|
كشث: الكَشُوثُ، والأُكْشُوثُ، والكَشُوثَى: كلُّ ذلك نباتٌ مُجْتَثٌّ مقطوعُ الأَصل، وقيل: لا أَصل له، وهو أَصْفَرُ يتعلق بأَطراف الشَّوْكِ وغيره، ويُجْعَلُ في النبيذ سَوادِيَّةٌ، يقولون: كَشُوثاء. الجوهري: الكَشُوثُ نبتٌ يَتَعلَّقُ بأَغصانِ الشجرِ، من غير أَن يَضْرِبَ بعِرْقٍ في الأَرض؛ قال الشاعر: هو الكَشُوثُ، فلا أَصلٌ، ولا وَرَقٌ، ولا نَسيمٌ، ولا ظِلٌ، ولا ثَمَرُ ابن الأَعرابي: الكَشُوثاءُ الفَقَدُ، وهو الزُّحْمُوكُ؛ قال ابن الأَعرابي: جاء على فَعُولاء ممدوداً، جَلُولاءُ وحَرُوراءُ، وهما بَلدَان؛ وكَشُوثاءُ يسميه الناسُ الكَشُوثَ؛ قال: وبزْرُ قَطُونا، قال: والمدُّ فيها أَكثر، وقد يقصران، وفتَح الكاف من كَشُوثاء.
|
|
شثث: الشَّثُّ: الكثير من كل شيء. والشَّثُّ: ضَرْب من الشجر؛ قال ابن سيده: كذا حكاه ابن دريد، وأَنشد: بوادٍ يمانٍ يُنْبِتُ الشَّثَّ فَرْعُه، وأَسْفَلُه بالمَرْخِ والشَّبَهانِ وقيل: الشَّثُّ شجر طَيِّبُ الريح، مُرُّ الطَّعْم يُدْبَغُ به؛ قال أَبو الدُّقَيْشِ: ويَنْبُتُ في جبال الغَوْر، وتِهامة ونجْدٍ؛ قال الشاعر يصف طبقات النساء: فمنهنَّ مِثْلُ الشَّثِّ، يُعْجِبْكَ رِيحُه، وفي غَيْبهِ سُوءُ المَذاقةِ والطَّعْمِ واحْتاج فسَكَّنَ، كقول جرير: سِيرُوا بني العَمِّ، فالأَهْوازُ مَنْزِلُكُمْ، ونَهْرُ تِيرى، ولا تَعْرِفْكُمُ العربُ وقد أَورد الأَزهري هذا البيت: فمِنْهُنَّ مِثْلُ الشَّثِّ يُعْجِبُ رِيحُه الأَصمعي: الشَّثُّ من شجر الجبال؛ قال تأَبط شرّاً: كأَنَّما حَثْحَثُوا حُصّاً قَوادِمُه، أَوْ أُمَّ خِشْفٍ، بذي شَثٍّ وطُبَّاقِ قال الأَصمعي: هما نبتان. وفي الحديث: أَنه مَرَّ بشاةٍ مَيِّتةٍ؛ فقال عن جِلْدها: أَليس في الشَّثِّ والقَرَظِ ما يُطَهِّرهُ؟ قال: الشَّثُّ ما ذكرناه؛ والقَرَظُ: وَرَقُ السَّلَم، يُدبغ بهما؛ قال ابن الأَثير: هكذا يروى الحديث بالثاء المثلثة، قال: وكذا يَتَداولُه الفقهاءُ في كتبهم وأَلفاظهم. وقال الأَزهري في كتاب لغة الفقه: إِن الشَّبَّ، يعني بالباء الموحدة، هو من الجواهر التي أَنبتها الله في الأَرض، يُدْبَغ به شِبه الزاج، قال: والسَّمَاعُ بالباء، وقد صحفه بعضهم فقاله بالمثلثة، وهو شجر مُرُّ الطَّعْم، قال: ولا أَدْري، أَيُدبغ به أَم لا؟ وقال الشافعي في الأُم: الدِّباغ بكلِّ ما دَبَغَتْ به العربُ، من قَرَظ وشَبٍّ، بالباء الموحدة. وفي حديث ابن الحَنَفِيَّة، ذكَر رجلاً يَلي الأَمْرَ بعد السُّفْياني فقال: يكون بين شَثٍّ وطُبَّاقٍ؛ الطُبَّاقُ: شجر يَنْبُت بالحجاز إِلى الطائف؛ أَراد أَن مَخْرَجَه ومُقامه المواضع التي يَنْبُتُ بها الشَّثُّ والطُّبَّاقُ؛ وقيل: الشَّثُّ جَوْزُ البَرِّ. وقال أَبو حنيفة: الشَّثُّ شجر مثل شجر التُّفاح القِصار في القَدْر، ووَرَقُه شبيه بورق الخِلافِ، ولا شَوْكَ له، وله بَرَمةٌ مُورّدةٌ، وسِنَفةٌ صَغيرة، فيها ثلاثُ حَبَّاتٍ أَو أَربعٌ سُودٌ، مثلُ الشِّئْنِيزِ تَرْعاه الحمامُ إِذا انْتَثَرَ، واحدتُه شثَّة؛ قال ساعدة بن جؤية: فذلِكَ ما كُنَّا بسَهْلٍ، ومَرَّةً إِذا ما رَفَعْنا شَثَّه وصَرائمه أَبو عمرو: الشَّثُّ النَّحْلُ العَسَّالُ؛ وأَنشد: حَدِيثُها، إِذْ طالَ فيه النَّثُّ، أَطْيَبُ من ذَوْبٍ، مَذاهُ الشَّثُّ الذَّوْبُ: العسلُ. مَذَاه: مَجَّه النحلُ، كما يَمْذِي الرجلُ المَذْيَ.
|
|
شثن: الشَّثْنُ من الرجال: كالشَّثْل، وهو الغليظ، وقد شَثُِنَتْ كفُّه وقَدَمُه شَثَناً وشُثُونةً وهي شَثْنَة. وفي صفته، صلى الله عليه وسلم: شَثْنُ الكفين والقدمين أَي أَنهما تميلان إلى الغِلَظِ والقِصَر، وقيل: هو الذي في أَنامله غلظ بلا قصر، ويحمد ذلك في الرجال لأَنه أَشدُّ لقَبْضِهم، ويذم في النساء. ومنه حديث المغيرة: شَثْنة الكف أَي غليظتها. والشُّثُونة: غِلَظُ الكف وجُسُوءُ المفاصل. وأَسد شَثْنُ البراثِن: خَشِنُها، وهو منه. وشَثُِنَ البعير شَثَناً: رَعَى الشَّوْك من العِضاهِ فغَلُظت عليه مشافره. قال خالد العِتْريفِيُّ: الشُّثُونةُ لا تَعِيبُ الرجالَ بل هي أَشد لقَبْضِهم وأَصْبَرُ لهم على المِراسِ، ولكنها تَعِيبُ النساء. قال خالد: وأَنا شَثْنٌ. الفراء: رجل مَكْبُونُ الأَصابع مثل الشَّثْنِ. الليث: الشَّثْنُ وشُثُونةً؛ قال أَبو منصور: وفيه لغة أُخرى شَنِثَ، وقد تقدم ذكره. الجوهري: الشَّثَنُ، بالتحريك، مصدر شَثِنَتْ كفه، بالكسر، أَي خَشُنَتْ وغَلُظَتْ. ورجل شَثْنُ الأَصابع، بالتسكين، وكذلك العِضْو؛ وقال امرؤ القيس: وتَعْطُو بِرَخْصٍ غير شَثْنٍ، كأَنه أَسارِيعُ ظَبْيٍ، أَو مَساوِيكُ إِسْحِلِ وشَثُِنَت مَشافر الإِبل من أَكل الشوك.
|
|
الْكَاف والشين والثاء
والكشوث، والأكشوث، والكشوثي، كل ذَلِك: نَبَات مجتث مَقْطُوع الاصل، وَهُوَ اصفر، يتَعَلَّق باطراف الشوك، وَيجْعَل فِي النَّبِيذ، سوادية. |
|
الشين والثاء
الشَّرْنَبَثُ والشُّرابِثُ القبيحُ الشديدُ وقيل هو الغليظُ الكَفَّيْن والقدمَيْن الخَشِنُهُما أنشد ابنُ الأعرابيِّ (أَذَّنَنا شُرَابِثُ رأسِ الدَّيْرِ...واللهُ نَفَّحُ اليَدَيْنِ بالخيْرِ) وشَرَنْبثٌ وشُرَابِثٌ اسمُ رَجُلٍ وشَرَنْبثُ الأَسَدُ عامّةً وأسدٌ شَرَنْبَثٌ غليظٌ وشَجَّةٌ شَرَنْبَثَةٌ مُنْتفخةٌ مُتَقَبِّضَة |
|
الشين والثاء
الشَّثُّ: الْكثير من كل شَيْء. والشَّثّ: ضرب من الشّجر، كَذَا حَكَاهُ ابْن دُرَيْد، وَأنْشد: بوادٍ يَمَانٍ يُنْبِتُ الشَّثَّ فَرْعُه...وأسفَلُه بالمَرْخ والشَّبَهان وَقيل: الشَّثّ: شجر طيب الرّيح مر الطّعْم، قَالَ الشَّاعِر يصف نسَاء: فمنهنّ مثل الشَّثّ تُعجبْك رِيحُه...وَفِي غيبه سوءُ المَذَاقة والطُّعْمِ احْتَاجَ فسكن كَقَوْل جرير:سِيرُوا بني العمّ فالأهواز منزلكم...ونهر تِيرَي وَلَا تعرفكم الْعَرَب وَقيل: الشَّثُّ: جوز الْبر. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الشَّثّ: شجر مثل شجر التفاح الْقصار فِي الْقدر، وورقه شَبيه بورق الْخلاف وَلَا شوك لَهُ، وَله برمة موردة، وسنفة مُدَوَّرَة صَغِيرَة فِيهَا ثَلَاث حبات أَو أَربع سود مثل الشئنيز ترعاه الْحمام إِذا انتثر. واحدته: شَثَّة، قَالَ سَاعِدَة بن جؤية: فَذَلِك مَا كنّا بسَهْل ومرَّةً...إِذا مَا رفعنَا شَثَّةٌ وصرائم |
|
الْعين والشين والثاء
شَعِثَ شَعَثا وشُعُوثة، فَهُوَ شَعِث، وأشْعَث، وشَعْثانُ، وتَشَعَّث: تلبَّد شعره واغبرَّ، وشَعَّثْتُه أَنا. والشَّعَثَة: مَوضِع الشّعْر. وَقَول ذِي الرمة: مَا ظَلَّ مُذْ أوْجَفَتْ فِي كلّ ظاهرَةٍ...بالأشْعث الوَرْد إِلَّا وهْو مَهْمُوم يَعْنِي بالأشْعث الْورْد: الصُّفار، وَهُوَ شوك البهمى إِذا يبس، وَإِنَّمَا اهتم لما رأى البهمى هَاجَتْ، وَقد كَانَ رخىَّ البال وَهِي رطبَة. والحافر كُله شَدِيد الْحبّ للبهمى، وَهِي ناجعة فِيهِ. وَإِذا جَفتْ فأسفت تأذت الراعية بسفاها. والشَّعْث، والشَّعَث: انتشار الْأَمر وخلله. قَالَ كَعْب بن مَالك الانصاري: لَمْ الإلَهُ بِهِ شَعْثا ورَمَّ بهِ...