العباب الزاخر للصغاني
|
يابس العِشرِق . قال قَيس بن عَيزارةَ الهُذَلي :وَحُبِسْنَ في هَزَمِ الضريعِ فكلُّها ... حَدْبَاءُ باديةُ الضُّلُوعِ حَرُودُ (هَزمُه: ما تكسَّر منه. وروي: جَدود، أي لا لبن لها) فبيَّنَ معنى الضريع بما بيّن أثرَه. وهكذا قوله تعالى:{{لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ}} . (قال قيس ذلك يرثي الحارث بن خُوَيلد . وقبله:وَأبيك إنَّ الحارثَ بنَ خُوَيلِدٍ ... لأخو مُدَافَعةٍ له مَجلودُأي: له جَلَد.إذ رُوِّحَتْ بُزْل اللِّقاحِ عشيّة ... حُدبَ الظُّهورِ ودَرُّهُنَّ زَهيدُوبعدَه:وَإذا جبانُ القوم صَدّقَ نَفْرَهُ ... حَبْضُ القِسِيّ وضَربةٌ أُخدودُ الحبض: صوت الوَتر.ألْفَيتَه يَحمِي المُضافَ كأنَّه ... صَبحاءُ تَحمِي شِبلها وَتَحِيدُ
|
|
(الضريب) الضروب وَالْمُضَارب وَالْمُوكل بقداح الميسر يضْرب بهَا والشبيه والنظير (ج) ضرباء وأضراب وَاللَّبن الَّذِي يحلب من عد نُوق أَو نَحْوهَا فِي إِنَاء وَاحِد أَو الَّذِي يحلب بعضه على بعض والصقيع
|
|
(الضريح) المضروح والقبر والشق فِي وسط الْقَبْر (ج) ضرائح
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّريكُ، كأميرٍ: النَّسْرُ الذَّكَرُ، والأَحْمَقُ، والزَّمِنُ، والضَّريرُ، والفَقيرُ السَّيِّئُ الحالِ، ج: ضَرائِكُ وضُرَكاءُ، وقد ضَرُكَ، ككَرُمَ في الكلِّ. وكغُرابٍ: الأَسَدُ، والغَليظُ الشَّديدُ عَصَبِ الحَلْقِ، وضَرُكَ، ككَرُمَ.والضَّيْراك: سَمَكٌ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الضَّرِيبة: واحدةُ الضرائب التي تؤخذ في الأرصاد والجزيةِ ونحوِها، وضريب العبد: غَلّة التي ضرب ضرب المولى على العبد، مثلاً كل يوم عشرة دراهم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الضريح: الشقّ المستقيم في وسط القبر.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء أبي معاوية الضرير
.... |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الضريبةُ: هَكَذَا اعْتِبَارا بِضَرْب الدِّرْهَم.
|
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الضرير والظريرفأما (الضرير) بالضاد فرجل ضرير بين الضرارة أي ذاهب البصر. والضرير: حرف الوادي، يقال: نزل فلان على أحد ضريري الوادي أي على أحد جانبيه، قال أوس بن حجر:وما خليج من المروت ذو شعب...يرمي الضرير بخشب الطلح والضالوالضرير: النفس وبقية الجسم، قال العجاج: حامي الحميا مرس الضرير ويقال: إنه لذو ضرير على الشيء إذا كان إذا كان ذا صبر عليه ومقاساة له قال جرير:من كل جرشعة الهواجر زادها...بعد المفاوز جرأة وضريراويقال: ناقة ضرير إذا كانت شديدة النفس بطيئة اللغوب، وأنشد ابن دريد:فما وصلها إلا على ذات مرة...يقطع أضغان النواحي ضريرهاوقال أبو عمرو: الضرير من الدواب الصبور على كل شيء. والضرير الداني دنوا شديدا، وأنشد أبو العباس ثعلب: وهما من أبيات المعاني:أقول لكامل في البأس لما...جرى بالحالك الفدم النحورسأصبر إن صبرت وأنت نهد...يسد بمثلك الفرج الضريركامل: اسم فرسه، والفدم: الدم، وقيل له فدم لثقله، والفرج، بفتح الفاء وسكون الراء الثغر، والضرير: المضارة، وأكثر ما يستعمل في الغيرة، يقال: ما أشد ضريره عليها! أي غيرته. وأما (الظرير) بالظاء فنعت للمكان الحزن، وهو الذيفيه حجارة ملء الكف، وجمعه أظرة بكسر الظاء، وظران بضمها، مثل أرغفة ورغفان، وأنشد ابن دريد:تطاير ظران الحصى بمناسم...صلاب العجى ملثومها غير أمعرا
|
سير أعلام النبلاء
|
1502- يحيى بن الضريس 1: "م، ت"
ابن يسار القَاضِي الإِمَامُ، الحَافِظُ قَاضِي الرَّيِّ أَبُو زَكَرِيَّا البَجَلِيُّ مَوْلاَهُمْ الرَّازِيُّ رَأَى: مُحَمَّدَ بنَ أَبِي لَيْلَى. وَحَدَّثَ عَنِ: ابْنِ جُرَيْجٍ وَابْنِ إِسْحَاقَ، وَزَكَرِيَّا بنِ إِسْحَاقَ، وَفُضَيْلِ بنِ مَرْزُوْقٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ طَهْمَانَ، وَعَمْرِو بنِ أَبِي قَيْسٍ الرَّازِيِّ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَزَائِدَةَ بنِ قُدَامَةَ وَطَبَقَتِهِم وَكَانَ مِنْ بُحُوْرِ العِلْمِ. حَدَّثَ عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ موسى القزاز، وأبو غسان زنيج ويحيى ابن مَعِيْنٍ وَابْنُ رَاهَوَيْه، وَإِسْحَاقُ بنُ الفَيْضِ، وَيَحْيَى بنُ أَكْثَم وَمُحَمَّدُ بنُ حُمَيْدٍ، وَمُوْسَى بنُ نَصْرٍ وَخَلْقٌ. حَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوْخِهِ: جَرِيْرُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ، وَكَانَ جَرِيْرٌ مُعجَباً بِحِفْظِهِ. قال النسائي: ليس به بأس. وَقَالَ الحَافِظُ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُوْسَى: مِنْهُ تَعَلَّمْتُ الحَدِيْثَ. قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: كَانَ عِنْدَ يَحْيَى بنِ ضُرَيْسٍ عَنْ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ عَشْرَةُ آلاَفِ حَدِيْثٍ. رَوَى البُخَارِيُّ عَنْ يُوْسُفَ بنِ مُوْسَى قَالَ: مَاتَ يَحْيَى بنُ ضُرَيْسٍ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاَثٍ، وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: وَهُوَ جَدُّ مُحَدِّثِ الرَّيِّ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ البَجَلِيِّ مُؤَلِّفِ كِتَابِ فَضَائِلِ القُرْآنِ. قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: يَحْيَى بنُ الضُّرَيْسِ ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ عِنْدَهُ عَنْ حَمَّادٍ عَشْرَةُ آلاَفِ حَدِيْثٍ. وَقَالَ وَكِيْعٌ: هُوَ مِنْ حُفَّاظِ النَّاسِ، وَقَدْ خَلَّطَ فِي حَدِيْثَيْنِ. قُلْتُ: لَوْ خَلَّطَ فِي عِشْرِيْنَ حَدِيْثاً فِي سَعَة مَا روى لما عد إلَّا ثقة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 380"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 3011"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 659"، والأنساب للسمعاني "2/ 86"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 332"، والكاشف "3/ ترجمة 6296"، والعبر "1/ 248"، وتهذيب التهذيب "11/ 232"، وتقريب التهذيب "2/ 350". |
سير أعلام النبلاء
|
2438- ابن الضُّرَيْس 1:
الحَافِظُ المُحَدِّث الثِّقَة المُعَمَّر المصَنِّف أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْب بنِ يَحْيَى بنِ ضُرِيْس البَجَلِيّ الرَّازِيّ صَاحِب كِتَاب: "فضَائِل القُرْآن". مَوْلِدُهُ فِي حُدُوْدِ عَام مائَتَيْنِ. وَسَمِعَ: مُسْلِم بن إِبْرَاهِيْم وَالقَعْنَبِيّ، وَأَبَا الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيّ، وَمُحَمَّد بن كَثِيْر العَبْدِيّ، وَعَلِيّ بن عُثْمَانَ اللاَحقي، وَمُسَدَّد بن مُسَرْهَد، وَأَبَا سَلَمَة التَّبُوْذَكِيّ، وَأَحْمَد بن يُوْنُسَ، وَمُحَمَّد بن سِنَانٍ العَوَقي، وَعُبَيْد الله بن مُحَمَّدٍ العَيْشِيّ، وَإِسْحَاق بن مُحَمَّدٍ الفروي، ويحيى ابن هَاشِمٍ السِّمْسَار، وَحَفْص بن عُمَر الحَوْضِيّ، وَعَبْد اللهِ بن الجَرَّاح، وَعَبْد الأَعْلَى بنَ حَمَّادٍ، وَأَبَا الرَّبِيْعِ الزَّهْرَانِيّ، وَسَهْل بن بَكَّارٍ، وَمُحَمَّد بن أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيّ، وَمُحَمَّد بن المِنْهَالِ، وَطَبَقَتهُم وَانْتَهَى إِلَيْهِ عُلو الإِسْنَاد بِالعَجَم مَعَ الصِّدْق، وَالمعرفَة. رَوَى عَنْهُ: عبد الرَّحْمَن بن أَبِي حَاتِمٍ وَقَالَ: هُوَ ثِقَةٌ، وَعَلِيّ بن شَهْريَار، وَأَحْمَد بن إِسْحَاق الطِّيبِي، وَأَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيْل بن نُجَيْد، وَأَحْمَد بن عُبَيْدٍ الهَمَذَانِيّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ آخِرُهُم مَوْتاً: أَبُو سَعِيْدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ الرَّازِيّ. قَالَ أَبُو يَعْلَى الخَلِيْلِيُّ: ابْن الضُّرَيْس ثِقَة وَهُوَ مُحَدِّث ابْن مُحَدِّث، وَجدُّه يَحْيَى بن الضُّرَيْس مِنْ أَصْحَابِ سُفْيَان الثَّوْرِيّ. وَلَمَّا سَمِعَ: أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِي بِموت ابْن الضُّرَيْس -وَكَانَ يَود أَنْ يرحل إِلَيْهِ- صَاح وَلطم وَقَالَ لأَهله: منعتمونِي مِنَ الرحلَة إِلَيْهِ قَالَ: فَرَقُّوا، وَسفَّرُونِي مَعَ خَالِي إِلَى الحَسَنِ بن سُفْيَان. مَاتَ ابْن الضُّرَيْس يَوْم عَاشُورَاء سَنَةَ أَرْبَعٍ وتسعين ومائتين بالري. وَأَمَّا ابْن عُقدَة فَأَورد وَفَاته فِي سَنَةِ خمس وتسعين، والأول أصح. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1114"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 665"، والوافي بالوفيات، لصلاح الصفدي "2/ 234"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 216". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن درباس، العز الضرير:
5945- ابن درباس 1: الإِمَامُ القَاضِي كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ ابن قاضي القضاة صدر الدِّيْنِ عَبْدُ المَلِكِ بنُ عِيْسَى بنِ دِرباسٍ المَارَانِيُّ، المِصْرِيّ، الشَّافِعِيّ، الضّرِيرُ، المُعَدَّلُ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ: أَبَاهُ، وَالبُوْصِيْرِيَّ، والأرتاحي، والقاسم بن عَسَاكِرَ، وَأَبَا الجُودِ، وَجَمَاعَةً، وَأَجَازَ لَهُ السِّلَفِيُّ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الحُلوَانِيَّةِ، وَعَلَمُ الدِّيْنِ الدُّوَادَارِيُّ، وَالشَّيْخُ شَعْبَانُ الإِرْبِلِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ ابْنُ الظَّاهِرِيِّ، وَالمِصْرِيُّونَ، وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ المَشَايِخِ. دَرَّسَ، وَأَفتَى، وَأَشغلَ، وَنَظَمَ الشِّعْرَ، وَجَالَسَ المُلُوْكَ. تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5946- العِزُّ الضَّرِيرُ 2: العَلاَّمَةُ المُتَفَنِّنُ الفَيْلَسُوْفُ الأُصُوْلِيُّ عِزُّ الدِّيْنِ حَسَنُ بن محمد بن أحمد ابن نَجَا الإِرْبِلِيُّ، الضّرِيرُ، الرَّافضِيُّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ. كَانَ بَاهِراً فِي عُلُوْمِ الأَوَائِلِ. أَقرَأَ فِي بَيْتِهِ مُدَّةً، وَكَانَ يُقْرِئُ الفَلاَسِفَةَ وَالمُسْلِمِيْنَ وَالذِمَّةَ، وَلَهُ هَيْبَةٌ وَصَوْلَةٌ، إلَّا أَنَّهُ كَانَ يُخِلُّ بِالصَّلَوَاتِ، وطويته خبيثة، وكان قدرًا، لاَ يَتوقَّى النّجَاسَات، ابْتُلِيَ بِأَمْرَاضٍ وَعُمِّرَ، وَكَانَ أَحَدَ الأَذكيَاءِ. مَاتَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وله أربع وسبعون سنة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1452"، والنجوم الزاهرة "7/ 205"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 299". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 207، 208"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 301". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن إسحاق، أبو إسحاق الضرير.
من تلامذته: الحاكم وغيره. كلام العلماء فيه: * البغية: "الضرير البارع. قال الحاكم وقد وصفه بما ذكرنا وسمع الحديث بالبصرة والأهواز وطاف بعض الدنيا واستوطن نيسابور .. وكان من الشعراء المجوّدين وممن تعلم الفقه والكلام" أ. هـ. وفاته: سنة (378 هـ) ثمان وسبعين وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن خالد الضرير البغدادي أبو سعيد.
من مشايخه: ابن الأعرابي، وأَبو عمرو الشيباني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "قال الأزهري: كان طاهر بن عبد الله استقدمه من بغداد إلى خراسان أقام بنيسابور وأملى بها المعاني والنوادر ولقي أبا عمرو الشيباني وابن الأعرابي. وكان يلقى الأعراب الفصحاء الذين استوردهم ابن طاهر نيسابور فيأخذ عنهم وكان شمر - شمر بن حمدويه الهروي اللغوي - وأَبو الهيثم -هو أَبو الهيثم الرازي النحوي - يوثقانه ... ثم قال - قال الشافعي حدثني أبو جعفر الشرمقاني قال: كان أَبو سعيد الضرير مثريًا ممسكًا لا يكسر رأس رغيف له، إنما يأكل عند من يختلف إليهم لكنه كان أديب النفس عاقلًا ... قال ابن الأعرابي ¬__________ = الأمر .. " ثم ذكر الاختلاف في وفاة ابن جعفر الصادق - إسماعيل - ثم قال: هـ والإسماعيلية مؤمنة بعدم موته منتظرة له، زاعمة أنه لا يموت حتى يملك الأرض، ويقوم بأمر الناس، وأنه هو القائم، لأن أباه أشار إليه بالإمامة بعده .. " ثم ذكر بعض عقائدهم -كما ذكرت سابقًا من كتاب تاريخ الدعوة الإسماعيلية- ثم ذكر أيضًا انقسامات الإسماعيلين إلى عدة فرق أهمها: "الإسماعيلية الواقفة، والباطنية، والأغاخانية، والبهرة، والفاطمية، والدرزية، وقيل القرامطة منهم أيضًا" أ. هـ. ملخصًا. * معجم الأدباء (1/ 253)، نكت الهميان (96)، بغية الوعاة (1/ 305)، إنباه الرواة (1/ 41)، لسان الميزان (1/ 270)، روضات الجنات (1/ 199). لبعض من لقيه من الخراسانيين: بلغني أن أبا سعيد يروي عني أشياء كثيرة فلا تقبلوا منه من ذلك غير ما يرويه - من أشعار العجاج ورؤبة فإنه عرض ديوانهما علي وصحيحه ... - ثم قال ياقوت - قرأت بخط الأزهري من كتاب "نظم الجمان" للمنذري سمعت أبا عبد الله المعقلي المزني يقول، سمعت أبا سعيد الضرير يقول: كنت أعرض على ابن الأعرابي أصول الشعر أصلًا أصلًا وعُرِض عليه وأنا أحضر شعر الكميت في الجالس التي كان يحضرها، قال: فحفظته بعرضه وحفظت النكت التي أفاد فيها فقال لي ابن الأعرابي يومًا: لم تعرض عليَّ فيما عرضت شعر الكميت، فقلت له: عرضه عليك فلان فحفظته بعرضه وحفظت ما أفدت فيه من الفوائد والنكت والمعاني وجعلت أنشده وأعرّفه من تلك النكت، فعجب" أ. هـ. * قال السيوطي في "البغية" بعدما أورد هذه الحادثة مع التي قبلها: هـ كذا نقل هاتين الحكايتين ياقوت، وبينهما تنافٍ" أ. هـ. قلت: ليس في ذلك منافاة فإن ابن الأعرابي قد أجازه من الحادثة الأولى أن يروي عنه أشعار العجّاج ورؤبة لضبط أبي سعيد الضرير لهما، وتلك رخصة وإجازة من شيخه ابن الأعرابي أما ما ذكر في الحادثة الأخرى من شعر الكميت والنكت عليه فكانت تعجب ابن الأعرابي لما رآه من حفظه خلال عرض فلان لشعر الكميت له وحفظه منه ذلك مباشرة ولكن لم يصرح ابن الأعرابي في إجازة أبي سعيد في روايته لشعر الكميت عنه وذلك واضح من الحادثتين ... والله أعلم. * إنباه الرواة: "اللغوي الفاضل الكامل ... وكان شمر وأَبو الهيثم شيخا العجم في اللغة والعربية يوثقانه ويثنيان عليه .. " أ. هـ. من أقواله: قال في معجم الأدباء: "يقول: كان يقال إذا أردت أن تعرف خطأ أستاذك فجالس غيره" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (217 هـ) سبع عشرة ومائتين. من مصنفاته: كتاب "الرد على أبي عبيد" في غريب الحديث وكتاب الأبيات. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: إسماعيل (¬1) بن المؤمل بن الحسين بن إسماعيل الإسكافي، أبو غالب الضرير.
من مشايخه: مهيار الدّيلمي وغيره. من تلامذته: عزيز بن عبد الملك الجيلي، وأبو القاسم عبد الله بن ناقيا الشاعر وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "لا أعرف من أمره إلا ما ذكر: أن رجلًا سأل إسماعيل الضرير النحوي عن أبي القاسم علي بن أحمد بن الفرج بن الحسين بن المسلمة الملقب برئيس الرؤساء، وزير القائم: كيف ترى رئيس الرؤساء في النحو؟ فقال: يتكلم فيه بكلام أهل الصنعة، وسُئل ¬__________ * نشر الرياحين (1/ 82)، الأعلام (1/ 328)، معجم المؤلفين (1/ 382)، الأعلام الشرقية (1/ 283)، "حواشي على شرح الكبرى للسنوسي" تأليف إسماعيل بن موسى بن عثمان العامري، ط 1، مطبعة مصطفى البابي الحلبي- مصر (1354 هـ)، معجم المطبوعات (739). * معجم الأدباء (2/ 655)، إنباه الرواة (1/ 198)، تاريخ الإسلام (المتوفون تقريبًا في الطبقة الخامسة والأربعين) ط- تدمري، الوافى (9/ 229)، نكت الهميان (119)، بغية الوعاة (1/ 454). (¬1) ذكره ياقوت باسم: إسماعيل الضرير النحوي أبو علي، وكذا في إنباه الرواة، وهو نفسه إسماعيل بن المؤمل المترجم له، والله أعلم. رئيس الرؤساء عن إسماعيل فقال: ما أرى مفتوح القلب في النحو إلا هذا المغمض العينين" أ. هـ. * إنباه الرواة: "كان إمامًا في هذا الشأن تصدر للإفادة ببغداد وحضر مجالس الوزراء، وكان خصيصًا بالوزير أبي القاسم رئيس الرؤساء ابن المسلمة وزير القائم ... " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "أبو غالب الإسكافي النحوي الضرير، أحد الشعراء الكبار النحاة المحققين ببغداد ... " أ. هـ. وفاته: سنة (448 هـ) ثمان وأربعين وأربعمائة، وقيل كان موجود سنة (450 هـ) خمسين وأربعمائة كما ذكر ذلك صاحب إنباه الرواة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: حَبْشِي بن محمَّد بن شعيب الشيباني، أبو الغنائم الضرير.
من مشايخه: ابن الشجري، وأبو الفضل بن ناصر وغيرهما. من تلامذته: مصدوق بن شبيب وغيره. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان عارفًا بالنحو واللغة والعربية" أ. هـ. * تاريخ الإِسلام: "شيخ العربية ببغداد" أ. هـ. * بغية الوعاة: "من أهل واسط، قرأ القرآن ¬__________ * غاية النهاية (1/ 202)، معجم المؤلفين (1/ 522). * سلك الدرر (2/ 11)، هدية العارفين (1/ 261)، إيضاح المكنون (1/ 311)، فهرس الفهارس (2/ 829)، الأعلام (2/ 162)، معجم المؤلفين (1/ 522)، معجم المفسرين (1/ 133). * بغية الوعاة (1/ 492)، معجم الأدباء (2/ 803)، إنباه الرواة (1/ 337)، تاريخ الإِسلام (وفيات 565) ط، تدمري، الوافي (11/ 286). الكريم واشتغل بشيء من الأدب. . . وأخذ بها - أي بغداد - عن ابن الشجري ولازمه حتى برع في النحو وبلغ فيه الغاية وسمع شيئًا من الحديث وكثيرًا من كتب الأدب. . . وكان متمكنًا في علم النحو قيمًا به وبغوامضه مع حسن طريقة وديانة" أ. هـ. وفاته: سنة (565 هـ) خمس وستين وخمسمائة. |
|
المفسر، المقرئ: الحسن بن مسلم بن سفيان، أبو علي الضرير.
من مشايخه: زيد بن أخي يعقوب، وأحمد بن عبد الخالق المكفوف وغيرهما. من تلامذته: محمّد بن إسحاق البخاري، ومحمد ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 523)، معجم الأدباء (3/ 999)، الوافي (12/ 244). * طبقات المفسرين للداودي (1/ 144)، غاية النهاية (1/ 233)، معجم المفسرين (1/ 147). بن عبيد الله الحسن الرازي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "مقريء معروف مفسر، من أهل البصرة" أ. هـ. وفاته: القرن الثالث الهجري. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: حسين بن هُدّاب بن محمّد بن ثابت الدّيّري (¬1)، أبو عبد الله الضرير النوري (¬2).
من مشايخه: أبو العز محمّد بن الحسين بن بُندار الواسطي، وأبو بكر محمّد بن الحسين بن علي المزرفي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان نحويًا لغويًّا مقرئًا فقيهًا شاعرًا متفننًا ... سكن بغداد منعكفًا على نشر العلم والإقراء، فكان يقرئ النحو واللغة والقراءات، وكان يحفظ عدة دواوين من شعر العرب، وكان كثير الإفادة والعبادة عفيفًا دينًا .. " أ. هـ. وفاته: سنة (562 هـ) اثنتين وستين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: سعدان بن المبارك الضرير، أبو عثمان.
من مشايخه: أبو عبيدة معمر بن المثنى وغيره. من تلامذته: محمّد بن الحسن بن دينار وغيره. كلام العلماء فيه: • الوافي: "مولى عاملة مولاة المهدي امرأة المعلي بن طريف الذي ينسب إليه نهر المعلى ببغداد وكان أحد رواة العلم والأدب، كوفي المذهب" أ. هـ. • الأعلام: "أديب، راوية، ضرير، من أهل بغداد" أ. هـ. وفاته: سنة (220 هـ) عشرين ومائتين. من مصنفاته: "خلق الإنسان"، و"كتاب الوحوش"، و"النقائض". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: سعيد بن عبد الرحيم بن سعيد، أبو عثمان الضرير البغدادي المؤدب.
من مشايخه: أبو عمر الدوري وهو من كبار أصحابه وغيره. من تلامذته: أبو الفتح بن بُدهن، وعبد الواحد بن أبي هاشم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "المقرئ، المؤدب الضرير صاحب الدَّوري من جلة القراء" أ. هـ. • غاية النهاية: "مؤدب الأيتام مقرئ حاذق ضابط" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (310 هـ) عشر وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: عامر بن موسى بن طاهر بن بشكم، أبو محمد الضرير البغدادي.
من مشايخه: علي بن المحسن التنوخي، وعلي بن محمّد بن علي بن قشيش وغيرهما. ¬__________ * معجم الأدباء (4/ 1479)، الوافي (16/ 592)، بغية الوعاة (2/ 24)، الأعلام (3/ 254)، معجم المؤلفين (2/ 28). * صلة الصلة (153)، الذبل والتكملة (5/ 1 / 106)، تكملة الصلة (4/ 29) طبعة عبد السلام الهراس. * بغية الوعاة (2/ 25)، الوافي (16/ 593)، غاية النهاية (1/ 351). كلام العلماء فيه: * الوافي: "كان فقيهًا شافعيًّا يتكلم في مسائل الخلاف ويعرف القراءات والنحو معرفة تامة، وكان يقوم في شهر رمضان بالإمام المقتدي" أ. هـ. وفاته: سنة (486 هـ) ست وثمانين وأربعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الرحمن بن سليمان بن عبد العزيز بن المجلخ الحربي الضرير، مفيد الدين أبو محمد.
من مشايخه: سمع من الشيخ مجد الدين بن تيمية وروى كتاب الخرقي عن فضل الله بن عبد الرزاق الجيلي، وغيرهم. من تلامذته: سمع منه الدقوقي وغيره. كلام العلماء فيه: • ذيل طبقات الحنابلة: "كان من أكابر الشيوخ وأعيانهم، عالمًا بالفقه والحديث والعربية" أ. هـ. ¬__________ * الصلة (1/ 334)، تاريخ الإسلام (وفيات 522) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 478)، غاية النهاية (1/ 369). * ذيل طبقات الحنابلة (2/ 344)، المقصد الأرشد (2/ 89)، الدرر (2/ 346)، (وفيه الملجج)، بغية الوعاة (2/ 80)، الشذرات (7/ 798). • الدرر: "تفقه ومهر في الفقه والعربية والحديث وتقدم حتى صار عين الحنابلة في زمانه ببغداد .. " أ. هـ. وفاته: (700 هـ) سبعمائة، وقيل بعدها، وقيل: (699 هـ) تسع وتسعين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: عبد الصمد بن يوسف بن عيسى الضرير.
من مشايخه: قرأ على ابن الخشاب. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "كان كثير التلاوة للقرآن المجيد. . . له أوراد من الصلاة -رحمه الله- وأوقات من الذكر ... " أ. هـ. • الوافي: "أقام بواسط يقرئ أهلها النحو ويفيدهم" أ. هـ. وفاته: سنة (576 هـ) ست وسبعين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: عبد الله بن عبد العزيز الضرير، البغدادي، أبو موسى.
من مشايخه: حدث عن أحمد بن جعفر الدينوري، وجعفر بن مُهلهل بن صفوان الراوي وغيرهما. من تلامذته: يعقوب بن يوسف بن خرُزَّاد النجيرمي. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "كان يؤدب ولد المهتدي بالله العباسي" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (250 هـ) خمسين ومائتين. من مصنفاته: أملى كتبًا صغيرة منها "الكتاب وصفة الدواة والقلم وتصريفهما، وله كتاب في الفرق. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمّد بن أيوب بن يحيى بن الضُّرَيس البجلي الرازي.
ولد: على رأس المائتين. من مشايخه: مسلم بن إبراهيم، والقعنبي، وأبو الوليد الطيالسي وغيرهم. من تلامذته: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وأحمد بن إسحاق الطيبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الجرح والتعديل: "كتبنا عنه، وكان ثقة صدوقًا" أ. هـ. • السير: "الحافظ المحدث الثقة المعمر المصنف ... وانتهى إليه علو الإسناد بالعجم مع الصدق والمعرفة". وقال: "قال أبو يعلى الخليلي: ابن الضريس ثقة، وهو محدث ابن محدث، وجده يحيى بن الضريس من أصحاب سفيان الثوري" أ. هـ. وفاته: سنة (294 هـ) أربع وتسعين ومائتين، وقيل: (295 هـ) خمس وتسعين ومائتين، قال الذهبي والأول أصح. من مصنفاته: "فضائل القرآن". |
|
المفسر محمّد بن سلامة بن إبراهيم بن خليل بن محمّد، الضرير الإسكندري المالكي.
من مشايخه: أحمد بن السندوبي، ومحمد الخراشي، وعبد الباقي الزرقاني وغيرهم. كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "العلامة المفسر النحرير المُفْتَنّ" أ. هـ. * الأعلام: "مفسر شاعر .. " أ. هـ. * معجم المؤلفين: "مفسر محدث ناظم" أ. هـ. وفاته: سنة (1149 هـ) تسع وأربعين ومائة وألف. من مصنفاته: "تفسير القرآن" نظمًا سماه "تحفة الفقير في بعض ما جاء في التفسير" و"فيض الباري في شرح الحزب الأعظم" لعلي القاري. |
|
المفسر المقرئ: مسلم بن سفيان البصري الضرير.
ولد: أحمد بن عبد الخالق، وروح بن عبد المؤمن، وكعب بن إبراهيم وغيرهم. من تلامذته: ابنه الحسن وغيره. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "روى القراءة عن يعقوب نفسه هذا هو الصواب كما قطع به الحافظ الهمذاني وغيره" أ. هـ. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: يوسف بن موسى الكلبي السرقسطي المتكلم، أبو الحَجّاج، الضرير.
من مشايخه: أبو مروان بن سراج، وأبو عليّ الجياني (وفي الصلة أبو علي الحبّائي) قلت: وهو الأقرب إلى الصواب. من تلامذته: القاضي عياض وغيره. كلام العلماء فيه: * الغنية: "كان من المشتغلين بعلم الكلام على مذهب الأشعرية ونظّار أهل السنة، عارفًا بالنحو والأدب وله في ذلك تصانيف مشهورة" أ. هـ. * الصلة: "كان من أهل التبحر والتقدم في علم التوحيد والاعتقادات وهو آخر أئمة العرب فيه. أخذه عن أبي بكر الرازي وكان مختصًا به .. " أ. هـ. وفاته: سنة (489 هـ) تسع وثمانين وأربعمائة، وقال صاحب "بغية الوعاة": توفي سنة (520 هـ) عشرين وخمسمائة. من مصنفاته: "الأرجوزة الصغرى" في الاعتقادات، وله "الكبرى". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-د ن ق: عمرو ابْن أم مكتوم الضرير [المتوفى: 15 ه]
كان مؤذن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، واستخلفه على المدينة في غير غزوة، قيل: كان اللواء معه يوم القادسية، واستُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ. -[90]- وَقَالَ ابن سعد: رجع إلى المدينة بعد القادسية، ولم نسمع له بذكر بعد عُمَر. قلت: رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بْن أبي ليلى وأبو رزين الأسدي، وله ترجمة طويلة في كتاب ابن سعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - م 4: زَاذَانُ أَبُو عُمَرَ الْكِنْدِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ الْبَزَّازُ الضَّرِيرُ [الوفاة: 81 - 90 ه]
شَهِدَ خِطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ، وَحَدَّثَ عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَسَلْمَانَ، وَحُذَيْفَةَ، وَعَائِشَةَ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْبَرَاءِ، وَابْنِ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، وَالْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ. وَكَانَ ثِقَةً، قَلِيلَ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَيْسَ بِالْمَتِينِ عِنْدَهُمْ. وعن أبي هاشم الرُّمَّانِيُّ، قَالَ: قَالَ زَاذَانُ: كُنْتُ غُلامًا حَسَنَ الصوت، جيد الضرب بالطنبور، وكنت أنا وصاحب لِي، وَعِنْدَنَا نَبِيذٌ، وَأَنَا أُغَنِّيهِمْ، فَمَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَدَخَلَ فَضَرَبَ الْبَاطِيَةَ، بَدَّدَهَا، وَكَسَرَ الطُّنْبُورَ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ كَانَ مَا أَسْمَعُ مِنْ حُسْنِ صَوْتِكَ هَذَا يَا غُلامُ بِالْقُرْآنِ كُنْتُ أَنْتَ أَنْتَ، ثُمَّ مَضَى، فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا ابْنُ مَسْعُودٍ، فَأَلْقَى فِي نَفْسِي التَّوْبَةَ، فَسَعَيْتُ وَأَنَا أَبْكِي، ثُمَّ أَخَذْتُ بِثَوْبِهِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا صَاحِبُ الطُّنْبُورِ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَاعْتَنَقَنِي وَبَكَى، ثُمّ قَالَ: مَرْحَبًا بِمَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ، اجْلِسْ مَكَانَكَ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ تَمْرًا. وَقَالَ زُبَيْدٌ: رَأَيْتُ زَاذَانَ يُصَلِّي كَأَنَّهُ جِذْعُ خَشَبَةٍ. وَرَوَى ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ زَاذَانُ يَوْمًا: إِنِّي جَائِعٌ، فَسَقَطَ عَلَيْهِ مِنَ الرَّوْزَنَةِ رَغِيفٌ مِثْلُ الرَّحَى. وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ: كَانَ زَاذَانُ إِذَا جَاءَهُ رَجُلٌ يَشْتَرِي الثَّوْبَ نَشَرَ الطَّرَفَيْنِ وَسَامَهُ سَوْمَةً وَاحِدَةً. وَقَالَ شُعْبَةُ: سَأَلْتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ عَنْ زَاذَانَ فَقَالَ: أَبُو الْبَخْتَرِيِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: هُوَ ثِقَةٌ. -[935]- وَقَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهُذَلِيُّ الْمَدَنِيُّ الضَّرِيرُ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَحَدُ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ، وَأَخُو عَوْنٍ. رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَعِرَاكُ بْنُ مَالِكٍ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَآخَرُونَ كَثِيرُونَ. وكان إماما حجة حافظا مجتهدا، قال: مَا سَمِعْتُ حَدِيثًا قَطُّ فَأَشَاءُ أَنْ أَعِيَهُ إِلا وَعَيْتُهُ. وَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لما رَوَيْتُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَكْثَرَ مِمَّا رَوَيْتُ عَنْ جَمِيعِ النَّاسِ، وَلَوْ كَانَ حَيًّا مَا صَدَرْتُ إِلا عَنْ رَأْيِهِ. -[1138]- وقال يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ أَسْمَعُ عُبَيْدَ اللَّهِ يَقُولُ: مَا سَمِعْتُ حَدِيثًا قَطُّ فَأَشَاءُ أَنْ أَعِيَهُ إِلا وَعَيْتُهُ. وَقَالَ مَالِكٌ: كَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كَثِيرَ الْعِلْمِ، وَكَانَ ابْنُ شِهَابٍ يَخْدُمُهُ وَيَصْحَبُهُ، حَتَّى أَنْ كَانَ لينزغ لَهُ الْمَاءَ. وَسُئِلَ عِرَاكُ بْنُ مَالِكٍ: مَنْ أَفْقَهُ مَنْ رَأَيْتَ؟ قَالَ: أَعْلَمُهُمْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَأَغْزَرُهُمْ فِي الْحَدِيثِ عُرْوَةُ، وَلا تَشَاءُ أَنْ تَفْجُرَ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بَحْرًا إِلا فَجَرْتَهُ. وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَدْرَكْتُ أَرْبَعَةَ بُحُورٍ، فَذَكَرَ منهم عبيد الله. قال: وسمعت شيئا كثيرا مِنَ الْعِلْمِ فَظَنَنْتُ أَنِّي اكْتَفَيْتُ، حَتَّى لَقِيتَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: لِأَنْ يَكُونَ لِي مجلسٌ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الدنيا. وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ أَيْضًا مِنَ الشُّعَرَاءِ، وَقِيلَ: هُوَ مُؤَدِّبُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَقَالَ عبد الرحمن: رأيت علي بن الْحُسَيْنَ يَحْمِلُ جِنَازَةَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: مَاتَ سَنَةَ ثمانٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ الهيثم بن عدي: سنة تسع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ الْجُعَفِيُّ الْكُوفِيُّ الضَّرِيرُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَخَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَعَنْهَ -[468]- سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَزَائِدَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَهُوَ صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - 4، م مقروناً: عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، هُوَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ، أَبُو الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْبَصْرِيُّ الضَّرِيرُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ فِي زَمَانِهِ. رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ وَعُرْوَةَ، وَجَمَاعَةٍ، وَلَزِمَ الْحَسَنَ مُدَّةً. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَالْحَمَّادَانِ، وَهَمَّامٌ، وَزَائِدَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَخَلْقٌ، وَوَلَدٌ أَعْمَى. قَالَ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ: لَمَّا مَاتَ الْحَسَنُ قُلْنَا لابْنِ جُدْعَانَ: اجْلِسْ مَجْلِسَ الْحَسَنِ. قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: سَمِعْتُ الْجُرَيْرِيَّ يَقُولُ: أَصْبَحَ فُقَهَاءُ الْبَصْرَةِ عُمْيَانًا ثَلاثَةً: قَتَادَةُ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، وَأَشْعَثُ الْحُدَّانِيُّ. -[708]- وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ: رُبَّمَا حَدَّثْتُ الْحَسَنَ بِالْحَدِيثِ أَسْمَعُهُ مِنْه فَأَقُولُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَتَدْرِي مَنْ حَدَّثَكَ فَيَقُولُ: لا أَدْرِي إِلا أَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ ثِقَةٍ، فَأَقُولُ: أَنَا حَدَّثْتُكَ بِهِ. وَرَوَى الأَصْمَعِيُّ عَنْ مُبَارَكٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: بِتُّ مَعَ الْحَسَنِ فَقُمْتُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأْتُ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءَ، فَقَالَ الْحَسَنُ: دَافَعْتَ الصبح الليلة. وقال شعبة: حدثنا علي بن زيد وكان رفاعاً. وَقَالَ مُرَّةُ: حَدَّثَنَا قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ. وَقَالَ حماد بن زيد: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَكَانَ يَقْلِبُ الأَحَادِيثَ. وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ قَالَ: كَانَ شِيعِيًّا. وَقَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِذَاكَ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا أَحْتَجُّ بِهِ لِسُوءِ حِفْظِهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ. قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ فِي الطَّاعُونِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ مُطَيَّنٌ، وَغَيْرُهُ: سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - ت: سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أَبُو الْعَلاءِ الْمُرَادِيُّ، الْكُوفِيُّ الضَّرِيرُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ربعي بن حراش، وَعَمْرِو بْنِ هَرَمٍ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يَكْتُبُ حَدِيثَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - شَدَّادُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَوْلانِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ الضَّرِيرُ، أَبُو مُحَمَّدُ، وَيُقَالُ: أَبُو هِنْدَ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الأَحْنَفِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَرْسَلَ عَنْ أَبِي الدرداء، وَرَوَى عَنْ: أَبِي إِدْرِيسَ الخَولاني، وأَبِي سَلامٍ مَمْطُورٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ بن شابور، وآخرون. وكان صدوقا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - عُمر بْن عِمْران البَصْريُّ الضَّرير. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي رجاء العطاردي، وأبي نضرة العبدي، وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن مهدي، وأبو الوليد الطيالسي. قَالَ ابْن معين: صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - م: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْن عُثْمَانَ بْنِ حُنيفٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدِينِيُّ الضَّرِيرُ [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ. وَعَنْهُ: الْقَعْنَبِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَثِيرُ الْحَدِيثِ، عَالِمٌ بالسير. -[437]- مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، الضَّرِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الأَسَدِيُّ، وَعِدَّةٌ. ضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَذَّابٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ شَيْخٍ رَوَى عَنْهُ الْوُحَاظِيُّ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَنْصَارِيُّ، قال: حدثنا عطاء، عن ابن عباس: " نَهَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ يُتَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ والآس، وقال: إنهما يسقيان عرق الْجُذَامِ " فَقَالَ أَبِي: رَأَيْتُهُ وَكَانَ أَعْمَى، وَكَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - د: يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، أَبُو عَقِيلٍ الْمَدَنِيُّ الضَّرِيرُ الْحَذَّاءُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
يَرْوِي عَنْ: بُهَيَّةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَابْنِ سُوقَةَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ -[544]- الأَنْصَارِيِّ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَلُوَيْنٌ، وَأُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. وَقِيلَ: بَلْ هُوَ كُوفِيٌّ. ضَعَّفَهُ ابن المديني، والنسائي. وقال ابن معين: أبو عَقِيلٍ صَاحِبُ بُهَيَّةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَدْ ذَكَرَ لَهُ مُسْلِمٌ فِي خُطْبَةِ صَحِيحِهِ. قَالَ ابْنُ نافع: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. قُلْتُ: قَالَ البغوي في " الجعديات ": حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا أَبُو عُقَيْلٍ، عَنْ بُهَيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ: " سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وِلْدَانِ الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: " إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيهِمْ فِي النَّارِ ". هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، يَدْفَعُهُ مَا فِي الصِّحَاحِ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ: " اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ". |