المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الذَّهَب) عنصر فلزي أصفر اللَّوْن وَزنه الذري 197. 2 وعدده الذري 79 وكثافته 1. 94 (مج)(ج) أذهاب وذهوب
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الذَّهْبَانِيّةُ:
موضع قرب الرقّة فيه مشهد يزار وينذر له وعليه وقوف، وعنده عين نهر البليخ الذي يجري في بساتين الرافقة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نهرُ الذهب:
يزعم أهل حلب أنه نهر وادي بطنان الذي يمرّ ببزاعة وهو الذي يقال له عجائب الدنيا ثلاثة: دير الكلب ونهر الذهب وقلعة حلب والعجب فيه أن أوله يباع بالميزان وآخره بالكيل، وتفسير ذلك أن أوله يزرع على الحصى كالقطن وسائر الحبوب ثم ينصبّ إلى بطيحة عظيمة طولها نحو فرسخين في عرض مثل ذلك فيجمد فيصير ملحا يمتار منه أكثر نواحي الشام ويباع بالكيل. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الذَّهَب: الطلاء يَعْنِي زر وَقد يُطلق وَيُرَاد بِهِ مَا يَشْمَل الْفضة كَمَا قيل اسْتُرْ ذهبك وذهابك ومذهيك.ف (48) :
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الذَّهَب: تحضرني هُنَا أحجية شعرية بِهَذِهِ الْمُنَاسبَة:(إِن قطر تِلْكَ الدائرة هُوَ كل محيطها...وَأَن جذر تصحيفها هُوَ عكس النِّسْبَة)(وَهِي قرين الْمُصحف جَعلتهَا...إِن اسْتَطَعْت أَن تعرف الِاسْم وَلنْ تعرف)وَيَأْتِي من هَذِه الأحجية لَفْظَة (الذَّهَب) (زر) وَهِي ضد أَو عكس النِّسْبَة (النَّقْد) وَأَن تَصْحِيف (النَّقْد) هُوَ (التفد) وحساب لَفْظَة (تفد) على حِسَاب الْجمل هِيَ أَرْبَعَة مائَة وَأَرْبَعَة وَثَمَانِينَ وجذرها اثْنَيْنِ وَعشْرين، ومحيط كل دَائِرَة هُوَ اثْنَيْنِ وَعشْرين ذِرَاعا وقطرها سَبْعَة أَذْرع وَفِي تَرْتِيب الْحُرُوف الأبجدية فَإِن حرف (الزاء) هُوَ السَّابِع فَيكون لدينا الْجُزْء الأول من اللَّفْظَة الَّذِي هُوَ (الزاء) ، وَفِي علم النُّجُوم فَإِن (الزاء الْمُعْجَمَة) عَلامَة الْعَقْرَب، وتصحيفها هُوَ (الرَّاء) الْمُهْملَة، إِذا، أصبح لدينا الجزءان من اللَّفْظَة الَّتِي هِيَ (زر = الذَّهَب) وَالْمرَاد من هَذَا الْكَلَام أَن لَيْسَ لَدَيْهِ ذَهَبا.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسماء الفضة والذهب
لأبي عبد الله: الحسين بن علي النحوي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسورة الذهب، فيما روي في رجب
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي. أوله: (الحمد لله الذي لا مانع لما وهب... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أطباق الذهب
لشرف الدين: عبد المؤمن بن هبة الله، المعروف: بشقروه الأصفهاني. المتوفى: سنة... مختصر. أوله: (اللهم إنا نحمدك على ما أسبلت علينا... الخ). ذكر فيه: أنه أشار إلى تأليفه ولي من أولياء الله، فألف (كأطواق الذهب). ورتب على: مائة مقالة. عارض بها: (أطواق الزمخشري). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أطواق الذهب
للعلامة، جار الله: محمود بن عمر الزمخشري. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. وهو مختصر. مشتمل: على مائة مقالة، كالمقامة. أوله: (أحمده على ما أدرج لي من آلائه... الخ). خاطب في كل صدر مقامة نفسه، وقال: يا أبا القاسم... الخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ألواح الذهب، وأسرار الطلب
في أسماء الله الحسنى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ الأرب، بشرح (شذور الذهب)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ الذهبي
هو الإمام الحافظ، شمس الدين، أبو عبد الله، محمد بن أحمد المصري الدمشقي. المتوفى: سنة ست وأربعين وسبعمائة. وهو تاريخ كبير. في اثني عشر مجلدا. يقال له: (تاريخ الإسلام). على ترتيب السنوات. جمع فيه بين الحوادث والوفيات. وانتهى إلى آخر سنة إحدى وأربعين وسبعمائة. وقد أصر قبل موته بمدة. ثم اختصر منه مختصرات، منها: (العبر). و (سير النبلاء). و (طبقات الحفاظ). و (طبقات القراء).. وغير ذلك. قال ابن شهبة: والعجب أنه وقف في تاريخ الإسلام سنة سبعمائة، ولم يوصله إلى سنة أربعين، كما فعل في (العبر)، فإن بين يديه (ذيل اليونيني) إلى حين وفاته، و(ذيل الجزري) انتهى. و (الذيل الحافل لتاريخ الإسلام). لشمس الدين، محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة ست وتسعمائة. و (مختصر تاريخ الإسلام). لعلاء الدين علي بن خلف الغوي. المتوفى: سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة. وشمس الدين محمد بن محمد الجزري. المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة. مجلد. أوله: (الحمد لله الذي جعل الحوادث والوفيات... الخ). وفرغ في: رجب سنة 798. |
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
المخصص
|
يُقَال ذهبٌ وذِهاب.
قَالَ أَبُو عَليّ: لَيْسَ الذِهاب جمع ذهب وَلكنه يُقَال ذهبَة فذِهاب جمعه وأذهبْت الشَّيْء وذهّبته - طليته بالذّهب وَأنْشد: قبّاء ذَات سُرّة مقبّبه كَأَنَّهَا حِليةُ سيف مذْهَبه أَبُو عبيد: السّام - عروق الذَّهَب واحدته سامة وَأنْشد: عَلَيْهَا وجِريالَ النّضِير الدُلامِصا وَأنْشد: لَو انّك تُلقي حنظَلاً فوقَ بيضِنا تدحرج عَن ذِي سامِه المُتقاربِ أَي البَيْض الَّذِي لَهُ سَام. غَيره: السّامة - رشّة من ذهب وَجَمعهَا سيمٌ. أَبُو عبيد: العِقبان - الذَّهَب وَقيل هُوَ - ذهب ينْبت وَلَيْسَ مِمَّا يُستذاب من أحجاره والنّضير - الذَّهَب وَأنْشد الْبَيْت الَّذِي تفسّر بالمؤخّر. ابْن دُرَيْد: النّضْر والأنْضَر - الذَّهَب ونُضارة كل شَيْء - خالصه. صَاحب الْعين: النُضار - الْخَالِص من جَوْهَر النّبت والخشب. ابْن دُرَيْد: الْعين من المَال - الذَّهَب. صَاحب الْعين: هُوَ الدّينار والزُخرُف - الذَّهَب ثمَّ صُيّر لكل مَا زيّن. قَالَ أَبُو عَليّ: وصرّفوا مِنْهُ فَقَالُوا زخرفتُ الْبَيْت - زيّنته. أَبُو زيد: القُذاذات - قطع صِغار من الذَّهَب. صَاحب الْعين: الزِبْرِج - الذَّهَب وزينة السِّلَاح والوشي وزبرَجْت الشَّيْء - حسّنْته. وَقَالَ: ذهب كزُّ - صُلب جدا. ثَعْلَب: كل مَا يبِس وانقبض فقد كزّ يكُزّ كزّاً وكَزازة. صَاحب الْعين: الكَزازة - اليُبس والانقباض. أَبُو عبيد: التِبر - مَا كَانَ من الذَّهَب وَالْفِضَّة غير مَصوغ. قَالَ أَبُو إِسْحَق: وَيُقَال لمكسّر الزُجاج تِبر. قَالَ أَبُو عَليّ: هُوَ من التّتبير وَهُوَ التَّغْيِير والتكسير من قَوْله تَعَالَى) وليُتَبّروا مَا علَوا تتْبيرا (. ابْن دُرَيْد: التِبر - الذَّهَب كُله مَا كَانَ. صَاحب الْعين: بَعضهم يَقُول كل جَوْهَر قبل أَن يسْتَعْمل تبرٌ واللقَط - قطع من ذهب أَو فضَّة أَمْثَال الشِبر وَأعظم تُوجد فِي الْمَعَادِن وَهُوَ أجوده ويوصف بِهِ فَيُقَال ذهب لقَط والعسجَد - الذَّهَب وَقيل هُوَ اسْم جَامع لِلذَّهَبِ والدُرّ والياقوت والعسجدية - العيرُ الَّتِي تحمل الذَّهَب وَالْمَال. غَيره: الكِبريت - الذَّهَب الْأَحْمَر وَقيل الْيَاقُوت الْأَحْمَر. الْأَصْمَعِي: الصّفراء - الذَّهَب للونها. أَبُو عبيد: الأصفران - الذَّهَب والزعفران. أَبُو زيد: السِيَراء - الذَّهَب وَقد تقدم أَنه ضرب من الثِّيَاب. ابْن جني: الإبريز - الذَّهَب إفعيل من بَرَز يبرز كَأَنَّهُ أُبرِز من خُبثه وتُرابه. أَبُو عبيد: المُقطّع من الذَّهَب - الْيَسِير كالشّذْرة والحَلفة وَمِنْه الحَدِيث) نهى عَن لُبس الذَّهَب إِلَّا مُقطّعاً (. |
المخصص
|
أَبُو عبيد: دوّبْت الذَّهَب وَالْفِضَّة وَنَحْوهمَا وأذَبْته وَقد ذَابَتْ ذوباً وذوَباناً والمِذوَب - مَا ذوّبتَها فِيهِ والذّوب - مَا ذوّبتَ مِنْهُ فَأَما الإذوابة فأصلها فِي الزُبد يُذاب للسّمن وَقد يسْتَعْمل فِي الْفضة وَهِي قَليلَة.
ابْن دُرَيْد: النُقْرة من الذَّهَب وَالْفِضَّة - الْقطعَة المُذابة وَقيل هُوَ - مَا سُبك مجتمعاً. سِيبَوَيْهٍ: الْجمع نِقار. ابْن دُرَيْد: ماع الصُفْر فِي النَّار يميع ويموع مَوعاً - ذاب. أَبُو عبيد: وتميّع. ابْن دُرَيْد: وَكَذَلِكَ الْفضة. قَالَ أَبُو عَليّ: المُواعة - بَقِيَّة كل مَا أذيب وَقد يسْتَعْمل فِي بَقِيَّة كل شَيْء. ثَعْلَب: صديد الفضّة - ذوابتها على التَّشْبِيه بالصّديد. صَاحب الْعين: وَهُوَ - المُهْل والأُسرُبُّ - دُخان - الْفضة وَقد تقدم أَنه الرصاص. أَبُو حَاتِم: القالَب - الشَّيْء الَّذِي تُرَغ فِيهِ الْجَوَاهِر ليَكُون مِثَالا لما يُصاغ مِنْهَا. ابْن دُرَيْد: خبثُ الْفضة وَالْحَدِيد - مَا لَا خيرَ فِيهِ. صَاحب الْعين: طليْت الشَّيْء بِالذَّهَب وَالْفِضَّة طَلْياً وَالِاسْم الطِلاء. أَبُو عبيد: موّهْت الشيءَ - طليْتُه بِذَهَب أَو فضَّة وَمَا تَحت ذَلِك حَدِيد أَو شَبَه. ابْن جني: مهيْتُه أمهِيه وأمْهاهُ مهياً فِي هَذَا الْمَعْنى وكل مُزيّن مموّه. صَاحب الْعين: سبّكْت الذَّهَب وَنَحْوه من الذّوّابة أسكبه سَبكاً وسبّكْته - ذوّبته وَجَعَلته فِي قالب والسّبيكة - الْقطعَة المذوّبة مِنْهُ وَجَمعهَا سبائك وَقد انسبَك. الْأَصْمَعِي: فتقْتُ الذَّهَب وَالْفِضَّة وغيرَهما من الْجَوَاهِر - أحرقتُهما بالنَّار ودينار فِتَين - مفتون. صَاحب الْعين: أفرغت الذَّهَب وَالْفِضَّة وَنَحْوهمَا من الْجوَار الذوّابة - صببتها فِي قالب. وَقَالَ: كل جَوْهَر ذوّاب كالذهب وَنَحْوه خلطته بالزّاووق فَهُوَ - ملغَم وَقد ألغَمتُه فالتغم. وَقَالَ: صاغ الشيءَ صَوغاً وصِياغة وَصِيغَة وَرجل صائغ وصوّاغ وَأهل الْحجاز يسمّون الصّوّاغ الصّيّاغ والصّوغ - مَا صُغتَ وَقد قرئَ نفقِد صوْغَ الملِك. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الفسيح (¬1).
محمد حسين الذهبي (000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م) عالم أزهري كبير. عُرف ببحوثه القيمة في مناهج التفسير. اغتيل في شهر رجب. من مؤلفاته: - الاتجاهات المنحرفة في تفسير القرآن الكريم: دوافعها ودفعها - ط 2 - القاهرة: دار الاعتصام، 1398 هـ، 118 ص. - التفسير والمفسرون - ط 3 - القاهرة: مكتبة ¬__________ (¬1) الفيصل ع 34 (رييع الثاني 1400 هـ) ص 51 وع 37 (رجب 1400 هـ)، ص 6، وع 38 (شعبان 1400 هـ) ص 62، أدباء سعوديون ص 387 - 402، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 206، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 2/ 375، آراء وأفكار ص 248 - 253، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر 1/ 179، حركات التجديد في الشعر السعودي المعاصر 2/ 515. |
سير أعلام النبلاء
|
الطبقة الثامنة عشر:
2770- الذهبي 1: الحَافِظُ العَالِمُ الجَوَّالُ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنٍ بنِ أَبِي حَمْزَةَ البَلْخِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي حَفْصٍ الفَلاَّسِ، وَمُحَمَّدِ بنِ بَشَّارٍ، وَحَجَّاجِ بنِ الشَّاعِرِ، وَسَلْمِ بنِ جُنَادَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيِّ، وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ البُسْتِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ القَزَّازُ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ الغِطْرِيْفِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ المَخْلَدِيُّ، وَآخَرُوْنَ. لَكِنَّهُ مَطْعُوْنٌ فِيْهِ. قَالَ: الإِسْمَاعِيْلِيُّ: كَانَ مُسْتَهْتَراً بِالشُّربِ. وَقَالَ الحَاكِمُ: وَقَعَ إِلَيَّ مِنْ كُتُبِهِ وَفِيْهَا عَجَائِبُ. وَكَانَ أَبُو عَلِيٍّ سَيِّئَ الرأي فيه. قَالَ الحَاكِمُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، عَنِ المُؤَيَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الطُّوْسِيِّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ سَهْلٍ المَسَاجِدِيُّ "ح". وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، عَنِ القَاسِمُ بنُ عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَنَا وَجِيهُ بنُ طَاهِرٍ، وَأَخْبَرَنَا عَنْ زَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةِ: أَنَّ مُحَمَّد بنَ مَنْصُوْرٍ الحُرْضِيَّ أَخْبَرَهَا وَوَجِيْهاً أَيْضاً، قَالُوا: أَخْبَرَنَا يَعْقُوْبُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ أحمد المخلدي، أخبرنا أحمد ابن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي حَمْزَةَ البَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مُوْسَى بنُ الحَكَمِ الشَّطَوِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، عَنْ طَلْحَةَ بنِ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- قَالَتْ: أَدْرَكَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي جَنَازَةِ صَبِيٍّ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: طُوبَى لَهُ، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيْرِ الجَنَّةِ. قَالَ: "وَمَا يُدْرِيْكِ يَا عَائِشَةُ! إِنَّ اللهَ خَلَقَ الجَنَّةَ وخلق لها أهلا، وهم في أصلاب آبائهم، وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلاً، وَهُمْ فِي أَصْلاَبِ آبَائِهِم" 2. رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ طَلْحَةَ، وَهُوَ مِمَّا يُنْكَرُ مِنْ حَدِيْثِهِ، لَكِنْ أَخْرَجَهُ: مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَه. __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "36"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 790"، وميزان الاعتدال "1/ 134"، ولسان الميزان "1/ 260". 2 صحيح: أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ "2662" "31"، وَأَبُو دَاوُدَ "4713"، وَالنَّسَائِيُّ "4/ 57"، وَابْنُ مَاجَهْ "82". |
|
المقرئ: محمّد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن
¬__________ * المنتظم (16/ 20)، سؤالات الحافظ السلفي (20)، معجم الأدباء (5/ 2350)، إنباه الرواة (3/ 44)، الكامل (10/ 62)، السير (18/ 235)، العبر (3/ 250)، ميزان الاعتدال (6/ 47)، البداية (12/ 106)، الجواهر المضية (3/ 30)، دمية القصر (1/ 317)، الوافي (2/ 82)، النجوم (5/ 85)، لسان الميزان (5/ 53)، بغية الوعاة (1/ 26)، الشذرات (5/ 261)، الأعلام (5/ 314)، معجم المؤلفين (3/ 68). * فوات الوفيات (3/ 315)، الوافي (2/ 263)، ذيول العبر (267)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 100)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 558)، القلائد الجوهرية (2/ 450)، ذيل تذكرة الحفاظ (34)، المقفى (5/ 221)، غاية النهاية (2/ 71)، الدرر (3/ 426)، النجوم (10/ 182)، الوجيز (1/ 31)، الدارس (1/ 78)، مفتاح السعادة (1/ 261) و (2/ 358)، نكت الهميان (241)، فهرس الفهارس (1/ 312)، الشذرات (8/ 264)، الأعلام (5/ 326)، معجم المؤلفين (3/ 80)، البداية والنهاية (14/ 236)، البدر الطالع (2/ 110)، "القيم التربوية للموضوعات العقدية في أقوال الإمام الذهبي من خلال كتابه سير أعلام النبلاء"- إعداد حمدان مسلم المزرعي- جامعة اليرموك (1415 هـ- 1995 م). عبد الله، التركماني الدمشقي شمس الدين الذهبي الشافعي. ولد: سنة (673 هـ) ثلاث وسبعين وستمائة. من مشايخه: أبو زكريا بن الصيرفي، وابن أبي الخير، والقطب بن عصرون وغيرهم. من تلامذته: السبكي، وابن عبد الهادي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • طبقات الشافعية للسبكي: "شيخنا وأستاذنا الإمام الحافظ ... مُحدث العصر". ثم قال: "سمع منه الجمع الكثير، وما زال يخدم هذا الفن إلى أن رسخت فيه قدمه، وتعب الليل والنهار وما تعب لسانه وقلمه، وضربت باسمه الأمثال، وسار اسمه مسير الشمس إلا أنه لا يتقلص إذا نزل المطر ولا يدبر إذا أقبلت الليالي. وأقام بدمشق يُرحل إليه من سائر البلاد، وتناديه السؤالات من كل ناد، وهو بنى أكنافها كنف لأهليها وشرف تفتخر وتُزهى به الدنيا وما فيها، طورًا تراها ضاحكة عن تبسم أزهارها، وقهقة غُدرانها، وقارة تلبس ثوب الوقار والفخار، بما اشتملت عليها من إمامها المعدود من سكانها. وكان شيخنا -القول للسبكي- والحق أحق ما قيل، والصدق أولى ما آثره ذو سبيل شديد الميل إلى آراء الحنابلة، كثير الإزراء بأهل السنة (¬1)، الذين إذا حضروا كان أبو الحسن الأشعري منهم مُقدم القافلة، فلذلك لا ينصفهم في التراجم، ولا يصفهم بخير إلا وقد رغم منه أنف الراغم" أ. هـ. • قال صاحب"البدر الطالع" ردًّا على السبكي على هذه المقالة وغيرها: "قد أكثر التشنيع عليه تلميذه السبكي وذكر في مواضع من طبقاته للشافعية ولم يأت بطائل بل غاية ما قاله أنه كان إذا ترجم الظاهرية والحنابلة أطال في تقريظهم وإذا ترجم غيرهم من شافعي أو حنفي لم يستوف ما يستحقه وعندي أن هذا كما قال الأول: وتلك شكاة ظاهر عنك عارها فإن الرجل قد ملئ حبًا للحديث وغلب عليه فصار الناس عنده هم أهله وأكثر محققيهم وأكابرهم هم من كان يطيل الثناء عليه إلا من غلب عليه التقليد وقطع عمره في اشتغال بما لا يفيد. ومن جملة ما قاله السبكي في صاحب الترجمة أنه كان إذا أخذ القلم غضب حتى لا يدري ما يقول وهذا باطل فمصنفاته تشهد بخلاف هذه المقالة وغالبها الإنصاف والذب عن الأفاضل وإذا جرى قلمه بالوقيعة في أحد فإن لم يكن من معاصريه فهو إنما روى ذلك عن غيره وإن كان من معاصريه فالغالب أنه لا يفعل ذلك إلا مع من يستحقه كان وقع ما يخالف ذلك نادرًا فهذا شأن البشر وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا المعصوم، والأهوية تختلف والمقاصد تتباين وربك الحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون" أ. هـ. • قلت: قال صاحب رسالة الماجستير "القيم التربوية .. " ناقلًا عن الإمام الذهبي (ص 19): "وقد ذكر الإمام الذهبي ما يجب أن يكون عليه اعتقاد المسلم في الأسماء والصفات فقال: فالحق ¬__________ (¬1) هكذا يسمي السبكي الأشعرية بأنهم أهل السنة. أن يقول إنه سميع بصير، مريد متكلم، حي عليم، كل شيء هالك إلا وجهه، خلق آدم بيده، وكلّم موسى تكليمًا، واتخذ إبراهيم خليلًا، وأمثال ذلك، فنمره على ما جاء، ونفهم منه دلالة الخطاب كما يليق به تعالى، ولا نقول له تأويل يخالف ذلك أ. هـ. ثم بين ما يخالف ذلك من الباطل فقال: والباطل والضلال أن تعتقد قياس الغائب على الشاهد، وتمثل البارئ بخلقه، تعالى الله عن ذلك بل صفاته كذاته، فلا عدل له، ولا ضد له، ولا نظير له، ولا مثل له، ولا شبيه له، وليس كمثله شيء، لا في ذاته، ولا في صفاته، وهذا أمر يستوي فيه الفقيه والعامي والله أعلم أ. هـ. وقال أيضًا مؤكدًا على ما سبق من اعتقاد: آمنت بالذي يقول: إني أنا الله، وبأن موسى كليمه سمع هذا منه، ولكني لا أدري كيف تكلم الله أ. هـ. والأكمل في حق الباري عزَّ وجلَّ من تعظيم وتنزيهه، هو الوقوف مع ألفاظ الكتاب والسنة، ولزوم مذهب السلف في هذه الأمور، فأشار بقوله: الأكمل في التعظيم والتنزيه الوقوف مع ألفاظ الكتاب والسنة، وهذا هو مذهب السلف رضي الله عنهم" أ. هـ. قلت: ترجمته طويلة ومناقبه كثيرة ومؤلفاته وافرة وكلام العلماء عنه كثير، فهو إمام من أئمة الدنيا، وهو إمام الجرح والتعديل وهو سلفي العقيدة، وكتبه شاهدة عليه بذلك فلا داعي للإطالة في ترجمته. وفاته: سنة (748 هـ) ثمان وأربعين وسبعمائة. من مصنفاته: "معرفة القراء الكبار" و "سير أعلام النبلاء" و"تاريخ الإسلام" وغيرها كثير. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: مصطفى بن حنفي بن حسن الذهبي الشافعي المصري.
من مشايخه: الدمنهوري، والفضل الفضالي وغيرهما. ¬__________ * خلاصة الأثر (4/ 365)، هدية العارفين (2/ 441)، الأعلام (7/ 228)، أعلام الفكر في دمشق (396)، معجم المؤلفين (3/ 858). * هدية العارفين (2/ 456)، الأعلام (7/ 230)، معجم المؤلفين (3/ 858). * الأعلام (7/ 232)، معجم المطبوعات لسركيس (2/ 912)، معجم المؤلفين (3/ 863). كلام العلماء فيه: • الأعلام: "مولده ووفاته بمصر. تصدر للتدريس .. " أ. هـ. • معجم المطبوعات: "برع في أكثر الفنون وشاع فضله في سائر الأقطار وتصدر للاقراء والتدريس إلى أن توفي .. " أ. هـ. وفاته: (1280 هـ) ثمانين ومائتين وألف. من مصنفاته: "تفسير غريب القرآن" و "تحرير الدرهم والمثقال والرطل" و"المناسخة". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد المنصور الذهبى هو أحمد بن محمد بن عبد الله عبد الرحمن بن على السعدى الملقب بالمنصور بالله، يعرف أيضًا بالذهبى.
رابع سلاطين الدولة السعدية بالمغرب الأقصى. ولد بمدينة فاس بالمغرب سنة (956هـ = 1549 م) ونشأ محبًّا للعلم وأهله، متدينًا. تولى ولاية العهد وقيادة الجيش فى عهد أخيه السلطان عبد الملك بن محمد واشترك معه فى معركة وادى المخازن لقتال البرتغال، التى انتهت بهزيمة البرتغاليين ومقتل ملكهم، وأثناء المعركة مات أخوه السلطان عبد الملك فبويع أحمد بالسلطنة سنة (986 هـ = 1578 م). بدأ أحمد حكمه بالقضاء على الفتن الداخلية التى نشبت بعد وفاة أخيه، أما فى سياسته الخارجية فقد تمكن من ضم عدة مناطق إلى دولته مثل بلاد الصحراء تيكورارين، وتوات، وبلاد السودان، وتمبكتو، وتمكن من هزيمة البرتغاليين سنة (996 هـ = 1588 م) واستعاد مدينة سبتة من أيديهم. واتصف أحمد المنصور بأنه كان سياسيًّا حاذقًا، محبًّا للفتح والجهاد، وأقام علاقات طيبة مع الدول الأوربية توخى فيها مصلحة بلاده. وترك أعمالاً معمارية كبيرة، منها المسجد الكبير بمراكش وقصر البديع وحصنان فى ثغر العرائس ومات أحمد المنصور بمراكش فى (ربيع الأول 1012 هـ = أغسطس 1603م) ودفن بقبور الأشراف. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مروج الذهب للمسعودى كتاب فى التاريخ.
ألفه على بن الحسين بن على. الذى يرجع نسبه إلى عبد الله بن مسعود، رضى الله عنه. وُلد ونشأ وتعلم فى بغداد، ثم رحل فى طلب العلم، فطاف أكثر بلاد الأرض، فجمع كثيرًا من المعلومات التاريخية والجغرافية؛ مما جعله متفوقًا على كثير من العلماء فى مجاله، وكانت وفاته سنة (346 هـ). وكتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر دراسة تاريخية جغرافية، جمع فيه المسعودى التاريخ وأخبار العالم، وما مضى من الزمان من أخبار الملوك والأنبياء والأمم ومساكنها. ويتكون الكتاب من أربعة أجزاء على النحو التالى: الجزء الأول: يتحدث فيه عن دافعه إلى تأليف الكتاب، والمصادر التى اعتمد عليها، ثم يتحدث عن كتابيه أخبار الزمان والأوسط فى الأخبار على التاريخ، ويشير إلى كتب من سبقه من المؤلفين، وينقدها مبرزًا ما فيها من مميزات وعيوب، ثم يتحدث عن بدء الخلق، وعن آدم، عليه السلام، وحواء وأولادهما، وعن نوح، عليه السلام، وأبنائه والأنبياء من بعده، وعن ذى القرنين، وأصحاب الكهف ، ومسيحيى نجران باليمن، وأبرز الشخصيات السابقة إلى الإسلام. كما تحدث فى هذا الجزء عن الأرض والبحار والأقاليم، وترتيب الأفلاك، ومساحة الأرض، والأنهار، وبلاد الصين وملوكها، وصقلية وملوكها، وإفريقية قبل الإسلام، والحبشة والسودان، ووصف كثيرًا من حيواناتها، وطبرستان وجيدان، وبلاد فارس وملوكها، واليونان والرومان، وتاريخ مصر قبل الفتح الإسلامى لها. الجزء الثانى: ويتحدث فيه عن الجغرافيا والرحلات؛ فيتحدث عن السودان وأهله وأجناسه وملوكه وحيواناته، ومصر والفرنجة، وبلاد العرب قبل الإسلام، ومكة المكرمة، وإبراهيم الخليل، عليه السلام، وإسماعيل، عليه السلام، والقبائل العربية. ويقدم دراسة جغرافية لبلاد الشام ومصر واليمن والحجاز والمغرب والعراق وخراسان وفارس وخوزستان والهند والصين وبلاد الروم، كما يتحدث عن الأديان |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*شذور الذهب كتاب فى النحو ألًّفه ابن هشام، عبد الله بن يوسف بن عبد الله المصرى، النحوىَّ، المتوفىَّ سنة (761 هـ = 1360 م).
وقد أوضح ابن هشام فى مقدمته منهجه الذى يسير عليه فى كتابه، وهو منهج جديد فى الدراسات النحوية، فقد اهتم ابن هشام بتضييق دائرة أقسام النحو حتى لا يضل الناشئة فى شِعابها المختلفة. ودعم ابن هشام مسائل النحو بالآيات القرآنية التى لم يكتف بإيرادها بل حاول أن يبين ما فى هذه الآيات من وجوه الإعراب والتفسير. وقد شغل هذا الكتاب أذهان الشرَّاح فتنافسوا فى شرحه، ومن هذه الشروح: نثر الزهور على شرح الشذور للسيوطى، وبلوغ الأرب بشرح شذور الذهب لزكريا الأنصارى. وطُبع هذا الكتاب أول مرة بإستانبول سنة (1253 هـ = 1837 م). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* تصنيع الذهب والفضة له ثلاث حالات:
1 - إن كان القصد من التصنيع التجارة ففيه زكاة عروض التجارة ربع العشر؛ لأنه صار سلعة تجارية فيقوم بنقد بلده ثم يزكى. 2 - وإن كان القصد من التصنيع اتخاذه تحفاً كالأواني من سكاكين وملاعق وأباريق ونحوها فهذا محرم، لكن تجب فيه الزكاة إذا بلغ نصاباً ربع العشر. 3 - وإن كان القصد من التصنيع الاستعمال المباح أو الإعارة ففيه ربع العشر إذا بلغ نصاباً وحال عليه الحول. * الأوراق المالية الحالية كالريال والدولار ونحوها حكمها حكم الذهب والفضة، فتقوّم على أساس القيمة، فإذا بلغت نصاب أحد النقدين وجبت فيها الزكاة، ومقدارها ربع العشر إذا حال عليها الحول. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
يطلق هذا الاسم على ما ورد من الأحاديث من رواية أحمد عن الشافعي عن مالك(1) ؛ وسمي هذا الاسناد (سلسلة الذهب) لتسلسله بهؤلاء الأئمة.
وقد أفرد الحازمي رحمه الله كتاباً لهذه السلسلة أسماه (سلسلة الذهب) ؛ ولابن حجر بهذا الاسم كتابٌ أفرده لما كان من رواية مالك عن نافع عن ابن عمر. (2) قال القلقشندي في (صبح الأعشى) (2/495): (قال الجاحظ: تقال بضم الميم وفتحها وكسرها). (3) فما أصح الأحاديث المروية بهذه النسخة!. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قد اشتهر في هذا العصر القول بان ما سكت عليه الذهبي في تلخيصه للمستدرك فهو موافق فيه للحاكم على حكمه ، ولكنَّ في هذا نظراً ، ويرِدُ عليه أمور يصعب دفعها:
الأول: أنه إن كان الأمر كذلك: كان معناه ولازمه أن الإمام الذهبي كثير الخطأ(1) وكثير التساهل وكثير التناقض ، فإنه قد سكت على أحاديث كثيرة صححها الحاكم مطلقاً او على شرط الشيخين أو أحدهما وفيها رواة قد وهنهم الذهبي نفسه في الميزان أو غيره أو فيها علل أخرى مانعة من ذلك التصحيح معروفة بل مشهورة عند عامة المشتغلين بالحديث فضلاً عن الحافظ الذهبي ذلك الإمام النقاد المدقق الذي لا يخفى مثلها على مثله بحال. وهذه اللوازم الثلاثة أي كثرة الخطأ وفحش التساهل وتكرر التناقض منتفية - قطعاً - عن الإمام الذهبي ، باطلٌ - جزماً - وصْفُهُ بها ، فالملزوم - وهو أن سكوت الذهبي عما سكت عليه من أحكام الحاكم كان إقراراً له فيها وموافقة له عليها -: باطل أيضاً. الثاني: أن الذهبي لم يصرح بهذا الذي صرح به الناس على لسانه نيابة عنه ، ولا رأيناه قال هذا الذي قولوه إياه. الثالث: أن الذهبي نفسه قد صرح عند ذكره اختصاره للمستدرك بأن المستدرك لا يزال به حاجة إلى العمل والتحرير ؛ فقد قال في السير (17 / 175 -176): (في المستدرك شيء كثير على شرطهما وشيء كثير على شرط أحدهما ، ولعل مجموع ذلك ثلث الكتاب ، بل أقل ، فإن في كثير من ذلك أحاديث في الظاهر على شرط أحدهما أو كليهما ، وفي الباطن لها علل خفية مؤثرة ؛ وقطعة من الكتاب إسنادها صالح وحسن وجيد ، وذلك نحو ربعه ، وباقي الكتاب مناكير وعجائب ، وفي غضون ذلك أحاديث نحو المئة يشهد القلب ببطلانها كنت أفردت منها جزءاً ، وحديث الطير بالنسبة إليها سماء. وبكل حال فهو كتاب مفيد ، قد اختصرته ، ويُعْوِز عملاً وتحريراً). فتدبر عبارته الأخيرة هذه ، ترى لو كان الذهبي استوفى نقده للحاكم في تلخيص "المستدرك" أيكون لهذه العبارة معنى ؟ بل الظاهر أنه لو كان أتى على جميع الكتاب نقداً واستدراكاً لذكره ، ولما اقتصر على قوله (قد اختصرته) ثم أردفه بما رأيت ، فنقد (المستدرك) أنفع من اختصاره بلا ريب. ومما يؤيد قول من يرى أن الذهبي لم يقصد نقد "المستدرك" ، وإنما أراد تلخيصه واختصاره كيفما اتفق - والذهبي مشهور بكثرة اختصاره للمطولات من كتب الرواية والرجال - أن الذهبي نفسه سمى تلخيص "المستدرك" تعليقاً فقد قال في "التلخيص" عند رواية الحاكم لحديث الطير (3/130-131): (ولقد كنت زماناً طويلاً أظن أن حديث الطير لم يجسر الحاكم أن يودعه في "مستدركه" ، فلما علقت هذا الكتاب رأيت الهوْل من الموضوعات التي فيه !! فإذا حديث الطير بالنسبة إليها سماء !!). الثالث: عدم اشتهار هذا المعنى وشيوعه إلا عند المعاصرين ، فيما يظهر ، بل الظاهر أنه ما صرح بما صرح به المعاصرون في هذا الباب أحد من معاصري الذهبي أو تلامذته من الحفاظ والمحدثين والمؤرخين ، وما كان أكثرهم ، وما أكثر من ترجم منهم للحافظ الذهبي ، وما كان أحرصهم على مثل هذه التنبيهات بل على ما هو دونها بكثير ، كابن عبد الهادي وابن القيم والعلائي وابن كثير وابن رافع والحسيني وغيرهم. وقال الشيخ أبو الحسن المأربي في (إتحاف النبيل) (1/324-325) (س172): (والذي ترجح لي أن الذهبي قصد تلخيص الكتاب ، ولم يتصد لتحقيقه كله ، بل تعرض لبعض المواضع ، وسكت عن الأكثر ، مع علمه أن الكتاب يحتاج إلى عمل كما صرح بذلك في "النبلاء" / ترجمة أبي عبد الله الحاكم صاحب "المستدرك". وليس من المعقول أن يسكت الحافظ الذهبي على أحاديث فيها علل ظاهرة لا تخفى عن طالب العلم ، فضلاً عن الحافظ الذهبي ، ولا يتكلم عليها(2). وقد قسم الحافظ الذهبي في "النبلاء" أيضاً أحاديث المستدرك إلى أقسام -----(3). ولو جمعنا المواضع التي له نقد واعتراض على الحاكم فيها ما وصلت ربع أحاديث الكتاب مما يدل على أن الرجل قصد التلخيص لا التحقيق وإن كان لا يصبر في بعض المواضع ويتكلم على بعض الأحاديث ، فتلك سجية أي محدث وناقد. ومع ذلك فالأمر يحتاج إلى مزيد بحث ، والله أعلم). اهـ. وقال الشيخ عبد العزيز الطريفي في جوابه عن السؤال الثالث عشر من أسئلة (ملتقى أهل الحديث) وهو قول السائل (ما رأيكم بمقولة "ووافقه الذهبي"؟ ): (الجواب: إذا [كان] مقصد السائل موافقة الذهبي للحاكم في مستدركه ، فهذه العبارة ليست بصحيحة، فالذهبي لم يوافق الحاكم في جلّ ما يطلق الموافقة عليه أهل العصر، فالذهبي عمله على المستدرك تلخيصٌ لا استدراك، ومجرّد اختصاره لمقولة الحافظ الحاكم عقب الأحاديث (صحيح على شرط البخاري ومسلم) أو على شرط البخاري أو شرط مسلم، لا يعني أنه مؤيد، بل هو ناقل، وإلا فالذهبي ينتقد جزءاً كبيراً جداً من "المستدرك" ، كما في ترجمة الحاكم من "تاريخه" ، ومن ذلك قوله في "السير" ----(4) ، فكيف يوافقه؟ نعم الذهبي قد يستدرك في بعض الأحيان، لكنه لا يعني أنه يوافقه في الباقي، ومن أوائل من تساهل وأطلق هذه العبارة (ووافقه الذهبي) المناوي صاحب "الفيض"(5) ، وأطلقها جماعة كالخزرجي صاحب "الخلاصة" ، فقد رأيته أطلق هذه العبارة في ترجمة مهدي الهجري، وتجوز فيها أيضاً جماعة كصديق حسن خان والصنعاني ، ومن المعاصرين الألباني فقد أكثر منها ؛ رحم الله الجميع) ؛ انتهى ، ونقلته من الملتقى المذكور. وأخيراً فمما لعله يقطع النزاع في هذه المسألة ويكون كلمة الفصل فيها أن الذهبي قد كان اصطلح في ذلك الكتاب على أن ما يصححه من الأحاديث يضع عليه علامة الصحة كما نبه عليه المعلمي في تعليقه على (الفوائد المجموعة) (ص464) إذ قال في تخريج بعض الأحاديث: (وقف الذهبي في "تلخيصه" فلم يتعقبه ، ولا كتب علامة الصحة كعادته فيما يُقرّ الحاكم على تصحيحه). ويظهر أنه وقف على نسخة خطية فعلم ذلك منها وإلا فليس في المطبوع شيء من هذا ، والحمد لله الهادي إلى سبيل الرشاد. إذا عُلم هذا فليس من الصحيح إذن ما قاله التهانوي في (قواعد في علوم الحديث) (ص71) عقب نقله بعض أقوال أهل العلم في أحكام أحاديث الحاكم في "مستدركه" ، إذ قال: (قلت: وقد أغنانا عن ذلك الذهبي ، فما أقره عليه فهو صحيح ، وما سكت عنه ولم يتعقبه بشيء ، فهو كما قال ابن الصلاح ، حسن). __________ (1) قال أبو إسحاق الحويني في (النافلة) (2/194) عقب كلام له: (وإلا فالذهبي وقع في كثير من الوهم في تلخيصه على المستدرك. علمت ذلك بعد دراستي لكتاب المستدرك ، مما قوى عندي الرغبة في تتبع المواضع التي أخطأ فيها الحاكم ووافقه الذهبي ، فتجمع لدي حتى الآن أكثر من ألف موضع أودعتها في كتابي "اتحاف الناقم بوهم الذهبي والحاكم" ، يسر الله إتمامه بخير) اهـ ؛ فتدبر هذا الكلام. (2) كأن عبارة الطبعة الأولى كانت أوضح ، وهي هذه: (وليس من المعقول أن يسكت الحافظ الذهبي على أحاديث فيها علل ظاهرة - وهو لا يتكلم عليها - بنية الموافقة على تصحيح الحديث وفيه هذه العلل الظاهرة التي لاتخفى عن طالب العلم فضلاً عن الحافظ الذهبي صاحب النقد التام في علم الرجال). (3) ثم ذكر ما حكيته عن (السير). (4) وذكر ما تقدم. (5) وقال التهانوي في (قواعد في علوم الحديث) (ص71): (وقد رأيت العزيزي في "شرحه للجامع الصغير" يحتج كثيراً بتقرير الذهبي للحاكم على التصحيح. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
يوسف الكيمياوي يحاول خدع السلطان بصناعة الذهب.
730 رمضان - 1330 م في يوم الخميس سابع عشر رمضان قدم يوسف الكيمياوي إلى مصر، وكان من خبر هذا الرجل أنه كان نصرانياً من أهل الكرك فأسلم، ومضى إلى دمشق بعدما خدع بمدينة صفد الأمير بهادر التقوى حتى انخدع له وأتلف عليه مالاً جزيلاً، فلما ظهر له أمره سجنه مدة، ثم أفرج عنه، فاتصل يوسف بالأمير تنكز نائب الشام، وقصد خديعته فلم ينخدع له، وأمر والي دمشق بشنقه، فصاح وقال: أنا جيت للسلطان حتى أملأ خزانته ذهباً وفضة، فلم يجد تنكز بداً من إرساله إلى السلطان، فقيده وأركبه البريد مع بعض ثقاته، وكتب بخبره وحذر منه، فلما اجتمع يوسف بالسلطان مال إلى قوله، وفك قيده، وأنزله عند الأمير بكتمر الساق وأجري عليه الرواتب السنية، وأقام له عدة من الخدم يتولون أمره، وخلع عليه، وأحضر له ما طلب من الحوائج لتدبير الصنعة، حتى تم ما أراده، فحضر يوسف بين يدي السلطان، وقد حضر الفخر ناظر الجيش والتاج إسحاق وابن هلال الدولة والأمير بكتمر الساقي في عدة من الأمراء، والشيخ إبراهيم الصائغ وعدة من الصواغ، فأوقدوا النار على بوطقة قد ملئت بالنحاس والقصدير والفضة حتى ذاب الجميع، فألقي عليه يوسف شيئاً من صنعته، وساقوا بالنار عليها ساعة، ثم أفرغوا ما فيها فإذا سبيكة ذهب كأجود ما يكون، زنتها ألف مثقال فأعجب السلطان ذلك إعجاباً كثيراً، وسر سروراً زائداً، وأنعم على يوسف بهذه الألف مثقال، وخلع عليه خلعة ثانية، وأركبه فرساً مسرجاً ملجماً بكنبوش حرير، وبالغ في إكرامه، ومكنه من جميع أغراضه، فاتصل به خدام السلطان، وقدموا له أشياء كثيرة مستحسنة، فاستخف عقولهم حتى ملكها بكثرة خدعه، فبذلوا له مالاً جزيلاً، ثم سبك يوسف للسلطان سبيكة ثانية من ذهب، فكاد يطير به فرحاً، وصار يستحضره بالليل ويحادثه، فيزيده طمعاً ورغبة فيه، فأذن له أن يركب من الخيول السلطانية ويمضي حيث شاء من القاهرة ومصر، فركب وأقبل على اللهو، وأتاه عدة من الناس يسألونه في أخذ أموالهم، طمعاً في أن يفيدهم الصنعة أو يغنيهم منها، فمرت له أوقات لا يتهيأ لكل أحد مثلها من طيبتها، ثم إنه سأل أن يتوجه إلى الكرك، لإحضار نبات هناك، فأركبه السلطان البريد، وبعث معه الأمير طقطاي مقدم البريدية، بعدما كتب إلى نائب غزة ونائب الكرك بخدمته وقضاء ما يرسم به والقيام بجميع ما يحتاج إليه من ديوان الخاص، فمضى يوسف إلى الكرك وأبطأ خبره، ثم قدم وقد ظهر كذبه للسلطان، فضيق عليه، وحبسه في القاهرة، ثم إنه في عام 731 هرب من السجن ثم بعد عدة أشهر وجد في أحميم فمثل بين يدي السلطان فسأله عن المال، فقال: عدم مني، فسأله السلطان عن صناعته فقال: كل ما كنت أفعله إنما هو خفة يد فعوقب عقوبة شديدة بالضرب، ثم حمل إلى خزانة شمائل سجن أرباب الجرائم بجوار باب زويلة من القاهرة، فمات ليلة الأحد خامس عشر ذي الحجة، فسمر وهو ميت وطيف به القاهرة على جمل في يوم الأحد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الإمام الذهبي.
748 ذو القعدة - 1348 م الإمام خاتمة الحفاظ أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي، تركماني الأصل من أهل ميافارقين، اشتهر بالعلم والورع كان له نظر ثاقب في العلل والرجال وأحوالهم وعلم الحديث، ومصنفاته كثيرة جدا تنبئ عن علمه الزاخر في الحديث والرجال والتاريخ، فله الكتاب المشهور تاريخ الإسلام وطبقات مشاهير الأعلام وله في الرجال كتب كثيرة أشهرها ميزان الاعتدال في أحوال الرجال، وتذكرة الحفاظ وطبقات القراء وله تعليقات على المستدرك وله كتاب الكبائر والطب النبوي وغيرها كثير يصعب حصره هنا، توفي في ليلة الاثنين ثالث شهر ذي القعدة وصلي عليه يوم الاثنين صلاة الظهر في جامع دمشق ودفن بباب الصغير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أحمد الذهبي زعيم دولة السعديين بالمغرب الأقصى وقيام ابنه محمد الثالث.
1012 - 1603 م توفي أبو العباس أحمد المنصور المعروف بالذهبي بن محمد المهدي زعيم السعديين بالمغرب الأقصى، توفي في الدار البيضاء خارج فاس فدفن فيها ثم نقل إلى مراكش، ثم خلفه بعده ابنه محمد الثالث. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ملك العلويين في مراكش أحمد الذهبي وقيام أخيه عبدالله.
1141 - 1728 م توفي ملك العلويين الحسنيين في المغرب الأقصى أحمد الذهبي بن إسماعيل بن محمد بن علي، عرف بالذهبي لبسط يده بالعطاء، كان خلال فترة حكمه خلع ثم أعيد بالعام نفسه وكانوا قد نصبوا أخاه عبدالملك وقتها، فقبض على أخيه ثم قتله ولم يلبث بعده أكثر من ثلاثة أيام حتى توفي هو أيضا وتولى بعده الأمر أخوه عبدالله بن إسماعيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - ن: سليمان بن منصور البلخي الذهبي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: مسلم بْن خالد الزّنْجِيّ، وعبد الجبّار بن الورد، وأبي الأحوص، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، ومحمد بن رمح، وأحمد بن علي الأبار، وآخرون. وكان يلقب زرغندة. توفي سنة أربعين. وذكره ابن حبان في "الثقات". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - أحمد بن محمد بن حبيب، أبو محمد البلخيُّ الذهبيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: داود بن المحبر وغيره. مات في جمادى الأولى سنة ست وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - أحمد بْن محمد بْن حَسَن بْن أَبِي حمزة البلْخيّ، أبو بَكْر الذَّهبيّ، [المتوفى: 314 هـ]
نزيل نَيْسابور وبها عِقْبة. سَمِعَ: حَجّاج بْن يوسف الشّاعر، وعَمْرو بْن عليّ، ومحمد بن بشّار، وسلم بْن جُنَادَةَ، وأحمد بْن سَعِيد الدّارميّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ مَعَ سوء رأيه فيه، ومحمد بن جعفر البُسْتيّ، ومحمد بن أحمد الغِطْريفيّ، وأبو أحمد بْن عديّ، وأبو بَكْر الإسماعيليّ، ومحمد بن عَبْد اللَّه القزّاز، وأبو محمد المُخَلّديّ، وجماعة. قَالَ الحاكم: وقع إليَّ من كُتُبه بخطّه وفيها عجائب. قلتُ: وقد سكن جُرجْان قليلًا، وسمع منه أهلها. قال الإسماعيلي: كان مستهترا بالشرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - عثمان بن محمد بن عَلَّان بن أحمد بن جعفر البغداديُّ، أبو الحُسين الذَّهبيّ. [المتوفى: 334 هـ]
حدَّث بمصر، ودمشق. عن: أبي بكر بن أبي الدنيا، والحارث بن أبي -[680]- أسامة، وإبراهيم الحربّي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو هاشم المؤّدب، وابن الضّرّاب المصريّ، وأحمد بن الميانجيّ، وأبو محمد عبد الوهّاب الكلابي، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأحمد بن عمر الجيزيّ شيخ الدانيّ، وآخرون. وثقه الخطيب. توفيّ بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - أحمد بن سعيد بن سعيد، أبو الحسين البغدادي الذَّهبي [المتوفى: 370 هـ]
وكيل دعلج. رَوَى عَنْ: جعفر الخلدي، وأَبِي مُزَاحم مُوسَى بْن عُبَيْد اللَّه الخاقاني، وعبد الكريم ابن النّسَائي، سمع منه كتاب والده في " الضُّعفاء "، وسمع من هذا الشيخ أبو الحسن الدَارقُطْنيّ هذا الكتاب. وَرَوَى عَنْهُ: عبد الغني بن سعيد، وأبو بكر البَرْقاني. وذكر البَرْقاني أنّه كان فاضلًا، وَتُوُفِّي بطريق مكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زكريّا، محدّث العراق، أَبُو طاهر البغدادي الذَّهبي المخلِّص. [المتوفى: 393 هـ]
سَمِعَ: أَبَا القاسم البَغَوي، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابْن صاعد، وأَحْمَد بْن سُلَيْمَان الطُّوسي، ورضوان الصّيْدَلانِي، ومُحَمَّد بْن هارون الحَضْرَمِي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: هبة اللَّه اللالكائي، وَأَبُو مُحَمَّد الخلال، وَأَبُو سعد إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ السّمّان، وَأَبُو طَالِب المحسّن بْن شهفيروز الفقيه، وإبراهيم بْن -[733]- مُحَمَّد بْن مُوسَى الشَّرَوِي الفقيه نزيل بغداد، وعَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القطّان، وأحمد بن محمد بن النَّقُّور، وعلي بن أحمد ابن البُسْريّ، وعَبْد العزيز بْن عَلِيّ الْأنماطي، وخلق كثير آخرهم أَبُو نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة، مولده فِي شوّال سنة خمس وثلاثمائة. وقَالَ المخلِّص: أول سماعي من البَغَوي فِي سنة اثنتي عشرة. قلت: انتقى عليه أبو الفتح بْن أَبِي الفوارس عدّة أجزاء، وَأَبُو بَكْر البقّال عدّة أجزاء. والمخلِّص هُوَ الَّذِي يخلّص الغشّ من الذَّهب بالتعليق والنّار، وقد وقع لنا جملة صالحة من عوالي المخلِّص. وكانت وفاته فِي رمضان من السنة - رحمه اللَّه -. فَمِنْ حَدِيثِهِ: قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ إسحاق بمصر: أخبركم المبارك بن أبي الجود، قال: أخبرنا أحمد ابن الطلاية، قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا كثير بن عبد الله الأبلي، قال: حَدَّثَنَا أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النار ". هذا حديث تُساعيّ لنا متّصل الْأسناد، وإن كَانَ كثير من الضعفاء، فَيَبْعُدُ أَنَّهُ تعمّد الكذب فِي سماعه لهذا الحديث من أَنس، إذ فِيهِ من الوعيد ما فِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن الحُسَيْن، أبو منصور ابن الذّهبيّ البغداديّ المالكيّ. [المتوفى: 435 هـ]
سمع: أبا بكر الأبْهريّ، وأبا الحسين بن المظفّر. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقًا. تُوُفّي في شَعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - أَحْمَد بن محمد بن أَحْمَد بن محمد بن النُّعمان بن المُنذِر، أبو العباس الأصبهاني الصائغ الفضاض الذهبي. [المتوفى: 449 هـ]
حدث عن أبي بكر ابن المقرئ، وعُبَيْد اللَّه بن يعقوب بن جميل، وأبي بكر محمد بن أَحْمَد بن جِشْنِسْ، وأبي عبد اللَّه بن مَنْدَهْ، وأبي بكر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الفضل بْن شَهْرَيار، وجماعة. روى عنه أبو عليّ الحدّاد، وسعيد بن أبي الرجاء، وغيرهما. وكان ثقة نبيلا جميل الطّريقة. قال يحيى بن مَنْدَهْ: هو ثقة مأمون، صالح، قليل الكلام. عاش ثمانين سنة. وقال غيره: هو أبو بكر الفضَّاض، توفي ليلة عيد الفطر. روى عن ابن المقرئ " مُسنَد العَدَنيّ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - عبد الله بن محمد ابن الذَّهبيّ، الَأَزْديّ الأندلُسيّ، الطّبيب الفيلسوف. [المتوفى: 456 هـ]
كان كلِفا بالكيمياء، مجتهدًا في طلبها، وصنَّفَ مقالةً في أن الماء لا يغذو. تُوُفّي ببلْنِسية في جُمَادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - سُلمان بن الحَسَن بن عبد الله، أبو نصر، صاحب ابن الذّهبيّة، البغداديّ. [المتوفى: 471 هـ]
رجل صالح معمَّر، روى عن أبي الحَسَن محمد بْن محمد بْن محمد بْن مَخْلَد صاحب الصّفّار. روى عنه محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وعبد الوهّاب الأنماطيّ، وقال: عاش أكثر من مائة سنة. مات أبو نصر في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن الهيثم، أبو طاهر الإصبهانيّ الذّهبيّ الصّبّاغ، المعروف بالدَّشْتَج وبالدَّشْتيّ. [المتوفى: 518 هـ]
آخر مِن حدَّث عَنْ أَبِي نُعَيْم الحافظ، تُوُفّي في ربيع الأوّل في ثاني عشره. روى عَنْهُ: أبو موسى المَدِينيّ، وأحمد بْن أبي الفضل الكراني، وعفيفة الفارفانية، وجماعة، وعفيفة آخر مِن سَمِعَ منه، وروى عَنْهُ حضورًا: أبو جعفر، وعَبْد الواحد بْن القاسم الصَّيْدلانيّان، وهو أيضًا آخر مِن حدَّث عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن عُمَر الصَّفّار، وسمع مِن: ابن ريذة، وأبي الوفاء مهديّ بن محمد، وعُبَيْد الله بْن المعتزّ النَّيْسابوريّ، سَمِعَ منه أيضًا حضورًا يحيى الثَّقَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
655 - المبارك بْن ثابت بْن عليّ، أبو طالب البغداديّ الذَّهبيّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
سَمِعَ من حَمْد بْن أحمد الحدّاد، روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - أَحْمَد بْن المبارك بْن عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن قفرجل الذهبي، أبو القاسم البغدادي القطان. [المتوفى: 556 هـ]
شيخ مسند مستور. سمع عاصم بن الحسن، وطِراد بْن مُحَمَّد الزَّيْنَبيّ، ورزق اللَّه التّميميّ، والفضل بْن أبي حرب الْجُرجانيّ، وأبا الغنائم ابن أبي عثمان، وابن خَيْرون، وأبا طاهر الباقِلانيّ، وغيرهم. روى عنه أبو سعد ابن السَّمْعانيّ، وسعد بْن طاهر البلْخيّ، وزيد بْن يحيى البيّع، وأبو هُرَيْرَةَ مُحَمَّد بْن ليث الوسطانيّ، وجماعة. وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة ابن المُقَيَّر. وكان له أخٌ اسمُه باسمه أَحْمَد حدُّث أيضًا بشيء عن شيوخ أخيه، وتُوُفيّ قديمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - مودود الذهبي الزاهد. [المتوفى: 578 هـ]
بغدادي كبير القدْر. -[622]- قال ابْن النجار: ذكر لي شيخنا السّهروَرْدي أنه كان من أولياء اللَّه المكاشفين. قال: وصحِبته. قال ابْن النجار: وذكر لي أَبُو الْحَسَن القَطِيعي: أُخذ مودود الذهبي فِي حادثه إلى باب النوبي، فأمروا بضربه، فلما رفع الضارب يده لم يقدر على حطها. فأُطلق فأُطلقت يد الضارب، فأنقطع عَن الناس. وكان جارنا أَبُو البركات الشهرزوري الخياط يذكر لنا أحواله وكراماته. تُوُفي فِي هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - بركات بْن إِبْرَاهِيم بْن طاهر بْن بركات بْن إِبْرَاهِيم بْن عليّ، مُسْنِد الشّام، أبو طاهر الخُشُوعيّ الدَّمشقيّ، الرّفّاء، الأَنْماطيّ، الذّهبيّ؛ [المتوفى: 598 هـ]
لكونه يسكن بمحلَّة حجر الذَّهَب. وُلِد فِي صَفَر سنة عشر وخمس مائة، وانفرد بالمسموعات الكثيرة من الأمين هبة الله ابن الأكفاني، وغيره، وانفرد بالإجازة من مصنِّف " المقامات " أَبِي مُحَمَّد الحريريّ، والمقرئ أَبِي القاسم عَبْد الرحمن ابن الفحّام، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن الْوَلِيد الطّرْطُوشيّ، وأجاز له أيضًا: أبو عليّ الحدّاد، وأبو طَالِب عَبْد القادر بْن مُحَمَّد بْن يوسف، وأبو علي محمد بن محمد ابن المهْديّ، والحسن بْن مُحَمَّد الباقَرْحِيّ، ومحمود بْن الفضل الإصبهانيّ، وأبو صادق مرشد بْن يحيى المَدِينيّ، وأبو الْحَسَن عليّ بْن الْحَسين المَوْصِلي الفرّاء، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن بركات السّعِيديّ النَّحْويّ، وأبو الفتح سلطان بْن إِبْرَاهِيم المقدسيّ، وعليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن صَوْلَة، وأبو الفضل جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل بْن خَلَف الْمُقْرِئ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحطاب الرازي، وعلي بن -[1136]- المشرف الأنماطيّ، وعليّ بْن المؤمّل الكاتب، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن حَكَم الباهليّ. وقد انفرد أيضًا بالإجازة من بعضهم، وإجازة الحريريّ له فِي سنة اثنتي عشرة من البصرة، واستجاز له المصريّين أبو طاهر السِّلَفيّ. وقد سمع أيضًا من شيوخ دمشق: عَبْد الكريم بن حمزة، وطاهر بن سهل الإسفراييني، وعليّ بْن أَحْمَد بْن قبيس المالكيّ، وجمال الْإِسْلَام عليّ بْن المُسلّم، وابن طاوس، وغيرهم. وهو من بيت الحديث والرواية، اعتني به والده، وما زال هُوَ يَسمَع ويُسمِع، وحمل الناسُ عَنْهُ عِلْمًا جمًّا. روى عَنْهُ أولاده إِبْرَاهِيم، وعبد الْعَزِيز، وعبد اللَّه، وستّهم، وستّ العجم، والشّيخ الموفَّق، وعبد القادر الرُّهاوي، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وابن خليل، والضّياء، واليَلْدانيّ، وأحمد بن محمد بن رومان الحنفيّ، وأحمد بْن يوسف التِّلِمْسانيّ، والزَّين أَحْمَد بْن عَبْد الملك، والزَّين أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم، والنجَّم أَحْمَد بْن راجح، وإسحاق بْن سُلطان التّميميّ، وأخوه عَبْد الرَّحْمَن، والشّهاب القُوصيّ، وحفيده بركات بن إبراهيم، والخطيب داود بن عمر الأبّاريّ، والفقيه سُلَيْمَان بْن عَبْد الكريم، والنّظام عبد الله بن يحيى ابن البانياسيّ، والتّقيّ عَبْد اللَّه بْن إِسْمَاعِيل المقدسيّ الحنبلي، وأخوه علي، وعبد الله ابن الشّيخ أَبِي عُمَر، وأبو سُلَيْمَان عَبْد الرَّحْمَن ابن الحافظ، وعبد الرَّحْمَن وعبد اللَّه ابنا أَحْمَد بْن طعّان، وعبد الرَّحْمَن بْن الخَضِر بْن عَبْدان، وعبَاس بْن أَبِي طَالِب الحمويّ، وعبد السلام بْن ممدود الشَّيباني، والعزّ عَرَفَة الحنفيّ، وعليّ بْن أَبِي طَالِب القطَّان، وعليّ بْن المظفَّر النُشْبِيّ، وعليّ بْن محاسن بْن عوانة النميري، والخطيب عماد الدين عبد الكريم ابن الحرستاني، وفرج الحبشي القرطبي، والنجيب فراس ابن العسقلاني، ومحمد بْن عُمَر الفخر المالكيّ، والأوحد محمد بن عبد الله القرشي الحنفي، والموفق محمد بن هارون الثلعبي، والشيخ الفقيه مُحَمَّد اليُونينيّ، ومكّيّ بْن عَبْد الرزاق المقدسي، ومظفر بن أبي بكر ابن الشيرجي، والتاج مظفر بن عبد الكريم ابن الحنبلي مدرس الحنبلية، وابن عمه يحيى ابن النّاصح عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم البابشرقيّ، والشَّرَف الإربِليّ، ويوسف بْن يعقوب الإربليّ الذّهبيّ، ويوسف بْن مكتوم المقرِئ الحبّال، ويوسف بْن عُمَر أخو خطيب بيت الأَبّار، وأيّوب بْن أبي بكر -[1137]- الحمّاميّ، وعليّ بْن عَبْد الواحد الْأَنْصَارِيّ البزاز، والمجد محمد بن إسماعيل ابن عساكر، وعبد الوهاب بْن مُحَمَّد القِنَّبيطيّ، والتّقّي إِسْمَاعِيل ابن أَبِي اليُسْر، والكمال عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد المنعم بْن عبْد، وبالإجازة: أَحْمَد بْن أَبِي الخير، وأحمد بْن عَبْد السلام بْن أَبِي عصرون، وأبو الغنائم المسلّم بْن علان، وجماعة آخرهم الفخر ابن البخاريّ. روى عَنْهُ القوصيّ، وقال فِيهِ: أكثر أَهْل الشّام حديثًا وأعلاهم إسنادًا، مع تواضُع وافر، ودين ظاهر، ومروءة تدلّ على أصلٍ طاهر، لازَمْتُهُ من حين مقدمي إلى الشام إلى حين موته، ثم سمّى شيئًا كثيرًا من الكتب قد سمعها منه. وقال الضّياء: تُوُفّي فِي سابع أو ثامن صفر، وحضرته، ودُفن بباب الفراديس، وانقطع به إسنادٌ كثير. وقال ابن نُقْطة: حدَّث بأكثر سُنَن أَبِي دَاوُد عن عَبْد الكريم بن حمزة، عن الخطيب، وسماعاته وإجازاته صحيحة رحمه اللَّه. قلت: وبَلَغَنا أنّه لم تظهر له إجازة الحدّاد إلّا بعد موته، ولذا لم يَرْوِها، وقد قال الشّهاب القُوصيّ: وهو مخبط ضعيف، سمعت عليه جملة من تصانيف أبي نعيم عن الحدّاد عَنْهُ، أفما أراد أحدٌ يقول هَذَا إلّا القُوصيّ وحده؟ وهلّا ظهر من ذلك شيء، ثُمَّ ذكر أنه سمع منه الموطّأ رواية ابن القاسم، وسنن أبي داود، والإكمال لابن ماكولا، ومغازي ابن عُقْبة، وكتاب فوائد تمام، وسراج الملوك للطرطوشي، وكتاب الرهبان لتمام، والسنن للدارقطني، ومكارم الأخلاق للخرائطي، ومساوئ الأخلاق، واعتلال القلوب له، والهواتف له والقناعة له والشكر له، والمقامات للحريري، والملحة له، والجامع للخطيب، والكفاية له، والبخلاء، واقتضاء العلم، وشرف أصحاب الحديث، والطفيليين، وجملة من تصانيف الخطيب، والكامل فِي الضّعفاء، لابن عَدِيّ، وَفَضائل الصّحابة لخيثمة، وسمى اثنين وعشرين تصنيفًا لابن أَبِي الدّنيا، سمعها منه. -[1138]- وقال المنذري: حدَّث هُوَ وأبوه وجدّه، ولنا منه إجازة. وقال في نسبته: الخشوعي، الفُرَشيّ، قال: سُئل أَبُوهُ إِبْرَاهِيم عن النّسبة بالخُشوعيّ فقال: كان جدُّنا الأعلى يؤُمّ بالنّاس، فتوفي في المحراب. قال المنذري: والفرشي نسبة إلى بيع الفرش. قلت: وقد ضبطه بالقاف جماعة من المحدّثين كالضّياء، وابن خليل ورأيت جماعة تركوا هَذِهِ النّسبة للخُلْف فيها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أَحْمَد بْن عتيق بْن الحَسَن بن زياد بن جرج، أَبُو جَعْفَر البَلَنْسيّ الذّهبيّ، ويكنَّى أيضًا أبا العباس. [المتوفى: 601 هـ]
قال الأبار: أخذ القراءات عن أبي عبد الله بن حُمَيد، والعربيَّةَ والآدابَ عَنْ أَبِي مُحَمَّد عبدون، وسمع من أبي الحسن بْن النِّعمة، وغيره. ومَهَرَ في علم النَّظَر، وكان أحدَ الأذكياء؛ لَهُ غوص عَلَى الدّقائق. صَنَّف كتاب " الإعلام بفوائد مسلم " وكتاب " حُسْن العبارة في فضل الخلافة والإِمارة " وله " فتاوٍ " بديعة. واتّصل بالسّلطان، وأقرأ النّاس العربيَّة. وتُوُفّي في شوّال وله سبْعٌ وأربعون سنة. قلتُ: وكانَ من علماء الطّبّ، ومات بِتِلْمسان. وذكره تاجُ الدّين بْن حَمُّوَيْه، فَقَالَ: أَبُو جَعْفَر أَحْمَدُ بْن القَاسِم بْن -[32]- مُحَمَّد بْن سعيد - كذا سمّاه - فقيه مُتْقن. كَانَ مُقدَّمًا عَلَى فقهاء الحضرة؛ لأنّهم في تِلْكَ البلاد يُميِّزون فقهاء الْجُند، فهم رؤساء ونقباء يُراجعونهم في مصالحهم، وإليهم القسمة والتّفرقة عليهم فيما يصل إليهم من وظائفهم، ولكلّ قومٍ منهم مَوْضِعٌ مقرَّر للجلوس بدار السّلطان، ولأكثرهم أرزاقٌ مقرّرة عَلَى بيت المال؛ إذ لا مدارسَ هناك ولا أوقاف إلا أوقاف المساجد. وكان هذا الفقيه حَسَنَ السّيرة مَعَ أصحابه، مشتغلًا بمنافعهم، كثيرَ المعارف، حَسَنَ الأخلاق، جالستُه كثيرًا. وله مشاركة في بعض الرياضيّ، ويُقرئ الطّبَّ والحساب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - مُحَمَّدُ بن عُمَر بن إبراهيم، أبو عبد الله ابن الذَّهَبِيِّ البَغْداديُّ التّاجِرُ الوَرّاق. [المتوفى: 627 هـ]
وُلِدَ سَنَة خمسٍ وأربعين. وسَمِعَ من أبي القاسم هِبَةَ الله الدَّقَّاق، وشُهْدَةَ، وكان صالحًا، مُنْقَبِضًا عن النّاس. يَسْكُن بمحلة الظَّفْرِيَّة. تُوُفّي في صفر في الثامن والعشرين منه. ونَسَخَ الكثيرَ بالأجرة. روى عنه ابن النّجّار " الغُرباء " للآجُرِّيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
500 - الحَسَنُ بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن المُفَرّج، سديدُ الدِّين أبو مُحَمَّد القَيْسرانيُّ ثمّ المِصْريّ المعروف بابن الذَّهبي. [المتوفى: 629 هـ]
كَانَ فاضلًا، شاعرًا، مليحَ الخطِّ. وجمعَ لنفسه مجموعًا هائلًا ذُكِر أنَّه يكون خمسين مجلّدًا. روى عنه الزَّكيّ المُنذريّ شعرًا. وتُوُفّي في صفر، ولَهُ ثمانون سَنَة. |