نتائج البحث عن (سَجَّاد) 20 نتيجة

(السَّجَّاد) الْكثير السُّجُود
(السجادة) الطنفسة والبساط الصَّغِير يصلى عَلَيْهِ وَأثر السُّجُود فِي الْجَبْهَة
السّجادة:[في الانكليزية] Prayer rug ،trace of prosternation [ في الفرنسية] Carpette de priere ،tracede la prosternation

بالكسر بمعنى: مكان الصلاة، وعلامة السجود في الجبهة كما في المنتخب. وعند أهل السلوك هو من يستقيم على الشريعة والطريقة والحقيقة، ومن لم يكن كذلك لا يسمّى سجادة إلّا رسما ومجازا وهو معرب سه جاده- أي الطريق المثلث- والمراد منها ثلاث طرق: الشريعة والطريقة والحقيقة، كذا في مجمع السلوك في بيان معنى السلوك.
سَجَّادِي
من (س ج د) نسبة إلى السَّجَّاد؛ أو نسبة إلى السجادة: البساط الصغير يصلى عليه، وأثر السجود في الجبهة.
سَجَّاد
من (س ج د) الكثير السجود، ومن حرفته صناعة السجاد.
سَجَّادالجذر: س ج د

مثال: إنتاج الشركة من السجاد مخصص للتصديرالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذه الكلمة في المعاجم لهذا المعنى. المعنى: جمع سَجَّادة للبساط الصغير الذي يصلَّى عليه، وقد يراد بها مطلق البساط

الصواب والرتبة: -إنتاج الشركة من السجاجيد مخصص للتصدير [فصيحة]-إنتاج الشركة من السجادات مخصص للتصدير [فصيحة]-إنتاج الشركة من السَّجَّاد مخصص للتصدير [صحيحة] التعليق: وردت «سَجّاد» في المعاجم للكثير السجود، ولم ترد جمعًا لسَجَّادة التي تجمع على سَجَّادات أو سجاجيد، ولكن هذه الكلمة المرفوضة شائعة في الاستعمال الحديث ولا تخالف طريقة العربية في أخذ اسم الجنس من المفرد بحذف التاء كما في (نحلة ونحل - نملة ونمل)، وقد وردت كلمة «سجاد» جمعًا في معجم اللغة العربية المعاصرة المكتوبة.
السَّجَّادة: الخُمرة والطنفسة المسجود عليها.
مع محمد عبده يماني، علوي طه الصافي)، 1404 هـ.
- المجموعة القصصية الأخيرة. - جدة: مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر، 81 ص، مقدمة 1411 هـ.

سجاد حسين
(000 - 1411 هـ) (000 - 1990 م)
القاضي، رئيس المدرسة العالية "فتحبوري" في دلهي.
من أبناء مديرية بجنور. تخرَّج في دار العلوم - ديوبند، وعمل في التدريس بدلهي حوالي 45 عاماً. وكان من أعضاء اللجنة التنفيذية في ندوة العلماء.
نقل بعض المواد العلمية والأدبية من الفارسية إلى العربية، مثل:
- كلستان/سعدي الشيرازي.
- ديوان الحافظ.
- تحقيق فتاوى التاتارخانية. وطبعها في خمسة مجلدات بدائرة المعارف العثمانية بحيدر
المقرئ: جعفر بن حمدان، أبو محمد، ويعرف بغلام سجادة، ويقال: جعفر أبو أحمد سجادة،
¬__________
* الكامل (7/ 57)، تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة - 24) ط - تدمري، ميزان الاعتدال (2/ 132)، تاريخ بغداد (7/ 162)، الفهرست (352)، لسان الميزان (2/ 143)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 127)، معجم المفسرين (1/ 124).
(¬1) الهَمْدَانِيّ: بالفتح والسكون ومهملة إلى هَمْدان شَعْب عظيم من قحطان وبالميم والدال المعجمة إلى همذان مدينة بالجبال. (من هامش ميزان الاعتدال).
* غاية النهاية (1/ 91)، الوافي (11/ 103)، معرفة القراء (1/ 290)، تاريخ الإِسلام (وفيات 339 هـ) ط - تدمري.
* غاية النهاية (1/ 191).

وقيل صاحب سجادة البغدادي.
من مشايخه: اليزيدي (¬1) وغيره.
من تلامذته: بكران بن أحمد السراويلي، ومحمد بن عباس الإمام وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "مشهور من أصحاب اليزيدي" أ. هـ.
* قلت: ذكر ابن الجزري أنَّه غير إبراهيم بن حمّاد صاحب سجادة وتوهم أبو العز أنهما واحد فجعلهما في ترجمة واحدة وساق إسنادهما واحدًا وكنّاهما كلاهما أبا جعفر ولم يفرق بينهما، فتنبه والله أعلم.

2 - السَّجادة
لغةً: تعود الكلمة- فى أصلها اللغوى- إلى مادة: سجد. والسجود- فى اللغة- هو الخضوع والانحناء، والتطامن، مع خفض الرأس. وهو- فى الشرع-: وضع الجبهة على الأرض فى الصلاة، وليس هناك خضوع أكثرمنه. وهو لا يكون لغير الله تعالى. واسم الفاعل: ساجد، وجمعه: سُجَّد وسجود. وقد جات الصيغتان فى القرآن الكريم.

والسَّجَّاد- كشدَّاد-: الكثير السجود.

والسَّجَّادة، والمِسْجَدة (بكسر الميم): القطيفة المسجود عليها، والبساط الصغير يصلى عليه. وهى- كذلك- أثر السجود فى الوجه. أما والسجِّادة- بكسر السين- فهى: مكان الصلاة، وعلامة السجدة فى الجبهة.

وقد عُنى الصوفية- عند حديثهم عن آداب السلوك ومراسمه العملية- بالحديث عن الآداب المتعلقة بالسجادة. وكان مما ذكروه أنه يجوز التشبه بأهل الخير فى زيهم، لأن ذلك يُشْعربمحبتهم، والمرء مع من أحب. وهذا مشروط بأن يسلك سبيلهم، ولا يُمْنَع المريد السالك من ذلك، إلا إذا قصد التلبس والتغرير كلباس المرقعة وأخد المسبحة والعصا والسجادة" (قواعد التصوف لزروِّق ص 88).

وكانت عناية الصوفية أشد بسجادة شيخ الطريقة. وكان واجباً على المريد عندهم- كما يقول الشيخ عبد القادر الجيلانى (561 هـ) "
ألا يتكلم بين يدى شيخه، إلا فى حالة الضرورة… ولا ينبغى له أن يبسط سجادته بين يدى الشيخ إلا وقت أداء الصلاة- فإذا فرغ من صلاته طوى سجادته فى الحال… ويجتهد فى اجتناب بسط سجادته فوق سجادة من هو فوقه فى الرتبة، وإدناء سجادته من سجادته إلا بأمره، فإن ذلك عندهم من سوء الأدب" (الغنية 2/ 167).

وإذا كان احترام الشيوخ واجبا، لأنهم الهداة الى الله تعالى، والإدلاِّء على طريقه فإن من احترامهم ألا يجلس على سجادتهم، وألا يطأها بقدميه. توقيرا لهم، حتى ولو لم يكن الشيوخ جالسين عليها.

وكان من آداب الصوفية- فيما بينهم- ألا يبخل الواحد منهم على أصحابه بما تحت يده كالثياب والسجاجيد وما يجرى مجراها "
ولو وطئ أحد منهم سجادته بقدمه لايستوحش منه ولا يضع قدمه على سجادة غيره. ولا يبسط سجادته على سجادة من هو فوقه فى الرتبة" (الغنية 2/ 176) وقد استعملت الكلمة- عند الصوفية- بمعنيين:

أولهما: أطلقه أهل السلوك على من يستقيم على الشريعة والطريقة والحقيقة. ومن لم يكن كذلك لا يُسَمَّى سجادة إلاَّ رَسْما ومجازا. والكلمة- بهذا المعنى- معرَّبة عن سجادة الفارسية ثانيهما: فقد ظهر فى التصوف المتأخر، عندما اُطلقت الكلمةُ ليراد بها الطريقة الصوفية- فإذا قالوا: شيخ السجادة فالمراد شيخ الطريقة، وإذا قالوا: شيخ السجادة الرفاعية أو الأحمدية أو البكرية فالمراد شيخ الطريقة الرفاعية والأحمدية والبكرية. وهكذا.

أ. د/ عبد الحميد مدكور
__________
المراجع
1 - الغنية لطالبى طريق الحق، للشيخ عبد القادر الجيلانى، مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبى. فى جزءين/ ط: 3/ 1956م
2 - قواعد التصوف لأبى العباس أحمد بن أحمد بن محمد زرُوق، تصحيح محمد زهرى النجار، مكتبة الكليات الأزهرية. د. ت.
3 - كشاف اصطلاحات الفنون/ لمحمد على الفاروقى التهانوى، تحقيق د/ لطفى عبد البديع، ترجم النصوص الفارسية: د/ عبد النعيم حسنين. طبع الهيئة المصرية العامة للكتاب جـ1 3/ 1972م
4 - لسان العرب والمعجم الوسيط مادة: سجد.

محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي [أبو سليمان السجاد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-مُحَمَّد بْن طَلْحَةَ بْن عُبَيْد اللَّهِ التَّيْميّ [أَبُو سُلَيْمَان السَّجَّاد] [المتوفى: 36 ه]
وُلِدَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فسمّاه محمّدًا، وكناه أَبَا سُلَيْمَان.
وكان يلقّب " السَّجَّاد " لكثرة صلاته وعبادته، لم يزل به أَبُوهُ حتّى وافقه وخرج معه -[300]- على عليّ. وأمُّهُ حمْنَة بنتُ جَحْش، قُتِلَ يوم الجمل.

198 - م 4: علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني، أبو محمد السجاد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - م 4: عَليُّ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس بْن عَبْد الْمُطَّلِبِ الهاشمي الْمَدَنِيّ، أَبُو مُحَمَّد السّجَّاد، [الوفاة: 111 - 120 ه]
والد مُحَمَّد، وعيسى، ودَاوُد، وسُلَيْمَان، وإِسْمَاعِيل، وعَبْد الصّمد، وصالح، وعَبْد اللَّه
وُلد أيام قُتِل عليّ - رَضِيَ اللَّه عَنْه -، فسُمِّي باسمه.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وأبي سعيد الخدري، وابن عُمَر، وجماعة.
وَعَنْهُ: بنوه عيسى، وداود، وسليمان، وعبد الصمد، والزهري، وسعد بن إبراهيم، ومنصور بن المعتمر، وعلي بن أبي حملة، وآخرون.
وأمه هي زرعة بنت الملك مشرح بن معدي كرب الكندي أحد الملوك الأربعة. -[285]-
وكان جسيما وسيما طويلا إلى الغاية، جميلا مهيباً، ذا لحية مليحةٍ، يخضب بالوسمة.
ذكر الأوزاعي وغيره أَنَّهُ كَانَ يسجد كلّ يومٍ ألف سجدة.
قَالَ ابن سعد: ثقة، قليل الحديث، وقَالَ: قَالَ لَهُ عَبْد الملك بْن مروان: لا أحتمل لك الاسم، والكنية جميعاً فغيره، وكناه أَبَا مُحَمَّد.
وقَالَ عِكْرِمة: قَالَ لي ابن عباس، وَلِابْنِهِ عَلِيٍّ: انْطَلِقَا إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فاسمعا مِنْ حديثه، فأتيناه فِي حائطٍ لَهُ.
وقَالَ ميمون بن زياد: حدثنا أَبُو سِنان قَالَ: كَانَ عليّ بْن عَبْد اللَّه معنا بالشّام، وكانت لَهُ لِحْيَةٌ طويلة يَخْضِبهَا بالوَسمَة، وكان يصلّي كلّ يومٍ ألفَ ركعة، وكان علي بن أبي حملةٍ يَقُولُ: دخلت عَلَى عليّ بْن عَبْد اللَّه، وكان آدم جسيمًا، ورأيت لَهُ مسجدًا كبيرًا فِي وجهه، يعني أثرَ السّجود.
وقَالَ ابن المبارك: كان له خمسمائة شجرة، يصلّي عند كلّ شجرة رَكعتين، وَذَلِكَ كلّ يوم.
وعَنْ أَبِي المُغِيرة قَالَ: إنْ كنا لَنَطْلب لعليّ بْن عَبْد اللَّه الخُفَّ والنَّعْلَ، فما نجده حتى نستعمله لِكَبرِ رِجْلِه.
قُلْتُ: وكان عليّ بْن عَبْد اللَّه السّجّاد قد أُسْكِن الشَّرَاةَ بالحُمَيْمَة مِنَ البَلْقاء، وهو جدّ الخلفاء، تُوُفِّي سنة ثماني عشرة ومائة.

312 - علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي، الملقب بالسجاد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْعَلَوِيُّ، الْمُلَقَّبُ بِالسَّجَّادِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
لِفَضْلِهِ وَاجْتِهَادِهِ وَتَعَبُّدِهِ.
وَهُوَ وَالِدُ حُسَيْنٍ الْمَقْتُولُ بِفَخٍّ وَإِخْوَتُهُ، وَكَانَ يُقَالُ: لَيْسَ بِالْمَدِينَةِ زَوْجَانِ أَعْبَدَ مِنْهُ وَمِنْ زَوْجَتِهِ، وَهِيَ بِنْتُ عَمِّهِ زَيْنَبُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ.
تُوُفِّيَ عَلِيٌّ فِي سَجْنِ الْمَنْصُورِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

138 - د ن ق: الحسن بن حماد بن كسيب، أبو علي الحضرمي البغدادي، سجادة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - د ن ق: الحسن بن حماد بن كسيب، أبو عليّ الحضرمي البَغْداديُّ، سجادة. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أَبِي بَكْر بْن عَيَّاش، وعبد الرَّحْمَن المُحَاربيّ، ومحمد بن فُضَيْل، وحفص بن غِياث، وأبي خالد الأحمر، وعليّ بن هاشم بن البُرَيْد، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود. وابن ماجه، والنسائي بواسطة، وأحمد بن الحسن الصُّوفيّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وأحمد بن الحسين الصُّوفيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وعليّ بن زاطِيا، وأبو لَبِيد السَّرْخسيّ، ويحيى بن صاعد، وخلْق سواهم.
قال الْحَسَن بن الصباح البزار: قيل لأحمد بْن حنبل: إنّ سجّادة سُئِل عن رَجُلٍ قال لامرأته: أنتِ طالق ثلاثًا إن كلم زنديقًا، فكلم رجلا يقول القرآن مخلوق، فقال سجّادة: طلقت امرأته.
فقال أحمد: ما أبعد.
وقال علي بْن فيروز: سَأَلت سجّادة عن رَجُلٍ حلف بالطّلاق لا يكلِّم كافرًا، فكلَّم مَن يقول القرآن مخلوق، قال: طلقت امرأته.
وقال أبو عليّ عبد الرحمن بْن يحيى بن خاقان: سألت أحمد بن حنبل عن سجّادة فقال: صاحبُ سنة، وما بلغني عَنْهُ إلا خير.
أخبرونا عن الفتح، عن ابن أبي شريك أن ابن النقور أخبرهم، قال: حدثنا أبو القاسم ابن الوزير، قال: أخبرنا ابن صاعد، قال: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الوضاح اللؤلئي قالا: حدثنا أبو مالك الْجَنْبيّ، فذكر حديثًا فِي الحدود. رَوَاهُ النَّسائيّ، عن عثمان بْن خُرّزَاد، عن سجادة. -[1114]-
تُوُفّي في رجب سنة إحدى وأربعين، وكان من جلة العلماء ببغداد.

174 - الحسين بن أحمد بن منصور البغدادي سجادة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - الحسين بْن أحمد بْن منصور البَغْداديُّ سَجَّادة. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبيد الله بن عمر القواريري، وعبد الله بن داهر الرّازيّ.
وَعَنْهُ: أبو أحمد بن عديّ، والإسماعيليّ، والطَّبَرانيّ، وغيرهم. صدوق.

554 - الحسين بن أحمد بن منصور البغدادي، سجادة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

الخمرة وأثر السجود في الجبهة أيضا.
والإسجاد: إدامة النظر، والخمرة: المسجد، وهي حصير صغير قدر ما يسجد عليه، سميت بذلك لأنها تستر الأرض على وجه المصلى وتركيبها دالّ على معنى الستر، ومنه الخمار:
وهو ما تغطى به المرأة رأسها.
«أنيس الفقهاء ص 93».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت