نتائج البحث عن (صحح) 19 نتيجة

صحح: الصُّحُّ والصِّحَّةُ (* قوله «الصح والصحة» قال شارح القاموس: قد وردت مصادر على فعل، بالضم، وفعلة، بالكسر، في أَلفاظ هذا منها، وكالقل والقلة، والذل والذلة، قاله شيخنا.) والصَّحاحُ: خلافُ السُّقْمِ، وذهابُ المرض؛ وقد صَحَّ فلان من علته واسْتَصَحَّ؛ قال الأَعشى: أَمْ كما قالوا سَقِيمٌ، فلئن نَفَضَ الأَسْقامَ عنه، واسْتَصَحّْ لَيُعِيدَنْ لِمَعَدٍّ عَكْرَها، دَلَجَ الليلِ وتأْخاذَ المِنَحْ يقول: لئن نَفَضَ الأَسْقامَ التي به وبَرَأَ منها وصَحَّ، لَيُعِيدَنَّ لمَعَدٍّ عَطْفَها أَي كَرَّها وأَخْذَها المِنَحَ. وصَحَّحه الله ُ، فهو صَحِيح وصَحاح، بالفتح، وكذلك صَحِيحُ الأَديم وصَحاحُ الأَديم، بمعنى، أَي غير مقطوع، وهو أَيضاً البراءَة من كل عيب وريب؛ وفي الحديث: يُقاسِمُ ابنُ آدم أَهلَ النار قِسْمَةً صَحاحاً؛ يعني قابيلَ الذي قتل أَخاه هابيل أَي أَنه يقاسمهم قسمة صحيحة، فله نصفها ولهم نصفها؛ الصَّحاحُ، بالفتح: بمعنى الصَّحيح؛ يقال: دِرْهَم صحيح وصَحاحٌ، ويجوز أَن يكون بالضم كطُوال في طويل، ومنهم مَن يرويه بالكسر ولا وجه له. وحكى ابن دريد عن أَبي عبيدة: كان ذلك في صُحِّه وسُقْمه؛ قال: ومن كلامهم: ما أَقرب الصَّحاحَ من السَّقَم وقد صَحَّ يَصِحُّ صِحَّةً، ورجل صَحاحٌ وصَحيحٌ من قوم أَصِحَّاءَ وصِحاحٍ فيهما، وامرأَة صحيحة من نِسوة صِحاح وصَحائِحَ. وأَصَّحَ الرجلُ، فهو مُصِحٌّ: صَّحَّ أَهلُه وماشيته، صحيحاً كان هو أَو مريضاً. وأَصَحَّ القومُ أَيضاً، وهم مُصِحُّون إِذا كانت قد أَصابت أَموالَهم عاهةٌ ثم ارتفعت. وفي الحديث: لا يُورِدُ المُمْرِضُ على المُصِحّ؛ المُصِحُّ الذي صَحَّتْ ماشيته من الأَمراض والعاهات، أَي لا يُورِدُ مَن إِبله مَرْضَى على مَن إِبله صِحاح ويسقيها معها، كأَنه كره ذلك أَن يظهر (* قوله «كره ذلك أن يظهر» لفظ النهاية كره ذلك مخافة أن يظهر إلخ.) بمال المُصِح ما ظهر بمال المُمْرِض، فيظن أَنها أَعْدَتها فيأْثم بذلك؛ وقد قال، صلى الله عليه وسلم: لا عَدْوى؛ وفي الحديث الآخر: لا يورِدَنَّ ذو عاهة على مُصِحٍّ أَي أَن الذي قد مرضت ماشيته لا يستطيع أَن يُورِدَ على الذي ماشيته صِحاحٌ. وفي الحديث: الصَّوْم مَصَحَّةٌ ومَصِحَّةٌ، بفتح الصاد وكسرها، والفتح أَعلى، أَي يصح عليه؛ هو مَفْعَلة من الصِّحَّة العافية، وهو كقوله في الحديث الآخر: صُومُوا تَصِحُّوا. والسَّفَر أَيضاً مَصَِحَّة. وأَرض مَصَحَّة ومَصِحَّةٌ: بريئة من الأَوْباء صحيحة لا وَباءَ فيها، ولا تكثر فيها العِلَلُ والأَسقامُ. وصَحاحُ الطريق: ما اشتدَّ منه ولم يَسْهُلْ ولم يُوطَأْ. وصَحاحُ الطريق: شدَّته؛ قال ابن مُقْبل يصف ناقة: إِذا واجَهَتْ وَجْهَ الطريقِ، تَيَمَّمَتْ صَحاحَ الطريقِ، عِزَّةً أَن تَسَهَّلا وصَحَّ الشيءَ: جعله صحيحاً. وصَحَّحْتُ الكتابَ والحسابَ تصحيحاً إِذا كان سقيماً فأَصلحت خطأَه. وأَتيتُ فلاناً فأَصْحَحْتُه أَي وجدته صحيحاً. والصحيح من الشِّعْر: ما سَلِمَ من النقص، وقيل: كل ما يمكن فيه الزِّحافُ فَسَلِمَ منه، فهو صحيح؛ وقيل: الصحيح كل آخر نصف يسلم من الأَشياء التي تقع عِللاً في الأَعاريض والضروب ولا تقع في الحشو. والصَّحْصَحُ والصَّحْصاحُ والصَّحْصَحان: كله ما استوى من الأَرض وجَرِدَ، والجمع الصَّحاصِحُ. والصَّحْصَحُ: الأَرضُ الجَرْداءُ المستوية ذاتُ حَصًى صِغار. وأَرض صَحاصِحُ وصَحْصَحانٌ: ليس بها شيء ولا شجر ولا قرار للماء، قال: وقلَّما تكون إِلاَّ إِلى سَنَدِ وادٍ أَو جبل قريب من سَنَدِ وادٍ؛ قال: والصَّحْراءُ أَشدُّ استواء منها؛ قال الراجز: تَراهُ بالصَّحاصِحِ السَّمالِقِ، كالسَّيفِ من جَفْنِ السِّلاحِ الدَّالِقِ وقال آخر: وكم قَطَعْنا من نِصابِ عَرْفَجِ، وصَحْصَحانٍ قَذُفٍ مُخَرَّجِ، به الرَّذايا كالسَّفِينِ المُخْرَجِ ونِصابُ العَرْفَج: ناحيته. والقُذُفُ: التي لا مَرْتَعَ بها. والمُخَرَّجُ: الذي لم يصبه مطر؛ أَرضٌ مُخَرَّجة. فشبه شُخُوصَ الإِبل الحَسْرَى بشُخُوصِ السُّفُن؛ ويقال: صَحْصاحٌ؛ وأَنشد: حيثُ ارْثَعَنَّ الوَدْقُ في الصَّحْصاحِ وفي حديث جُهَيْشٍ: وكائٍنْ قَطَعْنا إِليك من كذا وكذا وتَنُوفةٍ صَحْصَحٍ؛ والصَّحْصَحُ والصَّحْصحة والصَّحْصَحانُ: الأَرض المستوية الواسعة. والتَّنُوفةُ: البَرِّيَّةُ؛ ومنه حديث ابن الزبير لما أَتاه قَتْلُ الضحاك، قال: إِنَّ ثَعْلَبَ بن ثَْعلَبٍ حَفَرَ بالصَّحْصحةِ، فأَخطأَت اسْتُه الحُفْرةَ؛ وهذا مثل للعرب تضربه فيمن لم يصب موضع حاجته، يعني أَن الضحاك طلب الإِمارة والتقدُّمَ فلم ينلها. ورجل صُحْصُحٌ وصُحْصُوحٌ: يَتَتَبَّعُ دقائق الأُمور فيُحْصِيها ويَعْلمُها؛ وقول مُلَيْحِ الهذلي: فَحُبُّكَ لَيْلى حين يَدْنُو زَمانه، ويَلْحاكَ في لَيْلى العَرِيفُ المُصَحْصِحُ قيل: أَراد الناصِحَ، كأَنه المُصَحِّحُ فكره التضعيف. والتَّرَّهاتُ الصَّحاصِحُ (* قوله «والترهات الصحاصح إلخ» عبارة الجوهري: والترهات الصحاصح هي الباطل؛ هكذا حكاه أَبو عبيد، وكذلك الترهات البسابس، وهما بالإضافة أجود عندي.): هي الباطل، وكذلك الترهات البَسابِسُ، وهما بالإِضافة أَجودُ؛ قال ابن مقبل: وما ذِكْرُه دَهْماءَ، بعدَ مَزارِها بنَجْرانَ، إِلاَّ التُّرَّهاتُ الصَّحاصِحُ ويقال للذي يأْتي بالأَباطيل: مُصَحْصِحٌ.
(ص ح ح)

الصُّحُّ والصِّحَّةُ والصَّحاحُ: ذهَاب المَرَضِ، وَهُوَ أَيْضا: الْبَرَاءَة من كل عَيْبٍ. وَحكى ابْن دُرَيْد أبي عُبَيْدَة: كَانَ ذَلِك فِي صُحِّهِ وسُقْمهِ: وَمن كَلَامهم: مَا أقْرَبَ الصَّحاحَ من السَّقَمِ.

وَقد صَحَّ يَصِحُّ صِحَّةً.

وَرجل صَحاحٌ وصَحيحٌ من قوم أصِحَّاءَ وصِحاحٍ، فيهمَا، وَامْرَأَة صحيحةٌ من نسوةٍ صَحاح وصَحائِحَ.

وأصَحَّ الرجل: صَحَّ اهْلُه وماشيتُه، صَحِيحا كَانَ هُوَ أَو مَرِيضا. وَفِي الْمثل " لَا يُورِدُ المُمْرِضُ على المُصحّ " أَي أَن الَّذِي قد مَرِضَتْ ماشيَتُهُ لَا يَسْتَطِيع أَن يُورد على الَّذِي مَاشِيَته صِحاحٌ.

وَقَالُوا: الصَّوْمُ مَصَحَّةٌ ومَصِحَّةٌ والفتْحُ أعْلَى، أَي يُصَحُّ عَلَيْهِ.

وَارْضَ مَصَحَّةٌ: بَرِيئَةٌ من الاوْباءِ صحيحَةٌ.

وصَحَّحَ الشَّيْء: جعله صَحِيحا.

والصَّحيحُ من الشّعْر: مَا سلم من النقصِ، وَقيل: كل مَا يُمكن فِيهِ الزَّحافُ فَسَلِمَ مِنْهُ فَهُوَ صَحيحٌ. وَقيل: الصَّحيحُ كل آخر نصف يسلم من الْأَشْيَاء الَّتِي تقع عِلِلاً فِي الأعارِيضِ والضُّرُوبِ وَلَا تقع فِي الحَشْوِ.

وصَحاحُ الطَّرِيق: شدته قَالَ:

إِذا واجهَتْ وَجه الطَّرِيق تَيَمَمَّتْ...صَحاحَ الطًّريقِ عزة أَن تَسَهَّلاَ

والصَحْصَحُ والصَّحْصَاحُ والصَّحْصَحانُ، كُله: مَا اسْتَوَى من الأَرْض وجرد.

وَرجل صُحْصُحٌ وصُحْصُوحٌ: يتبع دقائق الْأُمُور فيحصيها وَيعلمهَا. وَقَول مليح:فَحُبُّكَ ليلى حِين تَدْنُو زَمانَهٌ...ويَلْحاك فِي ليلى العَرِيفُ المُصَحْصِحُ

قيل أَرَادَ الناصِحَ كَأَنَّهُ المُصَحِّحُ، فَكَرِه التَّضْعِيف فَفَكَّ وابْدَل.
صحّح
: ( {{الصُّحُّ، بالضّمّ،}} والصِّحَّةُ، بِالْكَسْرِ) ، وَقد وَردتْ مصادرُ على فُعْلٍ، وفِعْلَةٍ، بِالْكَسْرِ، فِي أَلفاظ هاذا مِنْهَا، وكالقُلّ والقِلَّة، والذُّلّ والذِّلّة؛ قَالَه شَيخنَا، ( {{والصَّحَاحُ، بِالْفَتْح) ، الثّلاثة بمعنَى (ذَهَاب المَرَضِ) . وَقد}} صَحَّ فُلانٌ من عِلَّتِه، (و) هُوَ أَيضاً (البَرَاءَةُ من كلِّ عَيْبٍ) ورَبْبٍ. وحكَى ابنُ دُريد عَن أَبي عُبَيْدَةَ: كَانَ ذالك فِي صُحِّه وسُقْمِه. قَالَ: وَمن كَلَامهم: مَا أَقْرَبَ الصَّحَاحَ من السَّقَم.
وَقد ( {{صَحَّ}} يَصِحّ) {{صِحَّةً، (فَهُوَ}} صَحِيحٌ، {{وصَحَاحٌ) . بالفَتْح.}} وصَحِيحُ الأَدِيمِ، {{وصَحَاحُ الأَديمِ: بمَعْنًى، أَي غيرُ مقطوعٍ. وَفِي الحَدِيث: (يُقَاسِم ابنُ آدَمَ أَهلَ النَّارِ قِسْمةً}} صَحَاحاً) ، يَعْنِي قابيلَ الّذِي قَتَلَ أَخاه هابيلَ، يَعْنِي أَنه يُقاسِمهم قِسْمَةً {{صَحيحةً، فَلهُ نِصْفُها وَلَهُم نِصْفُها.}} الصَّحَاحُ،بِالْفَتْح: بمنَى {{الصَّحيحِ. يُقَال: دِرْهَمٌ}} صَحِيحٌ {{وصَحَاحٌ، وَيجوز أَن يكون الضّمّ كطُوَالٍ فِي طَويل، وَمِنْهُم من يرويهِ بِالْكَسْرِ، وَلَا وَجْهَ لَهُ.
ورَجُلٌ}}
صَحَاحٌ {{وصَحِيحٌ، (من قومٍ}} صِحَاحٍ) بِالْكَسْرِ، ( {{وأَصِحّاءَ) ، فيهمَا، وامرأَةٌ}} صَحِيحةٌ، من نِسْوَةِ {{صِحَاحٍ (وصَحَائِحَ) .
(}} وأَصَحَّ)
الرَّجلُ فَهُوَ {{صَحِيحٌ: (}} صَحَّ أَهلُه وماشِيَتُه) ، {{صَحِيحاً كَانَ هُوَ أَو مَريضاً.}} وأَصَحَّ القَومُ، وهم مُصِحّون، إِذا كانتْ قد أَصَابتْ أَموالَهم عاهةٌ ثمَّ ارتفعتْ. وَفِي الحَدِيث: (لَا يُورِد المُمْرِض على {{المُصِحّ) . أَي لَا يُورِدُ مَنْ إِبلُه مَرْضَى على مَنْ إِبلُه صِحَاحٌ، وَلَا يَسقيها مَعهَا، كأَنّه كَره ذالك أَنْ يَظْهَرَ بمالِ المُصِحِّ مَا ظَهَرَ بِمَال المُمْرِض فَيظُنَّ أَنّهَا أَعْدَتْهَا فيأْثَمَ بذالك. وَقد قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (لَا عَدْوَى) .
(و) أَصَحَّ (اللَّهُ تَعالَى فُلاناً) وصَحَّحه: (أَزالَ مَرَضَه) .
(و) وَرَدَ فِي بعضِ الْآثَار: (الصَّوْمُ}} مَصَحَّةٌ)
، بِالْفَتْح، (ويُكْسَر الصّادُ) وَالْفَتْح أَعْلَى، (أَي {{يُصَحّ بِهِ) مَبنيًّا للْمَجْهُول. وَفِي (اللِّسَان) : أَي}} يُصَحّ عَلَيْهِ، هُوَ مَفْعَلَةٌ من {{الصِّحَّةِ: العافيةِ. وَهُوَ كَقَوْلِه فِي الحَدِيث الآخَر: (صُومُوا}} تَصِحّوا) . والسَّفَر أَيضاً مَصَحَّة.
( {{والصَّحْصَح}} والصَّحْصاحُ {{والصَّحْصَحَانُ) ، كلّه (: مَا اسْتَوَى من الأَرْضِ) وجَرِدَ، والجَمْعُ ا}} لصَّحاصِحُ. {{والصَّحْصَحُ: الأَرْضُ الجَرداءُ المُسْتويةِ ذاتُ حَصًى صِغارٍ. ونثل شَيخنَا عَن السُّهيليّ فِي الرَّوْضٌ:}} الصَّحْصَحُ: الأَرْضُ المَلْسَاءُ. انتهَى. وأَرض {{صَحاصِحُ}} وصَحْصَحانٌ: لَيْسَ بهَا شَيءٌ وَلَا شَجرٌ وَلَا قَرَارٌ للماءِ. قَالَ أَبو مَنْصُور: وقَلَّما تكون إِلا فِي سَنَدِ وَاد أَو جَبَلٍ قريبٍ من سَنَدِ وَاد، قَالَ:والصّحراءُ أَشَدُّ اسْتِوَاءً مِنْهَا، قَالَ الرّاجز:
تَراه {{بالصَّحاصِحِ السَّمالقِ
كالسَّيفِ من جَفْنِ السِّلاحِ الدّالقِ
وَقَالَ آخر:
وَكم قَطَعْنا من نِصَابِ عَرْفَجِ
}}
وصَحْصَحانٍ قُذُفٍ مُخَرَّجِ
بِهِ الرَّاذَايَا كالسَّفِينِ المُخْرَجِ
ونِصَابُ العَرْفَج: ناحِيَته. والقُذُفُ: الّتي لَا مَرْتَعَ بهَا. والمُخرَّجُ: الّذي لم يُصِبْه مَطرٌ، أَرضٌ مُخرَّجَةٌ. فشَبَّه شُخوصَ الإِبلِ الحَسْرَى بشُخُوصِ السُّفن. وأَمّا شَاهد {{الصحصاح فَقَوله:
حيثُ ارْثَعَنّ الوَدْقُ فِي الصَّحْصاحِ
وَفِي حَدِيث جُهَيش: (وكائِنْ قَطَعْنا إِليك من كَذَا وَكَذَا وتَنوفة}} صَحْصَحٍ)
. وَفِي حَدِيث ابْن الزُّبير، لمّا أَتاه قتلُ الضَّحّاك، قَالَ: (إِن ثَعْلَبَ بنَ ثعلبٍ حَفَرَ {{بالصَّحْصَحةِ فأَخطَأَت اسْتُه الحُفْرَةَ) .
(}} وصَحَاحُ الطّريقِ، بِالْفَتْح: مَا اشْتَدّ مِنْهُ وَلم يَسْهُل)
وَلم يُوطَأْ، قَالَ ابْن مُقْبِل يَصف نَاقَة:
إِذا واجَهَتُ وَجْهَ الطّريقِ تَيَمَّمتْ
{{صَحَاحَ الطَّرِيقِ عِزَّةً أَنْ تَسَهَّلاَ
(}} وصَحْصَحَ الأَمْرُ: تَبَيَّنَ)
، مثل حَصْحَصَ.
( {{والمُصَحْصِحُ) ، بالضّمّ: الرّجل (الصّحيحُ المَوَدَّةِ. و) من المَجاز:}} المُصَحْصِحُ: (مَنْ يأْتي بالأَباطيل) .
( {{وصَحْصحٌ: ع بالبَحْرَيْن. و) }} صَحْصَحٌ: (والدُ مُحْرِزٍ أَحدِ بني تَيْمِ اللَّهِ بنِ ثَعْلَبَةَ) بنِ عُكابَةَ بنِ صَعْبِ بنِ عليِّ بنِ بكرِ بنِ وائِل. (و) صَحْصَحٌ: (أَبو قَوْم من تَيْم. و) صَحْصَحٌ: (أَبو قَوْمٍ من طَيِّءٍ) .
(! والصَّحْصَحانُ: ع) شَديدُ البَرْدِ (بَين حَلَبَ وتَدْمُرَ) .(والصَّحيح: فَرَسٌ لأَسَدِ بنِ الرَّهِيص الطّائيّ) صاحِبِ الوقَائِعِ الْمَشْهُورَة.
(و) يُقَال: (رَجلٌ {{صُحْصُحٌ}} وصُحْصُوحٌ، بضمّهما) ، إِذا كَانَ (يَتَتَبَّع دَقَائقَ الأُمورِ فيُحْصِيها ويَعْلَمُها) .
(و) من الْمجَاز: (التُّرَّهَاتُ {{الصَّحاصِحُ) لَا سَدائدَ وَلَا صَحائِح: أَي أَباطِيل لَا أَصْلَ لَهَا، (و) مثله (بالإِضافَة) أَيضاً. وَكَذَلِكَ التُّرَّهاتُ البَسابِسُ، و (مَعْنَاه الباطِل) . وهما بالإِضافَة أَجْوَد. قَالَ البن مُقْبِل:
وَمَا ذِكْرُه دَهْمَاءَ بعدَ مَزَارِهَا
بِنَجْرَانَ إِلاَّ التُّرَّهاتُ}}
الصَّحاصِحُ
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
{{اسْتَصَحَّ فُلانٌ من عِلَّتِه: إِذا بَرِىءَ قَالَ الأَعشى:
أَمْ كَمَا قَالُوا سَقِيمٌ فَلَئِنْ
نَفَضَ الأَسْقَامَ عَنهُ}}
واسْتَصَحّ
وأَنا {{أَسْتَصِحُّ مَا تَقول، وَهُوَ مَجَاز.
وأَرْضٌ}}
مَصَحَّةٌ: بَريئةٌ من الأَوْبَاءِ، صحيحَةٌ لَا وَبَاءَ فِيهَا، وَلَا تَكْثُرُ فِيهَا العِلَلُ والأَسْقَامُ.
{{وصَحَّ الشَّيْءَ: جَعَله صَحِيحاً.
}}
وصَحَّحْتُ الكِتَابَ والحِسَابَ {{تَصْحِيحاً: إِذَا كَانَ سَقِيماً فأَصْلَحْتَ خَطَأَه.
وأَتيتُ فلَانا}}
فأَصْحَحْتُه، أَي وَجدْتُه صَحِيحاً.
والصَّحِيحُ من الشِّعْرِ: مَا سَلِمَ من النَّقْص. وَقيل: كلُّ مَا يُمْكِن فِيهِ الزِّحافُ فَسِلمَ مِنْهُ فَهُوَ صحيحٌ. وَقيل: الصَّحيحُ: كلُّ آخِرِ نِصْفٍ يَسْلَمُ كم الأَشياءِ الّتي تقَع عِلَلاً فِي الأَعارِيض والضُّروبِ، وَلَا تَقَعُ فِي الحَشْوِ.
{{والمُصَحْصِح فِي قَول مُلَيحٍ الهُذليّ:
فحُبُّكَ لَيْلَى حينَ تَدْنُو زَمَانَةٌ
ويَلْحاكَ فِي لَيْلَى العَريفُ}}
المُصَحْصِحُقيل: أَراد النّاصحَ، كأَنّه {{المُصحِّحُ، فكَرِه التّضْعيفَ.
وَمن الْمجَاز: صَحَّ عِنْد القَاضِي حَقُّه.}}
وصَحَّتْ شَهادتُه. وصَحَّ لَهُ عَلَيْهِ كَذَا، وصَحّ قَولُه؛ كَذَا فِي الأَساس.
[صحح]الصِحَة: خلاف السَقَم. وقد صَحَّ فلان من عِلَّتِه واستَصَحَّ. قال الأعشى:

نَفَضَ الأَسْقامَ عنه واسْتَصَحّْ * وصَحَّحَهُ الله فهو صَحيحٌ وصَحاحٌ بالفتح. وكذلك صَحيح الأديم وصَحَاح الأَديم بمعنىً، أي غير مقطوع. وأَصَحَّ القوم فهم مُصِحُّونَ، إذا كانت قد أصابت أموالهم عاهةٌ ثم ارتفعت. وفي الحديث: " لا يورِدَنَّ ذو عاهَةٍ على مُصِحٍّ ". وتقول: السَفَر مَصَحَّةً، بالفتح. والصحصح والصحصاح والصحصحان: المكان المستوي. والتُرَّهات الصَحاصِحُ، هي الباطل. هكذا حكاه أبو عبيد. وكذلك التُرَّهاتُ البَسابِسُ. وهما بالإضافة أجْوَدُ عندي.
[صحح]نه: فيه: الصوم "مصحة" بفتح صاد وكسرها مفعلة من الصحة: العافية. ومنه: صوموًا "تصحوا". وح: لا يوردن ذو عاهة على "مصح"، هو من صحت ماشيته من الأمراض والعاهات، أى لا يورد من إبله مرضي على من إبله صحاح يسقيها معها، كأنه كرهه محافة أن يظهر بمال المصح ما ظهر بمال الممرض فيظن الإعداء فبأثم به وقد قال: لا عدوى. وفيه: يقاسم ابن آدم أهل النار قسمة "صحاحًا" يعني قابيل الذي قتل أخاه هابيل أي أنه يقاسمهم قسمة صحيحة فله نصفها ولهم نصفها، الصحاح بفتح صاد الصحيح، ويجوز ضمه كطوال في طويل، ويروى بكسر ولا وجه له. ك: وقول النبي صلى الله عليه وسلم "أصح"، رد على ابن سيرين في كرهته قول: فاتتنا الصلاة، بأنه ورد في قول النبي وهو أصح، أي صحيح وقول اين سيرين غير صحيح. وفيه: كان ابن عيينة يقول آخرًا عن ابن عباس عن ميمونة و"الصحيح" ما رواه أبو نعيم، أي يجعله ابن عيينة في آخر عمره من مسند مينونة لكن الصحيح ما رواه أبو نعيم أنه من مسند ابن عباس، ورجح الأول بأن ابن عباس لا يطلع على حال اغتاله صلى الله عليه وسلم. تو: "أصح" شىء في الباب، لا يلزم منه أن يكون ذلك الحديث صحيحًا، وكذا أحسن شىء في الباب لا يقتضي حسنه، والمراد أرجحه وأقل ضعفا. ط: جاء في آخر ح الأشعث: "صح" أو "صحيح" وليس في سنن أبي داود وابن ماجه وشرح السنة ذلك. وح: ألم "نصح" جسمك - مر في رو.
ص ح ح: (الصِّحَّةُ) ضِدُّ السَّقَمِ وَقَدْ (صَحَّ) يَصِحُّ بِالْكَسْرِ وَ (اسْتَصَحَّ) مِثْلُ صَحَّ وَ (صَحَّحَهُ) اللَّهُ (تَصْحِيحًا) فَهُوَ (صَحِيحٌ) وَ (صَحَاحٌ) بِالْفَتْحِ. وَكَذَا (صَحِيحُ) الْأَدِيمِ وَ (صَحَاحُهُ) بِمَعْنًى أَيْ غَيْرُ مَقْطُوعٍ. وَ (أَصَحَّ) الْقَوْمُ فَهُمْ مُصِحُّونَ إِذَا كَانَتْ قَدْ أَصَابَتْ أَمْوَالَهُمْ عَاهَةٌ ثُمَّ ارْتَفَعَتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا يُورِدَنَّ ذُو عَاهَةٍ عَلَى مُصِحٍّ» . وَيُقَالُ: السَّفَرُ (مَصَحَّةٌ) بِفَتْحَتَيْنِ.
صحَّ/ صحَّ على/ صحَّ لـ صَحَحْتُ، يَصِحّ، اصْحِحْ/صِحَّ، صِحَّةً وصُحًّا وصَحاحًا، فهو صَحيح، والمفعول مَصْحوح عليه• صحَّ المَريضُ: برئ وسلِم من عِلَّتهِ، عكسه مَرِضَ "أودى بصِحّته- تصف الدواءَ لذي السِّقام وذي الضَّنى...كيما يصِحّ به وأنت سقيمُ".• صحَّتِ الصَّلاةُ: خَلَتْ من كلّ عَيْبٍ ورَيْب "صحّ العقدُ- خبرٌ لا أساس له من الصِّحَّة" ° إن صحَّ هذا التَّعبير: إن

جاز هذا التَّعبير- صحَّ في الأذهان: ظهر واضحًا معقولاً- يَصِحُّ الاعتمادُ عليه: موضع ثقة.• صَحَّ الكَلامُ/ صَحَّ الكَلامُ عليه: حقَّ، ثَبُتَ وطابق الواقعَ "صحّتِ الشَّهادة/ تخميناته"? صحَّ قولُه: أصاب فيه.• صَحَّ له الدَّيْنُ على جاره: ثَبُت.

أصحَّ يُصِحّ، أصْحِحْ/أصِحَّ، إصحاحًا، فهو مُصِحّ، والمفعول مُصَحّ (للمتعدِّي)• أصحَّ الرَّجلُ: زال ما كان به من عاهة أو عيب "لاَ يُوَرَدَنَّ ذُو عَاهَةٍ عَلَى مُصِحٍّ [حديث] ".• أصحَّ اللهُ المَريضَ: أزال مرضَه، شفاه وعافاه من دائه "أصحّ اللهُ تعالى بدنَك".

استصحَّ/ استصحَّ من يستصحّ، اسْتَصْحِحْ/اسْتَصِحَّ، استصحاحًا، فهو مُسْتَصِحّ، والمفعول مُسْتَصَحّ• استصحَّ الكَلامَ: وجدَه صحيحًا "أنا أستصِحُّ ما يقول".• استصحَّ المَريضُ من عِلَّتِه: صحَّ؛ برئ وسلِمَ "ذهب إلى المستشفى ليستصحّ".

تصحَّحَ بـ يتصحَّح، تصحُّحًا، فهو مُتَصَحِّح، والمفعول مُتَصَحَّح به• تصحَّح المَريضُ بالدَّواءِ ونحوِه: تداوى به "تصحّح بالأعشاب".

صحَّحَ يصحِّح، تصحيحًا، فهو مُصَحِّح، والمفعول مُصحَّح• صحَّح الخَبرَ: أَصْلحه، أزال ما به من خطأ أو عيب "صحَّح الكتابَ/ نصًّا: أزال سقطه- تصحيح تمارين التَّلاميذ- صحّح نقطة مُعيَّنة في حديث- صَحِّحْ معلوماتك" ° جمَعَا التَّصحيح: جمع المذكَّر السالم وجمع المؤنَّث السالم.• صحَّح اللهُ المريضَ: أصحَّه؛ شفاه وعافاه من دائه "صحّح اللهُ جسمَك".• صحَّح العَقدَ: وقَّعه وأمضاه "صُحِّحَتِ المعاهدةُ".• صحَّح الرَّاوي الحَديثَ: نسبَه إلى الصِّحَّة وعدّه صحيحًا.

إصحاح [مفرد]: ج إصحاحات (لغير المصدر): مصدر أصحَّ.• الإصحاح: (دن) جزء من كتاب التَّوراة أو الإنجيل دون السِّفر وفوق الفصل.

أصحُّ [مفرد]:1 -اسم تفضيل من صحَّ/ صحَّ على/ صحَّ لـ: أَكْثر صحّة ° أصحُّ من الذِّئب: سليم مُعافًى.2 -أكثر سلامة وأفضل "كلامها دقيقٌ أصحُّ من كلامه" ° على الأصحّ: في الغالب، على نحو أدقّ.

تَصْحيحيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى تصحيح: "بيان تصحيحيّ".2 -مَنْ يزيل ما في الأمر من أخطاء أو عيوب "ثورة/ حركة تصحيحيّة".

صَحاح [مفرد]: مصدر صحَّ/ صحَّ على/ صحَّ لـ.

صُحّ [مفرد]: مصدر صحَّ/ صحَّ على/ صحَّ لـ.

صِحَّة [مفرد]: مصدر صحَّ/ صحَّ على/ صحَّ لـ: "أبي بصحَّة جيِّدة- الصِّحَّة تاج على رُءُوس الأصحَّاء لا يراها إلاّ المرضَى [مثل] " ° استعاد صِحَّته: أصبح مُعافىً- بصحَّتك/ في صحَّتك: تحيَّة تؤدَّى عند شرب نخب أحدهم أو كتعبير عن حسن النيَّة.• الصِّحَّة:1 -(طب) حالة طبيعيّة تجري أفعال البدن معها على المجرى الطَّبيعيّ.2 -(فق) كون الفعل مطابقًا للشَّريعة وعكسها البطلان "صِحَّة الصَّلاة/ البيع- صِحة العقد أو الحساب: سلامته من أسباب الفساد والبُطْلان".• براءة الصِّحَّة: شِهادة تُبَيِّن حالة الرُّكَّاب والتِّجارة الصِّحِّيَّة.• علم الصِّحَّة: (طب) فرع من علم الطبّ يُعنَى بدراسة ما يجب اتِّخاذه من أعمال لحفظ الصحّة وخاصّة الوقاية من المؤثِّرات المُغيِّرة في البيئة.

صِحِّيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى صِحَّة: "خدمات/ عناية صِحِّية- حلاّق صِحِّي".2 -ملائم للصِّحة ومناسب لها، خال من الأوساخ وكلّ ما يعرِّض الصِّحَّة للخطر "هواءٌ / مسكن/ طعامٌ صِحِّيٌّ- التَّدخين غير صِحِّيٍّ- في حالة صِحِّيَّة جيِّدة" ° غير صِحِّيّ: لا يتلاءم مع المقتضيات الصِّحِّيَّة ومسبِّب للأمراض- لأسباب صحيَّة: لدواعٍ صحِّيّة- وَرقٌ

صِحِّيٌّ: خاصٌّ بالنَّظافة الصِّحِّيّة.• حَجْر صِحِّيّ: (طب) عَزْل الأشخاص أو الحيوانات أو النباتات الوافدة من منطقة موبوءة بالأمراض المُعْدية للتأكُّد من خلِّوهم من تلك الأمراض.• أصول صِحِّيَّة: (طب) تشكيل وتطبيق الإجراءات المخصَّصة لحماية الصِّحَّة العامّة.• شهادة صِحِّيَّة: (طب) شهادة تبيِّن الحالة الصِّحِّيّة لحاملها من حيث خلُوُّه من أي مرض مُعْدٍ من عدمه.• مَحْجَر صِحِّيّ: مكان يوضع فيه النَّاسُ أو الحيوانات تحت المراقبة الصِّحِّيَّة منعًا لانتشار أحد الأمراض.

صَحيح1 [مفرد]: ج صحيحون وأَصِحَّاءُ وصِحاح، مؤ صحيحة، ج مؤ صحيحات وصَحائحُ وصِحاح: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من صحَّ/ صحَّ على/ صحَّ لـ: سليمٌ من الأمراض والعيوب "رجلٌ صحيحُ الجسم".

صَحيح2 [مفرد]: ج صِحاح (لغير العاقل): صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من صحَّ/ صحَّ على/ صحَّ لـ: بريء من العيوب "حسابٌ/ فكرٌ صَحيحٌ- العقل الصَّحيح يثمر أفكارًا صحيحة" ° صحيح أنَّه كذلك: من الواضح- صحيح البِنْية: حسن التكوين- لا يصحّ إلاّ الصَّحيح: لا ينتصر إلاَّ الحقُّ- نيَّة صحيحة.• القاسم الصَّحيح: (جب) رقم يمكن قسمته على غيره عدّة مرّات دون أيِّ باقٍ.• عَدَدٌ صَحيح: (جب) عدد خالٍ من الكسور مثل: 1، 2، 3...إلخ.• حديث صَحيح: (حد) حديث مرويّ بنقل عدل ضابط في التَّحرِّي والأداء، سالم من شذوذ وعلّة.• الجَدّ الصَّحيح: (فق) الجدّ الذي لا يدخل في نسبته إلى الميِّت أمّ كأبّ الأبّ وإن علا.• الفِعْل الصَّحيح: (نح) ما خلت حروفه الأصليّة من أحرف العِلَّة وأنواعه: سالم، ومهموز، ومضعَّف "ضرَب، أمر، شدّ، عسعس".• جمع صحيح: (نح) جمع سالم "مُعلِّمون/ مُعلِّمات".• الصَّحيحان: (حد) صحيح البخاريّ وصحيح مسلم، وهما الكتابان اللّذان تلقتهما الأُمَّة بالقبول واعتُبرا أصحّ كتابين بعد كتاب الله عزّ وجلّ في رواية السُّنَّة المشرَّفة.

مَصَحَّة [مفرد]: ج مَصحَّات ومَصاحّ:1 -اسم مكان من صحَّ/ صحَّ على/ صحَّ لـ: مستشفى، مكان يُعالج فيه المرضى من الأمراض المزمنة، أو لاستعادة الصحّة وتخضع للإشراف الطبِّيّ "مَصحَّة الأمراض الصدريَّة".2 -ما يُسبِّب الصِّحَّة ويحفظها "الصَّومُ مَصَحَّة: مجلبة للصحّة" ° أرضٌ مَصَحَّةٌ: لا وباء فيها.
ص ح ح

صحّ من علته، ورجل صحيح وصحاح، وقوم صحاح وأصحاء وأصحّة. " والسفر مصحة ". وهو صحيح مصح: صحيح أهله وماله، وقد أصح القوم وهم مصحون. وفي الحديث " لا يوردنّ ذو عاهة على مصح " وأصحّه الله تعالى وصحّحه، وأصح الله تعالى بدنك وصحّح جسمك. وسرنا في صحصح من الأرض وصحصحان وفي صحاصح.

ومن المجاز: صحّ عند القاضي حقه وصحت شهادته. وصح لي على فلان كذا. وصح قوله، وأنا أستصح ما يقول. وتقول: مذهب أهل العدل هو المذهب الصحيح، وهو الحق الصريح. وسائر المذاهب ترهات صحاصح، لا سدائد ولاصحائح. قال ابن مقبل:

وما ذكره دهماء بعد مزارها...بنجران إلا الترهات الصحاصح

وهي الأباطيل التي لا أصل لها، ومثله: " جاء بالترهات البسابس "، وفلان مصحصح: يأتي بالأباطيل. قال مليح الهذلي:

ويلحاك في ليلى العريف المصحصح
(صَححهُ) أَزَال خطأه أَو عَيبه يُقَال صحّح الْخَبَر وَصحح الْكتاب والحساب وَصحح الله الْمَرِيض
(تصحح) يُقَال تصحح بالدواء وَنَحْوه تداوى
(صحح)- في الحديث: "يُقاسمُ ابنُ آدمَ أَهلَ النّار قِسْمَةً صَحَاحاً"يعني الذي قَتَل أَخَاه أوّلًا، العامَّة تَروِيه بكَسْر الصَّادِ، ولا وجه له؛ لأنّه جَمعٌ صَحيح، وإنما هو "صَحَاحاً"، بفتح الصَّاد، لأنّ الصَّحاح الصِّحَّة. وصَحاح الأدَم صَحِيحُه؛ أي قِسْمةً صَحيحَةً أو صُحَاحاً، بضمِّ الصَّادِ؛ لأنّ الصَّحيحَ يُقال له صُحَاح كالطُّوالِ للطَّويل.وبَلدٌ صَحاحٌ: مُسْتوٍ
ص ح ح: الصِّحَّةُ فِي الْبَدَنِ حَالَةٌ طَبِيعِيَّةٌ تَجْرِي أَفْعَالُهُ مَعَهَا عَلَى الْمَجْرَى الطَّبِيعِيِّ وَقَدْ اُسْتُعِيرَتْ الصِّحَّةُ لِلْمَعَانِي فَقِيلَ صَحَّتْ الصَّلَاةُ إذَا أَسْقَطَتْ الْقَضَاءَ وَصَحَّ الْعَقْدُ إذَا تَرَتَّبَ عَلَيْهِ أَثَرُهُ وَصَحَّ الْقَوْلُ إذَا طَابَقَ الْوَاقِعَ وَصَحَّ الشَّيْءُ يَصِحُّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ فَهُوَ صَحِيحٌ وَالْجَمْعُ صِحَاحٌ مِثْلُ كَرِيمٍ وَكِرَامٍ وَالصَّحَاحُ بِالْفَتْحِ لُغَةٌ فِي الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحُ الْحَقُّ وَهُوَ خِلَافُ الْبَاطِلِ وَصَحَّحْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ فَصَحَّ.

وَرَجُلٌ صَحِيحُ الْجَسَدِ خِلَافُ مَرِيضٍ وَجَمْعُهُ أَصِحَّاءُ مِثْلُ شَحِيحٍ وَأَشِحَّاءَ:
(صَحَحَ)(هـ) فِيهِ «الصَّوم مَصَحَّةٌ» يُرْوَى بِفَتْحِ الصَّادِ وَكَسْرِهَا وَهِيَ مَفْعَلة مِنَ الصِّحَّة: العَافِية، وَهُوَ كَقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ «صُومُوا تَصِحُّوا» .وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَا يُورِدَنَّ ذُو عَاهَةٍ عَلَى مُصِحٍّ» .وفي الحديث آخَرَ «لَا يُورِدَنَّ مُمْرِض عَلَى مُصِحٍّ» المُصِحُّ: الَّذِي صَحَّتْ ماشيتُهُ مِنَ الأمْراض والعَاهاتِ: أَيْ لَا يُورِدَنَّ مَنْ إِبلُه مَرْضَى عَلَى مَنْ إِبلُه صِحَاحٌ ويَسْقِيها مَعَها، كأنَّه كَرِه ذَلِكَ مَخَافَةَ أَنْ يظهَر بمَالِ المُصِحّ مَا ظَهر بِمَالِ المُمْرض. فيظُنّ أَنَّهَا أعْدَتْها فيأثَم بِذَلِكَ. وَقَدْ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ «لَا عَدْوَى» .(س) وَفِيهِ «يُقَاسِم ابنُ آدَمَ أَهْلَ النَّارِ قسْمَةً صَحَاحاً» يَعْنِي قَابِيل الَّذِي قَتَل أَخَاهُ هَابِيل:أَيْ أَنَّهُ يُقَاسِمهم قِسْمة صَحِيحَة، فَلَهُ نِصفُها وَلَهُمْ نِصفُها. الصَّحَاح بِالْفَتْحِ بِمَعْنَى الصَّحِيح. يُقَالُ دِرْهَمٌ صَحِيح وصَحَاح. ويجوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كطُوال فِي طَوِيلٍ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْويه بِالْكَسْرِ وَلَا وَجْه لَهُ.
صحح
صَحَّ(n. ac. صِحَّة
صُحّ
صَحَاْح)

a. Was, became sound, healthy, whole.
b. Was true, authentic, substantiated; was valid.

صَحَّحَa. Cured, restored.
b. Rendered sound, valid; verified; corrected, rectified;
authenticated; substantiated; legalized.

أَصْحَحَa. see II (a)
إِسْتَصْحَحَ
a. [Min], Recovered from.
صَحّ
a. [ coll. ], Post-script.

صِحَّةa. Soundness, health.
b. Validity &c.

صَحَاْح
(pl.
أَصْحِحَة)

a. see 25 (a)
صَحِيْح
(pl.
أَصْحِحَة
صِحَاْح
صَحَاْئِحُ
أَصْحِحَآءُ
68)

a. Sound, healthy, well; whole, entire; intact; strong
having no weak letters (verb).
b. True, authentic; valid; correct, right; legal
legitimate.

N. Ac.
صَحَّحَa. Rectification.

أَـِصْحَاح
a. Section, chapter.

صححه الحاكم ووافقه الذهبي

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

قد اشتهر في هذا العصر القول بان ما سكت عليه الذهبي في تلخيصه للمستدرك فهو موافق فيه للحاكم على حكمه ، ولكنَّ في هذا نظراً ، ويرِدُ عليه أمور يصعب دفعها:
الأول: أنه إن كان الأمر كذلك: كان معناه ولازمه أن الإمام الذهبي كثير الخطأ(1) وكثير التساهل وكثير التناقض ، فإنه قد سكت على أحاديث كثيرة صححها الحاكم مطلقاً او على شرط الشيخين أو أحدهما وفيها رواة قد وهنهم الذهبي نفسه في الميزان أو غيره أو فيها علل أخرى مانعة من ذلك التصحيح معروفة بل مشهورة عند عامة المشتغلين بالحديث فضلاً عن الحافظ الذهبي ذلك الإمام النقاد المدقق الذي لا يخفى مثلها على مثله بحال. وهذه اللوازم الثلاثة أي كثرة الخطأ وفحش التساهل وتكرر التناقض منتفية - قطعاً - عن الإمام الذهبي ، باطلٌ - جزماً - وصْفُهُ بها ، فالملزوم - وهو أن سكوت الذهبي عما سكت عليه من أحكام الحاكم كان إقراراً له فيها وموافقة له عليها -: باطل أيضاً.
الثاني: أن الذهبي لم يصرح بهذا الذي صرح به الناس على لسانه نيابة عنه ، ولا رأيناه قال هذا الذي قولوه إياه.
الثالث: أن الذهبي نفسه قد صرح عند ذكره اختصاره للمستدرك بأن المستدرك لا يزال به حاجة إلى العمل والتحرير ؛ فقد قال في السير (17 / 175 -176): (في المستدرك شيء كثير على شرطهما وشيء كثير على شرط أحدهما ، ولعل مجموع ذلك ثلث الكتاب ، بل أقل ، فإن في كثير من ذلك أحاديث في الظاهر على شرط أحدهما أو كليهما ، وفي الباطن لها علل خفية مؤثرة ؛ وقطعة من الكتاب إسنادها صالح وحسن وجيد ، وذلك نحو ربعه ، وباقي الكتاب مناكير وعجائب ، وفي غضون ذلك أحاديث نحو المئة يشهد القلب ببطلانها كنت أفردت منها جزءاً ، وحديث الطير بالنسبة إليها سماء.
وبكل حال فهو كتاب مفيد ، قد اختصرته ، ويُعْوِز عملاً وتحريراً)
.
فتدبر عبارته الأخيرة هذه ، ترى لو كان الذهبي استوفى نقده للحاكم في تلخيص "المستدرك" أيكون لهذه العبارة معنى ؟ بل الظاهر أنه لو كان أتى على جميع الكتاب نقداً واستدراكاً لذكره ، ولما اقتصر على قوله (قد اختصرته) ثم أردفه بما رأيت ، فنقد (المستدرك) أنفع من اختصاره بلا ريب.
ومما يؤيد قول من يرى أن الذهبي لم يقصد نقد "المستدرك" ، وإنما أراد تلخيصه واختصاره كيفما اتفق - والذهبي مشهور بكثرة اختصاره للمطولات من كتب الرواية والرجال - أن الذهبي نفسه سمى تلخيص "المستدرك" تعليقاً فقد قال في "التلخيص" عند رواية الحاكم لحديث الطير (3/130-131): (ولقد كنت زماناً طويلاً أظن أن حديث الطير لم يجسر الحاكم أن يودعه في "مستدركه" ، فلما علقت هذا الكتاب رأيت الهوْل من الموضوعات التي فيه !! فإذا حديث الطير بالنسبة إليها سماء !!).
الثالث: عدم اشتهار هذا المعنى وشيوعه إلا عند المعاصرين ، فيما يظهر ، بل الظاهر أنه ما صرح بما صرح به المعاصرون في هذا الباب أحد من معاصري الذهبي أو تلامذته من الحفاظ والمحدثين والمؤرخين ، وما كان أكثرهم ، وما أكثر من ترجم منهم للحافظ الذهبي ، وما كان أحرصهم على مثل هذه التنبيهات بل على ما هو دونها بكثير ، كابن عبد الهادي وابن القيم والعلائي وابن كثير وابن رافع والحسيني وغيرهم.
وقال الشيخ أبو الحسن المأربي في (إتحاف النبيل) (1/324-325) (س172):
(والذي ترجح لي أن الذهبي قصد تلخيص الكتاب ، ولم يتصد لتحقيقه كله ، بل تعرض لبعض المواضع ، وسكت عن الأكثر ، مع علمه أن الكتاب يحتاج إلى عمل كما صرح بذلك في "النبلاء" / ترجمة أبي عبد الله الحاكم صاحب "المستدرك".
وليس من المعقول أن يسكت الحافظ الذهبي على أحاديث فيها علل ظاهرة لا تخفى عن طالب العلم ، فضلاً عن الحافظ الذهبي ، ولا يتكلم عليها(2)
.
وقد قسم الحافظ الذهبي في "النبلاء" أيضاً أحاديث المستدرك إلى أقسام -----(3).
ولو جمعنا المواضع التي له نقد واعتراض على الحاكم فيها ما وصلت ربع أحاديث الكتاب مما يدل على أن الرجل قصد التلخيص لا التحقيق وإن كان لا يصبر في بعض المواضع ويتكلم على بعض الأحاديث ، فتلك سجية أي محدث وناقد.
ومع ذلك فالأمر يحتاج إلى مزيد بحث ، والله أعلم). اهـ.
وقال الشيخ عبد العزيز الطريفي في جوابه عن السؤال الثالث عشر من أسئلة (ملتقى أهل الحديث) وهو قول السائل (ما رأيكم بمقولة "ووافقه الذهبي"؟ ):
(الجواب: إذا [كان] مقصد السائل موافقة الذهبي للحاكم في مستدركه ، فهذه العبارة ليست بصحيحة، فالذهبي لم يوافق الحاكم في جلّ ما يطلق الموافقة عليه أهل العصر، فالذهبي عمله على المستدرك تلخيصٌ لا استدراك، ومجرّد اختصاره لمقولة الحافظ الحاكم عقب الأحاديث (صحيح على شرط البخاري ومسلم) أو على شرط البخاري أو شرط مسلم، لا يعني أنه مؤيد، بل هو ناقل، وإلا فالذهبي ينتقد جزءاً كبيراً جداً من "المستدرك" ، كما في ترجمة الحاكم من "تاريخه" ، ومن ذلك قوله في "السير" ----(4) ، فكيف يوافقه؟
نعم الذهبي قد يستدرك في بعض الأحيان، لكنه لا يعني أنه يوافقه في الباقي، ومن أوائل من تساهل وأطلق هذه العبارة (ووافقه الذهبي) المناوي صاحب "الفيض"(5) ، وأطلقها جماعة كالخزرجي صاحب "الخلاصة" ، فقد رأيته أطلق هذه العبارة في ترجمة مهدي الهجري، وتجوز فيها أيضاً جماعة كصديق حسن خان والصنعاني ، ومن المعاصرين الألباني فقد أكثر منها ؛ رحم الله الجميع) ؛ انتهى ، ونقلته من الملتقى المذكور.
وأخيراً فمما لعله يقطع النزاع في هذه المسألة ويكون كلمة الفصل فيها أن الذهبي قد كان اصطلح في ذلك الكتاب على أن ما يصححه من الأحاديث يضع عليه علامة الصحة كما نبه عليه المعلمي في تعليقه على (الفوائد المجموعة) (ص464) إذ قال في تخريج بعض الأحاديث: (وقف الذهبي في "تلخيصه" فلم يتعقبه ، ولا كتب علامة الصحة كعادته فيما يُقرّ الحاكم على تصحيحه).
ويظهر أنه وقف على نسخة خطية فعلم ذلك منها وإلا فليس في المطبوع شيء من هذا ، والحمد لله الهادي إلى سبيل الرشاد.
إذا عُلم هذا فليس من الصحيح إذن ما قاله التهانوي في (قواعد في علوم الحديث) (ص71) عقب نقله بعض أقوال أهل العلم في أحكام أحاديث الحاكم في "مستدركه" ، إذ قال: (قلت: وقد أغنانا عن ذلك الذهبي ، فما أقره عليه فهو صحيح ، وما سكت عنه ولم يتعقبه بشيء ، فهو كما قال ابن الصلاح ، حسن).
__________
(1) قال أبو إسحاق الحويني في (النافلة) (2/194) عقب كلام له: (وإلا فالذهبي وقع في كثير من الوهم في تلخيصه على المستدرك. علمت ذلك بعد دراستي لكتاب المستدرك ، مما قوى عندي الرغبة في تتبع المواضع التي أخطأ فيها الحاكم ووافقه الذهبي ، فتجمع لدي حتى الآن أكثر من ألف موضع أودعتها في كتابي "اتحاف الناقم بوهم الذهبي والحاكم" ، يسر الله إتمامه بخير) اهـ ؛ فتدبر هذا الكلام.
(2) كأن عبارة الطبعة الأولى كانت أوضح ، وهي هذه: (وليس من المعقول أن يسكت الحافظ الذهبي على أحاديث فيها علل ظاهرة - وهو لا يتكلم عليها - بنية الموافقة على تصحيح الحديث وفيه هذه العلل الظاهرة التي لاتخفى عن طالب العلم فضلاً عن الحافظ الذهبي صاحب النقد التام في علم الرجال).
(3) ثم ذكر ما حكيته عن (السير).
(4) وذكر ما تقدم.
(5) وقال التهانوي في (قواعد في علوم الحديث) (ص71): (وقد رأيت العزيزي في "شرحه للجامع الصغير" يحتج كثيراً بتقرير الذهبي للحاكم على التصحيح.

133 - داود بن مصحح العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - داود بْن مُصحّح العسقلانيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبي خالد الأحمر.
ذكره ابن حِبان في " الثقات "، وقال: مستقيم الحديث؛ حدثنا عنه محمد بن الحسن بن قتيبة.

99 - الحسن بن علي بن عمرو، أبو محمد ابن المصحح التميمي الدمشقي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - الحسن بن علي بن عمرو، أبو محمد ابن المصحِّحِّ التّميميّ الدِّمشقيّ النُّحْويّ. [المتوفى: 444 هـ]
سمع عبد اللَّه بن محمد الحِنّائي، وابن أبي الحديد. روى عنه أبو القاسم النّسيب ووثَّقه، وأبو سعد السمان.

298 - علي بن محمد بن علي بن المصحح، أبو الحسن البكري الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - محمد بن أحمد بن صالح بن المصحح، أبو الفضل الدقاق، الأزجي، ويسمى أيضا المبارك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن صالح بْن المصحِح، أبو الفضل الدّقّاق، الأَزَجيّ، ويسمّى أيضًا الْمُبَارَك. [المتوفى: 597 هـ]
سمع مجلسًا من ابن الحُصَيْن سنة أربعٍ وعشرين، ولم يسمع منه أحد، لكن استجازه ابن النّجّار فأجاز له.
قال: وظفرت بسماعه بعد موته بثلاثين سنة، وكان شيخًا حسنًا متيقّظًا، عاش إحدى وثمانين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت