earth; (S, M, K;) and so ↓ سَافٍ: (TA:) or this is applied to earth, or dust, [as meaning pouring down,] from سَفَى التُّرَابُ [expl. above]: (Ham p. 454:) the former signifies dust, or earth, though not raised and carried away, or dispersed, by the wind: or, accord. to the T, whatever is raised and carried away, or dispersed, by the wind: (TA:) accord. to IAar, dust, or earth, taken forth from a grave or a well: (M:) سَفَاةٌ is a more special term, (S,) the n. un., (M,) سَفَاةٌ مِنْ تُرَابٍ signifying a collection (كُبَّةٌ) of dust, or earth. (Ham p. 810.) A3: Also Any kind of tree having prickles, or thorns: (K: [but this seems to have been erroneously taken from what here follows:]) the prickles [or awn or beard] of بُهْمَى [or barley-grass], (S, M,) and of the ears of corn, [of wheat or barley, (TA in art. خدضْلَرR,)] and of anything having prickles: accord. to Th, the extremities of بُهْمَى: n. un. سَفَاةٌ, as above. (M.) A4: Also Leanness, or emaciation, (K, TA,) in consequence of disease. (TA.) A5: It is also an inf. n. of سَفِىَ as syn. with سَفِهَ, expl. above. (M, K.) سَفَآءٌ: see the first sentence of the next preceding paragraph: it is expl. in the K [and also in the M] as signifying A stopping, stopping short, or ceasing, of the she-camel's milk: and ISd cites [in the M, after Th], from a poet, the phrase فَى أَلْبَانِهِنَّ سَفَآءُ [ending a verse,] referring to [she-camels such as are termed] قَلَائِص: but Az relates it differently, فِى أَلْبابِهِنَّ with ب [in the place of ن]; saying that سَفَآءٌ means lightness, or levity, in anything; and ignorance; and that the phrase, as he cites it, means in whose faculties of understanding is lightness. (TA.) [See 1, last sentence: and] see also what next follows. سِفَآءٌ, accord. to the K, signifies A medicine, or remedy: [see 3, last signification:] but this requires consideration; for it is said in the M, [↓ السَّفَآءُ signifies unsteadiness, and levity; and IAar says,] السَّفَآءُ from السَّفِىُّ is like الضْلَرRَّقَآءُ from الضْلَرRَّقِىُّ. (TA.) سَفِىُّّ Dust raised, or made to fly, and carried away, or dispersed, by the wind; (S, K;) and (K) so ↓ سَافٍ, (M, K,) i. q. ↓ مَسْفِىٌّ; a possessive epithet, or of the measure فَاعِلٌ in the sense of the measure مَفْعُولٌ. (M. [See another explanation of سَاف voce سَفًا, from the Hamáseh. Freytag explains both سَفِىٌّ and سَافٍ, as on the authority of the K, as epithets applied to the wind, not to the dust.]) b2: Also Clouds; [app. as being driven by the wind;] syn. سَحَابٌ. (S.) A2: And i. q. سَفِيهٌ [Lightwitted, &c.: see 1, last sentence]. (M, K.) [And it seems to be indicated in the S that ↓ سَافٍ is syn. with سَافِهٌ, which is syn. with سَفِيهٌ.] سَفَّآءٌ: see مُسْفٍ. سَافٍ: fem. سَافِيَةٌ, pl. سَوَافٍ: see this last in the next paragraph: b2: and for the first, see سَفًا: and سَفِىٌّ, first sentence. A2: See also سَفِىٌّ again, last sentence. سَافِيَآءُ Dust, syn. غُبَارٌ: (M, K:) or dust (تُرَابٌ) and dry herbage or the like: (Ham p. 445:) or dust (تُرَابٌ) with the wind: (M:) or wind that bears, or carries, or carries away, dust, (M, K, TA,) much, upon the surface of the earth, impelling it against men: (TA, and in like manner in the Ham ubi suprà:) and ↓ رِيَاحٌ سَوَافٍ, (TA,) pl. of رِيحٌ سَافِيَةٌ, (Ham ubi suprà,) winds that raise the dust, or make it to fly, and carry it away, or disperse it: you say, لَعِبَتْ بِهِ السَّوَافَى [The winds raising the dust, &c., made sport with him, or it]. (TA.) b2: [Also Tracks, or streaks, upon a pool put in motion by the wind: so says Freytag; but he names not any authority for this.] أسْفَى applied to a horse, (As, S, M, Mgh,) Light, thin, or scanty, in the hair of the forelock: (As, S, M, Mgh, K:) or short and scanty therein: fem. سَفْوَآءُ: (M:) [and accord. to some, it seems to be in like manner applied to a mule and an ass: (see سَفًا:)] one says فَرَسٌ أَسْفَى and بَغْلَةٌ سَفْوَآءُ: (Mgh:) [or,] accord. to As, أَسْفَى in the sense first expl. above is not applied to anything but a horse: applied to a mule, it means (assumed tropical:) quick, or swift: (S:) or بَغْلَةٌ سَفْوَآءُ signifies (tropical:) a she-mule that is quick, or swift, (S, M, A, K, TA,) like the wind, (A, TA,) active, or light, (S,) of middling make, compact and strong in the back; (M, TA;) and in like manner سَفْوَآءُ is applied to a wild she-ass. (M.) b2: Accord. to IAar, الأَسْفَى applied to the horse signifies اَلَّذِي تَنْزِعُهُ ضْلَرRَعَرَةٌ بَيْضَآءُ [app. meaning Distinguished by some white hairs, though I find no authority for thus rendering the verb here used] whether he be bay or of some other colour: or having that whiteness of the hair which is termed سَفًا [expl. above], which is particularly said by him in one place to be in such as is termed أَدْهَم, and such as is أَضْلَرRْقَر: and the fem. in this sense also is as above. (M.) b3: One says also رِيحٌ هَوْجَآءُ, meaning (tropical:) A swift wind; like as one says مُسْفٍ. (TA.) مُسْفٍ [and, accord. to Golius, ↓ سَفَّآءٌ, mentioned by him as on the authority of the K, in which, however, I do not find it, nor did Freytag,] A calumniator, or slanderer. (K.) مَسْفِىٌّ: see سَفِىٌّ. |
|
سفو
عن السواحيلية بمعنى سيف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَيْسَفُوجُ: حَبُّ القُطْنِ، والخَشَبُ البالي، أو مَخْصوصٌ بالعُشَرِ.والخَيْسَفُوجَةُ: سُكَّانُ السَّفينَةِ.
|
|
سُفُّودالجذر: س ف د
مثال: أَحْضَرَ السُّفُّودَ ليشوي به اللحمَالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا الضبط. المعنى: عودٌ من الحديد يُشْوَى به اللحم الصواب والرتبة: -أَحْضَرَ السَّفُّودَ ليشوي به اللحمَ [فصيحة]-أَحْضَرَ السُّفُّودَ ليشوي به اللحمَ [فصيحة] التعليق: وردت كلمة «سفُّود» في المعاجم بفتح السين وضمها، فجاء في تاج العروس: «سَفُّودُ كَتَنُّورٍ، ويُضَمُّ». |
|
سُفُوفالجذر: س ف ف
مثال: تَنَاوَل سُفوفًا لمرضهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا الضبط. المعنى: السُّفُوف هو كُلُّ دواءٍ يابس مكون من ذرات دقيقة الصواب والرتبة: -تناول سَفُوفًا لمرضه [فصيحة] التعليق: ذكر اللسان والوسيط «سَفوف» بفتح السين، وأكثر أسماء الأدوية على وزن «فَعول». |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَفَوَ)السِّينُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خِفَّةٍ فِي الشَّيْءِ. فَالسَّفْوُ: مَصْدَرُ سَفَا يَسْفُو سَفْوًا، إِذَا مَشَى بِسُرْعَةٍ، وَكَذَلِكَ الطَّائِرُ إِذَا أَسْرَعَ فِي طَيَرَانِهِ. وَالسَّفَا: خِفَّةُ النَّاصِيَةِ، وَهُوَ يُكْرَهُ فِي الْخَيْلِ وَيُحْمَدُ فِي الْبِغَالِ، فَيُقَالُ بَغْلَةٌ سَفْوَاءُ. وَسَفَّتِ الرِّيحُ التُّرَابَ تَسْفِيهِ سَفْيًا. وَالسَّفَا: مَا تَطَايَرُ بِهِ الرِّيحُ مِنَ التُّرَابِ. وَالسَّفَا: شَوْكُ الْبُهْمَى، وَذَلِكَ [أَنَّهُ] إِذَا يَبِسَ خَفَّ وَتَطَايَرَتْ بِهِ الرِّيحُ. قَالَ رُؤْبَةُ:وَاسْتَنَّ أَعْرَافَ السَّفَا عَلَى الْقِيَقْ
وَمِنَ الْبَابِ: السَّفَا، وَهُوَ تُرَابُ الْقَبْرِ. قَالَ: وَحَالَ السَّفَا بَيْنِي وَبَيْنَكِ وَالْعِدَا...وَرَهْنُ السَّفَا غَمْرُ الطَّبِيعَةِ مَاجِدُ وَالسَّفَاءُ، مَهْمُوزٌ: السَّفَهُ وَالطَّيْشُ. قَالَ: كَمْ أَزَلَّتْ أَرْمَاحُنَا مِنْ سَفِيهٍ...سَافَهُونَا بِغِرَّةٍ وَسَفَاءِ |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البوسفور مضيق وممر مائى، طوله (32 كم)، واتساعه (549 كم) فى أضيق جزء منه.
يفصل تركيا الأوربية عن تركيا الآسيوية، ويصل البحر الأسود ببحر مرمرة. تقع إستانبول على كلا ساحليه. ويبلغ عرضه عند مدخله نحو (1500) مترًا، وتمتد على شاطئيه سلسلة من القرى المتجاورة أو من ضواحى مدينة إستانبول، أهمها: سكودار التى تقابل إستانبول. ويُعد البوسفور طريقًا استراتيجيًّا، ارتبط تاريخه بغزو دارا ملك الفرس لليونان، وفتح محمد الثانى للقسطنطينية، ومحاولة الحلفاء الاستيلاء على إستانبول إبان الحرب العالمية الأولى، وقد نصت معاهدة مونترو عام (1936 م) على حرية الملاحة المدنية فى البسفور أيام السلم، ومنع مرور سفن الدول المتحاربة فى حالة الحرب، وحياد تركيا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بدر الأولى (سفوان) (غزوة) بعد غزوة العشيرة التى كانت فى (جمادى الأولى سنة 2 هـ) لم يقم البنى - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة إلا نحو عشر ليالٍ حتى أغار كُرُز بن جابر الفهرى القرشى على إبل المدينة وغنمها؛ فخرج الرسول - صلى الله عليه وسلم - فى طلبه حتى بلغ وادى سفوان ناحية بدر لكن كُرزًا هرب؛ فرجع النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة.
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فشل بريطانيا وحلفائها في الاستيلاء على مضيق البوسفور والدردنيل من العثمانيين في الحرب العالمية الأولى.
1334 صفر - 1915 م مارست الدولة العثمانية سيادتها على مضيقي البوسفور والدردنيل، وبحر مرمرة، وكانت هذه المضايق تصل بين البحر الأسود وبحر إيجه الذي هو جزء من البحر المتوسط، ولم يكن للبحر الأسود مخرج يتصل عن طريقه بالبحار العامة إلا عبر هذه المضايق. وقد نجحت الدولة العثمانية في فرض سيادتها على هذه المضايق. وبلغ من هيبة الدولة العثمانية في فترة قوتها أن الرعايا الروس إذا أرادوا ممارسة التجارة بين موانيء البحر الأسود كان عليهم أن ينقلوا بضائعهم على سفن عثمانية تحمل العلم العثماني. ولم يكن لروسيا طريق إلى المياه الدافئة إلا عبر المضايق التي تسيطر الدولة العثمانية عليها، وظل حلم السيطرة على هذه المضايق يراود روسيا زمنا طويلا. وقبل اشتعال الحرب العالمية الأولى ببضعة أشهر حاولت روسيا أن تحتل البوسفور والدردنيل، ولم يكن أمامها سوى افتعال أزمة سياسية مع الدولة العثمانية، ثم تصعيدها حتى تنقلب إلى حرب أوروبية تتخذها روسيا ذريعة لإرسال قواتها المسلحة لاحتلال البوسفور والدردنيل في وقت مبكر، ولوضع العثمانيين والأوربيين أمام الأمر الواقع، لكن هذا المخطط لم يكتب له التنفيذ؛ لمعارضة بريطانيا له ورغبتها آنذاك في حل المشكلات الأوربية بالدبلوماسية لا بالحروب. ولما نشبت الحرب العالمية الأولى (في أغسطس 1914)، انضمت الدولة العثمانية إلى جانب ألمانيا والنمسا والمجر في مواجهة إنجلترا وفرنسا وروسيا وإيطاليا. وترتب على دخول الدولة العثمانية إلى جانب ألمانيا أن قامت بريطانيا وحلفائها بهجوم على الدردنيل والبوسفور. وكان موقف روسيا في بدايات الحرب حرجا للغاية بعد الهزائم المنكرة التي أنزلتها بها القوات الألمانية، وأرادت بريطانيا أن تفتح الطريق أمام الأساطيل البريطانية والفرنسية إلى البحر الأسود، وكانت منطقة المضايق هي التي تفصل بريطانيا وفرنسا عن روسيا وتحول دون إمدادها بالذخائر والأسلحة التي كانت في أشد الحاجة إليها بعد أن استنفدت احتياطيها من الذخائر، وانعدمت قدرة مصانعها على تلبية أكثر من ثلث حاجتها من الذخائر. وكانت بريطانيا غير راغبة في خروج روسيا من الحرب وتخشى ذلك، ولم يكن أمامها هي وحلفائها سوى بسط السيطرة العسكرية على منطقة المضايق، ضمانا لإرسال الذخائر والأسلحة إلى روسيا وحثها على مواصلة الحرب. وفي الوقت نفسه كان الاستيلاء على المضايق يشد من أزر الروس ويرفع من معنوياتهم التي انهارت أمام القوات الألمانية. وفوق ذلك وعدت بريطانيا روسيا في حالة سيطرتها على منطقة المضايق بأنها ستهدي إليها مدينة استانبول؛ لحثها على الثبات والصمود، ولم تكن هناك هدية أعظم من أن تكون المدينة التاريخية بين أنياب الروس. وفي (نوفمبر 1914م) اقترب الأسطول البريطاني من مياه الدردنيل وهو يمني نفسه بانتصار حاسم وسريع، وقبل أن تتوغل بعض السفن البريطانية في مياه مضيق الدردنيل، ألقت بعض المدمرات قنابلها على الاستحكامات العسكرية العثمانية، ولم تتحرك هذه القوات للرد على هذا الهجوم ووقفت دون مقاومة، الأمر الذي بث الثقة في رجال الأسطول البريطاني، وأيقنوا بضعف القوات العثمانية وعجزها عن التصدي لهم، وتهيئوا لاستكمال حملتهم البحرية. وبعد مضي شهرين أو أكثر من هذه العملية توجهت قطع عظيمة من الأسطول البريطاني إلى الدردنيل، وهي لا تشك لحظة في سهولة مهمتها، واستأنفت ضرب الاستحكامات العسكرية الأمامية مرة أخرى، ثم اقتحم الأسطول البريطاني المضيق لكنه اصطدم بحقل خفي من الألغام في مياه الدردنيل، وأصيب بأضرار بالغة بسبب ذلك، وكان لهذا الإخفاق دوي هائل وصدى واسع في جميع أنحاء العالم، ولم تحاول بريطانيا اقتحام الدردنيل بحريا مرة ثانية. فعززت بريطانيا الهجوم البحري على الدردنيل بهجوم بري، على أن يكون دور القوات البرية هو الدور الأساسي، في حين يقتصر دور القوات البحرية على إمداد القوات البرية بما تحتاج إليه من أسلحة وذخائر ومواد تموينية، ومساعدتها على النزول إلى البر، وحماية المواقع البرية التي تنزل بها. لكن القوات العثمانية نجحت في صد المهاجمين، واسترداد ما تحت أيديهم وتكبيلهم خسائر فادحة. وانتهت الحرب العالمية الأولى دون أن تنجح القوات البريطانية والفرنسية أو غيرهما في اقتحام المضايق. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البوسفور مضيق وممر مائى، طوله (32 كم)، واتساعه (549 كم) فى أضيق جزء منه.
يفصل تركيا الأوربية عن تركيا الآسيوية، ويصل البحر الأسود ببحر مرمرة. تقع إستانبول على كلا ساحليه. ويبلغ عرضه عند مدخله نحو (1500) مترًا، وتمتد على شاطئيه سلسلة من القرى المتجاورة أو من ضواحى مدينة إستانبول، أهمها: سكودار التى تقابل إستانبول. ويُعد البوسفور طريقًا استراتيجيًّا، ارتبط تاريخه بغزو دارا ملك الفرس لليونان، وفتح محمد الثانى للقسطنطينية، ومحاولة الحلفاء الاستيلاء على إستانبول إبان الحرب العالمية الأولى، وقد نصت معاهدة مونترو عام (1936 م) على حرية الملاحة المدنية فى البسفور أيام السلم، ومنع مرور سفن الدول المتحاربة فى حالة الحرب، وحياد تركيا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بدر الأولى (سفوان) (غزوة) بعد غزوة العشيرة التى كانت فى (جمادى الأولى سنة 2 هـ) لم يقم البنى - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة إلا نحو عشر ليالٍ حتى أغار كُرُز بن جابر الفهرى القرشى على إبل المدينة وغنمها؛ فخرج الرسول - صلى الله عليه وسلم - فى طلبه حتى بلغ وادى سفوان ناحية بدر لكن كُرزًا هرب؛ فرجع النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الأسفوطاس
لهرمس. |
|
إِظْهارُ المَرْأَةِ زِينَتَها ومَحاسِنَها أَمامَ الرِّجالِ الأَجانِبِ.
Unveiling: "Sufūr": uncovering, exposing, clarity. Travel was named "safar" because it exposes people’s true character. |