|
المفسر: عبد الرحمن بن محمّد بن سليمان، المعروف بشيخي زاده، ويعرف بداماد شيخ الإسلام.
كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فقيه حنفي مفسر، من أهل كليبولي بتركيا، ولي قضاء الجيش بالروم إيلي" أ. هـ. • قلت ذكره صاحب كتاب "جهود علماء الحنفية" ضمن أئمة الحنفية الذين يبطلون توسلات القبورية حيث قال بعد أن ذكر أسماء هؤلاء الأئمة: مقالتهم: لا ينبغي لأحد أن يدعو الله تعالى إلا به والدعاء المأذون فيه والمأثور به: ما استفيد من قوله تعالى: {{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}} [الأعراف: 180، وكره قوله: بحق رسلك وأنبيائك وأوليائك، أو بحق البيت. . . أقول: هذه المقالة لهؤلاء الأئمة الحنفية تقطع دابر القبورية المتوسلين بالأموات. ونبطل التوسل بحق فلان والوجه والجاه والطفيل والخاطر والحرمة والشرف والبركات. وإذا تبين بطلان التوسل بمثل هذه الكلمات بطل ما هو عين الاستغاثة بالأموات" أ. هـ. ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 277)، هدية العارفين (1/ 549)، معجم المطبوعات (1170)، الأعلام (3/ 332)، معجم المؤلفين (2/ 111)، جهود علماء الحنفية (3/ 1470)، "نظم الفرائد وجمع الفوائد في بيان المسائل التي وقع فيها الاختلاف بين الماتريدية والأشعرية في العقائد". ط- المطبعة الأدبية -مصر - (1317 هـ)، الماتريدية (1/ 316). • قلت: عند مراجعة كتابه "نظم الفرائد" وجدنا أنه عبارة عن مسائل مختلف فيها بين الماتريدية والأشعرية. فيعمل على أخذ كل مسألة ويذكر فيها رأي الماتريدية وأدلتهم واستنتاجاتهم وبعدها يطرح رأي الأشعرية وأدلتهم واستنتاجاتهم. وبعد ذلك يكتب الجواب الذي يمثل رأيه وغالبًا يكون لصالح رأي الماتريدية وبعدها يذكر فائدة -ليس دائمًا- متعلقة تلك المسألة. والمسائل التي تطرق إليها كثيرة منها تفسير الوجوب وهل أن الوجوب عدمي أم لا، وكذلك صفة السمع والبصر وصفة الكلام وصفة التكوين وبيان القضاء والقدر وغيرها كثير. المتتبع للكتاب يلاحظ أنه يميل في أكثر الأحيان إلى رأي الماتريدية. ومما يؤيد ما ذهبنا إليه أن الشيخ شمس الدين الأفغاني قد ذكر شيخي زاده ضمن أشهر أعلام الماتريدية في كتابه "الماتريدية وموقفهم من الصفات الإلهية". وكل هذا إذا صح نسبة كتاب "نظم الفرائد" إليه، حيث شك الشمس الأفغاني في نسبة الكتاب بقوله: "لقد طبع هذا الكتاب باسم "عبد الرحيم بن علي" المعروف بشيخ زاده (944 هـ). . . والذي يظهر لي أن هذا الكتاب ليس له لأنه توفي (944 هـ)، والكتاب فيه عمن تأخر عنهن فقد ينقل عن الملا علي القاري (1014 هـ)، وكمال الدين البياضي (1098 هـ). ثم رأيت الشيخ عبد الجبار بن عبد الرحمن نسبه إلى عبد الرحمن بن محمّد المعروف بشيخي زاده (1078 هـ)، مؤلف (مجمع الأنهر). قلت -أي الأفغاني-: الشك لا زال موجودًا، مع العلم بأن هذا الكتاب من أهم كتب الماتريدية، ولا سيما في بيان الخلاف بينهم، وبين زملائهم الأشعرية، وهو مطبوع مرارًا" والله أعلم أ. هـ. وفاته: سنة (1078 هـ) ثمان وسبعين وألف. من مصنفاته: "حاشية على أنوار التنزيل" في التفسير للبيضاوي، و"مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر، في فروع الفقه الحنفي، وله "نظم الفرائد" (¬1) في مسائل الخلاف بين الماتريدية والأشعرية. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قولهم في حديث: (هذا صحيح على شرط الشيخين) له معنيان:
أولهما: معناه اللغوي أو المتبادر ، أو الذي يدل عليه ظاهر العبارة ، وهو أن يكون الحديث من رتبة الأحاديث التي يتفق على تصحيحها الشيخان تصحيحاً من جنس التصحيح الذي جريا عليه في كتابيهما، سواء أخرجاه معاً ، أو أخرجه أحدهما ، أو لم يخرجه واحد منهما ، وسواء في هذا الأخير أن يكونا أخرجا مثل سنده أو مثل رواته أو أخرجا بعض ذلك ، أو لم يخرجا شيئاً من ذلك ، أصلاً. وحاصل هذا المعنى أن ذلك الحديث وجدَتْ فيه حقيقة شروط الشيخين في التصحيح. وهذا المعنى هو الشرط الحقيقي للشيخين ، ولكن العمل به متعذر أو كالمتعذر ؛ وذلك لأجل أمور أهمها أن من أهم وأصعب شروط الشيخين هو سلامة الحديث الذي يخرجانه ، من العلة الخفية، وهما يحترزان عن مثل تلك العلة ليتحقق ذلك الشرط، إما بكمال صحة وقوة سند الحديث ، أو بكثرة متابعات الحديث القوية الدالة على كونه محفوظاً سالماً من القوادح ؛ وهذا لا ينضبط بضوابط واضحة ، ولا يقدر على إدراك خفيات تفاصيله إلا أهل التبحر في هذا العلم الجليل ؛ وفوق ذلك فإن معرفة حكم الشيخين في كل حديث لم يخرجاه ، مما هو محتمل أن يكون على شرطهما ، ليست متيسرة ولا ممكنة ، إلا في حالات قليلة لا تفي بحاجة مستقرئ هذا المقام. فكان إغفالهما بيان ما أغفلاه من شروطهما - وهو أغلبها أو أخطرها - سبباً في أن لا تُعلم كثير من مسائل تلك الشروط وتفاصيلها إلا على سبيل الظن وجهة الإجمال(1) ، فإن العلماء حاولوا - وما زالوا يحاولون - استنبطوا تلك الشروط باستقراء أحاديث الكتابين ، ومعلوم أن الاستقراء في مثل هذه المطالب لا يفضي إلى التفصيل الكامل ولا يؤدي في كثير من التفاصيل إلى اليقين ؛ ولهذا السبب حصل نوع اختلاف بين المتكلمين على شروط الشيخين. وبسبب ما تقدم بيانه هنا اقتصر المحققون من العلماء في وصفهم الحديث بأنه على شرط الشيخين ، على ما يُقطع أو يكاد يُقطع بأنه قد حصلت فيه شروطهما. إن السبب في ترك العلماء العمل بهذا المعنى ، مع كونه هو الظاهر ، وعدولهم عنه إلى المعنى الآخر الآتي بيانه: هو عدم إمكان معرفة ذلك المعنى الأول على جهة التدقيق والتفصيل ، كما تقدم. وثانيهما: معناه الذي عليه العمل ، وهو أخص من المعنى الأول المذكور ، فهو - أي الثاني - معنى اصطلاحي ، وقد وقع بين العلماء شيء من اختلاف فيه ، والمحققون منهم يكادون يقصرونه على الأحاديث المروية بأسانيد احتج بها الشيخان ، مع تحقق انتفاء العلة القادحة في الحديث المراد تصحيحه على شرطهما أو شرط أحدهما. وقد يُنظر إلى ظاهر السند فقط ، فيقال استناداً إلى ذلك: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولكن له علة!). __________ (1) فمن المعلوم أن لكل واحد من الشيخين - بل ولكل من صنف في الصحيح - شروطاً في العدالة وفي الضبط وفي الاتصال وفي السلامة من الشذوذ والعلة والاضطراب ؛ ومن المعلوم أيضاً أن كل مصنف لا تعرف شروطه إلا بنص منه أو من أصحابه الملازمين له أو باستقراءٍ من غيره لكتابه ؛ ومعلوم كذلك أنه لم ينص الشيخان بوضوح على شيء من شروطهما في كتابيهما ، إلا ما كان من مسلم في بعض ذلك ، فإنه بين شرطه في الاتصال ، ووقع منه أيضاً بعض بيان لشرطه في مراتب الرواة في الجملة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - عُمَر بْن عليّ بْن الحسين، أبو حفص البلْخيّ، الأديب، ويُعرف بأديب شيخ، ويلَّقب أيضًا بالشّيخيّ. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم أحمد بْن محمد الخليليّ، ومحمد بْن حسين السِّمِنْجَانيّ. -[938]- قَالَ أبو سعد السّمعانيّ: قرأتُ عَلَيْهِ الشّمائل للتِّرْمِذِيّ ببلْخ، مات في جُمادى الأولى سنة ثمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - مُحَمَّد بْن أبي طاهر بْن عَبْد الوهّاب، الشَّيْخ بدر الدِّين أبو عَبْد اللَّه الشّيخيّ، الحلبي، الصوفي، المروزي الأصل. ويعرف بابن شحتان. [المتوفى: 693 هـ]
تُوُفّي بخانكاه سَعِيد السُّعداء، وحدَّث عن يُوسُف بْن خليل. ومات فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
474 - عَبْد اللّطيف بْن نصر بن سعيد بن سعد بن محمد بن ناصر ابن الشَّيْخ أبي سَعِيد الميهنيّ الشيخيّ، شيخ الشيوخ بالبلاد الحلبيّة ابن الشَّيْخ بهاء الدِّين، يُكنّى أَبَا مُحَمَّد، ويُلقّب بالنّجم. [المتوفى: 697 هـ]-[861]-
سمع من جَدّه لأمّه حامد بْن أميري وعبد الحميد بن بنيمان ويحيى ابن الدّامغانيّ وأبي الْحَسَن بْن روزبة وغيرهم، وُلِدَ بحمص في سنة تسعٍ وستّمائة، واستوطن حلب وحدَّث بها وكتب إلينا بمَرْوِيّاته. تُوُفّي فِي أوائل السنة فجاءة، غصّ بلُقْمة، وكان مولده اتّفاقًا يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان شيخي أفندي
ابن السيد: برهان الدين المعروف: بالعلامة النقيب. المتوفى: سنة 1044 أربع وأربعين ألف. وله في (الزبدة) اثنان وعشرون بيتا (1/ 796) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان شيخي
تركي. الكرمياني. من شعراء السلطان مراد الثاني. وله في (الزبدة) خمسة أبيات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتح الوهاب، فيما خالف فيه الشيخين، أي: الرافعي، والنووي، صاحبُ: (العباب)
وهو: صفي الدين: أحمد بن عمر. للشيخ: محمد بن الحسين الزبيدي، النهاري. المتوفى: سنة 970، سبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فضائل الشيخين
لأبي إسحاق: إسماعيل بن سعيد الطبري. المتوفى: سنة ... وفضائلهما مع فضائل: عثمان - رضي الله تعالى عنه -: لأبي الحسن: علي بن أحمد بن نعيم الأنصاري. في كتاب من: أجزاء الأحاديث. رواية أبي محمد: الحسن بن محمد الخلال عنه. كما في: (أبحاث الثقات، في الموافقات) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قرة العين، في فضائل: الشيخين، والصهرين، والسبطين
لأبي ذر: أحمد بن إبراهيم الحلبي. المتوفى: سنة 884، أربع وثمانين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي طهر قلوب أهل السنة من الأدناس ... الخ) . رتبه على: ثلاثة عشر فصلا. آخره: في ذم الروافض. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ملتقى البحرين، في الجمع بين كلام الشيخين
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن العلقمي. المتوفى: سنة 670، سبعين وستمائة. |