نتائج البحث عن (شَبَهَ ) 50 نتيجة

أداء يشبه القضاء: هو أداء اللاحق بعد فراغ الإمام، لأنه باعتبار الوقت مؤدٍّ، وباعتبار أنه التزم أداء الصلاة مع الإمام حين تحرم معه: قاضٍ لما فاته مع الإمام.
تأكيد الذمّ بما يشبه المدح:[في الانكليزية] Irony corroboration of a dispraise by a braise -like [ في الفرنسية]Ironie, corroboration de la blame par ce qui ressemble a une louange عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية، وهو ضربان: أحدهما أن يستثنى من صفة مدح منفية عن الشيء صفة ذم له بتقدير دخولها فيه، أي دخول صفة الذمّ في صفة المدح كقولك:فلان لا خير فيه إلّا أنّه يسيء إلى من أحسن إليه. والثاني أن تثبت للشيء صفة ذمّ وتعقب بآداة استثناء تليها صفة أخرى له كقولك: فلان فاسق إلّا أنّه جاهل. فالضرب الأول يفيد التأكيد من وجهين. والثاني من وجه واحد على قياس ما عرفت في تأكيد المدح بما يشبه الذم.ومنه ضرب آخر أعني الاستثناء المفرّغ نحو: لا نستحسن منه إلّا جهله. والاستدراك فيه بمنزلة الاستثناء نحو: جاهل لكنه فاسق، هكذا في المطول وحواشيه والاتقان.
تأكيد المدح بما يشبه الذمّ:[في الانكليزية] Corroboration of a praise by a dispraise -like -[ في الفرنسية] Corroboration de la louange par ce qui ressemble a une blame .عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية، وهو ضربان: أفضلهما أن تستثنى من صفة ذمّ منفية عن الشيء صفة مدح لذلك بتقدير دخولها فيها، أي بتقدير دخول صفة المدح في صفة الذمّ كقول النابغة الذبياني.ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب.أي من مضاربة الجيوش. وفلول أي كسور في حدّتها. فالعيب صفة ذمّ منفية قد استثنى منها صفة مدح، وهو أنّ سيوفهم ذات فلول أي لا عيب فيهم إلّا هذا الفلول إن كان عيبا وكونه عيبا محال. فإثبات الشيء من العيب في المعنى تعليق بالمحال كما يقال: حتى يلج الجمل في سمّ الخياط. فتأكيد المدح ونفي صفة الذمّ في هذا الضرب من جهة أنه كدعوى الشيء ببيّنة لأنّ المعلّق بالمحال محال ضرورة.ومن جهة أنّ الأصل في الاستثناء الاتصال، فذكر أداته قبل ذكر المستثنى يوهم إخراج الشيء الذي هو من أفراد المستثنى منه، فإذا وليتها صفة مدح جاء التأكيد لما فيه من المدح على المدح والإشعار بأنّه لم توجد فيه صفة ذمّ أصلا حتى يثبتها. والضرب الثاني أن تثبت لشيء صفة مدح وتعقب باداة الاستثناء تليها صفة مدح أخرى له، أي لذلك الشيء نحو «أنا أفصح العرب بيد أنّي من قريش». وأصل الاستثناء في هذا الضرب الانقطاع أيضا كما في الأول، لكن الاستثناء المنقطع في هذا الضرب لم يقدّر متصلا كما في الأول لأنه ليس فيه صفة ذم منفية عامة يمكن تقدير دخول صفة المدح فيها، فلا يفيد التأكيد إلّا من الوجه الثاني، لأنه مبني على التعليق بالمحال المبني على تقدير الاستثناء متصلا. ولهذا كان الضرب الأول أفضل. وأمّا قوله تعالى لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً فيحتمل أن يكون من الأول بأن يقدّر السلام داخلا في اللّغو أو أن يكون من الثاني بأن لا يقدر متصلا. فالفرق بين الضربين إنما هو باعتبار تقدير الدخول في الأول، وعدمه في الثاني. قال السيّد السّند: الظاهر أنّ الآية من الضرب الأول، فإن قدّر دخول السلام في اللّغو فقد اعتبر جهتا تأكيده وإلا فلم تعتبر إلى جهة واحدة، وذلك جار في جميع أفراد الضرب الأول، ولا يصير بذلك من الضرب الثاني الذي لا يمكن فيه إلّا اعتبار جهة واحدة للتأكيد وإن كان مثله في ملاحظة جهة واحدة للتأكيد انتهى.فالفرق على هذا أنّ في الأول لا بدّ من إمكان اعتبار الجهتين، وفي الثاني من إمكان اعتبار الجهة الواحدة فقط. ومنه ضرب آخر وهو أن يؤتى بالاستثناء مفرّغا ويكون العامل مما فيه معنى الذمّ والمستثنى ممّا فيه معنى المدح نحو وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا أي ما تعيب شيئا منّا إلّا أصل المفاخر والمناقب كلها وهو الإيمان بآيات الله، وعليه قوله تعالى وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الآية: وقوله تعالى قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ الآية، فإنّ الاستفهام فيه للإنكار فيكون بمعنى النفي، وهو كالضرب الأول في إفادة التأكيد من وجهين.والاستدراك في هذا الباب كالاستثناء، قال ابن أبي الإصبع: هو في غاية العزّة في القرآن.
شبه الفعل:[في الانكليزية] Semiverb (past and present participle ،adjective) -Semi [ في الفرنسية] verbe (participe ،adjectif)ويسمّى مشابه الفعل أيضا، عند النحاة هو ما يعمل عمل الفعل ويكون فيه حروفه أي حروف الفعل كاسم الفاعل واسم المفعول واسم التفضيل والصّفة المشبّهة والمصدر، ويقابله معنى الفعل وهو ما يستنبط منه معنى الفعل ولا يكون فيه حروفه كالمستقرّ من الظروف، وإن كان جارا ومجرورا وكحروف التنبيه والإشارة وكحروف النداء على تقدير كونها عاملة في المنادى بدون تقدير أدعو، وكحروف التمنّي والترجّي، وكحروف التّشبيه وكمعنى التشبيه من غير لفظ دالّ عليه نحو زيد عمرو مقبلا أي زيد شابه عمروا مقبلا، وكالمنسوب وكاسم الفعل.وقيل لا حروف الاستفهام والنّفي. وإنّ من الحروف المشبّهة بالفعل لعدم ورود الاستعمال على عملها، هكذا يستفاد من العباب والموشّح شرح الكافية وحواشيهما في بحث الحال وفي الفوائد الضيائية أدخل الظرف المستقرّ في الفعل أو شبهه حيث قال ما حاصله: إنّ شبه الفعل هو ما يعمل عمله وهو من تركيبه كاسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبّهة والظرف إن كان مقدّرا باسم الفاعل، ومعنى الفعل هو المستنبط من فحوى الكلام من غير التصريح به أو تقديره كالإشارة والتنبيه وكالنداء والترجّي والتمنّي والتّشبيه. ولا يخفى أنّه على هذا يخرج اسم الفعل من شبه الفعل ولا يدخل في معنى الفعل أيضا، فالأولى في تعريفهما ما قيل أوّلا، كذا قيل. وقد يراد بمعنى الفعل ما يشتمل شبه الفعل أيضا وسيأتي في لفظ المجاز في تعريف الحقيقة الفعلية.

تَأْكِيد الْمَدْح بِمَا يشبه الذَّم

دستور العلماء للأحمد نكري

تَأْكِيد الْمَدْح بِمَا يشبه الذَّم: وَهُوَ على نَوْعَيْنِ (أفضلهما) أَن يَسْتَثْنِي من صفة يذم بهَا منفية عَن الشَّيْء صفة يمدح بهَا ذَلِك الشَّيْء بِتَقْدِير دُخُول صفة الْمَدْح فِي صفة الذَّم كَقَوْل النَّابِغَة.(وَلَا عيب فيهم غير أَن سيوفهم...بِهن فلول من قراع الْكَتَائِب)

يَعْنِي لَا عيب فيهم أصلا غير أَن فِي سيوفهم فلول أَي كسور من مُضَارَبَة الجيوش. فالعيب صفة ذمّ منفية قد اسْتثْنى مِنْهَا صفة مدح هُوَ أَن سيوفهم ذَوَات كسور أَي منكسرة على دُخُول انكسار السَّيْف فِي الْعَيْب (والفلول) بِالضَّمِّ جمع فل يَعْنِي رخنه كارد وشمشير (والكتائب) جمع كَتِيبَة وَهُوَ الْجَيْش. وَالثَّانِي: أَن يثبت لشَيْء صفة مدح وَيذكر عقيب ذَلِك الْإِثْبَات أَدَاة اسْتثِْنَاء يَليهَا صفة مدح أُخْرَى لذَلِك الشَّيْء كَمَا قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنا أفْصح الْعَرَب بيد أَنِّي من قُرَيْش. وَالِاسْتِثْنَاء فِي كلا النَّوْعَيْنِ مُنْقَطع لَكِن فِي النَّوْع الأول مُتَّصِل فَرضِي لفرض دُخُول الْمُسْتَثْنى فِي الْمُسْتَثْنى مِنْهُ.وَاعْلَم أَن تَسْمِيَة هذَيْن الضربين بتأكيد الْمَدْح بِمَا يشبه الذَّم بِالنّظرِ إِلَى الْأَغْلَب وَإِلَّا فقد يكونَانِ فِي غير الْمَدْح والذم

كَقَوْلِه تَعَالَى: {{وَلَا تنْكِحُوا مَا نكح آبَاءَكُم من النِّسَاء إِلَّا مَا قد سلف}} . يَعْنِي إِن أمكن لكم أَن تنْكِحُوا مَا قد سلف فانكحوا فَلَا يحل لكم غَيره وَذَلِكَ غير مُمكن. وَالْفَرْض هُوَ الْمُبَالغَة فِي تَحْرِيمه. وَلذَا سموهُ بَعضهم (تَأْكِيد الشَّيْء بِمَا يشبه نقيضه) وَمن أَرَادَ وَجه التَّأْكِيد وأفضلية الضَّرْب الأول فَليرْجع إِلَى المطول.

تَأْكِيد الذَّم بِمَا يشبه الْمَدْح

دستور العلماء للأحمد نكري

تَأْكِيد الذَّم بِمَا يشبه الْمَدْح: وَهُوَ ضَرْبَان: أَحدهمَا: أَن يَسْتَثْنِي من صفة مدح منفية عَن الشَّيْء صفة ذمّ لَهُ بِتَقْدِير دُخُول صفة الذَّم فِي صفة الْمَدْح كَقَوْلِك فلَان لَا خير فِيهِ إِلَّا أَنه يسيء إِلَى من أحسن إِلَيْهِ. وَثَانِيهمَا: أَن يثبت للشَّيْء صفة ذمّ ويعقب بأداة اسْتثِْنَاء يَليهَا صفة ذمّ أُخْرَى لَهُ كَقَوْلِك فلَان فَاسق إِلَّا أَنه جَاهِل.

الْقَتْل الَّذِي هُوَ شبه الْعمد

دستور العلماء للأحمد نكري

الْقَتْل الَّذِي هُوَ شبه الْعمد: هُوَ أَن يتَعَمَّد ضربه بِمَا لَيْسَ بسلاح وَمَا أجري مجْرَاه فِي تَفْرِيق الْأَجْزَاء عِنْده. وَقَالَ أَبُو يُوسُف وَمُحَمّد وَالشَّافِعِيّ رَحِمهم الله تَعَالَى هُوَ أَن يتَعَمَّد الضَّرْب بِآلَة لَا تقتل بِمِثْلِهَا فِي الْغَالِب كالعصا وَالسَّوْط وَالْحجر وَالْيَد فَلَو ضربه بِحجر عَظِيم أَو خَشَبَة عَظِيمَة فَهُوَ عمد عِنْدهم خلافًا لَهُ وَلَو ضربه بِسَوْط صَغِير ووالى فِي الضربات حَتَّى مَاتَ يقْتَصّ عِنْد الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى خلافًا لنا وَلَيْسَ مُوجبه الْقصاص بل الْإِثْم ودية مُغَلّظَة على الْعَاقِلَة. وَالْكَفَّارَة وَهِي عتق رَقَبَة مُؤمنَة ذكرا أَو أُنْثَى فَإِن لم يجد فَصِيَام شَهْرَيْن مُتَتَابعين.

مَجِيء خبر «أوشك» شبه جملة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء خبر «أوشك» شبه جملة

مثال: أَوْشَكَ المال على النفادالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء خبر «أوشك» شبه جملة.

الصواب والرتبة: -أوشك المال أن ينفد [فصيحة]-أوشك المال على النفاد [صحيحة] التعليق: أفعال المقاربة لابد أن يكون خبرها جملة فعلية فعلها مضارع مسبوقًا بأن المصدرية مع «أوشك»، ويمكن تصحيح المثال المرفوض اعتمادًا على أن الفعل «أوشك» قد جاء في المعاجم مستعملاً بعده الاسم أحيانًا، كما في قول حسان:ترْياقة توشك فتر العظاموقول عائشة (ض): «يوشك منه الفيئة»، كما جاء بعدها شبه الجملة في قول ابن عبد ربه: «خرج رسول الله- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وأوشك في الرجعة»، ويكون «أوشك» فعلاً تامًّا بمعنى «قَرُب»، وليس من أخوات كاد الناقصة.

الأدَاء يُشْبِه القضاء

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الأدَاء يُشْبِه القضاء: كأداء اللاحق بعد فراغ الإمام، لأنه باعتبار الوقت مؤدٍ وباعتبار أنه التزام أداءَ الصلاة مع الإمام حين أحرم معه قاضٍ لما فاته من الإمام.

القَضاءُ يُشبه الأداء

التعريفات الفقهيّة للبركتي

القَضاءُ يُشبه الأداء: هو الذي لا يكون إلا بمثل معقول بحكم الاستقراء كقضاء الصوم والصلاة.

الانتصارات الإسلامية، في دفع شبه النصرانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصارات الإسلامية، في دفع شبه النصرانية
للشيخ: نجم الدين، سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أرشدنا إلى الإسلام... الخ) 000).
ذكر فيه أنه رأى كتابا لبعض النصارى طعن به في دين الإسلام فصنف في رده.
وهو في مجلد.
(شَبَهَ)الشِّينُ وَالْبَاءُ وَالْهَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَشَابُهِ الشَّيْءِ وَتَشَاكُلِهِ لَوْنًا وَوَصْفًا. يُقَالُ شِبْهٌ وَشَبَهٌ وَشَبِيهٌ. وَالشَّبَهُ مِنَ الْجَوَاهِرِ: الَّذِي يُشْبِهُ الذَّهَبَ. وَالْمُشَبِّهَاتُ مِنَ الْأُمُورِ: الْمُشْكِلَاتُ. وَاشْتَبَهَ الْأَمْرَانِ، إِذَا أَشْكَلَا.

وَمِمَّا شَذَّ عَنْ ذَلِكَ الشَّبَهَانُ.

نزوعُ شَبِه الْوَلَد إِلَى أَبِيه والصحةُ فِي النَّسَب

المخصص

صَاحب الْعين، نَزَع إِلَى عِرْق كَذَا يَنْزِع نُزُوعاً ونَزَعتْ بِهِ أَعْراقُه ونَزَعَتْه ونَزَعها ونَزَع إِلَيْهَا والنَّزِيع - الشَّرِيف من القومِ الَّذِي نَزَع إِلَى عِرُق، أَبُو عبيد، تَقَيِّل فلانٌ أَبَاهُ وتَقَيضه وتَصَيَّره - كل هَذَا إِذا نَزَع إِلَيْهِ فِي الشَّبَه، ابْن السّكيت، هُوَ على اَسَانٍ من أبِيه وأعسانٍ وآسَالٍ يُرِيد طَرَائِقَ من أَبِيه وأخْلاقَه وَأنْشد: تَعْرِفُ فِي أَوْجُهِها البَشائِر آسالَ كُلِّ آفِقٍ مُشَاجِر وَيُقَال فِيهِ شَنَاشِنُ من أَبِيه - يَعْنِي طَرَائِقَ وَفِي مثل الْأَمْثَال (شِنْشنَةُ أَعْرِفُها من أَخْزَمِ) وَيُقَال مَا ترَك من أَبِيه مَغْذاةً وَلَا مرَاحّةُ - يَعْنِي من الشَّبَه أَبُو زيد، لَا تَعْدَم ناقةٌ من أمِّها حَنَّةً - أَي شَبهَا يُقَال ذَلِك لكل من أَشْبَه أَبَاهُ وأُمَّه، ابْن السّكيت، هُوَ لِرِشْدةٍ بِالْكَسْرِ وَذَلِكَ رَوَاهُ ثَعْلَب فِي كِتَابه المَوْسوم بالفَصِيح وردْ ذَلِك عَلَيْهِ أَبُو إِسْحَق وَقَالَ إِنَّمَا هُوَ لِرَشْدة بِالْفَتْح، قَالَ، وَكَذَلِكَ لِزَنْية ولغَيَّة يذهَب فِي كل ذَلِك إِلَى المَرَّة الْوَاحِدَة، أَبُو عبيد، فلانٌ مصَاصُ قومِه - أَي أخْلَصُهم نسبا وَكَذَلِكَ الِاثْنَان والجميعُ، ابْن دُرَيْد، هُوَ مُصَاصة قومه ومُصَامِصُهم كَذَلِك، صَاحب الْعين، رجل صَمِيم كَذَلِك، أَبُو عبيد، اللُّباب مثله والصُّبَّابة نَحوه قَالَ ذُو الرمة: ومُسْتَثْحِجَات بالفِراق كأنَّها مَثَاكِيلُ من صُيَّابة النُّوبِ نُوَّحُ ابْن دُرَيْد، فلَان مُعْرِقٌ فِي الكَرَم وعَرِيق - أَي لَهُ آباءٌ كِرامُ - صَاحب الْعين، فلانٌ وَسِيط الدَّار والحَسَبِ فِي قَوْمه وَقد وَسُط حَسَبُه وَسَاطة وِسطَة وَقَالَ أعرابيُّ قُحُّ وقُحَاح وَالْجمع أُقْحاح وَقيل هُوَ الَّذِي لم يُخَالِط الأَمصار وعبدٌ قُحٌّ - خالِصُ العُبُودِيَّة، أَبُو عبيد، هُوَ عَرَبِيٌّ مَحْضُ وامرأةُ عَربِيْة مَحْضُ ومَحْضة، صَاحب الْعين، المَحْض - الخالِصُ من كلِّ شَيْء رَجُل مَحْضُ الحَسَب ومَمْحُوضه وَامْرَأَة مَحْضَة الحسَب ومُمْحُوضَته، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ بَحْت وبَحْتَة وقَلْب وقَلْبةٌ وَكَذَلِكَ الِاثْنَان والجميعُ يَعْنِي فِي كل ذَلِك وَإِن شِئْت ثَنْيت وجَمَعت، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، تَقول هَذَا عرَبِيُّ مَحْض وَهَذَا عربِيٌّ قَلْبا فَصَارَ بِمَنْزِلَة دِنْيَا وَمَا أشبهه من المصادر وَغَيرهَا وَالرَّفْع فِيهِ وجهُ الْكَلَام وَزعم يونسُ ذَلِك وَذَلِكَ قَوْلك هَذَا عَرَبِيُّ قلْبٌ عَرَبِيُّ مَحْض كَمَا قلت هَذَا عربِيُّ قُحٌّ وَلَا يتكون القُحُّ إِلَّا صِفَة، صَاحب الْعين، قَلْب كلِّ شَيْء - مَحْضُه وَفِي الحَدِيث لكل شيءٍ قَلْب وقَلْب القرآنِ سُورةُ يس وَرجل قَلْب وقُلْب - خالِص النَّسَب، أَبُو عبيد، فلانٌ مُقَابَلٌ مُدَابَر - أَي مَحْض من أبَوَيه، صَاحب الْعين، الصَّرَحُ والصَّرِيح والصُّرَاح - الخالِص من كلِّ شَيْء، ابْن جنى، وَكَذَلِكَ الصَّرَاح وهم أعْلَى، صَاحب الْعين، وقومٌ صُرَحاءُ وصَرِيح والأُولى أعْلَى، ابْن جنى، وَكَذَلِكَ صَرَّاح، قَالَ، وَذكر أعْرَابِيُّ رجلا فَقَالَ هَذَا ابنُ الوُجُوه الواضِحَاتِ الصِّبَاح والصُّدُوِر الرَّحِيبات الفِسَاح والألْسنَة والخَطَّارة الفِصَاح والأنساب الكَرِيمة الصِّرَاح، صَاحب الْعين، وَقد صَرُح صَرَاحة، أَبُو عبيد، صَرِيح بَيِّن الصَّرَاحة والصُّروحة وصَرُح الشيءُ - خَلَص، صَاحب الْعين، الصُّمَادِحُ والصُّمَادِحِيُّ - الخالِصُ النَّسَب، أَبُو زيد، امرأةٌ هِجَانٌ - كَرِيمة الحسَبِ نَقِيَّته لم تُعَرِّق فِيهَا الإِمْاء كَانَت بيضاءَ أَو غيْرَ ذَلِك وَالْجمع هَجَائِنُ والمَصْدر الهَجَانَة والهِجَانة وَكَذَلِكَ الرَّجُل.

(كتاب النِّسَاء)
عليٌّ، النِسْوة والنُّسْوة والنِّسْوان جمْع الْمَرْأَة على غير قِيَاس والنِّسُونَ والنِّساءُ جمعِ نسْوة وَلذَلِك قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي الْإِضَافَة إِلَى النِّساء نِسْوِيٌّ تردُّه إِلَى واحِده أما الأَسْنان فقد تقدَّم ذكرهَا ونأخذ الآنَ فِيمَا يُسْتَحْسَن من خَلْقِهن وأَخْلاقِهنَّ وَمَا يُسْتَقْبَح مِنْهَا.

مَا يُشبِه الرِّماح

المخصص

صَاحب الْعين الحَرْبة أصغَرُ من الرُّمْح والجمعِ حِرَاب أَبُو عبيد الألَة أَصْغَر من الحَرْية وَفِي سِنَانها عِرَض ابْن السّكيت الآلَّة الحَرْبة وَجَمعهَا إلاَل وَقد ألَلْته أوُلُّه ألاَّ طَعَنْته بالألَّة وَقيل لامْرأة من الْأَعْرَاب قد أُهْتِرتْ إنَّ فُلاناً قد ارسلَ يَخْطُبك فَقَالَت هَل يُعْجِلثني أَن أحُلّ مالَه أُلَّ وغُلّ قَالَ أَبُو عَليّ غُلَّ من الغُلَّة وَهِي العَطَش ابْن دُرَيْد هُوَ من قَوْلهم ألَّ لونُه يَؤُلُّ ألاَّ وَقيل إِنَّمَا سُمَّي ألاَّ لِأَنَّهُ دُقِّقَ رأسُه والتَّأْلِيل التَّحْريف ابْن دُرَيْد المِثَلُّ القَرْن الَّذِي يُطْعَن بِهِ وَكَانُوا فِي الجاهِلِيَّة يَتَّخِذون أسِنِّة من قُرُون الثَّيرَان الوَحْشِيَّة أَبُو عُبَيْدَة الخُرْص من الرِّماح قَصِير يُتَّخَذ من خَشَب مَنْحُوت وَقد تقدم أنَّ الخِرْصانَ الأسِنَّة والقُنِيُّ أَبُو عبيد الصَّعْدَة نحوُ من الألَة ابْن دُرَيْد الصَّعْدة الَّتِي تَنْبُت مسْتَوِيَة لَا يُحتاجُ إِلَى أَن تُقَوَّم وَالْجمع صِعَاد أَبُو عبيد العَنزَة قدْر نِصْف الرمْح أَو أكْبَرُ وفيهَا زُجُّ كزُجِّ الرُّمْحِ والعُكَّاز نَحو مِنْهَا صَاحب الْعين العُكَّازة عَصاً فِي أسْفِلِها زُجِّ وَالْجمع عُكَّازات والعَكْز الائْتمام بالشَّيْء والاهْتداء بِهِ وَقد عَكَز عَكْزاً أَبُو عبيد المِزْراق مَا زُرِق بِهِ زَرْقاً وَهُوَ أخَفُّ من العَنَزَة ابْن السّكيت زَرَقه يَزْرُقُه أَبُو عبيد النَّيْزَك نحوث منهُ وَقد تَرَكْته تَرْكاً ضَعَنْتُه بالنَّيْزَك ابْن دُرَيْد هُوَ أعْجَمِيَّ مُعَرَّب اقل والهِلاَل حَرْبة على صِفّال هِلاِل الْأَصْمَعِي المِخْزَق عُود فِي طَرَفه مِسْمار مُحَدَّد

بَاب مَا يشبه السَّفِينَة

المخصص

أَبُو عبيد الرمث - خشب يجمع بعضه إِلَى بعض يركب عَلَيْهِ فِي الْبَحْر وَجمعه أرماث وَقد تقدم أَنه بَقِيَّة اللَّبن فِي الضَّرع ابْن دُرَيْد الطوف - خشب يشد ويركب عَلَيْهِ فِي الْبَحْر وَالْجمع أطواف وَصَاحبه طواف صَاحب الْعين هِيَ - قرب تنفخ ويشد بَعْضهَا بِبَعْض والعمائم - عيدَان مشدودة تركب فِي الْبَحْر واحدتها عِمَامَة والعامة - هنة تتَّخذ من أَغْصَان الشّجر يعبر النَّهر عَلَيْهَا وَالْجمع عامات وعوم وعام
*شبه القارة الهندية هو شبه قارة، يقع داخل نطاق إقليم آسيا الموسمية إلى الشمال من الدائرة الاستوائية، بين خطى عرض (8ْ، 36ْ) شمالاً، وخطى طول (61ْ، 97ْ) شرقًا، ويبلغ طوله من الشمال إلى الجنوب (2000) ميل، ومن الشرق إلى الغرب (2200) ميل، ويبلغ طول سواحله (2000) ميل.
ويمكن تقسيمه تضاريسيًّا إلى: كتلة هضبة الدكن القارية فى الجنوب، ونطاق المرتفعات الألبية فى الشمال، الذى توجد به جبال الهيمالايا، التى توجد بها قمة إفرست، أعلى قمة فى العالم، وسهول الكانج والسند، وتقع بين الإقليمين السابقين.
ويسود شبه القارة مناخ موسمى يشهد ثلاثة فصول، هى: فصل بارد وفصل حار وفصل ممطر.
وتوجد ثروة زراعية ضخمة فى شبه القارة الهندية، وأهم الحاصلات بها: الأرز، والقمح، وقصب السكر، والشاى، والبن، والطباق، والقطن، والجوت.
كما توجد فى شبه القارة صناعات متقدمة مثل صناعة الحديد والصلب وصناعة الغزل والنسيج، علاوة على وجود خامات معدنية مثل الحديد والفحم والمنجنيز والبترول، كما توجد أعداد كبيرة من الأغنام والماشية.
وقد وفدت إلى شبه القارة الهندية فى مراحل تعميرها الأولى عناصر بشرية عرفت باسم ما قبل الدرافيديين وجماعات الآريون.
وتنتمى هذه الجماعات إلى الجماعات الهندوأوربية، ويتحدثون اللغة السنسكريتية، ويتركزون فى القسم الشمالى، وجماعات أخرى تنتمى إلى المغول، ويتركزون فى نيبال ويوتان، وأجزاء من آسام، ثم حدث اختلاط بين هذه الجماعات وجاءت إليها فى القرن العاشر الميلادى جماعات عربية خلال الفتوحات العربية الإسلامية، وجماعات أخرى من جماعات المغول المسلمين بين سنتى (1219 - 1398 م)، ويوجد نحو (225) لغة فى شبه القارة، أهمها: اللغة الهندية الآرية، واللغة الدرافيدية، واللغة الصينية التبتية.
وأكثر الديانات فى شبه القارة انتشارًا: الهندوسية، والدين الإسلامى، وديانة السيخ.
وعندما وصل فاسكوداجاما

شبه الجزيرة الأيبيرية (فتح)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*شبه الجزيرة الأيبيرية (فتح) كان الذى دعا المسلمين إلى فتح تلك البلاد هو «يوليان» حاكم ولاية «سبتة» المغربية الواقعة على ساحل البحر، والخاضعة لحكم «القوط» آنذاك، ولم يكن المسلمون قد فتحوها، فاتصل حاكمها بطارق بن زياد حاكم «طنجة»، وعرض عليه الفكرة، فنقلها إلى «موسى بن نصير» الذى اتصل بالخليفة «الوليد بن عبدالملك»، فأذن له الخليفة، على أن يتأكد من صدق نيات «يوليان»، وأن يرتاد البلاد بحملة استطلاعية، ليعرف أخبارها قبل أن يدخلها فاتحًا.
كلَّف «موسى بن نصير» أحد رجاله وهو «طريف بن مالك» على رأس خمسمائة جندى، بدخول «الأندلس» وجمع ما يمكن جمعه من أخبار، كما طلب من «يوليان» أن يوافيه بتقرير عن أوضاع البلاد، فاتفقت معلومات «طريف» التى جمعها مع تقرير «يوليان»، وكلها تفيد أن البلاد فى حالة فوضى، وتعانى من الضعف العسكرى، وأن الناس ينتظرون المسلمين ليرفعوا عنهم الظلم، وعاد جيش «طريف» سنة (91هـ) محملا بالغنائم.
اختار «موسى بن نصير» للقيام بمهمة فتح «الأندلس» طارق بن زياد» وهو من أصل بربرى لما يتمتع به من شجاعة ومهارة فى القيادة، فخرج فى سبعة آلاف جندى، معظمهم من «البربر»، وعبر المضيق الذى يفصل بين الساحل المغربى والساحل الأندلسى، والذى لايزال يحمل اسمه، ونزل على الجبل - الذى حمل اسمه أيضًا - فى شهر رجب سنة (92هـ)، واستولى عليه بعد عدة معارك مع القوات القوطية التى كانت تقوم بحراسته، وتوغَّل فى جنوبى البلاد.
وما إن علم الملك «روذريق» بنزول المسلمين فى بلاده - وكان فى شمالى غربى البلاد مشغولا بقمع ثورة اندلعت ضده - حتى عاد مسرعًا للقاء المسلمين على رأس جيش قوامه نحو مائة ألف جندى، ولما علم «طارق» بعودة الملك طلب مددًا من «موسى بن نصير»، فأمدََّه بخمسة آلاف، وأصبح عدد جيشه اثنى عشر ألفًا، والتقى الفريقان فى أواخر شهر رمضان سنة (92هـ)، وحقق المسلمون

الشَبَهُ الاستِعْمالي

معجم القواعد العربية

هو أَنْ يَلزَم الاسْمُ طَريقةً مِن طَرائِقِ الحُرُوف، فيُبْنى، كأنْ يَنوبَ عن الفعلِ في مَعْناه وَعملِه، ولا يدخلُ عليه عَامِلٌ، فيؤثَّرَ فيه، أو يفتقر افْتِقاراً مُتأصِّلاً إلى جُملَةٍ.
فـ (الأوَّل) : أسماءُ الأفعال كـ: "هَيْهَات " و "صهْ " فإنَّها نائبةٌ عن "بَعُد" و "اسْكُت " ولا يَصحُّ أنْ يدخلَ عليها شَيءٌ مِنَ العَوَامِل فَتَتَأَثَّر به فاشْبَهتْ "لَيْت" و "لعلَّ" فهمَا نَائِبَان عَن "أَتَمَنى" و "أترَجَّى" ولا يَدْخُل عليها عَامل.
و (الثاني) : كـ "إذْ" و "أذَا" و "حَيثُ" من الظُّروف في افْتِقَارِها إلى جُمْلَةِ تكونُ صِلَةً.

الشَّبَه المَعْنَوِي

معجم القواعد العربية

هو أنْ يَتَضَمَّن الاسْمُ مَعْنىً مَن مَعانِي الحُرُوف: كـ "مَتَى" الشَّرطية نحو "مَتَى تَأْتِنا تجدْنا" فإنَّها تُشْبِه في المَعْنى "إن" الشَّرطِية نحو "إنْ تَأْتِنَا تَجِدْنا" وكذلكَ "مَتَى" الاسْتفهامِيّة فأنها تُشْبه في المعنى همزةَ الاستفهام.

الشَّبَه الوَضْعي

معجم القواعد العربية

هو أنْ يكونَ الاسْمُ مَوْضُوعاً على حَرْفٍ واحِدٍ أو حَرْفَيْن كـ "التاء" و "نا" في "أكْرَمْتَنَا" فإنَّ التَّاءَ شبِيهَةٌ من حَيْثُ الوَضْع بـ "واوِ" العَطف و "لام" الجَرِّ و "نا" شَبِيهَةٌ وَضْعاً بنحو "قَدْ" و "بلْ".


انْظُرْ: قَتْل شِبْهِ الْعَمْدِ
__________
(1) مسلم الثبوت 2 / 301، 302، وجمع الجوامع مع الشرح 2 / 287 وما بعدها.

قَتْلٌ شِبْهُ الْعَمْدِ

الموسوعة الفقهية الكويتية

التَّعْرِيفُ:
1 - قَتْلٌ شِبْهُ الْعَمْدِ مُرَكَّبٌ مِنْ: قَتْلٌ، وَشِبْهٌ، وَعَمْدٌ، وَقَدْ سَبَقَ تَعْرِيفُ كُلٍّ مِنْهَا فِي مُصْطَلَحَاتِهَا.
وَفِي الاِصْطِلاَحِ: عَرَّفَهُ أَبُو حَنِيفَةَ: بِأَنَّهُ تَعَمُّدُ شَخْصٍ ضَرْبَ آخَرَ بِمَا لَيْسَ بِسِلاَحٍ وَلاَ مَا جَرَى مَجْرَى السِّلاَحِ.
وَعَرَّفَهُ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَأَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ بِأَنَّهُ قَصْدُ ضَرْبِ الشَّخْصِ عُدْوَانًا بِمَا لاَ يَقْتُل غَالِبًا، كَالسَّوْطِ وَالْعَصَا (1) .
وَلَمْ يُعَرِّفْهُ الْمَالِكِيَّةُ لأَِنَّ الْقَتْل عِنْدَهُمْ عَمْدٌ وَخَطَأٌ فَقَطْ (2) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الْقَتْل الْعَمْدُ:
2 - الْقَتْل الْعَمْدُ هُوَ قَصْدُ الْفِعْل وَالشَّخْصِ
بِمَا يَقْتُل قَطْعًا أَوْ غَالِبًا (3) .
وَالصِّلَةُ بَيْنَ الْقَتْل الْعَمْدِ وَشِبْهِ الْعَمْدِ أَنَّ الْجَانِيَ فِي الْقَتْل الْعَمْدِ يَسْتَعْمِل آلَةً تَقْتُل غَالِبًا كَالسَّيْفِ بِخِلاَفِ شِبْهِ الْعَمْدِ.
ب - الْقَتْل الْخَطَأُ:
3 - الْقَتْل الْخَطَأُ: مَا وَقَعَ دُونَ قَصْدِ الْفِعْل وَالشَّخْصِ، أَوْ دُونَ قَصْدِ أَحَدِهِمَا (4) .
وَالصِّلَةُ أَنَّ الْقَتْل الْخَطَأَ لاَ يُقْصَدُ فِيهِ الْفِعْل غَالِبًا، وَأَمَّا الْقَتْل شِبْهُ الْعَمْدِ فَيُقْصَدُ فِيهِ الْفِعْل وَلاَ يُقْصَدُ إزْهَاقُ الرُّوحِ.
ج - الْقَتْل بِسَبَبٍ:
4 - الْقَتْل بِسَبَبٍ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ هُوَ الْقَتْل نَتِيجَةَ فِعْلٍ لاَ يُؤَدِّي مُبَاشَرَةً إلَى قَتْلٍ، كَوَضْعِ حَجَرٍ فِي غَيْرِ مِلْكِهِ وَفِنَائِهِ، فَيَعْطَبُ بِهِ إنْسَانٌ وَيُقْتَل (5) .
وَالصِّلَةُ بَيْنَ الْقَتْل شِبْهِ الْعَمْدِ وَالْقَتْل بِسَبَبٍ أَنَّ الْقَتْل شِبْهَ الْعَمْدِ قَتْلٌ بِفِعْلٍ مُبَاشِرٍ وَالْقَتْل بِسَبَبٍ قَتْلٌ بِفِعْلٍ غَيْرِ مُبَاشِرٍ.
الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:
5 - الْقَتْل شِبْهُ الْعَمْدِ حَرَامٌ إنْ كَانَ نَتِيجَةً لِضَرْبٍ
مُتَعَمَّدٍ عُدْوَانًا، وَالْعُدْوَانُ مُحَرَّمٌ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {{وَلاَ تَعْتَدُوا إنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}} . (6)
أَنْوَاعُ الْقَتْل شِبْهِ الْعَمْدِ:
6 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إلَى الْقَوْل بِالْقَتْل شِبْهِ الْعَمْدِ، وَاسْتَدَلُّوا عَلَى إثْبَاتِهِ بِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: أَلاَ وَإِنَّ قَتِيل الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا وَالْحَجَرِ مِائَةٌ مِنَ الإِْبِل (7) وَفِي رِوَايَةٍ: عَقْل شِبْهِ الْعَمْدِ مُغَلَّظٌ مِثْل عَقْل الْعَمْدِ وَلاَ يُقْتَل صَاحِبُهُ.
(8) وَقَسَّمَ الْحَنَفِيَّةُ الْقَتْل شِبْهَ الْعَمْدِ إلَى ثَلاَثَةِ أَنْوَاعٍ:
قَال الْكَاسَانِيُّ: شِبْهُ الْعَمْدِ ثَلاَثَةُ أَنْوَاعٍ:
مِنْهَا أَنْ يَقْصِدَ الْقَتْل بِعَصًا صَغِيرَةٍ أَوْ بِحَجَرٍ صَغِيرٍ أَوْ لَطْمَةٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا لاَ يَكُونُ الْغَالِبُ فِيهَا الْهَلاَكَ، كَالسَّوْطِ وَنَحْوِهِ إذَا ضَرَبَ ضَرْبَةً أَوْ ضَرْبَتَيْنِ وَلَمْ يُوَال فِي الضَّرَبَاتِ.
وَمِنْهَا: أَنْ يَضْرِبَ بِالسَّوْطِ الصَّغِيرِ وَيُوَالِيَ
فِي الضَّرَبَاتِ إلَى أَنْ يَمُوتَ.
وَهَاتَانِ الصُّورَتَانِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا بَيْنَ فُقَهَاءِ الْحَنَفِيَّةِ.
وَمِنْهَا: مَا قَصَدَ قَتْلَهُ بِمَا يَغْلِبُ فِيهِ الْهَلاَكُ مِمَّا لَيْسَ بِجَارِحٍ وَلاَ طَاعِنٍ، كَمِدَقَّةِ الْقَصَّارِينَ، وَالْحَجَرِ الْكَبِيرِ، وَالْعَصَا الْكَبِيرَةِ وَنَحْوِهَا، فَهُوَ شِبْهُ عَمْدٍ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ، وَعَمْدٌ عِنْدَ الصَّاحِبَيْنِ.
وَقَال جُمْهُورُ فُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ إنَّ الْقَتْل شِبْهَ الْعَمْدِ يَكُونُ بِقَصْدِ الْفِعْل وَالشَّخْصِ بِمَا لاَ يَقْتُل غَالِبًا.
وَذَكَرَ الْحَنَابِلَةُ صُورَتَيْنِ لِلْقَتْل شِبْهِ الْعَمْدِ:
الأُْولَى: أَنْ يَقْصِدَ ضَرْبَهُ عُدْوَانًا بِمَا لاَ يَقْتُل غَالِبًا كَخَشَبَةٍ صَغِيرَةٍ أَوْ حَجَرٍ صَغِيرٍ أَوْ لَكْزَةٍ وَنَحْوِهَا.
وَالثَّانِيَةُ: أَنْ يَقْصِدَ ضَرْبَهُ تَأْدِيبًا وَيُسْرِفَ فِي الضَّرْبِ فَيُفْضِيَ إلَى الْقَتْل. (9)
7 - وَكَمَا يَكُونُ الْقَتْل شِبْهُ الْعَمْدِ بِالْفِعْل يَكُونُ بِالْمَنْعِ، فَإِذَا امْتَنَعَ الْجَانِي عَنْ عَمَلٍ مُعَيَّنٍ فَأَدَّى هَذَا إلَى قَتْل الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ، فَإِنْ كَانَ قَصْدُهُ الْقَتْل يُعْتَبَرُ هَذَا الْقَتْل عَمْدًا، وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْهُ يُعْتَبَرُ شِبْهَ عَمْدٍ أَوْ خَطَأً عِنْدَ بَعْضِهِمْ، كَمَنْ حَبَسَ إنْسَانًا وَمَنَعَهُ الطَّعَامَ أَوِ.
الشَّرَابَ فَمَاتَ
، وَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي اعْتِبَارِهِ عَمْدًا وَشِبْهَ عَمْدٍ أَوْ خَطَأً، فَذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ إلَى أَنَّ هَذَا لاَ يُعْتَبَرُ قَتْلاً، لاَ شِبْهَ عَمْدٍ وَلاَ خَطَأً، لأَِنَّ الْهَلاَكَ حَصَل بِالْجُوعِ وَالْعَطَشِ، وَلاَ صُنْعَ لأَِحَدٍ فِي ذَلِكَ.
وَعِنْدَ الصَّاحِبَيْنِ عَلَيْهِ الدِّيَةُ، لأَِنَّهُ لاَ بَقَاءَ لِلآْدَمِيِّ إلاَّ بِالأَْكْل وَالشُّرْبِ، فَالْمَنْعُ عِنْدَ اسْتِيلاَءِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ عَلَيْهِ يَكُونُ إهْلاَكًا لَهُ، فَأَشْبَهَ حَفْرَ الْبِئْرِ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ (10) .
وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: إلَى أَنَّ هَذَا قَتْل عَمْدٍ إذَا مَاتَ فِي مُدَّةٍ يَمُوتُ مِثْلُهُ فِيهَا غَالِبًا، وَهَذَا يَخْتَلِفُ بِاخْتِلاَفِ النَّاسِ وَالزَّمَانِ وَالأَْحْوَال، فَإِذَا كَانَ عَطَشًا فِي شِدَّةِ الْحَرِّ، مَاتَ فِي الزَّمَنِ الْقَلِيل، وَإِنْ كَانَ رَيَّانَ وَالزَّمَنُ بَارِدٌ أَوْ مُعْتَدِلٌ لَمْ يَمُتْ إلاَّ فِي زَمَنٍ طَوِيلٍ، فَيُعْتَبَرُ هَذَا فِيهِ، وَإِنْ كَانَ لاَ يَمُوتُ فِي مِثْلِهَا غَالِبًا فَهُوَ عَمْدُ الْخَطَأِ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، وَشِبْهُ عَمْدٍ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ. (11)
8 - أَمَّا الْمَالِكِيَّةُ، فَالْمَشْهُورُ عِنْدَهُمْ أَنَّ الْقَتْل نَوْعَانِ: عَمْدٌ وَخَطَأٌ، لأَِنَّهُ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ إلاَّ الْعَمْدُ وَالْخَطَأُ، فَمَنْ زَادَ قِسْمًا ثَالِثًا زَادَ عَلَى النَّصِّ، يَقُول اللَّهُ تَعَالَى: {{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ
أَنْ يَقْتُل مُؤْمِنًا إلاَّ خَطَأً وَمَنْ قَتَل مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إلَى أَهْلِهِ إلاَّ أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا وَمَنْ يَقْتُل مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}}
. (12)
فَلاَ وَاسِطَةَ بَيْنَ الْعَمْدِ وَالْخَطَأِ، فَالْعَمْدُ عِنْدَ مَالِكٍ هُوَ كُل فِعْلٍ تَعَمَّدَهُ الإِْنْسَانُ بِقَصْدِ الْعُدْوَانِ، فَأَدَّى لِلْمَوْتِ، أَيًّا كَانَتِ الآْلَةُ الْمُسْتَعْمَلَةُ فِي الْقَتْل، أَمَّا إذَا كَانَ مَوْتُ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ نَتِيجَةَ فِعْلٍ عَلَى وَجْهِ اللَّعِبِ وَالتَّأْدِيبِ فَهُوَ قَتْلٌ خَطَأٌ.
وَفِي غَيْرِ الْمَشْهُورِ يَقُول ابْنُ وَهْبٍ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ بِثُبُوتِ شِبْهِ الْعَمْدِ، رَوَاهُ ابْنُ حَبِيبٍ عَنْهُ، وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ، وَرَبِيعَةَ، وَأَبِي الزِّنَادِ، وَحَكَاهُ الْعِرَاقِيُّونَ عَنْ مَالِكٍ، وَصُورَتُهُ عِنْدَ ابْنِ وَهْبٍ أَنَّهُ مَا كَانَ بِعَصًا أَوْ وَكْزَةٍ أَوْ لَطْمَةٍ، فَإِنْ كَانَ عَلَى وَجْهِ الْغَضَبِ فَفِيهِ الْقَوَدُ، وَإِنْ كَانَ عَلَى وَجْهِ اللَّعِبِ فَفِيهِ دِيَةٌ مُغَلَّظَةٌ وَهُوَ شِبْهُ الْعَمْدِ.
وَيَرَى الْعِرَاقِيُّونَ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ أَنَّ الضَّرْبَ فِي الصُّورَةِ السَّابِقَةِ إنْ كَانَ عَلَى وَجْهِ الْغَضَبِ فَهُوَ شِبْهُ عَمْدٍ، لأَِنَّهُ قَصَدَ الضَّرْبَ عَلَى وَجْهِ الْغَضَبِ (13) .
مَا يَجِبُ فِي الْقَتْل شِبْهِ الْعَمْدِ:
9 - يَجِبُ عَلَى الْجَانِي فِي الْقَتْل شِبْهِ الْعَمْدِ الدِّيَةُ وَالْكَفَّارَةُ وَالْحِرْمَانُ مِنَ الْمِيرَاثِ، وَيَلْحَقُهُ الإِْثْمُ نَتِيجَةَ جِنَايَتِهِ، وَبَيَانُ ذَلِكَ فِيمَا يَلِي:
أ - الدِّيَةُ:
10 - الدِّيَةُ فِي شِبْهِ الْعَمْدِ تَكُونُ مُغَلَّظَةً، وَتَجِبُ عَلَى عَاقِلَةِ الْجَانِي عِنْدَ الْجُمْهُورِ الْقَائِلِينَ بِشِبْهِ الْعَمْدِ، وَلاَ يَشْتَرِكُ فِيهَا الْجَانِي عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، وَيَشْتَرِكُ فِيهَا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ.
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (دِيَاتٌ ف 15 - 16) .
وَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي كَيْفِيَّةِ تَغْلِيظِ الدِّيَةِ، وَمَا يَكُونُ فِيهِ التَّغْلِيظُ عَلَى تَفْصِيلٍ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (دِيَاتٌ ف 16) وَمُصْطَلَحِ: (تَغْلِيظٌ فِقْرَةُ 4) .
ب - الْكَفَّارَةُ:
11 - ذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَالْكَرْخِيُّ مِنَ
الْحَنَفِيَّةِ إلَى وُجُوبِ الْكَفَّارَةِ فِي الْقَتْل شِبْهِ الْعَمْدِ.
وَقَال الْحَنَفِيَّةُ عَدَا الْكَرْخِيَّ: لاَ تَجِبُ الْكَفَّارَةُ فِي الْقَتْل شِبْهِ الْعَمْدِ الْمَحْضِ، لأَِنَّ هَذِهِ جِنَايَةٌ مُغَلَّظَةٌ وَالْمُؤَاخَذَةُ فِيهَا ثَابِتَةٌ. وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (كَفَّارَةٌ) .
ج - الْحِرْمَانُ مِنَ الْمِيرَاثِ فِي الْقَتْل شِبْهِ الْعَمْدِ:
12 - الْقَتْل شِبْهُ الْعَمْدِ مَانِعٌ مِنَ الْمِيرَاثِ لِعُمُومِ النُّصُوصِ الْوَارِدَةِ فِي ذَلِكَ.
وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (إرْثٌ ف 18) .
__________
(1) الفتاوى الهندية 6 / 2 - 3، روضة الطالبين 9 / 124، مغني المحتاج 4 / 403، المغني لابن قدامة 7 / 650.
(2) المنتقى للباجي 7 / 100، والقوانين الفقهية / 339.
(3) مغني المحتاج 4 / 3.
(4) مغني المحتاج 4 / 4.
(5) بدائع الصنائع 7 / 339.
(6) سورة البقرة / 190.
(7) حديث: " ألا وإن قتيل الخطأ شبه العمد. . . ". أخرجه النسائي (8 / 41) من حديث رجل من أصحاب النبي ﷺ وصححه ابن القطان كما في التلخيص لابن حجر (4 / 15) .
(8) حديث: " عقل شبه العمد. . . ". أخرجه أبو داود (4 / 695) من حديث عبد الله بن عمرو.
(9) بدائع الصنائع 7 / 233 بتصرف، روضة الطالبين 9 / 124، والمغني 7 / 650.
(10) بدائع الصنائع 7 / 234 - 235.
(11) مغني المحتاج 4 / 5، نهاية المحتاج 7 / 239، المغني لابن قدامة 7 / 643.
(12) سورة النساء / 92 - 93.
(13) المدونة الكبرى 16 / 108، الخرشي 8 / 31، المنتقى للباجي 7 / 100 - 101، بداية المجتهد 2 / 433.

المبحث السادس حكم صوم من سفره شبه دائم

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث السادس: حكم صوم من سفره شِبْه دائم
يباح الفطر لمن كان سفره شِبْه دائم كسائقي الطائرات والقطارات والشاحنات ونحوهم إذا كان له بلدٌ يأوي إليه، وهذا اختيار ابن تيمية (¬1) وابن عثيمين (¬2).
الدليل:
قوله تعالى: فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [البقرة: 184]
وجه الدلالة:
أنَّ الله عز وجل أطلق إباحة الترخص بالسفر ولم يقيده بشيء.
¬_________
(¬1) قال ابن تيمية: (ويفطر من عادته السفر إذا كان له بلدٌ يأوي إليه، كالتاجر الجلاب الذي يجلب الطعام وغيره من السلع، وكالمكاري الذي يكري دوابه من الجلاب وغيرهم، وكالبريد الذي يسافر في مصالح المسلمين ونحوهم، وكذلك الملاح الذي له مكانٌ في البر يسكنه، فأما من كان معه في السفينة امرأته وجميع مصالحه ولا يزال مسافراً فهذا لا يقصر ولا يفطر. وأهل البادية: كأعراب العرب والأكراد والترك وغيرهم الذين يشتون في مكانٍ ويصيفون في مكانٍ إذا كانوا في حال ظعنهم من المشتى إلى المصيف ومن المصيف إلى المشتى، فإنهم يقصرون. وأما إذا نزلوا بمشتاهم ومصيفهم لم يفطروا ولم يقصروا، وإن كانوا يتتبعون المراعي، والله أعلم) ((مجموع الفتاوى)) (25/ 213).
(¬2) قال ابن عثيمين: (يجوز له أن يفطر في هذه الحال ولو كان دائماً يسافر في هذه السيارة؛ لأنه مادام له مكانٌ يأوي إليه وأهلٌ يأوي إليهم، فهو إذا فارق هذا المكان وأولئك الأهل فهو مسافر، وعلى هذا فيجوز له أن يفعل ما يفعله المسافرون، فإن الله تعالى قد أطلق في الآية فقال: أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ولم يقيده بشيء، فما أطلقه الله تعالى ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فإنه يجب العمل بمطلقه) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (19/ 141).
2 - قتل شبه العمد
* قتل شبه العمد: هو أن يقصد بجناية لا تقتل غالباً إنساناً معصوم الدم ولم يجرحه بها فيموت بها المجني عليه، كمن ضربه في غير مقتل بسوط، أو عصا صغيرة، أو لكزه ونحو ذلك.
فالضرب مقصود، والقتل غير مقصود، فسمي شبه عمد، ولا قصاص فيه.
* حكم قتل شبه العمد: محرم؛ لأنه اعتداء على آدمي معصوم.
* تجب الدية في قتل شبه العمد والخطأ مع الكفارة، أما قتل العمد العدوان فلا كفارة فيه؛ لأن إثمه لا يرتفع بالكفارة لعظمه وشدته.
* يجب في قتل شبه العمد: الدية المغلظة والكفارة، كما يلي:
1 - الدية المغلظة: مائة من الإبل، أربعون منها في بطونها أولادها؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: (( .. ألا إن دية الخطأ شبه العمد، ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل: منها أربعون في بطونها أولادُها)). أخرجه أبو داود وابن ماجه (¬1).
* تتحمل العاقلة هذه الدية أو قيمتها كما سبق، وتكون هذه الدية مؤجلة على ثلاث سنين.
2 - الكفارة: وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد صام شهرين متتابعين، وتجب الكفارة من مال الجاني خاصة؛ لمحو الإثم الذي ارتكبه.
* لم يجب القصاص في شبه العمد؛ لأن الجاني لم يقصد القتل، ووجبت الدية؛ لضمان النفس المتلفة، وجُعلت مغلظة؛ لوجود قصد الاعتداء، وجعلت الدية على العاقلة؛ لأنهم أهل الرحمة والنصرة، ولزمت الكفارة الجاني عتقاً أو صياماً؛ لمحو الإثم.
* يستحب لأولياء القتيل العفو عن الدية، فإن عفوا سقطت، أما الكفارة فهي لازمة للجاني.
* يجوز تشريح الميت عند الضرورة لكشف الجريمة، ومعرفة سبب الوفاة باعتداء؛ صيانة لحق الميت، وصيانة لحق الجماعة من داء الاعتداء.
كما يجوز عند الضرورة تشريح جثث الموتى من الكفار لكشف المرض، والتعلم والتعليم في مجال الطب.
* قتل الغِيْلة: هو ما كان عمداً وعدواناً على وجه الحيلة والخداع، أو على وجه يأمن معه المقتول من غائلة القاتل، كمن يخدع إنساناً ويأخذه إلى مكان لا يراه فيه أحد ثم يقتله، أو يأخذ ماله قهراً ثم يقتله؛ لئلا يطالبه أو يفضحه ونحو ذلك، فهذا القتل غيلة يُقتل فيه القاتل مسلماً كان أو كافراً حداً لا قصاصاً، ولا يقبل ولا يصح فيه العفو من أحد، ولا خِيرة فيه لأولياء الدم.
* من خلص نفسه من يد ظالم له فتلفت نفس الظالم أو شيء من أطرافه بذلك فلا دية له.
¬_________
(¬1) صحيح / أخرجه أبو داود برقم (4547)، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (3807). وأخرجه ابن ماجه برقم (2628)، صحيح سنن ابن ماجه رقم (2127). وانظر الإرواء رقم (2197).

أحاديثه تُشبه أحاديث فلان ولا تشبه أحاديث فلان

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

هذه بعض عباراتهم في تعليل أحاديث بعض الرواة، وهي طريقة مبنية على قوة معرفتهم بالأحاديث ورواتها وكمال تبحرهم في استقرائها ونقدها، فيحصل لهم من ذلك معرفة عالية وذوق رفيع دقيق يعرفون بهما أن تلك الأسانيد أو المتون تشبه أسانيد أو متون أحاديث زيد من الرواة فقلبها ذلك الراوي المنتقد وجعلها عن غير زيد، أو هي تشبه أقوال الحسن فرفعها ذلك الراوي الضعيف.
قال ابن رجب رحمه الله في (شرح علل الترمذي) (ص390): (حذاق النقاد من الحفاظ لكثرة ممارستهم للحديث ، ومعرفتهم بالرجال وأحاديث كل واحد منهم لهم فهمٌ خاص يفهمون به أن هذا الحديث يُشبه حديث فلان ، ولا يشه حديث فلان ، فيعللون الأحاديث بذلك.
وهذا مما لا يعبر عنه بعبارة تحصره ، وإنما يرجع فيه أهله إلى مجرد الفهم والمعرفة التي خُصوا بها سائر أهل العلم ، كما سبق ذكره في غير موضع.
فمن ذلك سعد بن سنان ، ويقال: سنان بن سعد ؛ يروي عن أنس ، ويروي عنه أهل مصر:
قال أحمد: (تركت حديثه ، حديثه حديث مضطرب ؛ وقال: يُشبه حديثُه حديثَ الحسن ، لا يشبه أحاديث أنس)
؛ نقله عبد الله ابن أحمد عن أبيه.
ومراده أن الأحاديث التي يرويها عن أنس مرفوعةً ، إنما تشبه كلام الحسن البصري أو مراسيله.
وقال الجوزجاني: (أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس)----.
ومن ذلك قول أحمد وأبي حاتم في أحاديث الدراوردي عن عبيد الله بن عمر: (إنها تشبه أحاديث عبد الله بن عمر).
ومن ذلك ما ذكره البرذعي قال: قال لي أبو زرعة: (خالد بن يزيد المصري وسعبد بن أبي هلال صدوقان ، وربما وقع في قلبي من حسن حديثهما).
قال: وقال لي أبو حاتم: (أخاف أن يكون بعضها مراسيل عن ابن أبي فروة وابن سمعان) انتهى.
ومعنى ذلك أنه عرض حديثهما على حديث ابن أبي فروة وابن سمعان فوجده يشبهه ، ولا يشبه حديث الثقات الذين يحدثان عنهم ، فخاف أن يكون أخذا حديث ابن أبي فروة وابن سمعان ودلساه عن شيوخهما.
ومن ذلك أن مسلماً خرج في (صحيحه) عن القواريري عن أبي بكر الحنفي عن عاصم بن محمد ثنا سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: (قال الله عزوجل: أبتلي عبدي المؤمن فإن لم يشكني إلى عوداه أطلقته من إساري ، ثم أبدلته لحماً خيراً من لحمه ....) الحديث.
قال الحافظ أبو الفضل بن عمار الهروي الشهيد رحمه الله: (هذا حديث منكر ، وإنما رواه عاصم بن محمد عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه ؛ وعبد الله بن سعيد شديد الضعف. قال يحيى القطان: (ما رأيت أحداً أضعف منه).
ورواه معاذ بن معاذ عن عاصم بن محمد بن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ، وهو يشبه أحاديث عبد الله بن سعيد) انتهى.
ومن ذلك قول ابن المديني في حديث الفضل بن عباس عن النبي ﷺ في خطبة الوداع الذي رواه القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبيه عن عطاء عن الفضل: (إنه يشبه أحاديث القصاص وليس يشبه أحاديث عطاء بن أبي رباح).
ومنه: قول أبي أحمد الحاكم في حديث علي الطويل في الدعاء لحفظ القرآن: (إنه يشبه أحاديث القصاص).
ومن ذلك حديث يرويه عمر بن يزيد الرفاء عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي ﷺ: (ما بال أقوام يشرفون المترفين ، ويستخفون بالعابدين ، ويعملون بالقرآن ما وافق أهواءهم ، وما خالف أهواءهم تركوه ...) الحديث.
قال ابن عدي: (هذا يعرف بعمر بن يزيد عن شعبة ، وهو بهذا الإسناد باطل).
قال العقيلي(1): (ليس هذا الحديث أصل من حديث شعبة. قال: وهذا الكلام عندي - والله أعلم - يشبه كلام عبد الله بن المسور الهاشمي المدايني ، وكان يضع الحديث ، وقد روى عمرو بن مرة عنه ، فلعل هذا الشيخ حمله عن رجل عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن المسور مرسلاً ، وأحاله على شعبة) انتهى.
والأمر على ما ذكره العقيلي رحمه الله ----)
إلى أن قال ابن رجب: (ومن ذلك: أنهم يعرفون الكلام الذي يشبه كلام النبي ﷺ ، من الكلام الذي لا يشبه كلامه.
قال ابن أبي حاتم الرازي عن أبيه: (تعلم صحة الحديث بعدالة ناقليه ، وأن يكون كلاماً يصلح أن يكون مثله كلام النبوة ، ويعرف سقمه وإنكاره بتفرد من لم تصح عدالته بروايته ، والله أعلم)
.
__________
(1) العلل ومعرفة الرجال (1/295 ، 537) ، ومسائل أبي داود (ص426) ، ومسائل صالح (ص259) ، والمعرفة والتاريخ (3/171 ، 182) ، لكن ليس في الثلاثة الأخيرة قوله "يعني مراسيل".
(2) علل ابن أبي حاتم (2/229).
(3) كما في (الضعفاء) له (3/195).
سئل أبو الحسن المأربي كما في (إتحاف النبيل) (1/334) (س182): إذا قال أحد الأئمة في رجل: "حديثه يشبه حديث الصالحين" فهل يكون ثقة ؟ فأجاب بهذا الكلام: (قد يتبادر لمن وقف على هذا اللفظ أنه لفظ تعديل ، وليس الأمر كذلك ، وسر المسألة أن تعلم أن الصالحين - غير الأئمة الأثبات [منهم] - اشتغلوا بالعبادة ، وغفلوا عن ضبط الحديث ومراجعته وحضور مجالسه ، حتى كثرت الأوهام بل الأكاذيب في حديثهم ، بسبب غفلتهم وعدم اشتغالهم بهذا العلم ، بل منهم من كان يحرق كتبه أو يغسلها أو يدفنها ، ظاناً أنّ هذا يزكي نفسه ويُبعده عن الرياء وحظوظ النفس ، وقد يُحتاج إليه فيُسأل عن حديث فيحدث به على التوهم ، وليس معه أصول(1) ، فشاع عند العلماء أن العُبّاد أصحاب غفلة في الحديث وإن كانوا أهل أمانة وتقوى.
وقد قال يحيى بن سعيد القطان: "ما رأيت الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث" ، أي أن الكذب يجري على ألسنتهم ، وهم لا يميزون ، فإذا كان الراوي مغفلاً وتكثر المناكير في حديثه قالوا: "حديثه يشبه حديث الصالحين"(2) ؛ وانظر "الكامل" لابن عدي (6/2104) ، والله أعلم ) ؛ انتهى.
رواه مسلم في مقدمة (صحيحه) (ص17 وما بعدها) من طريق محمد بن سعيد القطان عن أبيه قال: لن نرى الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث ؛ قال مسلم: يجري الكذب على ألسنتهم ، ولا يتعمدون ذلك. اهـ ؛ وكذا رواه ابن حبان في (المجروحين) بسنده إلى يحيى بن سعيد (1/67) ، وانظر (شرح علل الترمذي) (1/387-389) ، وانظر (شفاء العليل) للمؤلف (1/119-120 ، 144-145 ، 389) ، والله أعلم).
__________
(1) انظر تاريخ بغداد (7/67) ؛ وفي (سير أعلام النبلاء) (9/171) ترجمة يوسف بن أسباط ؛ قال البخاري: دفن كتبه ، فكان حدبثه لا يجيء كما ينبغي).
هذه عبارة تضعيف للحديث ، قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1/243): (نا صالح قال: قال علي: قلت ليحيى بن سعيد: سعيد بن المسيب عن أبي بكر ؟ قال: ذاك شبه الريح).
وقال (1/244): (نا صالح نا علي قال: سمعت يحيى يقول: مرسلات ابن عيينة شبه الريح----).
وقال عبد الله بن أحمد في (العلل) (1): (سمعتُ أَبي قال: عبد الأعلى(2) عن ابن الحنفية عن علي شبه الريح ، كأنه لم يصححها)(3).
وقال عبد الله (4): (سئل أبي عن عبد الأعلى الثعلبي ضعيف هو؟ فقال: قال عبد الرحمن بن مهدي: سألت سفيان عن حديث عبد الأعلى ، قال: كنا نرى أنها من كتاب، حديث ابن الحنفية، ولم(5) يسمع منه شيئاً)(6).
وانظر (رياح).
__________
(1) هو عبدالأعلى بن عامر الثعلبي ؛ وانظر ترجمته في (الجرح والتعديل) (6/25-26) و(الكامل) (2).
(3) رواية الجرح والتعديل (6/26): (شبه ريح لم يصححها) ؛ وانظر (أحاديثه عن فلان كتاب).
(4) في الأصل أو لم) مكان (ولم).
(5) وقال عبد الله (6): (قال أبي: قال ابن مهدي عن سفيان، في حديث عبد الأعلى ؛ فقال: كنا نرى أنها كتاب، عن ابن الحنفية) ؛ ونحوه في (العلل) أيضاً (7) و (المعرفة والتاريخ) (2/818).
هذا الكلام يقال تضعيفاً للراوي أو للرواية ؛ ومن أمثلة ذلك قول عبد الله بن أحمد في (العلل) (1): (سمعتُ أَبي وذكر قبيصة(2)، وأبا حذيفة، فقال: قبيصة أثبت منه جداً ، يعني في حديث سفيان ؛ أبو حذيفة شبه لا شيء، وقد كتبت عنهما جميعًا).

ما أشبه حديثه بثياب سابور

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

هذه العبارة قالها الجوزجاني في إسماعيل بن عياش ، فقال في كتابه (أحوال الرجال) (ص173-175): (سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية فقال: كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذتَ حديثهم عن الثقات(1) فهو ثقة ؛ أما إسماعيل بن عياش فقلت لأبي اليمان: ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يُرْقَم على الثوب المئة ولعل شراءه دون عشرة ! قال: كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم)(2).
ويظهر أن مراده بها أن أحاديثه يغلب عليها السقوط والوهاء والضعف لكثرة أخذه عن المجاهيل والهالكين ؛ ولكن تلك الأحاديث يخفى حالها على من لم يكن من النقاد ، لأن اسماعيل كان يسمي شيوخاً مجاهيل لم يعرفوا بضعف ولا غيره ، أو يدلس الهالكين من رجال تلك الأحاديث فيجعلها من رواية المقبولين ؛ وبذلك يتوهم من لا خبرة له أنها مستقيمة الأسانيد أو مقبولة في الجملة ، أضف إلى ذلك العلو والغرابة ، مع أنها في حقيقتها ساقطة المأخذ. والله أعلم.
تنبيه: تحرفت كلمة (سابور) في بعض الكتب المذكورة وغيرها إلى (نيسابور).
__________
(1) أي من شيوخه.
(2) ونقلها عنه في ترجمة إسماعيل كل من ابن عساكر في (تاريخه) (9/45-46) والمزي وابن حجر في التهذيبين والذهبي في (السير) وغيرهم في غيرها.
تطلق لفظة المشبَّه على الحديث الحسن وما يقاربه ؛ وانظر (جيد الحديث).

2 - قتل شبه العمد

موسوعة الفقه الإسلامي

2 - قتل شبه العمد
قتل شبه العمد: هو أن يقصد إنساناً معصوم الدم فيقتله بجناية لا تقتل غالباً ولم يجرحه بها، فيموت بها المجني عليه.
- صور قتل شبه العمد:
أن يضرب أحد شخصاً في غير مقتل بعصاً صغيرة أو بسوط، أو لَكَزه بيده ونحو ذلك.
فالضرب مقصود، والقتل غير مقصود، فسمي شبه عمد.
- الفرق بين قتل العمد وشبه العمد:
قتل العمد وشبه العمد يشتركان في قصد الجناية، وتغليظ الدية، والعفو.
ويختلفان فيما يلي:
1 - العمد فيه القصاص، وشبه العمد لا قصاص فيه.
2 - دية العمد على القاتل، ودية شبه العمد على العاقلة.
3 - العمد ليس فيه كفارة، وشبه العمد فيه كفارة.
4 - دية العمد تكون حالَّة، ودية شبه العمد مؤجلة على ثلاث سنين.
- حكم قتل شبه العمد:
قتل شبه العمد من كبائر الذنوب؛ لأنه اعتداء على نفس معصومة بغير حق، وفيه الدية مغلظة على العاقلة.
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: اقْتَتَلَتِ امْرَأتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا، فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَضَى أنَّ

محمد الفاتح يوالي انتصاراته فيطرد (الجنويين) من (كفة) ويخضع التتار في شبه جزيرة القرم لحكم العثمانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محمد الفاتح يوالي انتصاراته فيطرد (الجنويين) من (كفة) ويخضع التتار في شبه جزيرة القرم لحكم العثمانيين.
880 - 1475 م
عرض السلطان محمد الفاتح عام 878هـ على أمير البغدان استيفان الرابع الجزية حتى لا يحاربه، فلم يقبل الأمير فأرسل إليه جيشا وانتصر عليه بعد حروب عنيفة ولكن لم يستطع فتح الإقليم، فعزم السلطان على دخول القرم للإفادة من فرسانها في قتال البغدان، وتمكن من احتلال أملاك الجنويين الممتدة على شواطئ شبه جزيرة القرم، ولم يقاوم التتار سكان القرم العثمانيين بل دفعوا لهم مبلغا من المال سنويا، وأقلعت السفن البحرية العثمانية من القرم إلى مصب نهر الدانوب فدخلت وكان السلطان يدخل بلاد البغدان عن طريق البر، فانهزم استيفان الرابع فتبعه السلطان في طريق مجهولة فانقض عليه استيفان الرابع وانهزم السلطان، فارتفع بذلك اسم استيفان الرابع وكان هذا في عام 881هـ.

توقيع حاكم شبه جزيرة القرم معاهدة مع السلطان العثماني محمد الفاتح.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع حاكم شبه جزيرة القرم معاهدة مع السلطان العثماني محمد الفاتح.
880 صفر - 1475 م
وقّع حاكم شبه جزيرة القرم معاهدة مع السلطان العثماني محمد الفاتح تنص على خضوع شبه جزيرة القرم للعثمانيين، شريطة أن يقوم العثمانيون بتعيين الحاكم من سلالة جنكيز خان، وأن يدعو لخان القرم في الصلاة بعد الدعاء للخليفة العباسي والسلطان العثماني.

قيام فرنسا وإنجلترا بإنزال عدد كبير من قواتهما العسكرية في شبه جزيرة القرم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام فرنسا وإنجلترا بإنزال عدد كبير من قواتهما العسكرية في شبه جزيرة القرم.
1270 شوال - 1854 م
أنزلت كل من فرنسا وإنجلترا عددا كبيرا من قواتهما العسكرية في شبه جزيرة القرم الواقعة حاليا في أوكرانيا، وذلك لمساندة الدولة العثمانية في حربها ضد روسيا، تنفيذا لمعاهدة استانبول الموقعة في جمادى الآخرة من هذه السنة.

العثمانيون يصمدون في وجه الروس الذين عجزوا عن اقتحام قلعة سلسترا والقوات الغربية المتحالفة مع العثمانيين تلحق الهزيمة بالروس عند نهر (ألما) في شبه جزيرة القرم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون يصمدون في وجه الروس الذين عجزوا عن اقتحام قلعة سلسترا والقوات الغربية المتحالفة مع العثمانيين تلحق الهزيمة بالروس عند نهر (ألما) في شبه جزيرة القرم.
1271 - 1854 م
كان الفرنسيون أصحاب الحق في حماية النصارى في بيت المقدس ثم استطاع الروس الحصول على هذا الحق أيام نابليون بونابرت فلما رجعت الدولة الفرنسية وأرادت إعادة حقها اصطدمت مع روسيا فكانت الدولة العثمانية قد ألفت لجنة من رجال الكنائس على اختلاف مذاهبهم فأيدوا فرنسا فهدد الروس بالحرب وأرادوا إعادة معاهدة خونكار اسكي وحاولت الاستعانة بإنكلترا وفرنسا اللتين رفضتا ذلك، وألغى السلطان عبدالمجيد الأول امتياز الروس بحماية النصارى في الدولة العثمانية وأعاد إلى الصدارة العظمى رشيد باشا المعروف بعدائه للروس فقامت روسيا باحتلال الأفلاق والبغدان وقامت الحرب بين الروس والعثمانيين ولكن إنكلترا وفرنسا حاولتا التوسط ولكن لم تنفع كل محاولات الصلح فوقفتا بجانب الدولة العثمانية خوفا على مصالحهما فعقدتا اتفاقا لمساعدة العثمانيين ومنع الروس من احتلال أي جزء من الأراضي العثمانية فأوقفوا الهجوم الروسي في بلاد القرم عند نهر ألما فاضطرت روسيا إلى الرجوع عن بعض المناطق التي احتلتها لما رأت الإمدادات تتولى على الدولة العثمانية وعقد بعدها معاهدة باريس.
*شبه القارة الهندية هو شبه قارة، يقع داخل نطاق إقليم آسيا الموسمية إلى الشمال من الدائرة الاستوائية، بين خطى عرض (8ْ، 36ْ) شمالاً، وخطى طول (61ْ، 97ْ) شرقًا، ويبلغ طوله من الشمال إلى الجنوب (2000) ميل، ومن الشرق إلى الغرب (2200) ميل، ويبلغ طول سواحله (2000) ميل.
ويمكن تقسيمه تضاريسيًّا إلى: كتلة هضبة الدكن القارية فى الجنوب، ونطاق المرتفعات الألبية فى الشمال، الذى توجد به جبال الهيمالايا، التى توجد بها قمة إفرست، أعلى قمة فى العالم، وسهول الكانج والسند، وتقع بين الإقليمين السابقين.
ويسود شبه القارة مناخ موسمى يشهد ثلاثة فصول، هى: فصل بارد وفصل حار وفصل ممطر.
وتوجد ثروة زراعية ضخمة فى شبه القارة الهندية، وأهم الحاصلات بها: الأرز، والقمح، وقصب السكر، والشاى، والبن، والطباق، والقطن، والجوت.
كما توجد فى شبه القارة صناعات متقدمة مثل صناعة الحديد والصلب وصناعة الغزل والنسيج، علاوة على وجود خامات معدنية مثل الحديد والفحم والمنجنيز والبترول، كما توجد أعداد كبيرة من الأغنام والماشية.
وقد وفدت إلى شبه القارة الهندية فى مراحل تعميرها الأولى عناصر بشرية عرفت باسم ما قبل الدرافيديين وجماعات الآريون.
وتنتمى هذه الجماعات إلى الجماعات الهندوأوربية، ويتحدثون اللغة السنسكريتية، ويتركزون فى القسم الشمالى، وجماعات أخرى تنتمى إلى المغول، ويتركزون فى نيبال ويوتان، وأجزاء من آسام، ثم حدث اختلاط بين هذه الجماعات وجاءت إليها فى القرن العاشر الميلادى جماعات عربية خلال الفتوحات العربية الإسلامية، وجماعات أخرى من جماعات المغول المسلمين بين سنتى (1219 - 1398 م)، ويوجد نحو (225) لغة فى شبه القارة، أهمها: اللغة الهندية الآرية، واللغة الدرافيدية، واللغة الصينية التبتية.
وأكثر الديانات فى شبه القارة انتشارًا: الهندوسية، والدين الإسلامى، وديانة السيخ.
وعندما وصل فاسكوداجاما

*شبه الجزيرة الأيبيرية (فتح)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*شبه الجزيرة الأيبيرية (فتح) كان الذى دعا المسلمين إلى فتح تلك البلاد هو «يوليان» حاكم ولاية «سبتة» المغربية الواقعة على ساحل البحر، والخاضعة لحكم «القوط» آنذاك، ولم يكن المسلمون قد فتحوها، فاتصل حاكمها بطارق بن زياد حاكم «طنجة»، وعرض عليه الفكرة، فنقلها إلى «موسى بن نصير» الذى اتصل بالخليفة «الوليد بن عبدالملك»، فأذن له الخليفة، على أن يتأكد من صدق نيات «يوليان»، وأن يرتاد البلاد بحملة استطلاعية، ليعرف أخبارها قبل أن يدخلها فاتحًا.
كلَّف «موسى بن نصير» أحد رجاله وهو «طريف بن مالك» على رأس خمسمائة جندى، بدخول «الأندلس» وجمع ما يمكن جمعه من أخبار، كما طلب من «يوليان» أن يوافيه بتقرير عن أوضاع البلاد، فاتفقت معلومات «طريف» التى جمعها مع تقرير «يوليان»، وكلها تفيد أن البلاد فى حالة فوضى، وتعانى من الضعف العسكرى، وأن الناس ينتظرون المسلمين ليرفعوا عنهم الظلم، وعاد جيش «طريف» سنة (91هـ) محملا بالغنائم.
اختار «موسى بن نصير» للقيام بمهمة فتح «الأندلس» طارق بن زياد» وهو من أصل بربرى لما يتمتع به من شجاعة ومهارة فى القيادة، فخرج فى سبعة آلاف جندى، معظمهم من «البربر»، وعبر المضيق الذى يفصل بين الساحل المغربى والساحل الأندلسى، والذى لايزال يحمل اسمه، ونزل على الجبل - الذى حمل اسمه أيضًا - فى شهر رجب سنة (92هـ)، واستولى عليه بعد عدة معارك مع القوات القوطية التى كانت تقوم بحراسته، وتوغَّل فى جنوبى البلاد.
وما إن علم الملك «روذريق» بنزول المسلمين فى بلاده - وكان فى شمالى غربى البلاد مشغولا بقمع ثورة اندلعت ضده - حتى عاد مسرعًا للقاء المسلمين على رأس جيش قوامه نحو مائة ألف جندى، ولما علم «طارق» بعودة الملك طلب مددًا من «موسى بن نصير»، فأمدََّه بخمسة آلاف، وأصبح عدد جيشه اثنى عشر ألفًا، والتقى الفريقان فى أواخر شهر رمضان سنة (92هـ)، وحقق المسلمون

لا بدّ لشبه الجملة (الجار والمجرور، أو الظرف) من متعلّق يتعلّق به، وهذا المتعلّق يكون:

١ ـ فعلا، نحو: «وقفت في الملعب» (الجار والمجرور «في الملعب» (١) متعلّقان بالفعل «وقفت»).

٢ ـ اسم الفعل، نحو: «نزال إلى الباخرة» («إلى الباخرة»: متعلّقان بـ «نزال») .

٣ ـ المصدر، نحو: «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان» («بالمعروف» متعلّقان بـ «الأمر»، و «عن المنكر» بـ «النهي») .

٣ ـ الاسم المشتقّ (اسم الفاعل، اسم

(١)
بعضهم يقول إن حرف الجر وحده هو الذي يتعلّق.

والاختلاف شكليّ نظريّ لا يصوّب كلاما أو يخطّئ آخر.

المفعول، الصفة المشبّهة ... )، نحو: «أنا محبّ لعملي، فرح به، مرتاح له» («لعملي» متعلّقان باسم الفاعل «محبّ». «به» متعلّقان بالصّفة المشبّهة «فرح». «له»: متعلّقان باسم المفعول «مرتاح») .

٤ ـ الاسم الجامد المؤوّل بالمشتق، نحو: «أنت عمر في قضائك» (الجار والمجرور «في قضائك» متعلّقان بـ «عمر» وهو اسم جامد مؤوّل بلفظة «عادل» المشتقّة) .

ومتعلّق شبه الجملة يكون مذكورا كالأمثلة السابقة، أو محذوفا، وهذا الحذف إمّا جائز وإمّا واجب.

أ ـ الحذف الجائز: ويكون لوضوح المتعلّق به بسبب اشتهاره في الاستعمال قبل الحذف، وأمن اللبس بعد الحذف، نحو قول المتنبّي:
بأبي من وددته فافترقنا
...
وقضى الله بعد ذاك اجتماعا

والتقدير: أفدي بأبي. كما يكون بسبب وجود دليل يدلّ عليه، نحو: «سأدرس التاريخ في المساء أمّا الأدب ففي الصباح» («في الصباح»: جار ومجرور متعلّقان بالفعل «سأدرس» المحذوف، والتقدير أمّا الأدب فسأدرسه في الصباح) .

ب ـ الحذف الواجب، وذلك إذا كان المتعلّق به دالّا على الوجود المطلق أو الكون العام، ويكون ذلك في مسائل منها:

١ ـ أن يقع صفة، نحو: «شاهدت عصفورا فوق الشجرة» (الظرف «فوق» متعلّق بصفة محذوفة لـ «عصفور») .

٢ ـ أن يقع حالا، نحو: «شاهدت العصفور فوق الشجرة» (الظرف «فوق» متعلق بحال محذوفة) (١) .

٣ ـ أن يقع صلة، نحو: «شاهدت العصفور الذي في الحديقة» (الجار والمجرور «في الحديقة» متعلقان بصلة محذوفة تقديرها: استقرّ أو نحوه) .

٤ ـ أن يقع خبرا لمبتدأ أو لناسخ، نحو: «المعلّم في الجامعة» و «كان المعلّم في الجامعة» («في الجامعة»: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر تقديره: استقرّ أو مستقرّ (في المثل الأول) ومستقرا (في المثال الثاني) .

٥ ـ أن يقع في أسلوب تلتزم العرب فيه الحذف، كما في بعض الأمثال، نحو قولهم لمن تزوّج «بالرّفاء والبنين»، («بالرفاء»: جار ومجرور متعلّقان بفعل محذوف تقديره:

(١)
يلاحظ أنّ شبه الجملة بعد النكرة المحضة تتعلّق بصفة محذوفة. وبعد المعرفة المحضة بحال محذوفة. أما إذا وقع بعد نكرة غير محضة، أو معرفة غير محضة، فيجوز تعليقه بالحال أو النعت. ومنهم من يجيز تعليق شبه الجملة بالحال أو النعت ما عدا حالة واحدة يتعيّن فيها تعليق شبه الجملة بمحذوف صفة، وهي أن تكون النكرة محضة.

تزوّجت).

٦ ـ أن يكون حرف الجرّ هو «الواو»، أو «الباء»، أو «التاء» المستعملة في القسم، نحو: «والله لأجتهدنّ» (حرف الجرّ ولفظ الجلالة متعلّقان بفعل محذوف تقديره: أقسم) .

ملحوظات: ١ ـ إذا كان متعلّق شبه الجملة محذوفا جاز تقديره فعلا (مثل: حصل، استقرّ، وجد ... ) ، أو وصفا يشبهه (مثل مستقرّ، كائن، حاصل ... ) ؛ أمّا في القسم وصلة الموصول لغير «أل» الموصولة، فيقدّر فعلا لأنّ جملتي القسم والصلة لغير «أل» لا تكونان إلّا فعليّتين.

٢ ـ يجيز بعضهم اعتبار شبه الجملة المتعلّق بصفة أو صلة، أو خبر، أو حال، هو الصفة، أو الصلة، أو الخبر، أو الحال. وفي هذا المذهب تيسير.

٣ ـ يجب تعليق شبه الجملة بالعامل الذي يكتمل معناه بشبه الجملة هذا، ففي نحو: «جلست أقرأ في كتاب الأدب» يجب تعليق الجار والمجرور: «في كتاب» بالفعل «أقرأ» لا بـ «جلست»، لأنه لا يصح القول: جلست في كتاب.

٤ ـ يجوز أن يكون ما يتعلّق به شبه الجملة مؤخّرا عنه أو مقدّما عليه، وقد اجتمع الأمران في قول الشاعر:
بالعلم والمال يبني الناس ملكهم
...
لم يبن ملك على جهل وإقلال

فالجار والمجرور «بالعلم» متعلّقان بالفعل «يبني» المتأخّر عنهما. والجار والمجرور «على جهل» متعلّقان بالفعل «يبن» المقدّم عليهما.

التعليق المعنويّ، الشّمول المعنويّ:

هو استعمال الكلمة الواحدة متعلّقة بتركيبين، نحو قول الشاعر الجاهليّ قيس بن الحطيم:
نحن بما عندنا، وأنت بما
...
عندك راض، والرّأي مختلف

فلفظة «راض» متعلّقة بكل من المعطوف «أنت» والمعطوف عليه «نحن». وغرض التعليق المعنويّ الإيجاز.


يكون بالأداتين: لا سيّما، وبيد. انظرهما.


هو الظرف والجار والمجرور. انظر: الظرف، الجرّ، وانظر تعلّق شبه الجملة في «تعليق شبه الجملة».


هو نوع من الشّبه قال به النحاة في تعليل بناء الأسماء القريبة الشبه للحروف.

شبه الحرف من الأسماء

موسوعة النحو والصرف والإعراب


المقصود به الأسماء المبنيّة التي لا تقبل التصريف. انظر: الاسم المبنيّ.

شبه الحرف من الأفعال

موسوعة النحو والصرف والإعراب


المقصود به الأفعال الجامدة، نحو: «ليس». انظر: الفعل الجامد.

شبه الفعل من الأسماء

موسوعة النحو والصرف والإعراب


المقصود به الأسماء التي تشبه الأفعال في الدلالة على الحدث، والتي تسمّى: «الأسماء المشبّهة بالأفعال»، أو «الأسماء المتّصلة بالأفعال». وهذه الأسماء تسعة أنواع: المصدر، واسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبّهة باسم الفاعل، وصيغ المبالغة، واسم التفضيل، واسم الزمان، واسم المكان، واسم الآلة. انظر كلّا في مادته.

وتنفرد أسماء الزمان والمكان والآلة في أنها لا تعمل عمل الفعل في رفع الفاعل أو نائبه، أو في نصب المفعول به.


من معاني حرف الجرّ: اللام، ومعناه أنّ مجرور اللام يملك ما قبلها مجازا لا حقيقة، نحو: «المفتاح للباب»، و «السّرج للحصان».


الاسم شبه النكرة هو المعرفة التي يراد بها الجنس، نحو كلمة «الفاسق» في قولك «أمرّ على الفاسق فلا أحيّيه». فالمقصود جنس الفاسقين، وليس فاسقا معيّنا. انظر: أل الجنسيّة.

المشبّه بالمفعول به

موسوعة النحو والصرف والإعراب


هو ما تنصبه الصفة المشبّهة. وسبب التسمية أنّ هذه الصفة مأخوذة من فعل لازم غير متعد. انظر: المفعول به، الرقم ٣، الفقرة أ، والصفة المشبّهة، الرقم ٤.

الانتصارات الإسلامية في دفع شبه النصرانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الانتصارات الإسلامية، في دفع شبه النصرانية
للشيخ: نجم الدين، سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أرشدنا إلى الإسلام ... الخ) 000) .
ذكر فيه أنه رأى كتابا لبعض النصارى طعن به في دين الإسلام فصنف في رده.
وهو في مجلد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت