نتائج البحث عن (فاض) 50 نتيجة

(الفاضلة) النِّعْمَة الْعَظِيمَة (ج) فواضل وفواضل المَال غلَّة الأَرْض وألبان الْمَوَاشِي وأصوافها وأرباح التِّجَارَة
(الرفاض) الَّذِي يرْعَى رفوض الأَرْض وَهِي رفاضة وهم رفاضة
(الرفاض) من الشَّيْء مَا تحطم مِنْهُ فَتفرق

(الرفاض) الطّرق المتفرقة يَمِينا وَشمَالًا
(تفاضح) الرّجلَانِ كشف كل مِنْهُمَا عيب الآخر
(الفاضح) الْفِعْل الفاضح (فِي القانون) فعل مادي مخل بِالْحَيَاءِ
(الفضفاض) من الْمِيَاه الْكثير وَمن الرِّجَال الْكثير الْعَطاء وَمن الثِّيَاب الْوَاسِع وَيُقَال عَيْش فضفاض وَاسع و - من الأَرْض: الَّتِي علاها المَاء من كَثْرَة الْمَطَر
(الفضفاضة) سَحَابَة فضفاضة كَثِيرَة المَاء
(فاضله) مفاضلة وفضالا غالبه فِي الْفضل وَبَين الشَّيْئَيْنِ وازن بَينهمَا ليحكم بِفضل أَحدهمَا على الآخر
(تفاضل) الْقَوْم تنافسوا فِي الْفضل وَادّعى كل فريق الْفضل على الآخر
(الْفَاضِل) الْبَاقِي زَائِدا على الْحَاجة وَمن الرِّجَال المتصف بالفضيلة
(فاض)المَاء فيضا وفيوضا وفيضانا كثر حَتَّى سَالَ فَهُوَ فائض وفياض وَيُقَال فاض النَّهر وفاض السَّيْل والإناء امْتَلَأَ حَتَّى طفح وعينه سَالَ دمعها وَالشَّيْء كثر يُقَال فاض الْخَيْر وَالْخَبَر ذاع وانتشر وصدره بالسر فيضا باح بِهِ وَلم يطق كتمه وَعَلِيهِ الدرْع اتسعت
(أَفَاضَ) الْحجَّاج من عَرَفَات إِلَى منى انصرفوا إِلَيْهَا بعد انْقِضَاء الْموقف وَالْقَوْم فِي الحَدِيث توسعوا فِيهِ وبالشيء دفع بِهِ ورماه وَأَصْحَاب الميسر القداح ضربوا بهَا وَيُقَال أفاضوا بهَا وَعَلَيْهَا وَالله الْخَيْر كثره والإناء ملأَهُ حَتَّى فاض وَالْمَاء على جسده صبه عَلَيْهِ ودمعه سكبه وَيُقَال أفاضت الْعين الدمع
(استفاض) الْخَبَر انْتَشَر وَالْقَوْم فِي الحَدِيث توسعوا والوادي شَجرا امْتَلَأَ
(الْإِفَاضَة) انصراف الْحجَّاج عَن الْموقف فِي عَرَفَة وَطواف الْإِفَاضَة طواف يَوْم النَّحْر ينْصَرف الْحَاج من منى إِلَى مَكَّة فيطوف وَيعود
(المفاض) يُقَال حَدِيث مفاض ومفاض فِيهِ مذاع منتشر وَدرع مفاضة وَاسِعَة لينَة
(المنفاض) ثوب أَو كسَاء يَقع عَلَيْهِ النفض
(النفاض) رعدة الْحمى

(النفاض) الجدب وَمَا يسْقط من المنفوض وَمَا يبْقى فِي الْفَم من السِّوَاك وَنَحْوه فيلفظ

(النفاض) يُقَال مَا عَلَيْهِ نفاض شَيْء من ثِيَاب (ج) نفض
(الأوفاض) الضِّعَاف من النَّاس الْفُقَرَاء الَّذين لَا دفاع بهم
(الميفاض)المسرعة يُقَال نعَامَة ميفاض وناقة ميفاض
(الوفاض) الْمَكَان يمسك المَاء والجلدة تُوضَع تَحت الرَّحَى (ج) وفض
  • الفاضلة
الفاضلة:[في الانكليزية] End of verse or a rhyme [ في الفرنسية] Fin d'un verset ou d'un bout rime هي الفاصلة عند البعض وقد عرفت.
الانخفاض:[في الانكليزية] Depression [ في الفرنسية] Depression بالفاء عند أهل الهيئة هو مقابل الاستعلاء كما سيجيء.
فاضِجَةُ:
بالضاد المعجمة، والجيم، كذا ضبطه أبو الفتح وقال: هي أرض في جبال ضرية، بينها وبين ضرية تسعة أميال، قال: وقيل بالحاء، وهو أيضا أطم لبني النضير بالمدينة.
فَاضِحٌ:
موضع قرب مكة عند أبي قبيس كان الناس يخرجون إليه لحاجاتهم، سمّي بذلك لأن بني جرهم وبني قطوراء تحاربوا عنده فافتضحت قطوراء يومئذ وقتل رئيسهم السميدع فسمي بذلك، وقال ابن الكلبي: إنما سمي فاضحا لأن جرهما والعماليق التقوا به فهزمت العماليق وقتلوا به فقال الناس افتضحوا به فسمي بذلك، وهو عند سوق الرقيق إلى أسفل من ذلك. وفاضح: واد بالشريف شريف بني نمير بنجد، قال الشاعر:
فإن لا تكن سيفا فإن هراوة ... مقطّطة عجراء من طلح فاضح
قال ذلك رجل رأى قومه وقد جمعوا سلاحا فقالوا له: أين سيفك؟ فقال: هذا، وأشار إلى عصاه، وقال نصر: فاضح جبل قرب رئم وهو واد قرب المدينة.
فَاضِلَة
من (ف ض ل) مؤنث فَاضِل بمعنى النعمة العظيمة.
فَاضِل
من (ف ض ل) المتصف بالفضيلة، والباقي الزائد عن الحاجة.
فَاضَّا
صورة كتابية صوتية من فِضَّة بمعنى فلز أبيض من الجواهر النفيسة التي تستخدم في سك النقود.
فاضَ الماء يَفيضُ فَيْضاً وفُيوضاً، بالضم والكسر، وفَيْضُوضَةً وفَيَضاناً: كثُرَ حتى سالَ كالوادي،وـ صَدْرُهُ بالسِّرِّ: باحَ،وـ الرجُلُ فَيْضاً وفُيوضاً: مات،وـ نَفْسُهُ: خَرَجَتْ رُوحُهُ،وـ الخَبَرُ: شاعَ،وـ الشيءُ: كَثُرَ. وفَيَّاضٌ، ككَتَّانٍ: فَرَسٌ لبَنِي جَعْدٍ. وشاذُّ بن فَيَّاضٍ: محدِّثٌ. واشْتَرَى طَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بئْراً، فَتَصَدَّقَ بها، ونَحَرَ جزوراً، فأطْعَمَهَا، فقال له، صلى الله عليه وسلم: أنْتَ الفَيَّاضُ، فَلُقِّبَ به.والفَيْضُ: المَوْتُ، ونيل مصر، ونَهْرُ البَصْرَةِ، والكثيرُ الجَرْيِ من الخَيْلِ، وفَرَسٌ لبني ضُبَيْعَةَ بنِ نِزارٍ، وأخرى لِعُتْبَةَ بنِ أبي سُفْيَانَ.وأمْرُهُمْ فَيْضيضَى بينهم، وفَيْضُوضَى، ويُمَدَّانِ،وفَيوضَى، بالفتح، أي: فَوْضَى.وأرْضٌ ذاتُ فُيوضٍ: فيها مياهٌ تَفيضُ.وأفاضَ الماءَ على نَفْسِهِ: أفْرَغَهُ،وـ الناسُ من عَرَفاتٍ: دَفَعُوا، أو رَجَعوا وتَفَرَّقُوا، أو أسرعوا منها إلى مكانٍ آخَرَ،وكلُّ دَفْعَةٍ: إفاضَةٌ،وـ في الحديثِ: انْدَفَعُوا، وحديثٌ مُفاضٌ فيه،وـ الإِناءَ: مَلأَهُ حتى فاضَ،وـ القِدَاح،وـ بها: ضَرَبَ بها،وـ البعيرُ: دَفَعَ جِرَّتَهُ من كِرْشِهِ.والمُفاضَةُ من الدُّرُوعِ: الواسِعَةُ،وـ من النِّساء: الضَّخْمَةُ البَطْنِ.وكان النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، مُفَاضَ البَطْنِ، أي: مُسْتَوِيَ البَطْنِ مع الصَّدْرِ.واسْتَفَاضَ: سألَ إفاضَةَ الماء،وـ الوادي شَجَراً: اتَّسَعَ وكَثُرَ شَجَرُهُ،وـ الخَبَرُ: انْتَشَرَ، فهو مُسْتَفِيضٌ ومُسْتَفَاضٌ فيه، ولا تَقُلْ: مُسْتَفاضٌ، أو لُغَيَّةٌ. ومحمدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ المُسْتَفَاضِ: محدِّثٌ.
الفاضلة: هِيَ المزية المتعدية وَجَمعهَا الْفَضَائِل وستعرفها فِي الْفَضَائِل إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
فَاضل: النامي مير غُلَام عَليّ بلكرامي المتخلص ب (الْحر، آزاد) سلمه الله تَعَالَى الَّذِي استخلصه لَهُ أَنا أخلاصا خَالِصا لله وَبِنَاء على طلب ملحاح من بعض الأحباب كتب شرحا غَرِيبا لهَذِهِ الْقطعَة. وَفِي شرح الْبَيْت السالف كتب يَقُول: المُرَاد بِالِاخْتِيَارِ مَذْهَب الْقَدَرِيَّة الَّذِي يَقُول بقدرة العَبْد المستقلة وَيَقُول بِأَن العَبْد هُوَ الَّذِي يخلق أَفعاله، وَأَن المُرَاد من (بَين بَين) مَذْهَب أهل الْحق أَي أَن صُدُور أَفعَال الْعباد مربوطة بقدرة الْحق وقدرة العَبْد وَالْحق هُوَ الْخَالِق وَالْعَبْد هُوَ المكتسب.
وَحَاصِل: الْمَعْنى فِي الْإِشَارَة الأولى موجه إِلَى كامكار خَان وَالثَّانيَِة إِلَى صبية السَّيِّد مظفر وَزِير السُّلْطَان أَبُو الْحسن وَالِي حيدرآباد الَّتِي تزوجت من الخان الْمَذْكُور بعد فتح حيدرآباد، بِمَعْنى أَن الخان الْمَذْكُور وجد نَفسه من دون أَي اخْتِيَار فِي تحركه وَقد اخْتَار مَذْهَب الجبرية مُسْتَندا ليمهد لعذره والعروس وَمن أجل الْمُطَالبَة بِحَقِّهَا ومواجهة حجَّة الْخصم ذهبت إِلَى مَذْهَب الْقَدَرِيَّة لتقول إِن لَهَا الْقُدْرَة المستقلة فِي اخْتِيَار أفعالها وَإِذا كَانَ لَك الْقُدْرَة وَالْقُوَّة فابداء الْعَمَل. وَقد بقيت هَذِه الْخطْبَة فِي الأوساط يَعْنِي كَلَام الْعَرُوس عَن اخْتِيَارهَا وَمَا تَقوله عَن قدرتها واستقلالها وَلم تصل دَرَجَة الثُّبُوت وَلم تصل إِلَى المحصلة الْمَقْصُودَة لَكِنَّهَا جَاءَت مُطَابقَة لمَذْهَب أهل السّنة لِأَن أَو (بَين بَين) أبقى نصف الْفِعْل بِمَعْنى أَن الخان العالي الشَّأْن قد صرف قوته وَقدرته فِي الرِّبْح وَالْحَرب وَلكنه لم يحدد الْفَاعِل الْحَقِيقِيّ لِلْخلقِ والإيجاد.
الإفاضة: الدفع بكثرة. وقال الزمخشري. رحمه الله: أصلها الصب ثم استعيرت للدفع في السير ونحوه.
أَفَاضَ القولَالجذر: ف ي ض

مثال: أَفَاضَ القولَ ليؤكد فكرتهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل بنفسه، وهو متعدٍّ بحرف الجر. المعنى: توسَّع فيه وأطنب

الصواب والرتبة: -أَفَاضَ في القولِ ليؤكد فكرته [فصيحة]-أَفَاضَ القولَ ليؤكد فكرته [صحيحة] التعليق: جاء في القاموس: أفاضَ الإناءَ: ملأه حتى فاض؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض؛ بناء على المجاز، وذلك لقرب الصِّلة بين المعنى الحسِّي والمعنى المجرَّد.
إِنْتِفاضةالجذر: ن ف ض

مثال: بَدَأَت إِنْتِفَاضَة الأقصى منذ شهورالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة: -بَدَأت انْتِفاضة الأقصى منذ شهور [فصيحة] التعليق: الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا تكتب، وتنطق في بداية الكلام وتسقط أثناءه. وكلمة «انتفاضة» مصدر «انتفض»؛ لذا فهمزتها همزة وصل.
انْتِفَاضاتالجذر: ن ف ض

مثال: انْتِفَاضات الشعوبالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة: -انْتِفاضات الشعوب [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.
مُسْتَفَاضالجذر: ف ي ض

مثال: حديث مستفاضالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم المفعول.

الصواب والرتبة: -حديث مُسْتَفاض [فصيحة]-حديث مُسْتَفاضٌ فيه [فصيحة]-حديث مُسْتَفِيض [فصيحة] التعليق: ورد الفعل «استفاض» في المعاجم لازمًا؛ وبذا يكون الوصف منه بصيغة اسم الفاعل، ويمكن تصويب المثال المرفوض باعتباره اسم مفعول من الفعل المتعدي «استفاض» الذي ورد متعديًا بنفسه في بعض المعاجم القديمة، ففي المصباح: «ومنهم من يقول استفاض الناسُ الحديثَ»، ولكنه ذكر أن الحذاق أنكروا هذا الاستعمال، كما يمكن تصحيحه اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري إسقاط الجار والمجرور من الوصف المأخوذ من الفعل المتعدي بحرف، وذلك على الحذف والإيصال.
استفاضة الخبر: هو ذيوع الخبر وانتشارُه، وفي "رد المحتار"، عن الرحمتي: "أن تأتي من تلك البلدة التي رُئي فيها الهلال جماعاتٌ متعددون كل منهم يُخبر عن أهل تلك البلدة أنهم صاموا عن رؤيةٍ لا مجردِ الشيوع من غير علم بمن أشاعه كما قد تشيع أخبارٌ يتحدث بها سائرُ أهل البلدة ولا يُعلم من أشاعها".
الإفاضة من عرفات: هو الدفع والرجوع منها إلى المزدلفة بكثرة على هَينتهم ومنه طوافُ الإفاضة وكلُّ دفعة إفاضة.
آداب الفاضل شمس الدين
محمد بن أشرف الحسيني، السمرقندي، الحكيم، المحقق، صاحب (الصحائف والقسطاس).
المتوفى: في حدود سنة ستمائة.
وهي: أشهر كتب الفن.
ألفها: لنجم الدين عبد الرحمن.
جعلها على ثلاثة فصول:
الأول: في التعريفات.
والثاني: في ترتيب البحث.
والثالث في المسائل التي اخترعها.
وأول هذه الرسالة (المنة لواهب العقل... الخ).
وعليها شروح أشهرها:
شرح: المحقق، كمال الدين: مسعود الشرواني، ويقال له: (الرومي)، تلميذ شاه فتح الله.
وهما من رجال: القرن التاسع.
وهو شرح لطيف ممزوج بالمتن ممتاز عنه بالخط فوقه.
وعلى هذا الشرح حواشي وتعليقات، أجلها:
حاشية: العلامة، جلال الدين: محمد بن أسعد الصديقي، الدواني.
المتوفى: سنة ثمان وتسعمائة.
وأول هذه الحاشية: (قال المصنف المنة لواهب العقل عدل عما هو المشهور... الخ).
كتب إلى أوائل الفصل الثاني.
وأعظمها حاشية: الفاضل، عماد الدين: يحيى بن أحمد الكاشي. وهو من رجال القرن العاشر، كتبها تماما.
أولها قوله (المنة علينا... الخ).
سلك طريقة العمل بالحديث... الخ.
ويقال لها: (الحاشية السوداء).
لغموض مباحثها، ودقة معانيها.
وأفيدها: حاشية، مولانا: أحمد، الشهير: بديكقوز، من علماء الدولة الفاتحية العثمانية.
كتبها تماما بقال، أقول.
وأول هذه الحاشية: (إن أحسن ما يستعان به في الأمور الحسان... الخ).
وأدقها حاشية: المحقق، عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرايني.
المتوفى: بسمرقند، سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة.
ومن الحواشي: على شرح كمال الدين مسعود:
حاشية: عبد الرحيم الشرواني.
وحاشية: محمد النخجواني.
وحاشية: ابن آدم.
وحاشية: أمير حسن الرومي.
أولها: (أحسن ما يفتتح به الأمور الحسان... الخ).
وحاشية: علاء الدين: علي بن محمد، المعروف: بمصنفك.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وثمانمائة.
كتبها: سنة 826.
وحاشية العالم: عبد المؤمن البرزريني، المعروف: بنهاري زاده.
المتوفى: سنة 860.
ومن التعليقات المعلقة على الشرح، وحاشية العماد:
تعليقة: شجاع الدين: إلياس الرومي، المعروف: بخرضمة شجاع.
المتوفى: سنة تسع وعشرين وتسعمائة.
علقها على العماد.
ولولده: لطف الله، أيضا علقها عليه، حين قرأ على بعض العلماء.
وتعليقة: الشيخ: رمضان البهشتي، الرومي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وتسعمائة.
وتعليقة: الفاضل، شاه حسين.
علقها عليه أيضا، وناقش فيها مع الجلال كثيرا.
وهي تعليقة لطيفة.
ومن حواشي (شرح المسعود) :
حاشية: أبي الفتح السعيدي.
أولها (الآداب طريقة المتقربين إليك... الخ).
وحاشية: سنان الدين: يوسف الرومي، المعروف: بشاعر سنان.
أولها: (حمدا لمن منّ من فضله على من يشاء... الخ).
ومن شروح المتن أيضا:
شرح: الفاضل، علاء الدين، أبي العلاء: محمد بن أحمد البهشتي الأسفرايني، المعروف: بفخر خراسان.
المتوفى: 749.
سماه: (المآب، في شرح الآداب).
أوله: (الحمد لله المتوحد بوجوب الوجود... الخ).
وهو: شرح بالقول.
وشرح: العلامة الشاشي.
وهو: شرح ممزوج.
أوله: (نحمد الله العظيم حمدا يليق بذاته... الخ).
وشرح: قطب الدين: محمد الكيلاني.
وهو: شرح بقال أقول.
أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى سواء السبيل... الخ).
كتبه: 891.
وشرح: أبي حامد.
وهو: شرح مبسوط.
وشرح: عبد اللطيف بن عبد المؤمن بن إسحاق.
سماه: (كشف الأبكار، في علم الأفكار).
وشرح: برهان الدين: إبراهيم بن يوسف البلغاري.
وهو: شرح بقال أقول.
أوله: (الحمد لله ذي الإنعام... الخ).
ومن الكتب المختصرة فيه غاية الاختصار:
آراء المدينة الفاضلة
لأبي نصر: محمد الفارابي.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
ذكره في: موضوعات العلوم.
علم أفضل القرآن، وفاضله
ذكره: أبو الخير.
من فروع علم التفسير.
ونقل فيه: مذاهب الأئمة، كما في (الإتقان).

وتعليقة: العالم، الفاضل، مصلح الدين: محمد اللاري.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

وتعليقة: العالم، الفاضل، مصلح الدين: محمد اللاري.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وتسعمائة.
وهي إلى: آخر الزهراوين، مشحونة بالمباحث الدقيقة.

شرح: الفاضل، العلامة، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

شرح: الفاضل، العلامة، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة.
وهو شرح دقيق، ممزوج، لطيف.
أوله: (حمدا لك اللهم... الخ).
ذكر في آخره: أنه حرره في يوم واحد.
وعلى هذا الشرح حواش أيضا، أدقها وألطفها:
حاشية:
الفاضل، الشهير: بقول: أحمد بن محمد بن خضر.
أولها: (حمدا لك اللهم... الخ).
وعلى هذه الحاشية تعليقات، توجد في الهوامش، ومنها:
(الفرائد السنية، في حل الفوائد الفنارية).
لأبي بكر بن عبد الوهاب الحلبي.
جعله ممزوجا (كالخسروية).
أوله: (إن أبدع ما حاكته الأقلام... الخ).
ومن الحواشي على (شرح الفناري) :
حاشية:
برهان الدين، أبي كمال الدين.
المسماة: (بالفوائد البرهانية).
أولها: (الحمد لله الذي زين الأذهان... الخ).
وهي: حاشية سهلة بالنسبة إلى ما قبلها.
ومن الشروح:

بحث الفاضل التاشكندي، والمولى أبي السعود

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث الفاضل التاشكندي، والمولى أبي السعود
في الاستعارة التمثيلية.
في قوله: - سبحانه وتعالى - (أولئك على هدى من ربهم).
فرجع التاشكندي جانب السعد، وكان المولى أبو السعود قد اختار مسلك السيد في تفسيره، بعد تنقيح كلام الطرفين وتهذيبه، فامتدت المباحثة بينهما إلى خمس ساعات، واتفقوا على أنه أعظم بحث في السعدين الفاضلين.

علم أفضل القرآن وفاضله

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم أفضل القرآن وفاضله
ذكره أبو الخير من فروع علم التفسير ونقل فيه مذاهب الأئمة الأعلام كما في: الإتقان.

علم معرفة أفضل القرآن وفاضله

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة أفضل القرآن وفاضله
اتفق العلماء على إن جميع سور القرآن وآياته متساوية في الفضيلة من حيث إنها كلام الله تعالى منزلة على رسوله صلى الله عليه وسلم لهداية أمته لكنهم اختلفوا في أن بعضها أفضل من بعض أم لا؟
ومن القائلين بالأول: إسحاق بن راهويه وأبو بكر بن العربي والغزالي والقرطبي وعز الدين بن عبد السلام وغيرهم.
ومن القائلين بالثاني: الإمام أبو الحسن الأشعري والقاضي أبو بكر الباقلاني وأبو حيان وروي المنع عن مالك وقال ابن عبد البر: السكوت في هذه المسئلة أفضل من الكلام فيها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت