نتائج البحث عن (قزو) 50 نتيجة

الْقَاف وَالزَّاي وَالْوَاو

القوز: نقاً مستدير منعطف وَالْجمع أقواز، وأقاوز، قَالَ:

ومخلدات باللجين كَأَنَّمَا...اعجازهن أقاوز الكثبان

هَكَذَا حكى أهل اللُّغَة: " اقاوز " وَعِنْدِي: أَنه أقاويز، وَأَن الشَّاعِر احْتَاجَ فَحذف ضَرُورَة، " مخلدات ": فِي ايديهن أسورة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: (ولدان مخلدون) . وَالْكثير: قيزان، قَالَ:

لما رأى الرمل وقيزان الغضى

وَالْبَقر الملمعات بالشوى

بَكَى وَقَالَ هَل ترَوْنَ مَا أرى
قزو
: (و ( {{القَزْوُ) :) أَهَمَلهُ الجوْهرِي.
وقالَ ابنُ سِيدَه عَن ابنِ الأعْرابي: هُوَ (التَّقَزُّزُ) والتَّنَطُّسُ.
(}} وقَزا بعَصاهُ الأرضَ)
قَزْواً: (نَكَثَها.
(و)
قالَ ابنُ الأعْرابي: ( {{أَقْزَى) الرَّجُلُ: (تَلَطَّخَ بعَيْبٍ بعدَ اسْتواءٍ.
(}}
والقُزَةُ، كثُبَةٍ: الحَيَّةُ)
؛) عَن ابنِ برِّي.
(أَو حَيَّةٌ بَتْراءُ عَوْجاءُ، ج {{قُزاتٌ) ؛) قالَ أَبُو حزامٍ العكلي:
فَيَا}}
قُزّ لستُ أحفِلُ أَن تِفحِّي
نديدَ فحيح صهصلقٍ ضَنُوطِ (و) قالَ ابنُ برِّي: {{القُزةُ (لُعْبَةٌ) للصِّبْيانِ تُسَمَّى فِي الحَضرِ يَا مُهَلْهِلَهْ هَلِلَهْ.
(}} وقَزَا)
{قَزْواً: (لَعِبَ بهَا) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
القَزْوُ: العِزهاةُ، أَي الَّذِي لَا يَلْهو.
قزو
القَزَاة: ضرْبٌ من الحَيّات.
وهو يَقْزُو بِعَصَاه الأرْضَ قَزْواً: إذا نَكَتَها بها. والتَّقْزِيَةُ: الصَّرْعُ والقَتْلُ، هو يُقَزِّيْه: أي يَقْتُلُه. وبِئْسَ القِزْيُ هذا - ساكِنَةُ الزاي -: أي بِئْسَ اللَّقَبُ.
قَزْوِينك:
هو تصغير قزوين بالفارسية لأن زيادة الكاف في آخر الكلمة دليل التصغير عندهم: وهي قرية من قرى الدّينور.
قَزْوِينُ:
بالفتح ثم السكون، وكسر الواو، وياء مثناة من تحت ساكنة، ونون: مدينة مشهورة بينها وبين الرّيّ سبعة وعشرون فرسخا وإلى أبهر اثنا عشر فرسخا، وهي في الإقليم الرابع، طولها خمس وسبعون درجة، وعرضها سبع وثلاثون درجة، قال ابن الفقيه: أول من استحدثها سابور ذو الأكتاف واستحدث أبهر أيضا، قال: وحصن قزوين يسمّى كشرين بالفارسية وبينه وبين الديلم جبل كانت ملوك الأرض تجعل فيه رابطة من الأساورة يدفعون الديلم إذا لم يكن بينهم هدنة ويحفظون بلدهم من اللصوص، وكان عثمان بن عفان، رضي الله عنه، ولّى البراء بن عازب الرّيّ في سنة 24 فسار منها إلى أبهر ففتحها، كما ذكرنا، ورحل عنها إلى قزوين فأناخ عليها وطلب
أهلها الصلح فعرض عليهم ما أعطى أهل أبهر من الشرائط فقبلوا جميع ذلك إلا الجزية فإنهم نفروا منها، فقال: لا بدّ منها، فلما رأوا ذلك أسلموا وأقاموا مكانهم فصارت أرضهم عشريّة ثم رتب البراء فيهم خمسمائة رجل من المسلمين فيهم طليحة بن خويلد الأسدي وميسرة العائذي وجماعة من بني تغلب وأقطعهم أرضين وضياعا لا حقّ فيها لأحد فعمروا وأجروا أنهارها وحفروا آبارها فسمّوا تنّاءها، وكان نزولهم على ما نزل عليه أساورة البصرة على أن يكونوا مع من شاءوا فصار جماعة منهم إلى الكوفة وحالفوا زهرة بن حويّة فسموا حمراء الديلم وأقام أكثرهم مكانهم، وقال رجل ممن قدم مع البراء:
قد يعلم الدّيلم إذ تحارب ... لما أتى في جيشه ابن عازب
بأنّ ظنّ المشركين كاذب ... فكم قطعنا في دجى الغياهب
من جبل وعر ومن سباسب
قالوا: ولما ولي سعيد بن العاصي بن أميّة الكوفة بعد الوليد بن عقبة غزا الديلم فأوقع بهم وقدم قزوين فمصّرها وجعلها مغزى أهل الكوفة إلى الديلم، وكان موسى الهادي لما سار إلى الرّي قدم قزوين وأمر ببناء مدينة بإزائها فهي تعرف بمدينة موسى وابتاع أرضا يقال لها رستماباذ ووقفها على مصالح المدينة وكان عمرو الرومي تولّاها ثم تولّاها بعده ابنه محمد بن عمرو، وكان المبارك التركي بنى بها حصنا سماه المباركية وبه قوم من مواليه، وحدث محمد ابن هارون الأصبهاني قال: اجتاز الرشيد بهمذان وهو يريد خراسان فاعترضه أهل قزوين وأخبروه بمكانهم من بلد العدوّ وعنائهم في مجاهدتهم وسألوه النظر لهم وتخفيف ما يلزمهم من عشر غلاتهم في القصبة فسار إلى قزوين ودخلها وبنى جامعها وكتب اسمه على بابه في لوح حجر وابتاع بها حوانيت ومستغلات ووقفها على مصالح المدينة وعمارة قبّتها وسورها، قال: وصعد في بعض الأيام القبّة التي على باب المدينة وكانت عالية جدّا فأشرف على الأسواق ووقع النفير في ذلك الوقت فنظر إلى أهلها وقد غلّقوا حوانيتهم وأخذوا سيوفهم وتراسهم وجميع أسلحتهم وخرجوا على راياتهم، فأشفق عليهم وقال:
هؤلاء قوم مجاهدون يجب أن ننظر لهم، واستشار خواصّه في ذلك فأشار كلّ برأي، فقال: أصلح ما يعمل بهؤلاء أن يحطّ عنهم الخراج ويجعل عليهم وظيفة القصبة فقط، فجعلها عشرة آلاف درهم في كل سنة مقاطعة، وقد روى المحدّثون في فضائل قزوين أخبارا لا تصحّ عند الحفّاظ النّقّاد تتضمّن الحثّ على المقام بها لكونها من الثغور وما أشبه ذلك، وقد تركتها كراهة للإطالة إلا أن منها ما روي عن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، أنه قال: مثل قزوين في الأرض مثل جنّة عدن في الجنان، وروي عنه أنه قال: ليقاتلن بقزوين قوم لو أقسموا على الله لأبرّ أقسامهم، وكان الحجاج بن يوسف قد أغزى ابنه محمدا الديلم فنزل قزوين وبنى بها مسجدا وكتب اسمه عليه، وهو المسجد الذي على باب دار بني الجنيد ويسمّى مسجد الثور، فلم يزل قائما حتى بنى الرشيد المسجد الجامع، وكان الحوليّ بن الجون غزا قزوين فقال:
وبكر سوانا عراقيّة ... بمنحازها أو بذي قارها
وتغلب حيّ بشطّ الفرات ... جزائرها حول ثرثارها
وأنت بقزوين في عصبة، ... فهيهات دارك من دارها
وقال بعض أهل قزوين يذكرها ويفضلها على أبهر:
نداماي من قزوين طوعا لأمركم،
فإني فيكم قد عصيت نهاتي ... فأحيوا أخاكم من ثراكم بشربة
تندّي عظامي أو تبلّ لهاتي ... أساقيتي من صفو أبهر هاكه،
وإن يك رفق من هناك فهاتي
وقد التزم ما لا يلزمه من الهاء قبل ألف الردف،
وقال الطّرمّاح بن حكيم: ... خليلي مدّ طرفك هل ترى لي
ظعائن باللوى من عوكلان؟ ... ألم تر أنّ عرفان الثّريّا
يهيّج لي بقزوين احتزاني؟
وينسب إلى قزوين خلق لا يحصون، منهم الخليل ابن عبد الله بن الخليل أبو يعلى القزويني، روى عن أبي الحسن عليّ بن أحمد بن صالح المقري وغيره، روى عنه الإمام أبو بكر بن لال الفقيه الهمذاني حكاية في معجمه وسمع هو من ابن لال الكبير، قال شيرويه: قال حدّثنا عنه ابنه أبو زيد الواقد بن الخليل الخطيب وأبو الفتح بن لال وغيرهما من القزوينيّين وكان فهما حافظا ذكيّا فريد عصره في الفهم والذكاء، قال شيرويه في تاريخ همذان: ومن أعيان الأئمة من أهل قزوين محمد بن يزيد بن ماجة أبو عبد الله القزويني الحافظ صاحب كتاب السنن، سمع بدمشق هشام بن عمّار ودحيما والعباس بن الوليد الخلّال وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان ومحمود بن خالد والعباس بن عثمان وعثمان بن إسماعيل بن عمران الذّهلي وهشام بن خالد وأحمد بن أبي الحواري، وبمصر أبا طاهر بن سرح ومحمد بن رويح ويونس بن عبد الأعلى، وبحمص محمد بن مصفّى وهشام بن عبد الملك اليزني وعمرا ويحيى ابني عثمان، وبالعراق أبا بكر بن أبي شيبة وأحمد بن عبدة وإسماعيل بن أبي موسى الفزاري وأبا خيثمة زهر بن حرب وسويد بن سعيد وعبد الله ابن معاوية الجمحي وخلقا سواهم، روى عنه أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن سلمة القطّان وأبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم وأبو الطيب أحمد ابن روح البغدادي، قال ابن ماجة، رحمه الله:
عرضت هذه النسخة، يعني كتابه في السنن، على أبي زرعة فنظر فيه وقال: أظنّ هذه إن وقعت في أيدي الناس تعطّلت هذه الجوامع كلها، أو قال أكثرها، ثم قال: لعله لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثا مما في إسناده ضعف، أو قال عشرين أو نحو هذا من الكلام، قال جعفر بن إدريس في تاريخه:
مات أبو عبد الله بن ماجة يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من رمضان سنة 273، وسمعته يقول ولدت في سنة 209.
قَزُون
صورة كتابية صوتية من قزُول بمعنى الذي يعرج أشد العرج، أو من دقت ساقه لذهاب لحمها.
قزوعة
من (ق ز ع) التي سقط شعرها وبقى بعضه الآخر متفرقا والتاء للمبالغة.
القَزْوُ: التَّقَزُّزُ.وقَزا بعصاهُ الأرضَ: نَكَتَها.وأقْزَى: تَلَطَّخَ بعَيْبٍ بعدَ استواءٍ.والقُزَةُ، كثُبَةٍ: الحَيَّةُ، أو حَيَّةٌ بَتْراءُ عَوْجاءُج: قُزاتٌ، ولُعْبَةٌ.وقَزَا: لَعِبَ بها.
قزو
قَزَا(n. ac. قَزْو)
a. Loathed.
b. [Bi], Tapped ( the ground ).
c. [Bi], Played at.
أَقْزَوَa. Became sullied, defiled.

قُزَة ( pl.
reg. )

a. Serpent.
b. A certain game.
تواريخ قزوين
منها:
(الإرشاد).
للخليلي.
سبق.
و (التدوين، في أخبار قزوين).
للرافعي. يأتي.
وتاريخ: الإمام، الحافظ، أبي عبد الله: محمد بن يزيد بن ماجة القزويني.
المتوفى: سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
التدوين، في أخبار قزوين
للإمام، أبي القاسم: عبد الكريم بن محمد الرافعي، القزويني.
المتوفى: سنة 622، ثلاث وعشرين وستمائة.
تفسير: حكيم شاه: محمد القزويني
من: سورة الفتح، إلى: آخر القرآن.

تكين والقزويني

سير أعلام النبلاء

تكين والقزويني:
2645- تِكِيْنُ 1:
الأَمِيْرُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ التُّرْكِيُّ الخَزَرِيُّ -بِخَاءٍ ثُمَّ زَايٍ مُعْجَمَتَيْنِ.
وَلِيَ إِمرَة دِيَار مِصْر لِلْمُقْتَدِر بَعْد عِيْسَى النُّوشَرِي، وَكَانَ ملكاً سَائِساً مَهِيْباً، كَبِيرَ الشَّأْنِ، قَدِمَ عَلَى مِصْرَ فِي شوال سنة سبع وتسعين ومائتين، وتهيأ لأَمر المَغْرِب وَظُهُوْر دُعَاة الشِّيْعَة هُنَاكَ، وَاهتمَّ لِذَلِكَ، وَعقد لأَبِي النَّمِر عَلَى بَرْقَة فِي جَيْش كَثِيف، ثُمَّ عَزَلَهُ بِالأَمِيْر خَيْر، فَالتَقَوا فَانهزم المِصْرِيُّون، ثُمَّ كتب تِكين إِلَى عَامل إِفْرِيْقِيَةَ يدعُوهُ إِلَى الطَّاعَة سَنَةَ ثَلاَثِ مائَة.
ثمَّ أَقبل حَبَاسَة فِي مائَةِ أَلْفٍ، فَأَخَذَ الإِسْكَنْدَرِيَّة سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَأَقبلَ مِنَ العِرَاقِ القَاسِمُ بنُ سِيْمَاء مَدَداً لتِكين، وَقَدِمَ أَحْمَدُ بنُ كَيَغْلَغ وَأُمَرَاء، ثُمَّ التُّقَى الجمعَان، وَاسْتَحَرَّ الْقَتْل بِالمغَاربَة، وَانهزم حَبَاسَة، وَكَانَ المَصَافُّ بِالجِيزَة، ثُمَّ خَرَجَ كمِين لحبَاسَة، وَمَالُوا عَلَى المِصْرِيّين، فَقتل نَحْو عَشْرَة آلاَف، ثُمَّ أَصبحُوا عَلَى المَصَافِّ وَالسَّيْفُ يعْمل، وَقَاتلتِ العَوَام قتَالَ الْحَرِيم وَكَانَتْ وَقعَة مشهودَة.
ثمَّ أَقبل مُؤنس الخَادِم فِي جيوشِه مِنْ بَغْدَادَ إِلَى مِصْرَ، فعُزل تِكِين فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
ثمَّ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَلِيَ إِمرَة مِصْر ذِه الرُّوْمِيُّ الأَعور، وَرجعتِ المغَاربَةُ إِلَى إِفْرِيْقِيَة.
ثمَّ عَادَ تِكين إِلَى وَلاَيَة مِصْر سنَة سبعٍ، ثُمَّ عُزل سَنَة تسع ثم أعيد مَرَّات، وَقلَّ أَن سُمِعَ بِمثل هَذَا.
ثمَّ بَقِيَ تكين عَلَى إِمرَة مِصْر أَعْوَاماً إِلَى أَنْ مَاتَ فِي رَبِيْعِ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
2646- القزويني:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُتْقِن، عَالِم قَزْوين، أَبُو عَبْدِ الله محمد بن مسعود ابن الحَارِثِ الأَسَدِيُّ القَزْوِيْنِيّ.
سَمِعَ: عَمْرو بن رَافِعٍ، وَيُوْسُفَ بنَ حَمْدَان، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ تَوْبَة، وَسهلَ بنَ زَنْجَلَةَ، وَابْنَ حُمَيْدٍ، وَالحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ الحُلْوَانِيّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ عِمْرَان العَابدِي، وَهَارُوْنَ بنَ هزَارِي، وَعَبْدَ السَلامِ بنَ عَاصِم، وَعِدَّة.
وَله رِحلَةٌ وَمَعْرِفَة، لقيَ بِالكُوْفَةِ إِسْمَاعِيْلَ سِبْطَ السُّدِّيّ، وَبِالمَدِيْنَة أَبَا مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وَجمعَ فَأَوعَى.
كتب عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ مِهْرَوَيْهِ، وَابْنُ سَلَمَةَ القَطَّان، وَعَلِيُّ بنُ عُمَرَ الصَّيْدَنَانِي، وَعَبْدُ العَزِيْزِ ابن مَاك، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ صَالِحٍ. وَكَانَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ إِسْحَاقَ عَنْهُ سِتَّةُ أَحَادِيْث.
وَثَّقَهُ الخَلِيْلِيّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: لعلة من أبناء التسعين.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 62"، والعبر "2/ 186"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 171".
3198- القَزْوينيّ 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ, أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى بنِ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ القَزْوِيْنِيُّ, نَزِيْلُ دِمَشْقَ بِبَيْت لِهْيَا.
سَمِعَ بِبَلَدِهِ مِنْ يُوْسُف بنِ يَعْقُوْبَ القَزْوِيْنِيّ، وَبَالرَّيّ مُحَمَّد بنَ أَيُّوْبَ بنِ الضُّرَيْس، وَعَلِيَّ بنَ الجُنَيْد المَالِكِيّ, وَبِبَغْدَادَ إِدْرِيْس بنَ جَعْفَر وَأَقرَانهِ، وَبمِصْر أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيّ, وَبِالبَصْرَة مِنَ السَّاجِيّ وَغَيْرِهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: تَمَّام الرَّازِيّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ النَّحَّاس المِصْرِيّ، وَمنير بن أَحْمَدَ, وَآخَرُوْنَ.
توفِّي قَبْل الخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وثَّقه تَمَّام.
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بنُ أَحْمَدَ الجُذَامِيُّ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن عمَاد، وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ, أَخْبَرَنَا أَبُو صَادِق بنُ صباح قَالاَ: أَخْبَرْنَا ابْنُ رِفَاعَةَ, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الشَّافِعِيّ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى القَزْوِيْنِيّ, حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بنُ إِسْحَاقَ, حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ مَنْصُوْرٍ, حَدَّثَنَا مُغِيْرَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَن, عَنْ أَبِي الزِّنَادِ, عَنِ الأَعْرَجِ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "الصيام جُنَّة" 2.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ كِتَابَةً, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدٍ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ حَمْزَةَ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ, أَخْبَرَنَا تَمَّام الحَافِظ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى الحَافِظ, حَدَّثَنَا إِدْرِيْسُ بنُ جَعْفَرٍ, أَخْبَرَنَا أَبُو بَدْرٍ, عَنْ مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِوٍ, عَنْ أَبِي سَلَمَةَ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُم بِالسِّوَاكِ عِنْد كل صلاة" 3.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 858".
2 صحيح: أخرجه البخاري "1904"، ومسلم "1151"، وأبو داود "2363".
3 صحيح: أخرجه البخاري "887"، ومسلم "252"، وأبو داود "46"، والدارمي "1/ 174"، وأحمد "2/ 399، 429".

القزويني، وابن يبقى، والنسائي

سير أعلام النبلاء

القزويني، وابن يبقى، والنسائي:
3502- القَزْوِيْني:
الإِمَامُ المعمَّر, شَيْخُ القُرَّاءِ, أَبُو الحَسَنِ, عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ صَالِحِ بنِ حَمَّادٍ القَزْوِيْنِيُّ.
سَمِعَ مِنْ: يُوْسُفَ بنِ عَاصِمٍ الرَّازِيِّ، وَمُحَمَّدِ بن مسعود الأسدي, ويوسف بن حمدان.
وأَخذَ القِرَاءاتِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ الأَزْرَقِ، وَالعَبَّاسِ بنِ الفَضْلِ بنِ شَاذَانَ. وقَدِمَ بَغْدَادَ فجَالَسَ ابنَ مُجَاهِدٍ, وَبَحثَ مَعَهُ, وتصدَّر للإِقْرَاءِ دَهْراً طَوِيْلاً.
تَرْجَمَهُ الخَلِيْلِيُّ, وحدَّث عَنْهُ, وَهُوَ مِنْ كِبارِ مَشَايخِهِ. قَالَ: وتوفِّي فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ: وَوُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
3503- ابن يَبْقَى 1:
العلَّامة شَيْخُ المَالِكِيَّةِ, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ يَبْقَى بنِ زَربِ بنِ يَزِيْدَ القُرْطُبِيُّ الفَقِيْهُ.
كَانَ عَجَباً فِي حِفْظِ المَذْهَبِ.
سَمِعَ مِنْ: قَاسِمِ بنِ أَصْبَغَ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي دُلَيْم. وتفقَّه بِاللُّؤْلُؤيِّ.
وَكَانَ ابْنُ السَّلِيْمِ القَاضِي يَقُوْلُ: لَوْ رَآكَ ابْنُ القَاسِمِ لَعَجِبَ مِنْكَ.
وَلَهُ مؤلَّف فِي الرَّدِّ عَلَى ابْنِ مَسَرَّة, وَعِدَّةُ تصَانِيفَ.
وَكَانَ جَمّ الفَضَائِلِ.
مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
3504- النَّسَائِيّ 2:
الفَقِيْهُ المُفْتِي, مُسْنِدُ خُرَاسَانَ, أَبُو القَاسِمِ, عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ النَّسَائِيُّ الشَّافِعِيُّ. خَاتِمَةُ مَنْ سَمِعَ مِنَ الحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ مُسْنَدَهِ, ومَنْ سَمِعَ مِن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شِيْرَوَيْه مُسْنَدِ إِسْحَاقَ. وَقَدِ ارْتَحَلَ إِلَى العِرَاقِ, وَسَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيِّ, وَجَمَاعَةٍ.
حدَّث عَنْهُ الحَاكِمُ, وَغَيْرُهُ.
وَلَمْ يَقعْ لِي مِنْ عَوَالِيْهِ.
وَقَدْ حدَّث بِبَغْدَادَ فِي أَيَّامِ عُثْمَانَ بنِ السَّمَّاك, فسَمِعَ مِنْهُ أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ الخُتُّلِيُّ, وَأَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بنُ الثَّلاَّجِ, وَعَاشَ إِلَى هَذَا الوَقْتِ.
قَالَ الخَطِيْبُ: قَالَ الحَاكِمُ: توفِّي فِي شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بنَسَا.
وعِنْدِيَ فِي "تَاريخِ الحَاكِمِ" أَنَّهُ توفِّي سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ, فَاللهُ أَعلمُ.
قَالَ الحَاكِمُ: وَكَانَ شَيْخَ العدَالَةِ وَالعِلْمِ بنَسَا, وَعَاشَ نَيِّفاً وتسعين سنة -رحمه الله.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 19"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 101".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 394"، والعِبَر "3/ 20"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 163"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 103".
4041- القزويني 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ، العَارِفُ، شَيْخُ العِرَاقِ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّد، ابْنُ القَزْوِيْنِيِّ البَغْدَادِيُّ الحَرْبِيُّ الزَّاهِدُ.
سَمِعَ: أَبَا عُمَرَ بنَ حَيُّوَيْه، وَأَبَا حَفْص بنِ الزَّيَّات، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ شَاذَان، وَالقَاضِي أَبَا الحَسَنِ الجَرَّاحِيَّ، وَأَبَا الفَتْحِ القَوَّاس وَطَبَقَتَهُم، وَأَمْلَى عِدَّة مَجَالِس.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَابْنُ خَيْرُوْنَ، وَأَبُو الوَلِيْدِ البَاجِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَرَدَانِي، وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَاكِر الطَّرَسُوْسِيّ، وَجَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ السَّرَّاج، وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الباقرحي، وأبو العز محمد بن المُخْتَار، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بغرَاج، وَهِبَةُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الرَّحبِيّ، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الدِّيْنَوَرِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ الخَطِيْبُ: كتبنَا عَنْهُ، وَكَانَ أَحدَ الزُّهَّاد، وَمن عبَاد الله الصَّالِحِيْنَ، يقرىء القُرْآن، وَيروِي الحَدِيْثَ، وَلاَ يخرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إلَّا للصَّلاَة، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ، قَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَغُلِّقت جَمِيْعُ بَغْدَاد يَوْم دَفْنه، لَمْ أَرَ جمعاً عَلَى جِنَازَة أَعْظَمَ مِنْهُ.
قَالَ أَبُو نَصْرٍ هِبَةُ اللهِ بن المُجْلِي: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ طَلْحَةَ بن المُنَقِّي قَالَ: حَضَرَتْ وَالدِي الوَفَاةُ، فَأَوْصَى إِليَّ بِمَا أَفعلُهُ، وَقَالَ: تمْضِي إِلَى القَزْوِيْنِيّ، وَتَقُولُ لَهُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي المَنَامِ، وَقَالَ لِي: اقرأْ عَلَى القَزْوِيْنِيّ مِنِّي السَّلاَمَ، وَقُلْ لَهُ: بِالعَلاَمَةِ أَنَّكَ كُنْتَ بِالموقِفِ فِي هَذِهِ السَّنَة، فَلَمَّا مَاتَ، جِئْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لِي ابْتِدَاءً: مَاتَ أَبُوكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: رَحِمَهُ اللهُ، وَصدق رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَصدَقَ أَبُوك. وَأَقسم عليَّ أَنْ لاَ أُحَدِّثَ بِهِ فِي حيَاته.
أَخْبَرَنَا الحسن بن علي، أخبرن جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ قَالَ: سَأَلتُ شُجَاعاً الذُّهْلِيّ عَنْ أَبِي الحَسَنِ القَزْوِيْنِيّ، فَقَالَ: كَانَ عَلَمَ الزُّهَّاد وَالصَّالِحِيْنَ، وَإِمَامَ الأَتْقِيَاء الوَرِعِين، لَهُ كَرَامَاتٌ ظَاهِرَةٌ مَعْرُوْفَةٌ يَتَدَاولُهَا النَّاسُ، لَمْ يزل يقرىء وَيُحَدِّثُ إِلَى أَنْ مَاتَ.
وَقَالَ أَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ فِي "مُعْجَمِه": أَبُو الحَسَنِ القَزْوِيْنِيُّ الشَّافِعِيُّ المشار إليه في زمانه
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 43"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 146"، والعبر "3/ 199"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 268".

أبو حاتم القزويني، ابن شق الليل

سير أعلام النبلاء

أبو حاتم القزويني، ابن شق الليل:
4157- أبو حاتم القزويني 1:
العَلاَّمَةُ الأَوْحَدُ أَبُو حَاتِمٍ؛ مَحْمُوْدُ بنُ حَسَنٍ الطَّبَرِيُّ القَزْوِيْنِيُّ الشَّافِعِيُّ الفَقِيْهُ الأُصُوْلِيُّ الفَرَضِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ الغزِيْرَةِ فِي الخلاَفِ وَالأُصُوْلِ وَالمَذْهَبِ.
أَخَذَ الأُصُوْل، عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ البَاقِلاَّنِيّ وَالفَرَائِض، عَنِ ابْنِ اللَّبَّان وَالفِقْه، عَنِ الشَّيْخ أَبِي حَامِدٍ وَجَمَاعَةٍ مِنْ مَشَايِخ آمُل.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ: لَمْ أَنْتفع بِأَحد فِي الرّحلَة مَا انتفعتُ بِهِ وَبَالقَاضِي أَبِي الطّيب.
أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَاتِمٍ القَزْوِيْنِيّ إِمْلاَءً، أَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ النَّاتلِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا يُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى. فَذَكَرَ حديثًا.
4158- ابن شق الليل 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ الرَّحَّال أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُوْسَى بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ الأَنْصَارِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ الطُّلَيْطِلِيُّ المَعْرُوف بِابْنِ شُقَّ اللَّيْلُ.
حَجَّ وَلقِي بِمَكَّةَ أَحْمَدَ بنَ فِرَاس العَبْقَسِي وَعُبَيْد اللهِ السَّقَطِيّ وَأَبَا الحَسَنِ بنَ جَهْضَم. وَبمصر أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ الغَنِيِّ بن سَعِيْدٍ الحَافِظ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بن النَّحَّاسِ، وَأَحْمَد بنَ ثَرْثَال، وَابْن مُنِيْر الخشَاب، وَعِدَّة وَبَالأَنْدَلُس الصَّاحبين، أَبَا إِسْحَاقَ بن شَنْظِيْر، وَأَبَا جَعْفَرٍ بن مَيْمُوْن فَأَكْثَر عَنْهُمَا، وَهُوَ أَعْلَى إِسْنَاداً مِنْهُمَا، وَرَوَى أَيْضاً، عَنِ المُنْذِر بن المُنْذِرِ، وَأَبِي الحَسَنِ بن مُصلح.
قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال وَغَيْرهُ: كَانَ ابْنُ شُقَّ اللَّيْلُ فَقِيْهاً إِمَاماً مُتكُلَّماً، عَارِفاً، بِمَذْهَب مَالِك حَافِظاً مُتْقِناً بَصِيْراً بِالرِّجَال وَالعلل مَليحَ الخطِّ جَيِّدَ المُشَارَكَة فِي الفُنُوْنِ نَحْويّاً شَاعِراً مُجيداً لُغوياً دَيِّناً فَاضِلاً كَثِيْرَ التَّصَانِيْف حُلوَ العبَارَة. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة وَتُوُفِّيَ بِمدينَة طلبيرة في نصف شعبان سنة خمس وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَلَهُ بِضْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.
__________
1 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "5/ 312".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 539"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "1/ 343"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 15".

أبو يوسف القزويني

سير أعلام النبلاء

4423- أبو يوسف القزويني 1:
الشَّيْخُ العَلاَّمَةُ، البَارِعُ، شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ وَفَاضِلهُم، أَبُو يُوْسُفَ، عَبْدُ السَّلاَمِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ بنِ بُنْدَارٍ القَزْوِيْنِيُّ المُفَسِّرُ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
سَمِعَ: أَبَا عُمَر بن مَهْدِيٍّ، وَالقَاضِي عَبْدَ الجَبَّارِ بن أحمد, وأخذ عنه الاعتزَال، وَسَمِعَ بهَمَذَان مِنْ أَبِي طَاهِر بن سَلَمَةَ، وَبِأَصْبَهَانَ عنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَبِحَرَّانَ عَنْ أَبِي القَاسِمِ الزَّيديّ، وَطَائِفَة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَأَبُو غَالِبٍ بنُ البنّاء، وهبة الله بن طاوس، وَمَحْمُوْدُ بنُ مُحَمَّدٍ الرَّحَبِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ الحَافِظ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ البَغْدَادِيّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ أَحَدَ الفُضَلاَء المُقَدَّمِين، جمع "التَّفْسِيْر" الكَبِيْر الَّذِي لَمْ يُرَ فِي التَّفَاسير أَكْبَر مِنْهُ، وَلاَ أَجْمَع لِلفَوَائِد، لَوْلاَ أَنَّهُ مَزجه بِالاعتزَال، وَبثَّ فِيْهِ مُعتَقده، وَلَمْ يَتَّبع نَهج السَّلَف. أَقَامَ بِمِصْرَ سِنِيْنَ، وَحصَّل أَحمَالاً مِنَ الكُتُب، وَحملَهَا إِلَى بَغْدَادَ، وَكَانَ دَاعِيَةً إِلَى الاعتزَال.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: سَكَنَ طرَابُلُس مُدَّة. سَمِعْتُ الحُسَيْن بن مُحَمَّدٍ البَلْخِيّ يَقُوْلُ: إِنَّ أَبَا يُوْسُف صَنَّف "التَّفْسِيْر" فِي ثَلاَثِ مائَة مُجَلَّدٍ وَنَيِّفٍ. وقَالَ: مَنْ قرَأَه عَلِيَّ وَهَبْتُ له النسخة. فلم يقرأه أحد.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: سَكَنَ طرَابُلُس مُدَّة. سَمِعْتُ الحُسَيْن بن مُحَمَّدٍ البَلْخِيّ يَقُوْلُ: إِنَّ أَبَا يُوْسُف صَنَّف "التَّفْسِيْر" فِي ثَلاَثِ مائَة مُجَلَّدٍ وَنَيِّفٍ. وقَالَ: مَنْ قرَأَه عَلِيَّ وَهَبْتُ لَهُ النُّسْخَة. فَلَمْ يَقرَأْه أَحَد.
وَقَالَ هِبَةُ اللهِ بن طاوس: دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَقَدْ زمنَ، فَقَالَ: مَنْ أَيْنَ أَنْتَ? قُلْتُ: مَنْ دِمَشْق. قَالَ: بَلَدِ النَّصْب.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: قِيْلَ: سَأَله ابْن البَرَّاج شيخ الرافضة بطرابلس: مَا تَقُوْلُ فِي الشَّيخين? قَالَ: سِفلتَان. قَالَ: مَنْ تَعْنِي? قَالَ: أَنَا وَأَنْت.
ابْنُ عَقِيْل فِي "فُنونه" قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ مِصْرَ القَاضِي أَبُو يُوْسُفَ القَزْوِيْنِيّ، وَكَانَ يَفتخر بِالاعتزَال، وَيَتوسَّعُ فِي قدح العُلَمَاء، وَلَهُ جُرْأَةٌ، وَكَانَ إِذَا قصد بَاب نَظَام الْملك؛ يَقُوْلُ: استَأْذنُوا لأَبِي يُوْسُفَ المُعْتَزِلِي. وَكَانَ طَوِيْلَ اللِّسَان بِعِلْمٍ تَارَةً، وَبِسَفَهٍ تَارَةً، لَمْ يَكُنْ مُحققاً إلَّا فِي التَّفْسِيْر، فَانَّه لَهِجَ بِذَلِكَ حَتَّى جمع كِتَاباً بلغَ خَمْسَ مائَةِ مُجلَّد، فِيْهِ العَجَائِب، رأيت منه
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 89"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1208"، والعبر "3/ 321"، ولسان الميزان "4/ 11"، والنجوم لابن تغري بردي "5/ 156"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 385".

أبو الفتح الحداد، القزويني

سير أعلام النبلاء

أبو الفتح الحداد، القزويني:
4556- أبو الفَتح الحَدَّاد 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ المُقْرِئُ مُسْنِدُ الوَقْت أَبُو الفَتْحِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَعِيْدٍ الأَصْبَهَانِيّ، الحَدَّادُ، التَّاجِرُ، سِبْطُ الحَافِظ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَندَه.
تَفَرَّدَ بِإِجَازَة إِسْمَاعِيْل بن يَنَال المَحْبُوبِيّ صَاحِبِ ابْن مَحْبُوب.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي سَعِيْدٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ النَّقَّاش، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدَكويه، وَأَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزدَاد غُلاَمِ مُحسنٍ، وَأَبِي سهلٍ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ الفَقِيْه، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ الدشتِي، وأبي سعيد الحسن بن محمد بن حسنُويه، وَعبدِ الوَاحِد بن أَحْمَدَ البَاطِرْقَاني، وَأَبِي الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن شَهْرَيَار، وَعَدَدٍ كَثِيْرٍ. وَأَجَازَ لَهُ أَيْضاً: أَبُو سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيُّ، وَعَلِيّ بن مُحَمَّدٍ الطَّرَازِيُّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو الفَتْحِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الخِرَقِيُّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ، وَصَدَقَةُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَشَاكِرٌ الأَسْوَارِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَقَدْ قرَأَ القِرَاءاتِ عَلَى أَبِي عُمَرَ الخِرَقِي، وَبِمَكَّةَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ الكَارَزِينِي، فَكَانَ خَاتِمَةَ أَصْحَابه مَوْتاً.
تَلاَ عَلَيْهِ السِّلَفِيّ لعَاصِم إِلَى الحَوَامِيمِ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِ مائَة، وَمَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ خَمْسِ مائَة.
4557- القَزويني 2:
الشَّيْخُ الفَقِيْهُ الخَيِّر أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ ابنُ المُفْتِي أَبِي حَاتِمٍ مَحْمُوْد بن الحَسَنِ الأَنْصَارِيّ، القَزْوِيْنِيّ، الآمُلِي، الَّذِي أَملَى بِالمَدِيْنَةِ النّبويَة عَلَى السلفى.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَمَنْصُوْرَ بنَ إِسْحَاقَ، وَسَهْلَ بنَ رَبِيْعَةَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ نَاصِرٍ، وَشُهْدَةُ، وَابْنُ الخَلِّ.
مَاتَ بآمُلَ، فِي أَوَّلِ سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْس مائَة.
وَفِيْهَا مَاتَ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَمْرٍو البَحيرِي المُحَدِّث، وَصَاحِبُ إِفْرِيْقِيَة تَمِيمُ بن المُعِزّ بن بَادِيس، وَأَبُو عَلِيٍّ التَّكَكِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدُّونِي، وَأَبُو سَعْدٍ الأَسَدِيّ، وَصَاحِب الحِلَّةِ سَيْفُ الدَّوْلَةِ صَدَقَةُ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ دُبَيْسٍ الأَسَدِيّ قتل.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 151"، والعبر "3/ 355"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردى "5/ 195"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 410".
2 ترجمته في العبر "4/ 2"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 3".

القزويني، الفامي

سير أعلام النبلاء

القزويني، الفامي:
4577- القَزويني:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، الجَوَّالُ الصَّدُوْقُ، أَبُو إِبْرَاهِيْمَ الجَلِيْلُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ بن عَبْدِ اللهِ التَّمِيْمِيّ القَزْوِيْنِيّ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي يَعْلَى الخَلِيْلِي وَطَائِفَة بقزوين، ومن: أبي الحسين بنِ الطَفَّال بِمِصْرَ، وَمِنَ: الحُسَيْنِ بنِ جَابِرٍ القَاضِي بِتِنِّيسَ، وَمِنْ: أَبِي العَلاَءِ بنِ سُلَيْمَانَ بِالمَعَرَّةِ، سَمِعْنَا مِنْ طرِيقه نُسخَةَ فُلَيْح.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ البَرَدَانِي، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَقَالَ: ثقةٌ مِنْ بَيْت الحَدِيْث، رَحَلَ إِلَى الحِجَازِ، وَالعِرَاق، وَمِصْرَ، وَخُرَاسَان، وَالشَّام.
رَوَى عَنْ قَوْم مَا حَدَّثَنَا عَنْهُم سِوَاهُ، وَهُوَ، وَأَبُوْهُ، وَجدُّه عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ، وَجَدُّ أَبِيْهِ، وَجَدُّ جَدِّه، مُحَدِّثُونَ.
قُلْتُ: وَذَكَرَهُ ابْنُ النَّجَّارِ، وَمَا أَرَّخ مَوْتَه، وَبَقِيَ إِلَى سَنَةِ نَيِّفٍ وَخَمْسِ مائَة.
4578- الفَامي ّ1:
الإِمَامُ المُفْتِي، مُدَرِّسُ النِّظَامِيَة، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الوهاب بن مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عبد الوَاحِد الفَارِسِيّ, الفَامِي, الشِّيرَازِي الشَّافِعِيّ.
قَدِمَ بَغْدَاد مدرساً مِنْ جِهَةِ نِظَامِ المُلك سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ مُشَارِكاً فِيْهَا لِلْحُسَيْنِ بن مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيّ، فَكَانَ كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا يُدَرِّس يَوْماً، ثُمَّ عُزِلا بَعْدَ سَنَةٍ.
أَملَى عَنِ المُحَدِّثِ: أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ اللَّيْثِ، وَعبدِ الوَاحِد ابن يُوْسُفَ القَزَّاز، وَعَلِيّ بن بُنْدَارَ الحَنَفِيّ، وَأَبِي زُرْعَةَ أَحْمَد بن يَحْيَى الخَطِيْب، وَالحَسَن بن مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ بنِ كرَامَة الشِّيرَازِيِّينَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ، وَابْنُ نَاصر.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ النَّحْوِيّ، حَدَّثَنَا ابْنُ نَاصر، حَدَّثَنَا الإِمَامُ جَمَالُ الإِسْلاَمِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الوَهَّابِ -عُرِفَ بِالفَامِيِّ-، أَخْبَرَنَا عبدُ الوَاحِد بن يُوْسُفَ، أَخْبَرَنَا عُبيدُ الله بن مُحَمَّدِ بنِ بَيَانٍ الحَافِظ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّد بن سَعِيْدٍ الرَّقِّيّ بِهَا ... ، فَذَكَرَ حديثًا.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 152"، وميزان الاعتدال "2/ 683"، وطبقات الشافعية للسبكي "5/ 229"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 413".

خزعل، قاضي حران، القزويني

سير أعلام النبلاء

خزعل، قاضي حران، القزويني:
5564- خزعل 1:
العَلاَّمَةُ الأَوْحَدُ تَقِيُّ الدِّيْنِ أَبُو المَجْدِ خَزْعلُ بن عسكر بن خليل النشائي، المِصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ المُقْرِئُ، النَّحْوِيُّ، اللُّغَوِيُّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ.
سَمِعَ مِنَ السِّلَفِيِّ، وَقرَأَ بِبَغْدَادَ عَلَى: الكَمَالِ الأَنْبَارِيِّ أَكْثَرَ تَصَانِيْفِهِ.
وَأَقرَأ بِالقُدْسِ، ثُمَّ قَدِمَ دِمَشْقَ، وَأَمَّ بِمشهَدِ عَلِيٍّ، وَعَقَدَ الأَنكحَةَ، وَاتَّسْعَتْ حَلْقَتُهُ بِالعَزِيْزِيَّةِ.
أَخَذَ عَنْهُ أَبُو شَامَةَ، وَالكِبَارُ، وَكَانَ رَأْساً فِي العَرَبِيَّةِ، وَكَانَ يُعَظِّمُ الحَدِيْثَ، وَيَحضُّ عَلَى حِفْظِهِ، وَعِنْدَ الطَّلاَقِ لاَ يَأْخذ مِنْ أَحَدٍ شَيْئاً، وَيُؤثِرُ بِمَا أَمكنَهُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ، وَلَهُ سِتٌّ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.
5565- قاضي حران 2:
العَلاَّمَةُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ نَصْرِ بنِ أَبِي بَكْرٍ بنِ مُحَمَّدٍ الحَرَّانِيُّ، الحَنْبَلِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَارْتَحَلَ، وَتَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ، وَبَرَعَ، وَسَمِعَ مِنْ: شُهْدَةَ الكَاتِبَةِ، وَعَبْدِ الحَقِّ، وَعِيْسَى الدُّوْشَابِيِّ، وَتَجَنِّي الوَهْبَانِيَّةِ، وَتَلاَ بِالرِّوَايَاتِ بِوَاسِطَ عَلَى أَبِي طَالِبٍ الكَتَّانِيِّ، وَابْنِ البَاقِلاَنِيِّ.
وَأَقرَأ بِبلدِهِ، وَحكمَ، وَحَدَّثَ، وَصَنَّفَ.
حَدَّثَنَا عَنْهُ: سِبْطُهُ أَبُو الغَنَائِمِ، وَالشِّهَابُ الأَبَرْقُوْهِيُّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وعشرين وست مائة.
5566- القزويني:
الشَّيْخُ الزَّاهِدُ السَّائِحُ أَبُو المَنَاقِبِ مُحَمَّدُ ابْنُ العَلاَّمَةِ الكَبِيْرِ أَبِي الخَيْرِ أَحْمَدَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ الطَّالْقَانِيُّ، القَزْوِيْنِيُّ.
أَقَامَ بِبَغْدَادَ مَعَ أَبِيْهِ مُدَّةً، ثُمَّ بَعدَهُ، وَتزَهَّدَ، وَلَبِسَ الصُّوفَ، وَجَالَ فِي الجزيرة، والشام،
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 266".
2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 113".

ابن يونس، القزويني

سير أعلام النبلاء

ابن يونس، القزويني:
5579- ابن يونس 1:
العَلاَّمَةُ شَرَفُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ ابْنُ الشيخ الكبير كمال الدين مُوْسَى ابنِ الشَّيْخِ رَضِيِّ الدِّيْنِ يُوْنُسَ بنِ مُحَمَّدٍ الإِرْبِلِيُّ، ثُمَّ المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ، صَاحِبُ "شَرْحِ النبيه".
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخَرِ، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، كَهْلاً فِي حَيَاةِ أَبِيْهِ، وَقَدِ اخْتصرَ "الإِحيَاءَ" مَرَّتَينِ، وَلَهُ مَحْفُوْظَاتٌ كَثِيْرَةٌ وَذِهْنٌ وقاد.
5580- القزويني 2:
القَاضِي الإِمَامُ الفَاضِلُ المُحَدِّثُ الصَّالِحُ الجَوَّالُ مَجْدُ الدين أبو المجد محمد بن الحسين بن أَبِي المَكَارِمِ أَحْمَدَ بنِ حُسَيْنِ بنِ بَهْرَامَ القَزْوِيْنِيُّ، الصُّوْفِيُّ.
وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ بقَزْوِيْنَ. وَسَمِعَ أَبَاهُ، وَمُحَمَّدَ بنَ أَسْعَدَ العَطَّارِيَّ حَفَدَةَ، وَأَحْمَدَ بنَ يَنَالَ الأَصْبَهَانِيَّ التُّركَ، وَأَبَا الخَيْرِ القَزْوِيْنِيَّ الوَاعِظَ، وَأَبَا الفَرَجِ ثَابِتَ بنَ مُحَمَّدٍ المَدِيْنِيَّ، وَأَبَا حَفْصٍ المَيَانَشِيَّ، وَجَمَاعَةً.
وَحَدَّثَ: بِأَذْرَبِيْجَانَ وَبَغْدَادَ وَالمَوْصِلَ وَأَصْبَهَانَ وَرَأْسَ عينٍ وَدِمَشْقَ وَبَعْلَبَكَّ وَحَرَّانَ وَأَقْصَرَا وَنَصِيْبِيْنَ وَأَبهرَ وَقَزْوِيْنَ وَخَوِي وَإِرْبِلَ وَدُوَيْنَ وَالرَّيَّ وَمِصْرَ، وَنَزَلَ بِخَانقَاه سعيد السعداء، واشتهر اسمه وتفرد برواية هَذَيْنِ الكِتَابَينِ "معَالِم التَّنْزِيلِ" وَ"شرح السُّنَّةِ" للبغوي.
حَدَّثَ عَنْهُ: الضِّيَاءُ، وَالمُنْذِرِيُّ، وَعزُّ الدِّينِ عَبْدُ الرازق الرسعني، والسيف عبد الرحمن بن محفوظ، والفخر عبد الرحمن بنُ يُوْسُفَ، وَالقَاضِي تَاجُ الدِّيْنِ عَبْدُ الخَالِقِ، وَالبَهَاءُ عَبْدُ اللهِ بنُ مَحْبُوبٍ، وَأَبُو الغَنَائِمِ بنُ مَحَاسِنَ المِعْمَارُ، وَعَبْدُ القَاهِرِ بنُ تَيْمِيَةَ، والفقيه عباس بن عبدان، وأبو اليمن بن عَسَاكِرَ، وَابْنُ عَمِّهِ شَرَفُ الدِّيْنِ أَحْمَدُ، وَالمحيِي يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ ابْنُ القَلاَنسِيِّ، وَالكَمَالُ عَبْدُ اللهِ بنُ قوَامٍ، وَالجمَالُ عُمَرُ ابنُ العَقِيْمِيِّ، وَالعِزُّ إِسْمَاعِيْلُ ابنُ الفَرَّاءِ، وَالتَّقِيُّ إِبْرَاهِيْمُ ابنُ الوَاسِطِيِّ، وَأَخُوْهُ مُحَمَّدٌ، وَالتَّقِيُّ أَحْمَدُ بنُ مُؤْمِنٍ، وَالعِزُّ أَحْمَدُ ابنُ العِمَادِ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي الحَسَنِ الفَرَّاءُ، وَالعِمَادُ بنُ سَعْدٍ، وَالشَّمْسُ خَضِرُ بن عبدان، والشهاب الأبرقوهي، والضياء عبد الرحمن السُّلَمِيُّ خَطِيْبُ بَعْلَبَكَّ، وَبِهِ خُتِمَ حَدِيْثَهُ.
مَاتَ بِالمَوْصِلِ، فِي ثَالِثَ عَشَرَ شَعْبَانَ، -وَقِيْلَ: فِي الحَادِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْهُ- سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: حَدَّثَ بِأَمَاكنَ، وَحصَلَ لَهُ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا صَالِحٌ، وَهُوَ شَيْخٌ مُتَيَقِّظٌ، حسنُ الوَجْهِ، طلَبَ وَكَتَبَ وَحصَّلَ، وَهُوَ مِنْ بَيْتٍ مَشْهُوْرٍ بِالعِلْمِ وَالرِّوَايَةِ، وَسَمِعَ مِنْ جدِّهِ أَبِي المَكَارِمِ، حَدَّثَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ بِبَغْدَادَ بـ "أربعين" من جمعه.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 99".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 263"، وشذرات الذهب "5/ 101".

ابن العجمي، القزويني، لاحق

سير أعلام النبلاء

ابن العجمي، القزويني، لاحق:
5940- ابن العجمي 1:
المُفْتِي المَوْلَى الرَّئِيْسُ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عبد الرحيم ابن الصَّدْرِ أَبِي طَالِبٍ عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ الحَسَنِ ابْن العَجَمِيّ الحَلَبِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَابْن طَبَرْزَذَ.
رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَالبَدرُ ابْنُ التُّوْزِيِّ، وَالكَمَالُ إِسْحَاقُ ابْنُ النَّحَّاسِ، وَحَفِيْدَاهُ أَحْمَدُ، وَعَبْدُ الرَّحِيْمِ ابْنَا مُحَمَّدِ ابْنِ العَجَمِيِّ، وَآخَرُوْنَ.
تلفَ بِعذابِ التَّتَار عَلَى المَالِ، فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ تِسْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً، ضَربوهُ وَصبُّوا عَلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ مَاءً بَارِداً فَتَشَنَّج وَمَاتَ، رَحِمَهُ اللهُ.
5941- القزويني 2:
الشَّيْخُ ضِيَاءُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ القَزْوِيْنِيُّ الأَصْلِ، ثُمَّ الحَلَبِيُّ، الصُّوْفِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ 572.
وَسَمِعَ أَجزَاء مِنْ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَالعِمَادُ ابْنُ البَالِسِيِّ، وَقَاضِي حَمَاةَ عَبْدُ العَزِيْزِ ابْنُ العَدِيْم، وَإِسْحَاقُ الأَسَدِيّ، وَالتَّاجُ صالح الفرضي، وحفيده عبد الله ابن إبراهيم بن محمد، وآخرون.
مَاتَ بِحَلَبَ، بَعْد الكَائِنَةِ الكُبْرَى فِي أَوَائِل رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5942- لاحق3
الشَّيْخُ أَبُو الكَرَمِ لاَحقِ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ قَاسم بنِ أَحْمَدَ بنِ حَمْدٍ الأَنْصَارِيُّ، الأرتاحي الأصل، المصري، اللبان، الحريري، والحنبلي.
وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَتَفَرَّد بِإِجَازَةِ المُبَارَكِ بن عَلِيٍّ ابْن الطّبّاخِ، فَرَوَى بِهَا "دَلاَئِلَ النُّبُوَّةِ" لِلْبَيْهَقِيِّ، وَسَمِعَ مِنْ عَمِّ جدِّه مُحَمَّدِ بن حَمْدٍ الأَرتَاحِيِّ. وَكَانَ صَالِحاً مُتَعَفِّفاً.
رَوَى عَنْهُ: الحُفَّاظ المُنْذِرِيُّ، وَالرَّشِيْدُ العَطَّارُ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَعَلَم الدِّيْنِ الدوَادَارِيّ، وَيُوْسُفُ بنُ عُمَرَ الخُتَنِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ يُوْسُفَ ابْن الصّنَّاج، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وست مائة، وَآخِرُ أصْحَابِهِ مَوْتاً أَبُو بَكْرٍ بنُ يُوْسُفَ الصناج.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1441"، وشذرات الذهب "5/ 293".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1441"، وشذرات الذهب "5/ 295".
3 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 296".
المفسر: أحمد بن إسماعيل بن يوسف بن محمّد بن العباس، أَبو الخير، رضي الدين القزويني الشافعي.
ولد: (511 هـ) وقيل (512 هـ)، إحدى عشرة، وقيل: اثنتي عشرة وخمسمائة.
من مشايخه: الفقيه محمّد بن يحيى، وسمع بقزوين أبا سعد إسماعيل وغيرهما.
من تلامذته: محمّد بن مسعود بن أبي الفوارس القزويني، وإلياس بن جامع.
كلام العلماء فيه:
* الأنساب: "كان شابًّا صالحًا سديد السيرة ... وحمدت سيرته وصحبته .. " أ. هـ.
* المختصر المحتاج إليه: "وكان كثير العبادة والصلاة دائم الذكر، قليل الأكل وكان مجلس وعظه كثير الخير مشتملًا على التفسير والحديث والفقه وحكايات الصالحين .. وهو ثقة في روايته ... " أ. هـ.
* الوافي: " ... ثم إنه ترك بغداد وعاد إلي قزوين فقال له بعض أصحابه منكرًا توجهه من بغداد مع الوجاهة التي له فيها فقال: معاذ الله أن أسكن في بلد يُسَبُّ فيه أصحاب رسول الله - ﷺ -، وكان ذلك في أيام ابن الصاحب .. " أ. هـ.
* البداية والنهاية: "كان يذهب إلى قول الأشعري في الأصول. وجلس في يوم عاشوراء فقيل له: العن مُعَاوية فقال: ذاك إمام مجتهد، فرماه النَّاس بالآجر، فاختفى ثم هرب إلى قزوين" أ. هـ.
* طبقات الشافعية للسبكي: "الصوفي الواعظ الملقب رضي الدين أحد الأعلام" أ. هـ.
* طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "قدم بغداد فوعظ بها، وحصل له قبول تام وكان يتكلم يومًا وابن الجوزي يومًا ويحضر الخليفة من وراء الأستار وتحضر الخلائق والأمم .. " أ. هـ.
* النجوم الزاهرة: "قدم إلى بغداد ووعظ ومال إلى الأشعري فوقعت الفتن" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للسيوطي: " .. وقال الموفق عبد اللطيف: كان يعمل في اليوم والليلة ما يعجز المجتهد عن عمله في شهر" أ. هـ.
وفاته: سنة (589 هـ) وقيل (590 هـ) تسع وثمانين، وقيل: تسعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "التبيان في مسائل القرآن" ردَّ به على الحلولية والجهمية.
¬__________
* المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 46) وفيه وفاته (589 هـ) الأنساب (4/ 31)، التقييد لابن نقطة (131)، اللباب (2/ 77) التكلملة لوفيات النقلة (1/ 200)، السير (21/ 190)، العبر (4/ 271)، المختصر المحتاج إليه (1/ 174)، الوافي (6/ 253)، طبقات الشافعية للسبكي (6/ 7)، البداية والنهاية (13/ 11)، نهاية النهاية (1/ 39)، النجوم الزاهرة (6/ 121)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 28)، طبقات المفسرين للسيوطي (11)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 32)، الشذرات (6/ 492)، الأعلام (1/ 96)، معجم المفسرين (1/ 29).

النحوي، اللغوي، المفسر: أحمد بن محمّد بن الفضل، أبو بكر الخطيبي القزويني.
من مشايخه: الإمام ملكداد بن علي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• طبقات المفسرين للداودي: "سمع -بقزوين- الحديث وبالري، وكان له حظ من الفقه والتفسير واللغة والنحو والشروط صالح، ويقرأ عليه كل هذه الفنون وهو ملازم مسجده، وكان ينظم الشعر، والقضاة يثقون نحطه وبحرحه وتعديله، ويعتمدون قوله" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "ذكره الرافعي في (تاريخ قزوين) وقال: وأجاز له عامة شيوخ والدي" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (533 هـ)؛ لأنه سمع على ملكداد سنن ابن ماجة في هذه السنة أ. هـ.

المفسر: خليل بن الغازي القزويني.
ولد: سنة (1001 هـ) إحدى وألف.
من مشايخه: حاج حمود البرناني، وحاج حسين اليزدي وغيرهما.
من تلامذته: علي أصغر بن محمّد يوسف القزويني، الآقارضي الدين محمّد بن الحسن القزويني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• هدية العارفين: "الشيعي الإمامي، ولد بقزوين ... " أ. هـ.
• أمل الآمل: "عالم علامة حكيم متكلم محقق مدقق، فقيه محدث ثقة ثقة، جامع للفضائل ماهر" أ. هـ.
• روضات الجنات: "وفي رياض العلماء: ... وكان رحمه الله دقيق النظر، قوي الفكر، حسن التقرير، جيد التحبير، من مشاهير علماء عصرنا ... ".
وقال: "ومن متفرداته أيضًا: القول بثبوت المعدومات وكون العمل بالعلم في فروع الشريعة بالنسبة إلى هذا الزمان، وعندي أنه كان معوج السليقة غايته في فهم عبارات الأئمة والأصحاب، وترجمتها بالفارسية مع تمام مهارته في اللغة وعمله بقوانين العربية، وقد اشتبه جدًّا في تفسير طائفة منها كما عرف ذلك منه مرارًا،
¬__________
* سلك الدرر (2/ 102)، الأعلام (2/ 320)، معجم المؤلفين (1/ 681).
* هدية العارفين (1/ 354)، روضات الجنات (3/ 269)، الأعلام (2/ 321)، معجم المؤلفين (1/ 687)، أمل الآمل (2/ 112).

وكان يقدح كثيرًا في سياق أرباب الحكمة والعرفان بل الأطباء وأصحاب النجوم"
.
وقال أيضًا: "وقد كتب هو أولًا شطرًا وافيًا في تحريم الجمعة بالفارسية من جملة ما علّقه على الكافي، فكتب الفاضل القمّي ردًّا شديدًا فيه طعن كثيرًا عليه برسالة مفردة له في عينيه الجمعة، فكتب هو ثانيًا رسالة شديدة البأس في الإنكار عليه سالكًا فيه طريقة الوسط ثم ألّف ثالثة من الرسائل فيه الأخذ بطريقة الإنصاف والاجتناب عن قانون التمحل والاعتساف وقد حكم فيها بمعذورية من استنبط من الأخبار وجوبها أو استحبابها وتفضّل إنه لم يذهب فيها إلى تفسيق من فعلها على سبيل الإطلاق، وكان منشأ ما جرى بينهما بعد هذه الترديدات.
وحكى لنا سيدنا المسمى المرحوم وبقار العلوم ونائب العصوم أن المولى خليلًا المذكور: كان من المحرمين لشرب التتن غايته وقد كتب في ذلك رسالة لم يأل جهدًا في إجادتها وتنقيحها"
أ. هـ.
وفاته: سنة (1089 هـ) تسع وثمانين وألف.
من مصنفاته: حاشية على "مجمع البيان في تفسير القرآن" للطبرسي، و"الرسالة النجفية" و"الرسالة القيمية" وغير ذلك.

اللغوي، المفسر: ضياء بن سعد الله بن محمّد بن عُثمَان القزويني القرمي، ويعرف بقاضي القرم، ويسمى أيضًا: عبد الله ضياء الدين العفيفي.
من مشايخه: والده، والبدر التستري، والخلخالي وغيرهم.
من تلامذته: سعد الدين التفتازاني وغيره.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "العلامة المتفنن أحد العلماء الأكابر، كان إمامًا عالمًا بالتفسير والعربية والمعاني والبيان والفقه والأصلين ملازمًا للاشتغال والإفادة، حتى في حال مشيه وركوبه يتوقد ذكاءً".
* الشذرات: "وكان يستحضر المذهبين ويفتي فيهما ويحسن إلى الطلبة بجاهه وماله مع الدين
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 238)، الشذرات (8/ 459)، وفيه ضياء الدين عبد الله بن سعد الله، إنباء (1/ 282)، الدرر (2/ 309)، بغية الوعاة (2/ 13)، وفيه ضياء بن سعيد، طبقات المفسرين للداودي (1/ 222)، وفيه كما في بغية الوعاة.

المتين والتواضع الزائد، وكثرة الخير وعدم الشر وكانت لحيته طويلة جدًّا بحيث تصل إلى قدميه ولا ينام إلَّا وهي في كيس، وكان إذا ركب يفرقها فرقتين وكان عوام مصر إذا رأوه قالوا: سبحان الخالق، فكان يقول: عوام مصر مؤمنون حقًّا لأنهم يستدلون بالصنعة على الصانع"
أ. هـ.
* معجم المفسرين: "فقيه شافعي عالم بالتفسير والفقه والأصلين والعربية والمعاني والبيان تفقه في بلاده وحج فسمع بالمدينة.
وكان اسمه عبيد الله فغيره لموافقته اسم عبيد الله بن زياد قاتل الحسين"
أ. هـ.
من أقواله: طبقات المفسرين للداودي: "كان يقول: أنا حنفي الأصول، شافعي الفروع، وكان يستحضر المذهبين ويفتي فيهما ... ويحسن إلى الطلبة بجاهه وماله مع الدين المتين والتواضع الزائد والعظمة وكثرة الخير وعدم الشر" أ. هـ.
وفاته: سنة (780 هـ) ثمانين وسبعمائة.

المفسر: عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بُنْدار، أبو يوسف القزويني.
ولد: سنة (393 هـ) ثلاث وتسعين وثلاثمائة.
من مشايخه: قرأ على عبد الجبار الهمذاني، وروى الحديث عن أبي عمر بن مهدي وغيرهما.
من تلامذته: أبو القاسم السمرقندي، وأبو غالب بن البناء، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المنتظم: "قال ابن عقيل: كان رجلا طويل اللسان بعلم تارة وبسفه أخرى، ولم يكن محققا في علم، وكان يفتخر ويقول: أنا معتزلي، وكان ذلك جهلا منه لأنه يخاطر بدمه في مذهب لا يساوي، قال وبلغني عنه لما وكل به الأتراك مطالبه بما اتهموه به من إيداع بني جهير الوزراء عنده أموالا. فقيل له: ادع الله فقال: فالله في هذا شيء هذا فعل الظلمة. أ. هـ. قال شيخنا أبو بكر بن عبد الباقي دخل أبو يوسف على نظام الملك وعنده أبو محمد التميمي ورجل آخر أشعري، فقال له: أيها الصدر قد اجتمع عندك رؤوس أهل النار؟ فقال: كيف؟ فقال: أنا معتزلي، وهذا مشبه، وذاك أشعري، وبعضنا يكفر بعضا. أ. هـ .. وما تزوج إلا في آخر عمره .. " أ. هـ.
• مختصر تاريخ دمشق: "المتكلم على مذهب المعتزلة" أ. هـ.
• قال الدكتور عدنان زرزور في كتابه الحاكم الحبشمي ومنهجه في تفسير القرآن (147) وتحت عنوان تفاسير المعتزلة قبل الحاكم: "وهو يعد في الطبقة الثانية عشرة من المعتزلة لأنه ممن قرأ على القاضي عبد الجبار ومن هو في طبقته، وهو أقرب مفسري المعتزلة وفاة من مصنفنا الحاكم وأشهر رؤوس المعتزلة في النصف الثاني من هذا القرن، وكان يدعو إلى الاعتزال ويفخر به ويتظاهر به حتى على باب نظام الملك -كما ذكر السبكي-
¬__________
* المنتظم (17/ 20)، الكامل (10/ 253)، مختصر تاريخ دمشق (15/ 117)، مرآة الجنان (3/ 147)، السير (18/ 616)، العبر (3/ 321)، تذكرة الحفاظ (1208)، طبقات الشافعية للسبكي (5/ 121)، البداية (12/ 160)، الجواهر المضية، (2/ 421)، لسان الميزان (4/ 11)، الوافي (18/ 433)، النجوم (5/ 156)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 308)، الشذرات (5/ 381)، الأعلام (4/ 7)، معجم المفسرين (1/ 283)، تاريخ الإسلام (وفيات 488 هـ)، ط. تدمري. "
الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن"- بقلم الدكتور عدنان زرزور- مؤسسة الرسالة.

فيقول لمن يستأذن عليه: قل أبو يوسف القزويني المعتزلي، وكان يقول: لم يبق من ينصر هذا المذهب غيري.
قال السمعاني: "
كان أحد المعمرين والفضلاء المتقدمين، جمع التفسير الكبير الذي لم يُر في التفاسير أكبر منه ولا أجمع للفوائد، لولا أنه مزجه بكلام المعتزلة وبث فيه معتقده، وهو في ثلاثمائة مجلد، منها سبع مجلدات في الفاتحة" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "
شيخ المعتزلة. . . وكان داعية إلى الاعتزال" أ. هـ.
• الوافي: "
ودرس الكلام على مذهب الاعتزال. . وكان من أعيان الفضلاء كثير المحفوظ داعية إلى الاعتزال" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "
وقيل إنه كان زيدي المذهب في الفروع" أ. هـ.
• البداية: "
شيخ المعتزلة ... " أ. هـ.
• لسان الميزان: "
قال ابن عساكر: سمعت من يحكي أن ابن البراج من منكلمي الرافضة قال له: ما تقول في الشيخين؟ فقال: سفليان ساقطان. فقال: من تعني؟ قال: أنا وأنت" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "
قال ابن النجار: كان طويل اللسان ولم يكن محققًا إلا في التفسير فإنه نهج في التفاسير حتى جمع كتابًا بلغ خمسمائة مجلد، حشا فيه العجائب" أ. هـ.
• علام: "
شيخ المعتزلة في عصره. . " أ. هـ.
• معجم المفسرين: "
قال السمعاني: لم يرَ في التفاسير أكبر منه ولا أجمع منه ولا أجمع للفوائد لولا أنه مزجه بكلام المعتزلة وبث فيه معتقده وهو في ثلاثمائة مجلد" أ. هـ.
وفاته: سنة (488 هـ) ثمان وثمانين وأربعمائة.
من مصنفاته: له "
تفسير القرآن" نحو ثلاثمائة مجلد (وقيل سبعمائة مجلد)، سبعة منها في الفاتحة وفي قوله تعالى: {{وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيمَانَ}} مجلدة، وكان يقول من قرأ عليّ هذا التفسير وهبته إياه، فلم يقرأ عليه أحد وسماه "حدائق ذات بهجة".

المفسر: عبد الكريم ابن العلّامة أبي الفضل محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن الحسين الرافعي (¬1) القزويني.
ولد: سنة (558 هـ) ثمان وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: أبوه، عبد الله بن أبي الفتوح بن عمران الفقيه، وحامد بن محمود الخطيب الرّازي، وغيرهما.
من تلامذته: أجاز لأبي الثناء محمود بن أبي سعيد الطاووس، وعبد الهادي بن عبد الكريم، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "كان من العلماء العاملين يذكر عنه تعبُّد ونسك وأحوال وتواضع انتهت إليه معرفة المذهب .. قال ابن الصلاح: أظن أني لم أرَ في بلاد العجم مثله، كان ذا فنون حسن السيرة، جميل الأمر انتهى.
وقال أبو عبد الله محمد بن محمد الإسفراييني الصَّفار: هو شيخنا إمام الدين ناصر السنة صدقًا، أبو القاسم، كان أوحد عصره في الأصول والفروع ومجتهد زمانه ومزيد وقته في تفسير القرآن والمذهب، كان له مجلس للتفسير، وتسميع الحديث بجامع قزوين، صنف كثيرًا وكان زاهدًا ورعًا سمع الكثير"
أ. هـ.
قال الإمام النووي: "هو من الصالحين المتمكنين، كانت له كرامات كثيرة ظاهرة" أ. هـ.
* العبر: "وكان مع براعته في العلم صالحًا
¬__________
* فوات الوفيات (2/ 376)، السير (22/ 252)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 623)، ط بشار وفيه ولد سنة (555 هـ)، العبر (5/ 94)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 281)، النجوم (6/ 266)، طبقات المفسرين للسيوطي (60)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 341)، طبقات الشافعية لابن هداية الله (218)، معجم المفسرين (1/ 298)، معجم المؤلفين (2/ 210)، الشذرات (7/ 189).
(¬1) الرافعي: منسوب إلى رافعات بلدة في بلاد قزوين.
وقيل: هو منسوب إلى رافع بن خُديج رضي الله عنه كما قاله القاضي مظفر الدين القزويني أ. هـ. انظر طبقات الشافعية للحسيني.

زاهدًا ذا أحوال وكرامات ونسك وتواضع"
أ. هـ.
* طبقات الشافعية للسبكي: "كان الإمام الرافعي متضلعًا من علوم الشريعة تفسيرًا وحديثًا وأصولًا .. وكان رحمه الله ورعًا زاهدًا تقيًا نقيًا طاهر الذيل مراقبًا لله له السيرة المرضية والطريقة الزكية والكرامات الباهرة" أ. هـ.
* "طبقات الشافعية": لابن هداية الله: "شيخ الإسلام إمام الدين .. كان إمامًا في الفقه والتفسير والحديث، طاهر اللسان في التصنيف كثير الأدب شديد التثبت والاحتراز عن النقل" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "من كبار فقهاء الشافعية، مفسر محدث مؤرخ" أ. هـ.
وفاته: سنة (624 هـ)، وقيل: (623 هـ) أربع وعشرين، وقيل: ثلاث وعشرين وستمائة.
من مصنفاته: له "الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة"، و"العزيز".

النحوي، اللغوي، المفسر: علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القِزْويني القطّان.
ولد: سنة (254 هـ) أربع وخمسين ومائتين.
من مشايخه: ابن ماجة، أبو حاتم الرازي وطبقته.
من تلامذته: الزبير بن عبد الواحد، وأحمد بن علي بن لال، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "لم يكن له نظير، دينًا وديانةً وعبادة" أ. هـ.
* تاريخ الإِسلام: "قال ابن فارس في بعض أماليه: سمعت أبا الحسن القطّان بعدما عَلَمت سِنُّه يقول: كنت حين رحلت أحفظ مائة ألف حديث، وأنا اليوم لا أقوم على حفظ مائة حديث" أ. هـ.
* السير: "الإمام الحافظ القدوة، شيخ الإِسلام".
وقال: "سمعت جماعة من شيوخ قزوين، يقولون: لم ير أبو الحسن رحمه الله مثل نفسه في الفضل والزهد أدام الصيام ثلاثين سنة، وكان يفطر على الخبز والملح، وفضائله أكثر من أن تُعَد".
وقال: "قال ابن فارس وسمعته -أي أبا الحسن القطان- يقول: أصبت ببصري، وأظن أني عُوقبت بكثرة كلامي أيام الرحلة.
قلت -أي الذهبي-: صَدَق والله، فقد كانوا مع حُسن القصدِ، وصحة النية غالبًا يخافون من الكلام. وإظهار المعرفة والفضيلة، واليوم يكثرون الكلام مع نقص العلم، وسوء القصد. ثم إنّ الله يفضحهم، ويلوح جهلهم وهواهم واضطرابهم فيما عَلموه، فنسأل الله التوفيق والإخلاص"
أ. هـ.
* الشذرات: "قال الخليلي: أبو الحسن القطان، شيخ عالم بجميع العلوم، والتفسير والفقه، والنحو، واللغة، وفضائله أكثر من أن تعد .. ". أ. هـ.
وفاته: سنة (345 هـ) خمس وأربعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: جمع وصنف وتفنن في العلوم.

المقرئ: علي بن أحمد بن صالح بن حّماد القزويني، أبو الحسن.
ولد: سنة (283 هـ) ثلاث وثمانين ومائتين.
من مشايخه: يوسف بن عاصم الرازي، ويوسف بن حمدان، وأخذ القراءات عن الحسين بن علي الأزرق وغيرهم.
من تلامذته: الخليلي، وقرأ عليه أبو الفضل الخزاعي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الإرشاد: "قيم القراءات، من المعمرين" أ. هـ.
• السير: "قدم بغداد وجالس ابن مجاهد وتباحث معه" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان فهمًا بالقراءات، عُمِّر دهرًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (381 هـ) إحدى وثمانين وثلاثمائة عن (98 سنة).

المفسر: علي بن جعة بن زهيى بن قحطبة الأزدي، أبو الحسن القزويني.
من مشايخه: أبوه، وهارون بن هزاري، ويحيى بن عَبْدَك وغيرهم.
من تلامذته: علي بن أحمد الأستاذ، وعمر بن
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 357)، روضات الجنات (4/ 408)، هدية العارفين (1/ 774)، معجم المؤلفين (2/ 416).
(¬1) مازندران: بلاد واقعة في إيران جنوبي بحر قزوين وشمال جبال البرز.
* طبقات المفسرين للداودي (1/ 401)، معجم المفسرين (1/ 357).

عبد الله بن زاذان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• طبقات المفسرين للداودي: "كان ديِّنًا عالمًا بالآداب والتفسير والحديث" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "عالم بالأدب والتفسير والحديث، من أهل قزوين" أ. هـ.
وفاته: سنة (328 هـ)، وقيل: (329 هـ) ثمان وعشرين، وقيل: تسع وعشرين وثلاثمائة.

النحوي، اللغوي: علي بن محمّد بن أحمد، أبو الحسن، تاج الدين، القزويني.
¬__________
(¬1) تفسير الخازن: (31/ 7).
(¬2) تفسير الخازن: (229/ 3).
* غاية النهاية (1/ 580)، الدرر الكامنة (3/ 179)، الأعلام (5/ 5)، كشف الظنون (1/ 230)، هدية العارفين (1/ 723).
* نكت الهيمان (203)، وفيه وفاته 740، الأعلام (5/ 6)، هدية العارفين (1/ 719)، معجم المؤلفين (2/ 494).

كلام العلماء فيه:
• نكت الهيمان: "كان دينًا متواضعًا إلى الغاية متوددًا مليح الهيئة، حسن الخلْق والخلُق، تام الشكل، باشًّا وقورًا، ذا زهدٍ وعفة وحياء جم الفضائل .. كان محببًا إلى الناس والحكام ولهم فيه اعتقاد عظيم" أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بفقه الشافعية، له نثر ونظم وأدب" أ. هـ.
وفاته: سنة (745 هـ) خمس وأربعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "المعجاب" في النحو، "الرغاب" في التصريف "شرح المصابيح" للبغوي وغير ذلك.

اللغوي، المفسر عمر بن عبدِ الرحمن بن عمر البهبهائي الكناني القزويني الفارسي، سراج الدين.
من مشايخه: قرأ على قوام الدِّين الشيرازي، والقطب العالي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الشذرات: "كان له الحظ الوافر من العلوم لا سيما العربية .. اخترمته المنية شابًّا عن سبع أو ثمان وثلاثين سنة .. " أ. هـ.
* الأعلام: "فاضل مات شابًّا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (745 هـ) خمس وأربعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "الكشف على الكشاف" في التفسير، و"حاشية على كشاف الزمخشري" و"نصيحة المسلم المشفق لمن ابتلي بحب المنطق".

اللغوي: محمّد بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن محمّد بن عبد الكريم بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن دلف بن أبي دلف
¬__________
* العبر (5/ 306)، الوافي (3/ 235)، فوات الوفيات (3/ 394)، البداية والنهاية (13/ 289)، الجواهر المضية (3/ 219)، النجوم الزاهرة (7/ 253)، السلوك (1/ 2 / 634)، الشذرات (7/ 606).
(¬1) وقيل النويرة في البداية والنهاية.
* الوافي (3/ 242)، الوفيات لابن رافع (1/ 258)، البداية والنهاية (14/ 196)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 158)، ذيول العبر (205)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 329)، طبقات الشافعبة لابن قاضي شهبة (2/ 377)، الدرر الكامنة (4/ 120)، المقفى (6/ 38)، مفتاح السعادة (1/ 209)، النجوم (9/ 318)، السلوك (2/ 2 / 439)، ذيل تذكرة الحفاظ (21)، بغية الوعاة (1/ 156)، الدارس (1/ 196)، الشذرات (8/ 216)، البدر الطالع (2/ 183)، قضاة دمشق (87)، روضات الجنات (8/ 87)، الأعلام (6/ 192)، معجم المؤلفين (3/ 396).

العجلي القزوني، جلال الدين، أبو المعالي بن سعد الدين بن أبي القاسم، إمام الدين.
ولد: سنة (666 هـ) ست وستين وستمائة.
من مشايخه: العز الفاروثي، والأيكي وغيرهما.
من تلامذته: البرزالي، وأجاز للصفدي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "كان حسن التقاضي لطيف السفارة، لا يكاد يمنع من شيء يسأل عنه كان فيه من الحلم والمكارم وعدم الشر وعدم مجازات المسيء إلا بالإحسان ... وكان يعظم الأرجاني الشاعر ويرى أنه من مفاخر العجم واختار شعره وسماه (الشذر المرداني من شعر الأرجاني) " أ. هـ.
• الوفيات لابن رافع: "وكان لطيف الذات. حسن المحاضرة، كريم النفس، ذا عصبية ومروءة" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "كان رجلًا فاضلًا متفننًا، له مكارم وسؤدد" أ. هـ.
• المقفى: "وما برح في قضاء القضاة حتى صرف عنه .. بسبب ولده جمال الدين عبد الله وتجاسره بما لا يقدم عليه غيره من الانهماك في اللهو، ومدّ يده إلى أخذ الأموال في الولايات وكثرة توسعه واقتنائه الخيول المسومة الكثيرة، ومعاشرة المماليك وأولاد الأكابر .. " أ. هـ.
• الدرر: "قال الذهبي: بلغ من العز ما لا يوصف وكان فصيحًا حلو العبارة مليح الصورة سمحًا جوادًا حليمًا كثير التجمل مات وضيعه عالم عظيم وكثر التأسف عليه، وسيرته تحتمل على كراريس، وما كل ما يعلم يقال. انتهى.
هذا كلام الذهبي على عادته في الرمز إلى الحط على من يخشى غائلة التصريح فيه"
أ. هـ.
• طبقات الشافعية للإسنوي: "كان فاضلًا في علوم، كريمًا، مقدامًا، ذكيًا مصنفًا .. " أ. هـ.
• البدر الطالع: "كان جوادًا ممدحًا كثير البر والإحسان وعظم قدره في ولايته بالديار المصرية فكان السلطان لا يرد له شفاعة، وكان أولاده يسرفون في الرشوة ومعاشرة الأحداث فكان ذلك سبب صرفه عن قضاء الديار المصرية وعاد إلى قضاء الديار الشامية، ورفعت عليه قصة إلى السلطان وفيها أنه يشرب الخمر ويفعل ويغفل فإتهم السلطان بكتابتها جماعة ثم تأملها كاتب السر فوجد فيها علاء الدين الكونوي (بالكاف) مكان (القاف) فعلم أن كاتبها هندي ثم فحصوا عنه فوجدوه فكان ساكنًا بدمشق ووقع بينه وبين القاضي كلام فزور تلك القصة كذبًا فأمر بتعزيره" أ. هـ.
وفاته: سنة (739 هـ) تسع وثلاثين وسبعمائة.
من مصنفاته: له مصنف اسمه "تلخيص المفتاح"، وله ديوان "الشذر المرجاني من شعر الأرجاني".

المفسر: محمّد بن عبد الكريم بن فضل، أبو الفضل، القزويني الرافعي، الشافعي.
ولد: سنة (513 هـ)، وقيل: (514 هـ) ثلاث عشرة، وقيل: أربع عشرة وخمسمائة.
من مشايخه: أبو منصور بن الرزاز، ومحمّد بن طراد الزينبي وغيرهما.
من تلامذته: ابنه الإمام أبو الفضائل، وصالح بن عمر بن نوح بن حسن المعلمي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• التدوين في أخبار قزوين: "كان رحمه الله فقيهًا مناظرًا فصيحًا حسن اللهجة صحيح العبارة جيد الايراد، يستعين في المناظرة بالأمثال السائرة، ويأتي بالاستعارات المليحة وكان مفتيًا، مصيبًا محتاطًا في الفتيا متكلمًا محققًا في قواعد
¬__________
* العبر (5/ 403)، المعجم المختص للذهبي (162)، تذكرة الحفاظ (4/ 1486)، تذكرة النبيه (1/ 222)، الوافي (3/ 278)، القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية (1/ 160)، المقصد الأرشد (2/ 459)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 342)، النجوم (8/ 192)، الدارس (2/ 83)، بغية الوعاة (1/ 161)، الشذرات (7/ 789)، إيضاح المكنون (1/ 3)، هدية العارفين (2/ 139)، معجم المطبوعات لسركيس (1729)، الأعلام (6/ 214)، معجم المؤلفين (3/ 421).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 188)، تاريخ الإسلام (وفيات 580) ط. تدمري، تاريخ إربل (1/ 82)، التدوين في أخبار قزوين (1/ 328)، السير (21/ 97)، طبقات الشافعية للسبكي (6/ 131)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 570)، الوافي (3/ 280).

الكلام، ماهرًا في تطبيق المنقولات، وحكايات المشائخ التي يشكا ظاهرها على قواعد الأصول، وأما علوم الكتاب والسنة فهي فنه لا ينكر حفظه وتبحره فيها، فكان جيد الحفظ في كل باب حتى في الأمثال والأشعار والتواريخ والنوادر"
.
ثم ذكر دينه وديانته قائلًا: "كان رحمه الله إذا سمع بثلمة في الدين أو وهن في المسلمين أو بلغه سوء اعتقاد، عمن يخاف منه فتنة، أو أغارت الملاحدة على بعض النواحي أو استشهد مسلم اشتد حزنه، ولم يتهنأ بالطعام والشراب أياما، إذا توجه طائفة من الغزاة إلى الروذبار أو غيرها من ديار الملاحدة أقبل على الدعاء والصدقة بما تيسر سرًّا وجهرًا، ولم يزل مفكرًا مضطربًا إلى أن يرجعوا أو يبلغ خبرهم.
حين بنت الملاحدة القلع المعروفة بأرسلان كشاد واحتيج إلى استنهاض العساكر لاستخلاصها كان له سعي جميل في ترغيب الملوك فيه، وتخشين القول وتليينه لهم، بحسب الحاجة إلى أن يسر الله تعالى فتحها، وأتذكر أنه كان يحكى له أحوال سنية عن بعض المتساهلين المنتسبين إلى فن الأوائل وهو الملقب بالشمس القاشاني، فيعظم اكتئيابه لذلك، خوفًا من أن يفتتن به أحدًا وبسوء اعتقاده"
.
وقال تحت عنوان غيرته وأمره بالمعروف: "كان رحمه الله شديد الانكار على منكرات الشرع يدفعها بيده، ولسانه، بحسب وسعه، وإمكانه، وإذا لم يستطع الدفع تأثر به اغتياظًا وربما ارتعد، وأخذته الحمى".
ثم قال: "كان لصدقه بها به أهل الفسق ويهربون منه وإذا أحس الصبيان في المحلة لقربه منهم في مروره تفرقوا وتركوا اللعبة وإذا دخل الحمام احتاط الحاضرون في ستر العورات وأسبلوا الأزار، وكانت فيه حدة منشأها الغيرة واستواء الظاهر والباطن والبعد من الغوائل والتلسات، وهذه صفات تحمل على الإفصاح بحقيقة الحال وقد لا يحتمل فينسب صاحبها إلى الحدة".
وقال في تصوفه ولبسه الخرقة: "تبرك رحمه الله بلبس الخرقة اقتداء" بمشائخ الطريقة وتشوقًا إلى التزي بزيهم والتسير بسيرتهم وتفاؤلًا بتغيير الزي الطاهر لتبديل الأخلاق الذميمة، فلبسها بمحضر جماعة من الأئمة والمشائخ بمدينة السلام في المحرم منة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وشيخه فيها صدر المعالي أبو القاسم عبد الرحمن بن طاهر بن سعيد بن فضل الله".
ثم قال: "
ورأيت بخط أبي بكر عبد الله بن أحمد الزبيري، وسمعت صدر المعالي أبا القاسم يقول، يوم إلباسه الإمام أبا الفضل الرافعي الخرقة: من لا يلبس الخرقة منكم في الظاهر فليلبسها في الباطن يريد فليتب وليرجع إلى الله تعالى.
كان والدي رحمه الله يتكلم من علوم المشائخ ويوردها أحسن ايراد وقرأ عليه جماعة من أهل المعرفة في أسفاره الأخيرة الرسالة من الأستاذ أبي القاسم القشيري رحمه الله قرأة ثبت واستفادة وهو يشرح لهم الفصل بعد الفصل بما يقضي الحاذقون منه العجب، وسمعته، يقول: كان لي في زمان التفقه في السفر إزار واحد أصلي عليه وأتعمم به أحيانًا وأجعله شعارًا بالليل

وأتزر به في الحمام وأشد به إلى مارب آخر، ولا أنسى ما كنت أجده من اللذة في ذلك الانكسار والإقلال" أ. هـ.
• السير: "
الإمام العلامة، مفتي الشافعية ... برع في المذهب" أ. هـ.
وفاته: سنة (580 هـ) ثمانين وخمسمائة.
من مصنفاته: "
التحصيل في تفسير التنزيل" تفسير، و"الميت وزيارة القبور" و "مختصر في الخلاف" وغير ذلك.

المقرئ: محمّد بن محمّد مهدي الحسني القزويني، أَبو المعز.
ولد: سنة (1262 هـ) اثنتين وستين ومائتين وألف.
من تلامذته: محمّد مهدي البصير وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "أديب من فقهاء الإمامية .. تفقه وتأدب في النجف.
وكانت بينه وبين معروف الرصافي، ومصطفى الواعظ، وجعفر الحلي وغيرهم مساجلات ومطارحات"
أ. هـ.
* دراسات وتراجم عراقية: "قال عليّ كاشف الغطاء في كتابه (الحصون المنيعة) واصفًا أبا المعز قائلًا: كان عالمًا فاضلًا، ضمَّ إلى الفضل الكرم والأدب وأضاف إلى الشرف بالنسب الشرف بالحسب، وكان واسطة عقد السادة ومعقد إكليل السيادة، وطراز عمائم الأفاضل من بني هاشم الأماثل ... " أ. هـ.
أما الدكتور محمّد مهدي البصير الذي كان أحد
¬__________
* الأعلام (6/ 108)، دراسات وتراجم عراقية (90) لعبد الرزاق الهلالي.

تلاميذه فقد وصفه قائلًا: كان رحمه الله فصيح اللسان قوي الجنان غزير الحفظ مستظهرًا للقرآن الكريم كثير الرجوع إليه والاستشهاد به عظيم القدرة على الجدل والمناظرة ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (1335 هـ) خمس وثلاثين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "
رسالة في التجويد والقراءات"، وكتب ورسائل بطريقة "البند" الذي شاع في عصره بالعراق وهو يشبه ما يسمى اليوم بالشعر الحر (لا وزن ولا قافية).

النحوي، اللغوي: محمّد مهدي بن علي أصغر بن محمّد بن يوسف القزويني الشيعي.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "أديب نحوي إمامي .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1150 هـ) خمسين ومائة وألف.
من مصنفاته: "الانتقاد في شرح الجمل" نحو، و"عناء الأريب في فهم معنى اللبيب"، و"عين الحياة في الأدعية".

*القزوينى هو محمد بن عبد الرحمن بن عمر جلال الدين القزوينى الشافعى، قاضٍ أديب، يعرف بخطيب دمشق.
ولد سنة (666 هـ = 1268 م) فى الموصل، وأصله من قزوين، وكان أديبًا بارعًا، يجيد اللغة العربية والتركية والفارسية، واشتغل بالفنون، وأتقن الأصول والمعانى والبيان.
تولى القضاء لأول مرة وهو دون العشرين من عمره، ثم تولَّى قضاء دمشق سنة (724 هـ - 1324م) وتولى خطابة الجامع الأموى بها فترة من الزمن.
وفى سنة (727 هـ - 1327م) تولى منصب قاضى القضاة بمصر، وعين خطيبًا بجامع القلعة، وظل مقيمًا بمصر فترة.
ارتفعت منزلته لدى السلطان حتى إنه لم يكن يرد له شفاعة يشفع فيها أبدًا.
وفى سنة (738 هـ - 1337م) عين على قضاء دمشق، وظل بها إلى أن توفى سنة (739 هـ - 1338م) بمرض الفالج.
ومن أهم كتبه: 1 - تلخيص المفتاح فى المعانى والبيان.
2 - الإيضاح فى شرح التلخيص.
3 - السور المرجانى فى شعر الأرجاني.
*قَزْوين (بحر) أكبر بحر داخلى (مغلق) فى العالم يقع بين إيران والاتحاد السوفييتى سابقًا.
تقع على ساحله الجنوبى الإيرانى جبال البورز وعلى ساحله الجنوبى الغربى جبال القوقاز، وتصب فيه عدة أنهار منها: نهر الفولجا، ونهر الأورال، ونهر كورا، وغيرها.
ومن أهم خصائص بحر قزوين انخفاض مستوى مياهه كل عام عن العام السابق بسبب ارتفاع معدل التبخر وقلة مياه الأنهار التى تصب فيه، والمياه فى غربه وجنوبه الغربى أعمق من المياه فى شرقه وجنوبه الشرقى، وعلى الرغم من انكماش حجمه وتناقصه المستمر فإنه أقل ملوحة من معظم بحار العالم، ويسبب انخفاض مياهه المستمر أخطارًا جسيمة للموانئ التى تقع عليه حيث أصبحت هذه الموانئ فى الوقت الحاضر لا يصلح الوصول إليها إلا بالقوارب الصغيرة.
ولبحر قزوين أسماء أخرى مثل: بحر الخزر وبحر مازندران.
وأهم موانئه باكو، وأهم جزيرة فى جنوبه الشرقى أشورادة، وأيسكون.

استيلاء طغرلبك على البلاد الشرقية (خوارزم ودهستان وطيس والري وكرمان وقزوين).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء طغرلبك على البلاد الشرقية (خوارزم ودهستان وطيس والري وكرمان وقزوين).
434 - 1042 م
سار طغرلبك إلى خوارزم فحصرها وملكها واستولى عليها، وانهزم شاهملك بين يديه، واستصحب أمواله وذخائره، ومضى في المفازة إلى دهستان، ثم انتقل عنها إلى طبس، ثم إلى أطراف كرمان، ثم إلى عمال التيز ومكران، فلما وصل إلى هناك علم خلاصه ببعده، وأمن في نفسه، ثم خرج طغرلبك من خراسان إلى الري، بعد فراغه من خوارزم، وجرجان، وطبرستان، فلما سمع أخوه إبراهيم ينال بقدومه سار إليه فلقيه، وتسلم طغرلبك الري منه، وتسلم غيرها من بلد الجبل وسار إبراهيم إلى سجستان، وأخذ طغرلبك أيضاً قلعة طبرك من مجد الدولة بن بويه، وأقام عنده مكرماً، وأمر طغرلبك بعمارة الري وكانت قد خربت، ثم ساروا إلى قزوين، فامتنع عليه أهلها، فزحف إليهم ورماهم بالسهام والحجارة، فلم يقدروا أن يقفوا على السور، وقتل من أهل البلد برشق، وأخذ ثلاثمائة وخمسين رجلاً، فلما رأى كامرو ومرداويج بن بسو ذلك خافوا أن يملك البلد عنوة وينهب، فمنعوا الناس من القتال، وأصلحوا الحال على ثمانين ألف دينار، وصار صاحبها في طاعته، ثم إنه أرسل إلى كوكتاش وبوقا وغيرهما من أمراء الغز، الذين تقدم خروجهم، يمنيهم، ويدعوهم إلى الحضور في خدمته، وأرسل طغرلبك إلى ملك الديلم يدعوه إلى الطاعة، ويطلب منه مالاً، ففعل ذلك، وحمل إليه مالاً وعروضاً، وأرسل أيضاً إلى سلار الطرم يدعوه إلى خدمته، ويطالبه بحمل مائتي ألف دينار، فاستقر الحال بينهما على الطاعة وشيء من المال. وأرسل سرية إلى أصبهان، وبها أبو منصور فرامرز بن علاء الدولة، فأغارت على أعمالها وعادت سالمة، وخرج طغرلبك من الري، وأظهر قصد أصبهان، فراسله فرامرز، وصانعه بمال، فعاد عنه وسار إلى همذان فملكها من صاحبها كرشاسف بن علاء الدولة، ثم عاد إلى الري، واستناب بهمذان ناصراً العلوي، وسير طغرلبك طائفة من أصحابه إلى كرمان مع أخيه إبراهيم ينال، بعد أن دخل الري، وقيل إن إبراهيم لم يقصد كرمان، وإنما قصد سجستان، وكان مقدم العساكر التي سارت إلى كرمان غيره، فلما وصلوا إلى أطراف كرمان نهبوا، ولم يقدموا على التوغل فيها، فلم يروا من العساكر من يكفهم، فتوسطوا وملكوا عدة مواضع منها ونهبوها، فبلغ الخبر إلى الملك أبي كاليجار، صاحبها، فسير وزيره مهذب الدولة في العساكر الكثيرة، فخرجت الغز إلى الجمال والبغال والميرة ليأخذوها، وسمع مهذب الدولة ذلك، فسير طائفة من العسكر لمنعهم، فتواقعوا واقتتلوا، وتكاثر الغز، فسمع مهذب الدولة الخبر، فسار في العساكر إلى المعركة، وهم يقتتلون، وقد ثبتت كل طائفة لصاحبتها واشتد القتال، فلما وصل مهذب الدولة إلى المعركة انهزم الغز وتركوا ما كانوا ينهبونه، ودخلوا المفازة، وتبعهم الديلم إلى رأس الحد، وعادوا إلى كرمان فأصلحوا ما فسد منها.

حصار الإسماعلية لقزوين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حصار الإسماعلية لقزوين.
560 - 1164 م
بنى الإسماعيلية قلعة بالقرب من قزوين فقيل لشمس الدين إيلدكز عنها، فلم يكن له إنكار لهذه الحال خوفاً من شرهم وغائلتهم، فتقدموا بعد ذلك إلى قزوين فحصروها، وقاتلهم أهلها أشد قتال رآه الناس

روسيا القيصرية تسيطر على بحر قزوين التابع لبلاد فارس الإسلامية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

روسيا القيصرية تسيطر على بحر قزوين التابع لبلاد فارس الإسلامية.
1138 - 1725 م
قام بطرس الأكبر قيصر روسيا لما رأى أن الدولة الصفوية بدات تضعف قام باحتلال بلاد داغستان وسواحل بحر الخزر (قزوين) الغربية وقام الصفويون بالرد وكادت الحرب أن تستمر لولا تواسط فرنسا بناء على طلب روسيا فتم الصلح بين الدولتين ولكن على أن يبقى مع كل طرف ما أخذه.

176 - السندي بن عبدويه الكلبي الرازي، أبو الهيثم قاضي قزوين وهمذان. واسمه سهيل بن عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - السِّنْديّ بْن عَبْدُوَيْه الكلْبيّ الرّازيّ، أبو الهيثم قاضي قزْوين وهَمَذان. واسمه سُهَيْلُ بْن عَبْد الرَّحْمَن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: إبراهيم بْن طِهْمان، وأبي بَكْر النَّهْشَليّ، وجرير بْن حازم، وعَمْرو بْن أبي قيس.
وَعَنْهُ: أحمد بن الفُرات، ومحمد بْن حمّاد الطِّهْرانيّ، ومحمد بْن عمّار. ورآه أبو حاتم وسمع كلامه.
وَرُوِيَ أنّ أبا الوليد الطَّيالِسيّ قَالَ: ما رأيت بالريّ أعلم من السِّنْديّ بْن عَبْدُوَيْه، ومن يحيى بن الضريس.
قلت: يقع حديثه بعلو في جزء ابن أبي ثابت، ويقال: اسمه سهل بْن عَبْدُوَيْه.

305 - ق: عمرو بن رافع بن الفرات بن رافع، أبو حجر البجلي القزويني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - ق: عمرو بن رافع بن الفرات بن رافع، أَبُو حُجْر البَجَليّ القَزْوينيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: جرير بْن عَبْد الحميد، وابن المبارك، وإسماعيل بْن جَعْفَر، وابن عيينة، والفضل بن موسى، وعباد بن العوام، وخلق.
وَعَنْهُ: ابن ماجه وأبو زرعة، وأبو حاتم، والحسن بن العباس، وأحمد بن عبد الرحمن القلانسي، ومحمد بن أيوب الرازيون، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي، ومحمود بن الفرج الأصبهاني، وخلق.
قَالَ أَبُو حاتِم: قلّ من كتبنا عَنْهُ أصدق لهجة وأصح حديثا منه.
وقال الخليلي: توفي سنة سبع وثلاثين.

567 - ق: هارون بن موسى بن حيان التميمي القزويني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - ق: هارون بن موسى بن حيان التميمي القزويني. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه الدَّشْتكيّ، وعبد العزيز بن المغيرة، وإبراهيم بن موسى الفراء، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وسعيد بن عَمْرو البَرْذَعيّ، وابنه موسى بن هارون.
قال أبو حاتم: ثقة صدوق.
وقال أبو يَعْلَى الخليليّ: ثقة، كبير المحل، مشهور بالديانة والعلم والإمامة. -[1271]-
مات سنة ثمان وأربعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت