مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَضَجَ)الْحَاءُ وَالضَّادُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى دَنَاءَةِ الشَّيْءِ وَسُقُوطِهِ وَذَهَابِهِ عَنْ طَرِيقَةِ الِاخْتِيَارِ. يَقُولُ الْعَرَبُ: انْحَضَجَ الرَّجُلُ وَغَيْرُهُ إِذَا وَقَعَ بِجَنْبِهِ، وَحَضَجْتُ أَنَا بِهِ الْأَرْضَ. وَيُقَالُ: هَذِهِ إِحْدَى حَضَجَاتِ فُلَانٍ، أَيْ إِحْدَى سَقَطَاتِهِ. وَذَلِكَ فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ. وَالْحِضْجُ: مَا يَبْقَى فِي حِيَاضِ الْإِبِلِ مِنَ الْمَاءِ، وَالْجَمْعُ أَحْضَاجٌ. وَيُقَالُ لِلدَّنِيِّ مِنَ الرِّجَالِ حِضْجٌ. وَحَضَجْتُ الثَّوْبَ، إِذَا ضَرَبْتَهُ بِالْمِحْضَاجِ عِنْدَ غَسْلِكَ إِيَّاهُ، وَهِيَ تِلْكَ الْخَشَبَةُ.
وَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِلزِّقِّ الضَّخْمِ حِضَاجٌ فَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الْبَابِ ; لِأَنَّهُ يَتَسَاقَطُ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ حَضَجْتُ النَّارَ أَوْقَدْتُهَا، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْبَابِ، وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ضَجَّ)الضَّادُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى صِيَاحٍ بِضَجَرٍ. مِنْ ذَلِكَ ضَجَّ يَضِجُّ ضَجِيجًا، وَضَجَّ الْقَوْمُ ضِجَاجًا. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَضَجَّ الْقَوْمُ إِضْجَاجًا، إِذَا جَلَبُوا وَصَاحُوا. فَإِذَا جَزِعُوا مِنْ شَيْءٍ وَغُلِبُوا قِيلَ: ضَجُّوا. وَقَالَ: الضِّجَاجُ: الْمُشَاغَبَةُ وَالْمُشَارَّةُ. قَالَ غَيْرُهُ، الضَّجُوجُ مِنَ الْإِبِلِ، الَّتِي تَضِجُّ إِذَا حُلِبَتْ.
وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْبَابِ: الضَّجَاجُ، وَهُوَ خَرَزٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَضِجَ)النُّونُ وَالضَّادُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى بُلُوغِ النِّهَايَةِ فِي طَبْخِ الشَّيْءِ، ثُمَّ يُسْتَعَارُ فِي كُلِّ شَيْءٍ بَلَغَ مَدَى الْإِحْكَامِ. وَنَضِجَ التَّمْرُ وَاللَّحْمُ نُضْجًا، وَأَنْضَجْتُهُ أَنَا. وَأَنْضَجَتْهُ الشَّمْسُ إِنْضَاجًا. وَيُسْتَعَارُ هَذَا فَيُقَالُ: هُوَ نَضِيجُ الرَّأْيِ: مُحْكَمُهُ. وَالنَّاقَةُ إِذَا جَاوَزَتْ وَقْتَ وِلَادِهَا وَلَمْ تَلِدْ نَضَّجَتْ، وَهِيَ مُنَضَّجٌ، وَهُنَّ مُنَضِّجَاتٌ. قَالَ:هُوَ ابْنُ مُنَضِّجَاتٍ كُنَّ قِدْمًا...يَزِدْنَ عَلَى الْعَدِيدِ قُرَابَ شَهْرِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نضج الكلام، في نصح الإمام
مختصر. على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة. أوَّله: (الحمد لله - سبحانه - على مزيد الفضل والكرم ... الخ) . لأبي العباس: أحمد بن محمد بن عبد السلام المنوفي، الشافعي. ذكر فيه: أنه رأى إماما يفعل في صلاته أشياء منكرة، فأنكر عليه، ونصحه. |