أُمورَ أمَّتهِ والأمرُ مُنْتَشِرُ وَفِي الدُّعَاء: لَمَّ الله شَعَثَه. وتَشَعَّثَ الشَّيْء: تفرَّق. وتَشَعُّث رَأس المِسواك والوتد: تفرُّق أَجْزَائِهِ، وَهُوَ مِنْهُ. والأشْعَثُ: الوتد، صفة غالبة غَلَبَة الِاسْم. قَالَ: وأشْعَثَ فِي الدّارِ ذِي لِمَّةٍ...يُطِيل الحُفُوف وَلَا يَقْمَلُ والتَّشْعيث فِي عرُوض الْخَفِيف: ذَهاب عين " فاعِلاتُن " فَيبقى " فالاتُن "، فينقل فِي التقطيع إِلَى " مَفْعولن ". وشبهوا حذف الْعين هُنَا بالخَرْم، لِأَنَّهَا أول وتد. وَقيل: إِن اللَّام هِيَ الساقطة، لِأَنَّهَا اقْربْ إِلَى الآخر. وَذَلِكَ أَن الْحَذف فِي الاواخر، وَفِيمَا قرب مِنْهُ. قَالَ أَبُو إِسْحَاق: وكلا الْقَوْلَيْنِ جَائِز حسن. قَالَ: إِلَّا أَن الأقيس على مَا بلونا فِيالْأَوْتَاد من الخرم، أَن يكون عين " فاعِلاتُنْ " هِيَ المحذوفة، وَقِيَاس حذف اللَّام أَضْعَف، لِأَن الْأَوْتَاد إِنَّمَا تحذف من أوائلها، أَو من أواخرها. قَالَ: وَكَذَلِكَ أَكثر الْحَذف فِي الْعَرَبيَّة، إِنَّمَا هُوَ من الْأَوَائِل أَو من الْأَوَاخِر. وَأما الأوساط، فَإِن ذَلِك قَلِيل فِيهَا. قَالَ: فَإِن قَالَ قَائِل: فَمَا تنكر من أَن تكون الْألف الثَّانِيَة من " فاعلاتن " هِيَ المحذوفة، حَتَّى يبْقى " فاعِلَتُن "، ثمَّ تسكَّن اللَّام، حَتَّى يبْقى " فاعَلْتُنْ " ثمَّ تنقله فِي التقطيع إِلَى " مفْعولن "، وَصَارَ مثل " فَعِلن " فِي الْبَسِيط، الَّذِي كَانَ أَصله " فاعِلُنْ "؟ قيل لَهُ: هَذَا لَا يكون إِلَّا فِي الْأَوَاخِر، أَعنِي أَوَاخِر الأبيات. قَالَ: وَإِنَّمَا كَانَ لَك فِيهَا، لِأَنَّهَا مَوضِع وقف، أَو فِي الأعاريض، لِأَن الأعاريض كلهَا تبع الْأَوَاخِر فِي التَّصريع. قَالَ: فَهَذَا لَا يجوز وَلم يقلهُ أحد. قَالَ: وَالَّذِي أعتقده مُخَالفَة جَمِيعهم، وَهُوَ الَّذِي لَا يجوز عِنْدِي غَيره: أَنه حذفت ألف " فاعِلاتُن "، الأولى، فَبَقيَ " فعِلاتُن " وأسكنت الْعين، فَصَارَت " فَعْلاتُنْ "، فَنقل إِلَى " مفعولن ". فإسكان المتحرك قد رَأينَا يجوز فِي حَشْو الْبَيْت وَلم نر الوتد حذف أَوله لَا فِي أول الْبَيْت، وَلَا آخِره إِلَّا فِي آخر الْبَيْت. هَذَا كُله قَول أبي إِسْحَاق. وَبَيت التَّشعيث: ليسَ مَن ماتَ فاسترَاحَ بمَيْتٍ...إنمَا المَيْتُ مَيِّتُ الأَحْياءِ وَهَذَا الضَّرْب الأول من عرُوض الْخَفِيف، فَإِن عروضه وضربه تامان. وَيجوز التَّشعيث فِي الضَّرْب، فَيَجِيء مرّة تَاما، وَمرَّة مشعثا، فِي قصيدة وَاحِدَة، كَمَا جَاءَ فِي قصيدة الْأَعْشَى فِي قَوْله: مَا بُكاءُ الكَبِيِر بالأَطْلالِ...وَسُؤَالي وهَلْ تَرُدُّ سُؤَالي فَقَوله أطلالي: " مَفْعولن " وَقَوله: وسُؤالي: " فَعِلاتن ". ثمَّ قَالَ فِي الْبَيْت الثَّانِي: وشَمِالي: " فَعِلاتن ". ثمَّ قَالَ فِي الثَّالِث: أهوال: " مفعولن " ثمَّ مَشى فِي القصيدة على هَذَا النَّحْو، فَمرَّة يَجِيء بفاعلاتن تَامَّة، وَمرَّة يَجِيء بمفعولن مشعثا، على نَحْو مَا ذكرت لَك. والأشْعَث: اسْم رجل. والأشاعث، والأشاعثة: منسوبون إِلَى الأشعَث، بدل من الأشْعَثِييِّن.وشَعْثاءُ: اسْم امْرَأَة. قَالَ جرير: أَلا طَرَقَتْ شَعْثاءُ واللَّيل دونهَا...أحَمَّ عِلافِياًّ وأبيضَ ماضِيا قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: وشَعْثاء: اسْم امْرَأَة حسان بن ثَابت. وشُعَيْث: اسْم، إِمَّا أَن يكون صَغِير شَعِث، أَو شَعَث. أَو تَصْغِير أشْعَثَ مُرَخَّما، أنْشد سِيبَوَيْهٍ: لعَمْرُكَ مَا أدْرِي وَإِن كنتُ دارِيا...شُعَيْثُ ابنُ سَهم أم شُعَيْثُ ابْن مِنقَرِ وَرَوَاهُ بَعضهم: شُعَيْب، وَهُوَ تَصْحِيف. |
|
كشث
: (الكَشُوثُ) بِالْفَتْح، وَهِي أَفْصَحُ لغاتِه، وَعَلَيْهَا اقْتصر الجوهَرِيّ (ويُضَمُّ، والكَشُوثَى) مَقْصُورا (ويُمَدّ، والأُكْشُوثُ بالضّم) وَفِي الْمُحِيط للصّاحبِ بن عَبّاد، يُقَال لَهُ: كَشُوثٌ وأُكْشُوثٌ، وكُشُوثٌ، وكَشُوثَاءُ وشَكُوثَاءُ. وَوجد بخطّ الأَزهريّ: كُشُوثٌ، بالضّمّ صُورَةً لَا مُقَيَّداً، وابنُ الأَنْبَاريّ أَورده فِي المَقْصُور والممدود لَهُ: الكَشُوثَاءُ: الَّذِي تسميه العامّة الكَشُوثَ، (وهاذِه) أَي اللّغَةُ الأَخيرة (خَلْفٌ) بِفَتْح فَسُكُون أَي ساقِطَةٌ رديئةٌ وجوَّزُه الدِّينَوَرِيّ، وَقَالَ: هُوَ لغةُ أَهلِ السَّوَاد (: نَبْتٌ يتَعَلَّقُ بالأَغْصانِ وَلَا عِرْقَ لَهُ فِي الأَرْضِ) ، قَالَ الشَّاعِر: هُوَ الكَشُوثُ فَلَا أَصْلٌ وَلَا وَرَقٌ وَلَا نَسِيمٌ وَلَا ظِلٌّ وَلَا ثَمَرُ وَفِي المعجم: يَكْشُوثَا: موضعٌ فِي شِعر أَبي تَمّام، ويروى يَكْسُوما. قلت: ويُرْوَى أَيضاً: أَكْشُوثَا، وَالْبَيْت الْمَذْكُور يَمدح فِيهِ أَبا سَعْدٍ الثَّغْريَّ، هُوَ هاذَا: كُلُّ حِصْنٍ من ذِي الكَلاَعِ وأَكْشُو ثَاءَ أَطْلَعْتَ فِيهِ يَوْمًا عَصِيبَا |
|
شثث: ( {{الشَّثُّ) : الكثيرُ من كُلِّ شَيْءٍ.وضَرْبٌ من الشّجر، قَالَ ابنُ سِيده: كَذَا حَكَاهُ ابنُ دُرَيْد وأَنشد:بوادٍ يَمَانٍ يُنْبِتُ}} الشَّثَّ فَرْعُهوأَسْفَلُه بالمَرْخِ والشَّبَهَانِوَفِي الصّحاح: الشَّثُّ (نَبْتٌ طَيِّبُ الرِّيحِ) مُرُّ الطَّعمِ (يُدْبَغُ بِه) ، قَالَ أَبو الدُّقَيْشِ: ويَنْبُتُ فِي جِبال الغَوْرِ وتِهَامَةَ ونَجْدٍ. قَالَ الشّاعرُ يَصفُ طَبَقَات النساءِ:فمِنْهُنّ مِثْلُ الشَّثِّ يُعْجِبْكَ رِيحُهوَفِي غَيْبه سُوءُ المَذَاقَةِ والطَّعْمِوَقَالَ الأَصْمَعِيّ: الشَّثُّ من شَجَرِ الجِبَال، قَالَ تَأْبَّطَ شَرًّا.كأَنَّمَا حَصْحَصُوا حُصًّا قَوَادِمُهأَو أُمَّ خِشْفٍ بذِي! شَثٍّ وطُبَّاقِقَالَ الأَصمعيّ: هُما نَبْتانِ.وَفِي الحَدِيث: (أَنّهُ مَرَّ بشاةٍ مَيتَةٍ، فَقَالَ عَن جِلْدها: أَلَيْسَ فِي الشَّثِّ والقَرَظِ مَا يُطَهِّرُه) قَالَ: الشَّثُّ مَا ذَكرْنَاهُ، والقَرَظُ: وَرَقُ السَّلَمِ يُدْبَغُ بهِمَا، قَالَ ابنُ الأَثِير: هاكذا يُروَى الحَدِيث بالثّاءِ المثلّثة، قَالَ: وَكَذَا تَنَاوَلُه الفقهاءُ فِي كُتبِهِم وأَلفاظِهِم.وَقَالَ الأَزْهَرِيّ فِي كتابِ لغةِ الْفِقْه: إِنّ الشَّبَّ، يعنِي بالباءِ المُوَحَّدَة، هُوَ من الجَوَاهِرِ الَّتِي أَنْبَتَهَا الله تَعَالَى فِي الأَرْضِ، يُدْبَغُ بِهِ، شِبْه الزّاجِ، قَالَ: والسّماعُ بالبَاءِ، وَقد صَحَّفَهُ بعضُهُم، فقالَهُ بالمثلّثة وَهُوَ شَجَرٌ مُرُّ الطَّعْمِ، قَالَ: وَلَا أَدرِي أَيُدْبَغُ بِهِ أَم لَا.لغاية ص 275 وَقَالَ الشَّافعيّ فِي الأُمّ: الدِّباغُ بكلّ مَا دَبَغَتْ بِهِ العَرَبُ من قَرَظٍ وشَبَ، بالباءِ الموحّدة. وَفِي حَدِيث ابنِ الحَنَفِيّة (ذَكَرَ رَجُلاً يَلِي الأَمرَ بعدَ السُّفْيَانِيّ، فَقَالَ يَكونُ بينَ شَثَ وطُبَّاقٍ) الطُّبّاقُ: شجَرَةٌ تَنْبُتُ بالحِجَاز إِلى الطّائف، أَرادَ أَن مَخْرَجَه ومُقامَه المواضِعُ الَّتِي يَنْبُت بهَا الشَّثُّ والطُّبّاق، كَذَا فِي النّهَاية واللّسان.(و) الشَّثُّ (: النَّخْلُ العَسَّالُ) ، قَالَه أَبو عَمرٍ و، وأَنشد:حَدِيثُهَا إِذْ طَالَ فيهِ النَّثُّأَطْيَبُ من ذَوْبٍ مَذاهُ الشَّثُّالذَّوْبُ: العَسَل، مَذَاه: مَجَّه النّحل، كَمَا يَمْذِي الرّجلُ المَذْيَ.(و) الشَّثُّ أَيضاً (: مَا تَكَسَّرَ من رَأْسِ الجَبَلِ، فَبَقِيَ كهَيْئَةِ الشُّرْفَةِ) ، بالضّمّ، (ج {{شِثَاثٌ) .وَقَالَ أَبو حنيفةَ: الشَّثُّ شجَرٌ مثْلُ شَجَرِ التُّفّاحِ القِصَار فِي القَدْرِ، وَرَقُه شَبيهٌ بوَرَقِ الخِلاَف، وَلَا شَوْكَ لَهُ، وَله بَرَمَةٌ مُوَرِّدَةٌ صغيرةٌ فِيهَا ثَلاثُ حَبّاتٍ، أَو أَربعٌ، سُودٌ مثْل الشِّينِيزِ، تَرْعاهُ الحَمامُ إِذا انْتَثَرَ، واحدتُه}} شثَّةٌ، قَالَ ساعدةُ بنُ جُؤَيَّةَ:فذالِكَ مَا كُنّا بِسَهْلٍ ومَرَّةًإِذا مَا رَفَعْنَا شَثَّةٌ وصَرَائِمُ(و) قيلَ: الشَّثُّ: (جَوْزُ البَرِّ) .
|
|
شثل
شَثُلَتُ أصابِعُهُ، بالثَّاءِ المُثَلَّثَةِ، كَكَرُمَ، وفَرِحَ، كِلاَهُما عَن الفَرَّاءِ: أَي غَلُظَتْ، وخَشُنَتْ، فهوَ شَثْلُالأَصَابِعِ: غَلِيظُها، وخَشِنُها، وشَثْنُهَا، بالنُّونِ، وزَعَمَ يَعقُوبُ وَأَبُو عُبَيْدٍ: أنَّ لاَمَها بَدَلٌ مِنْ نُونِ شَثْن، وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: الشَّثْلُ لُغَةٌ فِي الشَّثْنِ، وَقد شَثُلَ شُثُولَةً، وشَثُنَ، شَثُونَةً. ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه: قَدَمٌ شَثْلَةٌ: غَلِيظَةُ اللَّحْمِ، مُتَراكِبَةٌ، وَقد شَثُلَتْ رِجْلُهُ. |
|
شثن
: (شَثُِنَتْ كَفُّه) وقَدَمُه، (كفَرِحَ وكَرُمَ، شَثَناً وشُثُونَةً) : أَي (خَشُنَتْ وغَلُظَتْ) ، وَهِي شَثْنَة. وَفِي حدِيثِ المغِيرَة: شَثْنَة الكَفِّ أَي غَلِيظَته والشُّثُونَةُ غِلَظُ الكفِّ وجُسُوءُ المَفاصِلِ فَهُوَ شَثْنُ الأَصابِع بالفتْح وكذلِكَ العِضْو وَفِي صفتِه صلّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسلَّم (كانَ شَثْنَ الكَفَّيْن والقَدَمَيْن) ، أَي أنَّهما يَمِيلان إِلَى الغِلَظِ والقِصَرِ؛ وقيلَ: هُوَ الَّذِي فِي أَنامِلِه غِلَظٌ بِلا قِصَرٍ، ويُحْمَدُ ذلِكَ فِي الرّجالِ، ويُذَمُّ فِي النِّساءِ. وقالَ خالِدُ العِتْرِ يفِيُّ: الشُّثُونَةُ لَا تَعِيبُ الرِّجالَ بل هُوَ أَشَدّ لقَبْضِهم وأَصْبَرُ لَهُمعلى المِراسِ، ولكنَّها تَعِيبُ النِّساء. قالَ خالِد: وأَنا شَثْنٌ. وقالَ الفرَّاءُ: رجُلٌ مَكْبُونُ الأصابِعِ مِثْل الشَّثْنِ؛ وقالَ امْرُؤُ القَيْس: وتَعْطُو برَخْصٍ غير شَثْنٍ كأَنَّهأَسارِيعُ ظَبْيٍ أَو مَساوِيكُ إسْحِلِثم إنَّ تَفْسير الشَّثْن بالخُشُونَةِ نُقِل عَن الأصْمعي وغيرِهِ مِن الأَئِمَّةِ، وتَبِعَه عَلَيْهِ الجَوْهرِيُّ، ومَن بعْدِه، للزَّمَخْشَري كَلامٌ حَرَّرَه شُرَّاح الشَّمائِلِ والشّفاء والمَوَاهِب. (و) شَثُِنَ (البعيرُ: غَلُظَتْ مَشافِرُهُ من رَعْيِ الشَّوْكِ) مِن العِضاهِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: رجُلٌ شَثْنٌ غَلِيظٌ كشَثْلٍ. وأَسَدٌ شَثْنُ البَراثِنِ: خَشِنُها. |
|
شثر
: (الشِّثْر، بِالْكَسْرِ) ، أَهمله الجَوْهَرِيّ وصاحبُ اللِّسَان. وَقَالَ الصّاغانيّ: هُوَ (حَرْفُ الجَبَلِ، ج: شَثُورٌ) ، بالضَّمّ. (و) الشِّثْرُ: اسمُ (جَبَل) من جِبالِهم. (و) الشَّثِير، كأَمير: (قُماشُ العِيدانِ) . (و) الشَّثِيرُ أَيضاً: (شَكِيرُ النَّبْتِ) ، وَهُوَ أَوّل مَا يَنْبُت. (وقَنَاةٌ شَثِرَةٌ) ، كفَرِحَةٍ، (مُتَشَظِّيَةٌ) هاكذا فِي النّسخ، وَفِي التكملة: مُشِظَّةٌ. (وشَثِرَتْ عَيْنُه، كفَرِحَ: حَثِرَتْ) ، نَقله الصاغانيّ. |
|
باب الكاف والشين والثاء معهما ك ش ث مستعمل فقط
كشث: الكَشُوثُ: نبات مجتث مقطوع الأصل، أصفر يتعلق بأطراف الشوك،ويجعل في النبيذ، من كلام أهل السواد، وليست بعربية محضة. يقولون: كَشُوثاء. |
|
باب الشين والثاء ش ث يستعمل فقط
شث: الشّثُّ: شجرٌ طيِّب الرِّيح، مرّ الطَّعم، ينبت في جبال الغور ونجد، قاله أبو الدقيش.. قال في صفة النِّساء: وفيهن مثلُ الشّثّ يعجب ريحُه...وفي عينه سوء المذاقة والطَّعمِ قال حماس: الشَّثّ لا ينبت بنجد، وأظنه: الدِّفلى، أي: من النِّساء مثل الشَّثِّ، حسن المنظر وفي مخبرتها وصُحبتها ما يخالف منظرتها من سوء خلقها، وخُبثِ غرضها، وعيوب نفسها فمثل الشاعرُ بها. |
|
[شثث]مر بشاة فقال عن جلدها: أليس في "الشث" والقرظ ما يطهره، الشث شجر طيب الريح مر الطعم ينبت في جبال الغور ونجد، والقرظ ورق السلم؛ ويدبغ بهما، والأزهري: السماع الشب - بموحدة وقد مر، وصحفه بعضهم بشث وهو شجر مر الطعم ولا أدري أيدبغ به أم لا. وفي ح ابن الحنفية: ذكر رجلًا يلي الأمر بعد السفياني فقال: يكون بين "شث" وطباق، الطباق شجر ينبت بالحجاز إلى الطائف، أراد أن مخرجه ومقامه مواضع ينبت بها الشث والطباق.
|
|
ك ش ث
جعل في السكر الكشوث والكشوثاء وهو نبات أصفر مجتثّ يتعلّق بأطراف الشوك. |
|
(ك ش ث) : (الْكَشُوثُ) بِالْفَتْحِ وَالتَّخْفِيفِ نَبْتٌ يَتَعَلَّقُ بِأَغْصَانِ الشَّجَرِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَضْرِبَ بِعِرْقٍ فِي الْأَرْضِ وَيُقَالُ أَيْضًا الْكَشُوثَاءُ بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ وَقَدْ تُضَمُّ الْكَافُ فِيهِمَا.
|
|
(ش ث ث) : (قَوْلُهُ) وَلَوْ دَبَغَهُ بِشَيْءٍ لَهُ قِيمَةٌ (كالشث) وَالْقَرَظِ هُوَ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ شَجَرٌ مِثْلُ التُّفَّاحِ الصِّغَارِ يُدْبَغُ بِوَرَقِهِ وَهُوَ كَوَرَقِ الْخِلَافِ وَالشَّبُّ تَصْحِيفٌ هُنَا لِأَنَّهُ نَوْعٌ مِنْ الزَّاجِ وَهُوَ صِبَاغٌ لَا دِبَاغٌ.
|
|
شثر: مُهْمَلٌ عنده. الخارزنجيُّ: قَنَاةٌ شَثِرَةٌ: أي مُنَشَظِّيِةٌ. والشَّثِيْرُ: مَثْلُ الشَّكِيْرُ في النَّبْتِ. وشَثِرَتْ عَيْنُه: مِثْلُ حَثِرَتْ. والشَّثِيْرُ: قُمَاشُ العِيْدَانِ. وشُثُوْرَةُ الجِبَالِ: حُرُوْفُها، واحِدُها شِثْرٌ. ومن أسماء جبالهم: الششر.
|
|
كشث: الكشث والكشوث والكشوثي والكشوثاء .. الخ ليست عربية وهي من كلام أهل السواد (ابن البيطار الجزء الرابع ص71). الكشوت الرومي: هو غير الافسنتين كما هو الحال عند المستعيني في مادة افسنتين وعند ابن البيطار في الجزء الرابع ص72) إلا إنه النبات المسمى باللاتينية ( Cuscuta Epithymum) وإليكم ما قرأناه في معجم المنصوري: هو صنف من الانيثمون ويضيف إنه من جنس نبات غير موجود في المغرب
|
|
شثن صبب قطط سبط زهر أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلَام أَن عليا رَضِي اللَّه عَنهُ كَانَ إِذا نعت النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ: لم يكن بالطويل الممغط 74 - / ب وَلَا بالقصير المتردِّد لم يكن / بالمطّهم وَلَا بالمكلثم كَانَ أَبيض مُشْرب أدعج الْعَينَيْنِ أهدب الأشفار جليل المُشاش والكتد شثْن الْكَفَّيْنِ والقدمين دَقِيق المسربة إِذا مَشى تقلع كأما يمشي فِي صبب وَإِذا الْتفت الْتفت مَعًا لَيْسَ بالسبط وَلَا الْجَعْد القطط (القِطط) . [وَفِي حَدِيث آخر حدّثنَاهُ إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر قَالَ: كَانَ أَزْهَر لَيْسَ بالأبيض الأمهق -] وَفِي حَدِيث آخر: كَانَت فِي عَيْنَيْهِ شُكلة. وَفِي حَدِيث آخر: كَانَ شبح الذراعين.
|
|
(شَثَثَ)فِيهِ «أَنَّهُ مَرَّ بشاةٍ مَيِّتةٍ، فَقَالَ عَنْ جِلْدها: أَلَيْسَ فِي الشَّثِّ والقَرَظ مَا يُطَهِّره» الشَّثُّ: شَجَرٌ طِّيب الرِيح مُرُّ الطَّعْم، يَنْبُتُ فِي جِبال الغَوْر ونَجْد. والقرَظُ: ورَق السَّلَم، وَهُمَا نَبْتانِ يُدْبَغ بِهِمَا. هَكَذَا يُرْوى هَذَا الْحَدِيثُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ، وَكَذَا يَتداوَلُه الفُقَهاء فِي كُتُبِهم وألْفاظِهم. وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي كِتَابِ لُغَة الفقْه. إنَّ الشَّبَّ- يَعْنِي بالباءِ المُوحَّدةِ- هُوَ مِنَ الجَواهِر الَّتِي أنْبَتَها اللَّهُ فِي الأرضِ يُدْبَغ بِهِ، شِبْه الزَّاجِّ. قَالَ: والسَّماعُ الشَّبُّ بِالْبَاءِ، وَقَدْ صحَّفه بعضُهم فَقَالَ الشَّثُّ. والشَّثُّ:شجرٌ مرُّ الطَّعْم، وَلَا أدْرِي أيُدْبَغُ بِهِ أَمْ لَا. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الأمِّ: الدِّبَاغُ بِكُلِّ مَا دَبَغَت بِهِ العربُ مِنْ قَرَظ وشَبٍّ، يَعْنِي بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ.(هـ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الحَنَفِيَّة «ذكَر رجُلا يَلِي الأمرَ بَعْدَ السُّفْياني، فَقَالَ: يكونُ بَيْنَ شَثٍّ وَطُبَّاقٍ» الطُّبَّاقُ: شجرٌ ينْبُتُ بِالْحِجَازِ إِلَى الطَّائِفِ. أَرَادَ أَنَّ مَخْرجَه ومُقامه المَواضع الَّتِي يَنْبُت بِهَا الشَّثُّ والطُّبَّاقُ.
|
|
(شَثَنَ)(هـ س) فِي صِفَتِه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «شَثْن الكَفَّين والقَدَمَين» أَيْ أَنَّهُمَا يَميلان إِلَى الغِلَظِ والقِصَر. وَقِيلَ هُوَ الَّذِي فِي أنامله غلظ بلاقصر، ويُحمَد ذَلِكَ فِي الرِّجَالِ؛ لِأَنَّهُ أشدُّ لَقْبِضهم، ويُذَمُّ فِي النِّسَاءِ.وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ «شَثْنَة الْكَفِّ» أَيْ غَلِيظَتُهُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشِّثْرُ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وآخره راء: جبل، عن العمراني، وهو علم مرتجل غير مستعمل في شيء من كلام العرب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كشث
كَشُوثٌ (S, K) and كُشُوثٌ and كَشُوثَى and كَشُوثَاءُ (of the fem. gender, Ibn-Buzruj, in TA, voce هِنْدَبٌ) and أُكْشُوثٌ but this last is a bad word, (K,) [as also شَكُوثَى and شَكُوثَاءُ,] [A species of cuscuta, or dodder;] a certain plant that clings to the branches of trees, having no root in the earth. (S, K.) [See also الشَّجَرَةُ الخَبِيثَةُ, in art. خبث. And see الفَقْدُ and سَكَرٌ.] b2: A poet says, هُوَ الكَشُوثُ فَلَا أَصْلٌ وَلَا وَرَقٌ وَلَا نَسِيمٌ وَلَا ظِلٌّ وَلَا ثَمَرُ [He is the Kashooth: therefore (he has) no root nor leaves nor fragrance, nor shade nor fruit]. (S.) |
|
شث
شَثٌّ A species of tree, (As, IDrd, ISd, Msb,) of those that grow upon the mountains, (As,) or a certain plant, (S, K,) of sweet odour, (S, Msb, K,) but bitter to the taste, (S, Msb,) with which one tans, (S, K,) growing in the mountains of El-Ghowr (ADk, Msb) and Tihámeh and Nejd; (ADk;) a kind of tree like the dwarf-apple-tree, (AHn, Mgh,) in size, (AHn,) the leaves of which are like those of the خِلَاف [q. v.], (AHn, Mgh,) and are used for tanning therewith, (Mgh,) without thorns, and having a small rose-coloured [fruit of the kind called] بَرَمَة, in which are three or four black grains, resembling the شِينِيز [q. v.], which, when scattered, are eaten by the pigeons: n. un. with ة. (AHn:) the word occurs in a trad. as the name of a tan: Az says that it is a mistake for شَبّ, though he knew not whether the شَثّ were used for tanning, or not: (TA:) [Mtr, however, says that] شِبّ is a mistake in this case, for it is a species of زَاج, and is a dye, not a tan: (Mgh:) accord. to some, (TA,) the شَثّ is the wild nut (جَوْزُ البَرِّ). (K [in which this last is mentioned as a distinct signification] and TA.) [See also شَبٌّ.] A2: The honey-bee. (AA, K.) A3: A broken portion of the head of a mountain, remaining in a form like the [kind of acroterial ornament of a wall called] شُرْفَة: pl. شِثَاثٌ. (K.) A4: Also Many, or much, of anything. (TA.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّثُّ: نَبْتٌ طَيِّبُ الرِّيحِ يُدْبَغُ به، والنَّحْلُ العَسَّالُ، وما تكَسَّرَ من رأسِ الجَبَلِ فَبَقِيَ كهَيْئَةِ الشُّرْفَةِ،ج: شِثاثٌ، وجَوْزُ البَرِّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشِّثْرُ، بالكسر: حَرْفُ الجَبَلِج: شُثُورٌ، وجَبَلٌ.والشَّثيرُ، كأَميرٍ: قُماشُ العِيدانِ، وشَكِيرُ النَّبْتِ.وقناةٌ شَثِرَةٌ: مُتَشَظِّيةٌ.وشَثِرَتْ عَيْنُه، كفَرِحَ: خَثِرَتْ.الشَّجَرُ والشِّجَرُ والشَّجْراءُ، كجَبَلٍ وعِنَبٍ وصَحْراءَ،والشِّيَرُ، بالياءِ كعِنَبٍ، من النباتِ: ما قامَ على ساقٍ، أو ما سَما بنَفْسِه دَقَّ أو جَلَّ، قاوَمَ الشِّتاءَ أو عَجَزَ عنه، الواحِدةُ: بِهاءٍ.وأرضٌ شَجِرَةٌ ومَشْجَرَةٌ وشَجْرَاءُ: كثيرَتُهُ.والمَشْجَرُ: مَنْبِتُهُ.ووادٍ أشْجَرُ وشَجيرٌ ومُشْجِرٌ: كثيرهُ.وهذا المكانُ أشْجَرُ منه: أكثرُ شَجَراً.وأشْجَرَتِ الأرضُ: أنبَتَتْه. وإِبراهيمُ بنُ يَحْيَى الشَّجَرِيُّ: شيخُ البُخارِيِّ. وأبو السَّعاداتِ هِبَةُ اللهِ بنُ علِيِّ بنِ الشَّجَرِيِّ العلَوِيُّ: نَحْوِيُّ العِراقِ.وشاجَرَ المالَ: رَعاهُ،وـ فُلانٌ فُلاناً: نازَعَه.والمُشَجَّرُ: ما كان على صَنْعَةِ الشَّجَرِ.واشْتَجَرُوا: تَخالَفُوا.كتَشاجَرُوا.وشَجَرَ بينهم الأمرُ شُجُوراً: تَنازعُوا فيه.وـ الشيءَ شَجْراً: ربَطَه،وـ الرجلَ عن الأمرِ: صَرَفَه، ونَحَّاه، ومَنَعَه، ودَفَعَهُ،وـ الفَمَ: فَتَحَه،وـ الدابَّةَ: ضَرَبَ لِجامَهالِيَكُفَّها حتى فَتَحَتْ فاها،وـ البيتَ: عَمَدَه بعُودٍ،وـ الشَّجَرَةَ: رَفَعَ ما تَدَلَّى من أغْصانِها،وـ بالرُّمْحِ: طَعَنَه،وـ الشيءَ: طَرَحَهُ على المِشْجَرِ.وشَجِرَ، كفَرِحَ: كثُر جَمْعُه.والشَّجْرُ: الأمرُ المُخْتَلِفُ، وما بين الكَرَّينِ من الرَّحْلِ، والذَّقَنُ، ومَخْرَجُ الفَمِ، أو مُؤَخَّرُهُ، أو الصامِغُ، أو ما انْفَتَحَ من مُنْطَبِقِ الفَمِ، أو مُلْتَقَى اللِّهْزِمَتَيْنِ، أو ما بين اللَّحْيَيْنِج: أشْجارٌ وشُجورٌ وشِجارٌ.والحُرُوفُ الشَّجْرِيَّةُ: شضج.واشْتَجَرَ: وضَعَ يَدَه تَحْتَ ذَقَنِه واتَّكَأَ على المِرْفَقِ.والمِشْجَرُ، كمِنْبَرٍ وكتابٍ ويُفْتَحانِ: عُودُ الهَوْدَجِ، أو مَرْكَبٌ أصْغَرُ منه مَكْشُوفٌ. وككِتابٍ: خَشَبَةٌ يُضَبَّبُ بها السَّريرُ، وهو بالفارِسِيَّةِ: مَتْرَس، وخَشَبُ البِئْرِ، وسِمَةٌ للإِبِلِ، وعُودٌ يُجْعَلُ في فَمِ الجَدْي لِئلاَّ يَرْضَعَ،وع. وعُلاثَةُ بنُ شَجَّارٍ، ككتَّانٍ: صحابِيٌّ، ووهِمَ الذَّهَبِيُّ في تَخفيفهِ. وأبو شَجَّارٍ عبدُ الحَكَمِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ شَجَّارٍ: محدِّثٌ.والشَّجِيرُ، كأَمِيرٍ: السَّيْفُ، والغريبُ مِنَّا ومن الإِبِلِ، والقِدْحُ بين قِداحٍ ليس من شَجَرِها، والصاحبُ الرَّدِيءُ.والاشْتِجارُ: تَجافِي النَّوْمِ عن صاحِبِهِ، والنَّجاءُ،كالانْشِجارِ فيهما.ودِيباجٌ مُشَجَّرٌ: مُنَقَّشٌ بِهيئةِ الشَّجَرِ.والشَّجْرَةُ: النُّقْطَةُ الصغيرةُ في ذَقَنِ الغُلامِ.وما أحْسَنَ شَجْرَةَ ضَرْعِ الناقةِ، أي: قَدْرَه وهَيْئَتَه، أو عُروقَه وجِلْدَه ولَحْمه.وتَشْجِيرُ النَّخْلِ: تَشْخِيرُهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
شَثُلَتْ أصابِعُه، ككَرُمَ وفَرِحَ: غَلُظَتْ، فهو شَثْلُ الأصابعِ وشَثْنُها.
|