|
(استفل) سفل
|
|
(استفل) السَّيْف فَلهُ وَالشَّيْء الصلب اقتطع مِنْهُ أقل جُزْء كعشره
|
|
(استفسره) عَن كَذَا سَأَلَهُ أَن يفسره لَهُ وَيُقَال استفسره كَذَا
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاستفسار:[في الانكليزية] Explication ،information [ في الفرنسية] Explication ،renseignement لغة طلب الفسر، وعند أهل المناظرة طلب بيان معنى اللفظ، وإنما يسمع إذا كان في اللفظ إجمال أو غرابة وإلّا فهو تعنّت مفوّت لفائدة المناظرة إذ يأتي في كلّ ما يفسّر به لفظ ويتسلسل، هكذا في العضدي في بيان الاعتراضات.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاستفهام:[في الانكليزية] Interrogation [ في الفرنسية] Interrogation هو عند أهل العربية من أنواع الطلب الذي هو من أقسام الانشاء، وهو كلام يدلّ على طلب فهم ما اتصل به أداة الطلب، فلا يصدق على افهم، فإنّ المطلوب ليس فهم ما اتصلت به لأن أداة الطلب صيغة الأمر وقد اتصلت بالفهم، وليس المطلوب به طلب فهم الفهم، بخلاف أزيد قائم فإن المطلوب به طلب فهم مضمون زيد قائم؛ وسمّي استفهاما لذلك.وهذا الطلب على خلاف طلب سائر الآثار من الفواعل فإنّ العلم في علّمني مطلوب المتكلّم وهو أثر المعلّم، لكن يطلب فعله الذي هو التعليم ليترتب عليه الأثر، وكذا في اضرب زيدا المطلوب مضروبية زيد، ويطلب من الفاعل التأثير ليترتب عليه الأثر، وفي أزيد قائم يطلب نفس حصول قيام زيد في العقل لأن الأداة إنما اتصلت بقيام زيد بخلاف علمني، فإن الأداة فيه متّصلة بالتعليم، كذا في الأطول وفي الاتقان.ولكون الاستفهام طلب ارتسام صورة ما في الخارج في الذهن لزم أن لا يكون حقيقة إلّا إذا صدر عن شاكّ يصدق بإمكان الإعلام فإن غير الشاك إذا استفهم يلزم منه تحصيل الحاصل، وإذا لم يصدق بإمكان الإعلام انتفت فائدة الاستفهام. قال بعض الأئمة: وما جاء في القرآن على لفظ الاستفهام فإنما يقع في خطاب على معنى أنّ المخاطب عنده علم ذلك الإثبات أو النفي حاصل، انتهى.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاستفتاء:[في الانكليزية] Consultation ،appreciation [ في الفرنسية] Consultation ،appreciation هو عند الأصوليين والفقهاء مقابل الاجتهاد، والمستفتي خلاف المفتي، والمفتي هو الفقيه، فإن لم نقل بتجزؤ الاجتهاد وهو كونه مجتهدا في بعض المسائل دون بعض فكل من ليس مجتهدا في الكلّ فهو مستفت في الكل، وإن قلنا بتجزؤ الاجتهاد فالأمر واضح أيضا فإنه مستفت فيما ليس مجتهدا فيه مفت فيما هو مجتهد. وبالجملة فالمفتي والمستفتي إنما يكونان متقابلين ممتنعي الاجتماع عند اتحاد متعلّقهما. وأمّا إذا اعتبر كونه مفتيا في حكم مستفتيا في حكم آخر فلا، والاستفتاء في المسائل العقلية على القول الصحيح كوجوب العلم بها بالنظر والاستدلال، هكذا في العضدي وبعض حواشيه. والمفتي الماجن هو الذي لا يبالي أن يحرّم حلالا أو بالعكس فيعلّم الناس حيلا باطلة كتعليم الرجل والمرأة أن يرتدّ فيسقط عنه الزكاة أو تبين من زوجها، كما في الذخيرة، فكل حيلة تؤدي إلى الضرر لم تجز في الديانة وإن جاز في الفتوى، كذا في جامع الرموز في كتاب الحجر.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاستفراغ:[في الانكليزية] Vomitting [ في الفرنسية] Vomissement بالراء المهملة عند الأطباء هو انتقاص المواد من البدن والاستفراغ الكلّي قد يعنى به ما يكون من البدن كله فيكون الاستفراغ الجزئي ما يستفرغ من عضو مخصوص كالسعوطات والعطوسات المستفرغة من الرأس وحده، وقد يعنى به ما يستفرغ الأخلاط كلها فيكون الاستفراغ الجزئي ما يستفرغ خلطا خاصا، كما يكون بالإسهال والقي، كذا في بحر الجواهر.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الاستفتاء: والإفتاء فِي الْفَتْوَى إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِاسْتِفْهَام: طلب فهم الشَّيْء واستعلام مَا فِي ضمير الْمُخَاطب وَقيل هُوَ طلب حُصُول صُورَة الشَّيْء فِي الذِّهْن فَإِن كَانَت تِلْكَ الصُّورَة إذعان وُقُوع نِسْبَة بَين الشَّيْئَيْنِ أَولا وُقُوعهَا فحصولها هُوَ التَّصْدِيق وَإِلَّا فَهُوَ التَّصَوُّر وَالْحق أَن تِلْكَ الصُّورَة الْحَاصِلَة على الأول تَصْدِيق وعَلى الثَّانِي تصور بل الْحق مَا سَيَأْتِي فِي الْعلم والتصور والتصديق إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الاستفتاح: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك وتبارك اسْمك وَتَعَالَى جدك وَلَا إِلَه غَيْرك (كفتن) وَإِنَّمَا سمي هَذَا الدُّعَاء بِهِ لِأَنَّهُ تستفتح بِهِ الْأَذْكَار.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتَفْرَدَ بـالجذر: ف ر د
مثال: اسْتَفْرَدَ بعدوّهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل «استفرد» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. المعنى: انفرد وخلا به الصواب والرتبة: -اسْتَفْرَدَ عدوّه [فصيحة]-اسْتَفْرَدَ بعدوّه [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «استفرد» متعديًا بنفسه لهذا المعنى؛ ففي التاج: استفرد فلانًا: خلا به، وفي أساس البلاغة: استفردته فحدثته: أي وجدته فردًا لا ثانِيَ معه، ويصح تعديته بالباء على تضمينه معنى «خلا»، أو على إرادة معنى المصاحبة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتَفْرَغَالجذر: ف ر غ
مثال: اسْتَفْرَغ المريضُالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: تقيّأ الصواب والرتبة: -استفرغ المريضُ [فصيحة] التعليق: أوردت معظم المعاجم القديمة والحديثة الفعل «استفرغ» بهذا المعنى؛ ومِن ثَمَّ فهو من فصيح الكلام. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِفْسَاراتالجذر: ف س ر
مثال: اسْتِفْسَاراته كثيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -اسْتِفْساراته كثيرة [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتَفْهَمَه عنالجذر: ف هـ م
مثال: اسْتَفْهَمَه عن المسألةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «عن»، وهو يتعدى بنفسه. الصواب والرتبة: -اسْتَفْهَمَه المسألةَ [فصيحة]-اسْتَفْهَمَه عن المسألة [صحيحة] التعليق: استعملت المعاجم الفعل «استفهم» متعديًا بنفسه إلى مفعولين، ففي اللسان والتاج: استفهمني الشيءَ: طلب مني فهمه. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض بتضمين الفعل «استفهم» معنى الفعل «استخبر» أو «استفسر»، وقد وردت تعديته إلى المفعول الثاني بـ «عن» في قول ابن بطوطة: «استفهمناه عن شأنه»، وذكر الوسيط أنه يقال: استفهم من فلان عن الأمر، بمعنى طلب منه أن يكشف عنه. |