معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَلَمْيَةُ:
بفتح أوّله وثانيه، وسكون الميم، وياء مثناة من تحت خفيفة، كذا جاء به المتنبي في قوله: تراها في سلمية مسبطرّا قيل: سلمية قرب المؤتفكة، فيقال: إنه لما نزل بأهل المؤتفكة ما نزل من العذاب رحم الله منهم مائة نفس فنجاهم فانتزحوا إلى سلمية فعمروها وسكنوها فسميت سلم مائة ثمّ حرف الناس اسمها فقالوا سلمية، ثم إن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس اتخذها منزلا وبنى هو وولده فيها الأبنية ونزلوها، وبها المحاريب السبعة يقال تحتها قبور التابعين، وفي طريقها إلى حمص قبر النعمان بن بشير: وهي بليدة في ناحية البرّيّة من أعمال حماة بينهما مسيرة يومين، وكانت تعدّ من أعمال حمص، ولا يعرفها أهل الشام إلّا بسلميّة، قال بطليموس: مدينة سلمية طولها ثمان وستون درجة وعشرون دقيقة، وعرضها سبع وثلاثون درجة وخمس دقائق، طالعها خمس وعشرون درجة من السرطان من الإقليم الرابع، ولها شركة في الأسد مع القلب، ولها شركة في الدّبّ الأصغر. ولها شركة تحت ثلاث عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الحمل، عاقبتها مثلها من الميزان، وفي زيج أبي عون: طولها اثنتان وستون درجة وخمس وأربعون دقيقة، وعرضها ثلاث وثلاثون درجة ونصف، وأهل الشام يقولون سلميّة، بفتح أوّله وثانيه وكسر الميم وياء النسبة، قال ابن طاهر: سلمية بين حماة ورفنيّة، ينسب إليها أبو ثور هاشم ابن ناجية السلمي، سمع أبا مخلد عطاء بن مسلم الخفّاف الحلبي، روى عنه أبو بكر الباغندي وأبو عروبة الحرّاني، وعبد الوهاب السلمي، روى عن إسماعيل ابن عباس، وروى عنه حجل بن الحارث، وأيوب ابن سلمان السلمي القرشي كان إمام مسجدها، يروي عن حماد بن سلمة، روى عنه الحسين بن إسحاق التّستري، ومحمد بن تمّام بن صالح أبو بكر الحرّاني ثمّ الحمصي ثمّ السلماني من أهل سلمية، كذا نسبه الحافظ أبو القاسم، حدث بدمشق عن محمد بن مصفى الحمصي والمسيّب بن واضح وعمرو بن عثمان وعبد الوهاب بن الضحاك العرضي وغيرهم، روى عنه محمد ابن سليمان بن يوسف الربعي وأبو علي بن أبي الزمزام والفضل بن جعفر وجماعة أخرى كثيرة، توفي ليلة الجمعة النصف من رجب سنة 313، وعبد الله بن عبيد بن يحيى أبو العبّاس بن أبي حرب السلماني من أهل سلمية، قال الحافظ: قدم دمشق وحدث بها عن أبي علقمة نصر بن خريد بن جنازة الكناني الحمصي وأبي ضبارة عبد العزيز بن وحيد بن عبد العزيز بن حليم البهراني، روى عنه الحسن بن حبيب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّلَمِيّةُ والبِرْشامُ:
سهلان في طرف اليمامة، عن الحفصي. |
|
سُلْمية
من (س ل م) مؤنث سُلْمي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سِلْمِيَّة
من (س ل م) مؤنث سِلْمِيّ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَلَمِيَّة
من (س ل م) مؤنث سَلَمِيّ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6930- رقية بنت كعب الأسلمية
رقية بنت كعب الأسلمية قيل: لها صحبة. روى سفيان بن حمزة، عن أشياخه عنها. قاله الأمير أبو نصر بن ماكولا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7483- أم سنان الأسلمية
ب د ع: أم سنان الأسلمية روى عنها ابن عباس، وابنتها ثبيتة بنت حنظلة. 3822 روى أبو سنان يزيد بن حريث، عن ثبيتة بنت حنظلة، عن أمها أم سنان الأسلمية، وكانت من المبايعات، قالت: جئت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، إني جئتك على حياء، وما جئت حتى ألجئت من الحاجة، فقال: " لو استغنيت لكان خيرا لك ". ومن حديثها، أنها قالت: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعته على الإسلام، فنظر إلى يدي فقال: " ما على إحداكن أن تغير أظفارها ". أخرجها الثلاثة. ثبيتة: بالثاء المثلثة المضمومة، والباء الموحدة المفتوحة، والياء تحتها نقطتان، والتاء فوقها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7485- أم سنبلة الأسلمية
ب د ع: أم سنبلة الأسلمية تعد في أهل المدينة. 3824 روى زيد بن الحباب، عن عمرو بن قيظي بن شداد بن أسيد المدني، عن سليمان، وزرعة، ومحمد ابني الحصين بن سياه بن سوار، عن أم سنبلة، وهي جدتهم، قالت: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهدية، فأبى نساء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يأخذنها وقلن: إنا لا نأخذ هدية. فجاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " خذوا هدية أم سنبلة، فهي أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتها ". وأعطاها وادي كذا وكذا، فاشتراه عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب منهم، وأعطاهم ذودا. قال عمرو بن قيظي: فرأيت بعضا. 3825 وقد روى سليمان بن بلال، وعبد العزيز بن أبي حازم، وغيرهما، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الله بن نيار بن مكرم الأسلمي، عن عروة، عن عائشة، قالت: " أهدت أم سنبلة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر نحوه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7577- أم الكرام السلمية
ب: أم الكرام السلمية روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في كراهة التحلي بالذهب للنساء. روى عنها الحكم بن جحل. ليس إسناد حديثها بالقوي، وقد ثبتت الرخصة في ذلك للنساء. أخرجها أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7602- أم مطاع الأسلمية
ب د ع: أم مطاع الأسلمية مدنية. حديثها عند عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عنها: أنها شهدت خيبر مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسهم لها سهم رجل. أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: شهودها خيبر صحيح، وفي سهم الرجل نظر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ، وأخرج من وجهين واهيين إلى المبارك بن فضالة، عن الحسن- أنّ آمنة بنت خلف الأسلمية جاءت إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم لما أصابت الفاحشة، فقالت: يا رسول اللَّه، إني امرأة محصنة، وزوجي غائب، وإني أصبت الفاحشة فطهرني ... وذكر قصة طويلة، ودعا كثيرا لها حين رجمت نحوا من ورقتين، كذا في الأصل.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخت أبي الأعور السلمي.
تزوجها الحارث بن طلحة، فقتل يوم أحد كافرا، فتزوّجها عبد اللَّه بن عمر، فولدت له ولديه: عبد اللَّه، وصفية وغيرهما، وعاشت بعده. ذكر ذلك الزبير بن بكار. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى سفيان بن حمزة عن أشياخه عنها. قيل: لها صحبة، ذكرها أبو نصر بن ماكولا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ثبت ذكرها في «الصّحيحين» ، وفي «الموطّأ» أنها ولدت بعد وفاة زوجها فانقضت عدّتها. قال ابن عبد البرّ روى عنها فقهاء المدينة وفقهاء الكوفة، والقصة مطولة بألفاظ مختلفة، منها في الموطأ من طريق عبد ربه بن سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال:
سئل عبد اللَّه بن عباس وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجها؟ فقال ابن عباس: آخر الأجلين وقال أبو هريرة: إذا ولدت فقد حلت، فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فسألها عن ذلك، فقالت أم سلمة: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان أحدهما شاب، والآخر كهل، فخطبت إلى الشاب، فقال الشّيخ: لم تحلى بعد، وكان أهلها غيبا ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها، فجاءت إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: «قد حللت فانكحي من شئت» . وأخرجه ابن مندة، من طريق يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أبي سلمة، قال: كنت مع ابن عباس وأبي هريرة فاختلفا في المتوفى عنها زوجها ... فذكر الحديث. وأخرجه ابن مندة من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن سبيعة بنت الحارث، قالت: توفي زوجي سعد بن خولة، وهو مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في حجة الوداع، فقال لي أبو السنابل بن بعكك: لعلك تريدين أن تتزوّجي. فأتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: «قد حللت فانكحي» . وأخرجه ابن مندة من طريق الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، وزيادة زينب بنت أبي سلمة فيه شاذّة. وأخرجها البخاريّ من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن كتاب ابن شهاب، وأخرجه تعليقا، ووصله مسلم وأبو داود، والنّسائيّ، من طريق يونس، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه- أن أباه كتب إلى عمر بن عبد اللَّه بن الأرقم يأمره أن يدخل على سبيعة، فكتب يخبر أنّ سبيعة أخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة ... فذكر الحديث. وقد تقدم لها ذكر في ترجمة سعد بن خولة، وفي ترجمة أبي السّنابل. ويروي عن سبيعة أيضا عبد اللَّه بن عمر على خلف فيه، وزفر بن أوس بن الحدثان، وعمر بن عبد اللَّه ابن الأرقم، ومسروق بن الأجدع، وعمرو بن عتبة بن فرقد، وآخرون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
التي روى عنها ابن عمر، ذكرها العقيلي، وقال: هي غير بنت الحارث زوج سعد بن خولة. وردّه ابن عبد البر، فقال: لا يصح ذلك عندي.
قلت: وأخرج حديث ابن عمر المذكور ابن مندة في ترجمة سبيعة بنت الحارث، وهو في مسند يحيى الحماني، عن الدّراوردي، عن أسامة بن زيد، عن عبد اللَّه بن عكرمة، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه، عن سبيعة الأسلمية- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنّه لن يموت بها أحد إلّا كنت له شفيعا يوم القيامة» «3» . وانتصر ابن فتحون للعقيليّ، فقال: ذكر الفاكهي أنّ سبيعة بنت الحارث أوّل امرأة أسلمت بعد صلح الحديبيّة إثر العقد وطى الكتاب ولم تخف، فنزلت آية الامتحان، فامتحنها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وردّ على زوجها مهر مثلها وتزوّجها عمر. قال ابن فتحون: فابن عمر إنما يروي عن سبيعة- يعني امرأة أبيه- قال: ويؤيد ذلك أن هبة اللَّه في الناسخ والمنسوخ ذكر أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم لما انصرف من الحديبيّة لحقت به سبيعة بنت الحارث امرأة من قريش، فبان أنها غير الأسلمية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يقال لها صحبة، ذكرها ابن حبّان ثم المستغفري، وقيل هي أم الدرداء الكبرى وليست هي انتهى.
والمعروف في أم الدرداء الكبرى أن اسمها خيرة كما تقدم في حرف الخاء المعجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن ماكولا أن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم تزوج بها فماتت قبل الدخول، كذا في «التّجريد» ، وقد ذكرها ابن أبي خيثمة (وابن أبي عبدة) «1» ، وسمّي جدّها الصّلت.
وقال عبد القاهر بن السّريّ: اسمها سنا- يعني بغير واو. وقال قتادة: اسمها أسماء، وقد تقدم جميع ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكرها مطيّن في الصّحابة،
وأخرج من طريق محمد بن عمر بن صالح، عن أبي سنان يزيد بن حريث، عن ثبيتة، بمثلثة وموحدة ثم مثناة مصغّرة، بنت حنظلة، عن أمها أم سنان الأسلميّة من المبايعات، قالت: جئت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقلت: يا رسول اللَّه، إني جئتك وما جئت حتى ألجأت من الحاجة. فقال: «لو استعففت لكان خيرا لك» «4» . وقال أبو عمر: أم سنان الأسلمية قالت: أتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فبايعته على الإسلام، فنظر إلى يدي، فقال: «ما على إحداكنّ أن تغيّر أظفارها» . قالت: وكنا نخرج مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، إلى الجمعة والعيدين. روت عنها ثبيتة بنت حنظلة. قلت: والحديث الّذي أخرجه الخطيب في المؤتلف من طريق يحيى بن العلاء القاضي عن صالح بن حريث بن يزيد عن [ ... ] سمعت ثبيتة به أخرجه ابن سعد عن الواقديّ، عن عمر بن صالح الحوطي، عن حريث بن يزيد الأسلميّ، عن ثبيتة بنت حنظلة، عن أمها أم سنان. وأخرج أيضا في ترجمة صفية بنت حيي، من طريق ثبيتة بنت حنظلة، عن أمها، عن أم سنان الأسلمية، قالت: كنت فيمن حضر عرس صفية فمشطناها وعطرناها، وكانت من أضوإ ما يكون من النساء، فأعرس بها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فسألناها، فذكرت أنه سر بها، ولم ينم تلك الليلة، لم يزل يتحدث معها وأصبح فأولم عليها. وعن الواقديّ عن عبد اللَّه بن أبي يحيى، عن ثبيتة، عن أمها، قالت: لما أراد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم الخروج إلى خيبر قلت: يا رسول اللَّه أخرج معك، أخرز السقاء، وأداوي الجرحى ... الحديث، وفيه: فإن لك صواحب قد أذنت لهنّ من قومك ومن غيرهم. قال: فكوني مع أم سلمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال ابن مندة: روت عنها عائشة. وقال ابن السكن: حديثها في أهل المدينة، ثم
أخرج من رواية أبي أويس، عن عبد الرّحمن بن حرملة، عن عبد اللَّه بن نيار الأسلميّ، عن عروة- سمعت عائشة تقول: أهدت أم سنبلة الأسلميّة لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لبنا، فدخلت عليه فلم تجده، فقلت لها: إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قد نهى أن نأكل ما تهديه الأعراب، فدخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأبو بكر، فقال: «يا أمّ سنبلة، ما هذا معك؟» قالت: لبن أهديته إليك. قال: «اسكبي يا أمّ سنبلة» ، فناولته رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فشرب، فقالت عائشة: يا رسول اللَّه، قد كنت حدثتنا أنك نهيت عن طعام الأعراب. فقال: «يا عائشة، ليسوا بأعراب، هم أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتهم، إذا دعوناهم أجابوا فليسوا بأعراب» «1» . وأخرجه ابن مندة، من رواية سليمان بن بلال، عن عبد الرّحمن، وقال في روايته: قال: «اسكبي وناولي أبا بكر» . ثم قال: «اسكبي وناولي عائشة» . ثم قال: «اسكبي وناولينيه» . فشرب، وقال: رواه محمد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن عروة، عن عائشة بمعناه. قلت: ووصل أبو نعيم رواية ابن إسحاق، من طريق محمد بن سلمة الحرّاني، عنه. وأخرجه ابن سعد عن عبد اللَّه بن جعفر، عن عبد الرّحمن بن حرملة مطوّلا. وأخرجه أحمد، من طريق الفضل بن فضالة، عن يحيى بن أيّوب المصري، عن عبد الرحمن بن حرملة بطوله. وأخرج النّسائيّ في كتاب «الكنى» ، والطّبرانيّ، وأبو عروبة، من طريق عمرو بن قيظي، عن سليمان بن محمد، وزرعة بن حصين بن سياه، عن أم سنبلة، حدّثتهم أنها أتت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بهدية، فأبى أزواجه أن يأخذنها، فجاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: «خذوها، فإن أمّ سنبلة من أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتها» . زاد الطّبرانيّ: وأعطاها وادي كذا وكذا [ ... ] فاشتراه عبد اللَّه منهم فأعطاهم ذودا. قال عمرو بن قيظي: فرأيت بعضها. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه مختصرا، قالت: أتيت النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بهدية لبن فقبلها «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: روت عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في كراهية التّحلّي بالذّهب للنّساء.
روى عنها الحكم بن حجل، ليس إسناد حديثها بالقويّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال الغنوية.
قال أبو عمر: أسلمت يوم الفتح، وبايعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، روت عنها أمّ خارجة امرأة زيد بن ثابت. قلت: وقد تقدم حديثها في ترجمة أم حارثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال أبو عمر: مدنية، حديثها عند عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عنها، قال: وروى عنها أنها شهدت خيبر مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأسهم لها كسهم رجل، وفي ذلك نظر، وشهودها خيبر صحيح. انتهى.
ولم يزد ابن مندة على قوله أم مطاع. روى حديثها عطاء بن أبي مروان، عن أبيه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هي الخنساء الشاعرة، وسنذكرها فِي باب الخاء، لأنه أغلب عَلَيْهِ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو الشريد بن رباح ابن ثعلبة بن عصيّة بْن خفاف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم. قدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مَعَ قومها من بني سليم فأسلمت معهم، فذكروا أن رَسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ يستنشدها فيعجبه شعرها، وكانت تنشده، وَهُوَ يقول: هيه يَا خناس، أَوْ يومي بيده. قَالُوا: وكانت الخنساء فِي أول أمرها تقول البيتين والثلاثة، حَتَّى قتل أخوها لأبيها وأمها معاوية بْن عَمْرو، قتله هاشم وزيد المريان، وصخر أخوها لأبيها، وَكَانَ أحبهما إليها، لأنه كَانَ حليمًا جوادًا محبوبًا فِي العشيرة، وَكَانَ غزا بني أسد فطعنه أَبُو ثور الأسدي، فمرض منها قريبًا من حول ثم مات، فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر، وأجادت، فمن قولها فِي صخر أخيها : أعيني جودا ولا تجمدا ... ألا تبكيان لصخر الندى ألا تبكيان الجريء الجميل ... ألا تبكيان الفتى السيدا طويل العماد عظيم الرماد... ساد عشيرته أمردا ومن قولها أَيْضًا فِي صخر أخيها: أشم أبلج يأتم الهداة به... كأنه علم فِي رأسه نار وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم يكن امرأة قط قبلها ولا بعدها أشعر منها، وقالوا: اسم الخنساء تماضر. ذكر الزُّبَيْر بْن بكار، عَنْ مُحَمَّد بْن الحسن المخزومي، عن عبد الرحمن ابن سلام: رباح. ابن سلام، وأسد الغابة: يقظة. الديوان: . في الديوان: طويل النجاد رفيع العماد. في الديوان () : «وإن صخرا لتأتم الهداة به» . والمثبت في الشعر والشعراء لابن قتيبة أيضا. ابن عَبْد اللَّهِ، عَنْ أبيه، عَنْ أبي وجزة، عَنْ أبيه، قَالَ : حضرت الخنساء بنت عَمْرو بْن الشريد السلمية حرب القادسية ومعها بنوها أربعة رجال، فقالت لهم من أول الليل: يَا بني، إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، وو الله الّذي لا إله إلّا هو إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة مَا خنت أباكم، ولا فضحت خالكم، ولا هجنت حسبكم، ولا غبرت نسبكم، وقد تعلمون مَا أعد اللَّه للمسلمين من الثواب الجزيل فِي حرب الكافرين. واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، يقول اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ : . فإذا أصبحتم غدًا إن شاء اللَّه سالمين فاغدوا إِلَى قتال عدوكم مستبصرين، وباللَّه عَلَى أعدائه مستنصرين، فإذا رأيتم الحرب قد شمرت عَنْ ساقها، واضطرمت لظى عَلَى سياقها ، وجللت نارًا عَلَى أوراقها، فتيمموا وطيسها، وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها تظفروا بالغنم والكرامة فِي دار الخلد والمقامة. فخرج بنوها قابلين لنصحها، عازمين عَلَى قولها فلما أضاء لهم الصبح باكروا مراكزهم وأنشأ أولهم يقول: يَا إخوتي إن العجوز الناصحة ... قد نصحتنا إذ دعتنا البارحه مقالة ذات بيان واضحة ... فباكروا الحرب الضروس الكالحه وإنما تلقون عند الصائحة... من آل ساسان الكلاب النابحه قد أيقنوا منكم بوقع الجائحة ... وأنتم بين حياة صالحه أو ميتة تورث غنما رابحه خزانة الأدب: - . أ: غيرت. أ: سباقها. أ: بمقالة. ليس في الإصابة. في الإصابة: الصابحة. الإصابة: كلابا نابحة. وتقدم فقاتل حَتَّى قتل (رحمه اللَّه) . ثم حمل الثاني، وهو يقول: إن العجوز ذات حزم وجلد ... والنظر الأوفق والرأي السدد وقد أمرتنا بالسداد والرشد ... نصيحة منها وبرا بالولد فباكروا الحرب حماة فِي العدد ... إما لفوز بارد عَلَى الكبد أَوْ ميتة تورثكم عز الأبد ... فِي جنة الفردوس والعيش الرغد فقاتل حَتَّى استشهد (رحمه اللَّه) ، ثم حمل الثالث، وهو يقول: والله لا نعصي العجوز حرفا ... قد أمرتنا حدبا وعطفا نصحًا وبرًا صادقًا ولطفًا ... فبادروا الحرب الضروس زحفا حَتَّى تلفوا آل كسرى لَفَّا ... أَوْ تكشفوهم عَنْ حماكم كشفا إنا نرى التقصير منكم ضعفًا ... والقتل فيكم نجدة وزلفى فقاتل حَتَّى استشهد رحمه اللَّه. ثم حمل الرابع وهو يقول: لست لخنساء ولا للأخرم ... ولا لعمر وذي السناء الأقدم إن لم أرد فِي الجيش جيش الأعجم ... ماض عَلَى الهول خضم خضرم إما لفوز عاجل ومغنم ... أَوْ لوفاة فِي السبيل الأكرم فقاتل حَتَّى قتل رضي اللَّه عنه وعن إخوته. فبلغها الخبر فقالت: الحمد للَّه الَّذِي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم فِي مستقر رحمته. وَكَانَ عُمَر بْن الْخَطَّابِ رضي اللَّه عنه يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة لكل واحد مائتي درهم حتى قبض رضى الله عنه. أ: ثم تقدم. ليس في أ. ى: حربا. أ: وعرفا. في الإصابة: ذي السعاء. ى: الحول. والمثبت في أ، والإصابة. أ: رحمة الله عليه وعلى أخويه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
امرأة عُثْمَان بْن مظعون، تكنى أم شريك، وهي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ فِي قول بعضهم، وكانت امرأة صالحة فاضلة، روى عنها سعد بن أبي وقاص، عن النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي التعوذ بكلمات اللَّه عند النزول فِي السفر. وروى عنها سَعِيد بْن المسيب، ومحمد بن يحيى ابن حبان، وعمر بْن عبد العزيز. وحديث سعد عنها من حديث سَعِيد بْن المسيب عنه، ومن حديث بسر بْن سَعِيد عنه- اختلف فيه ابْن عجلان، والحارث بْن يعقوب، وهي التي قالت لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إن فتح اللَّه عليك الطائف فأعطني حلي بادية ابنة غيلان بْن سلمة أَوْ حلي الفارعة ابنة عقيل، وكانت من أجل نساء ثقيف، فَقَالَ لَهَا رسول الله ﷺ: وإن كَانَ لم يؤذن لي فِي ثقيف يَا خولة؟ فذكرت ذلك لعمر، فأقبل إِلَى رَسُول الله ﷺ فقال: يا رَسُولَ اللَّهِ، أما أذن لك فِي ثقيف؟ قال: لا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وكانت امرأة سعد بْن خولة، فتوفي عنها بمكة، فَقَالَ لَهَا أَبُو السنابل بْن بعكك: إن أجلك أربعة أشهر وعشر، وقد كانت وضعت بعد وفاة زوجها بليال قيل : خمس وعشرون ليلة، وقيل: أقل من ذلك، فلما قَالَ لَهَا أَبُو السنابل ذلك أتت إِلَى النَّبِيّ ﷺ، فأخبرته، فَقَالَ لَهَا: قد حللت فانكحي من شئت وبعضهم يروي إذا أتاك من ترضين فتزوجي. روى عنها فقهاء أهل المدينة وفقهاء أهل الكوفة من التابعين حديثها هَذَا. وروى عنها عَبْد اللَّهِ بْن عُمَرَ أن رسول الله ﷺ قَالَ: من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنه لا يموت بها أحد إلا كنت له شفيعًا أَوْ شهيدًا يوم القيامة وزعم العقيلي أن سبيعة التي روى عنها عَبْد اللَّهِ بْن عُمَرَ هي غير الأولى، ولا يصحّ ذلك عندي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
تزوجها رسول الله ﷺ، فماتت قبل أن يدخل بها فِيمَا ذَكَرَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ حَفْصِ بْنِ النَّضْرِ، وَعَبْدِ الْقَاهِرِ بْنِ السَّرِيِّ السُّلَمِيَّيْنِ، قَالا: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَنَاءَ بِنْتَ أَسْمَاءَ بْنِ الصَّلْتِ السُّلَمِيَّةَ، فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا. وقال ابن إسحاق: سناء بنت أسماء بن الصلت السلمية تزوجها رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بها. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهدت خيبر مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فأسهم لَهَا سهم رجل فِيمَا رواه الْوَاقِدِيّ. باب اللام |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قالت : أتيت رَسُول اللَّهِ ﷺ فبايعته عَلَى الإسلام، فنظر إِلَى يدي، فَقَالَ: مَا عَلَى إحداكن أن تغير أظفارها وتعصب يديها ولو بسير. قالت: وكنا نخرج مَعَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسلم إِلَى الجمعة والعيدين. روت عنها ابنتها ثبيتة بنت حنظلة الأسلمية. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
تُعَدُّ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ بِهَدِيَّةٍ فَأَبَى أَزْوَاجُهُ أَنْ يَأْخُذْنَهَا، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقال: خذوها انظر صفحة . أ: نسيبة. فَإِنَّ أُمَّ سُنْبُلَةَ أَهْلُ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهَا. حَدِيثُهَا عِنْدَ سُلَيْمَانَ وَمُحَمَّدٍ وَزُرْعَةَ بَنِي حُصَيْنِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ جَدَّتِهِمْ أُمِّ سُنْبُلَةِ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ. وَأَمَّا ابْنُ السَّكَنِ فَذَكَرَ حَدِيثَهَا هَذَا بِأَكْثَرِ أَلْفَاظِهِ، وَجَعَلَهُ مِنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ سَهْلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قِرَاءَةً مِنْهُ عَلَيْنَا ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ السَّكَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقَدَّمِيُّ، قالا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عبد الله بن يار الأَسْلَمِيُّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ الأَسْلَمِيَّةُ إلى رسول الله ﷺ لَبَنًا، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَجِدْهُ، فَقُلْتُ لَهَا: أن رسول الله ﷺ قَدْ نَهَى أَنْ نَأْكُلَ طَعَامَ الأَعْرَابِ، فَدَخَلَ رسول الله ﷺ وأبو بَكْرٍ، فَقَالَ: يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ، مَا هَذَا مَعَكِ؟ قَالَتْ: لَبَنٌ أَهْدَيْتُهُ لَكَ. قَالَ: اسْكُبِي يَا أُمَّ سُنْبُلٍ، فَنَاوَلَتْهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَشَرِبَ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ كُنْتَ حَدَّثْتَنَا أَنَّكَ نُهِيتَ عَنْ طَعَامِ الأَعْرَابِ. فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ، هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ، إِذَا دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُونَا، فَلَيْسُوا بِأَعْرَابٍ. باب الشين |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روت عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي كراهة التحلي بالذهب للنساء. روى عنها الحكم بْن جحل. ليس إسناد حديثها بالقوي، وقد ثبتت الرخصة فِي ذلك للنساء. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال الغنوية، أسلمت يوم الفتح، وبايعت النَّبِيّ ﷺ، روت عنها أم خارجة امرأة زيد بْن ثابت أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ يومًا: يشرف عليكم من هَذَا الوادي رجل من أهل الجنة، فأشرف عليهم عَلِيّ بْن أَبِي طالب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مدنية، حديثها عند عطاء بْن أبي مروان، عَنْ أبيه، عنها روى عنها مولاها أنها شهدت خيبر مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فأسهم لَهَا سهم رجل وفي ذلك نظر، وشهودها خيبر صحيح. |
|
*سَلَمْية بلدة فى سوريا بمحافظة حماة، شرقى نهر العاصى.
ارتبط اسمها بنشأة الدعوة الفاطمية؛ فقد اتخذها العلويون مقرًّا لهم، تستروا فيه بعيدًا عن الخلفاء العباسيين؛ إذ كان الشيعة بعد زيارتهم قبر الحسين بكربلاء يُعرِّجون على سلمية لزيارة الأئمة من ولد إسماعيل الإمام. وكان أبو عبد الله الشيعى - المعروف بالقداح - أخطر الدعاة للفاطميين، وهو الذى نجح فى بث الدعوة الفاطمية فى المغرب، بعد أن انتقل إليه من سلمية. وفى عام (196هـ) انتقل مركز الدعوة الفاطمية من سلمية إلى سجلماسة، ويُنسَب إلى سلمية كثير من العلماء، منهم: أبو ثور هاشم بن ناجية السلمى، وعبد الوهاب السلمى، وأيوب بن سلمان السلمى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المغول يهزمون المماليك في موقعة سلمية بالشام.
699 ربيع الأول - 1299 م تحرك غازان متجها إلى بلاد الشام فقطع الفرات، وكانت الأخبار قد وصلت إلى السلطنة وتجهز العسكر من مصر ووصل إلى دمشق وتجهز عسكر دمشق، ووصلت الأخبار أن غازان قد وصل قريبا من حلب في جيش عظيم، حتى هرب كثير من أهل حلب وحماة إلى دمشق، ووصل العسكر المصري إلى دمشق، ثم خرج السلطان بالجيش من دمشق يوم الأحد سابع عشر ربيع الأول ولم يتخلف أحد من الجيوش، وخرج معهم خلق كثير من المتطوعة، فلما وصل السلطان إلى وادي الخزندار عند وادي سلمية قريبا من حمص، التقى مع التتر هناك يوم الأربعاء السابع والعشرين من ربيع الأول وتصادما، وقد كلت خيول السلطان وعساكره من السوق؛ والتحم القتال بين الفريقين، وحملت ميسرة المسلمين عليهم فكسرتهم أقبح كسرة، وقتلوا منهم جماعة كثيرة نحو خمسة آلاف أو أكثر ولم يقتل من المسلمين إلا اليسير، ثم حملت القلب أيضاً حملة هائلة وصدمت العدو أعظم صدمة، وثبت كل من الفريقين ثباتاً عظيماً ثم حصل تخاذل في عسكر الإسلام بعضهم في بعض - بلاء من الله تعالى - فانهزمت ميمنة السلطان بعد أن كان لاح لهم النصر فلا قوة إلا بالله، ولما انهزمت الميمنة انهزم أيضاً من كان وراء السناجق السلطانية من غير قتال، وألقى الله تعالى الهزيمة عليهم فانهزم جميع عساكر الإسلام بعد النصر؛ وساق السلطان في طائفة يسيرة من أمرائه ومدبري مملكته إلى نحو بعلبك وتركوا جميع الأثقال ملقاة؛ فبقيت العدد والسلاح والغنائم والأثقال ملأت تلك الأراضي حتى بقيت الرماح في الطرق كأنها القصب لا ينظر إليها أحد، ورمى الجند خوذهم عن رؤوسهم وجواشنهم وسلاحهم تخفيفاً عن الخيل لتنجيهم بأنفسهم، وقصدوا الجميع دمشق، وكان أكثر من وصل إلى دمشق من المنهزمين من طريق بعلبك، ولما بلغ أهل دمشق وغيرها كسرة السلطان عظم الضجيج والبكاء، وخرجت المخدرات حاسرات لا يعرفن أين يذهبن والأطفال بأيديهن، وصار كل واحد في شغل عن صاحبه إلى أن ورد عليهم الخبر أن ملك التتار قازان مسلم وأن غالب جيشه على ملة الإسلام، وأنهم لم يتبعوا المنهزمين، وبعد انفصال الوقعة لم يقتلوا أحداً ممن وجدوه، وإنما يأخذون سلاحه ومركوبه ويطلقونه، فسكن بذلك روع أهل دمشق قليلاً، ثم صار من وصل إلى دمشق أخذ أهله وحواصله بحيث الإمكان وتوجه إلى جهة مصر، وبقي من بقي بدمشق في خمدة وحيرة لا يدرون ما عاقبة أمرهم؛ فطائفة تغلب عليهم الخوف، وطائفة يترجون حقن الدماء، وطائفة يترجون أكثر من ذلك من عدل وحسن سيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - جَهْمَةُ بِنْتُ هبة اللَّه بْن عَلِيّ بْن حَيْدرة السُّلَمِيّة الدّمشقيّة، أُمّ الخير. [المتوفى: 643 هـ]
روت عن أبي الحسين أحمد ابن الموازيني، وتوفيت في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - حرمية بِنْت تمام بْن إِسْمَاعِيل بْن تمام، أم مُحَمَّد السُّلَميّة، الدّمشقيّة. [المتوفى: 691 هـ]-[727]-
امْرَأَة صالحة عابدة، ذات أوراد وخير وُلِدت فِي حدود الستَمائة وعُمِّرت دهرًا، وروت بالإجازة عن: عين الشمس الثقفية وجماعة، سمع منها: البرزاليّ وابن سيّد النّاس والشيخ كمال الدِّين ابن الزَّمْلِكانيّ وجماعة. تُوُفيّت في شوال. |
|
*سَلَمْية بلدة فى سوريا بمحافظة حماة، شرقى نهر العاصى.
ارتبط اسمها بنشأة الدعوة الفاطمية؛ فقد اتخذها العلويون مقرًّا لهم، تستروا فيه بعيدًا عن الخلفاء العباسيين؛ إذ كان الشيعة بعد زيارتهم قبر الحسين بكربلاء يُعرِّجون على سلمية لزيارة الأئمة من ولد إسماعيل الإمام. وكان أبو عبد الله الشيعى - المعروف بالقداح - أخطر الدعاة للفاطميين، وهو الذى نجح فى بث الدعوة الفاطمية فى المغرب، بعد أن انتقل إليه من سلمية. وفى عام (196هـ) انتقل مركز الدعوة الفاطمية من سلمية إلى سجلماسة، ويُنسَب إلى سلمية كثير من العلماء، منهم: أبو ثور هاشم بن ناجية السلمى، وعبد الوهاب السلمى، وأيوب بن سلمان السلمى. |