نتائج البحث عن (الدَّلْو) 17 نتيجة

(الدلوخ) النَّخْلَة الْكَثِيرَة الْحمل
(الدلوع) نَاقَة دلوع تتقدم الْإِبِل وَالطَّرِيق
(الدلوف) الْعقَاب السريعة وَمن الْجمال السمين الَّذِي يدلف من سمنه وَمن النّخل الْكَثِيرَة الْحمل (ج) دلف
(الدلوق) الأدلق والغارة الشَّدِيدَة
(الدلوك) مَا يدلك بِهِ الْإِنْسَان من طيب وَغَيره
(الدَّلْو) إِنَاء يستقى بِهِ من الْبِئْر (مؤنث وَقد تذكر) (ج) دلاء ودلي وأدل وبرج من بروج السَّمَاء
الدَّلْوُ: م، وقد تُذَكَّرُج: أدْلٍ ودِلاءٌ ودُلِيُّ ودِلِيُّ ودَلَى، كَعَلَى، وبُرْجٌ في السماءِ، وسِمَةٌ للإِبِلِ، والداهِيَةُ.والدَّلاةُ: دَلْوٌ صَغيرٌ.ودَلَوْتُ وأدْلَيْتُ: أرْسَلْتُها في البِئْرِ.ودَلاها: جَبَذَها ليُخْرِجَها.والدَّالِيَةُ: المَنْجَنُونُ، والنَّاعُورَةُ، وشيءٌ يُتَخَذُ من خُوصٍ، يُشَدُّ في رأسِ جِذْعٍ طَويلٍ، والأرضُ تُسْقَى بِدَلْوٍ أو مَنْجَنُونٍ.والدَّوَالي: عِنَبٌ أسْودُ غيرُ حالِكٍ، وبُسْرٌ يُعَلَّقُ، فإذا أرْطَبَ، أُكِلَ.وأَدْلَى الفَرَسُ وغيرُهُ: أَخْرَجَ جُرْدانَه لِيَبُولَ أَو يَضْرِبَ،وـ فلانٌ في فُلانٍ: قال قَبيحاً،وـ بِرَحِمِه: تَوَسَّلَ،وـ بِحُجَّتِه: أحْضَرَها،وـ إليه بمالِهِ: دَفَعَه،ومنه: {{وتُدْلُوا بها إلى الحُكَّامِ}}وتَدَلَّى: تَدَلَّلَ،وـ من الشَّجرِ: تَعَلَّقَ.ودَلَوْتُ الناقةَ: سَيَّرْتُها رُوَيْداً،وـ فلاناً: رَفَقْتُ به،كَدَالَيْتُه.
الدَّلْو الْوسط: هِيَ الدَّلْو المستعملة فِي كل بلد كَذَا فِي التَّبْيِين وَفِي شرح الْمُخْتَصر لأبي المكارم رَحمَه الله وَقدر الْوسط بالصاع. وَعَن أبي حنيفَة رَحمَه الله أَنه خَمْسَة أُمَنَاء وَفِي الْخُلَاصَة أَن اعْتِبَار الْوسط إِذا لم يكن للبئر دلو معِين وَفِي الْهِدَايَة وفتاوى قَاضِي خَان أَن الْمُعْتَبر فِي ذَلِك دلو هَذِه الْبِئْر.
الدَّلْو الوسط: هي الدلو المستعملة في كل بلد وفي شرح أبي المكارم قُدِّر الوسط بالصاع، وعن أب حنيفة- رحمه الله تعالى- أنه خمسة أمنان.
الدّلوُ: أنثى تصغيرها دليَّة. وجمعها: ثلاث أدل، والكثير: الدلاء ممدود.

بَاب الدَّلْو وَمَا فِيهَا

المخصص

أَبُو عبيد هِيَ الدَّلْوُ والدَّلاَةُ والدَّلاَ غير وَاحِد جمعُ الدَّلْو أدْل ودِلاَءٌ ودُلِيٌّ ودِلِيُّ على حسب مَا يَطَّرِد فِي هَذَا النَّحْو قَالَ أَبُو عَليّ فَأَما قَوْله
(طامِي الجِمَامِ لم تَمَخَّجُه الدَّلاَ ...
)

فقد يكون الدَّلاَ اسْما للواحدة وَقد يكون جمع دَلاَةَ على حد نَواة ونَوِّى أَبُو عبيد الذَّنُوب الدَّلْو غَيره وجمعُه أَذْنِبَة وذِنَابٌ وذَنَائِبُ وأصلُ الذَنُوب النَّصِيبُ قَالَ أَبُو عَليّ أصل الذُّنُوب للدلو ثمَّ استعير للأَنْصِبَاء فَأَما قَوْله
(وَفِي كلِّ حَيٍّ قد خَبَطْتَ بِنِعْمَة ...
فَحُقَّ لشأسٍ مِنْ نَدَاكَ ذَنُوبُ)

فقد يكون الدَّلْو وَيكون النصيبَ وهما متقاربان أَبُو عبيد وَهِي الغَرْبُ ابْن السّكيت الغَرْبُ الدَّلْو الْعَظِيمَة من مَسْكِ ثَوْر يَسْنُو بهَا الْبَعِير قَالَ أَبُو عبيد وَهُوَ ذكر والجمعُ غُرُوب صَاحب الْعين الغَرْبُ الرَّاويةُ أَبُو عبيد النَّيْطَلُ الدَّلْو مَا كَانَت وَأنْشد
(ناهَبْتُهُمْ بِنَيْطَلٍ جَرُوفِ ...
)

وللنيطل مَوضِع آخر سنأتي عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله والسَّلْمُ الدَّلْو الَّذِي لَهُ غُرْوَةٌ واحدةٌ يمشي بهَا الساقي مِثْلَ دِلاَءِ أَصْحَاب الرَّوايات وَهُوَ ذَكَر والسَّجْلُ الدَّلْو ابْن الْأَعرَابِي السَّجْلُ الدَّلو إِذا كَانَ فِيهَا مَاء وَلَا يُقال لَهَا وَهِي فارغة سَجْلٌ وَلَكِن دَلْو ابْن دُرَيْد الْجمع سُجُول وسِجَالٌ وَأنْشد
(لَطَالَمَا حَلأْتُمَاهَا لَا تَرِدْ ...
فَخَلِّيَاهَا والسِّجَالُ تَبْتَرِدْ)

وَقيل السِّجْلُ مِلْؤُها وَقد أَسْجَلَتُ الرجل أَعْطَيْتُه سَجْلاً أَو سَجْلَيْن ابْن دُرَيْد الجُفُّ الدَّلْو من نِصْفِ قِرْبَةٍ صَاحب الْعين الجُفُّ ضَرْبٌ من الدِّلاَءِ يُقَال هُوَ الَّذِي يكونُ بَين السَّقائين يَمْلَؤُنَ بِهِ المَزَادَ وَأنْشد
(رُبَّ عَجُوزٍ رَأسُها كالكُفَّهْ ...
تَسْعَى بجُفٍّ مَعَهَا هِرْشَفَّهْ)


الهِرْشَفَّة قِطْعَةُ كِسَاء أَو خِرْقَةٌ يُنَشَّفُ بهَا الماءُ من الأرضِ ثمَّ يُعْصَر فِي الجُفِّ وَذَلِكَ فِي قلَّة المَاء وَقَالَ بَعضهم الهِرْشَفَّة نعت للعجوز وَهِي المُسِنَّة الْكَبِيرَة أَبُو عبيد الوَلْغَةُ الدَّلْو الصَّغِيرَة وَأنْشد
(شَرُّ الدِّلاَءِ الوَلْغَةُ المُلاَزِمَه ...
والبَكَراتُ شَرُّهُنَّ الصَّائِمَهْ)

يَعْنِي الَّتِي لَا تَدُور غَيره وَالْجمع وِلاَغٌ الزجاجي الكُتْعة كالوَلْغَةِ صَاحب الْعين الصَّفْنَة دَلْو صَغِيرَة لَهَا عُرْوة وَاحِدَة فَإِذا عَظُمَ فاسمُه الصُّفْنُ الْأَصْمَعِي الناعُور ضَرْب من الدِّلاء وَقد تقدَّم أَنه جَنَاح الرَّحا ابْن دُرَيْد المَنْزَفَةُ دُلَيَّةٌ صَغِيرَة تشدّ فِي رَأس عُود طَوِيل ويُنْصَبُ عُودٌ ويُعْرَضُ العُودُ الَّذِي فِي طرفه الدَّلْو على العُود الْمَنْصُوب ويُسْتَقَى بِهِ المَاء أَبُو عبيد العُرْقُوَتَانش الخَشَبَتَانِ اللَّتَانِ تُعْرَضان على الدَّلْو كالصَّلِيبِ ابْن الْأَعرَابِي وهُما العَرْقَتانِ قَالَ الْأَصْمَعِي جمع العَرْقُوَةِ عَرْقٍ وَأنْشد
(حَتَّى تَقُضِّي عَرْقِي الدُّلِيْ ...
)

عليّ هَذَا طَرِيفٌ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يجمع مَا فِيهِ الْهَاء بِغَيْر هَاء مَعَ تَسْلِيم الْبناء مَا كَانَ مخلوقاً كتمرة وتمر وعَرْقُوَةٌ مَصْنُوع وَلَكِن لَهَا نَظَائِر أَبُو عُبَيْدَة عَرْقَيْتُ الدَّلْوَ عَرْقَاةً شَدَدْتُ عَلَيْهَا العَرْقُوتَيْنِ والوَذَمُ السُّيور الَّتِي بَين آذان الدَّلْوِ والعَراقِي ابْن دُرَيْد وَالْجمع أوْذامٌ وكلُّ سَيْر قَدَدْتَه مُسْتَطِيلاً فَهُوَ وَذَمٌ أَبُو عبيد وَذَمْتُ الدَّلْوَ شَدَدْتُها غَيره أُذُن الدَّلْو وعُرْوَتُها مَقْبِضها وَكَذَلِكَ بُكُوز وَنَحْوه وعَرَّيْتُ الشَّيْء تَخِذتُ لَهُ عُرْوَة ابْن السّكيت الفَرْغُ مَخْرَجُ المَاء من بَين الْعِرَاقِيّ وَمَا بَين كُلِّ عَرْقُوتَين فَرْغٌ وَالْجمع فُرُوغٌ ثَعْلَب الفِراغُ ناحيتُها الَّتِي تَصُبُّ مِنْهَا المَاء وَأنْشد
(يَسْقِي بهَا ذَاتَ فِرَاغٍ عَسْجَلاَ ...
)

والإفْراغ الصَّبُّ من قَوْله تَعَالَى {{أَفْرِغْ علينا صَبْراً}} {{الْبَقَرَة 250}} وَقد افْتَرَغْتُ صَبَبْتُ عَلَيَّ مَاء والمَفْرَغُ كالفَرْغِ أَبُو عبيد العِنَاجُ إِن كَانَ فِي دَلْو ثَقيلَة فَهُوَ حَبْل أَو بِطَانٌ يُشَدُّ تحتهَا ثمَّ يُشَدُّ إِلَى العَرَاقِي فَيكون عَوْناً للوَذَمِ وَإِذا كَانَت الدَّلْو خَفِيفَة شُدَّ خَيْطه فِي إِحْدَى آذانِها إِلَى العَرْقُوَةِ غَيره وكلُّ حَبْلٍ عَناجٌ وَقيل العِنَاجٌ عُرْوَة فِي أَسْفَل الغَرْبِ من بَاطِن تُشَدُّ بوثَاق إِلَى أَعْلَى الكَرَبِ فَإِذا انْقَطع الحبلُ أمْسَكَ العِنَاجُ الدلوَ أَن تَقَعَ فِي الْبِئْر والجمعُ أعْنِجَة وَقد عَنَجَها يَعْنِجُهَا عَنْجاً ابْن دُرَيْد النَّكَل عِنَاجُ الدَّلْو وَأنْشد
(يَشُدُّ عَقْدَ نَكَلٍ وأكْرَابْ ...
)

أَبُو عبيد الكَرَبُ أَن يُشَدَّ الحبلُ على العَرَاقِي ثمَّ يُثَنَّى ثمَّ يُثَلَّثُ ابْن دُرَيْد والجمعُ أكرابٌ أَبُو عبيد دَلْوٌ مُكْرَبَةٌ صَاحب الْعين وَمِنْه قيل للمَفَاصِلِ الشَّدِيدَة مُكْرِبَة تَشْبِيها بِهَذَا العَقْدِ أَبُو عبيد الكَبْنُ والكَبْلُ مَا ثُنِيَ من الْجلد عِنْد شَفَة الدَّلْو وَقَالَ مرّة هِيَ شَفَةُ الدَّلْو وَقَالَ إِذا خُرِزَت الدلوُ أَو الغَرْبُ فجاءتْ شَفَتُها مائلةً قيل ذَقِنَتْ ذَقْناً صَاحب الْعين السُّعْنُ والسَّعْنُ شَيْء يتَّخذ من أَدَمِ شِبهُ الدَّلْو وَرُبمَا جُعِلَتْ لَهُ قَوَائِم فانْتُبِذَ فِيهِ وَقد يكون على تِلْكَ الصَّنْعَة من الدِّلاء وَالْجمع سِعَنَةٌ وأسْعان وقيلَ السُّعْن قِرْبَةٌ بالية مُنْخَرَقَةُ العُنُق يُبَرَّدُ فِيهَا الماءُ والمِسْمَعةُ العُرْوة فِي وسط الدَّلْو وَقد أَسْمَعْتُها جعلتُ لَهَا عُرْوَةً فِي أَسْفَلهَا من بَاطِن ثمَّ شَدَدْتُ بهَا حَبْلاً إِلَى العَرْقُوَة لِتَخِفَّ وَأنْشد
(سَأَلْتُ عَمْراً بعد بَكْرٍ خُفًّا ...
والدَّلْوُ قد تُسْمَعُ كي تخِفَّا)

يَقُول سَاَلْتُه خُفًّا لِلِّبَاس أَو خُفَّ بَعِير بعد أَن سَأَلْتُه بَكْراً فأَبَى عليَّ فِي ذَلِك

نعوت الدَّلْو

المخصص

ابْن السّكيت دلو سَجِيلة وسَجْلَة ضَخْمَة وَأنْشد
(خُذْهَا وأَعْطِ عَمِّكَ السَّجِيلة ...
إِن لم يَكُنْ عَمُّكَ ذَا حَلِيلَهْ)

ابْن دُرَيْد الحَوْبَأَةُ والحَوْأَبُ الدَّلْو الْعَظِيمَة وَأنْشد
(حَوْبَأَةٌ تُنْقِضُ بالضُّلُوعِ ...
)

أَي تُسْمِعُ للضلوعِ نَقِيضاً من ثِقَلِها وَقَالَ أَبُو عَليّ أَظُنهُ تَشْبيهاً بالحَوْأَبِ وَهُوَ الْوَاسِع من الأودية وَهَذَا على نَحْو وَصفهم لَهُم بالسَّحْبَلِ وَهِي الواسعة الضخمة لِأَن السَّحْبَل من الأودية كالحَوْأَب ابْن دُرَيْد دلو بَحْوَنَة عَظِيمَة صَاحب الْعين غَرْبٌ غَرُوفٌ كثير الْأَخْذ من المَاء وَكَذَلِكَ المزادة الغَرْفِيَّة وَيُقَال غَرْبٌ غَرِيف كَبِير أَبُو عبيد العَدْيَنَة الزِّيَادَة الَّتِي تُزاد فِي الغَرْبِ وَقد عَدَّنْتُه وغَرْبٌ مُشَعَّنٌ من أَدِيمَيْنِ صَاحب الْعين هُوَ يُتَّخَذُ من أَدِيمَيْنِ يُقَابَلُ بَينهمَا بِعرَاقَيْنِ أَبُو عبيد غَرْبٌ ذَأْبٌ قَالَ وَلَا أرَاهُ إِلَّا من تَذَؤُّب الرِّيح وَهُوَ اخْتِلَافهمَا فَشبه اخْتِلاف الْبَعِير فِي المَنْحاة بهَا والمَسْلُوم الَّذِي فُرِغَ من عَمَلِهِ سَلَمْتُه أَسْلِمْهُ سَلْماً وَأنْشد
(بِمُقَابِلٍ سَرِبِ المَخَارِزِ عِدْلُه ...
قَلِقُ المَحَالَةِ جارِنٌ مَسْلُومُ)

ويروى سَرِبُ المُقَابَلِ عِدْلُه ابْن دُرَيْد دِلْو مِفْضَخَة أَي وَاسِعَة صَاحب الْعين دلو كَرْشَاء عَظِيمَة

الْعَمَل بالدلو

المخصص

أَبُو عبيد إِذا ألْقَى الرجلُ دلوه ليَسْتَقِي قيل أَدْلَى فَإِذا جَذَبها ليخرجها قيل دَلاَ يَدْلُو قَالَ أَبُو عَليّ فَأَما قَوْله
(يَكْشِفُ عَنْ حَمْأتِهِ دَلْوُ الدَّالْ ...
)

فعلى قَوْله
(يَخْرُجْنَ مِنْ أَجْوَازِ لَيْلٍ غاضْ ...
)

وَقد تقدَّم تَعْلِيله صَاحب الْعين خَرَطْتُ الدَّلْو فِي الرَّكِيَّة خَرْطاً وَذَلِكَ حِين يُرسلها وَقَالَ نَزَعْتُ الدَّلْو أَنْزِعُها نَزْعاً ونَزَعْتُ بهَا جَبَذْتُ أَبُو عبيد مَخَجْتُ الدَّلْوَ مَخْجاً ومَحَجْتُها خَضْخَضْتُهَا وَأنْشد
(قَدْ صَبَّحَتْ قَلَمَّساً هَمُوماً ...
يَزِيدُهُ مَخْجُ الدَّلاَ جُمُوماً)

وَقَالَ مرّة تَمَخَّجْتُ الشيءَ وتَمَاخَجْتُه خَضْخَضْتُه وَأنْشد
(طَامِي الحِمَامِ لَمْ تَمَخَّجْهُ الدَّلاَ ...
)


أَبُو زيد المَخْنُ كالمَخْنَجِ وَأنْشد
(قَدْ أَمَرَ القَاضِي بأَمْرٍ عَدْلِ ...
أَن تَمْخَنُوهَا بِثَمَانِي أَدْلِ)

والنَّخْجُ كالمَخْجِ نُخَجْتُهَا نَخْجاً ابْن دُرَيْد نَهَزَ الدَّلْوُ فِي الْبِئْر حَرَّكَهَا لِتَمْتَلِىء أَبُو نصر يَنْهَزُهَا نَهْزاً أَبُو عُبَيْدَة نَهَزْتُهَا فَنَهِزَتْ وَأنْشد
(عَلَى مَاءٍ يَمْؤُدَ الدِّلاَءُ النَّواهِزُ ...
)


أَبُو عبيد نَشَطْتُ الدَّلْوَ أَنْشِطُهَا نَشْطَاً نَزَعْتُها وَرَتَوْتُ بالدلورَتْواً مَدَدتُ مَدَّاً رَقِيقا والمائح الَّذِي يَدْخُل الْبِئْر فَيمْلَأ الدَّلْو وَقد ماحَ يَمِيحُ مَيْحاً صَاحب الْعين وَذَلِكَ إِذا قَلَّ ماؤُها ورَجُل مائِحٌ من قوم ماحَة وَقد ماحَ أصحابَه وَقَالَ نَتَقْتُ الغَرْبَ من الْبِئْر نَتْقاً جَذَبْتُها وَقَالَ عَبَّتِ الدَّلْو صَوَّتَتْ عِنْد غَرْفِ المَاء غَيره عَجَّت الدَّلْو كَذَلِك وَقد مَعَدْتُ الدَّلْو مَعداً جَذَبْتُها وانتزعتُها وَأنْشد
(هَلْ يُرْوِيَنَ ذَوْدَكَ نَزْعٌ مَعْدُ ...
)

والمَتْحُ جذْبُكَ رِشاء الدَّلْو تَمُدُّ بيدٍ وتأْخُذُ بيدٍ على رَأس الْبِئْر مَتَحْتُ الدَّلْو أَمْتَحُهَا مَتْحاً ومَتَحْتُ بهَا وَقيل المَتْحُ كالنَّزْع غَيْرَ أَن المَتْحَ بالقامة وَهِي البكرة والماتِحُ المُسْتَقِي والماتِحُ أَيْضا الَّذِي يَمْلأُ الدلوَ من أَسْفَل الْبِئْر وَأنْشد
(ولَوْلاَ أَبُو الشَّقْرَاءِ مَا زالَ ماتِحٌ ...
يُعَالِجُ خُطَّافاً بإحْدَى الجَرَائِرِ)

أَبُو بكر مَتَهْتُ الدَّلْوَ أَمْتَهُهَا مَتْهاً مِثْلُ مَتَحْتُهَا

بَاب مَا يُوصل بالحبل والدلو للاستقاء والتنقية

المخصص

أَبُو عبيد الِرِّجَامُ - حَجَرٌ يُشَدُّ فِي طَرَف الحَبْل ثمَّ يُدَلَّى فِي الْبِئْر فتُخَضْخَض بِهِ الحَمْأة حَتَّى تَثُور ثمَّ يُسْتَقَ: ى ذَلِك الماءُ فتُسْتَنْقى الْبِئْر وَهَذَا إِذا كَانَت بعيدَة القَعْر لَا يقدرُونَ على أَن ينزلُوا فيُنَفُّوها ابْن دُرَيْد الرِّجَامُ - حَجَر يُشدُّ فِي عَرْقُوَة الدَّلْو يُسْرِع الانحدار

الدلويي، الجرجرائي

سير أعلام النبلاء

الدلويي، الجرجرائي:
4019- الدلويي 1:
العَلاَّمَةُ الكَبِيْرُ، أَبُو حَامِدٍ؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ دَلُّويه الدَّلُّوييُّ الأُسْتَوَائِيُّ الشَّافِعِيّ.
وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ تَقْرِيْباً.
ذَكَرَهُ الخَطِيْبُ فِي تَارِيْخِهِ، فَقَالَ: وَأُسْتُوا مِنْ قُرَى نَيْسَابُوْر، سَمِعَ: أَبَا سَعِيْد بنَ عَبْدِ الوَهَّابِ الرَّازِيَّ، وَأَبَا أَحْمَد الحَاكِم، وَبِبَغْدَادَ الدَّارَقُطْنِيَّ، وَوَلِيَ قَضَاءَ عُكْبَرَا، وَكَانَ شَافِعِيّاً أُصُوْليّاً أَشْعَرِيّاً، لَهُ حَظٌّ مِنْ مَعْرِفَةِ الأَدَبِ وَالعَرَبِيَّة، كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً.
إِلَى أَنْ قَالَ: مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة.
4020- الجرجرائي 2:
الوَزِيْرُ الكَامِلُ، نَجِيْبُ الدَّوْلَةِ، أَبُو القَاسِمِ، عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ، وَزِيْرُ الدِّيَار المِصْرِيَّة للظَاهِر العُبَيْدِي، وَكَانَ مِنْ دُهَاة المُلُوك.
خَدَمَ الحَاكِمَ، فَغَضِبَ عَلَيْهِ، فَقطع يَدَيْهِ مِنْ مِرْفَقَيه فِي سَنَةِ أربع وَأَرْبَع مائَة لِكَوْنِهِ خَانَ فِي مُبَاشرَة دِيْوَانٍ، ثُمَّ رَضِي عَنْهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَع مائَة، وَوَلاَّهُ دِيْوَان النَّفقَات، ثُمَّ عَظُمَ أَمْرُهُ إِلَى أَنْ وَزَرَ فِي سَنَةِ ثمَانِي عَشْرَة وَأَرْبَع مائَة، فَكَانَ يَكْتُبُ العَلاَّمَة عَنْهُ القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ القُضَاعِيُّ، وَهِيَ: الحَمْدُ للهِ شُكْراً لِنِعْمَتِهِ.
وَكَانَ شَهْماً كَافِياً سَائِساً، ذَا أَمَانَةٍ وَعِفَةٍ.
وَقَدْ هَجَاهُ جَاسوسُ الْفلك بِأَبيَات مِنْهَا:
فَمِنَ الأَمَانَةِ وَالتُّقَى ... قُطِعَتْ يَدَاكَ مِنَ المَرَافِقْ?!
واستمرَّ فِي الوزَارَة للظَاهِر، ثُمَّ لِابْنِهِ المُسْتَنْصِر، فكَانَتْ دَوْلَته ثمَانِي عَشْرَة سَنَةً، إِلَى أَنْ مَاتَ فِي سَابع رَمَضَان سَنَةَ سِتٍّ وثلاثين وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 377"، والأنساب للسمعاني "5/ 333"، واللباب لابن الأثير "1/ 507".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 407".
النحوي، اللغوي: أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد الاستوائي (¬1) أبو حامد الدلويّ.
ولد: سنة (358 هـ) ثمان وخمسين وثلاثمائة ظنًّا.
¬__________
* إنباه الرواة (1/ 130)، السير (17/ 538)، العبر (3/ 170)، تاريخ الإسلام (وفيات 430) ط. تدمري، الشذرات (5/ 150).
* الصلة (1/ 52 - 53)، غاية النهاية (1/ 113)، تاريخ الإسلام (وفيات 432) ط. تدمري.
* تاريخ بغداد (4/ 377)، الأنساب (1/ 134)، اللباب (1/ 40)، معجم الأدباء (2/ 508)، السير (17/ 582)، تاريخ الإسلام (وفيات 434) ط تدمري، الوافي (7/ 351)، طبقات الشافعية للسبكي (4/ 60)، بغية الوعاة (1/ 358) واسمه فيه: أحمد بن محمّد بن محمود بن دلّويه.
(¬1) نسبة إلى استوى وهي ناحية بنيسابور كثيرة القرى.

من مشايخه: أبو أحمد محمّد بن محمّد بن الحامد الحافظ، وأبو سعيد بن عبد الوهاب الرازي وغيرهما.
من تلامذته: الخطيب البغدادي، والدارقطني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "قدم بغداد فسمع من الدارقطني وطبقته واستوطن بغداد إلى حين وفاته، وكان ينتحل في الفقه مذهب الشافعي وفي الأصول مذهب الأشعري، وله حظ من معرفة الأدب والعربية، وحدث شيئًا يسيرًا، كتب عنه وكان صدوقًا" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "كان الدلوي أديبًا فاضلًا، وكثيرًا ما توجد كتب الأدب. بخطه، وكان صحيح النقل جيد الضبط معتبر الخط في الغالب" أ. هـ.
• البغية: "كان ذا حظ من العربية وكان شافعيًّا أشعريًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (434 هـ) أربع وثلاثين وأربعمائة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت