نتائج البحث عن (سُمَير) 50 نتيجة

جسميرج
: (جَسْمَيْرَجُ) بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْمِيم والراءِ بَينهمَا ياءٌ سَاكِنة، هاكذا هَذَا نسختنا، والصّواب كسر الْمِيم، وَبدل الراءِ زايٌ، وَهُوَ فارسيّ مُعَرّب، وَهُوَ(دواءٌ نافِعٌ لِوَجَعِ العَيْنِ) ، والعَيْنُ بالفَارِسِية جَشْم.
(السمير) من يجيد السمر يُقَال فلَان سمير مُلُوك

(السمير) المسامر (ج) سمراء والدهر وَيُقَال لَا أَفعلهُ سمير اللَّيَالِي أَي أبدا
سَمِيراء:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بالمد، وقيل بالضم، يسمى برجل من عاد يقال له سميراء: وهو منزل بطريق مكّة بعد توز مصعدا وقبل الحاجز، قال السكوني: حوله جبال وآكام سود بذلك سمي سميراء، وأكثر الناس يقوله بالقصر، وقيل: هما
موضعان، المقصور منهما هو الذي في طريق مكّة وليس فيه إلّا الفتح، وفي حديث طليحة الأسدي لما ادّعى النبوة أنّه عسكر بسميراء هذه، بالمد، قال مطير بن أشيم الأسدي:
ألا أيّها الرّكبان إنّ أمامكم ... سميراء ماء ريّه غير مجهل
رجالا مفاجير الأيور كأنّما ... تساقوا إلى الجارات ألبان أيّل
وإنّ عليها إن مررتم عليهم ... أبيّا وأبّاء وقيس بن نوفل
وقال مرّة بن عياش الأسدي:
جلت عن سميراء الملوك وغادروا ... بها شرّ قنّ لا يضيف ولا يقري
هجين نمير طالبا ومجالدا ... بني كلّ زحّاف إلى عرن القدر
فلو أنّ هذا الحيّ من آل مالك ... إذا لم أجلّي عن عيالهما الخضر
قال: الذين جلوا عن سميراء هم رهط العلاء بنو حبيب بن أسامة من أسد وصار فيها بنو حجران الذين هجاهم قبيلة من بني نصر.
سَمِيرانُ:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وآخره نون، وبعد الميم ياء مثناة من تحت ثمّ راء مهملة: قلعة حصينة على نهر عظيم جار بين جبال في ولاية تارم، خربها صاحب الموت، رأيتها وبها آثار حسنة تدل على أنّها كانت من أمهات القلاع، قال مسعر بن المهلهل: وصلت إلى قلعة ملك الديلم المعروفة بسميران فرأيت من أبنيتها وعمارتها ما لم أره ولم أشاهده في غيرها من مواطن الملوك، وذلك أن فيها ألفين وثمانمائة ونيفا وخمسين دارا كبارا وصغارا، وكان محمد ابن مسافر صاحبها إذا نظر إلى سلعة حسناء أو عمل محكم سأل عن صانعه فإذا أخبر بمكانه أنفذ إليه من المال ما يرغب مثله فيه وضمن له أضعاف ذلك إذا صار إليه، فإذا حصل عنده منع أن يخرج من القلعة بقية عمره، وكان يأخذ أولاد رعيته فيسلمهم في الصناعات، وكان كثير الدخل قليل الخرج واسع المال ذا كنوز عظيمة، فما زال على ذلك حتى أضمر أولاده مخالفته رحمة منهم لمن عندهم من الناس الذين هم في زيّ الأسارى، فخرج يوما في بعض متصيداته فلمّا عاد أغلقوا باب القلعة دونه وامتنعوا عليه، فاعتصم منهم بقلعة أخرى في بعض أعماله، وأطلقوا من كان عنده من الصناع، وكانوا نحو خمسة آلاف إنسان، فكثر الدعاء لهم بذلك وأدركت ابنه الأوسط الحميّة والأنفة أن ينسبه أبوه إلى العقوق وأنّه رغب في الأموال والذخائر والكنوز فجمع جمعا عظيما من الديلم وخرج إلى أذربيجان فكان من أمره ما كان، وكان فخر الدولة بن ركن الدولة ملك هذه القلعة في سنة 379، وذلك أن ملكها انتهى إلى ولد نوح بن وهسوذان وهو طفل وأمّه المستولية عليه فأرسل إليها فخر الدولة حتى تزوّجها وزوّج ابنها بواحدة من أقاربه وملك القلعة، وكان الصاحب قد أنفذ لحصارها وأخذ صاحبة المسكن عبده أبا عليّ الحسن بن أحمد فتمادى أمره فكتب إليه كتابا في صفة هذه القلعة هذه نسخته أوردته ليعرف قدرها: ورد كتابك بحديث قلعة سميران وأنا أحسب أن أمرها خفيف في نفسك فلهذا أبسط القول وأشرح الخطاب وأبعث الرغبة وأدعو إلى الاجتهاد وأرهف البصيرة وأشحذ العزم، اعلم يا سيدي أن سميران ليست بقلعة وإنما هي مملكة وليست مملكة وإنّما هي ممالك وسأقول بما أعرف:
إن آل كنكر لم يكن قدمهم في الديلم ثابت الأطناب
حتى ملكوا من هذه القلعة ما ملكوا فصار السبب في اقتطاعهم الطرم عن قزوين وهي منها ومختلسة عنها ثمّ سمت بهم هماتهم إلى مواصلة حسنات وهسوذان ملك الديلم وقد ملك أربعين سنة فحين رأى أن سميران أخت قلعة الموت استجاب للوصلة وبهذا التواصل وتلك القلعة ملك آل كنكر باقي الاستانة أجمع فصار لهم ملك شطر الديلم فاحتاج ملوك آل وهسوذان إلى الانتصار على اللائحية، وهم الشطر الثاني بهذه الدولة، شجع المرزبان بن محمد على التلقب بالملك وتوغل بلاد أذربيجان وعنده أن سميران معونة متى ما نبت به الأرض وهذا وهسوذان على ما عرفت خوره وجزعه وكثرة إفساده على الأمير السعيد إنّما كانت تلك القلعة مادّة الباطنية وعيبه المناظرة وباسمها واصل عماد الدولة وتأكّل أبهر وزنجان وأكثر قزوين وجميع سهرورد وبنى القلاع التي خلصت اليوم للدولة القاهرة ثمّ من ملك سميران فقد أضاف إلى ملك الديلم ملك من أعلى أسفيذروذ من الجبل، وليست المزية في ذلك بقليلة ولا المرزئة للأعداء بيسيرة ولا النباهة بخفيفة، فاجتهد يا سيدي وجدّ وبالغ واشتدّ ولا تستكثر بذلا ولا تستعظم جزلا ولا تستسرف ما تخرجه نقدا وتضمنه وعدا، فلو وزنت ألف ألف درهم ثم تملك سميران لكنت الرابح، وأوردت هذا الفصل بهذا الذكر فلو كتبت فيه أحمالا من البياض لكنت بعد في جانب التقصير والاقتصار، والله خير ميسر، نعم يا سيدي إن أثرك في حسبك عظيم وذكرك فخم وحديثك كالروض باكره القطر وراوحه الصّبا ولكن ليس النجم كالشمس ولا القمر كالصبح ولا سميران كجناشك، ومتى تيسر هذا على يدك فقد حزت جمالا لا يمحى حتى تمحو السماء أثر الكواكب، والله حسبي ونعم الوكيل.
سُمَيْرٌ:
بلفظ تصغير السمر: جبل في ديار طيّء، قال زيد الخيل:
فسيري يا عديّ ولا تراعي، ... فحلّي بين كرمل فالوحيد
إلى جزع الدّواهي ذاك منكم ... مغان فالخمائل فالصعيد
وسيري إن أردت إلى سمير ... فعودي بالسّوائل والعهود
وحلّوا حيث ورّثكم عديّ ... مراد الخيل من ثمد الورود
سُمَيْرَمُ:
بضم أوّله، وفتح ثانيه، وسكون الياء المثناة من تحت ثمّ راء مفتوحة، وميم: بلدة بين أصبهان وشيراز في نصف الطريق، وهي آخر حدود أصبهان، ينسب إليها محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبي عليّ الخطيب السميرمي، قدم أصبهان وسمع ابن مندة، وكان أديبا فاضلا ورعا، مات بسميرم في سلخ محرم سنة 503 وهو ابن 55 سنة، وينسب إليها أيضا أحمد بن إبراهيم أبو بكر السميرمي، سمع أبا عبد الله بن أبي حامد بأطرابلس، روى عنه أبو عليّ الحسن بن محمد بن الحسن الساوي.
سُمَيْرَةُ:
كأنّه تصغير سمرة: واد قرب حنين قتل فيه دريد بن الصمّة، قتله ربيعة بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة بن ربيعة بن يربوع بن سمّال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة السّلمي، ويقال
له ابن الدّغنة وهي أمّه، فقالت عمرة بنت دريد ابن الصمة ترثيه وتنعى إلى بني سليم إحسان دريد إليهم في الجاهليّة:
لعمرك ما خشيت على دريد ... ببطن سميرة جيش العناق
جزى عنّا الإله بني سليم، ... وعقّتهم بما فعلوا عقاق
وأسقانا إذا عدنا إليهم ... دماء خيارهم يوم التّلاقي
فربّ عظيمة دافعت عنهم ... وقد بلغت نفوسهم التّراقي
وربّ كريمة أعتقت منهم، ... وأخرى قد فككت من الوثاق
وربّ منوّه بك من سليم ... أجبت وقد دعاك بلا رماق
فكان جزاؤنا منهم عقوقا ... وهمّا ماع منه خفّ ساق
عفت آثار خيلك بعد أين ... فذي بقر إلى فيف النّهاق
وسنّ سميرة مذكور في سنّ.
سِنّ سُمَيْرَةَ:
بكسر أوّله، وتشديد النون، وسميرة بلفظ التصغير، قال ابن السكيت في تفسير قول كثير:
على كلّ خنذيذ الضّحى متمطّر ... وخيفانة قد هذّب الجري آلها
وخيل بعانات فسنّ سميرة ... لئلّا يردّ الذائدون نهالها
قال ابن حبيب: عانات بطريق الرّقّة. وسنّ سميرة:
جبل من وراء قرميسين يسرة عن طريق الماضي إلى خراسان، قالوا: مرّت جيوش المسلمين تريد نهاوند بالجبل الطويل المشرف على الجبال فقال قائل:
كأنّه سنّ سميرة، وسميرة امرأة من المهاجرات من بني معاوية بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن ضبّة كانت لها سن مشرفة على أسنانها فسمّي ذلك الجبل بسنها.
سَمِيرَيْن
من (س م ر) مثنى سَمِير. يستخدم للذكور.
سَميرُو
تمليح وتدليل أو نسبة فارسية لسَمِير. يستخدم للذكور.
سُمَيِّرة
من (س م ر) تصغير سُمَيِّرة. يستخدم للذكور.
سُمَيْرة
من (س م ر) مؤنث سُمَيْر.
سميرامس
عن العبرية الصيغة القديمة للإسم سميرا. يسختدم للإناث.
سُمَيْرَاء
من (س م ر) تصغير سمراء بمعنى ذات لون في منزلة بين البياض والسواد.
سَمِير
من (س م ر) من يتجاذب أطراف الحديث مع جليسه ليلا.
سَمِير:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت ثمّ راء، وهو في المعنى الذي يسامرك أي يحدثك ليلا، كان ثبير، وهو جبل بمكّة، يسمّى في الجاهليّة سميرا، والله أعلم.
بتسمير
عن الفارسية تبسيار بمعنى المصيبة والبلاء والرزة.
جَسْمَيْرَجُ: دواءٌ نافعٌ لوَجَع العين) .

2253- سميرة بن الحصين

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2253- سميرة بن الحصين
سمير بْن الحصين بْن الحارث بْن أَبِي خزيمة بْن ثعلبة بْن طريف الخزرجي الساعدي شهد أحدًا، وكان من عمال عمر، وله منه قرب، ومات في خلافته.
قاله العدوي، وابن ماكولا.
2254- سمير بن زهير
د ع: سمير بْن زهير تقدم ذكره مع أخيه سلمة بْن زهير.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2255- سمير، أبو سليمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2255- سمير، أبو سليمان
د ع: سمير أَبُو سليمان قال: كنا نسمع الحديث عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حريز بْن عثمان، عن سليمان بْن سمير، عن أبيه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3324- عبد الرحمن بن سميرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3324- عبد الرحمن بن سميرة
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن سميرة وقيل ابْنُ سمير، ذكر فِي الصحابة، ولا يصح.
رَوَى السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَبِيصَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ أَوْ سُمَيْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أَيْعَجَزُ أَحَدُكُمْ إِذَا جَاءَهُ الرَّجُلُ يُرِيدُ قَتْلَهُ أَنْ يَمُدَّ عُنُقَهُ مِثْلَ ابْنِ آدَمَ؟ الْقَاتِلُ فِي النَّارِ وَالْمَقْتُولُ فِي الْجَنَّةِ ".
رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ قَبِيصَةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُمَيْرَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.

سميرة بنت الجزيرة العربية = سميرة خاشقجي

تكملة معجم المؤلفين

سعود، كلية التربية، مركز البحوث التربوية، 1404 هـ، 77 ص.
- برنامج إعداد المعلم بين النظرية والتطبيق. - الرياض: جامعة الملك سعود، 1413 هـ.
- أثر استخدام رزمة تعليمية في تدريس التاريخ لطلاب الصف الثالث المتوسط بمدينة الرياض على تحصيلهم الدراسي واتجاهه نحو التعليم الذاتي. - الرياض: جامعة الملك سعود، مركز البحوث التربوية، 1414 هـ، 124 ص.
- الاستقصاء في الدراسات الاجتماعية: استراتيجية للتدريس/باري. ك. باير (ترجمة). - الرياض: مكتبة العبيكان، 1415 هـ.

سميرة بنت الجزيرة العربية = سميرة خاشقجي
سميرة محمد خاشقجي
(1359 - 1406 هـ) (1940 - 1986 م)
أديبة، كاتبة، صحفية.
ولدت في مكة المكرمة

سمير عبد الحميد الرافعي

تكملة معجم المؤلفين

من الوصايا والحكم والآداب، صدرت عام 1416 هـ، 192 ص (¬2).

سمير عبد الحميد الرافعي
(000 - 1396 هـ) (000 - 1976 م)
أديب، شاعر.
من طرابلس الشام.
التحق بالثورة العربية التي أعلنها الشريف حسين في الحرب العالمية الأولى، ثم التحق بمعهد الحقوق العربي في الشام ونال إجازته، وعاد إلى طرابلس، وتعين مكان والده في كتابة العدل.
له أبحاث أدبية وقصائد شعرية متينة ما زالت في خزائنه دون نشر (¬3).
¬__________
(¬2) والمعلومات السابقة من مقدمة الكتاب المذكور، بقلم المترجم له نفسه.
(¬3) موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 287.
بن الحارث بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف الخزرجيّ.
ذكر العدويّ أنه شهد أحدا ومات في خلافة عمر [وكان من عماله، قال] «6» : وكانت له منه ناجية، وذكره الطّبري أيضا.
له ذكر في ترجمة عائذ بن سعد. وروى ابن مندة من حديث عائذ بن سعد، قال: وفدنا على رسول اللَّه ﷺ، فقال سمير: يا رسول اللَّه، إن أخي سلمة بن زهير خرج مهاجرا إلى اللَّه ورسوله فقتل ... الحديث.
ذكر سيف في الفتوح أنه كان من أمراء الفتوح مع أبي عبيدة ومع خالد بن الوليد.
لعله سمرة بن جندب. روى ابن مندة من طريق مبشر بن إسماعيل، عن حريز بن عثمان، عن سليمان بن سمير، عن أبيه، قال: كنا نتمتّع على عهد رسول اللَّه ﷺ.

ز سمير بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن نهار بن غانم «4» بن سعد بن جبل بن كنانة بن ناجية بن مراد المرادي.
له إدراك، وله ابن يقال له زائدة، قتل مع عليّ بالنّهروان. ذكره ابن الكلبي، [وسيأتي ذكر أخيه عمرو بن عبد اللَّه بن نهار] «1» .
بن الحارث بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف الخزرجيّ.
ذكر العدويّ أنه شهد أحدا ومات في خلافة عمر [وكان من عماله، قال] «6» : وكانت له منه ناجية، وذكره الطّبري أيضا.
له ذكر في ترجمة عائذ بن سعد. وروى ابن مندة من حديث عائذ بن سعد، قال: وفدنا على رسول اللَّه ﷺ، فقال سمير: يا رسول اللَّه، إن أخي سلمة بن زهير خرج مهاجرا إلى اللَّه ورسوله فقتل ... الحديث.
ذكر سيف في الفتوح أنه كان من أمراء الفتوح مع أبي عبيدة ومع خالد بن الوليد.
لعله سمرة بن جندب. روى ابن مندة من طريق مبشر بن إسماعيل، عن حريز بن عثمان، عن سليمان بن سمير، عن أبيه، قال: كنا نتمتّع على عهد رسول اللَّه ﷺ.

ز سمير بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن نهار بن غانم «4» بن سعد بن جبل بن كنانة بن ناجية بن مراد المرادي.
له إدراك، وله ابن يقال له زائدة، قتل مع عليّ بالنّهروان. ذكره ابن الكلبي، [وسيأتي ذكر أخيه عمرو بن عبد اللَّه بن نهار] «1» .

عبد الرحمن بن سميرة

الإصابة في تمييز الصحابة

أو سمير، أو ابن أبي سمير، ويقال ابن سمرة، ويقال ابن سبرة، ويقال: ابن سمية.
تابعي أرسل حديثا، فذكر في الصحابة،
فأخرج ابن مندة، من طريق السري أن يحيى، عن قبيصة، عن سفيان، عن عون بن أبي جحيفة، عن عبد الرحمن بن سميرة أو سمير، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: «أيعجز أحدكم إذا جاءه الرّجل يريد قتله فمدّ عنقه مثل ابني آدم، القاتل في النّار والمقتول في الجنّة» .
قال ابن مندة: لا تصح له صحبة. وكذا قال أبو نعيم، وزاد: وإنما روي هذا الحديث عن ابن عمر، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. ثم أخرجه من طريق حفص بن عمير، عن قبيصة بزيادة ابن عمر فيه، وأخرج أبو داود من طريق عون بن أبي جحيفة، عن عبد الرحمن بن أبي سميرة، عن ابن عمر بهذا الإسناد حديثا آخر وروايته عن ابن عمر وصفه البخاري وابن أبي حاتم، وابن حبان وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم: ابن أبي سميرة «1» أصح.
6709- عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة الحجبي العبدري المكيّ:.
تقدم ذكر أبيه وجده، وهو تابعي أرسل حديثا. وقال ابن مندة أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولا يصح له سماع. وقال أبو نعيم: لا خلاف أنه تابعي انتهى.
وأخرج ابن مندة من رواية أحمد بن عصام، عن أبي عامر العقدي، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، أن عبد الرحمن بن شيبة خازن البيت، أخبره أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم اشتكى، فجعل يتقلّب على فراشه، فقالت له عائشة: لو فعل هذا بعضنا لوجدت عليه. فقال: «إنّ المؤمن يشدّد عليه» .
وهذا السند سقطت منه عائشة، فقد أخرجه أحمد، عن العقدي، بهذا السند إلى عبد الرحمن بن شيبة، فقال: عن عائشة به وكذا أخرجه الطبراني من وجه آخر، عن أبي «2» عامر، وهو معروف لعبد الرحمن عن عائشة، أخرجه سمويه في فوائده، والطبراني، من طرق، عن يحيى بن أبي كثير.
وقال البخاريّ: عبد الرحمن بن شيبة خازن الكعبة عن عائشة. وكذا قال ابن أبي حاتم، وزاد «3» عن أم سلمة.
قلت: وحديثه عن أم سلمة عند النسائي في التفسير.
. جرى لها ذكر في الفتوح لما فتحت همدان سنة إحدى وعشرين، ازدحموا على ثنية فمروا على جبل مشرف، فقال رجل من قريش كأنه من سميرة، وهي امرأة من المهاجرين كان لها سن مشرفة على أسنانها فشبه الجبل بسن سميرة.

السميرمي، ابن القطاع

سير أعلام النبلاء

السميرمي، ابن القطاع:
4675- السُّمَيرِمي 1:
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ السُّمَيْرمِي، وَزِيْرُ السُّلْطَانِ مَحْمُوْد السَّلْجُوْقِي، صَدْرٌ مُعظَّمٌ، كَبِيْرُ الشَّأْنِ، شَدِيدُ الوَطْأَة، ذُو عَسْفٍ وَظُلْمٍ، وَسُوءِ سِيرَة، وَقَفَ مدرسةُ بِأَصْبَهَانَ، وَعَمِلَ بِهَا خِزَانَةَ كتبٍ نَفِيْسَةٍ، وَكَانَ يَقُوْلُ: قَدِ اسْتحييت مِنْ كَثْرَةِ الظُّلم وَالتَّعدي، وَلَمَّا عزم علَى السَّفَر، أَخَذَ الطَّالع، وَركب فِي مَوْكِب عَظِيْم، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عِدَّةٌ بِالسُّيوف وَالحرَاب وَالدَّبَابيس، قَالَ ابْنُ النَّجَّار: فَمَرَّ بِمضيقٍ، وَتَقدَّمه الكُلُّ، وَبَقِيَ منفرداً، فَوَثَبَ عَلَيْهِ باطنِي مِنْ دكة، فضربه بسكين، فرقعت فِي البَغْلَة، وَهَرَبَ، فَتبعه كُلُّ الأَعْوَان، فَوَثَبَ عليه آخر، فيضربه في خاصرته، وجذبه ورماه عَنِ البَغْلَة إِلَى الأَرْضِ وَجرحه فِي أَمَاكن، فَرد الأَعْوَان، فَوَثَبَ اثْنَانِ فَحَملاَهُمَا وَالقَاتِلُ عَلَيْهِم، فَانْهَزَم الجَمعُ، وَبَقِيَ الوَزِيْر، فَكرَّ قَاتِلُه، وَجرَّه، وَالوَزِيْر يَسْتَعطِفُه وَيَتضرع لَهُ، فَمَا أَقلع حَتَّى ذبحه، وَهُوَ يُكبِّر وَيَصيح: أَنَا مُسْلِم موحِّد فَقُتِلَ هُوَ وَالثَّلاَثَة، وَحُمِلَ الوَزِيْر إِلَى دَار أَخِيْهِ النَّصِيْر، ثُمَّ دُفِنَ وَذَلِكَ فِي سلخ صَفَرٍ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة.
وَقِيْلَ: إِنَّ الَّذِي قَتله عبدٌ كَانَ لِلمُؤيد الطُّغْرَائِي وَزِيْرِ السُّلْطَان مَسْعُوْد، فَإِنَّ السُّمَيْرمِي قَتَلَ أُسْتَاذَه ظلماً، وَنبزه بِأَنَّهُ فَاسِد الاعتقَاد، وَكُلُّ قَاتِلَ مقتول.
4676- ابن القطَّاع 2:
العَلاَّمَةُ شَيْخُ اللُّغَة، أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ جعفر بن علي السعدي, الصَّقَلِي, ابْن القطَّاع، نَزِيْلُ مِصْر، وَمُصَنِّف كِتَاب "الأَفعَال"، وَمَا أَغْزَر فَوَائِدَه!، وَلَهُ كِتَاب "أَبنِيَة الأَسْمَاء"، وَلَهُ مُؤلَّفٌ فِي العَروض، وَكِتَاب فِي أَخْبَار الشُّعَرَاء.
أَخَذَ بصَقَلّيَة عَنِ ابْنِ البِرِّ اللُّغَوِيّ وَغَيْرهِ، وَأَحكم النَّحْو، وَتَحوَّل مِنْ صَقَلِّية، ثُمَّ اسْتولت النَّصَارَى عَلَيْهَا بَعْدَ السِّتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، فَاحتفل المِصْرِيّون لِقدومه وَصُدُوْره، وَسَمِعُوا مِنْهُ "صِحَاحَ" الجَوْهَرِيّ، وَلَمْ يَكُنْ بِالمُتْقِن لِلرِّوَايَةِ، وَلَهُ نظم جيد وفضائل.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، عَنِ اثنتين وثمانين سنة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 239"، والعبر "4/ 38"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 50".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 322"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 18"، ولسان الميزان "4/ 209"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 45".

ذكر تولي كمال الملك على السميرمي اشراف

تاريخ دولة آل سلجوق

إن لله غير مرعاك مرعى نرتعيه وغير مائك ماء
إن لله بالبرية لطفا سبق الأمهات والآباء
قال: ولم أخل من قصد الجماعة في نوبتي الوزارتين الضيائية والخطيرية، وما زالت تأتي منهم قوارض الأذية. وكان بين الوزير الخطير وبين المعين المختص مناوشة ومناواة، ومواحشة ومنافاة. وما كان يقدر أحدهما مع المبالغة في قصد صاحبه أن يبلغ فيه غرضه. وكأنما يخفي مرضه ومضضه. حتى مال الوزير إلى كمال الملك السميرمي فصار بينهما موازرة في أمير المعين، ومشورة في تكدير ذلك المعين، حتى بلغ فيه ما تمناه، والخصي يفتخر بزب مولاه (وسيأتي شرح ذلك في موضعه). وتوفي الأمير العميد الطغرائي في وزارة الخطير. وخمد شرر شره المستطير. وجلس مكانه في ديوان الطغراء، وصدر الإنشاء الأستاذ أبو إسماعيل الكاتب الأصفهاني، وكان ذا فضل غزير، وأدب كثير. وكان في حياة الأمير العميد منشأ على سبيل النيابة عن الطغراء. ثم تولاه بالأصالة متصدرا في دست العلاء. وكان مع ذلك بطيء القلم كليله، ملتاث الخط عليله. وهتف به أبو طاهر الخاتوني في نظمه، وسلط سفه الهجاء على حلمه. وأشار إلى القلم في يده وقال: كأنه وهو يجره برجله، مذنب يعاقبه بجرمه. وكانت بديهته أبية ورويته روية محبية. فإذا أنشأ تروي بطيا وتفكر مليا. وغاص في بحر خاطره، ثم أتى بالمعاني البديعة، والاستعارات الغريبة. وسنذكر أحواله فيما بعد، وحال الوزير الخطير لما خانه السعد.
ذكر تولي كمال الملك على السميرمي اشراف
مملكة السلطان محمد بن ملكشاه وابتداء أمره
قال: كان كمال الملك علي بن أحمد من مدينة بقرب أصفهان يقال لها سميرم، أهلها ذوو فطرة زكية، وفطنة ذكية. وكانت هذه المدينة في معيشة كهر خاتون زوجة السلطان، وأبو كمال الملك زارع غلاتها، وقابض ارتفاعاتها. ووزيرها حينئذ الأمير العميد، والكمال، لسبب شغل والده وإنجاح مقاصده متردد إليه متودد، ومتصد لأموره مسدد، فاستجلاه واستجلده، واستكفاه وأحمده. واستنابه في خاصه حين استبان نصحه. واستوضح في ليالي نوائبه بالنجح صبحه. فوفر ماله، وثمر حاله. وجعل

مقتل أبي طالب السميرمي وزير السلطان محمود الغزنوي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل أبي طالب السميرمي وزير السلطان محمود الغزنوي.
516 صفر - 1122 م
قُتل أبو طالب علي بن أحمد السميرمي وزير السلطان محمود الغزنوي على يد باطني. وكان مجاهرا بالظلم والفسق، وأحدث على الناس مكوسا وجددها بعدما كانت قد أزيلت. وكان يقول: "استحييت من كثرة ظلم من لا ناصر له، وكثرة ما أحدثت من السنن السيئة".

ارتكاب العصابات الصهيونية مجزرة فندق سميراميس بفلسطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ارتكاب العصابات الصهيونية مجزرة فندق سميراميس بفلسطين.
1367 ربيع الأول - 1948 م
قامت العصابات الصهيونية بارتكاب مجزرة فندق سميراميس بفلسطين حيث فجر صهاينة، قنبلة في شارع صلاح الدين في حيفا، فقتلوا 31 من الرجال والنساء والأطفال، وأصابوا 31 آخرين.

85 - م ن ق: سميط بن عمير، أو ابن عمرو، أو ابن سمير، أبو عبد الله السدوسي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - م ن ق: سُمَيْطُ بْنُ عُمَيْرٍ، أَوِ ابْنُ عَمْرٍو، أَوِ ابْنِ سُمَيْرٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
يُقَالُ: إِنَّهُ سَارَ إِلَى عُمَرَ،
وَرَوَى عَنْ: أَبِي مُوسَى، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَأَنَسٍ.
وَقِيلَ: الَّذِي روى عَنْ أَنَسٍ آخَرُ.
وَعَنْهُ: عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ.
فَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَاتِمٍ، وَخَالَفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.

80 - حكيم بن خذام الأزدي البصري. [أبو سمير]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [أَبُو سُمَيرٍ] [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَالأَعْمَشِ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ،
وَعَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُزَيْعٍ، وَلُوَيْنُ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ.
كُنْيَتُهُ: أَبُو سُمَيرٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يُكْتَبُ حَدِيثٌ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

603 - يسار بن سمير، أبو عثمان العجلي الأصبهاني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - يسار بْن سُمَيْر، أَبُو عثمان العِجْليّ الأصبهاني [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد العُبّاد.
حدَّث عَنْ: أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسيّ، وسعيد بْن عامر الضُّبَعيّ، ويحيى بْن أَبِي بكير.
وَعَنْهُ: محمد بن محمد القباب، والد أبي بَكْر، وأَحْمَد بْن الْحُسَيْن، ومحمد بْن أَحْمَد بْن يزيد الأصبهانيوّن.

377 - أحمد بن عبد الله بن سمير الأصبهاني المقرئ، العبد الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - أحمد بن عبد الله بن سُمَيْر الأصبهاني المقرئ، العبد الصّالح. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
سمع ابن مردوَيْه، وأبا بكر بن أبي عليّ، وعنه إسماعيل الصّلْحيّ، ووصفه بالصّلاح، وأبو سعْد البغداديّ، وعبد العزيز بن محمد الأدَميّ الشّيرازيّ.
وسُمير: بضم المهملة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت