نتائج البحث عن (شَرَسَ ) 20 نتيجة

(شَرَسَ)الشِّينُ وَالرَّاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ قَرِيبٌ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ. مِنْ ذَلِكَ الشَّرْسُ: شِدَّةُ الدَّعْكِ لِلشَّيْءِ. يُقَالُ: شَرَسْتُهُ شَرْسًا. وَالشَّرِيسُ: الشَّكِسُ الْكَثِيرُ الْخِلَافِ. وَيُقَالُ: تَشَارَسَ الْقَوْمُ، إِذَا تَعَادَوْا. وَيُقَالُ: إِنَّ الشِّرْسَ نَبْتٌ بَشِعُ الطَّعْمِ. وَالْأَشْرَسُ: الرَّجُلُ الْجَرِيءُ عَلَى الْقِتَالِ. وَيُقَالُ: إِنَّ الشِّرَاسَ الرِّبَاقُ.
181- أشرس بن غاضرة
د ع: أشرس بْن غاضرة له صحبة وذكر، روى إِسْحَاق بْن الحارث القرشي، قال: رأيت عمير بْن جابر، وأشرس بْن غاضرة الكندي، وكانت لهما صحبة، يخضبان بالحناء والكتم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

أشرس بن غاضرة الكندي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبو إبراهيم
التّرجمانيّ عن إسحاق بن الحارث القرشي، قال: رأيت عمير بن جابر، وأشرس بن غاضرة، وكانت لهما صحبة، يخضبان بالحناء والكتم. ورواه البغويّ وابن مندة وغيرهما.

أشرس بن غاضرة الكندي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبو إبراهيم
التّرجمانيّ عن إسحاق بن الحارث القرشي، قال: رأيت عمير بن جابر، وأشرس بن غاضرة، وكانت لهما صحبة، يخضبان بالحناء والكتم. ورواه البغويّ وابن مندة وغيرهما.

ظمياء بنت أشرس التميمية

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني بهدلة بن عوف بن سعد بن زيد مناة بن تميم.
صحابية وقع ذكرها في حديث طويل أخرجه الفاكهيّ في كتاب مكّة، قال: حدّثني محمد بن إسماعيل بن أبي رزين، حدّثنا حجاج بن محمد، عن حفص بن عبد الرحمن الأموي، قال: زعموا أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لما نزل المدينة وأسلموا جعلوا يأتونه من مياههم ومنازلهم، فبعث بنو سعد بن زيد مناة بن تميم امرأة من بني بهدلة بن عوف يقال لها ظمياء بنت أشرس في ماء بالدّور، وكانت عبد القيس قد ادّعته في الجاهليّة حتى كان بينهم قتال، وبعثت عبد القيس وافدا لهم أحد بني الحارث، فسار حتى نزل ماء بالجرف، فوجد عليه امرأة قد قطع بها وهي وافدة بني سعد، فسألها العبديّ: ما بالها؟ فقالت: أردت هذا النبيّ النازل يثرب، فقطع بي دونه، فتذمّم الرّجل منها وقال: إن معنا فضلا، فحمل حملها ولم يسألها عما جاءت به حتى دفعا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فتقدمت المرأة فقالت: يا رسول اللَّه، بعثني إليك بنو بهدلة بن عوف، فذكر مثل القصّة التي وقعت لأبي الحارث بن حسّان مع المرأة، وقالت: إن تمكّن عبد القيس من الدّور تهلك مضر، فقال العبديّ: أعوذ باللَّه أن أكون كوافد عاد، فذكر القصّة بطولها.
القسم الثاني والقسم الثالث والقسم الرابع
لم يذكر فيها أحد.
اللغوي: محمّد بن أحمد بن محمد بن أشرس، أبو الفتح.
من مشايخه: أبو بكر محمّد بن العباس الخوارزمي، والربعي وغيرهما.
من تلامذته: علي بن الحسن بن الصقر الذهلي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "أديب فاضل شاعر من أهل نيسابور .. قال القاضي أبي المحاسن بن مسعر المعري: .. كان واسع العلم غزير الحفظ" أ. هـ.
وفاته: سنة (421 هـ) إحدى وعشرين وأربعمائة.
¬__________
* معرفة القراء (1/ 373)، تاريخ الإسلام (وفيات 408) غاية النهاية (2/ 84)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 70).
(¬1) كان أبوه إمام مسجد سوق الجبن فلهذا قيل له الجبني.
* معجم الأدباء (5/ 2347)، البغية (1/ 41)، الوافي (2/ 117).

73 - حبيب بن أبي الأشرس حسان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - حَبِيبُ بْنُ أَبِي الأَشْرَسِ حَسَّانُ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مِنْ مَشْيَخَةِ الْكُوفَةِ.
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمَ، وَأَبِي الضُّحَى، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَالْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ. -[837]-
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ.
قُلْتُ: هُوَ جَدُّ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ جَزَرَةُ.
26 - أَشْرَسُ أَبُو شَيْبَانَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[311]-
بَصْرِيٌّ،
عَنْ: الْحَسَنِ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْن هارون، وعُبَيْد الله بْنُ مُوسَى، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَغَيْرُهُمْ.
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " تَارِيخِ الثِّقَاتِ ".

389 - محمد بن أشرس بن موسى، أبو عبد الله السلمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - محمد بن أشرس بن موسى، أبو عبد الله السُّلَميُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد شيوخ نيسابور الضعفاء.
رَوَى عَنْ: حفص بن عبد الله، ومكي بن إبراهيم، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ المبارك والحسن بن -[396]- الحسين، وأبو طاهر محمد بن الحسن.
قال الحاكم أبو عبد الله: كان أبو عبد الله محمد بن يعقوب حدثنا عنه قديما ثم تركه، وقال كيف أحدث عن رجل سألناه: أين كتبت عن محمد بن يوسف الفريابي، فقال: قدم علينا حاجا!.
وقال محمد بن صالح بن هانئ: كان مشايخنا ينهون عنه.
وقال الحاكم: لم يكتب محمد بن أشرس قط إلا بنيسابور.
وذكره السليماني، فقال: لا بأس به.

227 - صالح بن محمد بن عمرو بن حبيب بن حسان بن المنذر ابن أبي الأشرس عمار، مولى أسد بن خزيمة، الحافظ أبو علي الأسدي البغدادي جزرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - صالح بن محمد بن عَمْرو بن حبيب بن حسان بن المنذر ابن أبي الأشرس عمّار، مولى أسَد بن خُزَيْمة، الحافظ أبو عليّ الأَسَديّ البَغْداديُّ جَزَرَة. [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل بُخَارَى.
وُلِد سنة خمس ومائتين ببغداد،
وَسَمِعَ: سعيد بن سليمان سَعْدُوَيه، وخالد بن خِداش، وعلي بن الْجَعْد، وعُبَيْد الله بن عائشة، وعبد الله بن محمد بن أسماء، ويحيى الحِمّانيّ، وهشام بن عمّار، ويحيى بن مَعين، والأزرق بن عليّ، وأبا نصر التّمّار، وأحمد بن حنبل، وهُدْبَة بن خالد، ومَنْجاب بن الحارث، وخلْقًا كثيرًا بالشام، والعراق، وخراسان، ومصر، وما وراء النّهر.
وَعَنْهُ: مسلم بن الحجّاج، وهو أكبر منه، وأحمد بن علي بن الجارود الأصبهانيّ، وأبو النَّضْر محمد بن محمد الفقيه، وخَلَف بن محمد الخيّام، وأبو أحمد علي بن محمد الحبيبي، وبكر بن محمد الصيرفي، وأحمد بن سهل، والهيثم بن كُلَيْب، ومحمد بن محمد بن صابر، وآخرون.
ودخل بخارى سنة ست وستين، فسكنها لمّا رأى من الإحسان من أمير بخَارى.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: هو من ولد حبيب بن أبي الأشرس. أقام ببخارى وحديثه عندهم، وكان ثقة حافظًا غازيا.
وقال أبو سعد الإدريسيّ الحافظ: صالح بن محمد جَزَرَة ما أعلم في عصره بالعراق وخُراسان في الحِفْظ مثله. دخل ما وراء النّهر، فحدَّث مدَّة من حِفْظه، وما أعلم أُخِذَ عليه ممّا حدَّث خطأ. ورأيت أبا أحمد بن عديّ يفخم أمره ويعظمه.
وقال محمد بن عبد الله الكتاني: سمعته يقول: أنا صالح بن محمد بن -[954]- عَمْرو بن حبيب بن حسّان بن المُنْذر بن أبي الأشرس عمّار الأسَديّ، أَسَد خُزَيْمَة مولاهم.
وهكذا ساق نسبه الخطيب وقال: حدَّث من حفظه دهرًا طويلًا ولم يكن استصحب معه كتابًا، وكان صدوقًا ثبتًا ذا مِزَاحٍ ودعابة، مشهورًا بذلك.
وقال أبو حامد ابن الشَّرْقيّ: كان صالح بن محمد يقرأ على محمد بن يحيى الذُّهَليّ في الزُّهْريّات، فلمّا بلغ حديث عائشة أنّها كانت تسترقي من الخرزة، فقال: من الْجَزَرَةِ، فلُقّب به، رواها الحاكم عن يحيى بن محمد العنْبريّ، عنه.
وقال الخطيب: هذا غلط، لأنّه لُقِّبَ بجَزَرَة في حداثته؛ فأخبرنا الماليني، قال: حدثنا ابن عدي قال: سمعت محمد بن أحمد بن سعدان يقول: سمعت صالح بن محمد يقول: قدم علينا بعض الشيوخ من الشّام، وكان عنده عن حُرَيْز بن عثمان، فقرأت عليه: حدَّثكم حُرَيْز، قَالَ: كان لأبي أُمامة خَرزَة يرقي بها المريض، فقلت: جَزَرَة. فلقبت: جَزَرَة.
وقال أحمد بن سهل البخاريّ الفقيه: سمعت أبا علي، وسئل: لم لقبت بجَزَرَة؟ فَقَالَ: قدِم عمر بن زُرَارَة الحَدثيّ بغداد، فاجتمع عليه خلْق، فلمّا كان عند فراغ المجلس سُئِلتُ: من أين سمعت؟ فَقَلت: من حديث الْجَزَرَةِ، فبَقِيَتْ عَلَيّ.
وقال خَلَف الخيام: حدثنا سهل بن شاذُوَيْه أنّه سمع الأمير خالد بن أحمد يسأل أبا علي: لم لقبت جَزَرَة؟ فَقَالَ: قدِم علينا عمر بن زُرَارَة فحدثهم بحديث عن عبد الله بن بسر، أنّه كان له خرزَة للمريض، فجئت وقد تقدّم هذا الحديث، فرأيت في كتاب بعضهم، فصحْتُ بالشّيخ: يا أبا حفص، كيف حديث عبد الله أنّه كانت له جَزَرَة يداوي بها المرضى؟ فصاح المجّان، فبقي على حتّى الساعة.
وقال البرقاني: حدثنا أبو حاتم بن أبي الفضل الهَرَوِيّ قَالَ: كان -[955]- صالح ربما يطنز، كان ببُخَارى رجل حافظ يُلَقَّب بجَمَل، فكان يمشي مع صالح، فاستقبلهما جَمَلٌ عليه جَزَر فَقَالَ: ما هذا على البعير؟ قَالَ: أنا عليك.
هذه حكاية منقطعة، وأصحّ منها ما روى الحاكم، قال: حدثنا بكر بن محمد الصيرفي قال: سمعت صالح بن محمد قَالَ: كنت أساير الجمل الشّاعر بمصر، فاستقبلنا جمل عليه جَزَر فَقَالَ: يا أبا علي، ما هذا؟ قلت: أنا عليك.
وقال جعفر المستغفري: حدثنا أحمد بن عبد العزيز، عن بعض مشايخه قال: كان محمد بن إبراهيم البوشنجي، وصال جَزَرَة إذا اجتمعا في المذاكرة، كلّما روى البوشنجي عن يحيى بن بكير، قال: حدثنا يحيى بن بكير، والحمد لله؛ يغيظ بذلك صالحًا لأنّه لم يدركه، فكان إذا روى عنه أحيانًا، ولم يقل: والحمد لله، قال صالح: أيها الشيخ، نسيت التحميد.
وقال خَلَف الخيّام: سمعته يقول: اختلفت إليَّ عليّ بن الْجَعْد أربع سِنين، وكان لا يقرأ إلّا ثلاثة أحاديث كلّ يوم، أو كما قال، وفي رواية: كان يحدِّث لكلّ إنسان بثلاثة أحاديث، عن شعبة.
وعن جعفر الطبسي أنّه سمع أبا مسلم الكَجّيّ يقول، وذُكِر عنده صالح جزرة، فقال: ويحكم ما أهْوَنَه عليكم، ألا تقولون سيّد المسلمين، سيد الدّنيا.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ أبي يقول لأبي زرعة: حفظ الله أَخَانَا صَالِحَ بْنَ محمد، لا يَزَالُ يُضْحِكُنَا شاهدًا وغائبًا؛ كَتَبَ إِلَيَّ يَذْكُرُ أَنَّهُ لَمَّا مَاتَ محمد بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ أُجْلِسَ لِلتَّحْدِيثِ شَيْخٌ لَهُمْ يُعْرَفُ بِمحمد بْنِ يَزِيدَ مَحْمِشٌ، فَحَدَّثَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فِعْلُ الْبَعِيرِ؟ ".
وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رِفْقَةً فِيهَا خُرْسٌ ".
وروى البَرْقانيّ، عن أبي حاتم بن أبي الفضل الهَرَويّ قَالَ: بلغني أن صالحًا سمع بعض الشيوخ يقول: إنّ السين والصّاد يتعاقبان، فسأل عن -[956]- كنيته فَقَالَ: أبو صالح.
قَالَ: فقلت للشيخ: يا أَبَا سالح، أسْلَحَك الله، هل يجوز أن تقرأ: " نَحُن نقسُّ عليك أحْصَن القَسَس "؟ فقال لي بعض تلامذته: تواجه الشّيخ بهذا؟ فقلت: فلا يكذب، إنما تتعاقب السّين والصّاد في مواضع.
وعن صالح جَزَرَة قال: الأحول في البيت مبارك، يرى الشيءَ شيئين.
وقال بكر بن محمد الصَّيْرفيّ: سمعته يقول: كان عبد الله بن عمر بن أبان يمتحن أصحاب الحديث، وكان غاليًا في التَّشَيُّع، فَقَالَ لي: من حفر بئر زمزم؟ قلت: معاوية. قَالَ: فمن نقل تُرابها؟ قلت: عَمْرو بن العاص. فصاح فيَّ وقام.
وقال أبو النَّضْر الفقيه: كنّا نسمع على صالح بن محمد وهو عليل، فبدت عورته، فأشار إليه بعضنا بأن يتغطّى، فقال: رأيته، لا ترمد أبدًا.
وقال أبو أحمد عليّ بن محمد: سمعته يقول: كان هشام بن عمّار يأخذ على الحديث، ولا يُحدّث ما لم يأخذ، فدخلت عليه يومًا فَقَالَ: يا أبا عليّ، حدثني فقلت: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قال: عَلِّم مجّانا كما علمت مجانًا. فقال: تعرض بي؟ فقلت: لا، بل قصدتُك.
وقال الحاكم: سمعت أبا النَّضْر الطُّوسيّ يقول: مرض صالح جَزَرَة، فكان الأطباء يختلفون إليه، فلما أعياه الأمر أخذ العسل والشونيز، فزادت حماه، فدخلوا عليه وهو يرتعد ويقول: بأبي يا رسول الله، ما كان أقلّ بصرك بالطِّبّ.
قلت: هذا مزاح خبيث لا يجوز.
وقال عليّ بن محمد المَرْوَزِيّ: سمعت صالح بن محمد يقول: سمعت عبّاد بن يعقوب يقول: اللَّه أعدل من أن يُدْخِل طلحةَ وَالزُّبَيْرَ الجنَّة.
قُلْت: ويْلك، ولِمَ؟ قَالَ: لأنهما قاتلا عليًّا بعد أن بايعاه. -[957]-
قَالَ ابن عديّ: بَلَغني أنّ صالح بن محمد جَزَرَة وقف خلف أبي الحسين عبد الله بن محمد السمناني وهو يحدث عن بركة الحلبيّ بتلك الأحاديث.
فَقَالَ صالح: يا أبا الحسين، ليس ذا بَرَكة، ذا نِقْمة.
قلت: وبَرَكَة مُتَّهم بالكذِب.
وقال الحاكم: حدثنا أحمد بن سهل الفقيه قال: سمعت أبا عليّ يقول: كان بالبصْرة أبو موسى الزَّمِن في عقله شيء، فكان يقول: حدثنا عبد الوهاب، أعني ابن عبد المجيد، قال: حدثنا أيوب يعني: السختياني فدخل عليه أبو زُرْعة يومًا، فسأله عن حديثٍ فقال: حدثنا حجاج. فقلت: يعني ابن منهال. فقال أبو زرعة: أيش تعذب المسكين؟.
وقال: كنا في مجلس أبي عليّ، فلمّا قدِم قَالَ له رجل من المجلس: يا شيخ ما اسمك؟ قَالَ: واثلة بن الأسقع. فكتب الرجل: حدثنا واثلة بن الأسقع.
وقال أبو الفضل بن إسحاق: كنت عند صالح بن محمد، ودخل عليه رجل من الرُّسْتاق، فأخذ يساله عن أحوال الشّيوخ، ويكتب جوابه، فَقَالَ: ما تقول في سُفْيان الثَّوريّ؟ فَقَالَ: ليس بثقة.
فكتب الرجل، فلُمْتُه، فَقَالَ: ما أعجبك مَن يسأل مثلي عن سُفيان، لا تبالي، حكى عنّي أو لم يَحْكِ.
وقال أحمد بن سهل: كنت مع صالح، إذ أقبل ابنه، عن يمينه رجل أقصر منه، وعن يساره صبيّ، فَقَالَ لي صالح: يا أبا نصر، تَبَّت.
وقيل: كان ابن صالح مغفلًا، قال: فقال صالح: سألت الله أن يرزقني ولدًا، فرزقني جَمَلًا.
ولأبي علي جزرة نوادر ومُجُون، والله يرحمه.
تُوُفّي في شهر ذي الحجة، لثمانٍ بقين منه سنة ثلاثٍ وتسعين، وله بضْعٌ وثمانون سنة.
عن يحيى بن سعيد الانصاري.
قال ابن خزيمة: كذاب وضاع.
قلت حديثه: تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة () .

أشرس بن أبي الحسن الزيات

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بصري.
عن يزيد الرقاشي.
وعنه أبو بكر بن عياش، ومعتمر.
ذكره ابن عدي، وساق له من حديث محمد بن أبي السري: حدثنا معتمر، حدثني أشرس، عن يزيد الرقاشي، عن صالح بن شريح، عن أبي هريرة رفعه: من لم يؤمن بالقدر خيره وشره فأنا منه برئ.
قال ابن عدي: له أقل من عشرة أحاديث، وأرجو أنه لا بأس به.
قلت: انفرد بذكره ابن عدي، وأورده ابن حبان في الثقات، وإن ابن المبارك روى عنه.

ثمامة بن أشرس أبو معن النميري البصري من كبار المعتزلة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ومن رءوس الضلالة.
كان له اتصال بالرشيد، ثم بالمأمون، وكان ذا نوادر وملح.
قال ابن حزم: كان ثمامة يقول: إن العالم فعل الله بطباعه، وإن المقلدين من أهل الكتاب وعباد الاصنام لا يدخلون النار، بل يصيرون ترابا، وإن من مات مصرا على كبيرة / خلد في النار، وإن أطفال المؤمنين يصيرون ترابا.
هو حبيب بن حسان، وهو حبيب بن أبي هلال.
له عن سعيد بن جبير وغيره.
قال أحمد والنسائي /: متروك.
روى عنه مروان بن معاوية، وإسماعيل بن جعفر.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا.
وكان قد عشق نصرانية فقيل: إنه تنصر وتزوج بها، فأما اختلافه إلى البيعة من أجلها فصحيح.
وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن حبيب ابن حسان بن أبي الاشرس شيئا قط.
وروى عباس، عن ابن معين: حبيب بن حسان ليس بثقة.
كانت له جاريتان نصرانيتان، فكان يذهب معهما إلى البيعة.

محمد بن أشرس السلمي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

نيسابورى.
عن مكي بن إبراهيم، وإبراهيم بن رستم، وطائفة.
متهم في الحديث.
وتركه أبو عبد الله بن الاخرم الحافظ، وغيره.
أخبرنا أحمد بن تاج الامناء، عن عبد المعز، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو عثمان البخترى () ، أخبرنا زاهر بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الله بن خليفة الاحنفى، حدثنا محمد بن أشرس السلمي، حدثنا الحسين بن الوليد، حدثنا شعبة، عن ابن جدعان، سمعت أبا المتوكل، عن أبي سعيد، قال: أهدى ملك الروم إلى رسول الله ﷺ جرة فيها زنجبيل، فأطعم كل إنسان قطعة.
هذا إنما يعرف بعمرو بن حكام، عن شعبة، فالحسين بن الوليد من ثقات الخراسانيين، لا يحتمل هذا.
قال أبو الفضل السليماني: ومحمد بن أشرس لا بأس به.
قال ابن حبان: روى عن شريك الأشياء الموضوعة التي ما حدث بها شريك قط.
لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الانباء عنه.
عاصم بن عصام البيهقى - ثقة، حدثنا أبو أشرس، حدثنا شريك، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن آبائه: مر رسول الله ﷺ على كسرة ملقاة فقال: يا حميراء، أحسنى جوار نعم الله عليك، فبالخبز أنزل الله المطر، وبالخبز أنبت النبات، وبالخبز صمنا وصلينا وحججنا وجاهدنا، ولولا الخبز ما عبد الله في الأرض.
وذكر بالسند حديثاً آخر كذبا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت