نتائج البحث عن (سَقَل) 50 نتيجة

عسقل: العَسْقَلة: مكانٌ فيه صَلابةٌ وحجارةٌ بيضٌ. والعَسْقَلُ والعُسْقُولُ والعُسْقولَة، كُلُّه: ضَرْبٌ من الكَمْأَة بِيضٌ تُشَبَّهُ في لونها بتلك الحجارة، وقيل: هي الكَمْأَةُ التي بين البياضِ والحُمْرة، وقيل: هو أَكبر من الفِقْع وأَشدُّ بياضاً واستِرْخاءً؛ وقال الأَصمعي: هي العَساقيل؛ قال وأَنشد أَبو زيد: ولقد جَنَيْتُكَ أَكْمُؤاً وعَساقِلاً، ولقد نَهَيْتُكَ عن بَناتِ الأَوْبَرِ الأَزهري: القَعْبَلُ الفُطْرُ وهو العَسْقَل. والعَسْقَلُ والعَسْقَلة والعَسقُول، كُلُّه: تَلمُّعُ السَّراب وتَرَيُّعُه، وقيل: عَساقِيلُ السّرابِ قِطَعُه لا واحد لها؛ قال كعب بن زهير: عَيْرانةٌ كأَتان الضَّحْل ناجِيةٌ، إِذا تَرَقَّصَ بالقُورِ العَساقِيلُ قال ابن بري: الذي في شعر كعب بن زهير: كأَنَّ أَوْبَ ذِراعَيْها، إِذا عَرِقَتْ، وقد تَلَفَّعَّ بالقُورِ العَساقِيلُ والقُور: الرُّبى، أَي قد تَغَشَّاها السَّرابُ وغَطَّاها، قال: وهذا من المقلوب لأَن القُورَ هي التي تَلَفَّعَت بالعَساقيل؛ وعَساقِل: جمع عَسْقَلة، وعَساقيل: جمع عُسْقُول؛ وقال ابن سيده: أَراد: وقد تَلَفَّعَتْ القُورُ بالعَساقيل، فَقَلب، وقيل: العساقيل والعَساقِل السَّرابُ جُعِلا اسماً لواحد كما قالوا حَضاجِر. قال الأَزهري: وقِطَعُ السَّراب عساقِل؛ قال رؤبة: جَرَّدَ منها جُدَداً عَساقِلا، تَجْرِيدَكَ المَصْقُولةَ السَّلائِلا يعني المِسْحَل جَرَّدَ أُتُناً أَنْسَلَتْ شَعرَها فَخَرجَتْ جُدداً بيضاً كأَنَّها عَساقِلُ السَّراب. ويقال: ضَرَب عَسْقَلانه، وهو أَعلى رأْسه. الجوهري: العَساقِيلُ ضَرْبٌ من الكَمْأَة وهي الكَمْأَة الكِبار البِيضُ يقال لها شَحْمة الأَرض؛ وأَنشد الجوهري: وأَغْبَر فِلٍّ مُنِيفِ الرُّبى، عليه العَساقِيلُ مِثلُ الشَّحَم ويقال في الواحد عَسْقَلة وعُسْقُول؛ قال الراجز: عَساقِلٌ وجَبَأٌ فيها قَضَض وعَسْقَلانُ: مدينة وهي عَرُوس الشَّام. وعَسْقَلان: سُوقٌ تَحُجُّه النصارى في كل سنة؛ أَنشد ثعلب: كأَنَّ الوُحُوش به عَسْقَلا نُ، صادَفَ في قَرْنِ حَجٍّ دِيافا شَبَّه ذلك المكانَ لكثرة الوُحوش بسُوقِ عَسْقَلان. وقال الأَزهري: عَسْقَلان من أَجناد الشام.
حسقل: الحَساقِل: الصِّغار كالحَساكِل؛ حكاه يعقوب عن ابن الأَعرابي.
سقلب: السَّقْلَبُ: جِـيلٌ من الناسِ. وسَقْلَبَه: صَرَعَهُ.
سقلط: السَّقْلاطُون: نوعٌ من الثّياب، وقد ذكرناه أَيضاً في النون في ترجمة سقلطن كما وجدناه.
سقل: السُّقْل: لغة في الصُّقْل، وهي الخاصِرَة. والسَّقَل في اليد: كالصَّدَف، سَقِلَ سَقَلاً، وهو أَسْقَل. اليزيدي: هو السَّيْقَل والصَّيْقَل. وسَيْفٌ سَقِيل وصَقِيل؛ الأَزهري: والصاد في جميع ذلك أَفصح.
سقلطن: السّقْلاطُونُ: ضرب من الثياب؛ قال ابن جني: ينبغي أَن يكون خماسيّاً لرفع النون وجرها مع الواو؛ قال أَبو حاتم: عرضته على رُومِيَّةٍ وقلت لها ما هذا؟ فقالت: سِجِلاَّطُسْ.
(س ق ل)

السقل: لُغَة فِي الصقل.

والسقل فِي الْيَد: كالصدف.

سقل سقلاً، هُوَ أسقل.
والسقلاطون: ضرب من الثِّيَاب قَالَ ابْن جني يَنْبَغِي أَن يكون خماسيا لرفع النُّون وجرها مَعَ الْوَاو، قَالَ أَبُو حَاتِم: عرضته على رُومِية وَقلت لَهَا مَا هَذَا فَقَالَ: سجلاطس.
عسقل
الْعَسْقَلَةُ: مَكانٌ فيهِ صَلاَبَةٌ، ونُشُوزٌ، وحِجَارَةٌ بِيضٌ كَما فِي المُحِيطِ، والمُحْكَمِ، وأَيضاً: تَرَيُّعُ السَّرابِ، وتَلَمُّعُهُ. والْعَسَاقِيْلُ: الْكَمْأَةُ الَّتِي بَيْنَ الْبَيَاضِ والحُمْرَةِ، وقيلَ: هُوَ أَكْبَرُ مِنَ الْفِقْعِ، وأَشَدُّ بَيَاضاً واسْتِرْخَاءً، الْوَاحِدُ عَسْقَلٌ، كجَعْفَرٍ، وعُسْقُولٌ، بالضَّمِّ، وقالَ الجَوْهَرِيُّ: هِيَ الكَمْأَةُ الْكِبَارُ الْبِيضُ، يُقالُ لَهَا: شَحْمَةُ الأَرْضِ، وأَنْشَدَ:
(وأَغْبَرَ فِلٍّ مُنِيفِ الرُّبَا...عليهِ الْعَسَاقِيلُ مِثْلُ الشَّحَمْ)
والْعَسَاقِلُ، والْعَسَاقِيلُ: السَّرَابُ، جُعِلاَ اسْماً لِوَاحِدٍ، كَما قَالُوا: حَضَاجِرُ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: لَمْ أَسْمَعْ بِوَاحِدِهِ، ونَقَلَهُ ابنُ هِشَامٍ فِي شَرْحِ الْكعْبِيَّةِ، وأَيَّدَهُ. والْعَسَاقِلُ: الْقِطَعُ الْمُتَفَرِّقَةُ مِنَالسَّحَابِ تَلْمَعُ، هَكَذَا نَصُّ العُبَابِ، وَفِي المُحْكَمِ: عَسَاقِيلُ السَّرَابِ: قِطَعُهُ، لَا وَاحِدَ لَهَا، قالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ:
(كَأَنَّ أَوْبَ ذِرَاعَيْها وَقد عَرِقَتْ...وَقد تَلَفَّعَ بالْقُورِ الْعَسَاقِيلُ)
ويُرْوَى:
(عَيْرَانَةُ كأَتَانِ الضَّحْلِ نَاجِيَةٌ...إِذا تَرَقَّصَ بالْقُوْرِ الْعَسَاقِيلُ)
والْقُورُ: الرُّبَا، أَي قد تَغَشَّاهَا السَّرابُ، وغَطَّاهَا، وَهَذَا مِنَ المَقْلُوبِ، لأَنَّ القُورَ هِيَ الَّتِي تَلَفَّعَتْ بالْعَساقِيلِ. وعَسَاقِلُ: جَمْعُ عَسْقَلَةٍ، وعَسَاقِيلُ: جَمْع عُسْقُولٍ، وقالَ ابنُ سِيدَه: أرادَ: وَقد تَلَفَّعَتِ)
الْقُورُ بالْعَسَاقِيلِ، فقَلَبَ، وَقد ذُكِرَ فِي ق ور، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: وقِطَعُ السَّرَابِ عَسَاقِلُ، قالَ رُؤْبَةُ: جَرَّدَ مِنْهَا جُدَداً عَسَاقِلاَ تَجْرِيَدَكَ المَصْقُولَةَ السَّلاَئِلاَ يَعْنِي المِسْحَلَ، جَرَّدَ أُتُناً أَنْسَلَتْ شَعَرَها، فخَرَجَتْ جُدَداً بِيضاً، كَأَنَّها عَسَاقِلُ السَّرَابِ. قلتُ: فظَهَرَ مِمَّا تَقَدَّمَ أَنَّ الْعَساقِلَ والْعَسَاقِيلَ اسْمٌ لِقِطَعِ السَّرابِ لَا السَّحَابِ، وكَأَنَّ المُصَنِّفَ قَلَّدَ الصَّاغانِيُّ على عَادَتِهِ. وعَسْقَلاَنُ: د، بِسَاحِلِ بَحْرِ الشَّامِ، لَهُ سُوقٌ، تَحُجُّهُ النَّصَارَى، فِي كُلِّ سَنَةٍ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:
(كَأَنَّ الْوُحُوشَ بِهِ عَسْقَلاَ...نُ صَادَفَ فِي قَرْنِ حَجٍّ دِيَافَا)
شَبَّهَ ذلكَ المَكانَ لِكَثْرَةِ الوُحُوشِ بِسُوقِ عَسْقَلانَ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: عَسْقَلاَنُ: مِنْ أَجْنَادِ الشَّامِ، وقالَ الجَوْهَرِيُّ: وَهِي عَرُوسُ الشَّامِ، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: هِيَ مِنْ فِلَسْطِينَ، وَفِي اللُّبَابِ: وبِها كانَ دَارُ إِبْراهِيمَ عليْهِالسَّلاَمُ، وَقد خَرَجَ مِنْهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، وَفِي القرْنِ الخامِسِ اسْتَوَلَى عَلَيْهَا الإِفْرِنْجُ، لَعَنَهُم اللَّهُ تَعالى، ثُمَّ فَتَحَها السُّلْطانُ صَلاحُ الدِّينِ يُوسُفُ بنُ أَيُّوبَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى، وأَخْرَبَ قَلْعَتَها خَوْفاً مِنْ سَطْوَةِ الْكَفَرَةِ، فاسْتَوْلَى عَلَيْها الْخَرابُ إِلَى زَمانِنَا هَذَا، وأَمَّا الآنَ فَلَمْ يَبْقَ بِها إِلاَّ الرُّسُومُ، فسُبْحَانَ الحَيُّ القَيُّومُ. وعَسْقَلاَنُ أَيضاً: ة بِبَلْخَ، أَو مَحَلَّةٌ بهَا، ورَجَّحَ ابنُ السَّمْعَانِيِّ القَوْلُ الأَخِيرَ، وقالَ: أَخْطَأَ مَنْ قالَ إِنَّها قَرْيَةٌ بِبَلْخَ، بل هِيَ مَحَلَّةٌ بهَا، سَمِعْتُ بهَا الْحَدِيثَ، مِنْهَا أَبُو يحيى عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بنِ وَرْدَانَ العَسْقَلاَنِيُّ البَلْخِيُّ، ثِقَةٌ، عَن عبدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ، وبَقِيَّةَ بْنِ الوَلِيدِ، وعنهُ النَّسَائِيُّ، وَأَبُو حاتِمٍ. والعَسْقَلاَنُ مِنَ الرَّأْسِ: أَعْلاَهُ، يُقالُ: ضَرَبَ عَسْقَلاَنَةُ: أَي أَعْلَى رَأْسِهِ، عَن أبي عَمْروٍ. ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ. الْعَسَاقِلُ: الْكَمْأَةُ، واحِدُها عُسْقَلٌ، عَن الأَصْمَعِيِّ، وأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ:
(ولَقَدْ جَنَيْتُكَ أَكْمُؤاً وعَسَاقِلاً...ولَقَدْ نَهَيْتُكَ عَن بَنَاتِ الأَوْبَرِ)
والْعَسْقَلُ، والْعُسْقُولُ: تَلَمُّعُ السَّرَابِ. ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ.
حسقل
الحِسْقِلُ، كزِبْرِجٍ أهمله الجوهريُّ والصاغانيُّ، وَهُوَ الصَّغِيرُ مِن وَلَدِ كُلِّ شَيْء لُغَةٌ فِي الحِسْفِل، أَو تصحيفٌ.
سقلب
: (السَّقْلَبَةُ) أَهْمَلَه الجوهريّ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: هُوَ (مَصْدَر سَقْلَبَه) إِذَا (صَرَعَه) .
(والسَّقْلَبُ: اسمٌ. وجِيلٌ من النَّاسِ، وَهُوَ سَقْلَبِيٌّ، ج: سَقَالِبَةٌ) والمشهورُ على الأَلْسِنَة فِي الجِيلِ بالصَّاد. وسِقْلَابٌ: وَالِد المُوَفَّق يَعْقُوبَ النَّصْرَانِيِّ الطَّبِيب، وجَدّ السَّدِيد أَبي مَنْصور. ولَقَب أَبي بكر مُحمَّدِ بْنِ يُوسفَ بْنِ ديرويه بن سبخت الدينوريّ.
سقلط
سَقْلاطون، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ: د، بالرُّومِ تُنْسَب إِلَيْهِ الثِّياب السَّقْلاطونِيَّةُ. وَقَدْ تُسَمَّى الثِّياب نفسُها سَقْلاطونا. قُلْتُ: وَهِي كَلمة روميَّة، والحُكْمُ بزيادَةِ نونِها منظورٌ فِيهِ، فالأَوْلَى ذِكْرُها فِي حَرْف النُّون، وَلذَا ذَكَرَهُ صَاحِب اللّسَان فِي المَوضِعَيْنِ، كَمَا سَيَأْتِي إِن شاءَ الله تَعَالَى، وممّن نُسِبَ إِلَيْهِ: أَبُو عليٍّ الحَسَنُ بن أَحمَدَ بن السَّمّاك السَّقْلاطونِيُّ المعروفُ بِابْن البِير عَن أَبي محمَّد الجَوْهَرِيّ، مَاتَ سنة. والسِّقِلاّط كالسِّجِلاّط زِنَةً ومَعْنًى وَهُوَ الَّذي تُسَمِّيه العامَّةُ سِكِرْلاط، وَجَاء فِي شعر المُوَلَّدين: أَرْفُل مِنْهَا فِي سِكِرْلاطِ
سقل
السَّقْلُ، أَهْمَلَهُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هوَ مِثْلُ الصَّقْل لِلسَّيْفِ، والثَّوْبِ، ونَحْوِهما، بالسِّينِ والصَّادِ جَمِيعاً. وقالَ اللَّيْثُ: السُّقلُ، بالضَّمِّ: الخَاصِرَةُ، لُغَةٌ فِي الصَّادِ. وقالَ الْيَزِيدِيُّ: هُوَ السَّيْقَلُ، والصَّيْقَلُ بالسِّينِ والصَّادِ جَمِيعاً، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: والصَّادُ فِي جَمِيعِ ذلكَ أَفْصَحُ.والإِسْقِيلُ، والإسْقَالُ، بكَسْرِهِما الأُولَى نَقَلَها أَبُو حَنيفَةَ: الْعُنْصُلُ، أَي بَصَلُ الْفارِ، وسَيَأتِي فِي ع ن ص ل. والسَّقِلُ، ككَتِفٍ: الرَّجُلُ الْمُنْهَضِمُ السّقْلَيْنِ، أَي الْخَاصِرَتَيْنِ، وَهُوَ مِنَ الْخَيْرِ: الْقَلِيلِ لَحْمِ الْمَتْنَيْنِ خاصَّةً، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: لَحْمِ الْمَتْنِ، كَما فِي العُبَابِ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: إِسْقِيلٌ، كإِزْمِيلٍ: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ، عِنْدَ جَزِيرَةِ بَنِي مُحَمَّدٍ، وَقد رَأَيْتُها. والإِسْقالَةُ، بالكَسْرِ: مَا يَرْبِطُهُ المُهَنْدِسُونَ مِنَ الأَخْشَاب والْحِبالِ، لِيَتَوَصَّلُوا بِها إِلَى الْمَحالِّ المُرْتَفِعَةِ، والجَمْعُ أساقِيلُ، عامِّيَّةٌ. وإِسْقالَةُ: بَلَدٌ لِلزَّنْجِ. وسِقِلِّيَةُ، بِكَسْرَتَيْنِ وتشْدِيدِ اللاَّمِ: جَزِيرَةٌ بالمَغْرِبِ، هَكَذَا ضَبَطَهُ ابنُ نُقْطَةَ، فِي تَرْجَمَةِ القاضِي أبي الحَسَنِ عليٍّ بن المُفَرِّجِ السِّقِلِّيِّ، سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ الهَرَوِيَّ، وغيرَهُ، قالَ الحافِظُ: وأَكْثَرُ مَا يُقالُ بالصَّادِ، وسيأْتِي.
سقلطن
: السَّقْلاطُونُ ضَرْبٌ مِن الثِّيابِ.
قالَ ابنُ جنِّي: يَنْبغي أَنْ يكونَ خُماسِيًّا؛ وَقد ذُكِرَ فِي حَرْفِ الطاءِ.
[عسقل]العَسْقَلَةُ: تَرَيُّعُ العَساقيلِ، وهي السرابُ، ولم أسمع بواحدِه. وقال كعب : عيرانَةٌ كأتانِ الضَحْلِ ناجيةٌ إذا ترَقَّصَ بالقورِ العَساقيلُ والعَساقيلُ: ضرب من الكمأة، الواحدة عُسْقولٌ. وقال: ولقد جنيْتُكَ أكْمُؤاً وعساقِلا ولقد نَهَيْتُكَ عن بنات الأوْبَرِ وهي الكَمْأةُ الكبارُ البيضُ، يقال لها شحمةُ الأرض. وقال: وأغْبَرَ فِلٍّ مُنيفِ الرُبا عليه العَساقيلُ مثل الشحم وعسقلان: مدينة، وهى عروس الشأم.
عسقل: والعُسْقُولةُ: ضَرْبٌ من الجَبْأَةِ ، وهي كَمْأَة لَونُها بين البياض والحُمْرة، ويُجْمَعُ عَساقِل، قال:

ولقد جَنَيْتُك أكمُؤاً وعَساقِلاً...ولقد نَهيتك عن بناتِ الأَوْبَرِ

[وكان في النُسْخة كلاهما، يعني العُسْلوق والعُسقولة. ورجلٌ عَسْلَق، وامرأة بالهاء] ، إذا كان خفيف المَشْي سريعاً. والعَسْقَلَةُ والعُسْقُولُ: لَمْعُ السَّراب وقِطَع السَّراب، ويجمع عَساقيلَ، قال :

جَرَّدَ منها جُدَداً عَساقِلا...تَجريدَكَ المصقُول والسَّلائلا

وعَسْقَلان : موضع بالشام من الثغور .
سقلاطون: من نواحي الروْم تنسبُ إليها الثيابُ.والسقلاطُ: السجلاط، وقد ذكرَ.سلط: السلْطان: الوالي، يذكر ويؤنث والتأنيثُ أغْلب، فمن أنثّ قال: قضتْ به عليك السلْطانُ وقد آمنتهْ السلْطانُ، من ذكر قال: سلْطانُ جائرّ. قال الفرّاء: من ذكره ذهبَ به إلى معنى الرجلّ ومن أنثه ذهبَ به إلى معنى الحجة. وقيل: من ذكره ذهب به إلى معنى الواحد ومن أنثه ذهب به إلى معنى الجمع. وقال محمد بن يزيد: ومعنى الجمعِ في ذلك أنه جمعُ سلَيطٍ مثال قفيزٍ وقفزانٍ وبعيرٍ وبعْرانٍ. قال الأزهري: ولم يقل هذا غيرهُ، وقد جمعَ على سلاطين مثال برهانٍ لأن مجراه مجرى المصدرَ، وقوله تعالى: " سلْطاناً مبيْنا " أي حجةّ، وقوله جلّ ذكره:) هلك عني سلْطانيه (أي حجتيه وقال اللْيث: من العربِ من ينصبُ ياء الإضافة كقولك: سلْطاني ظاهرّ؛ في الرفعٍ والنصبُ والجرّ على حالٍ واحدةٍ لأنه نصبّ بغير إعراب، ومن العرب من يقف على كل حرفٍ لزمه الفتحُ بغير إعرابٍ؛ إذا سكتوا عنه اعتمدوا على الهاءِ كقولك: جاء غلاميه وجلس ثمةْ؛ وأشباهُ ذلك كثيرةُ، لأنهم أرادوا بيانَ الصرفّ في الوقوفِ وكرهوا أن يمدوا فتَصْير ألفاً ولم يقدرِ اللسانُ أن يقف على الحركة وكانت الهاء ألين الحروف لأنها إنما هي من نفيس فوقفوا واعتمدوا عليها، فإذا وُصِلَت سقطت، ومنهم من يحذف الياء في الإضافة فيقول: " غلام " في الحالات كلها. ومنهم من يقول: " غُلاميْ " بسكون الياء.قال: والسلْطانُ قدرْة الملك من جعلَ ذلك له وإن لم يكن ملكاً؛ كقولك: قد جعلت لكُ سلْطاناً على أخذِ حقي من فلانٍ.وقال ابن دريدٍ: سلطانُ كلّ شيءٍ: حدتهُ وسطوْته، ومنه اشْتقاقُ السلْطان. وسلْطان الدمِ: تبيّغه.وسلْطان النّارِ: الْتهابها.قال: وللسلْطانِ في التنْزيلٍ موضع.وقال غيره: يقال للخلْيفة سلطانّ لأنه ذو السلْطان أي ذو الحجةِ، وقيل: لأنه به تقامُ الحججُ والحقوقُ، وكلّ سلْطانٍ في القرْانِ معناه الحجة النيرةُ. وقيل: اشتقاقهُ من السلْيطِ وهو دهنُ الزيتِ لإضاءته. وقوله تعالى: " لولا يأتون عليهم بسلْطانٍ بينٍ " أي هلاً يأتون على الآلهةِ التي اتخذوها بحجاجٍ واضحٍ.والسلْطانُ في قولِ أبى دهيلٍ الجمحيّ:حتىّ دفعْنا إلى ذي ميعْةٍ تئقٍ...كالذئبِ فارقهُ السلْطان والروْحُ القوّةُ.ورجلّ سلْيط: أي فَصيْحّ حديدُ اللّسان. وامرْأةّ سلْيطة: أي صخابة.وقال ابن دريدٍ: السلْيط للذكرِ مدحّ وللأنْث ذَمّ، والمصدر: السلاطة والسلْوطة وقد سُلط - بالضمّ - وسلِط - بالكسرْ -.والسلْيط: الزيتُ عند عامة العرب، وعند أهلِ اليمن: دهن السمْسم، وقال ابن دريدٍ وابن فارسٍ في المقاييسْ: السلْيط بلغةِ أهلِ اليمن: الزيتُ؛ وبلغة من سواهم من العرب: دهن السمْمسم. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: الأمرْ على خلافِ ما قاله ابن دريدٍ، فاني سمعتُ أهل مكةَ - حرسها الله تعالى - وأهلَ تهامة واليمن يسمون دهن السمْسمِ: السلْيطْ وقال ابن عباسٍ - رضي الله عنهما - في صفةِ عليّ - رضي الله عنه -: وكأن عينيه سرَاجا سلْيَط. وقد كتبَ الحديث بتمامه في ترْكيب ح م ش. وقد يجيء في الشعرْ السلْيطَ والمرادُ به الزيتُ، قال امرؤ القيسْ:أصاحِ ترَى برْقاً أرِيكَ وميْضهُ...كلَمْعِ اليدينْ في حبيّ مكللِيضْيْءُ سناهُ أو مصابيحُ راهبٍ...أمالَ السلْيطَ بالذبالِ المفتلِوقال ابن حبيبَ: " أو مصابيحِ ". وروى الأصمعيّ: " كأنّ سناهُ في مصابيحْ راهبٍ " يريدُ: كأنّ مصابيحَ راهبٍ في سناهُ؛ فقلبَ.ومن أبياْتِ الكتابِ: قولُ الفرزدقِ يهجوُ عمرو بن عفرى الضبيّ؛ لأنّ عبد الله بن مسْلمٍ الباهلي خلعَ على الفرزدقَ وحملهَ على دابةٍ وأمرَ له بألف درهمٍ، فقال له عمروّ: ما تصنْع الفرزدق بهذا الذي أعْطيته؛ إنما يكفْيه ثلاثون درهماً يزنيْ بعشرةٍ ويأكل بعشرةٍ ويشربُ بعشرةٍ، فقال:ولكن ديافي أبوه وأمة...بحورْان يعصرْنَ السلْيطَ أقاربهديافُ: من قرى الشام؛ وقيل: من قرى الجزيرة، وقوله: يعصرْنَ السلْيط كقوْلهم أكلوْني البراغيثُ. وقال النابغةُ الجعْديّ رضي الله عنه:أضاءتْ لنا النّارُ وجهاً أغَرّ...ملتبساً بالفؤاد التبِاسايِضُيْءُ كضْوءِ سراجَ السَلْيطِ...لم يجعْلِ الله فيه نحاساوقال تميمُ بن أبي بن مقبلٍ:بِتناْ بديرةٍ يضْيءُ وجوْهنا...دسمُ السلْيط على فَتيلِ ذبالِويرْوى: " دفوفها " يعْني دفوف الرمْلةٍ.وقال ابن عبادٍ: السلائطُ: الفرانيّ والجرادقُ الكبار، الواحدُ سلْيطة.وقال ابن دريدٍ: وقد سمتِ العربُ سلْيطاً وهو أبو بطنٍ منهم، وأنشدَ:لا تَحْسبني عن سلْيطٍ غافلاِوأنشدَ غيره للأعورِ النبهانيّ - واسمه عتابّ - يهْجو جريراً:فقلتُ لها:أميّ سلْيطاً بأرْضها...فَبئسَ مناخُ النّازلينَ جريرُولو عندْ غسان السليطّي عرست...رَغا قَرَنٌ منها وكاسَ عقيرُأراد: غَسان بن ذُهيلْ السلْيطيَ أخا سلْيطِ ومعْنٍ.وقال جرير:انّ سلْيطاً مثله سليطُ...لولا بنو عمروْ وعمروّ عيِطُقلتَ ديافيونَ أو نبيطُأرّادَ: عمرو بن يربوْع وهم حلفاءُ بني سلْيط.وقال جريرّ أيضاً يهجوهمُ:جاءتْ سليطُ كالحميرِ تردِمُ...فقلتُ: مهلاً ويحكمُ لا تقدمُإني بأكْل الحائنين الذْمُ...إن عُدّ لومّ فَسلْيط ألأمُما لكم أسْتّ في العلى ولا فموقال ابن دريدٍ: امرأةُ سلطانة: إذا كانت طويلةَ اللّسانِ كثيرةَ الصخَبِ.وقال الجمحيّ: السلاطُ: النصالُ التي ليستْ لها عيورْة - والعَيرُ: النّاتئ في وسطها -، الواحد: سلّط - مثال كتفٍ - قال المتنخلُ الهذلي يصفُ المعابلَ:مأوْبِ الدّبرِ غامضةٍ وليستْ...بمرهفةٍ النصالِ ولا سلاطِوقال المتنخّل أيضاً في رواية الجمحيّ:غَدوْتُ على زَازئةٍ وخوفٍ...وأخْش أن ألاقي ذا سلاطِأي: على عجلةٍ، وقال ابن حَبيبَ: أي على غلطٍ من الأرْض، ويرْوى: " زيازيةٍ " بلا همْز.وحافرّ سلطّ: وقاحّ، قال الأعْش يمدحُ قيسَ بن معْديْ كرَب:هو الواهبُ المائةَ المصْطفاةَ...كالنّخلِ طافَ بها المجتْرمْيضمّ الغلامُ حشاهُ لها...كما رعدَ الرّئحُ المهْتزمَوكلّ كميْتٍ كجذْعِ الطريقِ...يرْدي على سلطاَتٍ لثمْالطريق من النخلِ فوق الجبارِ. وقيل: السلّطات: الحداد، وكل حديدٍ فهو سليطْ. ويقال للرّجلِ إذا كانَ حديداً: إنه لسلْيط، ومنه قولُ النّابغةِ الجعْديّ - رضي الله عنه - يصفُ فرَساً:مُدلاً على سَلطاتِ النسوْرِ...شُمّ السّنابكِ لم تقلبِويرْوى: " مدلّ ".والسلْط: موضعّ بالشامِ، ويقال له السّنط بالنونْ.وقال ابن عبادٍ: السلْطة - بالكسرْ -: السهْمُ الدّقيق الطويلُ، وجمعها سلط وسلاطّ.قال: والسلطة: ثوب يجعل فيه الحشيشْ والتبنُ وهو مستطيلّ. ورجلُ مسلُوط اللّحية: أي خفيفُ العارضينَ.والساليط: أسْنانُ المفاتيح.وقال غيره: السلطليطْ: المسلطُ، وقيل: العظيمّ البطنِ.وسلطته على فلانٍ تسلْيطاً: أي جعَلتُ له عليه قوة وقهراً، قال رؤبةَ:أعْرِض عن الناس ولا تسخيطِ...والناسُ يعتون على المسلّطأي على ذي السلْطانِ فأعْرض عنهم ولا تسخطْ عليهم، ويقال: سلطته فتسلْطَ.والترْكيبُ يدلُ على القوة والقهرِ والغلبةَ، وقدِ شّ عنه السليْط للدّهْن.
[عسقل]في شعر كعب: وقد تلفع بالقور "العساقيل"؛ أي السراب ولاقور الربى؛ أي قد تغشاها السراب وغطاها.
ع س ق ل: (عَسْقَلَانُ) مَدِينَةٌ وَهِيَ عَرُوسُ الشَّامِ.
سَقالة/ سِقالة [مفرد]: ج سَقالات وسِقالات وسقائلُ: إسقالة؛ ألواحٌ خشبيَّة أو معدنيَّة تعلَّق بطريقة تمكِّن العمَّال من الوصول إلى الأماكن المرتفعة "وقف البَنَّاء على السِّقالة- تسلقوا السقالة المحيطة بالتمثال".
(سقلت)الْيَد أَو الرجل سقلا مَالَتْ فَهُوَ أسقل وَهِي سقلاء (ج) سقل
(س ق ل ب) : (السَّقْلَبِيَّةُ) مِمَّا لَمْ أَسْمَعْهُ إنَّمَا الْمَحْفُوظُ الصَّقْلَابِيَّةُ بِالصَّادِ وَالسِّينِ مَنْسُوبَةً إلَى الصَّقَالِبَةِ جِيلٌ مِنْ النَّاسِ حُمْرُ الْأَلْوَانِ يُتَاخِمُونَ الْخَرَزَ.
(س ق ل) : (السَّقَلَاتُونِيُّ) الصَّوَابُ بِالطَّاءِ مَنْسُوبٌ إلَى سَقْلَاطُونَ مِنْ أَعْمَالِ الرُّومِ يُتَّخَذُ فِيهَا الثِّيَابُ الْمُنَقَّشَةُ (س ق د) : (سَقَدَ) فِي كف.
سقل
السقْلُ: لُغَة في الصَّقْل.
والسقِلُ: المُنْهَضِمُ السُّقْلَيْنِ أي الخاصِرَتَيْنِ. وهو من الخَيْل: القَليلُ لَحْم المَتْنِ خاصةً.
الصَّرْعُ، ضَرَبَه فَسَقْلَبَه.
سقل: سقالة: انظر اسقالة في حرف الألف.
مسقلة: حلزون، قوقع (بوشر، همبرت ص68.

سِقْلاط، سِقْلاطَون، سِقْلاطُونّي

تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي

سِقْلاط، سِقْلاطَون، سِقْلاطُونّي: (في معجم فوك سِلقطون): نوع من نسيج الحرير المزركش بالذهب. والذي ينسج منه في بغداد ذو شهرة عظيمة. وقد شاعت هذه الكلمة في كل أوربا في القرون الوسطى. فهي بالألمانية: ciclat وبالأسبانية، ciclaton.
وبالفرنسية والإنجليزية: Siglaton وبالفلامنكية cinglatoen ( انظر معجم البيان ومعجم الادريسي ودي يونج وياقوت 1: 822).
سقلَبَ: سقَلَب الرجلَ: خصاه، جعله خصيّاً (فوك).
تسقلب: صار خصياً، خُصى (مرك).
سقلب وصقلب: معناه الأصلي سلافْي، ولما كان الصقالية الموجودين في بلاد المسلمين يخصون فقد أطلق هذا الاسم على الخصيان.
وفي معجم فوك: سِقْلَب (وليس سَقْلَب) والجمع سَقالِبَ وسَقّالبة.
وفي حيان - بسام (3: 143و): أربعة غلمان أحدهم فَحْل والثلاثة صقلب.
وفي المعجم اللاتيني - العربي: eunucus) مجبوب، خَصى وهو الصِقْلِبَي. .
فسقل: تفسقل عن: انفصل عن، افترق عن، (زيشر 24: 74، 117).
(عَسْقَلَ)فِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:كأنَّ أَوْبَ ذِرَاعَيْها وَقَدْ عَرِقَتْ...وَقَدْ تَلَفَّعَ بالقُورِ العَسَاقِيلالعَسَاقِيل: السَّرَاب. والقُورُ: الرُّبَى: أَيْ تَغَشَّاها السَّراب وغَطَّاها.
عَسْقَلانُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم قاف، وآخره نون، وعسقلان في الإقليم الثالث من جهة المغرب خمس وخمسون درجة، وعرضها ثلاث وثلاثون درجة، وهو اسم اعجميّ فيما علمت، وقد ذكر بعضهم أن العسقلان أعلى الرأس، فان كانت عربية فمعناه أنها في أعلى الشام: وهي مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين ويقال لها عروس الشام وكذلك يقال لدمشق أيضا، وقد نزلها جماعة من الصحابة والتابعين وحدّث بها خلق كثير، ولم تزل عامرة حتى استولى عليها الأفرنج، خذلهم الله، في السابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة 548 وبقيت في أيديهم خمسا وثلاثين سنة إلى أن استنقذها صلاح الدين يوسف بن أيوب منهم في سنة 583، ثم قوى الأفرنج وفتحوا عكّا وساروا نحو عسقلان فخشي أن يتمّ عليها ما تمّ على عكا فخربها في شعبان سنة 587. وعسقلان أيضا: قرية من قرى بلخ أو محلة من محالها، منها عيسى بن أحمد بن عيسى بن وردان أبو يحيى العسقلاني، قال أبو عبد الرحمن النسوي:
حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، عسقلان بلخ، سمع عبد الله بن وهب وإسحاق بن الفرات والنضر بن شميل، روى عنه أبو حاتم الرازي وسئل عنه فقال صدوق، وروى عنه بعده الأئمة الأعلام، وكان أبو العباس السّرّاج يقول: كتب لي عيسى بن أحمد العسقلاني، ويقال: إن أصله بغداديّ نزل عسقلان بلخ فنسب إليها، وقال أبو حاتم الرازي في جمعه أسماء مشايخه: عيسى بن أحمد العسقلاني صدوق، وببلخ قرية يقال لها عسقلان، وفي عسقلان الشام قال النبي، صلّى الله عليه وسلّم: أبشركم بالعروسين غزّة وعسقلان، وقال: قد افتتحها أولا معاوية بن أبي سفيان في خلافة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وقد روي في عسقلان وفضائلها أحاديث مأثورة عن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، وعن أصحابه، منها قول عبد الله بن عمر: لكل شيء ذروة وذروة الشام عسقلان، إلى غير ذلك فيما يطول.
عَسْقَلانيّ
نسبة إلى عَسْقلان: مدينة بفلسطين.
السَّقْلَبَةُ: مَصْدَرُ سَقْلَبَهُ: صَرَعَهُ.والسَّقْلَبُ: اسْمٌ، وجِيلٌ مِنَ النَّاسِ، وهو سَقْلَبِيُّ، ج: سَقالِبَةٌ.
سَقْلاطونُ: د بالرُّوم، تُنْسَبُ إليه الثيابُ.والسِّقِلاَّطُ: كالسِّجِلاَّطِ زِنةً ومَعْنًى.
السَّقْلُ: الصَّقْلُ، وبالضم: الخاصِرَةُ، لُغَةٌ في الصادِ.والسَّيْقَلُ: الصَّيْقَلُ.والإِسْقيلُ والإِسْقَالُ، بكسرهما: العُنْصُلُ، أي بَصَلُ الفارِ. وككَتِفٍ: الرجُلُ المُنْهَضِمُ الخاصِرَتَيْنِ،وـ من الخَيْلِ: القَليلُ لَحْم المَتْنَيْن.
العَسْقَلَةُ: مكانٌ فيه صَلابةٌ وحِجارَةٌ بِيضٌ، وتَرَيُّعُ السَّرابِ.والعَساقيلُ: الكَمْأَةُ.الواحدُ: عَسْقَلٌ وعُسْقولٌ.والعَساقِلُ والعَساقِيلُ: السَّرابُ، والقِطَعُ المُتَفَرِّقَةُ من السحابِ.وعَسْقَلانٌ: د بساحِلِ الشامِ، تَحُجُّهُ النَّصارَى،وة ببَلْخَ، أو مَحَلَّةٌ، منها: عيسَى ابنُ أحمدَ بن وَرْدانَ العَسْقَلانِيُّ،وـ من الرأسِ: أعلاهُ.
الحِسْقِلُ، كزِبْرِجٍ: الصَّغيرُ من ولَدِ كلِّ شيءٍ،كالحِسْكِلِ.
عسقل
عَسْقَلَ
a. Undulated, quivered.

عَسْقَل
(pl.
عَسَاْقِلُ
عَسَاْقِيْلُ)

a. Mirage.
b. Mushroom.

عُسْقُوْل
a. see 51 (b)
سقل
سَقَلَ(n. ac. سَقْل)
a. Polished.

سُقْلa. Waist.

سَقْلَب
a. The Sclaves.
(سَقُلَ)السِّينُ وَالْقَافُ وَاللَّامُ لَيْسَ بِأَصْلٍ، لِأَنَّ السِّينَ فِيهِ مُبْدَلَةٌ عَنْ صَادٍ.

السقلاطوني، شملة، الطوسي

سير أعلام النبلاء

السقلاطوني، شملة، الطوسي:
5195- السقلاطوني:
الشَّيْخُ أَبُو شَاكِرٍ يَحْيَى بنُ يُوْسُفَ البَغْدَادِيُّ السَّقْلاَطُوْنِيُّ الخَبَّازُ، وَيُعْرَفُ بصَاحِبِ ابْن بَالاَنَ.
رَوَى عن: ثابت بن بندار، والحسين بن البسري، والمبارك بن الطُّيُوْرِيِّ، وَجَمَاعَة.
رَوَى عَنْهُ: الشَّيْخ المُوَفَّق، وَابْن الأَخْضَرِ، وَالبَهَاء عَبْد الرَّحْمَانِ، وَالمُبَارَك بن عَلِيٍّ المُطَرِّز، وَبَهَاء الدِّيْنِ ابْن الجُمَّيْزِيِّ وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي شَعْبَان سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ سنّ عَالِيَة.
5196- شَمْلَةُ 1:
التُّرُكْمَانِيُّ السُّلْطَانُ المُتَغَلِّبُ عَلَى مَمْلَكَةِ فَارِس.
أَنشَأَ قلاعاً، وَظلم، وَتَمرّد، وقوي على السلجوقية، وكان يظهر طَاعَة الخُلَفَاء. وَدَام ملكه أَزْيدَ مِنْ عِشْرِيْنَ سَنَةً، وَبدَّع فِي الأَكرَاد، ثُمَّ تَجَهَّز لِحَرْب جَيْشٍ مِنَ التُّرُكْمَان، فَاسْتَعَانوا بِالبَهْلَوَان صَاحِب أَذْرَبِيْجَان، وَعُمِلَ مَصَافٌّ كَبِيْر، فَوَقَعَ فِي شَمْلَةَ سَهْم، وَانفلَّ جَيْشُه، وَأُخِذَ أَسِيْراً هُوَ وَابْنُه وَابْنُ أَخِيْهِ، وَزَال ملكُهُ، وَمَاتَ بَعْدَ يَوْمَيْنِ، وَفرح بذلك المسلمون. هلك سنة570.
5197- الطوسي:
الفَقِيْهُ الإِمَامُ، نَاصِحُ المُسْلِمِيْنَ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي القَاسِمِ، الطُّوْسِيُّ الشَّافِعِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ الأَخْرَم، وَنَصْر اللهِ الخُشْنَامِيّ، وَالفَضْل بن عَبْدِ الوَاحِدِ التَّاجِر، وَهُم مِنْ أَصْحَابِ الحِيْرِيِّ.
وَلَهُ أَرْبَعُوْنَ حَدِيْثاً سَمِعْنَاهَا، خَرَّجهَا لَهُ عَلِيّ بن عُمَرَ الطُّوْسِيّ.
رَوَى عَنْهُ: عُثْمَان بن أَبِي بَكْرٍ الخُبُوْشَانِيّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي طَاهِرٍ العَطَّارِيّ، وَأَبُو حَامِدٍ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ السِّمْنَانِيّ، وَالحَسَن بن عُبَيْدِ اللهِ القُشَيْرِيّ، وَالحُرَّةُ زَيْنَبُ الشَّعْرِيَّةُ وَابْنَاهَا: المُؤَيَّدُ وَبِيْبَى؛ وَلدَا النَّجِيْب مُحَمَّد بن عَلِيٍّ، وَالحَافِظ عَبْد القَادِرِ الرُّهَاوِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَكَانَ أَسندَ مَنْ تَبقَّى بِنَيْسَابُوْرَ فِي وَقْتِهِ.
مات سنة سبعين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 352"، والعبر "4/ 211".
النحوي، المفسر أحمد بن إبراهيم بن نصر الله
¬__________
* إنباء الغمر (8/ 122 - 123)، النجوم (14/ 30)، المنهل الصافي (1/ 217)، السلوك (4/ 2 / 757).
* الضوء اللامع (1/ 205)، نظم العقيان (31)، المقصد الأرشد (1/ 75)، الشذرات (9/ 479)، السحب الوابلة (1/ 85)، أعلام فلسطين (1/ 124)، الأعلام (1/ 88)، معجم المؤلفين (1/ 91).

بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن هاشم بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد الكناني العسقلانى الأصل، المصري، الحنبلي، قاضي القضاة، عز الدين أبو البركات.
ولد: في (16 ذي القعدة) سنة (800 هـ) ثمانمائة.
من مشايخه: الشمس الزراتيني، ومجد الدين أبو البركات سالم المقدسي، والعز ابن جماعة، والزين العراقي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الضوء اللامع: "لبس خرقة التصوف من الزين أبي بكر الخواشي، وخاله الجمال عبد الله، وأمه عائشة" أ. هـ.
• الشذرات: "العالم العامل المُفَنَّن الوَرع الزّاهد المُحقق المتقن، شيخ عصره وقدوته ...
وكان ورعًا، زاهدًا، باشر بعفَّة ونزاهة وصيانة وحرْمة، مع لين جانب، وتواضع، وعلت كلمته، وارتفع أمره عند السلاطين وأركان الدولة والرعية. وله منظومات متعددة في علوم عديدة، فقهًا، ونحوًا، وأصولًا، وتصريفًا، وبيانًا وبديعًا وحسابًا"
أ. هـ.
• أعلام فلسطين: "لم يترك عالمًا من علماء زمانه إلا وأخذ عنه حتى أصبح عالمًا يشار إليه بالبنان" أ. هـ.
وفاته: ليلة السبت (11 جمادي الأولى) سنة (876 هـ) ست وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "مختصر زاد المسافر" في التفسير، وصفوة الخلاصة وهي منظومة في النحو وتوضيحها "لزبد في النحو"، أرجوزة، وشرح ألفية ابن مالك وتوضيحها والحواشي عليها.

النحوي، اللغوي: أحمد بن مطرف بن إسحاق، أبو الفتح العسقلاني.
ولد: سنة نيف وعشرين وثلاثمائة، وقيل: (320 هـ) عشرين وثلاثمائة.
¬__________
* إنباه الرواة (1/ 135) تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة 36) ط. تدمري، الوافي (8/ 182)، معجم المؤلفين (1/ 310).
* معجم الأدباء (2/ 519)، الوافي (8/ 181)، بغية الوعاة (1/ 391)، وإيضاح المكنون (1/ 487)، روضات الجنات (1/ 243)، معجم المؤلفين (1/ 310)، معجم النابهين (1/ 228)، أعلام فلسطين (1/ 274).

من تلامذته: أبو عبد الله الصوري الحافظ وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان يلي القضاء بدمياط ... وكان أديبًا فاضلًا ... " أ. هـ
• قلت: وهو غير أحمد بن مطرّف بن إسحاق القاضي أبو الفتح المصري، الذي كان في أيام الحاكم كما ذكر ذلك ياقوت في معجم الأدباء (2/ 519)، وصاحب روضات الجنات (1/ 243) وغيرهما والله أعلم.
وفاته: سنة (413 هـ) ثلاث عشرة وأربعمائة.
من مصنفاته: له كتب مصنفة في الأدب وفي اللغة منها: "النوائح" ورسالة في الضاد والظاء، وديوان شعره جمعه.

المقرئ: سَقْلاب بن شيبة، وقيل: شنينة، وهو الصحيح، أبو سعيد المصري.
من مشايخه: نافع بن أبي نعيم وغيره.
من تلامذته: يوسف بن عمرو الأزرق، ويونس بن عبد الأعلى وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "كان يقرئ بمصر مع ورش ... وروي عنه أنه قال: قال لي نافع بين النون في هذه الأحرف إذا لقيتها عند الحاء والخاء والعين والغين والألف والهاء" أ. هـ.
وفاته: سنة (191 هـ) إحدى وتسعين ومائة.

*عسقلان بلدة بفلسطين.
تطل على ساحل البحر بين غزة ويافا شمالاً، وتقع فى الجنوب الغربى من يافا، وتبتعد عنها بنحو (50 كم)، يقع فى شماليها ميناء أسدود، وشرقيها بلدة المجدل، وعدت أحد أبواب مصر الشرقية.
استولى عليها رمسيس الثانى عام (1285 ق.
م)
، وتوالت عليها الإمبراطوريات عدا اليهود الإسرائيليين، فلم تقع تحت أيديهم طوال التاريخ، لكنها اكتسبت أهمية خاصة إبان الحروب الصليبية.
وفتحها المسلمون عام (15هـ = 636 م).
وخضعت للحكم الفاطمى حتى عام (492 هـ = 1099 م)، ثم استولى عليها الصليبيون، ثم عادت إلى الحكم الفاطمى، ثم استولى عليها بلدوين الثالث فى (26 من جمادى الأولى 548 هـ = 19 من أغسطس 1153 م)، بعد توليه عرش بيت المقدس، وذلك بعد حصار دام سبعة أشهر، وتحول الجامع إلى كنيسة، ثم استعادها صلاح الدين الأيوبى فى (28 من رجب 584 هـ = 4 من سبتمبر 1187 م).
ويُطلق عليها عروس الشام، ونزل بها جماعة من الصحابة والتابعين، وحدَّث بها عدد كثير منهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت