معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَقَابِرُ الشُّهَداء:
ببغداد إذا خرجت من قنطرة باب حرب فهي نحو القبلة عن يسار الطريق، لا أدري لم سمّيت بذلك. ومقابر الشهداء: بمصر، لما مات يزيد بن معاوية وابنه معاوية وتولى مروان ابن الحكم الخلافة واستقام أمره بالشام قصد مصر في جنوده وكان أهل مصر زبيرية فأوقع بأهلها وجرت حروب قتل فيها بينهم قتلى فدفن المصريون قتلاهم في هذا الموضع وسمّوه مقابر الشهداء وغلب عليها الاسم إلى هذه الغاية، وكانت قتلى المصريين ستمائة ونيفا وقتلى الشاميين ثمانمائة، وذلك في سنة 65 للهجرة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
شُهَداءٌالجذر: ش هـ د
مثال: اسْتُشهِدَ في الانتفاضة شُهَداءٌ كثيرونالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -اسْتُشْهِدَ في الانتفاضة شُهَداءُ كثيرون [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «شُهَداء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال. |
سير أعلام النبلاء
|
وَمِنْ شُهَدَاءِ يَوْمِ أُحُدٍ:
حَمْزَةُ، وَعَبْدُ اللهِ بن جحش الأسدي بن أُخْتِ حَمْزَةَ فَدُفِنَا فِي قَبْرٍ وَعُثْمَانُ بنُ عُثْمَانَ المَخْزُوْمِيُّ، لَقَبُهُ شَمَّاسُ لِمَلاَحَتِهِ. وَمِنَ الأَنْصَارِ: عَمْرُو بنُ مُعَاذٍ الأَوْسِيُّ، أَخُو سَعْدٍ، وَابْنُ أَخِيْهِ الحَارِثُ بنُ أَوْسٍ، وَالحَارِثُ بنُ أنيْسٍ، وَعمَارَةُ بنُ زِيَادِ بنِ السَّكَنِ، وَرِفَاعَةُ بنُ وَقشٍ، وَابْنَا أَخِيْهِ عَمْرٌو وَسَلَمَةُ ابْنَا ثَابِتِ بنِ وَقشٍ وَصَيْفِيُّ بنُ قَيْظِيٍّ وَأَخُوْهُ جنَابٌ وَعَبَّادُ بنُ سَهْلٍ وَعُبَيْدُ بنُ التَّيِّهَانِ وَحَبِيْبُ بنُ زَيْدٍ وَإِيَاسُ بنُ أَوْسٍ الأَشْهَلِيُّوْنَ وَاليَمَانُ وَالِدُ حُذَيْفَةَ وَزَيْدُ بنُ حَاطِبٍ الظَّفَرِيُّ وَأَبُو سُفْيَانَ بنُ حَارِثِ بنِ قَيْسٍ وَغَسِيْلُ المَلاَئِكَةِ حَنْظَلَةُ بنُ أَبِي عَامِرٍ وَمَالِكُ بنُ أُمَيَّةَ وَعَوْفُ بنُ عَمْرٍو وَأَبُو حَيَّةَ بنُ عَمْرٍو وَعَبْدُ اللهِ بنُ جُبَيْرِ بنِ النُّعْمَانِ وَخَيْثَمَةُ وَالِدُ سَعْدٍ وَحَلِيْفُهُ عَبْدُ اللهِ وَسُبَيْعُ بنُ حَاطِبٍ وَحَلِيْفُهُ مَالِكٌ وَعُمَيْرُ بنُ عَدِيٍّ فَهَؤُلاَءِ مِنَ الأَوْسِ. وَمِنَ الخَزْرَجِ: عَمْرُو بنُ قَيْسٍ، وَوَلَدُهُ قَيْسٌ، وَثَابِتُ بنُ عَمْرٍو، وَعَامِرُ بنُ مَخْلَدٍ، وَأَبُو هُبَيْرَةَ بنُ الحَارِثِ وَعَمْرُو بنُ مُطَرِّفٍ وَإِيَاسُ بنُ عَدِيٍّ وَأَوْسُ بنُ ثَابِتٍ وَالِدُ شَدَّادٍ وَأَنَسُ بنُ النَّضْرِ وَقَيْسُ بنُ مُخَلَّدٍ النَّجَّارِيُّوْنَ وَكَيْسَانُ مَوْلَى بَنِي النَّجَّارِ وَسُلَيْمُ بنُ الحَارِثِ وَنُعْمَانُ بنُ عَبْدِ عَمْرٍو. وَمِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ خَارِجَةُ بنُ زَيْدِ بنُ أَبِي زُهَيْرٍ وَأَوْسُ بنُ أَرْقَم وَمَالِكٌ وَالِدُ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ وَسَعِيْدُ بنُ سُوَيْدٍ وعتبه بن ربيع وَثَعْلَبَةُ بنُ سَعْدٍ وَثَقْفُ بن فَرْوَةَ وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو وَضَمْرَةُ الجُهَنِيُّ وَعَمْرُو بنُ إِيَاسٍ وَنَوْفَلُ بنُ عَبْدِ اللهِ وَعُبَادَةُ بنُ الحَسْحَاسِ وَعَبَّاسُ بنُ عُبَادَةَ وَنُعْمَانُ بنُ مَالِكٍ وَالمُجَذَّرُ بنُ زِيَادٍ البَلَوِيُّ وَرِفَاعَةُ بنُ عَمْرٍو وَمَالِكُ بنُ إِيَاسٍ وَعَبْدُ اللهِ وَالِدُ جَابِرٍ وَعَمْرُو بنُ الجَمُوْحِ وَابْنُهُ خَلاَّدٌ وَمَوْلاَهُ أَسِيْر وتسليم بنُ عَمْرِو بنِ حَدِيْدَةَ وَمَوْلاَهُ عَنْتَرَةُ وَسُهَيْلُ بنُ قَيْسٍ وَذَكْوَانُ، وَعُبَيْدُ بنُ المُعَلَّى بن لوذان. |
سير أعلام النبلاء
|
شُهَدَاءُ بَدْرٍ:
عُبَيْدَةُ بنُ الحَارِثِ المُطَّلِبِيُّ، وَعُمَيْرُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ الزُّهْرِيُّ أَخُو سَعْدٍ وَصَفْوَانُ بنُ بَيْضَاءَ وَاسْمُ أَبِيْهِ وَهْبُ بنُ رَبِيْعَةَ الفِهْرِيُّ وَذُوْ الشِّمَالَيْنِ عُمَيْرُ بنُ عَبْدِ عَمْرٍو الخُزَاعِيُّ وَعُمَيْرُ بنُ الحُمَامِ بنِ الجَمُوْحِ الأَنْصَارِيُّ الَّذِي رَمَى التَّمَرَاتِ وَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ وَمُعَاذُ بنُ عَمْرِو بنِ الجَمُوْحِ السُّلَمِيُّ وَمُعَاذُ بنُ عَفْرَاءَ وَأَخُوْهُ عَوْفٌ وَاسْمُ أَبِيْهِمَا الحَارِثُ بنُ رِفَاعَةَ مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ عَوْفٍ وَحَارِثَةُ بنُ سُرَاقَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيُّ جاءه سهم غرب وهو غلام حَدَثٌ وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيْهِ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا أُمَّ حَارِثَةَ! إِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الفِرْدَوْسَ الأَعْلَى" وَيَزَيْدُ بنُ الحَارِثِ بنِ قَيْسٍ الخَزْرَجِيُّ وَأُمُّهُ هِيَ فُسحم وَيُقَالُ لَهُ هُوَ فُسحُم وَرَافِعُ بنُ المُعَلَّى الزُّرَقِيُّ وَسَعْدُ بنُ خَيْثَمَةَ الأَوْسِيُّ وَمُبَشِّرُ بنُ عَبْدِ المُنْذِرِ أَخُو أَبِي لُبَابَةَ وَعَاقِلُ بنُ البكير بن عبد ياليل الكِنَانِيُّ اللَّيْثِيُّ أَحَدُ الإِخْوَةِ الأَرْبَعَةِ البَدْرِيِّيْنَ فَعِدَّتُهُم أَرْبَعَةَ عَشَرَ شَهِيْداً. وَقُتِلَ مِنَ المُشْرِكِيْنَ: عُتْبَةُ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ بنِ عبد مناف، وأخوه شيبة، ولهما مئة وَأَرْبَعُوْنَ سَنَةً. وَأَبُو جَهْلٍ عَمْرُو بنُ هِشَامِ بنِ المُغِيْرَةِ المَخْزُوْمِيُّ، وَأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ الجُمَحِيُّ، وَابْنُهُ عَلِيٌّ. وَعُقْبَةُ بنُ أَبِي مُعَيْطٍ ذُبِحَ صَبْراً وَأَبُو البَخْتَرِيِّ العَاصُ بنُ هِشَامٍ الأَسَدِيُّ، وَالعَاصُ أَخُو أَبِي جَهْلٍ وَحَنْظَلَةُ بنُ أَبِي سُفْيَانَ أَخُو مُعَاوِيَةَ، وَعُبَيْدٌ وَالعَاصُ ابْنَا أَبِي أُحَيْحَةَ وَالحَارِثُ بنُ عَامِرٍ النَّوْفَلِيُّ وَطُعَيْمَةُ عَمُّ جُبَيْرِ بنِ مُطْعَمٍ وَحَارِثُ بنُ زَمْعَةَ بنِ الأَسْوَدِ وَأَبُوْهُ وَعَمُّهُ عقِيْلٌ وَنَوْفَلُ بنُ خُوَيْلِدٍ الأَسَدِيُّ أَخُو خَدِيْجَةَ وَالنَّضْرُ بنُ الحَارِثِ قُتِلَ صَبْراً وَعُمَيْرُ بنُ عُثْمَانَ عَمُّ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ وَمَسْعُوْدٌ المَخْزُوْمِيُّ أَخُو أُمِّ سَلَمَةَ وَأَبُو قَيْسٍ أَخُو خَالِدِ بنِ الوَلِيْدِ وَقَيْسُ بنُ العَادِ بنِ المُغِيْرَةِ المَخْزُوْمِيُّ وَنُبَيْهُ وَمُنَبِّهُ ابْنَا الحَجَّاجِ بنِ عَامِرٍ السَّهْمِيِّ وَوَلَدَا مُنَبِّهٍ حارثة والعاص. |
سير أعلام النبلاء
|
فَصْلٌ: شُهَدَاءُ يَوْمِ الرَّجِيْعِ
فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ بَعَثَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَشْرَةَ رهط عينا عليهم عاصم بن ثابت بنِ أَبِي الأَقْلَحِ الأَنْصَارِيُّ. فَأَحَاطَ بِهِم بِقُرْبِ عُسْفَانَ حَيٌّ مِنْ هُذَيْلٍ هُمْ نَحْوُ المَائَةِ. فَقَتَلُوا ثَمَانِيَةً وَأَسَرُوا خُبَيْبَ بنَ عَدِيٍّ وَزَيْدَ بنَ الدَّثِنَّةِ فَبَاعُوْهُمَا بِمَكَّةَ. وَمِنَ الثَّمَانِيَةِ: عَبْدُ اللهِ بنُ طَارِقٍ -حَلِيْفُ بَنِي ظَفَرٍ- وَخَالِدُ بنُ البُكَيْرِ اللَّيْثِيُّ وَمَرْثَدُ بنُ أَبِي مَرْثَدٍ الغَنَوِيُّ. وَتَحْرِيْرُ ذَلِكَ ذَكَرْتُهُ فِي مَغَازِي النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. |
سير أعلام النبلاء
|
شُهَدَاءُ بِئْرِ مَعُوْنَةَ:
بَعَثَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَرْبَعِيْنَ رَجُلاً سَنَةَ أَرْبَعٍ أَمَّرَ عَلَيْهِم المُنْذِرَ بنَ عَمْرٍو السَّاعِدِيَّ -أَحَدَ البَدْرِيِّيْنَ- وَمِنْهُمُ حَرَامُ بنُ مِلْحَانَ النَّجَّارِيُّ وَالحَارِثُ بنُ الصِّمَّةِ وَعُرْوَةُ بنُ أَسْمَاءَ، وَنَافِعُ بنُ بُدَيْلِ بنِ وَرْقَاءَ الخُزَاعِيُّ وَعَامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى الصِّدِّيْقِ. فَسَارُوا حَتَّى نَزَلُوا بِئْرَ مَعُوْنَةَ فَبَعَثُوا حَرَاماً بِكِتَابِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى عَامِرِ بنِ الطُّفَيْلِ. فَلَمْ يَنْظُرْ فِي الكِتَابِ حَتَّى قُتِلَ الرَّجُلُ. ثُمَّ اسْتَصْرَخَ بَنِي سُلَيْمٍ وَأَحَاطَ بِالقَوْمِ فَقَاتَلُوا حَتَّى اسْتُشْهِدُوا كُلُّهُم مَا نَجَا سِوَى كَعْبُ بنُ زَيْدٍ النَّجَّارِيُّ تُرِكَ وَبِهِ رَمَقٌ فَعَاشَ ثُمَّ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الخَنْدَقِ وَأَعْتَقَ [عَامِرُ بنُ] الطُّفَيْلِ عَمْرَو بنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ لأَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ مِنْ مُضَرَ. |
سير أعلام النبلاء
|
مِنْ شُهَدَاءِ اليَمَامَةِ:
وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَغَيْرِهِم نَحْوٌ مِنْ سِتِّ مَائَةٍ مِنْهُم أَبُو حُذَيْفَةَ بنُ عُتْبَةَ العَبْشَمِيُّ وَمَوْلاَهُ سَالِمٌ أَحَدُ القُرَّاءِ وأبو مرثد كناز بنُ الحُصَيْنِ الغَنَوِيُّ وَثَابِتُ بنُ قِيسِ بنِ شَمَّاسٍ وَعَبْدُ اللهِ بنُ سُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو القُرَشِيُّ العَامِرِيُّ وَعَبَّادُ بنُ بِشْرٍ الأَشْهَلِيُّ الَّذِي أضائت لَهُ عَصَاهُ1 وَمَعْنُ بنُ عَدِيِّ بنِ الجدِّ بنِ العَجْلاَنِ الأَنْصَارِيُّ أَخُو عَاصِمٍ وَأَبُو النُّعْمَانِ بَشِيْرُ بنُ سَعْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ الخَزْرَجِيُّ وَأَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بنُ خَرَشَةَ السَّاعِدِيُّ الأَنْصَارِيُّ وَعَبْدُ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي بن سَلُوْلٍ الأَنْصَارِيُّ وَعَشَرَتُهُم بَدْرِيُّوْنَ وَيُقَالُ: إِنَّ أَبَا دُجَانَةَ هُوَ الَّذِي قَتَلَ يَوْمَئِذٍ مُسَيْلِمَةَ الكَذَّابَ. 63- أسعد بن زرارة 2: ابن عدس بنِ عُبَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ غَنْمِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ. السَّيِّدُ نَقِيْبُ بَنِي النَّجَّارِ أَبُو أُمَامَةَ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ مِنْ كبراء الصحابة. تُوُفِّيَ شَهِيْداً بِالذُّبْحَةِ فَلَمْ يَجْعَلِ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعْدَهُ نَقِيْباً عَلَى بَنِي النَّجَّارِ وَقَالَ: "أَنَا نَقِيْبُكُم" فَكَانُوا يَفْخَرُوْنَ بِذَلِكَ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: تُوُفِّيَ وَالنَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَبْنِي مَسْجِدَهُ قَبْلَ بَدْرٍ. قَالَ أَبُو العَبَّاسِ الدَّغُوْلِيُّ: قِيْلَ: إِنَّهُ لَقِيَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِمَكَّةَ قَبْلَ العَقَبَةِ الأُوْلَى بِسَنَةٍ مَعَ خَمْسَةِ نَفَرٍ مِنَ الخَزْرَجِ فَآمَنُوا بِهِ فَلَمَّا قَدِمُوا المَدِيْنَةَ تَكَلَّمُوا بِالإِسْلاَمِ فِي قَوْمِهِم فَلَمَّا كَانَ العَامُ المُقْبِلُ خَرَجَ مهم اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً فَهِيَ العَقَبَةُ الأُوْلَى فَانْصَرَفُوا مَعَهُم وَبَعَثَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُصْعَبَ بنَ عُمَيْرٍ يُقْرِئُهُم وَيُفَقِّهُهُم. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ قَائِدَ أَبِي حِيْنَ عَمِيَ فَإِذَا خَرَجْتُ بِهِ إِلَى الجُمُعَةِ، فَسَمِعَ الأَذَانَ، صَلَّى عَلَى أَبِي أُمَامَةَ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَةِ! أَرَأَيْتَ اسْتِغْفَارَكَ لأَبِي أُمَامَةَ كُلَّمَا سمعت أذان __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "3805"، ووصله أحمد "3/ 138، 190". 2 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 608-612"، تاريخ خليفة "56"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 1305"، والإصابة "1/ ترجمة 112". |
سير أعلام النبلاء
|
شُهَدَاءُ أَجْنَادِيْنَ وَاليَرْمُوْكِ:
وَقْعَةُ أَجْنَادِيْنَ كَانَتْ بَيْنَ الرَّمْلَةِ وَبَيْتِ جِبْرِيْنَ فِي جُمَادَى سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ فَاسْتُشْهِدَ: نُعَيْمُ بنُ النَّحَّامِ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ مِنَ المُهَاجِرِيْنَ. وَأَبَانُ بنُ سَعِيْدِ بنِ العَاصِ الأُمَوِيُّ وَقِيْلَ: قُتِلَ يَوْمَ اليَرْمُوْكِ وَهُوَ الَّذِي أَجَارَ عُثْمَانَ لَمَّا نَفَّذَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَسُوْلاً إِلَى قُرَيْشٍ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ. وَهِشَامُ بنُ العَاصِ بنِ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ أَخُو عَمْرٍو يُكْنَى أَبَا مُطِيْعٍ اللَّذَانِ قَالَ فِيْهِمَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ابْنَا العَاصِ مؤمنان" وقيل: قتل يوم اليرموك. وَكَانَ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ إِلَى الحَبَشَةِ ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى المَدِيْنَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَكَانَ بَطَلاً شُجَاعاً يَتَمَنَّى الشَّهَادَةَ فَرُزِقَهَا. وَضِرَارُ بنُ الأَزْوَرِ الأَسَدِيُّ أَحَدُ الأَبْطَالِ لَهُ صُحْبَةٌ وَحَدِيْثٌ وَاحِدٌ وَكَانَ عَلَى مَيْسرَةِ خَالِدٍ يَوْمَ بُصْرَى وَلَهُ مَوَاقِفُ مَشْهُوْدَةٌ وَقِيْلَ: مَاتَ بِالجَزِيْرَةِ بَعْدُ. وَطُلَيْبُ بنُ عُمَيْرِ بنِ وَهْبِ بنِ كَثِيْرِ بنِ عَبْدِ الدَّارِ بنِ قُصَيِّ بنِ كِلاَبٍ العَبْدَرِيُّ أَخُو مُصْعَبٍ وَهُوَ ابْنُ عَمَّةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَرْوَى بَدْرِيٌّ مِنَ السَّابِقِيْنَ هَاجَرَ أَيْضاً إِلَى الحَبَشَةِ الهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ قَالَ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: قِيْلَ: كَانَ أَبُو جَهْلٍ يَشْتُمُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَخَذَ طُلَيْبٌ لَحْيَ جَمَلٍ فَشَجَّهُ بِهِ قَالَ غَيْرُ الزُّبَيْرِ: فَأَوْثَقُوْهُ فَخَلَّصَهُ أَبُو لَهَبٍ خَالُهُ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بلاط الشهداء (معركة) فى أوائل سنة (114هـ = 732م) سار «الغافقى» بجيوشه نحو الشمال وعبر جبال «البرت» من طريق «بنبلونة» ودخل فرنسا؛ حيث قام بمعارك ناجحة ضد أعدائه، وفتح نصف فرنسا الجنوبى كله من الشرق إلى الغرب فى بضعة أشهر، وواصل زحفه المظفر حتى أشرف بجيشه على نهر اللوار، وهناك احتشد له «شارل مارتل» بجيش ضخم من الفرنج والمرتزقة نصف العراة، ويتشحون بجلود الذئاب، وتنسدل شعورهم الجعدة فوق أكتافهم العارية.
استولى المسلمون على مدينتى «بواتيه» و «تور»، ثم فاجأهم العدو دون أن تشعر به طلائع المسلمين أو تحسن تقدير عدده، وأراد عبدالرحمن أن يقتحم «اللوار» ففاجأه «شارل مارتل» بجموعه الجرارة فارتد إلى السهل الواقع بين مدينتى «بواتيه» و «تور»، وعبر جيش الفرنج «اللوار» وعسكر غربى الجيش الإسلامى. عزم «الغافقى» على لقاء العدو على الرغم من أن بعض قبائل البربر فى جيشه كانت تتوق إلى الانسحاب بما تحمله من غنائم كثيرة، وأن عدد جنوده قد قل بسبب تخلف حاميات كثيرة فى المدن والقرى المفتوحة. ودامت المعركة تسعة أيام دون أن يحقق الفريقان نصرًا حاسمًا، وفى اليوم العاشر أبدى كلا الطرفين غاية الجلد والشجاعة، وظهر الإعياء على الفرنج، وبدت علامات انتصار المسلمين، لكن حدث أن افتتح الفرنج ثغرة فى معسكر غنائم المسلمين وارتفعت فيه صيحة مجهول تقول إن معسكر الغنائم سيقع فى يد العدو، فارتدت قوات كبيرة إلى ماوراء الغنائم لحمايتها، واختلت صفوف المسلمين، وبينما يحاول «الغافقى» إعادة النظام إلى جيشه أصابه سهم أرداه من فوق جواده قتيلا، فعم الاضطراب بين المسلمين، وكثر القتل فيهم، واشتد الفرنج عليهم، لكنهم صبروا حتى جن الليل وافترق الجيشان دون فصل فى (أوائل رمضان 114هـ = 21 أكتوبر 732م)، ثم انسحب المسلمون نحو مراكزهم فى «سبتمانيا» تاركين غنائمهم. وفى فجر اليوم التالى تقدم |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* الشهداء في سبيل الله:
1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغَرِق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله)). متفق عليه (¬1). 2 - عن جابر بن عتيك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ... الشهادة سبعٌ سوى القتل في سبيل الله عز وجل: المطعون شهيد، والمبطون شهيد، والغريق شهيد، وصاحب الهدم شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، وصاحب الحرق شهيد، والمرأة تموت بجُمْعٍ شهيدة)). أخرجه أبوداود والنسائي (¬2). 3 - عن سعيد بن زيد رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون دينه فهو شهيد، ومن قُتل دون دمه فهو شهيد، ومن قُتل دون أهله فهو شهيد)). أخرجه أبو داود والترمذي (¬3). * إذا احتاج حي من مجاهد وغيره إلى نقل عضو أو جزء من إنسان حي، فإن كان النقل يؤدي إلى ضرر بالغ بتفويت أصل الانتفاع أو جله كقطع يد، أو رجل، أو كِلْية فهذا محرم؛ لأنه تهديد لحياة متيقنة بعملية ظنية موهومة، وإن كان النقل يؤدي إلى الموت كنزع القلب، أو الرئة فهذا قتل للنفس، وهو من أشد المحرمات. * نقل عضو أو جزء من إنسان ميت إلى حي، فإن كانت مصلحة الحي ضرورية تتوقف حياته عليها كنقل القلب، أو الرئة، أو الكلية فهذا يجوز عند الضرورة إذا أذن الميت قبل وفاته، ورضي المنقول إليه، وانحصر التداوي به، وقام بذلك طبيب ماهر. ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2829)، واللفظ له، ومسلم برقم (1914). (¬2) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (3111)، صحيح سنن أبي داود رقم (2668). وأخرجه النسائي برقم (1846)، وهذا لفظه، صحيح سنن النسائي رقم (1742). (¬3) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (4772)، صحيح سنن أبي داود رقم (3993). وأخرجه الترمذي برقم (1421)، وهذا لفظه، صحيح سنن الترمذي رقم (1148). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
8 - أحكام الشهداء في سبيل الله
- عدد الشهداء في سبيل الله: 1 - عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَطْعُونُ، وَالمَبْطُونُ، وَالغَرِقُ، وَصَاحِبُ الهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللهِ». متفق عليه (¬1). 2 - وَعَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ». متفق عليه (¬2). 3 - وَعَنْ جَابر بن عَتِيكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى القَتْلِ فِي سَبيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، المَطْعُونُ شَهِيدٌ وَالمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالغَرِيقُ شَهِيدٌ وَصَاحِبُ الهَدَمِ شَهِيدٌ وَصَاحِبُ ذاتِ الجَنْب شَهِيدٌ وَصَاحِبُ الحَرَقِ شَهِيدٌ وَالمَرْأَةُ تَمُوتُ بجُمْعٍ شَهِيدَةٌ». أخرجه أبو داود والنسائي (¬3). 4 - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ». أخرجه أبو داود والترمذي (¬4). - فضل الشهادة في سبيل الله: 1 - قال الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2829) , واللفظ له، ومسلم برقم (1914). (¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2830) , واللفظ له، ومسلم برقم (1916). (¬3) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (3111) , وأخرجه النسائي برقم (1846)، وهذا لفظه. (¬4) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (4772) , وأخرجه الترمذي برقم (1421)، وهذا لفظه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة بلاط الشهداء.
