نتائج البحث عن (شغا) 32 نتيجة

شغا: الشَّغا: اخْتِلافُ الأَسْنانِ، وقيل: اختلاف نِبْتَة الأَسْنان بالطُّول والقِصَر والدُّخُول والخُروج. وشَغَتْ سِنُّه شُغُوّاً وشَغِيَتْ شَغىً ورجلٌ أَشْغى وامرأَة شَغواءُ وشغْياءُ مُعاقَبَةٌ، حجازيَّة، والجمع شُغْوٌ. والسِّنُّ الشّاغِيَةُ: هي الزائِدَةُ على الأَسنان، وهي المُخالفة لنِبْتَة غيرها من الأَسْنان، وقد شَغِيَ يَشْغى شَغاً، مقصورٌ. قال ابن بري: الشَّغا اختِلاف نِبْتَة الأَسْنانِ وليسَ الزِّيادَة كما ذكرَه الجوهري. وفي حديث عُمَر: أَنَّ رجلاً من تميم شَكا إليه الحاجة فَمارَهُ فقال: بعدَ حَوْلٍ لأُلِمَّنَّ بعُمَر، وكان شاغِيَ السِّنِّ فقال: ما أُرى عُمَر إلاَّ سيَعرفُني، فعالَجَها حتى قلعَها؛ الشَّاغِيةُ من الأَسنان: التي تخالِفُ نِبْتَتُها نِبْتَة أَخَواتِها، وقيل: هو خروج الثَّنيَّتَيْن، وقيل: هو الذي تقع أَسنانُه العُليا تحتَ رؤوس السُّفْلى، قال ابن الأَثير: والأَوَّل أَصحّ، ويروى: شاغِنَ، بالنون،وهو تصحيف. وفي حديث عثمان: جِيء إليه بعامِر ابن قيْسٍ (* قوله «بعامر بن قيس» في بعض نسخ التهذيب: بعامر بن عبد قيس). فرأَى شيخاً أَشْغى؛ ومنه حديث كعب: تكونُ فتْنَةٌ ينهَضُ فيها رجلٌ من قريش أَشْغى، وفي رواية: له سِنٌّ شاغِيةٌ. والشَّغْواءُ: العُقابُ، قيل لها ذلك لفَضْلٍ في منقارها الأَعلى على الأَسفل، وقيل: سُمِّيت بذلك لتَعَقُّفٍ في مِنْقارها؛ قال الشاعر: شَغْواءُ تُوطِنُ بين الشِّيقِ والنِّيق وقال أَبو كاهل اليشكُري يشبّه ناقَتَه بالعُقاب: كأَنَّ رِجْلي على شَغْواءَ حادِرَةٍ ظَمْياءَ، قد بُلَّ مِنْ طَلٍّ خَوافِيها سميت بذلك لانعطاف منقارها الأَعلى. والتَّشْغِيَةُ: تَقطِيرُ البَوْل، والاسمُ الشَّغى. الأَزهري: الشَّغْية أَن يقْطُر البَوْلُ قليلاً قليلاً. وفي حديث عمر: أَنَّه ضرَبَ امرأَةً حتى أَشاغَتْ ببَوْلها، هكذا يروى وإنما هو أَشْغَتْ. والإشْغاءُ: أَن يقْطُر البَوْلُ قليلاً قليلاً. وأَشْغَى فلانٌ رأْيَه إذا فرَّقَه؛ وقال: أَبْلِغْ عَلِيّاً، أَطال اللهُ ذُلَّهُمُ أَنَّ البُكَيْرَ الذي أَشْغَوْا به هَمَلُ وبُكَيْرٌ: اسم رجل قَتلُوه، هَمَلٌ: غير صحيح.
[شغا]السن الشاغية: هي الزائدة على الأسنان، وهي التي تخالفِ نبتَتها نبتةَ غيرِها من الأسنان. يقال رجلٌ أشْغى وامرأة شَغْواءُ، والجمع شُغْوٌ، وقد شَغِيَ يَشْغى شَغىً مقصورٌ. ويقال للعقاب: شَغْواءُ، لفَضْل منقارها الأعلى على الأسفل. قال الشاعر:

شغواء توطن بين الشيق والنيق
ش غ ا :السِّنُّ (الشَّاغِيَةُ) هِيَ الزَّائِدَةُ عَلَى الْأَسْنَانِ وَهِيَ الَّتِي تُخَالِفُ نِبْتَتُهَا نَبْتَةَ غَيْرِهَا مِنَ الْأَسْنَانِ. يُقَالُ: رَجُلٌ (أَشْغَى) وَامْرَأَةٌ (شَغْوَاءُ) وَقَدْ (شَغِيَ) مِنْ بَابِ صَدِيَ.
(الشّغَار) الفارغ والبئر الْكَثِيرَة المَاء (يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِد وَالْجمع) وعرق فِي جنب الْبَعِير

(الشّغَار) أَن يُزَوّج الرجل قريبته رجلا آخر على أَن يُزَوجهُ هَذَا الآخر قريبته بِغَيْر مهر مِنْهُمَا
(الشغاف) غلاف الْقلب أَو سويداؤه وحبته (ج) شغف

(الشغاف) مرض يُصِيب شغَاف الْقلب
(الشغال) الْكثير الشّغل وَمن يقوم بِأَيّ من أَنْوَاع الْعَمَل غير الصناعي مثل (شغالة الزِّرَاعَة) (مج)
(شغا)- في حديث عمر رضي الله عنه: "أنَّه ضرَب امرأةً حتى أَشَاغَت بِبَولها".: أي أرسَلتْه، ولعلَّه أشْغَتْ، والتَّشْغِية: أن يَقْطُر البَولُ قَلِيلاً قَلِيلاً.- وفي حديث عمر أيضا - رضي الله عنه -: "أَنَّ أعرابيًّا أتاه، فمَارَه فقال بعد حَوْل: لأُلِمَّنَّ بِعُمَر، وكان شاغِىَ السِّنِّ، أو شَاغِرَ السِّنّ".الشَّاغِى السِّنّ: الشّاخِص السِّنّ.قال الأصمعي: الشَّغَى: اخْتِلاف الأَسْنان، وقد شَغِىَ شَغًى.وقيل: الأَشْغَى: الذي تَقَع أَسنانُه العُلْيَا تَحتَ رُؤُوسِ السُّفْلَى.ويقال: للعُقَاب: شَغْوَاء لِفَضل مِنقارِها الأَعْلَى على الأَسْفَل، والمرأة شَغْواء وشَغْياء.وماره: أي أتاه بالمِيَرة.وقوله: "لأُلِمَّنَّ بِعُمَرَ": أي لأُلِمَّنَّ به وأَزُورَنَّه.ويرويه أَصحابُ الحديث: شَاغِن السِّنِّ، بالنُّون، وهو تَصْحيف
  • شغا
شغا وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث كَعْب قَالَ لَهُ مُحَمَّد بن أبي حُذَيْفَة وهما فِي سفينة فِي الْبَحْر: كَيفَ تَجِد نعت سَفِينَتنَا هَذِه فِي التَّوْرَاة قَالَ كَعْب: لستُ أجِدُ نعت هَذِه السَّفِينَة وَلَكِنِّي أجِدُ فِي التَّوْرَاة أَنه ينزو فِي الْفِتْنَة رجل يُدْعى فرخ قُرَيْش لَهُ سِنٌّ شاغِيةٌ فإياك أَن تكون ذَاك يرْوى هَذَا عَن عَوْف عَن ابْن سِيرِين عَن كَعْب. قَوْله: لَهُ سِنٌّ شاغية هِيَ الزائدَةُ على الْأَسْنَان يُقَال مِنْهُ: رجل أشغى وَامْرَأَة شَغْواءُ وَالْجمع شُغْوٌ وَقد شَغِيَ الرجلُ يَشْغى شغًا مَقْصُور] .أَحَادِيث مُحَمَّد ابْن الْحَنَفِيَّة رَحمَه الله
(شَغَا)(س) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أنَّ رجُلا مِنْ تَميم شَكاَ إِلَيْهِ الحاجَة فماَرَهُ، فَقَالَ بعدَ حَوْل لأُلِمَّنَّ بعُمَر، وَكَانَ شَاغِيَ السِّنِّ، فَقَالَ: مَا أَرَى عُمَر إِلَّا سَيَعْرفُني، فعاَلَجها حَتَّى قَلَعَها، ثُمَّ أَتَاهُ» الشَّاغِيَةُ مِنَ الأسْناَن: الَّتِي تُخالفِ نْبتَتُها نِبْتَة أخَواتِها. وَقِيلَ هُوَ خروجُ الثَّنِيَّتَينوَقِيلَ هُوَ الَّذِي تَقَعُ أسنانُه العُلْيا تحتَ رُؤوس السُّفْلَى. والأوَّلُ أصحُّ . ويُرْوى «شاَغِنَ» بِالنُّونِ، وَهُوَ تصحيفٌ. يُقَالُ شَغِيَ يَشْغَى فَهُوَ أَشْغَى.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «جِيءَ إِلَيْهِ بعاَمِر بْنِ قَيسٍ فَرأى شيْخاً أَشْغَى» .وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ «تكونُ فِتنةٌ يَنْهض فِيهَا رجُل مِنْ قُرَيش أَشْغَى» وَفِي رِوَايَةٍ «لَهُ سنٌّ شَاغِيَةٌ» .(س) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «أَنَّهُ ضرَبَ امْرَأَةً حَتَّى أَشَاغَتْ ببِوَلها» هَكَذَا يُروى، وَإِنَّمَا هُوَ أَشْغَتْ. والْإِشْغَاءُ أَنْ يقطُر الْبَوْلُ قَلِيلًا قَلِيلًا.
مِشْغَان
صورة كتابية صوتية من مِشْغَال بمعنى الكثير الشغل.
مِشْغَال
من (ش غ ل) الكثير الشغل، والمتعلق بما لا ينفع.
شَغَّاف
من (ش غ ف) المحب الشديد الحب والولع بمن يحب.
شَغَاف
من (ش غ ف) غُلاف القلب وحبته وسويداؤه.
شَغَّار
من (ش غ ر) من يكثر من طرد الناس ونفيهم.
شَغَار
من (ش غ ر) الفارغ، والبئر الكثيرة الماء، وعرق في جنب البعير. يستخدم للذكور والإناث.
شَغَّاب
من (ش غ ب) تهييج الشر وإثارة الفتن والاضطراب، ومن يحيد عن الطريق وغيرها.
شَغَائِرَة
من (ش غ ر) لعله جمع الشَّغِيْري نسبة إلى الشَغير: المكان الخالي والفارغ تماما، والمكان شديد الاتساع، وكثير إخراج الغير ونفيه من البلد. يستخدم للذكور.
الشَّغافُ، كسحابٍ: غِلافُ القَلْبِ، أو حِجابُهُ، أو حَبَّتُهُ، أو سُوَيْدَاؤُه، أو مَوْلِجُ البَلْغَمِ،كالشَّغْفِ فيهما، ويُحَرَّكُ. وكمنَعه: أصابَ شَغافَهُ. وكفَرِحَ: عَلِقَ به. وكسحابٍ وغُرابٍ: داءٌ يأخُذُ تحتَ الشَّراسيفِ من الشِّقِّ الأَيْمَنِ، ووَجَعُ البَطْنِ، ووَجَعُ شَغافِ القَلْبِ.وكَجَبَلٍ: ع بعُمانَ، وقِشْرُ الغافِ.والمَشْغُوفُ: المَجْنُونُ.
الشَّغا: اخْتِلافُ نِبْتَةِ الأَسْنانِ بالطُولِ والقِصَرِ، والدُّخُولِ والخُرُوجِ.شَغَتْ سِنُّهُ شُغُوًّا، وشَغا، كدَعا ورَضِيَ،وهي شَغْياءُ وشَغْواءُ.والشَّغْواءُ: العُقابُ.والتَّشْغِيَةُ: تَقْطيرُ البَوْلِ، والاسمُ: الشَّغا والشَّغْيَةُوأشْغَوْا به: خالَفُوا الناسَ في أمْرِهِ.
الشّغَار: بِالْكَسْرِ الْمُبَادلَة والخلو يُقَال بَلْدَة شاغرة أَي خَالِيَة. وَنِكَاح الشّغَار أَن يتَزَوَّج الرجل بنته أَو أُخْته من آخر على أَن يُزَوجهُ الآخر بنته أَو أُخْته على أَن يكون بضع كل وَاحِدَة صَدَاقا لأخرى فالعقدان جائزان وَيُسمى نِكَاح الشّغَار لِأَن فِيهِ مُبَادلَة وخلوا عَن الْمهْر وَيجب مهر الْمثل عندنَا فِي هَذَا النِّكَاح - وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى يبطل العقدان.
أَشْغَالالجذر: ش غ ل

مثال: أَشْغال شاقّةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة: -أَشْغال شاقة [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبته الوسيط.
شِغَافالجذر: ش غ ف

مثال: أَحَبّها من شِغَاف قلبهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: سويدائه

الصواب والرتبة: -أحبّها من شَغَاف قلبه [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استعمال الكلمة بفتح الشين كَسَحاب.
الشِّغار: هو أن يشاغر الرجلُ الرجلَ وهو يزوّجه كريمَته على أن يزوجه الآخر كريمته ولا مهرَ إلا هذا كذا في المغرب.

انْشِغَال الذِّمَّةِ

الموسوعة الفقهية الكويتية


انْظُرْ: ذِمَّةٌ.
__________
(1) كشاف اصطلاحات الفنون (مادة: خبر، نشأ) 2 / 412، 6 / 1360 ط الهند، وشرح مسلم الثبوت 2 / 103 - 106، والعضد على مختصر ابن الحاجب 1 / 222، وشروح تلخيص المفتاح وحواشيه 2 / 234 ط عيسى الحلبي، والتعريفات للجرجاني.

نِكَاحُ الشِّغَارِ

الموسوعة الفقهية الكويتية


انْظُرْ: مَهْرٌ، نِكَاحٌ مَنْهِيٌّ عَنْهُ.
__________
أن يزوج الرجل كريمته على أن يزوجه الآخر كريمته، ولا مهر إلّا هذا، كذا في «المغرب» وغيره.
- قال ابن عرفة: في «المدونة» قوله: «زوجني مولاتك على أن أزوجك مولاتي، ولا مهر بيننا شغار»، وكذلك: «زوجني ابنتك».
- وعرفه في «الرسالة» : بأنه نكاح البضع بالبضع.
وهو من أنكحة الجاهلية.
وهو عند المالكية ثلاثة أقسام:
الأول: صريح الشغار: وهو ما ذكر.
الثاني: وجه الشغار: وهو أن يسمى لكل واحدة صداقا قبل أن يقول: «زوجني ابنتك بخمسين على أن أزوجك ابنتي بخمسين».
الثالث: المركب بينهما: وهو أن يسمى لواحدة دون الأخرى ولكلّ حكم يراجع في كتبهم، وسمّى شغارا لارتفاع المهر بينهما، من شغر الكلب إذا رفع رجليه ليبول، ومعناه:
رفعت رجلي عما أراد فأعطيته إياه، ورفع رجله عما أردت فأعطانيه، قاله ثعلب.
وقال غيره: لا ترفع رجل بنتي أو أختي حتى أرفع رجل بنتك أو أختك، وكنى بذلك عن النكاح. ويجوز أن يكون من شغر البلد: إذا خلا، لخلو العقد عن الصداق.
راجع: «المغرب ص 252، وأنيس الفقهاء ص 147، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 260، والثمر الداني شرح الرسالة ص 329، وتحرير التنبيه ص 281، وفتح البارى (مقدمة) 147، والمطلع ص 323».

أَنْ يُزَوِّجَ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ أَوْ غَيْرَهَا مِمَّنْ لَهُ الوِلَايَةَ عَلَيْهَا بِشَرْطِ أَنْ يُزَوِّجَهُ الآخَرُ ابْنَتَهُ أَوْ غَيْرَهَا مِمَّنْ لَهُ الوِلاَيَةُ عَلَيْهَا سَوَاءً كَانَ بِمَهْرٍ أَوْ لا.
Exchange marriage: It is when a man marries his daughter, or any other woman under his guardianship, to another man on the condition that the latter will marry him to someone under his guardianship, with or without a dowry.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت