|
صود
: ( {{صَوَّدَ}} الصَّادَ! تَصْويداً) ، أَهمله الجوهريُّ، وَالْجَمَاعَة، وَقَالَ ابْن سَيّده: أَي (كَتَبها) أَحد الحُروف المستعْلِيَة الَّتِي تَمْنَع الإِمالَةَ، قَالَ: وأَلفُهَا مُنْقَلبَةٌ عَن واوٍ، لأَنَّ عينهَا أَلفٌ. وَنقل شَيخنَا عَن ابْن جنِّي: أَنها منقلبةٌ عَن ياءٍ. وَقَالَ الصاغانيُّ: حرفُ الصد مُؤَنَّثٌ. |
|
صودا [مفرد]: (كم) مركَّب منالصُّوديوموالأكسجين "صودا كاوية- نترات الصودا" ° الصُّودا التِّجاريَّة: كربونات الصّوديوم المتعادل.• صودا الخبز: (كم) بيكربونات الصوديوم المستخدمة في المشروبات والأملاح الفوّارة، وإطفاء الحرائق، وكدواء مضادّ للحموضة.• صودا الغسِيل: (كم) كربونات الصوديوم المتّحدة مع الماء، تستعمل منظفًا عامًّا.• ماء الصُّودا: (كم) مياه غازية فوّارة تحتوي على أملاح، تُشبَّع بثاني أكسيد الكربون، وتستخدم كمشروب.
|
|
صُوديوم [مفرد]: (كم) عنصر فلزِّيّ برَّاق ليِّن، أبيض فضّيّ قلويّ، بالغ النَّشاط، يتأكسد بسرعة في الهواء، ومن مركّباته ملح الطَّعام وكربونات الصُّوديوم المستعمل في الغسيل ونترات الصّوديوم وهو السِّماد المعروف.• بورات الصُّوديوم: (كم) مركَّب بلّوريّ يُستخدم في صناعة الزُّجاج والموادّ المنظِّفة وبعض تركيبات الأدوية.• بيكربونات الصُّوديوم: (كم) مركّب بلّوريّ لونه أبيض ذو طعم قلويّ؛ يستخدم في صنع أملاح وعصائر غازيّة، ومياه معدنيّة اصطناعيّة، ومطافئ الحريق، وغيرها.• كلورات الصُّوديوم: (كم) مركب بلّوريّ يستخدم كمبيِّض وكعامل أكسدة، ويستخدم أيضًا في صنع المتفجِّرات.• كلوريد الصُّوديوم: (كم) ملح الطعام، مركب بلّوريّ لا لون له، أو ذو لون أبيض، يستخدم في صناعة الموادِّ الكيميائيّة، وكمادّة حافظة، أو تابل للطّعام.• نترات الصُّوديوم: (كم) مركّب بلّوريّ يستخدم في صناعة المتفجِّرات والزّجاج وزخرفة وصقل الفخَّار، ويستخدم أيضًا كسماد.• هيدروكسيد الصُّوديوم: (كم) مركّب قلويّ قويّ يستخدم في صناعة الموادّ الكيميائيّة والصَّابون وتكرير البترول.• كربونات الصُّوديوم: (كم) مركّب على شكل مسحوق يستخدم في صنع بيكربونات الصّوديوم والزّجاج والسيراميك والمنظِّفات والصَّابون.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
ص و د :صاد عَلَمٌ عَلَى السُّورَةِ إنْ نَوَيْتَ الْهِجَاءَ كَتَبْتَهَا حَرْفًا وَاحِدًا وَكَانَتْ مَبْنِيَّةً عَلَى الْوَقْفِ وَإِنْ جَعَلْتَهَا اسْمًا لِلسُّورَةِ كَتَبْتَهَا عَلَى هِجَاءِ الْحَرْفِ فَقُلْتَ صَادِ وَكَسَرْتَ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ وَيَجُوزُ الْفَتْحُ لِأَنَّهُ أَخَفُّ وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْرِبُهَا إعْرَابَ مَا لَا يَنْصَرِفُ اعْتِبَارًا بِالتَّأْنِيثِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَصْرِفُهَا اعْتِبَارًا بِالتَّذْكِيرِ فَتَقُولَ قَرَأْتُ صَادًا وَمِثْلُهُ قَافْ وَنُونْ.
|
|
صود2 صوّد الصَّادَ, inf. n. تَصْوِيدٌ, He wrote the صاد [i. e. the letter ص]. (K.) صَادٌ The name of one of the letters of the alphabet. (M, L. [See art. ص.]) b2: [It is also The title of a سُورَة, the thirty-eighth chapter of the Kur-án.] If you make it a sign of the سورة, you write it as a single letter, and make it indeclinable with its last letter quiescent [in pronunciation]: if you make it a name for the سورة, you write it as [it is pronounced] in spelling; and say صَادِ, with kesr, because of the concurrence of two quiescent letters [in the former case]; and you may say صَادَ, because this is easier of pronunciation: some make it imperfectly decl., considering it as fem. [and a proper name]: and some make it perfectly decl., considering it as masc.; and say, قَرَأْتُ صَادًا [I read, or recited, the chapter ص]: and the like is done in the cases of ق [the title of the fiftieth chapter] and ن [the title of the sixtyeighth chapter]. (Msb.) b3: Accord. to ISd, its medial radical letter is originally و: (L:) accord. to IJ, it is ى. (MF.) A2: See also art. صيد.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَقْصُودِيّ
من (ق ص د) نسبة إلى مَقْصُود. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَقْصُود الله
مركب من مقصود ومن لفظ الجلالة بمعنى مُراد لله. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَقْصُود
من (ق ص د) المراد، والمعتدل والمتوسط في الأمر، والمقصود اسم من أسماء الله الحسنى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَصُّودِي
من (ق ص د) نسبة إلى القصود بمعنى الكثير التوجه إلى الشيء. |
|
صَوْدِي
صورة كتابية صوتية من سَوْدِي نسبة إلى السَّوْد: سفح مستو فيه معدن كثير الحجارة خشنها والغالب عليه السواد. |
|
صُودِي
صورة كتابية صوتية من سُودي: نسبة إلى السود: جمع أسود: نقيض الأبيض ومن القلب حبته ومن السهام المبارك يتيمن به. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ لْمَقْصُود
صورة كتابية صوتية من عبد المَقْصُود. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الَمَعْصُود
من (ع ص د) الشيء الملوي والمكره على الأمر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
صوَّدَ الصَّادَ تَصْويداً: كَتَبَها.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَوْصُودالجذر: و ص د
مثال: بَابٌ موصودالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمجيء اسم المفعول من الفعل الثلاثي «وَصَدَ» بدلاً من «أوصد». المعنى: مُغْلَق الصواب والرتبة: -باب مُوصَد [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم: أوصد الباب: أطبقه وأغلقه فهو مُوصَد، ومنه قوله تعالى: {{إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ}} الهمزة/8، ولم يرد عن العرب «وَصَدَ» الثلاثي المجرد بهذا المعنى. |
المخصص
|
أَبُو عبيد: أَتَيْنَا فلَانا فأبْخَلناه وأجْبَنّاه وأحمقْناه وأنْوَكْناه وأهوَجْناه - أَي وجدْناه كَذَلِك وأقهرناه - وَجَدْنَاهُ مقهوراً وَأنْشد: تمنّى حُصَيْن أَن يسود جِذاعَه فأمْسى حُصَيْنٌ قد أُذِلّ وأُقهِرا والأصمعي يرويهِ قد أذلّ وأقْهَر - أَي صَار أَصْحَابه أذلاّء مقهورين ورَهْط الزِبْرِقان يُقَال لَهُم الجذاع.
وَقَالَ: أتيناه فأحْمدناه وَقد يُقَال أذممْناه وَهِي أقلّهما. ابْن السّكيت: أخلَيْت الْمَكَان - صادَفْته خَالِيا وَأنْشد: أتيتُ مَعَ الحُدّاث ليْلى فَلم أُبِن فأخْلَيْت فاستعجمْت عِنْد خلائيا وَقَالَ: شاعَرْته فأفْحَمْته - صادفته مُفْحَماً لَا يَقُول الشّعْر. أَبُو عبيد: أصعَبْت الْأَمر - وافقْته صعْباً وَأنْشد: لَا يُصْعِب الأمرَ إِلَّا ريْثَ يركَبُه - أَي قدْرَ مَا يركبه. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
المقصود بالفحش والفحشاء.
تطلق لفظة الفحش والفحشاء على عدة أمور منها:. 1 - إطلاقها على الزنا:. تطلق كلمة فاحشة على الزنا قال تعالى: وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً [الإسراء: 32] وقال عز من قائل: إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ [الطلاق: 1] (¬1).. (قال ابن بكير: إذا نعتت الفاحشة بمبينة فهي من باب البذاء باللسان، وإذا لم تنعت وأطلقت فهي الزنى وقيل إذا كانت الفاحشة بالألف، واللام فهي الزنى، واللواط) (¬2).. وقال ابن الأثير: (وكثيرا ما ترد الفاحشة بمعنى الزنا) (¬3).. 2 - وتطلق على المرأة القبيحة والكبيرة:. قال ابن الأعرابي:. وعلقت تجريهم عجوزك، بعد ما ... فحشت محاسنها على الخطاب (¬4).. 3 - ويطلق على البخيل الفاحش:. قال طرفة:. أرى الموت يعتام الكرام، ويصطفي ... عقيلة مال الفاحش المتشدد. يعني الذي جاوز الحد في البخل، وقال ابن بري: الفاحش السيئ الخلق المتشدد البخيل (¬5).. 4 - وتطلق على كل أمر لا يكون موافقا للحق والقدر:. قال ابن جرير: (وأصل الفحش: القبح، والخروج عن الحد والمقدار في كل شيء. ومنه قيل للطويل المفرط الطول: إنه لفاحش الطول، يراد به: قبيح الطول، خارج عن المقدار المستحسن. ومنه قيل للكلام القبيح غير القصد: كلام فاحش، وقيل للمتكلم به: أفحش في كلامه، إذا نطق بفُحش) (¬6).. 5 - وتطلق على كل خصلة قبيحة من الأقوال والأفعال:. قال ابن الجوزي في تفسيره لقوله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ: (والفاحشة القبيحة، وكل شيء جاوز قدره فهو فاحش، والمراد بها هاهنا قولان أحدهما: أنها الزنى، قاله جابر بن زيد والسدي ومقاتل.. والثاني: أنها كل كبيرة: قاله جماعة من المفسرين) (¬7).. وقال الآلوسي: (قيل: الفاحشة المعصية الفعلية، وظلم النفس المعصية القولية، وقيل الفاحشة ما يتعدى، ومنه إفشاء الذنب لأنه سبب اجتراء الناس عليه ووقوعهم فيه وظلم النفس ما ليس كذلك، وقيل: الفاحشة كل ما يشتد قبحه من المعاصي والذنوب وتقال لكل خصلة قبيحة من الأقوال والأفعال (¬8).. 6 - وتطلق على الفحش في الكلام:. والفحش في الكلام: أ- إما أن يكون بمعنى السب والشتم وقول الخنا كما في حديث عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: ((لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً ... )) (¬9).. ب- وإما أن يكون بالتعدي في القول والجواب كما في حديث عائشة، رضي الله عنها: ((أن يهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليكم، فقالت عائشة: عليكم، ولعنكم الله، وغضب الله عليكم. قال: مهلا يا عائشة، عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش قالت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال: أولم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم، فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم في)) (¬10).. ¬_________. (¬1) ((لسان العرب))، لابن منظور (6/ 325).. (¬2) ((المنتقى شرح الموطأ)) لأبي الوليد الباجي (4/ 65).. (¬3) ((النهاية)) لابن الأثير (3/ 790).. (¬4) ((لسان العرب))، لابن منظور (6/ 326).. (¬5) ((لسان العرب))، لابن منظور (6/ 325).. (¬6) ((جامع البيان في تأويل القرآن)) (7/ 218).. (¬7) ((زاد المسير)) لابن الجوزي (1/ 327).. (¬8) ((روح المعاني)) للآلوسي (2/ 274).. (¬9) رواه البخاري (3559)، ومسلم (2321).. (¬10) رواه البخاري (6030). |
الأنشوطة في النحو
|
(يَا شُرْطِيُّ)، وَبَابُهَا: النِّدَاءُ.
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي نوع من أنواع المنادى، نحو: «يا رجل»، إذا كنت تنادي واحدا معيّنا، تتّجه إليه بالنداء، وتقصده دون غيره. والنكرة المقصودة بالنّداء، معرفة، بسبب القصد في ندائها، وهي قبل النداء نكرة. وهي مبنيّة على ما كانت ترفع به قبل النداء. («رجل»: منادى مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف) . وانظر: النداء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المضبوط، في شرح: (المقصود)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المطلوب، في شرح: (المقصود)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقصود ذوي الألباب، في علم الإعراب
مجلد. للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
|
المقصود
في التصريف. اختلف في مؤلفه. فقيل: للإمام الأعظم. وقيل: لغيره. وجزم: المولى: محمد بن بير علي، المعروف: ببركلي. في شرحه المسمى: (بإمعان الأنظار) بالأول. وتوفي: سنة 981، إحدى (2/ 1807) وثمانين وتسعمائة. وهو: شرح لطيف. حقق فيه، ودقق. وذكر أنه: سوده، وسنه: ثلاث وعشرون سنة. في: سنة 952، اثنتين وخمسين وتسعمائة. قال: وأكثر ما ذكرناه فيه منشأه خاطري، من غير انتحال. أوَّله: (الحمد لله الواهب كل موهوب ... الخ) . وشرحه: الشيخ، بدر الدين: محمود بن إسرائيل، المعروف: بابن سماونه. وسمَّاه: (عنقود الجواهر) . وتوفي: سنة 823، ثلاث وعشرين وثمانمائة. وشرحه أيضا: يوسف بن عبد الملك. وسمَّاه: (المضبوط) . وأتمه في: شهر رجب، سنة 839، تسع وثلاثين وثمانمائة. وزين الدين، أبو بكر: محمد بن عبد الله بن أبي بكر العيني. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. وديكقوز. وثنائي الشاعر. وأحمد بن محمد المغنيساوي. بالتركي. وتوفي: سنة ... وشرحه: بعض العلماء. وسمَّاه: (المطلوب) . أوَّله: (الحمد لله المتعالي عن الأخبار الراجفة ... الخ) . ومن شروحه: شرح: إبراهيم بن رسول. المسمى: (باللباب) . وهو: شرح ممزوج، أكبر من المطلوب. أوَّله: (الحمد لله الذي حول فؤادنا ... الخ) . ومن شروحه: شرح: اليار: حسن بن إسماعيل السرماري. أوَّله: (الحمد لله الذي اختار نوع الإنسان ... الخ) . سماه: (الدر المنقود) . وشرحه: محمد بن خليل بن دانيال. المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي صرف قلوبنا في وجوه المعارف للعلم اليقيني ... الخ) . ومن شروحه: (المنقود) . وهو: شرح ممزوج. أوَّله: (اللهم لك الحمد، صرف قلوبنا ... الخ) . وهو: لمولانا: محمد بن جعفر الأماسي، صاحب (أنبوب البلاغة) . كما في: (مختصر التلخيص) . وأتمه: سنة 1051، إحدى وخمسين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقصود، في فروع الشافعية
للشيخ: نصر بن إبراهيم المقدسي، الشافعي. المتوفى: سنة 490، تسعين وأربعمائة. وهو: أحكام مجردة. في: جزأين. |