تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
ضرو وضرى: ضَرِىَ: يقال ضَرى على أيضاً (معجم الطرائف، كليلة ودمنة ص199) وفي معجم ألكالا: رَجَل ضارِى على السلاح.
ضَرَّى: عَوّد على، درّب على. ويقال أيضاً ضرّى له (فوك). تضرَّى: تعود على، تدّر على. ضَرْو (بفتح الضاد وكسرها) واحدته ضَرْوَة (الكالا) وضَرُوَّة (فوك): شجر المصطكى أو المصطكا (فوك، الكالا، بوشر، كاريت جغرافية ص283) ضَرَاوَة: عادة (انظر لين في مادة ضَيرى). (فوك، ألكالا وفيه غير ضراوة، ياقوت 3: 47). ضارٍ، ماهر، حاذق، بارع، لبق (الكالا). ضارٍ: سلوقي، كلب صيد. (دوسب ص65، بوشر، همبرت ص62، هلو). |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ضَرَى)الضَّادُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا شِبْهُ الْإِغْرَاءِ بِالشَّيْءِ وَاللَّهَجِ بِهِ، وَالْآخَرُ شَيْءٌ يَسْتُرُ.
فَالْأَوَّلُ قَوْلُ الْعَرَبِ: ضَرِيَ بِالشَّيْءِ، إِذَا أُغْرِيَ بِهِ حَتَّى لَا يَكَادَ يَصْبِرُ عَنْهُ. وَيُقَالُ: لِهَذَا الشَّيْءِ ضَرَاوَةٌ: أَيْ لَا يَكَادُ يُصْبَرُ عَنْهُ. وَالضَّارِي مِنْ أَوْلَادِ الْكِلَابِ، وَالْجَمْعُ الضِّرَاءُ، وَسَمِّي ضَارِيًا لِأَنَّهُ يَضْرَى بِالشَّيْءِ. وَالضِّرْوُ: الضَّارِي. وَمِنَ الْبَابِ: [الضَّارِي، وَ] هُوَ الْعِرْقُ السَّائِلُ. وَقَدْ ضَرَا يَضْرُو ضَرْوًا، كَأَنَّهُ لَهِجَ بِالسَّيَلَانِ. قَالَ الْخَلِيلُ. الضَّرْوُ: اهْتِزَازُ الدَّمِ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنَ الْعِرْقِ. وَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ فَالضَّرَاءُ: مَشْيٌ فِيمَا يُوَارِي مِنْ شَجَرٍ أَوْ غَيْرِهِ. يُقَالُ: هُوَ يَمْشِي لَهُ الضَّرَاءَ، إِذَا كَانَ يُخَاتِلُهُ أَوْ يُخَادِعُهُ. وَمِنَ الْبَابِ الضِّرْوُ: شَجَرٌ ; لِأَنَّهُ يَسْتُرُ بِوَرَقِهِ. |
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الضرى والظرىالضرى بالضاد: العادة. والظرى بالظاء: انجماد الماء لشدة البرد فإذا شربته الماشية أضربه.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال له حفيص.
روى عن شيخه في القراءة عاصم، وعن قيس بن مسلم، وعلقمة بن مرثد، ومحارب بن دثار، وعدة. وأقرأ الناس مدة، وكان ثبتا في القراءة واهيا في الحديث، لانه كان لا يتقن الحديث ويتقن القرآن ويجوده () ، وإلا فهو في نفسه صادق. قرأ عليه هبيرة التمار، وعبيد بن الصباح، وأبو شعيب القواس. وحدث عنه لوين، وعلى بن حجر، وجماعة. قال حنبل بن إسحاق - عن أحمد: ما به بأس. وروى الحسين بن حبان، عن ابن معين قال: هو أصح قراءة من أبي بكر، وأبو بكر أوثق منه. وقال عبد الله بن أحمد - عن أبيه: متروك الحديث، فهذه رواية ابن أبي حاتم، عن عبد الله. وأما رواية أبي علي بن الصواف، عن عبد الله، عن أبيه فقال: صالح. وقال ابن معين أيضا: ليس بثقة. وقال البخاري: تركوه. وقال أبو حاتم: متروك لا يصدق. وقال ابن خراش: كذاب يضع الحديث. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة. وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها ويرويها من غير سماع. وقال أحمد بن حنبل: حدثنا يحيى القطان، قال: ذكر شعبة حفص بن سليمان فقال: كان يأخذ كتب الناس وينسخها، أخذ منى كتاباً فلم يرده. وقال أحمد بن محمد الحضرمي: سألت يحيى بن معين عن حفص بن سليمان بن أبي عمر البزاز فقال: ليس بشئ. ومما في ترجمته في كتاب الضعفاء للبخاري تعليقا: ابن أبي القاضي، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا حفص بن سليمان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: من حج وزارنى بعد موتى كان كمن زارني في حياتي. وعلق له البخاري أيضا. موسى بن الأسود، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا عيسى بن شعيب، حدثنا حفص بن سليمان، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي أمامة - مرفوعاً: صنائع المعروف تقى مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب عزوجل. صالح بن محمد، ومحمد بن بكار قالا: حدثنا حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبى عبد الرحمن السلمي، عن عثمان، قال: قال رسول الله ﷺ: من كانت له سريرة صالحة أو سيئة أظهر الله عليه منها رداء يعرف به. مات حفص سنة ثمانين ومائة. وقال أبو عمرو الدانى: مات قريبا من سنة تسعين ومائة. قال: وقال وكيع: كان ثقة، أما: - حفص بن سليمان المنقرى فبصري. سمع الحسن. وعنه معمر، وحماد ابن زيد، وجماعة. وثقه النسائي وابن حبان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عروة.
لا يعرف. تفرد عنه إسحاق ابن عبد الله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي سعيد النقاش.
ضعف. (العسقلاني، عسل] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن عمرو بن ميمون المكي، وعمرو بن ميمون بن مهران، وشهر بن حوشب، والحسن.
وعنه عبد الوهاب الثقفي، وسعد بن أبي الربيع السمان - وهو ابن أخيه، وإسماعيل بن صبيح / اليشكرى. قال الفلاس: عنبسة [القطان] () أخو أبي الربيع السمان، قد سمعت منه، كان مختلطا، متروك الحديث، كان صدوقا لا يحفظ. وقال يزيد بن هارون: حدثنا عنبسة بن سعيد ذاك المجنون، كان ما علمته قدريا. وقال سعيد بن أبي الربيع السمان: حدثنا عنبسة بن سعيد، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: استقبل رسول الله ﷺ جبرائيل فناوله يده وسقط من الكتاب شئ، قال: يا جبرائيل، ما منعك أن تأخد بيدى؟ قال: إنك مسست يدى يهودى، فتوضأ نبي الله وناوله يده فتناولها. العقيلي، حدثنا علي بن العباس الرازي، حدثنا محمد بن عمر بن هياج الارحبي، حدثنا إسماعيل بن صبيح، حدثنا عنبسة أخو أبي الربيع السمان، عن أبي الزبير، عن جابر - أن رسول الله ﷺ أتاه يهودى فقال: اعرض على الإسلام فأسلم، فرجع إلى منزله، فأصيب في عينيه وأصيب في بعض ولده، فرجع إلى رسول الله ﷺ فقال أقلنى. فقال: إن الإسلام لا يقال، إن رجعت عن الإسلام ضربت عنقك، إن الإسلام يسبك الرجال يخرج خبثهم، كما يخرج الكير خبث الذهب والفضة والحديد إذا ألقى فيه. وقال محمد بن المثنى: كان عبد الرحمن لا يحدث عن عنبسة، ويروي: من أكل فوق قيراط جرجير رفرف الجذام على رأسه. وقد روى أبو داود من طريق عبد الوهاب الثقفي: حدثنا عنبسة. ومن طريق حميد عن الحسن - معا - عن عمران بن حصين حديث: لا جلب ولا جنب. زاد عنبسة: في الرهان. قال ابن القطان: عنبسة هذا هو ابن سعيد الواسطي القطان، أخو أبي الربيع. قال أبو حاتم () : ضعيف الحديث. ومنهم من يجعل المذكور في الحديث غير أخي السمان ويقول: هو القطان. وهو أيضا ضعيف. |