114 رمضان - 732 م ولى هشام بن عبدالملك في عام 112 هـ عبدالرحمن الغافقي إمارة الأندلس فتأهب لفتح بلاد الغال (فرنسا) فدعا العرب من اليمن والشام إلى مناصرته فأقبلوا إليه فاجتاز جبال البرانس بجيش من العرب والبربر وأوغل في مقاطعتي اكيتانيا ووبرغونية وبوردو ثم تقدم يريد الإيغال داخل البلاد فجمع له شارل مارتل جموعه وألف جيشا كبيرا من الغاليين والجرمن فنشبت حرب دامية شديدة في بواتيه بقرب نهر اللوار وقد استشهد فيها عبدالرحمن الغافقي ومعه الكثير من جيشه الذي هزم وكان سبب الهزيمة هو انشغال الجيش بالغنائم السابقة والخصومات التي حدثت بسبب ذلك فاستغل كل ذلك شارل فأعمل فيهم القتل وانهزم الكثير وانسحبوا ليلا ولم يبق للمسلمين في بلاد الغال سوى مقاطعة سبتمانيا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَبَقِيَ اللِّوَاءُ مَا يَأْخُذُهُ أَحَدٌ، وَكَانَتِ الْهَزِيمَةُ عَلَى قُرَيْشٍ.
وَقَالَ مَرْوَانُ بن معاوية الفزاري: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثنا عُبَيْدُ بْنُ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لما كان يوم أحد انكفأ الْمُشْرِكُونَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " اسْتَوُوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي ". فَصَارُوا خَلْفَهُ صُفُوفًا فَقَالَ: " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ، وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ، وَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِي لِمَا مَنَعْتَ. اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ، أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لَا يَحُولُ وَلَا يَزُولُ. اللَّهُمَّ عَائِذًا بِكَ مِنْ سُوءِ مَا أَعْطَيْتَنَا وَشَرَّ مَا مَنَعْتَ مِنَّا، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ، اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ وَأَحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مفتونين. اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ، إِلَهَ الْحَقِّ ". هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مُنْكَرٌ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْأَدَبِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، عَنْ مَرْوَانَ. -عَدَدُ الشُّهَدَاءِ قَدْ مَرّ أَنَّ الْبُخَارِيَّ أَخْرَجَ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ، أَنَّ الْمُشْرِكِينَ أَصَابُوا مِنَّا سَبْعِينَ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: يَا رَبِّ السَّبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ، سَبْعِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَسَبْعِينَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ، وَسَبْعِينَ يَوْمَ مُؤْتَةَ، وَسَبْعِينَ يَوْمَ اليمامة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بلاط الشهداء (معركة) فى أوائل سنة (114هـ = 732م) سار «الغافقى» بجيوشه نحو الشمال وعبر جبال «البرت» من طريق «بنبلونة» ودخل فرنسا؛ حيث قام بمعارك ناجحة ضد أعدائه، وفتح نصف فرنسا الجنوبى كله من الشرق إلى الغرب فى بضعة أشهر، وواصل زحفه المظفر حتى أشرف بجيشه على نهر اللوار، وهناك احتشد له «شارل مارتل» بجيش ضخم من الفرنج والمرتزقة نصف العراة، ويتشحون بجلود الذئاب، وتنسدل شعورهم الجعدة فوق أكتافهم العارية.
استولى المسلمون على مدينتى «بواتيه» و «تور»، ثم فاجأهم العدو دون أن تشعر به طلائع المسلمين أو تحسن تقدير عدده، وأراد عبدالرحمن أن يقتحم «اللوار» ففاجأه «شارل مارتل» بجموعه الجرارة فارتد إلى السهل الواقع بين مدينتى «بواتيه» و «تور»، وعبر جيش الفرنج «اللوار» وعسكر غربى الجيش الإسلامى. عزم «الغافقى» على لقاء العدو على الرغم من أن بعض قبائل البربر فى جيشه كانت تتوق إلى الانسحاب بما تحمله من غنائم كثيرة، وأن عدد جنوده قد قل بسبب تخلف حاميات كثيرة فى المدن والقرى المفتوحة. ودامت المعركة تسعة أيام دون أن يحقق الفريقان نصرًا حاسمًا، وفى اليوم العاشر أبدى كلا الطرفين غاية الجلد والشجاعة، وظهر الإعياء على الفرنج، وبدت علامات انتصار المسلمين، لكن حدث أن افتتح الفرنج ثغرة فى معسكر غنائم المسلمين وارتفعت فيه صيحة مجهول تقول إن معسكر الغنائم سيقع فى يد العدو، فارتدت قوات كبيرة إلى ماوراء الغنائم لحمايتها، واختلت صفوف المسلمين، وبينما يحاول «الغافقى» إعادة النظام إلى جيشه أصابه سهم أرداه من فوق جواده قتيلا، فعم الاضطراب بين المسلمين، وكثر القتل فيهم، واشتد الفرنج عليهم، لكنهم صبروا حتى جن الليل وافترق الجيشان دون فصل فى (أوائل رمضان 114هـ = 21 أكتوبر 732م)، ثم انسحب المسلمون نحو مراكزهم فى «سبتمانيا» تاركين غنائمهم. وفى فجر اليوم التالى تقدم |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة الشهداء
فارسي. لحسين بن علي الكاشفي، المعروف: بالواعظ، البيهقي. المتوفى: سنة 910، عشر وتسعمائة. وترجمه: الفضولي: محمد بن سليمان البغدادي. المتوفى: سنة 970، سبعين وتسعمائة. وسماه: (حديقة السعداء) . قال: فيه اقتديت (بروضة الشهداء) في أصل التأليف، وألحقت الفوائد من الكتب؛ فكان كتابا مستقلا، كما مر في: الحاء. وترجمه أيضا: الجامي، المصري. المتوفى: سنة ... وسماه: (سعادات نامه) . قال: اقتفيت أثره، غير أني أوردت الآيات، والأحاديث في خلال الحكايات، وزينت بالسجع، والمقطعات من شعري. وقواعد ترتيبه: على عشرة أبواب. الأول في: ابتلاء بعض الأنبياء. الثاني في: ابتلاء النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -. الثالث في: وفاته. الرابع في: أحوال فاطمة الزهراء - رضي الله تعالى عنها -. الخامس في: أحوال علي - رضي الله تعالى عنه -. السادس في: أحوال ابنه: الحسن. السابع في: مناقب الحسين. الثامن في: أحوال مسلم، وعقيل. التاسع في: شهادة الحسين - رضي الله تعالى عنه -. العاشر في: فصلين: الأول في: وقائع أهل البيت. والثاني في: عواقب أمور المقاتلين. انتهى. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Shuhadaa الشهداء
Persons who die Fee Sabeeli IIah in the path of Allah Allah has designated eight things for the Shuhadaa aloneThey are the first to be forgivenThey are the first to see their place in Jannah ParadiseThey are exempted from Adhabul Qabr trials and tribulations in the graveThey will be exempted from fear on the Day of ResurrectionThey will be crowned with the Taj al Waqar literally means the crown of respect on that DayThey will each be married to seventy two Houri een see HooriahThey will each be given permission to intercede on behalf of seventy two of their relativesThe sweetness of Iman will physically glow from within them |