|
(أصحف)الْكتاب جمعه صحفا
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأصحاب: من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو جلس معه مؤمنًا به.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
أصحاب الفرائض:[في الانكليزية] Eligible party ،entitled party [ في الفرنسية] Les ayants -droit (ayants -cause)وأصحاب الفروض عند أهل الفرائض هم الورثة الذين لهم سهام مقدّرة في الكتاب أو السنة أو الإجماع، كذا في الشريفي وغيره.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَصْحَاب: جمع صَاحب كالأطهار جمع طَاهِر وَمن يَقُول إِن الْفَاعِل لَا يجمع على الْأَفْعَال يُخَفف صاحبا بِحَذْف الْألف ثمَّ الْحَاء الْمُهْملَة عِنْد الْبَعْض بَاقِيَة على كسرهَا وَعند الْبَعْض تسكن وَلذَا قيل أَو جمع صحب بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة كأنمار جمع نمر أَو جمع صحب بسكونها كأنهار جمع نهر. وَأَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هم الَّذين أدركوا صُحْبَة النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فِي الْيَقَظَة مَعَ الْإِيمَان وماتوا عَلَيْهِ وَاخْتلف فِيمَن تخللت ردته بَين إِدْرَاكه صُحْبَة النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام بل بَين مَوته أَيْضا مُؤمنا بِهِ. قَالَ الْبَعْض لَيْسَ بصحابي وَالأَصَح أَنه صَحَابِيّ وَعَلِيهِ الْجُمْهُور لِأَن اسْم الصُّحْبَة بَاقٍلَهُ سَوَاء رَجَعَ إِلَى الْإِسْلَام فِي حَيَاته عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام أَو بعده وَسَوَاء لقِيه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ثَانِيًا بعد الرُّجُوع إِلَى الْإِسْلَام أم لَا لقصة أَشْعَث بن قيس فَإِنَّهُ ارْتَدَّ ثمَّ أَخذ وَأتي بِهِ إِلَى أبي بكر الصّديق رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَسِيرًا فَعَاد إِلَى الْإِسْلَام فَأسلم فَقبل رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ الْإِسْلَام مِنْهُ وزوجه أُخْته وَلم يتَخَلَّف أحد عَن ذكره فِي الصَّحَابَة وَلَا عَن تَخْرِيج أَحَادِيثه فِي المسانيد وَغَيرهَا وَالتَّعْبِير بِإِدْرَاك الصُّحْبَة أولى من قَول بَعضهم الصَّحَابِيّ من رأى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لِأَنَّهُ يخرج ابْن أم مَكْتُوم وَنَحْوه من العميان وهم صحابته عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام بِلَا تردد.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أَصْحَاب الصّفة: هم الْجَمَاعَة من الصَّحَابَة الَّذين كَانُوا ملازمين للنَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فِي مَسْجده لِلْعِبَادَةِ مَعَه ومعرضين عَن الدُّنْيَا والأكساب وَقَالَ الله تَعَالَى فِي حَقهم مُخَاطبا لنَبيه الْكَرِيم {{وَلَا تطرد الَّذين يدعونَ رَبهم بِالْغَدَاةِ والعشي يُرِيدُونَ وَجهه}} . وَكتاب الله تَعَالَى نَاطِق بفضائلهم وَالْأَحَادِيث المروية عَنهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فِي فضائلهم كَثِيرَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أَصْحَاب الْفَرَائِض: هم الَّذين لَهُم سِهَام مقدرَة فِي كتاب الله تَعَالَى أَو سنة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَو الْإِجْمَاع كَمَا ذكره الإِمَام السَّرخسِيّ رَحمَه الله وَلَيْسَ المُرَاد بِالْإِجْمَاع هَا هُنَا اتِّفَاق جَمِيع الْأمة بل المُرَاد بِهِ مَا يتَنَاوَل اجْتِهَاد الْمُجْتَهد فِيمَا لَا قَاطع فِيهِ حَتَّى يَشْمَل كَلَامهم الْوَارِث الَّذِي اخْتلف فِي كَونه وَارِثا كأولي الْأَرْحَام وَغَيرهم. وَأَصْحَاب الْفَرَائِض اثْنَا عشرنَفرا. أَرْبَعَة من الرِّجَال وهم الْأَب - وَالْجد الصَّحِيح وَهُوَ أَبُو الْأَب وَإِن علا - وَالْأَخ لأم - وَالزَّوْج - وثمان من النِّسَاء وَهن الزَّوْجَة - وَالْبِنْت - وَبنت الابْن - وَإِن سفلت - وَالْأُخْت لأَب وَأم - وَالْأُخْت لأَب - وَالْأُخْت لأم - وَالأُم - وَالْجدّة الصَّحِيحَة وَهِي الَّتِي لَا يدْخل فِي نسبتها إِلَى الْمَيِّت جد فَاسد.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
وَأَصْحَاب السِّهَام: هم أَصْحَاب الْفَرَائِض.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أَصْحَاب الْعدْل والتوحيد: سمى الْمُعْتَزلَة أنفسهم أَصْحَاب الْعدْل والتوحيد لقَولهم بِوُجُوب ثَوَاب الْمُطِيع وعقاب العَاصِي على الله تَعَالَى وَقَوْلهمْ نفي الصِّفَات الْقَدِيمَة يَعْنِي أَنهم سموا أنفسهم أَصْحَاب الْعدْل بِالْقِيَاسِ إِلَى القَوْل الأول وَأَصْحَاب التَّوْحِيد بِالنّظرِ إِلَى القَوْل الثَّانِي وَلَا يخفى أَنهم قد ضلوا ضلالا بَعيدا وَلم يعلمُوا أَن تصرف الْمَالِك الْحَقِيقِيّ الْمخْرج من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود فِي ملكه ومخلوقه كَيفَ يَشَاء لَيْسَ بظُلْم وَأَن القَوْل بتعد القدماء مُطلقًا لَا يُنَافِي التَّوْحِيد فَإِن تعد الذوات الْقَدِيمَة يُنَافِيهِ دون تعدد الصِّفَات الْقَدِيمَة فَافْهَم.
|
|
الأصحاب:يُطلَق على حمزة الزيَّات (ت 156 هـ) والكسائي (ت 189 هـ) وخلف البَزار (ت 229 هـ).
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
أصحاب الاختيارات
انظر: الاختيار. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
أصحاب الفرائض: هم الذين لهم سهام مقدرةٌ في الكتاب أو السنة أو الإجماع.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأصحاب: جمع الصحابيّ: هو مَن لقي النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مُؤمناً به ومات على الإيمان.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
أصحاب الحديث: من أهل الحجاز هم الذين اشتغلوا بالحديث النبوي ولم يقولوا بالرأي والقياس إلاَّ نادراً.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
أصحاب الرأي: هم أصحاب القياس من أهل العراق، لأنهم يقولون برأيهم وقياسهم فيما لا يجدون فيه حديثاً أو أثراً مستنبطين من الكتاب والسنة والإجماع.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاستيعاب، في معرفة الأصحاب
مجلد. للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله، المعروف: بابن عبد البر النمري القرطبي. المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة. وهو: كتاب جليل القدر. أوله: (الحمد لله رب العالمين جامع الأولين والآخرين... الخ). ذكر أولاً: خلاصة سيرة نبينا - عليه الصلاة والسلام. ثم رتب: الأصحاب، على ترتيب الحروف، لأهل المغرب. قال ابن حجر في (الإصابة) : سماه: (بالاستيعاب)، لظنه أنه استوعب الأصحاب، مع أنه فاته شيء كثير، وجميع من فيه باسمه وكنيته: ثلاثة آلاف ترجمة وخمسمائة ترجمة. ثم ذيله: أبو بكر بن فتحون المالكي. استدرك فيه: قريبا مما ذكر. قال الذهبي: لعل الجميع يبلغ ثمانية آلاف. ولخصه: شهاب الدين: أحمد بن يوسف بن إبراهيم الأدرعي، المالكي. وسماه: (روضة الأحباب، في مختصر الاستيعاب). أوله: (الحمد لله الذي اصطفى من الملائكة رسلا... الخ). وهذبه: ابن أبي طي، يحيى بن حميدة الحلبي. المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة. وكان السلطان: أحمد خان العثماني، قد أشار إلى ترجمته بالتركي، فباشر إمامه المولى مصطفى، ولم يوفق لإتمامه، فمات، وقد وصل إلى حرف: الحاء. ثم باشر المولى: كمال الدين: محمد بن أحمد المعروف: بطاشكبري زاده. ولما وصل إلى: حرف الراء، مات السلطان، فبقي ناقصا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أصحن الصين، في فضل التين
تعليق. مختصر. للحافظ، شمس الدين: محمد بن علي بن طولون الصالحي، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام بالتوبيخ، لمن ذم أصحاب التاريخ
مختصر. للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة اثنتين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصار، لأصحاب الحديث
لأبي المظفر: منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني. المتوفى سنة 489. وهو مختصر على ثلاثة أبواب: الأول: في الحث على السنة والجماعة. والثاني: في فضل الحديث. والثالث: في شجرة العلم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الأصحاب
لزين الدين: أحمد بن أحمد السروجي (أبي العباس: أحمد بن إبراهيم بن عبد العزيز السروجي، الحنفي. المتوفى: سنة 701). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعداد أحاديث الأصحاب
.... |
المخصص
|
صَاحب الْعين الصَّحوْ ذهابُ الْغَيْم يومٌ صَحْوُ وسماء صَحْوٌ وَقد أَصْحَيَا وأَصْحَيْنَا دَخَلْنَا فِي الصَّحْوِ أَبُو عبيد أَصْحَتِ السماءُ فَهِيَ مُصْحِيَةٌ ابْن السّكيت أَصْحَت وَهِي صَحْوٌ وَلَا يُقَال مُصْحِيَة أَبُو عبيد السَّمَاء جَلْوَاءُ أَي مُصْحِية وَقَالَ أَجْهَت السماءُ أَصْحَت وأجْهَيْنَا أَجْهَت لنا السَّمَاء ابْن الْأَعرَابِي أَجْهت
إِلَيْنَا كَذَلِك وَقد تقدَّم أَنَّ الإِجْهَاءَ نفسُ الإِقْلاع ابْن السّكيت مَا عَلَيْهَا طُحْرُورٌ وَلَا طَحْمَرِيرَة وَلَا طِهْلِئَة أَي شَيْء من السَّحَاب أَبُو حنيفَة مَا فِي السَّمَاء طِحْرِمَةٌ وَلَا طِحْرِبَة وَقَالَ يومٌ مُفْصِحٌ إِذا لم يكن فِيهِ غيم وَلَا قُرٌّ أَبُو زيد تَصَلَّعَت السماءُ انْقَطَعَ غَيْمُهَا ثمَّ تَنْجَرِدُ بعد ذَلِك حِين يَذْهَبُ الغيمُ كُلُّه وَهِي حِينَئِذٍ جَرْدَاء وَقد جَرِدَتْ جَرَداً وَالِاسْم الجُرْدَة ابْن السّكيت الفَتْقُ الخَلَّة من الغَيْمِ والجمعُ فُتُوق وَقد أَفْتَقَ القومُ تَفَتَّقَ عَنْهُم الْغَيْم ابْن دُرَيْد أَفْتَقَ قَرْنُ الشَّمْس أصابَ فَتْقَاً من السَّحَاب فبَدا مِنْهُ وَأنْشد ابْن السّكيت (كَقَرْنِ الشمسِ أَفْتَقَ ثُمَّ زَالا ... ) |
معجم الصحابة للبغوي
|
43 - أحمر بن جزي السدوسي
أخبرني بعض أصحابنا قال أخبرني بعض ولد أحمر: أن كنيته أبو شعيل. 119 - حدثنا عبيد الله بن عبد القواريري نا ابن مهدي ح وحدثني محمد بن إسماعيل نا وكيع قالا: نا عباد بن راشد قال: [سمعت الحسن يقول: ثنا] أحمر [بن جزء] صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن كنا لنأوي لرسول الله [مما يجافي في يديه عن جنبتيه إذا سجد]. |
معجم الصحابة للبغوي
|
53 - أسير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
135 - حدثني يحيى بن محمد بن صاعد رجل من أصحابنا ثقة نا الحسن بن مدرك الطحان نا يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن داود بن عبد الله الأودي عن حميد بن عبد الرحمن قال دخلنا على أسير رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يأتيك من الحياء إلا خير. |
معجم الصحابة للبغوي
|
ثابت بن هزال. . . . .
بلغني ممن قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه ثابت وليس له حديث: ثابت بن هزال من بني سالم بن [الجلبي]. وثابت بن عمرو بن مالك بن النجار. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو العباس [وقد] قيل: أبو يحيى سهل بن سعد الساعدي
سكن المدينة ومات بها آخر من مات بها من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. 989 - حدثني جدي نا حسين بن محمد نا محمد بن مطرف عن أبي حازم أنه قال لسهل بن سعد: ياأبا العباس. 990 - حدثني جدي وأحمد بن زهير قالا: نا إبراهيم بن المنذر نا أبو ضمرة قال: سمعت عبيد الله بن عمر يقول: كان سهل بن سعد كثيرا يتزوج تزوج خمس عشرة امرأة فذكروا أن امرأة قالت له: ياأبا يحيى أو ياأبا العباس هكذا قال. قال أبو ضمرة: وسمعت عبيد الله بن عمر يقول: كان سهل يقول: لو مت لم تسمعوا أحدا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو زمعة
وكان من أصحاب الشجرة سكن مصر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بلغني أن اسم أبي زمعة: عبد بن آدم.//35//. 2001 - أخبرنا عبد الله قال حدثني محمد قال نا عثمان بن صالح السهمي أبو يحيى قال نا ابن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة عن أبي قيس مولى بني جمح قال سمعت أبا زمعة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان من أصحاب الشجرة ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها وأتى يوما إلى مسجد الفسطاط فقام في الرحبة وذاك قبل يكسره عبد العزيز بن مروان وقد بلغه عن عبد الله بن عمر بعض التشديد فقال: لا تشددوا على الناس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قتل رجل من بني إسرائيل سبعة وتسعين نفسا ثم أتى إلى راهب فقال: إني قتلت سبعة وتسعين نفسا فهل تجد لي من توبة؟ قال: لا فقتل الراهب ثم ذهب إلى راهب آخر فقال: إني قتلت ثمانية وتسعين نفسا منهم راهب فهل تجد لي من توبة؟ قال: لا فقتله ثم ذهب إلى الراهب الثالث فقال: غني قتلت تسعة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
73- أرمى بن أصحمة
س: أرمى بْن أصحمة النجاشي بْن بحر أخبرنا أَبُو موسى، إجازة، قال: قال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يسار: النجاشي أصحمة وهو بالعربية: عطية، وَإِنما النجاشي اسم الملك كقولك: كسرى، قال: وذكر الإمام أَبُو الْقَاسِم إِسْمَاعِيل: يعني ابن مُحَمَّد بْن الفضل شيخه، رحمة اللَّه عليه، في المغازي عمن ذكر، أن السنة السابعة كتب فيها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الكتب إِلَى الملوك، وبعث إليهم الرسل، يدعوهم إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فقيل: إنهم لا يقرءون كتابًا إلا بخاتم، فاتخذ خاتمًا من فضة نقش فيه: " مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ " يختم به الصحف، وبعث عمرو بْن أمية الضمري إِلَى النجاشي أصحمة بْن بحر، كتب إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سلم أنت، فإن أحمد إليك اللَّه الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، وأشهد أن عِيسَى روح اللَّه، وكلمته ألقاها إِلَى مريم البتول الطيبة الحصينة، فحملت بعيسى، فخلقه من روحه، وخلقه كما خلق آدم بيده ونفخه، وَإِني أدعوك إِلَى اللَّه تعالى، وقد بعثت إليك ابن عمي جعفرًا، ومن معه من المسلمين، فدع التجبر واقبل نصحي، والسلام عَلَى من اتبع الهدى. فقرأ النجاشي الكتاب، وكتب جوابه: بسم اللَّه الرحمن الرحيم. سلام عليك يا نبي اللَّه ورحمته وبركاته الذي لا إله إلا هو، الذي هداني إِلَى الإسلام، أما بعد، فقد أتاني كتابك فيما ذكرت من أمر عِيسَى، فورب السماء والأرض إن عِيسَى لا يزيد عَلَى ما قلت ثفروقًا، وَإِنه كما قلت، ولقد عرفنا ما بعثت به إلينا، ولقد قربنا ابن عمك، وأصحابه، وأشهد أنك رَسُول اللَّهِ صادقًا مصدوقًا، وقد بايعتك، وبايعت ابن عمك، وأسلمت عَلَى يديه لله رب العالمين، وبعثت إليك بابني أرمى بْن الأصحم، فإني لا أملك إلا نفسي، وَإِن شئت أن آتيك يا رَسُول اللَّهِ فعلت، فإني أشهد أن ما تقوله حق، والسلام عليك يا رَسُول اللَّهِ. فخرج ابنه في ستين نفسًا من الحبشة في سفينة في البحر، فلما توسطوا البحر غرقوا كلهم. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
188- أصحمة النجاشي
د ع: أصحمة النجاشي ملك الحبشة أسلم في عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأحسن إِلَى المسلمين الذين هاجروا إِلَى أرضه، وأخباره معهم ومع كفار قريش الذين طلبوا منه أن يسلم إليهم المسلمين مشهورة، وتوفي ببلاده قبل فتح مكة، وصلى عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة، وكبر عليه أربعًا. وأصحمة اسمه، والنجاشي لقب له ولملوك الحبشة، مثل كسرى للفرس، وقيصر للروم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وهذا وأشباهه ممن لم ير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليس لذكرهم في الصحابة معنى، وَإِنما أتبعناهم في ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بموحدة: في الّذي يأتي بعده] [ (1) ] .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ملك الحبشة، واسمه بالعربية عطيّة.
والنجاشيّ لقب له، أسلم على عهد النبي ﷺ، ولم يهاجر إليه، وكان ردءا للمسلمين نافعا، وقصته مشهورة في المغازي في إحسانه إلى المسلمين الذين هاجروا إليه في صدر الإسلام. وأخرج أصحاب الصّحيح قصة صلاته ﷺ صلاة الغائب من طرق: منها رواية سعيد بن مينا، عن جابر. ومنها رواية عطاء بن جابر: لما مات النجاشيّ قال النبي ﷺ: «قد مات اليوم عبد صالح يقال له أصحمة، فقوموا فصلّوا على أصحمة، فصفّنا خلفه» [ (1) ] . هذا لفظ القطّان عن ابن جريج عنه ﷺ. وفي رواية ابن عيينة، عن ابن جريج: «قد مات اليوم عبد صالح، فقوموا فصلّوا على أصحمة» . قال الطّبريّ وجماعة: كان ذلك في رجب سنة تسع، وقال غيره: كان قبل الفتح. قال ابن إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة: لما مات النجاشيّ كنّا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور. وعند ابن شاهين والدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» ، من طريق معتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس. قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «قوموا فصلّوا على أخيكم النّجاشيّ» [ (2) ] . فقال بعضهم: تأمرنا أن نصلي على علج من الحبشة؟ فأنزل اللَّه تعالى: وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ... [آل عمران: 199] إلى آخر السورة. قال الدّار الدّارقطنيّ: لا نعلم رواه غير أبي هانئ أحمد بن بكار، عن معتمر. وجاء من طريق زمعة بن صالح عن الزهري، ويحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، قال: أصبحنا ذات يوم عند رسول اللَّه ﷺ، فقال: «إن أخاكم أصحمة النجاشيّ قد توفّي، فصلّوا عليه» . قال: فوثب رسول اللَّه ﷺ، ووثبنا معه، حتى جاء المصلّي فقام فصففنا وراءه فكبّر أربع تكبيرات. [والنّجاشيّ- بفتح النون على المشهور، وقيل: تكسر- عن ثعلب، وتخفيف الجيم. وأخطأ من شدّدها عن المطرزيّ، وبتشديد آخره. وحكى المطرزيّ التخفيف ورجّحه الصّغانيّ. وأصحمة بوزن أربعة، وحاؤه مهملة، وقيل معجمة، وقيل إنه بموحدة بدل الميم. وقيل: صحمة بغير ألف. وقيل كذلك، لكن بتقديم الميم على الصّاد. وقيل بزيادة ميم في أوله بدل الألف، عن ابن إسحاق في المستدرك للحاكم. والمعروف عن ابن إسحاق الأول، ويتحصل من هذا الخلاف في اسمه ستة ألفاظ لم أرها مجموعة] [ (3) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
6- أول المهاجرين الذين وصلوا إلى النبي ﷺ بقباء قبل أن يدخل المدينة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بموحدة: في الّذي يأتي بعده] [ (1) ] .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ملك الحبشة، واسمه بالعربية عطيّة.
والنجاشيّ لقب له، أسلم على عهد النبي ﷺ، ولم يهاجر إليه، وكان ردءا للمسلمين نافعا، وقصته مشهورة في المغازي في إحسانه إلى المسلمين الذين هاجروا إليه في صدر الإسلام. وأخرج أصحاب الصّحيح قصة صلاته ﷺ صلاة الغائب من طرق: منها رواية سعيد بن مينا، عن جابر. ومنها رواية عطاء بن جابر: لما مات النجاشيّ قال النبي ﷺ: «قد مات اليوم عبد صالح يقال له أصحمة، فقوموا فصلّوا على أصحمة، فصفّنا خلفه» [ (1) ] . هذا لفظ القطّان عن ابن جريج عنه ﷺ. وفي رواية ابن عيينة، عن ابن جريج: «قد مات اليوم عبد صالح، فقوموا فصلّوا على أصحمة» . قال الطّبريّ وجماعة: كان ذلك في رجب سنة تسع، وقال غيره: كان قبل الفتح. قال ابن إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة: لما مات النجاشيّ كنّا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور. وعند ابن شاهين والدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» ، من طريق معتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس. قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «قوموا فصلّوا على أخيكم النّجاشيّ» [ (2) ] . فقال بعضهم: تأمرنا أن نصلي على علج من الحبشة؟ فأنزل اللَّه تعالى: وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ... [آل عمران: 199] إلى آخر السورة. قال الدّار الدّارقطنيّ: لا نعلم رواه غير أبي هانئ أحمد بن بكار، عن معتمر. وجاء من طريق زمعة بن صالح عن الزهري، ويحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، قال: أصبحنا ذات يوم عند رسول اللَّه ﷺ، فقال: «إن أخاكم أصحمة النجاشيّ قد توفّي، فصلّوا عليه» . قال: فوثب رسول اللَّه ﷺ، ووثبنا معه، حتى جاء المصلّي فقام فصففنا وراءه فكبّر أربع تكبيرات. [والنّجاشيّ- بفتح النون على المشهور، وقيل: تكسر- عن ثعلب، وتخفيف الجيم. وأخطأ من شدّدها عن المطرزيّ، وبتشديد آخره. وحكى المطرزيّ التخفيف ورجّحه الصّغانيّ. وأصحمة بوزن أربعة، وحاؤه مهملة، وقيل معجمة، وقيل إنه بموحدة بدل الميم. وقيل: صحمة بغير ألف. وقيل كذلك، لكن بتقديم الميم على الصّاد. وقيل بزيادة ميم في أوله بدل الألف، عن ابن إسحاق في المستدرك للحاكم. والمعروف عن ابن إسحاق الأول، ويتحصل من هذا الخلاف في اسمه ستة ألفاظ لم أرها مجموعة] [ (3) ] . |
سير أعلام النبلاء
|
ذكر غزوة بدر: من مغازي موسى بن عقبة فإنها من أصح المغازي
قد قال إبراهيم بن المنذر الحزامي: حدثني مطرف ومعن وغيرهما أن مالكا إذا سئل عن المغازي قال: عليك بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة، فإنه أصح المغازي. قال محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة قال: قال ابن شهاب "ح" وقال إسماعيل بن أبي أويس: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة -وهذا لفظه- عن عمه موسى بن عقبة، قال: مكث رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ قتل ابن الحضرمي شهرين، ثم أقبل أبو سفيان في عير لقريش، ومعه سبعون راكبا من بطون قريش؛ منهم: مخرمة بن نوفل وعمرو بن العاص، وكانوا تجارا بالشام، ومعهم خزائن أهل مكة، ويقال: كانت عيرهم ألف بعير. ولم يكن لقريش أوقية فما فوقها إلا بعثوا بها مع أبي سفيان؛ إلا حويطب بن عبد العزى، فلذلك تخلف عن بدر فلم يشهدها. فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وقد كانت الحرب بينهم قبل ذاك، فبعث عدي ابن أبي الزغباء الأنصاري، وبسبس بن عمرو، إلى العير، عينا له، فسارا، حتى أتيا حيا من جهينة، قريبا من ساحل البحر، فسألوهم عن العير، فأخبروهما بخبر القوم. فرجعا إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبراه. فاستنفر المسلمين للعير، في رمضان. قدم أبو سفيان على الجهنيين وهو متخوف من المسلمين, فسألهم فأخبروه خبر الراكبين، فقال أبو سفيان: خذوا من بعر بعيريهما. ففته فوجد النوى فقال: هذه علائف أهل يثرب. فأسرع وبعث رجلا من بني غفار يقال له، ضمضم بن عمرو، إلى قريش أن انفروا فاحموا عيركم من محمد وأصحابه. وكانت عاتكة قد رأت قبل قدوم ضمضم؛ فذكر رؤيا عاتكة، |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هم كل من اختار لنفسه قراءة من مجموع ما رواه وأسنده عن الأئمة القراء الكبار، فالاختيار لا يعني التشهي وإدخال ما ليس من القرآن في القرآن، بل هو اختيار من قراءات مروية محصورة. وفيما يلي كوكبة من أصحاب الاختيارات: 1 - يحيى الذّماري. 2 - أبو جعفر الطّبري. 3 - جوية بن عاتك. 4 - خلف بن هشام. 5 - أبو حاتم سهل بن محمد. 6 - شريح بن يزيد أبو حيوة. 7 - الكسائي. 8 - مجاهد بن جبر. 9 - محمد بن الحسن أبو بكر بن مقسم. 10 - محمد عبد الرحمن بن السميفع أبو عبد الله. 11 - محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السّهمي. 12 - محمد بن عيسى أبو عبد الله الأصبهاني. 13 - محمد بن مناذر. 14 - موسى بن جرير أبو عمران. 15 - يحيى بن أبي سليم أبو البلاد. 16 - يحيى بن المبارك بن المغيرة. 17 - عيسى بن عمر أبو عمرو الثقفي. 18 - محمد بن أحمد بن أيوب بن شنبوذ. 19 - قتادة. 20 - يحيى بن سلام. 21 - أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد البصري. 22 - زهير الفرقبي. 23 - أبو عبيد القاسم بن سلام. 24 - إبراهيم بن أبي عبلة. 25 - أحمد بن حنبل. 26 - أيوب بن المتوكل الأنصاري البصري. 27 - الحسين بن مالك أبو عبد الله الزّعفراني. 28 - العباس بن الفضل أبو الفضل الواقفي. 29 - عبد الله بن قيس أبو بحرية السكوني. 30 - يعقوب الحضرمي. 31 - طلحة بن مصرف بن عمرو أبو محمد. 32 - قعنب بن أبي قعنب أبو السمال. 33 - محمد بن الحسن أبو جعفر الرؤاسي. 34 - محمد بن سعدان أبو جعفر الضرير الكوفي. 35 - محمد بن سعيد أبو جعفر البزّاز. 36 - مسعود بن صالح السمرقندي. 37 - مسلمة بن عبد الله بن محارب أبو عبد الله الفهري البصري. 38 - نعيم بن ميسرة أبو عمرو الكوفي. 39 - محمد بن إدريس الشافعي. كان للشافعي اختيار قرأ به ابن الجزري من كتاب المستنير والكامل. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
رمز من رموز كتاب (البدور الزاهرة) لعبد الفتاح القاضي، وهو يرمز إلى حمزة والكسائي وخلف. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
كان على مذهب يوذعان غير أنه كان يوجب الخروج على مخالفيه ونصب القتال معهم فخرج في تسعة عشر رجلا فقتل بناحية قم.
وذكر عن جماعة من الموشكانية أنهم أثبتوا نبوة المصطفى محمد عليه الصلاة والسلام إلى العرب وسائر الناس سوى اليهود؛ لأنهم أهل ملة وكتاب. وزعمت فرقة من المقاربة أن الله تعالى خاطب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بواسطة ملك اختاره، وقدمه على جميع الخلائق، واستخلفه عليهم، وقالوا: كل ما في التوراة وسائر الكتب من وصف الله تعالى فهو خبر عن ذلك الملك، وإلا فلا يجوز أن يوصف الله تعالى بوصف. قالوا: وإن الذي كلم موسى عليه السلام تكليما هو ذلك الملك، والشجرة المذكورة في التوراة هو ذلك الملك، ويتعالى الرب تعالى أن يكلم بشرا تكليما. وحمل جميع ما ورد في التوراة من طلب الرؤية ومشافهة الله، وجاء الله، وطلع الله في السحاب، وكتب التوراة بيده، واستوى على العرش استقرارا، وله صورة آدم وشعر قطط ووفرة سوداء، وأنه بكى على طوفان نوح حتى رمدت عيناه، وأنه ضحك الجبار حتى بدت نواجذه إلى غير ذلك- على ذلك الملك. قال: ويجوز في العادة أن يبعث ملكا روحانيا من جملة خواصه ويلقي عليه اسمه، ويقول: هذا هو رسولي ومكانه فيكم مكاني وقوله قولي وأمره أمري وظهوره عليكم ظهوري. كذلك يكون حال ذلك الملك. وقيل: إن أريوس حيث قال في المسيح: إنه هو الله وإنه صفوة العالم. أخذ قوله من هؤلاء، وكانوا قبل أريوس بأربعمائة سنة، وهم أصحاب زهد وتقشف. وقيل: صاحب هذه المقالة هو بنيامين النهاوندي، وقرر لهم هذا المذهب، وأعلمهم أن الآيات المتشابهات في التوراة كلها مؤولة، وأنه تعالى لا يوصف بأوصاف البشر، ولا يشبه شيئا من المخلوقات، ولا يشبهه شيء منها، وأن المراد بهذه الكلمات الواردة في التوراة ذلك الملك العظيم. ¤ الملل والنحل للشهرستاني – 1/ 258 |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
• المطلب الأول: الباسنوية:.
• المطلب الثاني: الباهودية:. • المطلب الثالث: الكابلية:. • المطلب الرابع: البهادونية:. المطلب الأول: الباسنوية: زعموا أن رسولهم ملك روحاني نزل من السماء على صورة بشر، فأمرهم بتعظيم النار، وأن يتقربوا إليها بالعطر والطيب والأدهان والذبائح، ونهاهم عن القتل والذبح إلا ما كان للنار. وسنَّ لهم أن يتوشحوا بخيط يعقدونه من مناكبهم الأيامن إلى تحت شمائلهم، ونهاهم أيضا عن الكذب وشرب الخمر، وأن لا يأكلوا من أطعمة غير ملتهم ولا من ذبائحهم، وأباح لهم الزنا؛ لئلا ينقطع النسل. وأمرهم أن يتخذوا على مثاله صنما يتقربون إليه ويعبدونه ويطوفون حوله كل يوم ثلاث مرات بالمعازف والتبخير والغناء والرقص. وأمرهم بتعظيم البقرة والسجود لها حيث رأوها، وأن يفزعوا في التوبة إلى التمسح بها، وأمرهم أن لا يجوزوا نهر كنك. ¤ الملل والنحل للشهرستاني - 2/ 607 المطلب الثاني: الباهودية: زعموا أن رسولهم ملك روحاني على صورة بشر اسمه باهود، أتاهم وهو راكب على ثور على رأسه إكليل مكلل بعظام الموتى من عظام الرءوس، ومتقلد من ذلك بقلادة، وبإحدى يديه قحف إنسان، وبالأخرى مرزاق ذو ثلاث شعب، يأمرهم بعبادة الخالق عزَّ وجلَّ وبعبادته معه، وأن يتخذوا على مثاله صنما يعبدونه، وأن لا يعافوا شيئا، وأن تكون الأشياء كلها في طريقة واحدة؛ لأنها جميعا صنع الخالق عزَّ وجلَّ، وأن يتخذوا من عظام الناس قلائد يتقلدونها، وأكاليل يضعونها على رءوسهم، وأن يمسحوا أجسادهم ورؤوسهم بالرماد. وحرَِّم عليهم الذبائح والنكاح وجمع الأموال، وأمرهم برفض الدنيا، ولا معاش لهم فيها إلا من الصدقة ¤الملل والنحل للشهرستاني – 2/ 608 المطلب الثالث: الكابلية: زعموا أن رسولهم ملك روحاني يقال له: شب. أتاهم في صورة بشر متمسح بالرماد، على رأسه قلنسوة من لبود أحمر، طولها ثلاثة أشبار، مخيط عليها صفائح من قحف الناس، متقلد قلادة من أعظم ما يكون، متمنطق من ذلك بمنطقة، متسور منها بسوار، متخلخل منها بخلخال، وهو عريان، فأمرهم أن يتزيَّنوا بزينته، ويتزيُّوا بزيه، وسنَّ لهم شرائع وحدودا. ¤الملل والنحل للشهرستاني – 2/ 608 المطلب الرابع: البهادونية: قالوا: إن بهادون كان ملكا عظيما، أتانا في صورة إنسان عظيم، وكان له أخوان قتلاه، وعملا من جلدته الأرض، ومن عظامه الجبال، ومن دمه البحار, وقيل: هذا رمز. وإلا فحال صورة الإنسان لا تبلغ إلى هذه الدرجة, وصورة بهادون راكب على دابة كثير شعر الرأس قد أسبله على وجهه، وقد قسم الشعر على جوانب رأسه قسمة مستوية، وأسبله كذلك على نواحي الرأس قفا ووجها، وأمرهم أن يفعلوا كذلك, وسنَّ لهم أن لا يشربوا الخمر، وإذا رأوا امرأة هربوا منها، وأن يحجوا إلى جبل يدعَى جورعن، وعليه بيت عظيم فيه صورة بهادون، ولذلك البيت سدنة، لا يكون المفتاح إلا بأيديهم، فلا يدخلون إلا بإذنهم, وإذا فتحوا الباب سدُّوا أفواههم حتى لا تصل أنفاسهم إلى الصنم, ويذبحون له الذبائح، ويقربون له القرابين، ويهدون له الهدايا, وإذا انصرفوا من حجهم لم يدخلوا العمران في طريقهم، ولم ينظروا إلى محرم، ولم يصلوا إلى أحد بسوء وضرر من قول وفعل. ¤ الملل والنحل للشهرستاني – 2/ 608 |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
1 - أصحاب الفروض
• 1 - ميراث الزوج. • 2 - ميراث الزوجة. • 3 - ميراث الأم. • 4 - ميراث الأب. • 5 - ميراث الجد. • 6 - ميراث الجدة. • 7 - ميراث البنات:. • 8 - ميراث بنات الابن. • 9 - ميراث الأخوات الشقيقات. • 10 - ميراث الأخوات لأب. • 11 - ميراث الإخوة لأم. • مسائل أهل الفروض * مسائل الفرائض بالنسبة لما فيها من الفروض على ثلاثة أقسام:. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي أوثق الرواة عنه ، فيه ، وأعرفهم به ؛ وهي بمعنى (أثبت الناس في زيد) ، فانظرها ، وانظر (أعرف بفلان).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
الإسناد الموصوف بأنه أصح الأسانيد هو الإسناد الذي يكون مجموع ما روي به من متون أصح في الجملة من المتون المروية بأي إسناد آخر.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (أحسن شيء في الباب).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (أحسن شيء في الباب).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
عبارة (أصحاب الحديث) المراد بها في الغالب أهل السنة والاتباع، وقد يراد بها أحياناً علماء الحديث؛ وانظر (صاحب حديث).
|