كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: شبل بن عباد المكي
ذكره الثعلبي. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَبَلَ)الشِّينُ وَالْبَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عَطْفٍ وَوُدٍّ. يُقَالُ لِكُلِّ عَاطِفٍ عَلَى شَيْءٍ وَادٍّ لَهُ: مُشْبِلٌ. وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ الشِّبْلِ، وَهُوَ وَلَدُ الْأَسَدِ ; لِعَطْفِ أَبَوَيْهِ عَلَيْهِ. وَيُقَالُ لَبُؤَةٌ مُشْبِلٌ، إِذَا كَانَ مَعَهَا أَوْلَادُهَا. وَأَشْبَلَتِ الْمَرْأَةُ، إِذَا صَبَرَتْ عَلَى أَوْلَادِهَا فَلَمْ تَتَزَوَّجْ. وَقَالَ الْكُمَيْتُ:
الْمُلَبْلِبُ وَالْمُشْبِلُ وَحُكِيَ عَنِ الْكِسَائِيِّ: شَبَلْتُ فِي بَنِي فُلَانٍ، إِذَا نَشَأْتَ فِيهِمْ. وَقَدْ شَبَلَ الْغُلَامُ أَحْسَنَ الشُّبُولِ، إِذَا أَدْرَكَ. وَهَذَا عَلَى السَّعَةِ وَالْمَجَازِ ; لِأَنَّهُ يُشْبَلُ عَلَيْهِ، أَيْ يُعْطَفُ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
شبل بن معبد
ويقال: ابن خالد. ويقال: ابن خليد. 1264 - حدثنا أبو خيثمة وابن المقري وسريج وأبو موسى وابن البزار وغيرهم قالوا: نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الأمة تزني قبل أن تحصن. قال: " إن زنت فاجلدوها فإن عادت فاجلدوها ثلاثا ثم إن زنت فبيعوها ولو بضفير في الثالثة أو في الرابعة ". |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن شبل الأنصاري
أخو عبد الرحمن بن شبل. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن شبل الأنصاري
سكن دمشق وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. قال محمد بن سعد: عبد الرحمن بن شبل بن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف بن عبد عوف. 1904 - حدثني ابن هاني نا أبو صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن جعفر بن عبد الله الأنصاري: أن تميم بن محمود أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم [نهى عن] نقرة الغراب في المسجد وذكر الحديث. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2378- شبل والد عبد الرحمن
ب: شبل والد عبد الرحمن بْن شبل. روى عنه ابنه عبد الرحمن، ولا يعرف هو ولا ابنه، ولا يصح حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نهى عن نقرات الغراب في الصلاة. وله حديث أخر: لا تقوم الساعة حتى يؤخذ نعل قرشي، فيقال: هذا نعل قرشي، وهو حديث منكر. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2379- شبل بن معبد
ب د ع س: شبل بْن معبد المزني، وقيل: ابن خليد، وقيل: ابن خَالِد. قاله الطبري: شبل بْن معبد بْن عبيد بْن الحارث بْن عمرو بْن عَلِيِّ بْنِ أسلم بْن أحمس بْن الغوث بْن أنمار البجلي. ومثله نسبه أَبُو أحمد العسكري، وهو أخو أَبِي بكرة لأمه، وهم أربعة إخوة لأم واحدة اسمها سمية، وهم الذين شهدوا عَلَى المغيرة بْن شعبة بالزنا. (608) أخبرنا يحيى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَشِبْلِ بْنِ خُلَيْدٍ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الأَمَةُ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصِنَ "، قَالَ: " إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا "، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ: " ثُمَّ بِيعُوهَا، وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ "، وَلَمْ يُتَابِعِ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَلَى شِبْلِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، وَرَوَاهُ أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ، عَنْهُ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الأَوْسِيِّ، ويُقَالُ: إِنَّهُ الصَّحِيحُ وروى أبو عثمان النهدي، قال: شهد أَبُو بكرة، ونافع، يعني ابن علقمة، وشبل بْن معبد، عَلَى المغيرة أنهم نظروا إليه، كما ينظرون إِلَى المرود في المكحلة، فجاء زياد، فقال عمر: جاء رجل لا يشهد إلا بحق، فقال: رأيت مجلسًا قبيحًا وانتهازًا، فجلدهم عمر. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى، قال: شبل بْن معبد، وأورده الطبراني، وجمع أَبُو نعيم بينه وبين شبل بْن خَالِد، قال: وكأنهما اثنان، وذكر حديث الشهادة عَلَى المغيرة نحو حديث أَبِي نعيم. قلت: قد وافق أبا نعيم أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن منده، وَأَبُو عمر، وَأَبُو أحمد العسكري، في أن الجميع واحد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3003- عبد الله بن شبل الإنصاري
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن شبل بْن عمرو بْن نجدة بْن مالك بْن عمرو. من بني السميعة، ابن الخزرج، من نقباء الأنصار. قال ابن عِيسَى: عَبْد اللَّهِ بْن شبل، أحد نقباء الأنصار، وممن نزل حمص، وشهد بيعة الرضوان، قيل: إنه أخو عبد الرحمن بْن شبل، أورده ابن أَبِي عاصم، وَأَبُو عروبة، وابن شاهين، وغيرهم. (773) أخبرنا يحيى بْن محمود، إجازة بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي بكر بْن الضحاك بْن مخلد، حدثنا مُحَمَّد بْن عوف، حدثنا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاشٍ، عن أبيه، عن ضمضم بْن زرعة، عن شريح بْن عبيد، قال: قال يزيد بْن خمير، عن حديث عَبْد اللَّهِ بْن شبل، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " اللهم العن رجلًا، سماه، واجعل قلبه قلب سوء، وأملأ جوفه من رضف جهنم "، توفي عَبْد اللَّهِ أيام معاوية، أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3960- عمرو بن شبل الثقفي
عَمْرو بْن شبل بْن عجلان بْن عتاب بْن مَالِك الثقفي شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، كانت عنده حبيبة بِنْت مطعم بْن عدي، فتزوج عليها بِنْت مقبل بْن خويلد الهذلي. ذكره ابْن الدباغ مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
المزني. جاء عنه حديثان: أحدهما في قصة العسيف، والآخر في قصة الأمة إذا زنت. قال ابن السّكن: الاختلاف فيه عن الزّهري، فالأكثر قالوا:
عنه، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن أبي هريرة وزيد بن خالد، وابن عتبة مثلهم، لكن زاد: وشبل غير منسوب، وشعيب، وبكر بن وائل، عن عمرو بن شعيب، وعبيد اللَّه بن أبي زياد، قالوا: عن أبي هريرة فقط. قال: وجاء يونس بالحديث على وجهه، فقال: عن الزّهري، عن عبيد اللَّه، عن شبل بن عامر «1» المزني، عن عبد اللَّه بن مالك الأوسيّ. ووافقه الزّبيدي وابن أخي الزّهري في السّند، لكن قالا: شبل بن خليد، قال ابن حبّان: له صحبة، ومن زعم أنه شبل بن حامد فقد وهم. وقال: في التّابعين شبل بن خليد «2» . روى عن عبد اللَّه بن مالك الأوسيّ، وهذا هو شبل بن خليد الّذي ذكره قبل. وقيل فيه شبل بن حامد. واشتبه أمره على ابن حبّان، وبقي من وجوه الاختلاف فيه رواية عقيل، فقال عن الزّهري، عن عبد اللَّه «3» ، عن شبل وخليد عن مالك بن عبد اللَّه الأوسيّ. قال ابن السّكن: شبل يقال له صحبة، وكان ابن عيينة يخطئ فيه فيقول شبل بن معبد. قال: والصّواب أنه شبل بن حامد. وأنه يروي عن عبد اللَّه بن مالك الأوسي. قلت: وهو غير شبل بن معبد البجلي الآتي في القسم الثّالث. |
|
بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس البجلي الأحمسي.
نسبه الطّبريّ والعسكريّ وقال: لا يصح له سماع عن النّبي ﷺ. وقال ابن السّكن: يقال له صحبة، وأمه سميّة والدة أبي بكرة وزياد. وروى الطّبرانيّ «1» في ترجمته من طريق سليمان التميميّ عن أبي عثمان قال: شهد أبو بكرة، ونافع، وشبل بن معبد على المغيرة، وأنهم نظروا إليه كما ينظرون المرود في المكحلة، فجاء زياد فقال عمر: جاء رجل لا يشهد إلا بحق «2» ، فقال: رأيت منظرا قبيحا وابتهارا، ولا أدري ما وراء ذلك، فجلدهم عمر الحدّ. وروى القصّة مطولة ابن أبي شيبة والطّبري من طريق الزّهري، عن سعيد بن المسيّب، وجاء ذكر شبل بن معبد في حديث آخر وقع في رواية ابن عيينة عن الزّهري عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن أبيه هريرة، وزيد بن خالد، وشبل بن معبد في الأمة إذا زنت. قال ابن معين: أخطأ ابن عيينة في هذا فظنّه شبل بن معبد الّذي شهد على المغيرة. والصّواب أنه شبل بن حامد، كذا قال سعيد بن أبي مريم عن ابن معين، وحكى عنه ابن أبي خيثمة أنه قال: شبل بن معبد أشبه بالصّواب. قلت: وفيه نظر، فإنه قال في رواية الدّوري عنه: أهل مصر يقولون شبل بن حامد، عن عبد اللَّه بن مالك، وهذا عندي أشبه، قال: وليست لشبل صحبة. قلت: والحديث عند أصحاب السّنن من طريق ابن عيينة، فقالوا فيه: وشبل، ولم يذكروا أباه. وأخرجه البخاريّ ومسلم فلم يذكرا شبلا. ورواه النّسائي من طريق آخر عن الزّهري فقال: عن شبل، عن عبد اللَّه بن مالك الأوسيّ. قال النّسائي: هذا هو الصّواب. وحديث ابن عيينة خطأ، وكذا قال البغويّ. وقال التّرمذيّ: حديث ابن عيينة وهم، وشبل بن خليد [لم يدرك النبي ﷺ، وجاء عن ابن عيينة أنه شبل بن حامد، وهو خطأ، إنما هو شبل بن خليد] «3» أو ابن خالد. وغاير ابن حبّان بين شبل بن خليد فذكره في الصّحابة ولم يذكر له رواية، وبين شبل ابن حامد فذكره في التّابعين، وقال: إنه يروي عن عبد اللَّه بن مالك الأوسي. وقال الدّار الدّارقطنيّ: يعدّ في التابعين. وقال أبو عمر: شبل بن معبد البجلي هو الّذي عزل عثمان أبا موسى الأشعريّ على يده، ولا ذكر له في الصّحابة إلا في رواية ابن عيينة، يعني المشار إليها. وقال الدّار الدّارقطنيّ: تابعيّ، وادعى ابن الأثير، أن ابن مندة، وأبا عمر، وأبا أحمد العسكريّ، وأبا نعيم تواردوا على أن شبل بن معبد وشبل بن خليد وشبل بن حامد واحد، كذا قال، وكأنه أراد كونهم أوردوا في كل منهم رواية ابن عيينة المذكورة، وقد أوضحت حاله في شبل بن خليد في القسم الأوّل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شبل- يأتي نسبه في ترجمة ولده. قال أبو عمر: روى عنه ابنه عبد الرّحمن، لم يرو عنه غيره، وليس بمعروف ولا ابنه، ولا يصح، فمن حديثه عن النّبي ﷺ أنه نهى عن نقرة الغراب في الصلاة «3» وأنّ النبي ﷺ قال: «لا تقوم السّاعة حتى يؤخذ نعل قرشيّ في القمامة، فيقال: هذه نعل قرشيّ» . وهو حديث منكر لا أصل له. وشبل مجهول. انتهى كلام أبي عمر.
فأما قوله: ليس بمعروف ولا ابنه فمردود، لأن عبد الرّحمن بن شبل صحابيّ معروف، مخرج له في السنن، وصحّح حديثه في نقرة الغراب ابن خزيمة وغيره. وأخرجه أيضا أحمد وأصحاب السّنن والحاكم والبغويّ وابن شاهين، عن عبد الرّحمن بن شبل، ليس فيه عن أبيه، [وحديث نعل القرشي أخرجه البغوي في ترجمة عبد الرّحمن بن شبل، من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن عمه، عن ابن عبد الرّحمن بن شبل. عن أبيه] «4» فلعل هذا مستند أبي عمر سقط من نسخته لفظ ابن، فصارت عن عبد الرّحمن بن شبل عن أبيه، فظنّ الصّحبة لشبل، فتركّب من هذا هذه الأوهام ثم وقفت على علته، فأخرج ابن قانع الحديث المذكور في ترجمة شبل هذا من هذا الوجه الّذي أخرجه البغويّ، لكن قال: عن عبد الرّحمن بن شبل عن أبيه، قال. وقال مرة: عن ابن لعبد الرّحمن بن شبل عن أبيه. قال ابن قانع: وهو الصّواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم ذكره وتحرير روايته في ترجمة شبل بن خليد في القسم الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك.
ذكره ابن قانع فأخطأ فيه خطأ فاحشا، فإنه أورد في ترجمته من طريق جرير بن حازم، عن يونس، عن الزّهريّ، عن عبيد اللَّه، عن شبل بن مالك المزني- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إذا زنت الأمة فاجلدوها ... » الحديث. ونشأ هذا الخبط» عن سقط، فإنّما هو: عن يونس «2» عن الزّهري، عن عبيد اللَّه، عن شبل بن حامد، عن عبد اللَّه بن مالك، فسقط بن حامد عن عبد اللَّه فصار عن شبل بن مالك، وقد بينت الاختلاف فيه على الزّهري في شبل بن خليد في القسم الأول. 4018 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي حاتم «4» في الوحدان، وذكره البغويّ وابن السّكن أنه أخو عبد الرحمن بن شبل، ومخرج حديثه عن الشاميين.
وروى أبو عروبة، وابن أبي عاصم، والبغوي، من طريق شريح بن عبيد، قال: قال يزيد بن حمير، عن عبد اللَّه بن شبل، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: «اللَّهمّ العن فلانا، واجعل قلبه قلب سوء، واملأ جوفه من رضف جهنّم» » «6» . وقال ابن عيسى: فيمن نزل حمص من الصحابة، وكان أحد النقباء. وقال ابن أبي حاتم: عبد اللَّه بن شبل، وكان أحد النقباء. روى عنه أبو راشد الحبراني، ويزيد بن حمير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لوذان الأنصاري الأوسي، أحد نقباء الأنصار.
قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن مندة: عداده في أهل المدينة. انتهى. روى عنه تميم «4» بن محمود، ويزيد بن خمير، وأبو راشد الحبراني، وأبو سلام الأسود. وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، قال أبو زرعة الدمشقيّ: نزل الشام. وأخرج الجوزجاني في تاريخه من طريق أبي راشد الحبراني، قال: كنا بمسكن مع معاوية، فبعث إلى عبد الرحمن بن شبل: إنك من فقهاء أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وقدمائهم، فقم في الناس وعظهم. وأخرج أحمد من طريق أبي سلام رواية عن أبي راشد، قال: كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل أن أعلم الناس بما سمعت، فجمعهم فذكر لهم حديث: «إنّ التّجّار هم الفجّار» . وحديث: «إنّ العشّار هم أهل النّار» . وحديث: «اقرءوا القرآن ولا تغلوا في الحديث» ، وحديث: «ليسلّم الرّاجل على الماشي» . وأخرج له البخاريّ في «الأدب المفرد» ، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة حديثا من رواية تميم بن محمود، عنه، وابن ماجة من رواية أبي راشد عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
المزني. جاء عنه حديثان: أحدهما في قصة العسيف، والآخر في قصة الأمة إذا زنت. قال ابن السّكن: الاختلاف فيه عن الزّهري، فالأكثر قالوا:
عنه، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن أبي هريرة وزيد بن خالد، وابن عتبة مثلهم، لكن زاد: وشبل غير منسوب، وشعيب، وبكر بن وائل، عن عمرو بن شعيب، وعبيد اللَّه بن أبي زياد، قالوا: عن أبي هريرة فقط. قال: وجاء يونس بالحديث على وجهه، فقال: عن الزّهري، عن عبيد اللَّه، عن شبل بن عامر «1» المزني، عن عبد اللَّه بن مالك الأوسيّ. ووافقه الزّبيدي وابن أخي الزّهري في السّند، لكن قالا: شبل بن خليد، قال ابن حبّان: له صحبة، ومن زعم أنه شبل بن حامد فقد وهم. وقال: في التّابعين شبل بن خليد «2» . روى عن عبد اللَّه بن مالك الأوسيّ، وهذا هو شبل بن خليد الّذي ذكره قبل. وقيل فيه شبل بن حامد. واشتبه أمره على ابن حبّان، وبقي من وجوه الاختلاف فيه رواية عقيل، فقال عن الزّهري، عن عبد اللَّه «3» ، عن شبل وخليد عن مالك بن عبد اللَّه الأوسيّ. قال ابن السّكن: شبل يقال له صحبة، وكان ابن عيينة يخطئ فيه فيقول شبل بن معبد. قال: والصّواب أنه شبل بن حامد. وأنه يروي عن عبد اللَّه بن مالك الأوسي. قلت: وهو غير شبل بن معبد البجلي الآتي في القسم الثّالث. |
|
بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس البجلي الأحمسي.
نسبه الطّبريّ والعسكريّ وقال: لا يصح له سماع عن النّبي ﷺ. وقال ابن السّكن: يقال له صحبة، وأمه سميّة والدة أبي بكرة وزياد. وروى الطّبرانيّ «1» في ترجمته من طريق سليمان التميميّ عن أبي عثمان قال: شهد أبو بكرة، ونافع، وشبل بن معبد على المغيرة، وأنهم نظروا إليه كما ينظرون المرود في المكحلة، فجاء زياد فقال عمر: جاء رجل لا يشهد إلا بحق «2» ، فقال: رأيت منظرا قبيحا وابتهارا، ولا أدري ما وراء ذلك، فجلدهم عمر الحدّ. وروى القصّة مطولة ابن أبي شيبة والطّبري من طريق الزّهري، عن سعيد بن المسيّب، وجاء ذكر شبل بن معبد في حديث آخر وقع في رواية ابن عيينة عن الزّهري عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن أبيه هريرة، وزيد بن خالد، وشبل بن معبد في الأمة إذا زنت. قال ابن معين: أخطأ ابن عيينة في هذا فظنّه شبل بن معبد الّذي شهد على المغيرة. والصّواب أنه شبل بن حامد، كذا قال سعيد بن أبي مريم عن ابن معين، وحكى عنه ابن أبي خيثمة أنه قال: شبل بن معبد أشبه بالصّواب. قلت: وفيه نظر، فإنه قال في رواية الدّوري عنه: أهل مصر يقولون شبل بن حامد، عن عبد اللَّه بن مالك، وهذا عندي أشبه، قال: وليست لشبل صحبة. قلت: والحديث عند أصحاب السّنن من طريق ابن عيينة، فقالوا فيه: وشبل، ولم يذكروا أباه. وأخرجه البخاريّ ومسلم فلم يذكرا شبلا. ورواه النّسائي من طريق آخر عن الزّهري فقال: عن شبل، عن عبد اللَّه بن مالك الأوسيّ. قال النّسائي: هذا هو الصّواب. وحديث ابن عيينة خطأ، وكذا قال البغويّ. وقال التّرمذيّ: حديث ابن عيينة وهم، وشبل بن خليد [لم يدرك النبي ﷺ، وجاء عن ابن عيينة أنه شبل بن حامد، وهو خطأ، إنما هو شبل بن خليد] «3» أو ابن خالد. وغاير ابن حبّان بين شبل بن خليد فذكره في الصّحابة ولم يذكر له رواية، وبين شبل ابن حامد فذكره في التّابعين، وقال: إنه يروي عن عبد اللَّه بن مالك الأوسي. وقال الدّار الدّارقطنيّ: يعدّ في التابعين. وقال أبو عمر: شبل بن معبد البجلي هو الّذي عزل عثمان أبا موسى الأشعريّ على يده، ولا ذكر له في الصّحابة إلا في رواية ابن عيينة، يعني المشار إليها. وقال الدّار الدّارقطنيّ: تابعيّ، وادعى ابن الأثير، أن ابن مندة، وأبا عمر، وأبا أحمد العسكريّ، وأبا نعيم تواردوا على أن شبل بن معبد وشبل بن خليد وشبل بن حامد واحد، كذا قال، وكأنه أراد كونهم أوردوا في كل منهم رواية ابن عيينة المذكورة، وقد أوضحت حاله في شبل بن خليد في القسم الأوّل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شبل- يأتي نسبه في ترجمة ولده. قال أبو عمر: روى عنه ابنه عبد الرّحمن، لم يرو عنه غيره، وليس بمعروف ولا ابنه، ولا يصح، فمن حديثه عن النّبي ﷺ أنه نهى عن نقرة الغراب في الصلاة «3» وأنّ النبي ﷺ قال: «لا تقوم السّاعة حتى يؤخذ نعل قرشيّ في القمامة، فيقال: هذه نعل قرشيّ» . وهو حديث منكر لا أصل له. وشبل مجهول. انتهى كلام أبي عمر.
فأما قوله: ليس بمعروف ولا ابنه فمردود، لأن عبد الرّحمن بن شبل صحابيّ معروف، مخرج له في السنن، وصحّح حديثه في نقرة الغراب ابن خزيمة وغيره. وأخرجه أيضا أحمد وأصحاب السّنن والحاكم والبغويّ وابن شاهين، عن عبد الرّحمن بن شبل، ليس فيه عن أبيه، [وحديث نعل القرشي أخرجه البغوي في ترجمة عبد الرّحمن بن شبل، من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن عمه، عن ابن عبد الرّحمن بن شبل. عن أبيه] «4» فلعل هذا مستند أبي عمر سقط من نسخته لفظ ابن، فصارت عن عبد الرّحمن بن شبل عن أبيه، فظنّ الصّحبة لشبل، فتركّب من هذا هذه الأوهام ثم وقفت على علته، فأخرج ابن قانع الحديث المذكور في ترجمة شبل هذا من هذا الوجه الّذي أخرجه البغويّ، لكن قال: عن عبد الرّحمن بن شبل عن أبيه، قال. وقال مرة: عن ابن لعبد الرّحمن بن شبل عن أبيه. قال ابن قانع: وهو الصّواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم ذكره وتحرير روايته في ترجمة شبل بن خليد في القسم الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك.
ذكره ابن قانع فأخطأ فيه خطأ فاحشا، فإنه أورد في ترجمته من طريق جرير بن حازم، عن يونس، عن الزّهريّ، عن عبيد اللَّه، عن شبل بن مالك المزني- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إذا زنت الأمة فاجلدوها ... » الحديث. ونشأ هذا الخبط» عن سقط، فإنّما هو: عن يونس «2» عن الزّهري، عن عبيد اللَّه، عن شبل بن حامد، عن عبد اللَّه بن مالك، فسقط بن حامد عن عبد اللَّه فصار عن شبل بن مالك، وقد بينت الاختلاف فيه على الزّهري في شبل بن خليد في القسم الأول. 4018 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي حاتم «4» في الوحدان، وذكره البغويّ وابن السّكن أنه أخو عبد الرحمن بن شبل، ومخرج حديثه عن الشاميين.
وروى أبو عروبة، وابن أبي عاصم، والبغوي، من طريق شريح بن عبيد، قال: قال يزيد بن حمير، عن عبد اللَّه بن شبل، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: «اللَّهمّ العن فلانا، واجعل قلبه قلب سوء، واملأ جوفه من رضف جهنّم» » «6» . وقال ابن عيسى: فيمن نزل حمص من الصحابة، وكان أحد النقباء. وقال ابن أبي حاتم: عبد اللَّه بن شبل، وكان أحد النقباء. روى عنه أبو راشد الحبراني، ويزيد بن حمير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لوذان الأنصاري الأوسي، أحد نقباء الأنصار.
قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن مندة: عداده في أهل المدينة. انتهى. روى عنه تميم «4» بن محمود، ويزيد بن خمير، وأبو راشد الحبراني، وأبو سلام الأسود. وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، قال أبو زرعة الدمشقيّ: نزل الشام. وأخرج الجوزجاني في تاريخه من طريق أبي راشد الحبراني، قال: كنا بمسكن مع معاوية، فبعث إلى عبد الرحمن بن شبل: إنك من فقهاء أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وقدمائهم، فقم في الناس وعظهم. وأخرج أحمد من طريق أبي سلام رواية عن أبي راشد، قال: كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل أن أعلم الناس بما سمعت، فجمعهم فذكر لهم حديث: «إنّ التّجّار هم الفجّار» . وحديث: «إنّ العشّار هم أهل النّار» . وحديث: «اقرءوا القرآن ولا تغلوا في الحديث» ، وحديث: «ليسلّم الرّاجل على الماشي» . وأخرج له البخاريّ في «الأدب المفرد» ، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة حديثا من رواية تميم بن محمود، عنه، وابن ماجة من رواية أبي راشد عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
ذكره الدّولابيّ في الصحابة، وهو وهم، وإنما الحديث عند واصل بن مرزوق، عن رجل من بني مخزوم يكنى أبا شبل، عن جده، وكان من الصحابة. وسيأتي بيانه في المبهمات. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه ابنه عبد الرحمن، لم يرو عنه غيره، وليس بمعروف هو ولا ابنه، ولا يصح، والله أعلم. من حديثه عن النبي ﷺ أنه نهى عن نقرة الغراب في الصلاة. وله حديث آخر أن النبي ﷺ قال: لا تقوم الساعة حتى يوجد نعل قريش في القمامة، ويقَالَ: هذا نعل قريش. وهو حديث منكر لا أصل له. وشبل مجهول. باب شداد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة. روى عنه تميم بن محمود، أبو راشد الحبراني. وأخوه عبد الله بن شبل له أيضا صحبة. ) عبد الرحمن بن صبيحة التيمي. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: ولد على عهد النبي ﷺ وحج مع أبى بكر رضي الله عنه، وروى عنه. وله دار بالمدينة عند أصحاب الأقفاص. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رَوَى عَنْهُ أبو راشد الحبرانى ، هو أخو عَبْد الرَّحْمَنِ بْن شبل، لَهَا جميعا صحبة، ورواية، مذكور فيمن نزل حمص من أصحاب النبي ﷺ، قال ابْن عِيسَى: عَبْد اللَّهِ بْن شبل الأَنْصَارِيّ كَانَ أحد النقباء، بلغني أَنَّهُ مات فِي إمارة مُعَاوِيَة |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هُوَ والد عبد الملك بْن ملحان. ويقال: إنه والد قتادة بْن ملحان القيسي، يختلفون فيه. له حديث واحد فِي صيام الأيام البيض. حديثه عند شعبة، عَنْ أنس بْن سيرين، واختلف عَلَى شعبة فِي ذلك، وعلى أنس بْن سيرين أَيْضًا، فَقَالَ أَبُو الوليد الطيالسي وغيره: عَنْ شعبة، عَنْ أنس بْن سيرين، عَنْ عبد الملك بْن ملحان، عَنْ أبيه. وَقَالَ يَزِيد بْن هارون: عَنْ شعبة، عَنْ أنس بْن سيرين، عَنْ عبد الملك بْن منهال، عَنْ أبيه. قَالَ يَحْيَى بْن معين: هَذَا خطأ، والصواب عبد الملك بْن ملحان، عَنْ أبيه كما قَالَ الطيالسي وغيره. وقد روى هَذَا الحديث همام، عَنْ أنس بْن سيرين، قَالَ: حدثني عبد الملك ابن قتادة بْن ملحان القيسي، عَنْ أبيه، عَنِ النبي ﷺ مثل حديث من اوحدها. بوزن محسن (القاموس) . شعبة فِي الأيام البيض، وَهُوَ أَيْضًا خطأ، والصواب مَا قَالَ شعبة. والله أعلم. وليس همام ممن يعارض به شعبة. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن الحسين بن عبد الله بن يوسف بن الشبل بن أسامة، أبو علي الشاعر البغدادي الحَريِمي.
من مشايخه: أبو الحسن أحمد بن علي بن الباذن، والأمير أبو محمد الحسن بن عيسي بن المقتدر بالله وغيرهما. من تلامذته: علق عنه الحافظ أبو بكر الخطيب شيئًا من رسائله. كلام العلماء فيه: • المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "صاحب الديوان المشهور، وكان هذا إمامًا في النحو واللغة وعلم الأدب" أ. هـ. • الأنساب: "كان أبو الحسين يحيى بن الحسين العلوي إمام الزيدية إذا روي عنه قال: أنشدني أبو علي الشبلي، وكان من الشعراء المجودين" أ. هـ. • المنتظم: "وقد روي من شعره ما يدل علي فساد عقيدته وهو: بربك أيها الفلك المدار ... أقصد ذا المسير أم اضطرار مدارك قل لنا في أي شيء ... ففي أفهامنا عنك انبهار ودنيا كلما وضعت جنينًا ... عراه من نوائبها طوار هي العشواء ما خبطت هشيم ... هي العجماء ما جرحت جبار فإن يك آدم أشقي بنيه ... بذنب ما له منه اعتذار فكم من بعد غفران وعفو ... يُغير ما تلا ليلًا نهار لقد بلغ العدو بنا مناه ... وحل بآدم وبنا الصغار وتهنا ضائعين كقوم موسى ... ولا عجل أضل ولا خوار فيا لك أكلة ما زال فيها ... علينا نقمة وعليه عار نعاقب في الظهور وما ولدنا ... ويذبح في حشا الأم الحوار ونخرج كارهين كما دخلنا ... خروج الضب أخرجه الوجار وكانت أنعمًا لو أن كونًا ... نشاور قبله أو نستشار وما أرض عصته ولا سماء ... ففيم يقول أنجمها انكدار ¬__________ * المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 8)، كشف الظنون (1/ 766)، الأعلام (6/ 100)، طبقات الأطباء (333) وفيه الحسن بن عبد الله، وفيات الأعيان (4/ 393)، تاريخ الإسلام (وفيات 473) ط. تدمري، المنتظم (16/ 213)، الأنساب (3/ 396)، معجم الأدباء (3/ 1078) وفيه الحسين بن عبد الله بن يوسف، السير (18/ 430)، الوافي (3/ 11)، البداية والنهاية (12/ 129)، فوات الوفيات (3/ 340)، النجوم (5/ 111). وبعض هذه الأبيات يكفي في بيان قبح العقيدة" أ. هـ. • طبقات الأطباء: "ومن شعر قاله في الحكمة، وهذه القصيدة من جيد شعره وهي تدل علي قوة اطلاع في العلوم الحكمية والأسرار الإلهية وبعض الناس ينسبها إلي ابن سينا وليست له وهي هذه" أ. هـ. • قلت: وكذا قال ياقوت في معجم الأدباء وهي التي ذكرها ابن الجوزي في المنتظم، ولكن ابن أبي أصيبعة ذكرها بطولها، وبعد قراءتها، يظهر أن ما قاله ابن الجوزي في سوء اعتقاده صحيح لأن المترجم له علي مذهب الفلاسفة في الحكمة الإلهية وجعل الناس والخلق تائهين مع الجبر في وجودنا علي الأرض كقوله: ونخرج كارهين كما دخلنا ... خروج الضب أخرجه الوجار وهذا عين قول الجبرية والفرق الضالة التي علي شاكلتها، ولو تمعنت في القصيدة كلها كما ذكرها ابن الجوزي وابن أبي أصيبعة لبان سوء عقيدته. كقوله أيضًا في الفلك: وعندك ترفع الأرواح أم هل ... مع الأجساد يدركها البوار انظر إلي هذا الشك الخبيث في أن أجسام الناس تبلي بعد الموت وترجع الأرواح إلي بارئها عز وجل؟ ! . ثم ينشد في قصيدة علي وصف الشمس والسماء والجبال كما وصفها الله تعالى في كتابه العزيز بتنقصٍ وكأن الناس في ذلك مجبرين علي ما أذنب به أبونا آدم (- عليه السلام -) يقول: وأين عقول ذي الأفهام مما ... يراد بنا، وأين الاعتبار؟ ثم يذكر وصف خلق الله تعالى للسموات والأرض وطاعتهما له فيتعجب لو عبد الله تعالى لعباده في الآخرة وقوته علي ما خلق بقوله: وما أرض عصته ولا سما ... ففيم يقول أنجمها انكدار؟ والله تعالى يقول: {{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ}} [الذاريات: 56، 57. نسأل الله تعالى الثبات على الدين والعفو والعافية في الدنيا والآخرة. • تاريخ الإسلام: "كان ظريفًا نديمًا مطبوعًا، رقيق الشعر" أ. هـ. • الأعلام: "شاعر حكيم، من أهل بغداد، مولدًا ووفاة، أقرأ علوم الفلسفة والأدب، ونظم الشعر الجيد، وكان ظريفًا نديمًا" أ. هـ. وفاته: سنة (473 هـ) ثلاث وسبعين وأربعمائة، وله (72 سنة). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حرب شبل الدولة من قبل العبيديين (الفاطميين).
429 - 1037 م عهد المستنصر الفاطمي إلى القائد أنوشتكين الدزبري أمير دمشق بالاستيلاء على حلب وأخذها من شبل الدولة نصر بن صالح بن مرداس، فاستأذن الروم لحربه لأن شبل الدولة كان حليفا للروم على دفع أتاوة سنوية لهم، فتعهد أنوشتكين بدفع نفس الأتاوة للروم إن هم أذنوا له بحربه فأذنوا له فقام بالسير إلى شبل الدولة وهزمه واستولى على حلب وقتل شبل الدولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - د ن ق: عَبْد الرَّحْمَنِ بن شِبْلٍ بن عمرو الْأَنْصَارِيّ الأوسي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
أحد كبار الأنصار، كَانَ فقيهًا فاضلًا نَزَلَ حمص، وله أحاديث عن -[520]- النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رَوَى عنه أبو راشد الحبراني، وأَبُو سلام الأسود، وتميم بن محمود، وغيرهم. تُوُفِّيَ زمن مُعَاوِيَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - ع: عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ، أَبُو شِبْلٍ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
الْفَقِيهُ الْمَشْهُورُ، خَالُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَشَيْخُهُ، وَعَمُّ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ. أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، وَسَمِعَ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ، وَأَبَا -[684]- الدَّرْدَاءِ، وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبَا مُوسَى، وَحُذَيْفَةَ، وَتَفَقَّهَ بِابْنِ مَسْعُودٍ وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَالشَّعْبِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ النّخَعِيُّ، وَهَنِيُّ بْنُ نُوَيْرَةَ، وَأَبُو الضُّحَى مُسْلِمٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ أَخُو الأَسْوَدِ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ وَالْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ، وَأَبُو ظَبْيَانَ. وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ يَحْيَى بن وثاب، وعبيد بن نضيلة، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ فَقِيهًا إِمَامًا مُقْرِئًا، طَيِّبَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، ثَبَتًا حُجَّةً، وَكَانَ أَعْرَجَ، دَخَلَ دِمَشْقَ وَاجْتَمَعَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ بِالْجَامِعِ، وَكَانَ الأَسْوَدُ أَكْبَرَ مِنْهُ؛ فَإِنَّ أَبَا نُعَيْمٍ قَالَ: قَالَ الأْسَوَدُ: إِنِّي لَأذْكُرُ لَيْلَةَ بُنِيَ بِأُمِّ عَلْقَمَةَ. وَقَالَ خَلِيفَةُ وَغَيْرُهُ: إِنَّهُ شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ. وَقَالَ مُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَنَّى عَلْقَمَةَ أَبَا شِبْلٍ، وَكَانَ عَلْقَمَةُ عَقِيمًا لا يُولَدُ لَهُ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ سَنَتَيْنِ. وَقَالَ مغيرة عن إبراهيم: إن الأسود وعلقمة كانا يُسَافِرَانَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بن حنبل: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ عَلْقَمَةُ يُشَبَّهُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ في هديه ودله وسمته. وقال الأعمش: حدثنا عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَخْبَرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عمرو بن شرحبيل، فقال: اذهبوا بنا إلى أَشْبَهِ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًا وَأَمْرًا بِعَبْدِ اللَّهِ، فَقُمْنَا مَعَهُ لَمْ نَدْرِ مَنْ هُوَ، حَتَّى دَخَلَ بِنَا عَلَى عَلْقَمَةَ. وَقَالَ دَاوُدُ الأَوْدِيُّ: قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: أَخْبِرْنِي عَنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، قَالَ: كَانَ عَلْقَمَةُ أبْطَنَ الْقَوْمِ بِهِ، وَكَانَ مَسْرُوقٌ قَدْ خَلَطَ مِنْهُ ومن غيره، وكان الربيع بن خثيم أشدهم اجْتِهَادًا، وَكَانَ عَبِيدَةَ يُوَازِي شُرَيْحًا فِي الْعِلْمِ والقضاء. -[685]- وقال إبراهيم: كان أصحاب عبد الله يقرأون وَيُفْتُونَ: عَلْقَمَةُ، وَمَسْرُوقٌ، وَالأَسْوَدُ، وَعَبِيدَةُ، وَالْحَارِثُ بْنُ قيس، وعمرو بْنُ شُرَحْبِيلَ. وَقَالَ مُرَّةُ بْنُ شَرَاحِيلَ: كَانَ عَلْقَمَةُ مِنَ الرَّبَّانِيِّينَ. وَقَالَ زَائِدَةُ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ما أقرأ شيئا إلا وعلقمة يقرأه. وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ، أيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: كَانَ عَلْقَمَةُ مَعَ البطيء ويدرك السريع. وقال قَابُوسِ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ: قُلْتُ لِأَبِي: كَيْفَ تَأْتِي عَلْقَمَةَ، وَتَدَعُ أَصْحَابَ مُحَمَّدِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: يَا بَنِي، إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ كَانُوا يَسْأَلُونَهُ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: كَانَ عَلْقَمَةُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ، وَالأَسْوَدُ فِي سِتٍّ، وعبد الرحمن ين يَزِيدَ فِي سَبْعٍ. وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: إِنْ كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ خُلِقُوا لِلْجَنَّةِ فَهُمْ أَهْلُ هَذَا الْبَيْتِ: عَلْقَمَةُ، وَالأَسْوَدُ. وَقَالَ الأَعْمَشُ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قُلْنَا لِعَلْقَمَةَ: لَوْ صَلَّيْتَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ وَنَجْلِسُ مَعَكَ فَتُسْأَلُ؟ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ يُقَالُ: هَذَا عَلْقَمَةُ، قَالُوا: لَوْ دَخَلْتَ عَلَى الأُمَرَاءِ فَعَرَفُوا لَكَ شَرَفَكَ؟ قَالَ: أَخَافُ أَنْ يَنْتَقِصُوا مِنِّي أَكْثَرَ مِمَّا أَنْتَقِصُ مِنْهُمْ. وَقَالَ عَلْقَمَةُ لِأَبِي وَائِلٍ وَقَدْ دَخَلَ عَلَى ابْنِ زِيَادٍ: إِنَّكَ لَمْ تُصِبْ مِنْ دُنْيَاهُمْ شَيْئًا إلا أَصَابُوا مِنْ دِينِكَ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ، مَا أَحَبَّ أَنَّ لِي مَعَ ألْفَيَّ أَلْفَيْنِ، وَإِنِّي مِنْ أَكْرَمِ الْجُنْدِ عَلَيْهِ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: إِنَّ أَبَا بُرْدَةَ كَتَبَ عَلْقَمَةَ فِي الْوَفْدِ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ عَلْقَمَةُ: امْحُنِي امْحُنِي. وَقَالَ عَلْقَمَةُ: مَا حَفِظْتُ وَأَنا شَابٌّ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي قِرْطَاسٍ. قَالَ الْهَيْثَمُ: تُوُفِّيَ عَلْقَمَةُ فِي خِلافَةِ يَزِيدَ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ. -[686]- وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ، وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَخَلِيفَةُ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلاسُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ. وَعَنْ عُثْمَانَ بن أبي شيبة وغيره: توفي سنة اثتنين وَسَبْعِينَ، وَهُوَ غَلَطٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - م 4: الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، أَبُو شِبْلٍ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الْمَشَاهِيرِ، وَلاؤُهُ لِلْحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي السَّائِبِ - مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زَهْرَةَ - وَمَعْبِد بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ. رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَآخَرُونَ. ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: كَانَ -[706]- جَدِّي يَعْقُوبَ مُكَاتَبًا لِمَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الحدثان النصري وَكَانَتْ أُمُّهُ مَوْلاةٌ لِرَجُلٍ مِنَ الْحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ فَوَلَدَتْ لَهُ أَبِي - وَهُوَ مُكَاتَبٌ - فَعُتِقَ أَبِي لِعِتَاقَةِ أُمِّهِ، فَدَخَلَ بِهِ الْحُرَقِيُّ بَعْدَمَا عَتَقَ جَدِّي عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ يَسْأَلُهُ اللَّحِقَ فِي الدِّيوَانِ فَقَامَ إِلَيْهِ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ، فَقَالَ: مَوْلاي قَدْ أُعْتِقَ أَبُوهُ فَجُرَّ إِلَيَّ وَلاؤُهُ، قَالَ: فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ، فَقَضَى بِهِ لِلْحُرَقِيُّ، فَنَحْنُ مَوْلَى الْحُرَقَةَ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: لَمْ يَزَلِ النَّاسِ يَتَّقُونَ حَدِيثَ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ، لَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَذْكُرُهُ بِسُوءٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أنا أَنْكَرُ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِحُجَّةٍ وَقَالَ مَرَّةً: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مَا أَرَى بِحَدِيثِهِ بَأْسًا. تُوُفِّيَ الْعَلاءُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - خ د ن: شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ الْقَارِئُ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
صَاحِبُ ابْنِ كَثِيرٍ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الطُّفَيْلِ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وعمرو بن دينار، وعدة، وتلا على ابن كثير. وتصدر للإقراء، فقرأ عليه إسماعيل القسط، وعكرمة بن سليمان، وابنه داود بن شبل، وأبو الإخريط وهب، وغيرهم. وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابن عيينة، وأبو أسامة، وروح بن عبادة، ويحيى بن أبي كثير، وأبو حذيفة النهدي، وعدد كثير. بلغني أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَمَا أَحْسَبُهُ صَحِيحًا؛ فَإِنَّ أَبَا -[891]- حُذَيْفَةَ إِنَّمَا سَمِعَ الْحَدِيثَ سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ. وَشِبْلٌ قَدْ وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ. قَالَ ابْنُ مُجَاهِدٍ: كَانَتْ رِيَاسَةُ الإِقْرَاءِ بَعْدَ وَفَاةِ ابْنِ كَثِيرٍ لِشِبْلِ بْنِ عَبَّادٍ. وَقَدْ عَرَضَ الْقُرْآنَ أَيْضًا عَلَى ابْنِ مُحَيْصِنٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - عَامِرُ بْنُ شِبْلٍ الْجَرْمِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي قِلابَةَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَجَرِيرٍ بْنِ الْخَطَفَى الشَّاعِرِ. وَعَنْهُ: مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - أُمَيَّةُ بْنُ شِبْلٍ الصنعاني. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عبد الله بن طاووس، وَالْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَّارِيُّ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَهٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - محمد بن محمد بن النُّعْمان بن شِبْل الباهليّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: مالك بن أنس، وغيره، وعمّر دهرا. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن محمد بن رَوْق الهِزّانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - محمد بن الشبل بن بكر القيسي، أبو بكر الأندلسي. [المتوفى: 351 هـ]
سَمِعَ بقرطبة مِنْ: يوسف بن يحيى المغامي، ورحل سنة اثنتين وتسعين ومائتين، فسمع بالقيروان من يحيى بن عمر، ويحيى بن عَوْن، وعمر بن يوسف. وسمع بسوسة من دارم بن مالك وطائفة. وطال عمره. ورحلوا للسماع منه. مات سنة ثلاث وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - شِبْل بن محمد بن حُسين، أبو القاسم البغداديُّ المؤدَّب، [المتوفى: 374 هـ]
نزيل مصر. سَمِعَ: أبا يعقوب إسحاق المنجنيقي، وعاش اثنتين وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - محمد بن الحسين بن عبد الله، أبو عليّ ابن الشِّبل البغداديّ، الشّاعر المشهور. [المتوفى: 473 هـ]
له ديوان سائر، وقد سمع غريب الحديث من أحمد بن عليّ بن البادا، وكان ظريفاً، نبيلا، نديمًا، مطبوعًا، رقيق الشِّعر. روى عنه أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنديّ، وأبو الحَسَن بن عبد السّلام، وأبو سعد الزَّوزنيّ. وهو القائل: -[358]- ما أطيبَ العَيْش في التّصابي ... لو أنّ عهد الصّبا يدوم لو كان طِيب الشّباب يبقى ... لم يتْلُهُ الشَّيب والهموم وله: خُذْ ما تعجّل واتْرُكْ ما وُعِدْتَ به ... فِعْل الأريب فللتّأخير آفاتُ فلِلسّعادة أوقاتٌ ميسَّرة ... تُعطي السُّرور وللأَحزان أوقاتُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - مقاتل بن عطية بن مقاتل، أبو الهيجاء البكْريّ، الحجازي، الأمير شبْل الدّولة، [المتوفى: 505 هـ]
مِن أولاد أمراء العرب. -[72]- دخل خُرَاسان، وغَزْنَة لوحشةٍ وقعت بينه وبين إخوته، واختصّ بالوزير نظام المُلْك وصاهره، ثمّ عاد إلى بغداد لمّا قُتِل النّظام، وله شِعْر جيد، ثمّ قصد كَرْمان ليمتدح وزيرَها ناصر الدين مكرم ابن العلاء، فوفد عَليْهِ، فوصَلَه بألفيْ دينار لمّا أنشده قصيدته: دَعِ العِيسَ تذْرعُ عرْضَ الفلا ... إلى ابنِ العَلاءِ وإلا فلا ثمّ إنّه دخل هَرَاة، وأحبّ بها امرأةً، وقال فيها الأشعار، ثمّ مرض، وغلبت عَليْهِ السَّوداء، وتُوُفّي في حدود هذه السّنة، في ربيع الأوّل بمرو بالبيمارستان ونظمه فائق وله "ديوان" وقد تسودن وفسد دماغه. ذكره ابن الفوطي في ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - الخَضِر بْن شِبْلِ بْن عَبْد، الفقيه أَبُو البركات الحارثيّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 562 هـ]
خطيب دمشق ومدرس الغزاليَّة، والمُجاهديَّة. كَانَ فقيهًا، إمامًا كبير القدْر، بعيد الصِّيت، بنى نورُ الدّين مدرسته الّتي عند باب الفَرَج، وجعله مدرِّسَها، وقد قرأ عَلَى أَبِي الوحش سُبَيْع، وسمع منه، ومن ابن المَوَازِينيّ، وجماعة، روى عَنْهُ ابن عساكر، وابنه، وزين الأمناء، وأبو نصر بن الشيرازي، وآخرون. وذكر له ابن عساكر ترجمة حسنة، فقال: سمع النسيب وأبا طاهر الحنائي، وأبا الحسن ابن الموازيني، وأبا الوحش المقرئ، وجماعة كثيرة. وصحب أبا الحسن بن قبيس، وتفقّه عَلَى جَمال الْإِسْلَام، وأبي الفتح نصر اللَّه المصّيصيّ، وكتب كثيرًا من الحديث والفِقْه، ودرس سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وكان سديد الْفَتْوَى، واسع المحفوظ، ثَبْتًا فِي الرّواية، ذا مُرُوءة ظاهرة، لزِمتُ درسه مدَّةً، وعلّقت عَنْهُ من مسائِل الخلاف، وكان عالِمًا بالمذهب، يتكلَّم فِي الأصول والخلاف، وُلِد فِي شعبان سنة ست وثمانين وأربعمائة، وتُوُفّي فِي ذي القعدة، ودُفن بمقبرة باب الفراديس. وقد قَالَ السِّلَفيّ: سَمِعْتُ أَبَا البَرَكات الخَضِر بْن شِبْلٍ صاحبنا بدمشق -[273]- يَقُولُ: سَمِعْتُ الشّريف النّسيب أبا القاسم يَقُولُ: أبو علي الأهوازي المقرئ، ثقة ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - أَبُو السعود بْن الشِّبل العَطَّار الحريمي الزَّاهد. [المتوفى: 582 هـ]
كَانَ عطارًا فزهِد، وصحِب الشَّيْخ عَبْد القادر، وصار من كبار الفقراء. لَهُ كرامات وأحوال، وَقَبُولٌ عظيم. غلب عليه الفناء فكان لا يأكل ولا يلبس إلا أن يُطعموه أَوْ يُلبسوه. ولا يكاد يتكلَّم إلا جوابًا. ولا يزال عَلَى طهارة مستقبل القِبلة. حكى لي عنه جماعة. يقول أبو المظفر سبط ابن الجوزي: قَالوا: كَانَ جالسًا فوقع السقف، فجاء طرف جذْع عَلَى أضلاعه فكسرها، فلم يتحرَّك، فبقي عشرين سنة، فَلَمَّا -[757]- مات وجُرِّد للغسْل رأوا أضلاعه مكسَّرَة. تُوُفّي فِي عاشر شوال، وبنوا عَلَى قبره قبَّةً عالية، وقبره يُزار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - عَبْد الجبار بْن يوسف بْن عَبْد الجبار بن شبل بن علي. القاضي الأكرم أبو محمد ابن القاضي الأجل أبي الحجاج الجذامي، الصويتي، المقدسي. [المتوفى: 583 هـ]-[760]-
ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. وسمع منَ السِّلَفيّ. ووُلّي ديوان الجيوش بمصر مدةً. وصُوَيت: فخذ من جُذام. تُوُفّي فِي سابع عشر ذِي القعدة ببيت المَقْدِس، ودُفِن بباب الرحمة. ومولده وداره بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - عَبْد المنعم بْن الخَضِر بْن شِبْل بْن عَبْد الواحد، أبو مُحَمَّد الحارثيّ، الدَّمشقيّ. [المتوفى: 595 هـ]
روى عن أَبِي القاسم الحسين ابن البن. روى عَنْهُ ابنُ خليل، وغيره. وتُوُفّي في ربيع الأول بنواحي طبرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - كافور، الطواشيّ الكبير شبلُ الدَّولة الحُسَاميّ، [المتوفى: 623 هـ]
خادمُ الأمير حسام الدِّين مُحَمَّد بن لاجين؛ ولد الخاتون ستّ الشّام، أخت السُّلطان الملك العادل. يقال: إنَّه كَانَ من خدَّام القصر بالقاهرة. وكان ديِّنًا، صالحًا، عاقلًا، مَهِيبًا، ذا حرمةٍ وافرة، ومنزلةٍ عند الملوك، وعليه اعتمدت مولاته في بناء الشاميَّة البَرَّانية. وقد سَمِعَ من الخشُوعِيِّ، والكِنْديّ. روى عنه البِرْزَاليُّ، وغيره. وَحَدَّثَنَا عنه الأبَرْقُوهيّ. قال أبو شامة: كَانَ حنفيًا، فبنى المدرسة، والخانقاه، والتربةَ التي دُفِنَ فيها عند جسر كحيل. وفتح للنّاسِ طريقًا إلى الجبل من عند المقبرة الّتي غربيّ الشامية تُفضي إلى عين الكرش، ولم يكن لعين الكرش طريقٌ إلّا -[747]- من جهة مسجد الصّفي، يعني الّذي عند مخازن الفاكهة. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - يوسفَ بن إِسْمَاعِيل ابن القاضي الأكرم أَبِي مُحَمَّد عَبْد الجبار بن شبل بن عَلِيّ، القاضي الرئيسُ، جمالُ الدّين، أَبُو الحَجّاج، الْجُذاميّ، الصُّوَيْتيُّ، المَقدسيُّ الأصلِ، ثمّ الْمَصْريّ، الكاتب. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ من القاسم ابن عساكر. ووَلِيَ ديوانَ الجيوش المنصورة مدّةً. وتوجَّه إلى اليمن، فأقام بها مدّةً وعاد. وحدَّث. كتبَ عَنْهُ من شعره الحافظُ عَبْد العظيم وقال: ولد في سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. وهو أخو الضياء محمدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
646 - بَدْرانُ بنُ شِبْل بن طَرْخان. أَبُو مُحَمَّد، المَقدسيُّ، الحنبليّ، الشيخُ الصالحُ. [المتوفى: 640 هـ]
سَمِعَ بدمشق من الخُشُوعي، وعُمَر بنِ طَبَرْزَد. وولد فِي حدودِ سنة سبعين بقرية زيتا من أعمال قَيْساريَّةَ. وحدَّث. وهو والدُ شيخنا عبدِ الحافظ. -[316]- قُتِلَ فِي جملة مَنْ قُتل بنابُلُس إذْ دَخَلها الفِرنج واستباحوها وقتلوا بها خَلْقًا كثيرًا، والأمر لله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - عَبْد الرَّحمن بْن عَبْد المنعم ابن الخطيب أبي البركات الخضر ابن شبل بن الحسين بن علي بن عبد الواحد. عز الدين أبو محمد ابن عبد الحارثي، الدمشقي، الشافعي. [المتوفى: 642 هـ]
ولد سنة اثنتين وستين وخمسمائة. وحدَّث عَن القاضي أَبِي سعد بْن أَبِي عصرون، وعبد الرزاق النجار، وإسماعيل الجنزوي، وجماعة. روى عنه: -[413]- المجد ابن الحلوانية، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار. وَتُوُفّي فِي سابع المحرَّم وله ثمانون سنة. وهو أخو الكمال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الجبّار بْن أَبِي الحَجّاج شِبْل بْن عَلِيّ، القاضي الرئيس ضياء الدين أبو الحسين ابن القاضي أَبِي الطّاهر الْجُذَاميّ الصُّوَيْتِي المقدسيّ ثُمَّ المصريّ. الأديب الكاتب. [المتوفى: 647 هـ]
وُلِدَ فِي تاسع صفر سنة أربع وسبعين وخمسمائة، وسمع من: أَبِي القاسم البُوصِيريّ، وَأَبِي مُحَمَّد ابن عساكر، وجماعة بمصر، وَأَبِي الفتح المندائيّ بواسط، وَأَبِي أَحْمَد عَبْد الوهّاب بْن سُكَيْنَة ببغداد، والخُشُوعيّ، وجماعة بدمشق. وعُني بالحديث وخرّج لجماعة وكتب، وهو من بيت رياسة وفضيلة. سمع منه: الجمال ابن شعيب، والنجيب الصفار، والضياء ابن البالسي، وحدث عنه الشرف الدمياطي، والعماد ابن البالِسيّ، وجماعة. طعنه الفِرَنْج بالمنصورة طعنةً فحُمِل إلى القاهرة، وأدركه أجله بسمنود فِي خامس ذي القعدة، رحمه اللَّه. وكان صاحب ديوان الجيش الصّالحيّ. |