|
شندخ: الشُّنْدُخُ: الوَقَّادُ من الخيل؛ وأَنشد أَبو عبيدة قول المَرَّار: شُنْدُخٌ أَشْدَفُ ما وَزَّعْتَه، وإِذا طُؤْطِئَ طَيَّارٌ طِمِرُّ ورواه غيره: شُنْدُفٌ؛ وقيل: هو العظيم الشديد. التهذيب: الشُّنْدُخ من الخيل والإِبل والرجال الشديد الطويل المكتنز اللحم؛ وأَنشد: بشُنْدُخٍ يَقْدُم أُولى الأُنُفِ وقال طالق بن عَدِيّ: ولا يَرى، الفَرْسَخَ بعد الفَرْسَخ، شيئاً، على أَقَبَّ طاوٍ شُنْدُخِ والشُّنْدُخُ والشُّنْدُخِيُّ: ضرب من الطعام. الفراء:الشُّنْدَاخيُّ الطعام بجعله الرجل إِذا ابتنى داراً أو عمل بيتاً.
|
|
شندخ
: (الشُّنْدُخ بالضّمّ) : العظيمُ (الشَّدِيدُ) ، وَفِي (التَّهْذِيب) : الشُّنْدُخُ من الخَيْلِ والإِبل والرِّجال: الشَّديدُ (الطَّويلُ المُكْتنِز) اللَّحْمِ. وأَنشد: بشُنْدُخٍ يَقْدُمُ أُولَى الأُنُفِ (و) الشُّنْدُخُ: (الأَسَدُ) ، لشِدَّته. (و) الشُّندُخُ: (الوَقَّاد مِنَ الخَيْل) . وأَنشد أَبو عُبَيْدة قَول المرّارِ: شُنْدُخٌ أَشدفُ مَا وَزَّعته وإِذا طُؤطِىءَ طيّارٌ طِمِرّ (و) الشُّنْدُخُ: (طَعَامٌ يَتَّخِذُه مَن ابتَنَى دَاراً، أَو قَدِم من سَفَر، أَو وجَدَ ضَالَّته) ، قَالَه الفَرّاءُ. (كالشِّنداخِيّ بضمِّهنّ) فِي الكُلّ مَعَ فتح الدّال الْمُهْملَة فِي الثَّالِثَة والأَخيرة،عَن الفرّاءِ، وَزَاد فِي (اللِّسَان) : الشُّنْدخيّ. (وشَنْدَخَ) الرَّجلُ، إِذا (عَمِلَه) ، أَي ذالك الطّعَامَ. |
|
شندف
فَرَسٌ شُنْدُفٌ، كَنُقْنْفُذٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ هُنَا، وأَوْرَدَهُ فِي) ش د ف (علَى أَنَّ النُّونَ زائدةٌ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَي مُشْرِفٌ، أَبُو هُوَ مَائِلُ الخَدِّ مِن النَّشَاطِ، قَالَ المَرَّارُ بن مُنْقِذٍ يَصِفُ الفَرَسَ: (شُنْدُفٌ أَشْدَفُ مَا وَرَّعْتَهُ...فإِذَا طُوطِئ طَيَّارٌ طِمِرّْ) |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
قلقشند
: (قَلْقَشَنْدَةُ) أَهمله الْجَمَاعَة،وَهُوَ بِفَتْح فَسُكُون، وَقد تُبْدل اللامُ راءف، وَهُوَ الشمهور (: ة بِمِصْرَ) من أَعمال قَلْيُوبَ، وفيهَا وُلِدَ الإِمامُ الليثُ بن سَعْدٍ رَضِي الله عَنهُ، وخَرج مِنْهَا أَكَابِرُ العلماءِ والمُحَدِّثين، مِنْهُم العَشَرَةُ من أَصحابِ الحافظِ ابنِ حَجَرٍ، وهاذه القريةُ قد ورَدْتُ عَلَيْهَا مَرّاتٍ، يتولاَّها أُمراءُ الحَاجِّ. |
|
شندخ: الشُّنْدُخُ من الخيل: الوقاد المستقبل
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشُّنْدُفُ من الخَيْلِ: الأشْدَفُ المائلُ الخَدِّ.
|
|
شند: شَنْد (في معجم ألكالا Xend) وشِنْد في محيط المحيط، وجمعها شُنُود (ألكالا): نوع من سروج الخيل لركوب النساء (الكالا).
وفي محيط المحيط: شِنْد الدابة عدة من خشب تجعل فوق رحلها لتقيها من الحمل. وفي رياض النفوس (ص16 و): وكان يركب حماراً بشند ورسنه حبل ليف. وفيه (ص50 و): وكان يركب الشند حتى عوتب في ذلك فأشترى سرجاً دنياً كالقتب فكان يركب بين السلال إذا ذهب إلى منزله. وفيه (ص69 ق): وكان يخرج إلى منزله مطروح (كذا) راكبا على حمار مسد (بشند) بلا خُفَ في رجله. شَنءد: طيب يؤتى به في صدف من الحجاز (محيط المحيط) وهو من كلام العامة. شندة: طبق قصب مدور لتجفيف الجبن. ويقال: شندة الجبن وهي حصير لتجفيف الجبن (بوشر). شَنُودَة: نوع من المراهم يباع في تونس، ويذكر براكس (ص22): طريفة تحضيره. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُتْشَنْدُ:
بالضم ثم السكون وفتح الشين وسكون النون ودال مهملة: قرية من قرى نسف بما وراء النهر، منها أبو المظفّر محمد بن أحمد بن حامد الكاتب الأتشندي النّسفي، سمع الحديث. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَشَنْدُ:بفتحتين ثم السكون، ودال مهملة: قرية من قرى بلخ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شُنْدُوخ:
بالضم ثم السكون، وآخره خاء معجمة: موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَنْدَوِيد:
بالفتح ثم السكون، ودال مفتوحة، وواو مكسورة ثم ياء ساكنة، ودال: جزيرة في وسط النيل بمصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَرْقَشَنْدَةُ:
قرية بأسفل مصر ولد بها الليث بن سعد بن عبد الرحمن المصري الفقيه مولى بني فهم ثم مولى آل خالد بن ثابت بن طاعن، وأهل بيته يقولون إن أصله من الفرس من أهل أصبهان، ولد في سنة 94، وتوفي في نصف شعبان سنة 175، قال القضاعي: دار الليث بن سعد ومسجده عند ثقيفة مفلّس بالحمراء في زقاق الليث، وكان لليث دار بقرقشندة بالريف بناها فهدمها ابن رفاعة أمير مصر عنادا له وكان ابن عمه، ثم بناها الليث ثانية فهدمها ابن رفاعة، فلما كان الثالثة أتاه آت في المنام وقال له: قم يا ليث، ثم قرأ له قوله تعالى: وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا في الْأَرْضِ 28: 5، الآية، فأصبح وقد فلج ابن رفاعة فأوصى إليه ومات بعد ثلاث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشُّنْدُخُ، بالضم: الشديدُ الطَّويلُ، المُكْتَنِزُ، والأَسَدُ، والوقَّادُ من الخَيْلِ، وطعامٌ يَتَّخِذُهُ من ابْتَنَى داراً أو قَدِمَ مِن سَفَرٍ أو وَجَدَ ضالَّتَهُ،كالشِّنْدَاخِ، بالكسر،والشُّنْداخِ والشُّنْدُخَةِ (والشُّنْدَخِ) والشُّنداخِيِّ، بضمِّهِنَّ.وشَنْدَخَ أي: عَمِلَه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
قَلْقَشَنْدَةُ: ة بمِصْرَ.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: إبراهيم بن علي بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن علي الجمال، أَبو الفتح بن العلاء بن القطب القلقشندي الشافعي، برهان الدين.
ولد: سنة (831 هـ) إحدى وثلاثين وثمانمائة. من مشايخه: قرأ "محاسن الاصطلاح" على ابن المؤلف العلم البلقيني، وكذا قرأ على المحلي شروحه للمنهاج، وما كتبه من التفسير وغيرهما. من تلامذته: بدر الدين الغزّي، ومحي الدين عبد القادر بن عبد الله العيدروسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء: "حفظ القرآن والشاطبيتين والألفيتين والبردتين والبهجة وجمع الجوامع وقواعد ابن هشام والشافية في العروض ... ، درس الحديث بجامع طولون مشاركًا لعمه، ثم استقل به بعد وفاته مع المباشرة به وفي تدريس التفسير بالجمالية" أ. هـ. * الكواكب السائرة: " .. وقال الشعراوي: كان عالمًا صالحًا زاهدًا قليل اللهو والمزاح مقبلًا على أعمال الآخرة حتى ربما يمكث اليومين والثلاثة لا يأكل، انتهت إليه الرئاسة وعلو السند في الكتب الستة والمسانيد والاقراء قال وكان لا يخرج من داره إلا لضرورة شرعية وليس له تردد إلى أحد من الأكابر وكان إذا ركب بغلته وتطيلس يصير الناس كلهم ينظرون إليه من شدة الخشوع والهيبة التي عليه .. ، وكانت جنازته حافلة خاصة بالأمراء والعلماء والصالحين .. " أ. هـ. * النور السافر: "ضمن وصفه -واعتناء بالتحديث واعتقاد الصوفية وصدقات مع جلالة وعظمة ولذلك ولي قضاء الشافعية بالقاهرة مرة بعد مرة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (922 هـ) اثنتين وعشرين وتسعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل بن علي بن الحسن بن علي القلقشندي الأصل المقدسي المعروف بالزين القلقشندي.
ولد: سنة (782 هـ) اثنتين وثمانين وسبعمائة. من مشايخه: أبوه، وخاله الشهاب بن العلائي وجماعة. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "أحب الحديث وطلبه، وكتب الطباق بخطه، وصنف ونظم، وكان فاضلًا نبيهًا. . . وكان حسن العقل والخط حاذقًا رجع إلى بلده فمات بها وأسفنا عليه رحمه الله تعالى" أ. هـ. • الضوء: "بل كان علامة حسن الشكالة متحركًا كيسًا جيد النظم شهمًا غاية في الكرم. . وأفتى وحدث وخطب بالأقصى ودرس بالطازية والخاصكية والميمونية والقشتمرية والكريمية ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 275)، شجرة النور (251)، تعريف الخلف (القسم الأول / 208). * الضوء اللامع (4/ 122)، الشذرات (9/ 253)، هدية العارفين (1/ 530)، إيضاح المكنون (1/ 306)، معجم المؤلفين (2/ 109)، إنباء الغمر (8/ 29). والملكية وأعاد بالصلاحية، وصار مفتي بيت المقدس وكان العز المقدسي يتكلم فيه فيما قيل، وهو المنتدب في بلده للهروي وأشار على المصرين بعدم الاتفاق معه على آية أو حديث لأنه أحفظ الناس بل يأخذونه على غفلة" أ. هـ. وفاته: سنة (826 هـ) ست وعشرين وثمانمائة. من مصنفاته: "تفسير سورة الفاتحة" و"تعليق" على شرح السراج للبلقيني لجامع الصحيح البخاري وغير ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*القلقشندى هو أحمد بن على بن أحمد الفزارى القلقشندى.
مؤرخ وأديب وعالم بحاثة، ولد فى قلقشندة - إحدى قرى محافظة القليوبية - سنة (756هـ = 1355م)، ونشأ بها صغيرًا. ودرس القلقشندى بالقاهرة والإسكندرية على كبار علماء عصره؛ فبرع فى الأدب وعلوم اللغة والبلاغة والإنشاء، وأجازه الشيخ سراج الدين أبو حفص عمر بن أبى الحسن (ابن الملقن) بالفتيا والتدريس على المذهب الشافعى، وكذلك أجازه على أن يروى فى الفقه والحديث وكتب الصحاح الستة ومسند الشافعى ومسند أحمد وغيرها من كتب أصول الفقه. عمل القلقشندى فى ديوان الإنشاء سنة (791هـ = 1388م) فى عهد السلطان الظاهر برقوق، وظل به حتى سنة (816هـ = 1413م). ومن أهم كتبه: صبح الأعشى فى صناعة الإنشاء، حلية الفضل وزينة الكرم فى المفاخرة بين السيف والقلم، قلائد الجمان فى التعريف بقبائل عرب الزمان، ضوء الصبح المسفر نهاية الأرب فى معرفة أنساب العرب. وقد تُوفِّى القلقشندى سنة (821 هـ = 1418 م) عن عمر يناهز (65) سنة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: إِمْلاَكٌ، دَعْوَةٌ __________ (1) المغني 8 / 12، ومغني المحتاج 4 / 71، وكشاف القناع 6 / 39. (2) مغني المحتاج 4 / 62، والمغني 8 / 14، وكشاف القناع 6 / 39. (3) جواهر الإكليل 2 / 270. (4) البدائع 7 / 40 - 51، وجواهر الإكليل 2 / 296، وأسهل المدارك 3 / 176، ومغني المحتاج 4 / 190، والمغني 8 / 39، والمواق 6 / 317. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة القلقشندي صاحب صبح الأعشى.
821 جمادى الآخرة - 1418 م شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد الفزاري القلقشندي إحدى قرى القليوبية قرب القاهرة، برع بالعربية والإنشاء وكان عالما بالأنساب، ويعتبر كتابه صبح الأعشى في صناعة الإنشا من أهم كتبه بل يعتبر من أهم الكتب التي جمعت عدة معارف يحتاج إليها الكاتب من الخط والقلم والمداد والجغرافية والتاريخ والأنساب والبلاغة والأدب، وفيه يصف ويعرف بكثير من الأشياء بمصر سواء بالأماكن أو المصطلحات المستخدمة وقتها، وله كتاب نهاية الأرب في معرفة قبائل العرب وله قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان وغيرها، توفي ليلة السبت عاشر جمادى الآخرة عن خمس وستين سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*القلقشندى هو أحمد بن على بن أحمد الفزارى القلقشندى.
مؤرخ وأديب وعالم بحاثة، ولد فى قلقشندة - إحدى قرى محافظة القليوبية - سنة (756هـ = 1355م)، ونشأ بها صغيرًا. ودرس القلقشندى بالقاهرة والإسكندرية على كبار علماء عصره؛ فبرع فى الأدب وعلوم اللغة والبلاغة والإنشاء، وأجازه الشيخ سراج الدين أبو حفص عمر بن أبى الحسن (ابن الملقن) بالفتيا والتدريس على المذهب الشافعى، وكذلك أجازه على أن يروى فى الفقه والحديث وكتب الصحاح الستة ومسند الشافعى ومسند أحمد وغيرها من كتب أصول الفقه. عمل القلقشندى فى ديوان الإنشاء سنة (791هـ = 1388م) فى عهد السلطان الظاهر برقوق، وظل به حتى سنة (816هـ = 1413م). ومن أهم كتبه: صبح الأعشى فى صناعة الإنشاء، حلية الفضل وزينة الكرم فى المفاخرة بين السيف والقلم، قلائد الجمان فى التعريف بقبائل عرب الزمان، ضوء الصبح المسفر نهاية الأرب فى معرفة أنساب العرب. وقد تُوفِّى القلقشندى سنة (821 هـ = 1418 م) عن عمر يناهز (65) سنة. |
|
اسْمٌ لِطَعامِ الإمْلاكِ على الزَّوْجَةِ.
Wedding banquet: Name of food prepared on the occasion of marrying a woman. |