|
(د ق و)
دقى الفصيل دقى: إِذا رب اللَّبن حَتَّى يتخثر بَطْنه وَيفْسد ويبشم وَيكثر سلحه. يُقَال: فصيل دق، ودقي، ودقوان، وَالْأُنْثَى: دقوى، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي فِي الدقي: إِنِّي وَإِن تنكر سيوح عبائتي...شِفَاء الدقي يَا بكر أم تَمِيم يَقُول: إِنَّك إِن تنكر سيوح عبائتي يَا جمل أم تَمِيم فَإِنِّي شِفَاء الدقي: أَي أَنا بَصِير بعلاج الْإِبِل أمنع من البش، لِأَنِّي اسقي اللَّبن الأضياف، فَلَا يبشم الفصيل، لِأَنَّهُ إِذا سقِِي اللَّبن الضَّيْف لم يجد الفصيل مَا يرضع. |
|
مَرْدَقوش [جمع]: (نت) بقل عشبيّ عطريّ زراعيّ طبيّ من الفصيلة الشَّفويّة، يُستخرج من ورقه وزهره عطر صناعيّ شائع الاستعمال.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحَنْدَقُوْقُ: الرَّجُلُ القَصِيرُ. والحَنْدَقُوْقي: شِبْهُ القَتِّ وحَنْدَقَ إليَّ بِعَيْنِه: أي حَدَّقَ. والمُحَنْدِقُ: المُحِيْطُ بالشَّيْءِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الزَّعْفَرانُ، وقيل المَرْزَنْجُوشُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وتُسَمّى القَارُوْرَةُ من المِسْكِ والبانِ: مَرْدَقُوْشَةً.
|
|
مردقوش: مردقوش: تيلاسبي telaspie ( ورد أبيض يشبه ورد الاضاليا الذي يسمى دهلبة أيضا) (شيرب).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَقُوقاءُ:
بفتح أوله، وضم ثانيه، وبعد الواو قاف أخرى، وألف ممدودة ومقصورة: مدينة بين إربل وبغداد معروفة، لها ذكر في الأخبار والفتوح، كان بها وقعة للخوارج فقال الجعدي بن أبي صمام الذهلي يرثيهم: شباب أطاعوا الله حتى أحبّهم، ... وكلهم شار يخاف ويطمع فلما تبوّوا من دقوقا بمنزل ... لميعاد إخوان تداعوا فأجمعوا دعوا خصمهم بالمحكمات وبيّنوا ... ضلالتهم، والله ذو العرش يسمع بنفسي قتلى في دقوقاء غودرت، ... وقد قطعت منها رؤوس وأذرع لتبك نساء المسلمين عليهم، ... وفي دون ما لاقين مبكّى ومجزع |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَرْدَقُوشُ: المَرْزَنْجوشُ، مُعَرَّبُ مُرْدَهْ كُوشْ، فَتَحُوا الميمَ، والزَّعْفَرانُ، وطِيبٌ تَجْعَلُه المرأةُ في مُشْطِها، يَضْربُ إلى الحُمْرةِ والسَّوادِ، واللَّيِّنُ الأُذُنِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَنْدَقوقُ: بَقْلَةٌ يقالُ لها: الذُّرَقُ،كالحَنْدَقُوقَى، بضم القافِ وفتحِها، وقد تُكْسَرُ الحاءُ في الكلِّ، والرجُلُ الطَّويلُ المُضْطَرِبُ، والأَحْمَقُ.
|
|
المقرئ: عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الأعلى بن الدقوقي، أبو محمد.
ولد: سنة (668 هـ) ثمان وستين وستمائة. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "قال الذهبي: شيخ دين وقور متواضع كثير الأسفار" أ. هـ. • الأعلام: "من التجار، ولد بخان بالق من بلاد الخطا. ونشأ بالموصل. وتوفي بناحية ماردين" أ. هـ. وفاته: سنة (735 هـ) خمس وثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: "الحواشي المفيدة في شرح القصيدة" يعني الشاطبية، في القراءات. ¬__________ (¬1) لم نجده في المطبوع من صلة الصلة لدينا. * غاية النهاية (1/ 363)، الأعلام (3/ 294)، معجم المؤلفين (2/ 75)، الدرر الكامنة (2/ 429). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وصول طائفة من التتر إلى إربل ودقوقا.
628 ذو الحجة - 1231 م وصل طائفة من التتر من أذربيجان إلى أعمال إربل، فقتلوا من على طريقهم من التركمان الإيوانية والأكراد الجوزقان وغيرهم إلى أن دخلوا بلد إربل، فنهبوا القرى، وقتلوا من ظفروا به من أهل تلك الأعمال، وعملوا الأعمال الشنيعة التي لم يسمع بمثلها من غيرهم، وبرز مظفر الدين، صاحب إربل، في عسكره، واستمد عساكر الموصل فساروا إليه، فلما بلغه عود التتر إلى أذربيجان أقام في بلاده ولم يتبعهم، فوصلوا إلى بلد الكرخيني، وبلد دقوقا، وغير ذلك، وعادوا سالمين لم يذعرهم أحد، ولا وقف في وجوههم فارس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - محمد بن عليّ بن محمد بن يحيى ابن المهديّ بالله الهاشميّ العبّاسيّ البغدادي الشّاعر، ويعرف بابن الحنْدَقُوقيّ. [المتوفى: 471 هـ]
سمع أبا الحَسَن بن رزقوَيْه، وأبا الحسين القطّان. وسمع بالبصرة من القاضي أبي عمر الهاشميّ. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ. تُوُفّي في ذي الحِجّة، وهو في عَشْر الثّمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - عَبْد الرّزّاق بْن أَبِي الغنائم بْن ياسين بْن العلاء، أَبُو مُحَمَّد مهذّب الدّين الدّقُوقيّ، العراقيّ، الضّرير، المقرئ، الشّاعر. [المتوفى: 643 هـ]
قدِم دمشق شابًّا، فسمع بِهَا من عَبْد اللّطيف بْن أبي سعد لما قدمها، ومن القاسم ابن عساكر، والمفضّل بْن عَقِيل، والخطيب الدَّوْلَعيّ، وَأَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن يوسف الآمُليّ، وغيرهم. -[452]- روى عنه زين الدين الفارقي، والبدر ابن الخلال، والعماد ابن البالِسيّ، وغيرهم. ومات فِي ثامن شعبان بدمشق. |