نتائج البحث عن (شقو) 48 نتيجة

ش قو

هو شقيّ بيّن الشَّقوة والشِّقوة والشقاوة، وأشقاه الله تعالى، وما أشقاكم، وتقول: فلان يدعي لنفسه السعود، وهو أشقى من أشقى ثمود.

ومن المجاز: أشقى من رائض مهر أي أتعب منه، ولم يزل في شقاء من امرأته: في تعب. ومازلت تشاقي فلاناً منذ اليوم مشاقاة: تعاسره ويعاسرك. وشاقيته على كذا: صابرته: قال في صفة جمل:

إذا يشاقي الصابرات لم يرث
شقوشقَى يَشقُو، اشْقُ، شَقْوًا، فهو شاقٍ، والمفعول مشقوّ• شقاه اللهُ: أوقعه في الشّقاء، جعله شقِيًّا "شقاه جهلُه".

شقِيَ/ شقِيَ في يَشقَى، اشْقَ، شَقاءً وشَقاوةً، فهو شَقِيّ، والمفعول مَشْقِيّ فيه• شقِى الرجُلُ: كفَر وضلَّ "إنّ الشقيَّ الذي في النار منزله...والفوز فوز الذي ينجو من النارِ- {{فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ}} ".• شقِي في حياته: تعب واشتدّ عَناؤُه، تعس وساءت حالُه، عكسه سعِد "إنّ الشقيَّ بكلّ حبلٍ يُخنق- ذو العقل يشقى في النعيم بعقله...وأخو الجهالة بالشّقاوة ينعمِ- {{فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ}} ".

أشقى يُشقِي، أشْقِ، إشقاءً، فهو مُشقٍ، والمفعول مُشقًى• أشقى الرَّجُلَ: أتعبَهُ، جعله تعيسًا غير سعيد "أشقاه اللهُ في حياتِه".

تشاقى يتَشاقَى، تَشاقَ، تشاقيًا، فهو مُتشاقٍ• تشاقى الولدُ: لعب لعبًا عنيفًا وأحدث ضجيجًا.

شاقى يشاقي، شاقِ، مُشَاقَاةً وشِقاءً، فهو مُشاقٍ، والمفعول مُشاقًى• شاقى الشّيءَ: قاساه واحتمل عناءه "شاقى المرضَ".• شاقاه في الحرب: غَالَبَه.

إشقاء [مفرد]: مصدر أشقى.

تشاقٍ [مفرد]: مصدر تشاقى.

شَقاء [مفرد]: مصدر شقِيَ/ شقِيَ في.

شَقاوَة [مفرد]:1 -مصدر شقِيَ/ شقِيَ في.2 -لعب عنيف مع ضجيج "لا تعبأ بشقاوة الأطفال".

شَقْو [مفرد]: مصدر شقَى.

شَقْوة [مفرد]: ج شَقَوات وشَقْوات: شقاء، عسر، محنة، شدّة، ضيق، ضلال وفساد.

شِقْوة [مفرد]: ج شِقْوات: شَقْوَة " {{قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا}} ".

شقيّ [مفرد]: ج أشقياءُ، مؤ شقِيّة:1 -صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شقِيَ/ شقِيَ في.2 -تعيس، قليل الحظ، عكسه سعيد.3 -مجرم هارب من العدالة.
1 شَقِىَ, (S, Msb, K,) originally شَقِوَ, (S, TA,) aor. ـَ (S, Msb,) dual thereof يَشْقَيَانِ, (S,) inf. n. شَقَاوَةٌ and شِقَاوَةٌ, (S, * K,) the latter accord. to a reading of the Kur xxiii. 108, (S,) and شَقَآءٌ and شِقْوَةٌ and شَقْوَةٌ (S, * K) and شَقًا, (K.) or the last of these is the inf. n., and شَقَاوَةٌ and شِقْوَةٌ [and the rest, none of which is expressly specified as an inf. n. in the S,] are simple substs., (Msb,) He was, or became, unprosperous, unfortunate, unhappy, or miserable; (S, Msb, TA;) شَقِىَ being contr. of سَعِدَ; (Msb;) and شَقَاوَةٌ &c. contr. of سَعَادَةٌ: (S, TA:) or he was, or became, in a state of straitness, distress, adversity, or difficulty. (Az, K, TA.) [See also شَقَاوَةٌ below.] b2: Also (assumed tropical:) He suffered, or experienced, fatigue, (TA, and Ksh and Bd and Jel in xx. 1,) فِى كَذَا [in such a thing]. (TA.) A2: شَقَاهُ: see 3: b2: and 4.3 شاقاهُ, (K, TA,) inf. n. مُشَاقَاةٌ (S, TA) and شِقَآءٌ, (TA,) He laboured, strove, or struggled, with him, to prevail, or overcome, (S, K, TA,) in war, or battle, and the like; (K, TA;) so in the T; (TA;) he struggled, or contended, with, or against, the difficulty, or trouble, or inconvenience, that he experienced from him; (S, * TA;) syn. عَالَجَهُ; (K, TA;) or مَارَسَهُ; and عَانَاهُ. (S, * TA.) b2: And ↓ شاقاهُ فَشَقَاهُ, aor. of the latter verb شَقُوَ, He endeavoured to surpass him in mutual labouring, or striving, or struggling, to prevail, or overcome, &c., (غَالَبَهُ فِى الشِّقَآءِ, [in the CK, فى الشَّقاءِ, but the former seems to be the right reading, and may be best rendered in the mutual striving against difficulty,]) and he surpassed him [therein]. (K. [In the S, شَاقَانِى فُلَانٌ فَشَقَوْتُهُ, aor. ـْ and only the latter verb as thus used is there explained.]) b3: مُشَاقَاةٌ signifies also (assumed tropical:) The treating [one] with hardness, harshness, or illnature. (TA.) b4: And (tropical:) The vying, one with another, in patience, or endurance: a rájiz says, إِذَا يُشَاقِى الصَّابِرَانِ لَمْ يَرِثْ يَكَادُ مِنْ ضَعْفِ القُوَى لَا يَنْبَعِثْ [When the two patient ones vie in endurance, he does not lag behind, almost, by reason of the weakness of powers, failing to hasten in pace]: he means a camel vying with the attendant thereof in endurance of going. (TA.) 4 اشقاهُ اللّٰهُ God caused him to be unprosperous, unfortunate, unhappy, or miserable; contr. of أَسْعَدَهُ: (S, * Msb, TA:) or God caused him to be in a state of straitness, distress, adversity, or difficulty: and so ↓ شَقَاهُ. (K.) A2: and اشقى He combed. (Az, K. [See مِشْقًى.]) شِقْوَةٌ an inf. n. of شَقِىَ, as also شَقْوَةٌ: (S, * K:) or a simple subst. (Msb.) شَقِىٌّ Unprosperous, unfortunate, unhappy, or miserable: (S, Msb, TA:) [or in a state of straitness, distress, adversity, or difficulty: (see its verb:)] pl. أَشْقِيَآءُ. (TA.) وَلَمٌ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا, in the Kur [xix. 4, And I have not been, in supplicating Thee, my Lord, unprosperous], means I have been one whose prayer has been answered. (TA.) شَقَاوَةٌ an inf. n. of شَقِىَ; (S, * K;) or a simple subst.; (Msb;) signifying Unprosperousness, &c.; [see its verb;] contr. of سَعَادَةٌ: (S, Er-Rághib, TA:) it is of two kinds; أُخْرَاوِيَّةٌ [relating to the world to come] and دُنْيَاوِيَّةٌ [relating to the present world]: and the latter is of three kinds; نَفْسِيَّةٌ [relating to the soul] and بَدَنِيَّةٌ [relating to the body] and خَارِجِيَّةٌ [relating to external circumstances]. (Er-Rághib, TA.) b2: Also (assumed tropical:) Fatigue; syn. تَعَبٌ; but the latter has a more general signification; every شقاوة being تعب, but every تعب is not شقاوة. (TA.) أَشْقَى [More, and most, unprosperous, &c. b2: And] (tropical:) More [and most] fatigued. (TA.) مِشْقًى A comb: a dial. var. of مِشْقَأٌ. (Az, K.)
شقو
: {{الشَّقا) ، بالقَصْر: (الشِّدَّةُ والعُسْرُ) ؛ نقلَهُ الأزهريُّ؛ (ويُمَدُّ) .
وَقد (}} شَقِيَ، كرَضِيَ)
، انْقلبَتِ الواوُ يَاء لكَسْرةِ مَا قَبْلها، {{يَشْقَى انْقَلَبَتْ فِي المضارِعِ أَلفاً لفَتْحةِ مَا قَبْلها، وتقولُ}} يَشْقَيانِ فيكونانِ كالماضِي، كَمَا فِي الصِّحاحِ؛
( {{شَقاوَةً، ويُكْسَرُ) ؛ وَبِه قَرَأَ قتادَةُ {رَبَّنا غَلَبَتْ علينا}} شِقاوَتُنا} ،وَهِي لُغَةٌ، وإنّما جاءَ بالواوِ لأنَّه بُني على التّأْنيثِ فِي أَوَّلِ أَحْوالِه، وكَذلكَ النهَايةُ فَلم تكنِ الياءُ والواوُ حَرْفي إعْرابٍ، وَلَو بُنيَ على التَّذْكيرِ لكانَ مَهْموزاً كقَوْلهم: عَظاءَةٌ وعَباءَةٌ وصَلاءةٌ، وَهَذَا أُعِلّ قَبْل دُخولِ الهاءِ.
( {{وشَقاً) ، بالقَصْر، (}} وشَقاءً) ، بالمدِّ، ( {{وشَقْوَةً، ويُكْسَرُ) ، وَبِهِمَا قُرِىءَ أَيْضاً.
قالَ الرَّاغبُ:}}
الشَّقاوَةُ خِلافُ السَّعادَةِ {{والشّقْوَةُ كالرِّدَّةِ،}} والشّقاوَةُ كالسَّعادَةِ من حيثُ الإضافَةِ، وكما أَنَّ السَّعادَةَ فِي الأصْلِ ضَرْبان: سَعادَةٌ أُخْرويَّةٌ، وسَعادَةُ دُنْيويَّة، ثمَّ السَّعادَةُ الدّنْيويَّةُ ثلاثَةُ أَضْربٍ: سَعادَةٌ نَفْسيَّةٌ وبدنيَّةٌ وخارجيَّةٌ، كَذلكَ {{الشَّقاوَةُ على هَذِه الأَضْربِ، وَهِي الشَّقاوَةُ الأُخرويَّةُ والدّنْيويَّةُ.
قالَ: وقالَ بعضُهم: قد يُوضَعُ}}
الشَّقاءُ موضِعَ التَّعَبِ نحْو {{شَقيتُ فِي كَذَا، وكلُّ}} شَقاوَةٍ تَعَبٌ وليسَ كلُّ تَعَبٍ {{شَقاوَةً، فالتَّعَبُ أَعَمُّ من}} الشَّقاوَةِ.
( {{وشَقاهُ اللهُ}} وأَشْقاهُ) : ضدُّ أَسْعَدَه اللهُ، وَهُوَ {{شَقِيٌّ من قوْمٍ}} أَشْقياءٍ بَيِّنُ {{الشِّقْوَةِ، بالكسْرِ والفَتْح؛ وقولُه تَعَالَى: {وَلم أَكُنْ بدُعائِكَ رَبِّ}} شَقِيّا} ؛ أَرادَ كنْتُ مُسْتجابَ الدّعْوةِ.
( {{والمِشْقى) ، بالكسْر: (المُشْطُ لُغَةٌ فِي الهَمْز.
(وأَشْقَى)
: إِذا (سَرَّحَ بِهِ) ، كِلاهُما عَن أَبي زيْدٍ.
(}} وشَاقاهُ)
{{مُشاقاةً}} وشيقاء: (عالَجَهُ فِي الحَرْبِ ونحوِهِ، صَوابُه ونَحْوِها، كَمَا فِي التّهْذيب.
(وَفِي الصِّحاح: عَاناهُ ومَارسَهُ.
(و)
{{شَاقاهُ: (غالَبَهُ فِي}} الشَّقاءِ؛ {{فَشَقاهُ}} يَشْقوهُ) ، أَي (غَلَبَهُ) ؛ نقَلهُ الجوهريُّ.
وَفِي المُحْكم: كانَ أَشَدَّ شَقاء مِنْهُ.
(! والشَّاقِي من الجِبالِ: الحَيْدُ الطَّالِعُ الطَّويلُ) لَا يُسْتطاعُ ارْتِقاؤُه، (جشَواقٍ) .
قالَ الصَّاغاني: والقِياسُ الهَمْزُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{{المُشاقاةُ: المُعاسَرَةُ.
وأَيْضاً: المُصابَرَةُ؛ وَهُوَ مجازٌ؛ قَالَ الراجزُ:
إِذا}}
يُشاقي الصَّابراتِ لم يَرِثْ
يكادُ مِنْ ضَعْف القُوى لَا يَنْبَعِثْيَعْني جَمَلاً يُصابِرُ الجِمالَ مَشْياً.
وَهُوَ {{أَشْقَى مِن أَشْقَى ثَمُود.
وأَشْقَى من رَائِضِ مهْرٍ: أَي أَتْعبُ، وَهُوَ مجازٌ.
ويَجْمَعُ}}
الشاقِي من الجِبالِ على {{شُقْيانٍ بالضَمِّ أَيْضاً.
}}
وشَقا نابُ البَعيرِ {شَقْياً: طَلَعَ؛ لُغَةٌ فِي الهَمْزِ؛ عَن ابنِ سِيدَه.
(الشقوة) الشَّقَاء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{رَبنَا غلبت علينا شِقْوَتنَا}}
(تماشقوا) الشَّيْء تجاذبوه وتنازعوه
(ش ق و)

الشَّقَاء: ضد السَّعَادَة، يمد وَيقصر.

شقى شقاً، وشقاء، وشقاوة، وشقوة، وشقوة. وَقَوله تَعَالَى: (ولم اكن بدعائك رب شقيا) أَرَادَ: كنت مستجاب الدعْوَة، وَيجوز أَن يكون أَرَادَ: من دعَاك مخلصا فقد وَحدك وَعَبْدك فَلم اكن بعبادتك شقياً، هَذَا قَول الزّجاج.

وشقاه فشقاه: كَانَ اشد شقاء مِنْهُ.
اشقولوفندريون: (باليونانية اسقولوفندريون) doradilla و Cétérac ( نبات) (بوشر).
شَقْواص: يعني بالأندلس نوع من الحطب شعراوي يُحْرَق عندنا في الأفران في بعض بلاد الأندلس (ابن البيطار 2: 103).
وفي مخطوطتّي شقراص. غير أنها بالواو في ص (2: 301، 432). وهي كلمة أسبانية تكتب بصور مختلفة، فعند فيكتور: Xaguarcio، وعند دودونيس Xaguarca ( ص314): وعند كولمييرو: jaguarza. أما Jaguargo عند نوتيز فيظهر إنه خطأ. وتعنى الشجيرة المسماة: فستوس، شجرة أللاذن.
طالحشقوق: قفاف، هرفلوس، بقلة يهودية، نبات ذو عصارة لبنية (بوشر).
طَرَخْشَقُون: وتحرَف فيقال أيضاً: طرخشقوق وطرشقوق وطلخشقوق: هندبا بري، خس بري (المستعيني مادة هندبا، ابن البيطار 1: 155).
(2: 160) وقال سونثيمر أن اسمه العلمي: Leontodon Taraxacum ( باين سمبث 1529، معجم الأسبانية ص66 ب، 173، دفيك ص217) وصحح هذه الكلمة عند ابن العوام (2: 601) طَرخشم = طرشقوق (بابن سميث 1435) وفي مخطوطة كمبردج لبار بهلول: طليخم طرد طارد سعى وراءه، ركض ففي رياض النفوس (ص70 و) وإذا به يطرد وراءنا ويصيح يا هذا يا هذا فرجعنا إليه.
طرد: سفِد، يقال طردت البهائم (فوك) ولعل هذا الفعل يدل على هذا المعنى في عبارة ابن البيطار (2: 569) ويقال أن ورقها إذا دلكت به ظهور البقر قوّاها على الطرد. غير أن المعنى الذي ذكره بوسييه وهو لا يختلف كثيراً عن هذا المعنى إلا قليلاً وهي الضبع أي طلب الفحل وطلب السفاد (للماعز والنعجة) معنى صحيح أيضاً.
طرد: عَمَّم أطلق الكلام (دي سلان ترجمة المقدمة 3: 159 رقم 4).
طارد: طارد دعوى: تابع دعوى. تتبع قضية أمام القضاء (بوشر).
طارد به: كان رفيقه في المنفى (تاريخ البربر 2: 476) حيث عليك أن تقرأ وفقاً لما جاء في طبعة بولاق: ليطارد به. وفي (2: 500، 560): وزيره المطارد به.
تطرّد: تخلص من الشرك (فوك).
تطارد: تهرب من الحرب. وينقل فريتاج من ج، ج شولتنز وهذا العالم يحيل إلى أتيش (1: 110).
وفيه: تطارد له بمعنى تظاهر بالفرار منه كيداً ثم كرَّ عليه، مثل استطرد. (الكامل ص636).
تطارد: تتابع، تعاقب، تلاحق، اطّرد.
ففي البيضاوي (1: 614): فإنها أن توافقت في المراد تطاردت عليه القُدَر وإن تخالفت فيه تعاوقت عنه.
انطرد: جرى. تتابع جريان الماء (فوك) وعند أبي الوليد (ص267 رقم 90): وقيل متتابع أي أن الوكف منطرد شيء بعد شيء.
انطرد: طُرِد (فوك) وانظر: طَرَد اطَّرد: حمد الصبح ليس يطَّرد ليس كل واحد يبتهج بمرأى الصبح (دي سلان المقدمة 3: 398) ويوجد هذا الفعل في معجم فوك في مادة gener ( أي انتج، سبب، انجب) غير أن الصواب أن يذكر في المادة التي تليها وهي genralis ( أي مُطرَّد شامل).
استطرد: تظاهر بالفرار منه في الحرب كيداً ثم كرّ عليه. ويقال استطرد له واستطرده (تاريخ البربر: 2: 469.
استطرد فلان: ساق كلامه علة وجه يلزم منه آخر وهو غير مقصود بالذات بل بالعَرَض (محيط المحيط، أماري ص155، المقري: 1: 121، 4: 801، المقدمة 1: 65)
.
ويقال: استطردب (المقري 2: 564).
استطرد: انتقل من موضع إلى آخر، يقال مثلاً: استطرد من النسيب إلى المدح. أي انتقل من النسيب بحبيبته إلى مدح الممدوح.
(المقدمة 3: 328) وفي كتاب عبد الواحد (ص215): ابتدأ يهجو نفسه ثم استطرد يهجو رجلاً من أعيان قواد الأندلس. وانتقل من فنّ إلى فنّ ففي المقدمة (3: 327، 361): يستطرد للخروج (أو في الخروج) من فنّ إلى فنّ.
الطَرْد=: عند المحاسبين مرادف للطرح (محيط المحيط).
الطَرْد: عند النصارى بمعنى الإيذاء بسبب الدين (محيط المحيط).
طَرْد: وجمعها طُرُود، وفي محيط المحيط طُرودة وهي حصة معينة من البضاعة مشدودة معاً.
بالة، حزمة، بضائع، وطرد بضاعة: حزمة بضاعة (بوشر: همبرت ص 101، محيط المحيط) طردُبّن: كيس قهوة (بوشر).
طَرْد: رواق حول صحن المسجد (كرتاس ص36) وعليك أن تقرأ فيه: دائر وفقاً لمخطوطتي؟ ألف وجيم بدل ديار.
الطرد والعكس: في مصطلح علم المعاني من أنواع إطناب الزيادة وذلك حين تعبر جملتان عن نفس المعنى بعبارتين مختلفتين وتؤكد إحداهما الأخرى. مثل قوله عز وجل:} (لا يَعْصون الله ما أمَرهم ويفَعْلون ما يُؤمرون) {(سورة التحريم رقم 66 الآية رقم 9) (ميهرن بلاغة ص186 محيط المحيط).
الطرد والمنع: (عند أهل المنطق والنحو) يعني أن ما ثبت بالتعريف لا بد أن يكون متفقاً مع الشيء المعرّف (دي سلان ترجمة المقدمة: 3: 159 رقم 4).
طرد وحش: كان اسماً لنوع من ثياب الحرير في مصر. ويقول كاترمبر (مملوك 2،2:70) إنه لا يدري أن كان هذا الاسم أجنبياً أو اسماً عربياً وهو مركب إضافي يعني صيد الوحش وعندئذ لا بد أن تفترض أن على هذه الثياب مناظر من الصيد.
ولا أستطيع أن أؤكد أن هذا الرأي الأخير هو الصحيح، ومع ذلك فإني أميل إلى قبوله لأن هذه الصور على الملابس والثياب قديمة في المشرق. انظر الجريدة الآسيوية (1850، 2: 166).
طَرَد: طرد نَحْل: فراخ النحل، (بوشر).
ولا بد من تصحيح ما ذكره لين الذي غير الكلمة التي ذكرت في تاج العروس خطأ منه.
طَرّدِيَّة: قصيدة في الصيد (المقري 3:689).
وانظر: (3:686).
طَرَدان: حب صغير اسود يكون مع الحنطة، وهو كلام العامة (محيط المحيط).
طِراد: قتال، هجوم، غارة، معركة، (هلو، زيشر 22: 138) وحرب (رولاند، باربييه).
مونة الطراد: ذخيرة الحرب (بوشر بربرية).
وطرادات: جرى فرس القتال أو السباق (رؤولاند ديال ص593).
كأس طراد: وجدتها مرتين في ابن البيطار (1: 81) ففيه (الادريسي): يشرب من طبيخه مقدار كأس طرادِ (وهذه الحركات في مخطوطه ا) ولا يمكن أن يكون صفة لان كلمة كأس مؤنثة ولا ادري معناها.
طَريد. ماء طريد: ماء تطَّرد فيه الدواب وتخوضه (أساس البلاغة) ولم يذكر لين هذا المعنى من مخطوطة الأساس التي ينقل منها في مادة مُطَّرد قد سقطت منها خمس كلمات. وتمام النص وجدول مُطِرد وماء طريد تطَّرد فيه الدواب وتخوضه. ورُمْحَ مُطَّرد ومُطَّردُ الأنابيب والكعوب طريدة وجمعها طرائد: متسكع، عابث، منستهتر، أبله، غبي، أحمق، ساذج (ألكالا).
طَرِيدة: عند العامة طعام من الباذنجان والخبز المبلول والحامض (محيط المحيط).
طَرّاد: سفينة بحرية طولها سبعة بوع (أربعة عشر ذراعاً) وعرضها باعان ونصف (خمسة أذرع) بحيث إنها تشبه برميلاً لا سفينة، وليس لها سطح ولا مسامير بل أن ألواحها الرقيقة مخيطة بعضها ببعض أن صح هذا التعبير (نيبور رحلة: 1: 274).
طَرَّاد: من يصيد ويقنص، ومن يبعد الشيء إلى الخارج بعنف (باين سميث 1511، فوك).
طَرّادَة: سفينة بحرية= طَرّاد (ديساسي طرائف 2: 56، حياة صلاح الدين ص41، 161، أماري ص335).
طَرَّادَة: سهم، نبلة، وحربة، مرزواق، مِطْرد. (دومب ص81).
طَرَّاد: عَلَم، راية، (دوماس حياة العرب ص155) وأنظره في مادة مِطْردَ.
طَرَّادَة: هنة يسكرَّ بها الباب من داخل وهذه من كلام المولدين (محيط المحيط).
إطّراد: من مصطلح الرياضيات وهو الحساب باتباع نفس الترتيب، مثل 510، 520، 530، 540 وهلم جرا (دوران).
إطّراد: عند البديعيين هو أن تأتي باسم الممدوح أو غيره وأسماء آبائه على ترتيب الولادة من غير تكلف في السبك نحو الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحق بن إبراهيم (محيط المحيط) وانظر ميهرن (بلاغة ص128، 129).
مَطَرَد: وجمعها مَطِارد: موضع الصيد حيث تطارد الطريدة، ففي كتاب الخطيب (ص139 و) وبرز المباشرة الميادين وارتياد المطارد.
مِطْرَد: لواء راية، ففي الجويري، مادة لوى: والألوية المطارد، وهي دون الإعلام والبنود. وفي المسعودي (3: 252) مِطرد مع مرادفه راية وعلم بالعربية، ودرفش بالفارسية. وفي لطائف الثعالبي (ص128) الخشفاء الذي يتخذ من عُرْفه وذَنَبه المذابُّ. ورؤوس المطارد. وفي مخطوطة ذكرت في تعليقة أي بدل هذه الكلمة كلمة العلامات وهي مرادفة لها. وفي حيان- بسام (3: 14و): ودخل الخليفة قرطبة دون عَلَم. وفي الحَلَل (ص11 و): أن عبد الرحمن الثالث أمر بكتابة لقبه أمير المؤمنين الناصر لدين الله وأوْعَز بإثباتها في أعلامه ومطارده وطرازه ودنانيره ودراهمه.
وهذه الكلمة تدل على نفس المعنى عند فريتاج في مختارات من تاريخ حلب (ص47، 53): جعل مطارده وبوقاته في المقدمة وقد أربكت هذه الكلمة الناشر الذي لم يفهمها كما يتبين من تعليقته.
في (ص148 رقم 225).
وقد ذكرت فيما تقدم أن كلمة طَرَّادة لا تزال تدل على نفس هذا المعنى في الجزائر. وكلمة طَرَّادة ومِطرَد تدلان في أصل المعنى على القناة، ثم أطلقتا على القناة التي تربط على طرفها قطعة من نسيج أي على الراية.
مُطرِّد: عند فريتاج خطأ وصوابها مُطَّرِد (انظر مُطَّردِ) كما يرى لين وهو مصيب.
مُطَّرِد: صححت في مادة طريد عبارة أساس البلاغة الذي نجده في معجم لين. وهي صفة للرمح = مُستوى الكَعْب. ففي ديوان الهذليين يقول اللغوي: المطَّرد الرمح إذا هُزَّ اهتزَّ كله لاستوائه وإذا كان فيه عوج لم يهتزّ.
ومُطرَّد اسم للرمح (ديوان الهذليين ص141 البيت 34 ديوان امرئ القيس ص48).
مُطَّرِد: لواء، راية، ففي ياقوت (1: 724) نَشَرْنا المطَّردين الذين كانوا معنا (انظر مِطْردَ).
مَطارد: جمع لا مفرد له ذكر في ديوان الهذليين (ص75 البيت 2) وقد فسر اللغوي بيض مطارد بقوله سهام طوال يشبه بعضها بعضا.
مطارد: ومطارد السهام لم أسمع بواحدها مُطارَدة: ملاحقة، متابعة (بوشر)
طلخشقوق: (ليست بالحاء المهملة كما في معجم فريتاج بل بالخاء المعجمة) = طرخشقوق (بار علي طبعة هوفمان رقم 3992، 6739) وأنظر: طرخشقون
قشقوطي: قشقوطي: كوسج، قليل شعر اللحية. (فوك).
  • شُقُوبِيّ
شُقُوبِيّ
من (ش ق ب) نسبة إلى شُقُوب جمع شقب: مهواة ما بين كل جبلين والشق في الجبل يوكر فيه الطير.
أُشْقُوبُل:بالضم ثم السكون، وضم القاف، والواو ساكنة، وباء موحدة مضمومة، ولام: مدينة في ساحل جزيرة صقلية.
شَقُورَةُ:
بفتح أوله، وبعد الواو الساكنة راء:
مدينة بالأندلس شمالي مرسية، وبها كانت دار إمارة همشك أحد ملوك تلك النواحي، ينسب إليها عبد العزيز بن علي بن موسى بن عيسى الغافقي الشقوري
ساكن قرطبة يكنى أبا الأصبغ، روى عن أبي بكر علي بن سكرة، وكان فقيها حافظا عارفا بالشروط، توفي بقرطبة سنة 531، ومولده سنة 487، قال ابن بشكوال: وكان من كبار أصحابنا وأجلّتهم.
شُقُوقٌ:
جمع شقّ أو شقّ، وهو الناحية: منزل بطريق مكة بعد واقصة من الكوفة وبعدها تلقاء مكة بطان وقبر العبادي وهو لبني سلامة من بني أسد. والشقوق أيضا: من مياه ضبّة بأرض اليمامة.
  • شقو
شقو: شَقَّو (بالتشديد) حرث (فوك).
شاقى: شاقى الشيء: أخذه بيده ورمى به في الهواء ثم تناوله عند هبوطه ورمى به أيضاً مرَّات (محيط المحيط) وهو من كلام العامة.
أشقى. حرث (فوك) وشقى: تعبان شقا (وفي مخطوطة ن شقى)، أو رغلا (في مخطوطة ن شكى) أو شكا أو شجى رغلا: نبات اسمه العلمي: Poly-podium ( بولوبوذيون باليونانية): بسبايج (المستعيني).
شقاء: فقر، بؤس (ألكالا).
شقاء: ألم، مرض يصيب أحد أعضاء الجسم (الكالا).
شقاء: عمل يسبب الآلام (ألكالا) وبلاء ورزية وتعب (بوشر) وتعب (الكالا، همبرت ص42، هلو).
شقاء: قوة محرقة، خاصة كاوية (بوشر).
شقاء: في المعجم اللاتيني - العربي culmus ( سنبلة القمح) وهذا غريب.
شقيّ: تعبان، تَعِب (فوك) وفيه تَعِب.
شقيّ: ملعون، من لعنه الله وحرمه من رحمته (فوك، دوكانج) ويطلق مثلاً على قاتل الإمام علي (ابن جبير ص213) وكثيراً ما يطلق على الخوارج (ابن بطوطة 4: 385، ابن صاحب الصلاة).
شقيّ: شرير، مفسد (بوشر).
شقيّ: محرق، كاو، لاذع، مؤذ، ضار (بوشر).
شَقَاوة: ردَة، ارتداء عن الدين (ابن جبير ص345).
شاق: مُتعب (معجم الإدريسي ص329).
شَقْوَة
من (ش ق و) العسر والتعب والشدة والمحنة والضلال.
شَقُوقَاتِي
من (ش ق ق) نسبة إلى شَقُوقَا جمع شَقُوقَة: الكثيرة الإيقاع لغيرها في المشقة، والكثيرة الحفر للنهر، والمبالغة في حرث الأرض.
شُقُوف
من (ش ق ف) لعله جمع الشَّقَف: الخزف المكسر.
شَقُّور
من (ش ق ر) تمليح أشقر من أشرب بياضه حمرة.
بشقوي
عن العبرية ب وشوقى بمعنى منقوع مسقى، أو شراب وجرعة.
بَشْقوي
من (ب ش ق) نسبة إلى بشقْ بمعنى أخذ الشيء، وقطع الثوب في خفة.
بشقوة
عن الفارسية بشكوه من با بمعنى مع وتفيد الصفة وشكوه بمعنى عظيم رائع فيكون المعنى العظيم الفخم والجليل والمحترم.
مَشْقُوق
من (ش ق ق) المتصدع والمفتوح، والفرس الضامر.
قَشْقُوِشِيّ
من (ق ش ق ش) نسبة إلى قَشْقُوش بمعنى فصيلة من صغار السمك رقاق ألوانها فضية تكون في المياه العذبة وفي البحر المالح قرب الشواطئ، والكثير إبراء الجرب بالقطران.
قَشْقُوش
من (ق ش ق ش) بمعنى الكثير إبراء الجرب بالطقران.
بِن شَقْويّ
من (ش ق و) نسبة إلى الشَقْو الوقوع في الشقاء.
شقو
شَقَا(n. ac. شَقْو)
a. Rendered miserable, unhappy, wretched; distressed
troubled, afflicted; brought low.
(شَقُوَ)الشِّينُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الْمُعَانَاةِ وَخِلَافِ السُّهُولَةِ وَالسَّعَادَةِ.

وَالشِّقْوَةُ: خِلَافُ السَّعَادَةِ. وَرَجُلٌ شَقِيٌّ بَيِّنُ الشَّقَاءِ وَالشِّقْوَةِ وَالشَّقَاوَةِ. وَيُقَالُ إِنَّ الْمُشَاقَاةَ: الْمُعَانَاةُ وَالْمُمَارَسَةُ. وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ يَتَكَلَّفُ الْعَنَاءَ وَيَشْقَى بِهِ، فَإِذَا هُمِزَ تَغَيَّرَ الْمَعْنَى. تَقُولُ: شَقَأَ نَابُ الْبَعِيرِ يَشْقَأُ، إِذَا بَدَا. قَالَ: الشَّاقِئُ: النَّابُ الَّذِي لَمْ يَعْصَلْ.

الشقوري، ابن الرزاز

سير أعلام النبلاء

الشقوري، ابن الرزاز:
5511- الشقوري:
الإِمَامُ المُقْرِئُ المُسْنِدُ المُعَمَّرُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ بنِ عِيْسَى الغَافِقِيُّ، القرطبي، الشقوري.
أَجَاز لَهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَهُوَ صَغِيْر أَبُو بَكْرٍ بنُ العَرَبِيِّ، وَالقَاضِي عِيَاض، وَالمُفَسِّرُ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ عَطِيَّةَ، وَجَمَاعَة تَفَرَّد عَنْهُم.
وَتَلاَ بِالسبع عَلَى أَبِيْهِ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ عَمِّهِ مُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزِ، وَتَأَدّب بشَقُوْرَةَ عَلَى عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي يدَاس، وَتَلاَ عَلَيْهِ أَيْضاً بِالرِّوَايَات، وَعُمِّر وَرَحَلَ إِلَيْهِ الطلية، وَنَزَلَ قُرْطُبَة.
قَالَ الأَبَّارُ: كَانَ ثِقَةً، صَالِحاً، كَفّ بِأَخَرَةٍ، وَمَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَسْدِي، وَغَيْرهُ: روى الكثير بالإجازة، وعزمت إلى الرّحلَة إِلَيْهِ، فَبَلَغَنِي مَوْته، فَعدلت إِلَى إِشْبِيْلِيَة، وَمَاتَ بِمَوْته بِالأَنْدَلُسِ إِسْنَاد كَبِيْر.
قُلْتُ: عَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَلقِي أَبُو حَيَّانَ مَنْ يَرْوِي عَنْهُ بِالإِجَازَةِ.
وَمَاتَ فِيْهَا: أَحْمَد بن سَلْمَانَ بن الأَصْفَر الحَرِيْمِيّ، وَالخَاتُوْن سِتّ الشَّام ابْنَة العادل واقفة الشامية، وعبد الرحمن بن مُحَمَّدِ بنِ يَعِيْش الأَنْبَارِيّ الكَاتِب، وَالتَّقِيّ عبد الرحمن بن نَسِيم الدِّمَشْقِيّ المُحَدِّث، وَمُدَرِّس المَالِكِيَّة برْهَان الدِّيْنِ عَلِيّ بن علوش بِدِمَشْقَ، وَحَفِيْد ابْن عَسَاكِرَ الإِمَامُ الحَافِظُ عِمَاد الدِّيْنِ عَلِيّ بن القَاسِمِ ابْن الحَافِظ جرِيحاً بَعْد عَوْدِهِ مِنْ خراسان، وآخرون.
5512- ابن الرزاز 1:
العَدْلُ الجَلِيْلُ أَبُو مَنْصُوْرٍ سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدِ ابن شيخ الشافعية أبي منصور سَعِيْدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ ابْن الرَّزَّازِ البَغْدَادِيُّ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَسَمِعَ "الصَّحِيْح" مِنْ أَبِي الوَقْت السِّجْزِيّ، وَسَمِعَ مِنْ: نَصْر بن نَصْرٍ العُكْبَرِيّ، وَأَبِي الفَضْلِ الأُرْمَوِيّ.
رَوَى عَنْهُ ابْن الدُّبَيْثِيِّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ البِرْزَالِيّ، وَنَجِيْب الدِّيْنِ المِقْدَاد، وَجَمَاعَة.
وَحَدَّثَنِي أَبِي عَنِ المِقْدَاد عَنْهُ.
مَاتَ فُجَاءةً، فِي ثَانِي المُحَرَّم، سَنَة سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، بِبَغْدَادَ.
وَسَمِعْتُ "الصَّحِيْح" بكمَاله مِنَ الحَافِظ الكَبِيْر أَبِي الحَجَّاجِ يُوْسُف ابْن الزَّكِيّ الكَلْبِيّ بِسَمَاعه مِنَ النجيب القيسي، عنه.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 246"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "5/ 67".

أهل مدينة صور يشقون عصا الطاعة على الحاكم بأمر الله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أهل مدينة صور يشقون عصا الطاعة على الحاكم بأمر الله.
387 - 997 م
قام أهل صور بالثورة على الحاكم الفاطمي وقتلوا المغاربة البربر جند الحاكم، فقام جيش بن الصمصامة بإرسال جيش بقيادة أبي عبدالله الحسن بن ناصر ومعه ياقوت الخادم وأرسل الحاكم أسطولا إلى طرابلس فحصروا مدينة صور الذين استنجدوا بالإمبراطور البيزنطي باسيل الثاني، الذي قدم بأسطول اشتبك مع أسطول الحاكم في معركة عنيفة كان نتيجتها هزيمة البيزنطيين والقضاء على عصيان صور وقتل من تزعم تلك الثورة.

30 - عبد العزيز بن علي بن عيسى، أبو الأصبغ الغافقي، المعروف بالشقوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - محمد بن مسعود بن أبي الخصال، أبو عبد الله الغافقي الشقوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - محمد بن مسعود بن أبي الخصال، أبو عبد الله الغافقيُّ الشَّقوريُّ، [المتوفى: 540 هـ]
نزيل قرطبة.
روى عن أبي الحسين بن سراج، وطائفة.
قال ابن بشُكوال: ولد سنة خمس وستين وأربعمائة، وكان مفخر وقته، متفننًا في الآداب، واللغات، كاتبًا بليغًا أخباريًّا له تواليف حسان، إلى أن قال: كان أحد رجال الكمال في وقته استُشْهِد في ذي الحجَّة.

227 - علي بن سليمان بن أحمد بن سليمان أبو الحسن المرادي، الأندلسي، القرطبي، الشقوري، الفرغليطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - عليّ بْن سليمان بْن أحمد بْن سليمان أبو الحسن المُراديّ، الأندلسيّ، القُرْطُبيّ، الشَّقُوريّ، الفرغُليطي، [المتوفى: 544 هـ]
وفرغليط من أعمال شَقُّورَة، الفقيه الشّافعيّ، الحافظ.
خرج من الأندلس في سنة نيِّفٍ وعشرين، ورحل إلى بغداد، ودخل خُراسان، وسكن نَيْسابور مدَّة، وتفقّه عَلَى الإمام محمد بْن يحيى صاحب الغزّاليّ، وسمع مصنَّفات البَيْهقيّ، وغير ذَلكَ من: أبي عبد الله الفراوي، وهبة الله السيدي وأبي المظفّر ابن القُشيري، وطائفة، وكتب الكثير بخطّه، وصحَب عبد الرحمن الأكّاف، الزّاهد، وقدِم دمشقَ بعد الأربعين وخمسمائة، وفرح بقدومه رفيقه الحافظ ابن عساكر، لأنّه أقدم معه جملة من مسموعاته الّتي اتّكل ابن عساكر في تحصيلها عَلَى المُرادي، وحدَّث بدمشق بالصّحيحين.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كنتُ آنسُ بِهِ كثيرًا، وكان أحد عُبّاد اللَّه الصّالحين، خرجنا جملة إلى نوقان لسماع تفسير الثّعلبيّ فلمحت منه أخلاقًا وأحوالًا قَلّ ما تجتمع في أحدٍ من الورِعين، وعلّقْت عَنْهُ.
وقال ابن عساكر: نُدب للتّدريس بحماه، فمضى إليها، ثمّ نُدب إلى التّدريس بحلب، فمضى ودرّس بها المذهب بمدرسة ابن العجمي، وكان ثبتا، صَلْبًا في السُّنَّة، تُوُفّي بحلب في ذي الحجَّة، وقال لابن السّمعانيّ: مولدي قبل الخمس مائة بقريب.
روى عنه: القاسم ابن عساكر، وأبو القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وجماعة.

368 - نصر بن إدريس، أبو عمرو الشقوري، الرجل الصالح، قاضي شاطبة. روى عن أبي بحر بن العاص، ويونس بن مغيث. ورخه أبو عبد الله الأبار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - نصر بْن إدريس، أبو عَمْرو الشَّقوريّ، الرجل الصالح، قاضي شاطبة. روى عن أبي بحر بن العاص، ويونس بْن مغيث. ورّخه أبو عَبْد الله الأبار. [المتوفى: 560 هـ]

435 - نصر بن علي بن عيسى بن مختار، أبو عمر الغافقي الأندلسي الشقوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

435 - نصر بْن عليّ بْن عِيسَى بْن مختار، أبو عُمَر الغافقيّ الأندلسيّ الشَّقُوريّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع " جامع التِّرْمِذيّ " من أبي عليّ بْن سُكَّرَة، وأجاز له من خُرَاسَان أبو عَبْد اللَّه الفُرَاويّ وغيره، ولي قضاء شَقُورَة. روى عَنْهُ ابن أخيه مُحَمَّد بْن عبد العزيز، وسِبْطه نصر بْن عَبْد اللَّه؛ بقي سِبْطُه إلى بعد العشرين وستمائة.

320 - محمد بن عبد العزيز بن علي بن عيسى، أبو الحسن الغافقي، القرطبي، المعروف بالشقوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بن عَليّ بْن عيسى، أَبُو الْحَسَن الغافقيّ، القُرْطُبيّ، المعروف بالشقوري. [المتوفى: 579 هـ]
سمع من أَبِي عبد الله بن الأحمر، وأبي بكر ابن العربي، وأبي جَعْفَر البطروجي، وجماعة. -[633]-
قال الأبار: وكان حافظًا لأخبار الأندلس، مَعْنِيًّا بالرجال، ضابطًا، متقنًا، لَهُ مشاركة فِي اللغة والنحو، مع الزهد والفضل. ووُلي قضاء شَقُورة وحُمِدت سيرته، وأخذ الناس عَنْهُ. وتُوُفي فِي المحرم. وكان مولده فِي سنة عشرين وخمس مائة.

389 - علي بن أحمد بن علي بن عيسى، أبو الحسن الغافقي القرطبي الشقوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - عَليّ بن أَحْمَد بن عَليّ بن عيسى، أبو الحسن الغافقي القرطبي الشقوري. [المتوفى: 616 هـ]
سمع من أَبِيهِ، وأخذ عَنْهُ القراءات، ومن ابن عمِّه أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز. وأجازَ لَهُ وَهُوَ ابن ثلاث سنين، في سنة تسعٍ وثلاثين أَبُو بَكْر بن العربيّ، والقاضي عياض، وأبو محمد بن عطيَّة وجماعةٌ.
وتفرَّد في عصره بالمَغْرب، ورحل النَّاس إِلَيْهِ لعُلُوّ سنده.
قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ ثقة صالحًا. كفَّ بأُخرةٍ. وَتُوُفِّي في صفر. لقيَ أَبُو حَيَّان النَّحْوِيّ من يحمل عن الشَّقوريّ بالإجازة.
وأجاز الشَّقوري لابن مسدي، وَقَالَ: هُوَ نزيل قُرْطُبَة، حسيب البيت أصيله، نسيب الذِّكر جميله. حدَّث من بيته جماعة. تأدب بشقُورة عَلَى أَبِي مروان عَبْد الملك بن أَبِي يداس. وقرأ عَلَيْهِ القرآن، وَسَمِعَ من أبيه، ومحمد بن أحمد التُّجيبي المُقْرِئ، وتفرَّد عَنْهُمْ. وأجاز لَهُ أيضا أَبُو بَكْر عَبْد العزيز بن مُدير، وَعَبْد الحق بن عطية صاحب التّفسير. رَوَى الكثير عن مُجيزيه. عزمتُ عَلَى الرِّحلة إِلَيْهِ، فبلغني موته، فعدلت إلى إشبيلية. ومات بمَوْته بالْأنْدَلُس إسناد كثير.

213 - نصر بن عبد الله بن عبد العزيز بن بشير، القدوة أبو عمرو الغافقي الأندلسي الفرغليطي، نزيل قيجاطة، ويعرف بالشقوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - نصر بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد العزيز بْن بِشْير، القدوةُ أَبُو عَمْرو الغافقيُّ الأندلُسيُّ الفَرْغُليِطي، نزيلُ قيجاطة، ويعرف بالشقوري. [المتوفى: 633 هـ]
قال الأبار: سمع من جده لأمه نصر بن علي، وعبد الله بن سهلٍ الكفيف. وبقرطبة من عبد الرحمن بن أحمد بن بقي، وأَبِي القاسم بْن بَشْكُوال. وبمُرْسِيَةَ من أَبِي عبد الله بن عبد الرحيم. وأجاز له أَبُو الحَسَن بْن هُذَيل، وأَبُو طاهرٍ السِّلَفيّ. وتصدَّرَ بقَيْشاطة للإقراء، فأُخذَ عَنْهُ وسُمِعَ منه. وكان من أهلِ الزُّهدِ والفضلِ، يُشارُ إِلَيْهِ بإجابةِ الدَّعوة. عُمِّرَ وأسنَّ وأُسِرَ عندَ تَغَلُّب الرُّوم عَلَى قَيْشاطة فِي سنةِ إحدى وعشرين. ثم تخلصَ بعد ذَلِكَ. وقَدِمَ قُرْطُبَة فأخَذَ عنه أبو القاسم ابن الطَّيْلَسان، وقال: تُوُفّي بِلُورَقَةَ عامَ ثلاثةٍ وعشرينَ وستمائة، ومولده سنة خمسٍ وثلاثين وخمسمائة.
قَالَ: وقالَ ابنُ فَرْقَدَ: كَتَبَ أَبُو عَمْرو الغَافقيُّ لي ولابنيَّ محمدٍ وأَحْمَد فِي جُمَادَى الأولى سنة سبعٍ وعشرين وستمائة. وقال ابنُ فَرْتون: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وثلاثين.
قلتُ: هذا أصحٌ من قولِ ابن الطَّيْلَسان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت