نتائج البحث عن (شوح) 30 نتيجة

شوح
: ( {{شَوَّحَ) على الأَمر (}} تَشْوِيحاً: أَنْكَرَ) ، وأَهمله ابْن مَنْظُور والجوهريّ.
[شوحط]نه: فيه: ضربه بمخرش من "شوحط" هو ضرب من الشجر يتخذ منه القسى، وواوه زائدة.
(الشوحط) ضرب من شجر جبال السراة تتَّخذ مِنْهُ القسي ونباته قضبان تنمو كَثِيرَة من أصل وَاحِد وورقه طوال وَله ثَمَرَة مثل العنبة الطَّوِيلَة إِلَّا أَن طرفها دَقِيق وَهِي لينَة تُؤْكَل واحدته شوحطة
شوح: شَوَّح (بالتشديد): العامة تقول شوَّح الرجل أي ركض مفرجاً يديه (محيط المحيط).
تشوَّح: توشح، تنطق. ويقال تشوح ب (زيشر 22: 130). شاح: غرنوقي، إبرة الراعي، جرانيوم.
(دوماس حياة العرب ص172).
شاح وشاحة وشوح، صنوبر، تنّوب. (هلو) شوح: انظر ما سبق شُوحَة: أبو الخطاف، حدأة، رخمة وهي من الطيور الجوارح (بوشر، محيط المحيط) شوحية وجمعها شواحي: قضيب من خشب أو من حديد، ساعدة، حاجز، صقالة بناء، رافدة، عارض، وقطع مجموعة من الخشب (بوشر).
شُوَيْحيَّة: نطاق من نسيج الصوف الموشى تلفه المرأة حول جسمها ثلاث لفات أو أربع لفات (زيشر 22: 94 رقم 17، 130).
شُوَّيْة: عند العامة حلية صغيرة من الفضة تعلق في رأس الطفل (محيط المحيط).
(شوحط)- في خَبَر: ضربه بِمِخْرشٍ من شَوْحَطٍوهو شَجَر تُتَّخذ منَهَ القِسِىّ.
(شَوْحَطَ)(س) فِيهِ «أَنَّهُ ضَرَبه بمِخْرَش مِنْ شَوْحَطٍ» الشَّوْحَط: ضَرْبٌ مِنْ شَجر الْجِبَالِ تُتَّخَذُ مِنْهُ القِسِىُّ. وَالْوَاوُ زَائِدَةٌ.
شَوْحَطَانُ:
الشوحط اسم شجر: وهي مدينة باليمن قرب صنعاء يقال لها قصر شوحطان.
مَوْشُوحٌ:
بالفتح ثم السكون، وشين معجمة، وآخره مهمل، اسم المفعول من الوشاح: موضع في ديار بني يربوع، له ذكر في أيام الغطالي.
قُشُوحِيّ
صورة كتابية صوتية من كُشُوحِيّ نسبة إلى كُشُوح بمعنى الكثير الطرد لغيره، والكثير وسم الإبل بالنار، والكثير الطعن لغيره في كشحه.
قَشُوحِيّ
صورة كتابية صوتية من كَشُوحِيّ نسبة إلى كَشُوح جمع الكشح بمعنى الوشاح.
شَوْحَان
صورة كتابية صوتية من شيحان الطويل الحَسَن الطول، والسريع، والغيور.
يُشَوِّح
صورة كتابية صوتية من يشيح علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى يعرض بوجهه عن الناس.
مُشَوِّح
من (ش و ح) المفكر للشيء أو للأمر.
كُشُوحِيّ
من (ك ش ح) نسبة إلى كُشُوح جمع كشح بمعنى ما بين الخاصرة والضلوع، والوشاح أو أحد جانبيه.
  • شوح
شوح
شَاحَ (و)
a. II [ coll. ], Denied.

شُوْحa. Fir (tree).
شُوْحَةa. Hawk, kite.

شَوْحَط
a. A species of yew-tree.
4405- قيس بن المكشوح
ب س: قيس بْن المكشوح أَبُو شداد واختلف فِي اسم أَبِيهِ، فقيل: عَبْد يغوث، وقيل: هبيرة بْن هلال، وهو الأكثر، وقيل: اسمه عَبْد يغوث بْن هبيرة بْن هلال بْن الحارث بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن عليّ بْن أسلم بْن الأحمس بْن أنمار بْن إراش بْن عَمْرو بْن الغوث البجلي، حليف مراد، قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ أَبُو مُوسَى: قيس بْن عَبْد يغوث بْن مكشوح، ولم يزد.
وقَالَ ابْن الكلبي: قيس بْن المكشوح، واسمه هبيرة بْن عَبْد يغوث بْن الغزيل بْن بدا بْن عَامِر بْن عوتبان بْن زاهر بْن مراد، فجعله من مراد صلبية.
وقَالَ أَبُو عُمَر: إنَّما قيل لَهُ: المكشوح، لأنَّه كوي، وقيل: لأنَّه ضرب عَلَى كشحة.
قيل: لَهُ صحبة، وقيل: لا صحبة لَهُ باللقاء والرؤية، وقيل: لم يسلم إلا فِي أيام أَبِي بَكْر، وقيل: فِي أيام عُمَر.
وهو الَّذِي أعان عَلَى قتل الأسود العنسي مَعَ فيروز، فقتله الأسود يدل عَلَى إسلامه فِي حياة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فارس مذجج غير مدافع، وسار إِلَى العراق عَلَى مقدمة سعد بْن أَبِي وقاص، وله آثار صالحة فِي قتال الفرس بالقادسية وغيرها، وشهد مَعَ النعمان بْن مقرن نهاوند، ثُمَّ قتل بصفين مَعَ عليّ، وكان فارسًا بطلًا شاعرًا، وهو ابْن أخت عَمْرو بْن معد يكرب، وكان يناقضه فِي الجاهلية، وكانا فِي الْإِسْلَام متباغضين، وهو القائل لعمرو بْن معد يكرب:
فلو لاقيتني لاقيت قرنا وودعت الحبائب بالسلام
الأبيات.
وكان سبب قتله، أن بجيلة، قَالُوا لَهُ: يا أبا شداد، خذ رايتنا اليوم، فَقَالَ غيري خير لكم! قَالُوا: ما نريد غيرك! قَالَ: فوالله لئن أخذتها لا أنتهي بكم دون صاحب الترس المذهب، وكان الترس مَعَ رَجُل عَلَى رأس معاوية، فأخذ الراية وحمل وقاتل، حتَّى وصل إِلَى صاحب الترس، فحمل قيس عَلَيْهِ، فاعترضه رومي لمعاوية، فضرب رجله فقطعها، وقتله قيس، وأشرعت إِلَيْه الرماح فقتل.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، إلا أن أبا مُوسَى، قَالَ: قيس بْن عَبْد يغوث، وهو هَذَا.
الغزيل: بضم الغين المعجمة، وفتح الزاي، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره لام.
المرادي «4» .
يأتي في القسم الثاني، قال ابن عبد البرّ: قيل: لا صحبة له. [وقيل: بل له صحبة باللقاء والرؤية، ومن قال لا صحبة له] . قال: إنه لم يسلم إلا في أيام أبي بكر، وقيل عمر، قال: وهو أحد الصحابة الذين شهدوا فتح نهاوند، وله ذكر صالح في الفتوحات.
المرادي، يكنى أبا شداد، والمكشوح لقب لأبيه.
واختلف في اسمه ونسبه، فقال ابن الكلبيّ: هو هبيرة بن عبد يغوث بن الغزيّل، بمعجمتين مصغرا. ابن بداء «2» بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد.
وقال أبو عمر: هو عبد يغوث بن هبيرة بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عامر [بن علي] «3» بن أسلم بن أحمس بن أنمار البجلي حليف مراد.
وقال أبو موسى في «الذيل» : قيس بن عبد يغوث بن مكشوح، وينبغي أن يكتب ابن مكشوح بألف، فإنه لقب لأبيه لا اسم جده.
قال ابن الكلبيّ: قيل له المكشوح، لأنه ضرب على كشحة أو كوى.
واختلف في صحبته، وقيل: إنه لم يسلم إلا في خلافة أبي بكر أو عمر [591] ، لكنهم ذكروا
أنه كان ممن أعان على قتل الأسود العنسيّ الّذي ادعى النبوة باليمن، فهذا يدلّ على أنه أسلم في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، لأن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أخبر بقتل الأسود في الليلة التي قتل فيها، وذلك قبل موت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بيسير، وممن ذكر ذلك محمد بن إسحاق في السيرة.
وكان قيس فارسا شجاعا، وهو ابن أخت عمرو بن معديكرب، وكانا متباعدين، وهو القائل لعمرو:
فلو لاقيتني لاقيت قرنا ... وودّعت الأحبّة بالسّلام «1»
[الوافر] وهو المراد بقول عمرو:
أريد حياته ويريد قتلي ... عذيرك من خليلك من مراد «2»
[الوافر] وكان ممن ارتد عن الإسلام باليمن، وقتل داذويه الفارسيّ كما تقدم ذلك في ترجمته، وطلب فيروز ليقتله ففرّ منه إلى خولان، ثم راجع الإسلام، وهاجر، وشهد الفتوح، وله في فتوح العراق آثار شهيرة في القادسية، وفي فتح نهاوند وغيرها، وتقدم له ذكر في ترجمة عمرو بن معديكرب.
وذكر الواقديّ بسند له أن عمر قال لفيروز: يا فيروز: إنك ابتلي منك صدق قول، فأخبرني من قتل الأسود؟ قال: أنا يا أمير المؤمنين قال: فمن قتل داذويه الفارسيّ؟ قال:
قيس بن مكشوح.
ويقال: إن عمر قال له قولا. فقال: يا أمير المؤمنين، ما مشيت خلف ملك قط إلا حدثتني نفسي بقتله. فقال له عمر: أكنت فاعلا؟ قال: لا. قال: لو قلت نعم ضربت عنقك: فقال له عبد الرحمن بن عوف: أكنت فاعلا؟ قال: لا، ولكني أسترهبه بذلك.
وقال أبو عمر: قتل بصفّين مع علي، وكان سبب قتله أنّ بجيلة قالوا له: يا أبا شداد، خذ رايتنا اليوم. فقال: غيري خير لكم، قالوا: ما نريد غيرك، قال: فو اللَّه إن أخذتها لا أنتهي بكم دون صاحب الترس المذهب، وكان مع رجل على رأس معاوية، فأخذ الراية-
وحمل حتى وصل إلى صاحب التّرس فاعترضه روميّ لمعاوية فضرب رجله فقطعها فقتله قيس، وأشرعت إليه الرماح فصرع، وهذا يقوي قول من زعم أنه بجليّ، لأن أنمار من بني بجيلة، ثم اتضح لي الصواب من كلام ابن دريد، فإنه فرّق بين قيس بن المكشوح الّذي قتل الأسود العنسيّ، وبين قيس بن مكشوح البجلي الّذي شهد صفّين، وهذا هو الصواب.
وجزم دعبل بن علي في «طبقات الشعراء» بأن له صحبة، وذكر أنّ سعد بن أبي وقاص في فتوح العراق أمّر قيس بن المكشوح، وكان عمرو بن معديكرب من جنده، فغضب عمرو من ذلك.

كبشة بنت مكشوح المرادية

الإصابة في تمييز الصحابة

أخت قيس الفارس المشهور.
ذكرها ابن شاهين في ترجمة أبان بن سعيد بن العاص، وأنها كانت موصوفة بالجمال، فزوّجها أخوها قيس بن أبان لما ولي إمرة اليمن في خلافة أبي بكر الصديق. أورد ذلك من طريق سليمان الأنباري، عن النعمان بن بزرج في خبر طويل.
القسم الرابع

قيس بن مكشوح، وعبد الله بن عامر بن ربيعة

سير أعلام النبلاء

قيس بن مكشوح، وعبد الله بن عامر بن ربيعة

350- قيس بن مكشوح 1:
الأَمِيْرُ، أَبُو حسَّان المُرَادِيُّ، مِنْ وُجُوْهِ العَرَبِ المَوْصُوْفِيْنَ بِالشَّجَاعَةِ.
وَكَانَ مِمَّنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ الأَسْوَدِ العَنْسِيِّ، وَقُلِعَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ اليَرْمُوْكِ.
وَكَانَ ذَا رَأْيٍ فِي الحَرْبِ وَنَجْدَةٍ.
وَكَانَ مِنْ أمراء علي يوم صفين، فقُتِلَ يومئذ.
351- عَبْدُ اللهِ بنُ عَامِرِ بنِ رَبِيْعَةَ 2:
أَبُو مُحَمَّدٍ العَنْزى -بِالسُّكُوْنِ- المَدَنِيُّ، حَلِيْفُ بَنِي عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ. وعَنْز: أَخُو بَكْرِ بنِ وَائِلٍ. استُشْهِدَ أَخُوْهُ سَميُّه عَبْدُ اللهِ فِي حِصَارِ الطائف.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 525"، أسد الغابة "4/ 447"، الإصابة "3/ ترجمة 7239".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 9"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 18"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 559"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 3375"، الكاشف "2/ ترجمة 2830"، تهذيب التهذيب "5/ ترجمة 465"، الإصابة "2/ ترجمة 4777"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4583".

‏<br> قيس بْن المكشوح،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أَبُو شداد. واختلف فِي اسم المكشوح، فقيل هبيرة بْن هِلال، وَهُوَ الأكثر. وقيل عبد يغوث بن هبيرة بن هلال ابن الْحَارِث بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار ابن أراش بْن عَمْرو بْن الغوث بْن النبيت بْن مَالِك بْن زَيْد بْن كهلان بْن سبأ الْبَجَلِيّ، حليف مراد، وعداده فيهم. وبجيلة وخثعم ابنا أنمار بْن أراش. قيل: لا صحبة لَهُ. وقيل: بل لقيس بْن مكشوح صحبة باللقاء

ليس في أسد الغابة.



والرواية، ولا أعلم لَهُ رواية. ومن قَالَ: لا صحبة لَهُ يَقُول: أَنَّهُ لم يسلم إلا فِي أيام أَبِي بكر. وقيل: فِي أيام عُمَر. وَهُوَ أحد الصحابة الذين شهدوا مع النعمان بْن مقرن فتح نهاوند. له ذكر صَالِح فِي الفتوحات بالقادسية وغيرها زمن عُمَر وعثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَهُوَ أحد الذين قتلوا الأسود العنسي، وهم: قَيْس بْن مكشوح، وذادويه، وفيروز الديلمي. وقتله الأسود العنسي يدل على أن إسلامه كَانَ فِي مرض النَّبِيّ ﷺ، ثُمَّ قتل قيس بن مكشوح ورحمه الله بصفين مع علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وكان يومئذ صاحب راية بجيلة، وكانت فِيهِ نجدة وبسالة، وَكَانَ قَيْس شجاعا فارسا بطلا شاعرا، وهو ابن أخت عمرو بن معديكرب، وَكَانَ يناقضه فِي الجاهلية، وكانا فِي الإسلام متباغضين، وهو القائل لعمرو بن معديكرب:

فلو لاقيتني لاقيت قرنا ... وودعت الحبائب بالسلام

لعلك موعدي ببني زبيدٍ ... وما قامعت من تلك اللئام

ومثلك قد قرنت لَهُ يديه ... إلى اللحيين يمشي فِي الخطام

ومن خبره فِي صفين أن بجيلة قالت لَهُ: يَا أَبَا شداد، خذ رايتنا اليوم فَقَالَ: غيري خير لكم. قالوا: مَا نريد غيرك. قال: فو الله لئن أعطيتمونيها لا أنتهي بكم دون صاحب الترس المذهب- قَالَ: وعلى رأس مُعَاوِيَة رجل قائم معه ترس مذهب يستر بِهِ مُعَاوِيَة من الشمس- فقالوا لَهُ: اصنع مَا شئت. فأخذ الراية ثُمَّ زحف، فجعل يطاعنهم حَتَّى انتهى إِلَى صاحب الترس- وَكَانَ فِي خيل عظيمة- فاقتتل الناس هنالك قتالا شديدا، وَكَانَ على خيل مُعَاوِيَة عَبْد الرَّحْمَنِ بْن خَالِد بْن الْوَلِيد فشد أَبُو شداد بسيفه نحو

في الإصابة: الأحبة.



صاحب الترس فعارضه دونه رومي لمعاوية، فضرب قدم أَبِي شداد فقطعها، وضربه قَيْس فقتله، وأشرعت إِلَيْهِ الرماح، فقتل رحمة الله تعالى عليه.
المقرئ: عمر بن إبراهيم بن علي السعدي، المعروف بابن كاشوحة.
ولد: سنة (974 هـ) أربع وسبعين وتسعمائة.
من مشايخه: اشتغل على أبيه، وأخذ من الشيخ الشمس الرملي، والنور بن غانم وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "وكان حسنٌ التلاوة متقنًا مجودًا خاليًا من التكلف والتعسف مع أنَّه لم يكن حسن الصوت وكان قليل الحظ من الدنيا ... " أ. هـ.
* الأعلام: "مقرئ من العلماء .. ويرجح أنَّه
¬__________
(¬1) نسبة إلى أبي الجارود زياد بن المنذر الهمذاني، وقيل الثقفي، ويقال النهري الأعمى: كان رافضيًّا يضع الحديث في الفضائل والمثالب، ... ويقولون: إن عليًّا - رضي الله عنه - أفضل الصحابة وتبرءوا من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وزعموا أنَّ الإمامة مقصورة على ولد فاطمة.
* خلاصة الأثر (3/ 207)، الأعلام (5/ 39).

مصنف "
الفوائد السعدية" شرح منظمومة لابن الجزري في التجويد .. وفي فوائد الارتحال -وهو من ثقات المصادر- أنَّ صاحب التَّرجمة، كان يعرف بابن كاشوحة "السعدي"، وأن وفاته (1007 هـ) أ. هـ.
وفاته: (1017 هـ) سبع عشرة وألف.
من مصنفاته: "
الفوائد السعدية".

قيس بن المكشوح أبو شداد المرادي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-قَيْس بْن المكشوح أَبُو شدّاد المُرادي. [المتوفى: 37 ه]
أحد شُجعان العرب، أدرك النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - باليمن ولم يره. وهو أحدُ من أعان على قتْل الأسود العَنْسِيّ، وشهد اليرموك، وأصيبت عينه يومئذٍ.
وقد ارتد بعد موت النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيما قيل، وقُتِل دادَوَيْه الأبناوي. ثُمَّ حمل عليه المهاجر بْن أبي أمية فأوثقه، وبعث به إِلَى أبي بَكْر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه -، فَهَم بقتْله وقال: قتلت الرجل الصالح، فأنكر وحلف خمسين يمينًا قسامة أنّه مَا قتله، فقال: يا خليفة رسول اللَّه استبقني لحربك، فإنّ عندي بصرًا بالحرب ومكيدة للعدوّ، فخلّاه، ثُمَّ إنّه كان من أعوان عليّ، وقُتِل يوم صِفِّين رحِمَه الله تعالى.

372 - يزيد بن الطثرية. الشاعر المشهور، أحد فحول الشعراء. وهو يزيد بن سلمة بن سمرة بن سلمة، ويكنى أبا المكشوح

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - يَزِيدُ بْنُ الطَّثَرِيَّةِ. الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ، أَحَدُ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ. وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ سَلَمَةَ، وَيُكَنَّى أَبَا الْمَكْشُوحِ [الوفاة: 121 - 130 ه]
اسْتَوْفَى أَخْبَارَهُ ابْنُ خِلِّكَانَ فِي " تَارِيخِهِ "، وَذَكَرَ أَنَّ صَاحِبَ " الأَغَانِي " جَمَعَ لَهُ دِيوَانًا، وَأَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَبْدَ اللَّهِ الطُّوسِيَّ جَمَعَ لَهُ دِيوَانًا. وَلَهُ شِعْرٌ فِي أَمَاكِنَ مِنَ " الْحَمَاسَةِ ". وَنَظْمُهُ فِي الذِّرْوَةِ. وَهُوَ الْقَائِلُ:
وَحَنَّتْ قَلُوصِي بَعْدَ هَذَا صَبَابَةً ... فَيَا رَوْعَةً مَا رَاعَ قَلْبِي حَنِينَهَا
فقلت لها صبراً فكل قرينة ... مفارقة لا بد يَوْمًا قَرِينَهَا
وَمِنْ شِعْرِهِ قَوْلِهِ:
إِذَا نَحْنُ جئنا لم تجمل بِزِينَةٍ ... حَذَارَ الأَعَادِي وَهِيَ بَادٍ جَمَالُهَا
وَلا نَبْتَدِيهَا بِالسَّلامِ وَلَمْ نَقُلْ ... لَهُمْ مَنْ تَوَقَّى شَرَّهُمْ: كَيْفَ حَالُهَا
قُتِل يَزِيدُ بْنُ الطَّثَرِيَّةِ بِالْيَمَامَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
وَالطَّثْرُ: ضَرْبٌ مِنَ اللَّبَنِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت