نتائج البحث عن (شَحَّ ) 18 نتيجة

(الكشح والكشاح) دَاء يُصِيب الكشح أَو هُوَ ذَات الْجنب
  • شَحَّ الماءُ
شَحَّ الماءُالجذر: ش ح ح

مثال: شَحَّ الماءُالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: قَلَّ

الصواب والرتبة: -قَلَّ الماء [فصيحة]-شَحَّ الماء [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استخدام الشُحّ بمعنى البخل والحرص، واستعماله بمعنى القلة جائز، وهو وثيق الصلة بالمعنى المعجمي للكلمة، وقد ورد في التاج والقاموس: ماء شَحَاح، أي: نَكِد غير غَمْر، يعني .. أنه قليل، واستعملته المعاجم الحديثة أيضًا بهذا المعنى، فقال الوسيط: «شَحَّ الماء: قَلَّ».
(رَشَحَ)الرَّاءُ وَالشِّينُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ; وَهُوَ النَّدَى يَبْدُو مِنَ الشَّيْءِ. فَالرَّشْحُ: الْعَرَقُ. يُقَالُ رَشَحَ بَدَنُهُ بِعَرَقِهِ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ يُرَشَّحُ لِكَذَا، فَهُوَ مِنْ هَذَا، وَأَصْلُهُ الْوَحْشِيَّةُ إِذَا بَلَغَ وَلَدُهَا أَنْ يَمْشِيَ مَعَهَا مَشَتْ بِهِ حَتَّى يَرْشَحَ عَرَقًا فَيَقْوَى; ثُمَّ اسْتُعِيرَ ذَلِكَ لِكُلِّ مَنْ رُبِّيَ، فَقِيلَ يُرَشَّحُ لِلْخِلَافَةِ; كَأَنَّهُ يُرَبَّى لَهَا. وَالرَّاشِحُ: الْجَبَلُ يَنْدَى أَصْلُهُ. وَرَشَّحَ النَّدَى النَّبْتَ، إِذَا رَبَّاهُ. وَأَرْشَحَتِ النَّاقَةُ، إِذَا دَنَا فِطَامُ وَلَدِهَا، وَذَلِكَ هُوَ عِنْدَمَا تَفْعَلُ. وَقَالَ:كَأَنَّ فِيهِ عِشَارًا جِلَّةً شُرُفًا...مِنْ آخِرِ الصَّيْفِ قَدْ هَمَّتْ بِإِرْشَاحِ
(شَحَّ)الشِّينُ وَالْحَاءُ، الْأَصْلُ فِيهِ الْمَنْعُ، ثُمَّ يَكُونُ مَنْعًا مَعَ حِرْصٍ. مِنْ ذَلِكَ الشُّحُّ، وَهُوَ الْبُخْلُ مَعَ حِرْصٍ. وَيُقَالُ تَشَاحَّ الرَّجُلَانِ عَلَى الْأَمْرِ، إِذَا أَرَادَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْفَوْزَ بِهِ وَمَنَعَهُ مِنْ صَاحِبِهِ. قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ:{{وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}} [الحشر: 9] . وَالزَّنْدُ الشَّحَاحُ: الَّذِي لَا يُورِي. قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ:

وَإِنِّي وَتَرْكِي نَدَى الْأَكْرَمِينَ...وَقَدْحِي بِكَفَّيَّ زَنْدًا شَحَاحَا

هَذَا هُوَ الْأَصْلُ فِي الْمُضَاعَفِ.

فَأَمَّا الْمُطَابَقُ فَقَرِيبٌ مِنْ هَذَا. يَقُولُونَ لِلْمُوَاظِبِ عَلَى الشَّيْءِ: شَحْشَحٌ. وَلَا يَكُونُ مُوَاظَبَتُهُ عَلَيْهِ إِلَّا شُحًّا بِهِ. وَيَقُولُونَ لِلْغَيُورِ: شَحْشَحٌ، وَهُوَ ذَاكَ الْقِيَاسُ ; لِأَنَّهُ إِذَا غَارَ مَنَعَ. وَكَذَلِكَ الشُّجَاعُ، وَهُوَ الْمَانِعُ مَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ. وَأَمَّا الْمَاضِي فِي خِطْبَتِهِ فَيُقَالُ لَهُ شَحْشَحٌ ; كَأَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى الشُّجَاعِ مُشَبَّهٌ بِهِ.
(كَشَحَ)الْكَافُ وَالشِّينُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ بَعْضُ خَلْقِ الْحَيَوَانِ. فَالْكَشْحُ: الْخَصْرُ. وَالْكَشَحُ: دَاءٌ يُصِيبُ الْإِنْسَانَ فِي كَشْحِهِ. قَالَ الْأَعْشَى:

كُلَّ مَا يَحْسِمْنَ مِنْ دَاءِ الْكَشَحْ

وَيُكْوَى. وَمِنْ ذَلِكَ الرَّجُلُ مَكْشُوحٌ الْمُرَادِيُّ. وَأَمَّا الْكَاشِحُ فَالَّذِي يَطْوِي عَلَى الْعَدَاوَةِ كَشْحَهُ. وَيُقَالُ: طَوَيْتُ كَشْحِي عَلَى الْأَمْرِ، إِذَا أَضْمَرْتُهُ وَسَتَرْتُهُ. قَالَ:

أَخٌ قَدْ طَوَى كَشْحًا وَأَبَّ لِيَذْهَبَاوَقَالَ قَوْمٌ: بَلِ الْكَاشِحُ: الَّذِي يَتَبَاعَدُ عَنْكَ، مِنْ قَوْلِكَ: كَشَحَ الْقَوْمُ عَنِ الْمَاءِ، إِذَا تَفَرَّقُوا. قَالَ:

شِلْوَ حِمَارٍ كَشَحَتْ عَنْهُ الْحُمُرْ

وَإِنَّمَا يُقَالُ لِلذَّاهِبِ كَشَحَ لِأَنَّهُ يَمْضِي مُبْدِيًا كَشْحَهُ إِعْرَاضًا عَنِ الْمَذْهُوبِ عَنْهُ. أَلَا تَرَاهُمْ يَقُولُونَ: طَوَى كَشْحَهُ لِلْبَيْنِ وَالذَّهَابِ. وَهُوَ فِي شِعْرِهِمْ كَثِيرٌ.
(نَشَحَ)النُّونُ وَالشِّينُ وَالْحَاءُ: أَصْلٌ صَحِيحٌ، إِلَّا أَنَّهُ مُخْتَلَفٌ فِي تَفْسِيرِهِ عَلَى التَّضَادِّ، فَقَالَ قَوْمٌ: نَشَحَ الشَّارِبُ، إِذَا شَرِبَ حَتَّى امْتَلَأَ. وَسِقَاءٌ نَشَّاحٌ: مُمْتَلِئٌ. وَقَالَ آخَرُونَ: النُّشُوحُ: شُرْبٌ دُونَ الرِّيِّ.
(وَشَحَ)الْوَاوُ وَالشِّينُ وَالْحَاءُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ الْوِشَاحُ. وَتَوَشَّحَ بِثَوْبِهِ، كَأَنَّهُ جَعَلَهُ وِشَاحَهُ، وَكَذَا اتَّشَحَ بِهِ. وَشَاةٌ مُوَشَّحَةٌ: بِجَنْبَيْهَا خَطَّانِ.

عبد اللَّه بن ناشح

الإصابة في تمييز الصحابة

الحضرميّ الحمصي.
ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة،
وأخرج من طريق سعيد بن سنان عن شريح بن المسيب «2» ، عن عبد اللَّه بن ناشح، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، أنه قال: «لا تزال شعبة من اللوطيّة في أمّتي إلى يوم القيامة» .
قال أبو نعيم: لا يصح له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: عبد اللَّه بن ناشح الحضرميّ.
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه شرحبيل بن شفعة، قال: وأخرجه البخاري في النون في ناشح، وخطأه في ذلك أبيّ وأبو زرعة، وقالا: إنما هو عبد اللَّه بن ناسح.
قلت: وناسح، بنون ومهملتين على الراجح. وقيل بمعجمة وجيم، وقيل بمعجمة ثم مهملة، حكاها أبو أحمد العسكري.

عبد اللَّه بن ناشح

الإصابة في تمييز الصحابة

الحضرميّ الحمصي.
ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة،
وأخرج من طريق سعيد بن سنان عن شريح بن المسيب «2» ، عن عبد اللَّه بن ناشح، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، أنه قال: «لا تزال شعبة من اللوطيّة في أمّتي إلى يوم القيامة» .
قال أبو نعيم: لا يصح له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: عبد اللَّه بن ناشح الحضرميّ.
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه شرحبيل بن شفعة، قال: وأخرجه البخاري في النون في ناشح، وخطأه في ذلك أبيّ وأبو زرعة، وقالا: إنما هو عبد اللَّه بن ناسح.
قلت: وناسح، بنون ومهملتين على الراجح. وقيل بمعجمة وجيم، وقيل بمعجمة ثم مهملة، حكاها أبو أحمد العسكري.

معنى البخل والشح لغة واصطلاحا

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

معنى البخل والشح لغة واصطلاحاً.
معنى البخل لغة:.
البُخْلُ والبَخْلُ بالفتح والبَخَلُ بفتحتين والبُخُلُ بضمتين كله بمعنى واحد وقد بَخِلَ بكذا: أي ضن بما عنده ولم يجد, ويقال: هو بخيل وباخل, وجمعه بخلاء, وقولهم (أبْخَلهُ): وَجَدَهُ بخيلاً. وجعله بخيلاً. و (بَخَّلَه): رماه بالبُخْل. وجعله بخيلاً. و (استبخله): عَدَّه بخيلاً. و (البَخَال): الشَّديد: البُخْل) (¬1)..
معنى البخل اصطلاحاً:.
قال الراغب الأصفهاني: (البُخْلُ: إمساك المقتنيات عمّا لا يحق حبسها عنه) (¬2)..
وقال الجرجاني: (البخل هو المنع من مال نفسه) (¬3)..
وقال ابن حجر: (البخل هو منع ما يطلب مما يقتنى وشره ما كان طالبه مستحقا ولا سيما إن كان من غير مال المسئول) (¬4)..
معنى الشح لغة واصطلاحا:.
معنى الشح لغة:.
الشُحُّ: البُخْل مَع حِرْصٍ. تقول: شَحِحْتُ بالكسر تَشَحُّ، وشَحَحْتَ أيضاً تَشُحُّ وتَشِحُّ. ورَجُلٌ شَحيحٌ وقَوْمٌ شِحاحٌ وأَشِحَّةٌ (¬5)..
معنى الشح اصطلاحا:.
قال النووي: (الشح: هو البخل بأداء الحقوق والحرص على ما ليس له) (¬6)..
وقال الطبري: (الشح: الإفراط في الحرص على الشيء) (¬7)..
وقال الراغب الأصفهاني: (الشح: بخل مع حرص، وذلك فيما كان عادة) (¬8)..
¬_________.
(¬1) انظر ((مختار الصحاح)) (1/ 73) , و ((المعجم الوسيط)) (1/ 41 - 42)..
(¬2) ((مفردات القرآن)) للراغب الأصفهاني (1/ 109)..
(¬3) ((التعريفات)) للجرجاني (ص42)..
(¬4) ((فتح الباري)) لابن حجر (10/ 457)..
(¬5) ((الصحاح)) للجوهري (1/ 378)..
(¬6) ((المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج)) للنووي (16/ 222).
(¬7) ((جامع البيان في تأويل القرآن)) للطبري (9/ 282).
(¬8) ((مفردات القرآن)) للراغب الأصفهاني (ص 446).

ذم البخل والشح في القرآن والسنة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

ذم البخل والشح في القرآن والسنة.
ذم البخل والشح والنهي عنهما في القرآن الكريم:.
البخل خلق مكروه ذمَّه الله تبارك وتعالى في غير آية من كتابه الكريم, وتوعد أصحابه بوعيد شديد وعقوبات تلحقهم في الدنيا والآخرة وسنذكر بعضاً من تلك الآيات الكريمة..
- قال الله تبارك وتعالى: وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [آل عمران: 180]..
قال الشيخ السعدي رحمه الله في معنى هذه الآية: (أي ولا يظن الذين يبخلون، أي: يمنعون ما عندهم مما آتاهم الله من فضله، من المال والجاه والعلم، وغير ذلك مما منحهم الله، وأحسن إليهم به، وأمرهم ببذل ما لا يضرهم منه لعباده، فبخلوا بذلك، وأمسكوه، وضنوا به على عباد الله، وظنوا أنه خير لهم، بل هو شر لهم، في دينهم ودنياهم، وعاجلهم وآجلهم سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [آل عمران: 180] أي: يجعل ما بخلوا به طوقا في أعناقهم، يعذبون به) (¬1)..
- وقال تعالى: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا [النساء: 36، 37].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (قَدْ تُؤُوِّلَتْ فِي الْبُخْلِ بِالْمَالِ وَالْمَنْعِ وَالْبُخْلِ بِالْعِلْمِ وَنَحْوِهِ وَهِيَ تَعُمُّ الْبُخْلَ بِكُلِّ مَا يَنْفَعُ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا مِنْ عِلْمٍ وَمَالٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ) (¬2)..
وقال الشيخ المراغي رحمه الله: (والمراد بالبخل في الآية البخل بالإحسان الذي أمر به فيما تقدم، فيشمل البخل بلين الكلام وإلقاء السلام والنصح في التعليم وإنقاذ المشرف على التهلكة، وكتمان ما آتاهم الله من فضله يشمل كتمان المال وكتمان العلم) (¬3)..
- وقال تعالى: الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [الحديد: 24].
يقول السعدي: (أي: يجمعون بين الأمرين الذميمين، اللذين كل منهما كاف في الشر البخل: وهو منع الحقوق الواجبة، ويأمرون الناس بذلك، فلم يكفهم بخلهم، حتى أمروا الناس بذلك، وحثوهم على هذا الخلق الذميم، بقولهم وفعلهم، وهذا من إعراضهم عن طاعة ربهم وتوليهم عنها ... ) (¬4)..
وقال الزحيلي: (الذين يبخلون عادة بأموالهم، فلا يؤدون حق الله فيها، ولا يواسون بائسا فقيرا، ولا معدما عاجزا، بل إنهم يطلبون من غيرهم إمساك المال، ويحسّنون للناس أن يبخلوا بما يملكون، حتى يجعلوا لهم أشباها وأمثالا. ولكن من يعرض عن الإنفاق وعن أمر الله وطاعته، فإن الله غني عنه، محمود الذات في السماء والأرض عند خلقه، لا يضره ذلك، ولا يضرن البخيل إلا نفسه) (¬5)..
ذم الشح والنهي عنه في القرآن الكريم..
¬_________.
(¬1) ((تفسير السعدي)) (158)..
(¬2) ((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (14/ 212)..
(¬3) ((تفسير الشيخ المراغي)) (5/ 38)..
(¬4) ((تفسير السعدي)) ص: (842)..
(¬5) ((التفسير المنير)) للزحيلي (27/ 328).

البخل والشح في واحة الشعر ..

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

البخل والشح في واحة الشعر ...
قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه:.
إِذا جادتِ الدنيا عليكَ فجُدْ بها ... على الناسِ طراً إِنها تَتَقَلَّبُ.
فلا الجودُ يفنيها إِذا هي أقبلتْ ... ولا البخلُ يُبْقيها إِذا هي تَذْهَبُ.
وقال أيضاً:.
ما أحسنَ الجودَ في الدنيا وفي الدينِ ... وأقبحَ البخلَ فيمن صيغَ من طينِ.
ما أحسن الدينَ والدنيا إِذا اجتمعا ... لا باركَ الله في الدنيا بلا دينِ.
وقال المقنع الكندي:.
إِني أحرضُ أهلَ البخلِ كلهمُ ... لو كان ينفعُ أهلَ البخلِ تحريضي.
ما قلَّ مالي إِلا زادني كرماً ... حتى يكونَ برزقِ الله تعويضي.
والمالُ يرفعُ من لولا دراهمُهُ ... أمس يُقَلِّبُ فينا طرفَ مَخْفوضِ.
لن تَخْرُجَ البيضُ عفواً من أكفهمُ ... إِلا على وَجَعٍ منهم وتمريضِ.
كأنها من جلودِ الباخلين بها ... عند النوائبِ تُحْذى بالمقاريضِ.
وقال آخر:.
فَلا الْجودُ يُفْنيِ المالَ وَالجَدُّ مُقْبِلٌ ... وَلا الْبُخْلُ يُبْقي المَالَ وَالْجَدُّ مُدْبِرُ (¬1).
وقال إسحاق الموصلي:.
وآمرةً بالبخلِ قلتُ لها اقْصِري ... فليسَ إِلى ما تأمرينَ سبيلُ.
أَرى الناسَ خلانَ الجوادِ ولا أرى ... بخيلاً له في العالمينَ خليلُ.
ومن خَيْرِ حالاتِ الفتى لو علمتِه ... إِذا قالَ شيئاً أن يكونَ ينيلُ.
فإِني رأيتُ البخلَ يزري بأهِله ... فأكرمْتُ نفسي أن يقالَ بخيلُ.
عطائي عطاءُ المكثرين تجملاً ... ومالي كما قد تعلمينَ قليلُ.
وقال عمرو بن الأهتم:.
ذريني فإِن البخلَ يا أم هيثمٍ ... لصالحِ أَخلاقِ الرجالِ سروقُ.
لعمركِ ما ضاقَتْ بلادٌ بأهِلها ... ولكن أخلاقَ الرجالِ تَضِيْقُ (¬2).
وقال ابن الزقاق:.
لا يُحمدُ البخلُ أن دانَ الأنامُ به ... وحامِدُ البخلِ مذمومُ ومدحورُ.
وقال الجاحظ:.
سقامُ الحرصِ ليس له شفاءٌ ... وداءُ البُخْلِ ليس له طبيبُ.
وقال علي بن ذكوان:.
أنفِقْ ولا تخشَ إِقلالاً فقد قُسمت ... بينَ العبادِ مع الآجالَ أرزاقُ.
لا ينفعُ البخلُ مع دنيا موليةٍ ... ولا يضرُ مع الإقبالِ إِنفاقُ.
وقال عبد الله بن المعتز:.
أعاذلَ ليس البخلُ مني سجيةً ... ولكن رأيتُ الفقرَ شرَّ سبيلِ.
لَموتُ الفتى خيرٌ من البخلِ للفتى ... ولَلْبُخْلُ خيرٌ من سؤالِ بخيلِ.
لعمُركَ ما شيءٌ لوجهِك قيمةٌ ... فلا تلقَ مخلوقاً بوجهِ ذليلِ.
ولا تسألنْ من كان يسألُ مرةً ... فللموتُ خيرٌ من سؤالِ سؤولِ.
وقال العثماني:.
فلا الجودُ يفني المالَ قبل فنائهِ ... ولا البخلُ في مالِ الشحيحِ يزيدُ.
فلا تلتمسْ مالاً بعيشٍ مقترٍ ... لكلِّ غدٍ رزقٌ يعودُ جديدُ.
وقال قيس بن الخطيم:.
وليس بنافعٍ ذا البخلِ مالٌ ... ولا مُزْرٍ بصاحبِه السخاءُ.
وبعضُ الداءِ ملتمس شِفاهُ ... وداءُ النوكِ ليس له شفاءُ.
وقال علي بن مقرَّب:.
كلُّ السيادةِ في السخاءِ ولن ترى ... ذا البخلِ يُدعى في العشيرةِ سيدا.
وقال دعبل الخزاعي:.
ألا إِنما الإِنسانُ غمدٌ لقلبهِ ... فلا خيرَ في غِمْدٍ إِذا لم يكن نصلُ.
ولا خيرَ في وعدٍ إِذا كان كاذباً ... ولا خيرَ في قول إِذا لم يكن فعلُ.
فإِن تجمعِ الآفاتِ فالبخلُ شَرُّها ... وشَرٌّ من البخلِ المواعيدُ والمطلُ.
وقال آخر:.
ويظهر عيب المرء في الناس ... بخله ويستره عنهم جميعا سخاؤه.
تغط بأثواب السخاء فإنني ... أرى كل عيب فالسخاء غطاؤه (¬3).
وقال آخر:.
وهبني جمعت المال ثم خزنته ... وحانت وفاتي هل أزاد به عمرا.
إذا خزن المال البخيل فإنه ... سيورثه غما ويعقبه وزرا (¬4) ....
¬_________.
(¬1) ((المثل السائر)) لضياء الدين بن الأثير (3/ 147)..
(¬2) ((المفضليات)) للمفضل الضبي (ص127)..
(¬3) ((الوابل الصيب)) لابن القيم (ص34)..
(¬4) ((المستطرف)) للأبشيهي (ص181).

رشح عيون الحياة في شرح فنون الممات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رشح عيون الحياة، في شرح فنون الممات
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي.

رشح عيون الذوق في شرح فنون الشوق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رشح عيون الذوق، في شرح فنون الشوق
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي بن محمد الحنفي، الرومي.
المتوفى: سنة 858.
ألفه: سنة 842. ذكره في: (فوايحه) .

المنقح الظريف في الموشح الشريف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنقح الظريف، في الموشح الشريف
للسيوطي.
ذكره في: (فهرست النوادر) .

الموشح في أسماء الشعراء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الموشح، في أسماء الشعراء
لأبي عمر بن عبد الواحد، المعروف: بغلام ثعلب.
المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين وثلاثمائة.

الموشح في شرح: (الكافية الحاجبية)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت