معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اشْتَرِ أيَّ كتابالجذر: أ ي ي
مثال: اشْتَرِ أيَّ كتاب من هذه المجموعةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا الأسلوب لم يرد عن العرب، حيث لم يرد عنهم حذف موصوف أيّ الوصفية. الصواب والرتبة: -اشتَرِ أيَّ كتاب من هذه المجموعة [فصيحة]-اشتَرِ كتابًا ما من هذه المجموعة [فصيحة] التعليق: المذكور في كتب النحو أن «أي» لا يجوز حذف موصوفها، وإقامتها مقامه، فلا تقول: «مررت بأي رجل» ولا «اشتر أي كتاب». ولكن لما كان المقصود بمثل هذا الاستعمال الإبهام والتعميم والإطلاق، وهو جائز استنادًا إلى أن «أيّ» تحمل معنى الإبهام، فقد أقر مجمع اللغة المصري هذا الاستعمال، خاصة وأنه قد ورد في الشعر، وفي قول عليّ (ض): «اصحب الناس بأي خلق». |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَتَرَ)الشِّينُ وَالتَّاءُ وَالرَّاءُ يَدُلُّ عَلَى خَرْقٍ فِي شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الشَّتَرُ فِي الْعَيْنِ: انْقِلَابٌ فِي جَفْنِهَا الْأَسْفَلِ مَعَ خَرْقٍ يَكُونُ. وَيُشْتَقُّ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: شَتَّرَ بِهِ، إِذَا انْتَقَصَهُ وَعَابَهُ وَمَزَّقَهُ.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأشتر النخعى هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعى، أحد التابعين، ومن كبار أنصار الإمام على بن أبى طالب، وهو من قبيلة النخع إحدى القبائل العربية التى كانت تعيش فى اليمن، ولُقِّب بالأشتر لانقلاب جفنه إثر جرح أصابه فى إحدى عينيه فى معركة اليرموك سنة (15 هـ = 636 م).
وعندما تولى على بن أبى طالب الخلافة كان الأشتر من أنصاره ومؤيديه، فاشترك فى معركة صفين سنة (37 هـ = 657 م) التى كانت بين على ومعاوية، رضى الله عنهما، وأظهر بسالة وشجاعة فى القتال. ولاه علىّ إمارة مصر خلفاً لمحمد بن أبى بكر. وتوفى الأشتر النخعى سنة (37 هـ = 657 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
النورمانديون يذبحون المسلمين في مدينة بريشتر الأندلسية.
456 - 1063 م قام جيوم دي مونري النورماندي بقيادة حملة بحرية نزلت بساحل قطلونية ثم سارت إلى الشرق حتى وصلت إلى مدينة ببشتر وكانت من أعمال يوسف بن سليمان بن هود فحاصروها حتى استسلمت فدخلها وأمعن في جندها في أهلها قتلا ونهبا وسبيا، ولم يبادر أحد من أمراء الطوائف بنجدته، ثم غادر النورمانديون المدينة بعد أن تركوا فيها حامية من خمسة آلاف رجل، حتى قام في السنة التالية أحمد بن سليمان بن هود باستنهاض همم المسلمين وخلص المدينة من الحامية وتلقب بعدها بالمقتدر بالله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ن: الأشتر النَّخعِيّ، واسمه مالك بْن الْحَارِث. [المتوفى: 38 ه]
شريف كبير القدر في النخع، رَوَى عَنْ: عُمَر، وخالد بْن الْوَلِيد. وشهِدَ اليرموك، وقُلِعَتْ عينُه يومئذٍ. وكان ممّن ألّب على عُثْمَان، وسار إليه وأبلى شرًّا. وكان خطيبًا بليغًا فارسا. حضر صفين وتميز يومئذ، وكاد أن يظهر على معاوية، فحمل عليه أصحاب عليّ لما رأوا المصاحف على الأسِنَّة، فوبَّخهم الأشتر، وما أمكنه مخالفة عليّ، وكف بقومه عن القتال. قال عَبْد الله بْن سلمة المُرادي: نظر عُمَر بْن الخطاب إِلَى الأشتر، وأنا عنده فصعَّد فِيهِ عُمَر النَّظَر، ثُمَّ صوَّبه، ثُمَّ قَالَ: إنّ للمسلمين من هَذَا يومًا عصيبًا. ثُمَّ إنّ عليًّا لما انصرف من صِفِّين أو بعدها، بعث الأشتر على مصر، فمات فِي الطريق مسمومًا، وكان عليّ يتبرّم به ويكرهه، لأنّه كان صَعْبَ المِرَاس، فلمّا بلغه موتُهُ قَالَ: للمِنْخَرَيْن والفم. -[337]- وقيل: إنّ عَبْدًا لعثمان لقيه فسمّ له عسلًا وسقاه، فبلغ عَمْرو بْن العاص فقال: إنّ لله جنودًا من عسل. وقال عُوانة بْن الحَكَم وغيره: لمّا جاء نَعيُ الأشتر إِلَى عليّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ: إنّا لله، مالك وما مالِكٌ وكلٌّ هالك، وهل موجودٌ مثل ذلك، لو كان من حديد لكان قيدًا، أو كان من حجرٍ لكان صَلْدًا، على مثل مالِكٍ فلْتَبْك البواكي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْتَرِ، وَاسْمُ الأَشْتَرِ مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
كَانَ أَبُوهُ مِنْ كِبَارِ أُمَرَاءِ عَلِيٍّ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ مِنَ الأُمَرَاءِ الْمَشْهُورِينَ بِالشَّجَاعَةِ وَالرَّأْيِ، وَلَهُ شَرَفٌ وَسِيَادَةٌ، وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ يَوْمَ الْخَازَرِ، ثُمَّ كَانَ مَعَ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَكَانَ مِنْ أَكْبَرِ أُمَرَائِهِ، وَقُتِلَ مَعَهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وسبعين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأشتر النخعى هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعى، أحد التابعين، ومن كبار أنصار الإمام على بن أبى طالب، وهو من قبيلة النخع إحدى القبائل العربية التى كانت تعيش فى اليمن، ولُقِّب بالأشتر لانقلاب جفنه إثر جرح أصابه فى إحدى عينيه فى معركة اليرموك سنة (15 هـ = 636 م).
وعندما تولى على بن أبى طالب الخلافة كان الأشتر من أنصاره ومؤيديه، فاشترك فى معركة صفين سنة (37 هـ = 657 م) التى كانت بين على ومعاوية، رضى الله عنهما، وأظهر بسالة وشجاعة فى القتال. ولاه علىّ إمارة مصر خلفاً لمحمد بن أبى بكر. وتوفى الأشتر النخعى سنة (37 هـ = 657 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شتر نامه
فارسي. منظوم. للشيخ، فريد الدين: محمد بن إبراهيم بن مصطفى بن شعبان العطار، الهمداني. المتوفى: سنة 627، سبع وعشرين وستمائة. وقيل: اثنتين وثلاثين، وقيل: تسع عشرة. |