|
طوم
( {{الطُّومَةُ، بالضَّمِّ) أَهملَه الجَوْهَرِيُّ. وَفِي اللِّسان:}} طُومٌ: اسْم (المَنِيَّة) ، قالَت الخَنْساء: (إِنْ كَانَ صَخْرٌ تَوَلَّى فالشَّمَاتُ بِكُمْ) (وكَيفَ يَشْمَتُ مَنْ كَانَت لَهُ {{طُومُ) (و) }} طُومَةُ: من أسْماء (الدَّاهِيَة) . (و) أَيضًا: (أُنثَى السَّلاحِفِ) . [] وممَّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: طُومٌ: اسمٌ للقَبرِ، وَبِه فُسِّرَ بيتُ الخَنْساءِ أَيْضا. |
|
(الخرطوم) الْأنف ومقدم الْأنف يُقَال خرطوم الْفِيل وخرطوم الْخِنْزِير وَيُقَال وسمه على الخرطوم أذله وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{سنسمه على الخرطوم}} وَالْخمر السريعة الْإِسْكَار (ج) خراطيم وخراطيم الْقَوْم سادتهم
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الأنْفُ. وما ضُم عليه مُقدَّمُ الحَنَكَيْن. والخُرْطُمَانُ الطَويل.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخرْطُوْمُ: الخَمْرُ. وخَراطِيْمُ القَوْم: سادَتُهم ومُقَدَّمُوهم في العَسَاكِرِ والأمور. وخَرْطَمْتُ فاه: ضَربت خُرْطُومَه. والمُخْرَنْطِمُ: الغَضْبان إذا اعْوَج خُرطُومُه وسَكَتَ على غَضَبِه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفُرْطُوْمَةُمِنْقَارُ الخُفِّ إذا كانَ طَوِيلاً مُحَدَّدَ الرأسِ.
|
|
طومسون
عن الإنجليزية بمعنى ابن توم أو ابن توماس، وتوماس عن اليونانية بمعنى توأم. يستخدم للذكور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخُرْطومُ، كزُنْبورٍ: الأنْفُ، أو مُقَدَّمُه، أو ما ضَمَمْتَ عليه الحَنَكَيْنِ،كالخُرْطُمِ، كقُنْفُذٍ، والخَمْرُ السَّريعَةُ الإِسْكارِ، أو أوَّلُ ما يَجْري من العِنَب قَبْلَ أن يُداس.وذو الخُرطوم: سَيْفُ عبدِ الله بنِ أُنَيْسٍ، رضي الله تعالى عنه.وخُرطومُ الحُبارَى: شاعِرٌ اسْمُه عبدُ الله بنُ زُهَيْرٍ. وجُشَمُ بنُ الخَزْرَجِ، وعَوْفُ بنُ الخَزْرَجِ، يقالُ لهما: الخُرْطومانِ. وكعلابِطٍ: المرأةُ دَخَلَتْ في السِّنِّ.وخَراطيمُ القَوْمِ: ساداتُهُم.وخَرْطَمَه: ضَرَبَ خُرْطُومَهُ، أو عَوَّجَهُ.واخْرَنْطَمَ: رَفَعَ أَنْفَهُ، واسْتَكْبَرَ، وغَضِبَ.والخُرْطُمانُ، بالضمِّ: الطَّويلُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطومَةُ، بالضمِّ: المَنِيَّةُ، والداهِيَةُ، وأُنْثَى السَّلاحِفِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفُرْطومُ، كزُنْبورٍ: مِنْقارُ الخُفِّ.وخِفافٌ مُفَرْطَمَةٌ: قد فَرْطَمَها الخَفَّافُ، أي: رَقَعَها، صوابُه بالقافِ، وغَلِطَ الجوهريُّ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
خَرْطُومالجذر: خ ر ط م
مثال: للفِيل خَرطوم طويلالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: أنْف أو مقَدّمة الصواب والرتبة: -للفيل خُرطوم طويل [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم «خُرطُوم» بضم الخاء، ومنه قوله تعالى: {{سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ}} القلم/16. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الشعبي في فلسطين. - بيروت: دار العودة، 1390 هـ، 223 ص.
- تهليلة الموت والشهادة. - بيروت: دار العودة. - صور من الأدب الشعبي الفلسطيني. - بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1394 هـ، 171 ص. توفيق سليمان حاطوم (1321 - 1399 هـ) (1903 - 1978 م) أديب. ولد في كفر سلوان بلبنان، ذهب إلى الجامعة الأميركية فدرس آداب اللغة العربية، ومارس التعليم في مدارس بيروت الثانوية. ثم سافر إلى الأرجنتين فاشتهر بين أدباء المهجر وشعرائهم. ألف كتاب "الدر المنثور" في ثلاثة أجزاء طبع في الأرجنتين، وله ديوان شعر، ومؤلفات أخرى. |
سير أعلام النبلاء
|
3224- الطُّومَارِيّ 1:
الشَّيْخُ المحدِّث المعمَّر, مُسْنِدُ العِرَاقِ, أَبُو عَلِيٍّ عيسى بن محمد بن أحمد الجريجي الطوماري البَغْدَادِيُّ, مِنْ ذُرِّيَّةِ فَقِيْهِ مَكَّةَ ابْنِ جُرَيْجٍ, وَكَانَ هُوَ قَدْ شُهِرَ بِصحبَةِ ابْنِ طُومَارَ الهَاشِمِيِّ فنُسِبَ إِلَيْهِ, مَوْلِدُهُ فِي أَوَّلِ سنَةِ اثنتين وستين ومائتين. طلبَ الحَدِيْثَ وَأَكثرَ، وحدَّث عَن الحَارِثِ بنِ أَبِي أُسَامَةَ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الدُّنْيَا، وَإِبْرَاهِيْمَ الحَرْبِيِّ, وَبِشْرُ بنُ مُوْسَى, وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ الكُدَيْمي، وَجَعْفَرِ بنِ أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ البَرَاءِ، وَكَانَ يُذكرُ أنَّ عِنْدَهُ عَنْ أَحْمَدَ بنِ أَبِي خَيْثَمَة "تَارِيخه". حدَّث عَنْهُ: ابْنُ رَزْقَوَيْه، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ العِيْسَوِيُّ, وَابنُ دَاوُدَ الرَّزَّازُ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ, وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ الفُرَاتِ الحَافِظُ: لَمْ يَكُنْ بذَاكَ, حدَّث مِنْ غَيْرِ أُصُوْلٍ فِي آخِرِ أَمرِهِ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ: كَانَ يُذكرُ أنَّ عِنْدَهُ تَاريخَ ابنِ أَبِي خَيْثَمَةَ, وَكُتُبَ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ أُصُوْلٌ, وَكَانَ يحفظُ حكَايَاتٍ, وَقِيْلَ: إِنَّهُ قُرِئَ عَلَيْهِ "الكَاملُ" للمُبَرِّدِ من غَيْرِ كِتَابِهِ, مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: عَاشَ ثَمَانِياً وتسعين سنة وأيامًا. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 176"، والأنساب للسمعاني "8/ 267"، واللباب لابن الأثير "2/ 289"، والعِبَر "2/ 316"، وميزان الاعتدال "3/ 322"، ولسان الميزان "4/ 404"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 61"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 30". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*طومان باى الثانى آخر سلاطين دولة المماليك فى مصر والشام، تولى حكم البلاد سنة 922هـ=1516م بعد مقتل «الغورى» بالشام فى موقعة مرج دابق، حيث استقر الرأى على تعيين «طومان باى» ابن أخيه سلطانًا على «مصر»، فى فترة كانت شديدة الحرج فى تاريخ «مصر»؛ إذ سيطر العثمانيون على الشام، وساءت الأحوال بمصر بعد هزيمة «مرج دابق»، ولم يكتفِ العثمانيون بما حققوا، بل يمموا شطر «مصر» فى محاولة منهم للسيطرة عليها.
حاول «طومان باى» السيطرة على الموقف، وقام بعدة أعمال فى سبيل تحقيق ذلك، وفض الخصومة التى كانت قائمة بين المماليك وصالح بينهم، وساعده فى ذلك حب الشعب له لإخلاصه ووفائه وتفانيه فى خدمة المسلمين. باءت كل محاولات «طومان باى» بالفشل فى إعادة المماليك إلى قوتهم الأولى التى كانوا عليها فى عصور النهضة، فقد أنهكتهم الاضطرابات، وقضت على وحدتهم الفتن، فانتهى الأمر بهزيمتهم على أيدى العثمانيين فى موقعة «الريدانية» الشهيرة فى ظاهر «القاهرة»، ودخل العثمانيون «مصر»، وحاول المصريون مساندة «طومان باى» فى هذه الظروف لحبهم الشديد له، إلا أنهم لم يستطيعوا إيقاف زحف العثمانيين على «مصر»، فخرج «طومان باى» إلى «مديرية البحيرة» فى محاولة منه لاستجماع قوته وجنوده، ولكن العثمانيين تمكنوا منه وقبضوا عليه، ثم شنقوه على «باب زويلة» سنة (923هـ=1517م)، بعدما بذل كل جهوده وأدى واجبه فى سبيل الدفاع عن دولته، إلا أن ظروف عصره لم تمكنه من تحقيق ما أراد، فسقطت بذلك دولة المماليك ونظامهم، ودخلت «مصر» مرحلة جديدة باتت فيها تحت حكم العثمانيين. |
|
*الخرطوم عاصمة جمهورية السودان.
تقع على ضفتى النيل الأزرق، عند ملتقاه مع النيل الأبيض. وقد عُرفت باسم العاصمة المثلثة، ويربط المدينة ببعضها جسور على النيل. وترتفع الخرطوم عن سطح البحر بنحو (1450) قدمًا، وتبعد عن القاهرة بنحو (1345) ميلا. أسسها محمد على باشا سنة (1832 م)، وجعل منها عاصمة لإقليم السودان، ومقرّا للحاكم المصرى، ثم خربت سنة (1885 م) أثناء الثورة المهدية، ثم أعيد تخطيطها سنة (1898 م). والخرطوم مدينة كثيرة التجارة، وسكانها خليط من المصريين والبربر والبدو والأتراك والأوربيين والزنوج، ومعظم نشاطهم الاقتصادى قائم على الزراعة، وأهم محاصيلها: القطن والذرة والقمح والسمسم والصمغ العربى، كما تقوم بها بعض الصناعات، مثل: حلج الأقطان والنسج وصناعة الأسمنت والسكر والجلود، كما توجد بها ثروات معدنية. ومن أهم معالمها: الجامع الكبير ومتحف الخرطوم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع السلطان الأشرف جانبلاط وتسلطن العادل طومان باي.
906 جمادى الآخرة - 1501 م بعد أن خرج الأمير قوصروه بالشام وأعلن العصيان فأرسل إليه السلطان جانبلاط جيشا بقيادة طومان باي الذي اتفق مع قوصروه فسارا إلى مصر واتفق مع بعض الأمراء أيضا على خلع الأشرف جانبلاط وسلطنة طومان باي وجاءه القضاة الأربعة وبايعوه وألبسوه لباس السلطنة ودخل القلعة فقبض على الأشرف جانبلاط وسجنه بالإسكندرية ثم قتل في السجن خنقا، وبويع طومان باي سلطانا بعده، بعد أن كانت مدة سلطنة جانبلاط ستة أشهر وعدة أيام، وتلقب السلطان الجديد بالملك العادل أبو النصر طومان باي، ويذكر أن أصله من الشراكسة كان من مماليك الأشرف قايتباي الذي استخدمه ورقاه وأعتقه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل السلطان العادل طومان باي وتسلطن الأشرف قانصوه الغوري.
906 شوال - 1501 م بعد أن تسلطن العادل طومان باي قام بعزل أنصار الأشرف جانبلاط وولى أنصاره هو وقتل بعض الأمراء وقبض على آخرين وسجنهم، فأثار هذا حفيظة بعض الأمراء عليه حتى الذين كانوا نصروه بالأمس على جانبلاط فاتفق الأمراء بقيادة قانصوه الغوري وقاموا بخلعه فهرب العادل طومان باي ولكنه قبض عليه ثم قتل بعد أن كانت مدة سلطنته ثلاثة أشهر وعشرة أيام، وكان قانصوه الغوري أولا قد هاب السلطنة لكن اتفق الأمراء على سلطنته فبويع بحضور الخليفة المستمسك بالله والقضاة الأربعة وتلقب بالملك الأشرف قانصوه بن عبدالله الأشرفي الغوري، ويذكر أن أصله من بلاد الغور وهي بلاد في جبال خراسان قريبا من هراة، كان قد اشتراه الملك الأشرف قايتباي ثم أعتقه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل السلطان الأشرف قانصوه الغوري وتسلطن طومان باي.
922 رجب - 1516 م إن السلطان المملوكي قانصوه الغوري كان قد سار بجيش ضد العثمانيين وانهزم جيشه في مرج دابق، وقتل فيها السلطان الأشرف قانصوه الغوري وعمره إذ ذاك يقارب الثمانين عاما، وكانت مدة سلطنته ستة عشر سنة وعدة أشهر، فاختار المصريون سلطانا جديدا هو نائبه الذي تركه السلطان قانصوه على مصر طومان باي، الذي تلقب بالملك الأشرف بعد أن أقسم له الأمراء بالطاعة وبايعوه وبايعه الخليفة كذلك، ويذكر أن أصله من بلاد الغور اشتراه قانصوه الغوري وقدمه للملك الأشرف قايتباي ثم ورثه ابنه الناصر محمد الذي أعتقه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار العثمانيين على المماليك بمصر في معركة (الريدانية) ومقتل السلطان طومان باي وانتهاء دولة المماليك والخلافة العباسية.
923 محرم - 1517 م بعد أن انتصر السلطان العثماني سليم الأول على السلطان المملوكي قانصوه الغوري وقتله في معركة مرج دابق، سار إلى مصر، وأرسل السلطان سليم إلى السلطان الجديد طومان باي يعرض عليه الصلح مقابل الاعتراف بسيادة العثمانيين على مصر، غير أن طومان باي رفض ذلك واستعد للقتال والتقى الطرفان أولا على حدود بلاد الشام في معركة أولى انهزم فيها المماليك ثم دخل العثمانيون غزة ثم أكملوا مسيرهم إلى مصر حتى وصلوا إلى الريدانية على أبواب القاهرة، فجرت بين الطرفين معركة انطلق فيها السلطان طومان باي المملوكي إلى مقر السلطان سليم الأول العثماني ومعه بعض الفرسان وقتلوا من حوله وأسروا الوزير سنان باشا وقتله طومان بعد ذلك، ولكن المعركة انتهت بانتصار العثمانيين وخاصة لوجود المدافع التي معهم ثم في الثامن من محرم دخل العثمانيون القاهرة وهرب طومان باي نحو الجيزة غير أنه سقط أسيرا بأيدي العثمانيين الذين قتلوه في الحادي والعشرين من ربيع الأول من هذا العام فكان بنهايته نهاية الدولة المملوكية التي دامت قرابة المائتي وخمسة وسبعين سنة بقسميها المماليك البحرية والمماليك البرجية الشراكسة، ثم إن السلطان العثماني سليم الأول بايعه أهل مصر وتنازل له الخليفة العباسي المتوكل على الله محمد بن يعقوب وبذلك أيضا انقضت الخلافة العباسية التي دامت تحت ظل المماليك قرابة المائتي وأربعة وستين سنة، وانطوت من التاريخ الخلافة في مصر لتبدأ الخلافة من جديد في استنبول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر القمة العربي الرابع (قمة الخرطوم).
1387 جمادى الأولى - 1967 م قمة الخرطوم 1967م من 29 آب - 2 أيلول عقدت هذه القمة بعد الهزيمة العربية في حرب حزيران (1967م)، وحضرت جميع الدول العربية باستثناء سوريا التي دعت إلى حرب تحرير شعبية ضد إسرائيل. وصدر عن القمة مجموعة من القرارات أهمها: - اللاءات العربية الثلاث (لا للاعتراف، لا للتفاوض، لا للصلح) - تأكيد وحدة الصف العربي، والالتزام بميثاق التضامن العربي. - التعاون العربي في إزالة آثار العدوان عن الأراضي الفلسطينية، والعمل على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي العربية. - استئناف ضخ البترول إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا الغربية. - إقرار مشروع إنشاء صندوق الإنماء الاقتصادي العربي. - سرعة تصفية القواعد الأجنبية في البلاد العربية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حكومة الخرطوم والمتمردون الجنوبيون يوقعون اتفاقا في كينيا.
1425 محرم - 2004 م وقعت حكومة الخرطوم والمتمردون الجنوبيون في كينيا آخر بروتوكول اتفاق بين الطرفين، لينهيا بذلك حربا أهلية استمرت أكثر من 20 عاما. ولا يشمل الاتفاق النزاع الدائر في منطقة دارفور غرب السودان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر القمة العربي الثامن عشر (قمة الخرطوم).
1427 صفر - 2006 م عقد مؤتمر القمة العربي العادي الثامن عشر في الخرطوم خلال الفترة من 28 - 29 مارس 2006 م وأكد المؤتمر مجدداً على مركزية قضية فلسطين وعلى الخيار العربي لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط وجدد القادة تمسكهم بالمبادرة العربية للسلام التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002م كما دعا المؤتمر إيران إلى الانسحاب من الجزر العربية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وإعادتها إلي سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة. كما طالب الدول العربية بتقديم كل العون للعراق وتخفيف الأعباء بإسقاط الديون على العراق والارتقاء بالتمثيل الدبلوماسي العربي إلى مستوى السفراء والقيام بزيارات مستمرة للعراق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاق الخرطوم ومتمردي الشرق على مبادئ للسلام بالمنطقة.
1428 جمادى الأولى - 2007 م وقعت حكومة الخرطوم وجبهة شرق السودان في أسمرا على إعلان مبادئ تمهد الطريق أمام المفاوضات الجارية بين الطرفين في إريتريا من أجل التوصل لاتفاق سلام شامل في المنطقة. ويحدد الإعلان الذي وقعه الطرفان برعاية إريتريا معايير محادثات السلام بين الطرفين الرامية لوضع حد لأزمة شرق السودان الذي يشكو سكانه مما يسمونه التهميش من قبل المركز. ووقع على الاتفاقيات مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئاسة السوداني وزعيم متمردي جبهة الشرق موسى محمد أحمد. كما وقع الطرفان اتفاقا لوقف إطلاق النار وذلك في إطار سعي الطرفين لخلق بيئة مناسبة للسلام تشمل وقفا للأعمال العدائية والعسكرية بين الجانبين. ويطالب متمردو شرق السودان على غرار نظرائهم في إقليم دارفور غرب البلاد بحكم ذاتي وسيطرة أكبر على مصادر المنطقة. وقد انطلقت مباحثات السلام بين الخرطوم ومتمردي شرق السودان في أعقاب قمة تاريخية جمعت في الخرطوم الرئيس السوداني عمر حسن البشير ونظيره الإريتري أسياس أفورقي. ويرى مدير مركز الدراسات السودانية حيدر إبراهيم أن التقارب بين السودان وإريتريا من شأنه أن يجعل متمردي الشرق يعيدون النظر في حجم وطبيعة مطالبهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - عيسى بن محمد بن أحمد البغداديُّ، أبو علي الطُّوماريُّ، [المتوفى: 360 هـ]
من ولد ابن جُرَيْج. حَدَّثَ عَنْ: الحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم الحربي، وابن أبي الدنيا، وبِشْر بن موسى، ومحمد بن أحمد بن البراء، ومحمد بن يونس الكديمي، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن عبد الله الهاشمي، وابن داود الرّزّاز، وأبو علي بن شاذان، وأبو نُعَيم، وكان قد شُهِر بصحبة ابن طومار الهاشمي. قال ابن الفرات: لم يكن بذاك، حدّث من غير أصول في آخر أمره. وقال ابن أبي الفوارس: كان يذكر أنّ عنده " تاريخ ابن أبي خيثمة " وكُتُب ابن أبي الدنيا، ولم تكن له أصول، وكان يحفظ حكايات. وذكر أنّه قرئ عليه كتاب " الكامل " للمبّرد من غير كتابه. وذكر أنّ مولده في المحرّم سنة اثنتين وستين ومائتين. ومات في صفر. قلت: تفرّد بالسماع من غير واحد. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*طومان باى الثانى آخر سلاطين دولة المماليك فى مصر والشام، تولى حكم البلاد سنة 922هـ=1516م بعد مقتل «الغورى» بالشام فى موقعة مرج دابق، حيث استقر الرأى على تعيين «طومان باى» ابن أخيه سلطانًا على «مصر»، فى فترة كانت شديدة الحرج فى تاريخ «مصر»؛ إذ سيطر العثمانيون على الشام، وساءت الأحوال بمصر بعد هزيمة «مرج دابق»، ولم يكتفِ العثمانيون بما حققوا، بل يمموا شطر «مصر» فى محاولة منهم للسيطرة عليها.
حاول «طومان باى» السيطرة على الموقف، وقام بعدة أعمال فى سبيل تحقيق ذلك، وفض الخصومة التى كانت قائمة بين المماليك وصالح بينهم، وساعده فى ذلك حب الشعب له لإخلاصه ووفائه وتفانيه فى خدمة المسلمين. باءت كل محاولات «طومان باى» بالفشل فى إعادة المماليك إلى قوتهم الأولى التى كانوا عليها فى عصور النهضة، فقد أنهكتهم الاضطرابات، وقضت على وحدتهم الفتن، فانتهى الأمر بهزيمتهم على أيدى العثمانيين فى موقعة «الريدانية» الشهيرة فى ظاهر «القاهرة»، ودخل العثمانيون «مصر»، وحاول المصريون مساندة «طومان باى» فى هذه الظروف لحبهم الشديد له، إلا أنهم لم يستطيعوا إيقاف زحف العثمانيين على «مصر»، فخرج «طومان باى» إلى «مديرية البحيرة» فى محاولة منه لاستجماع قوته وجنوده، ولكن العثمانيين تمكنوا منه وقبضوا عليه، ثم شنقوه على «باب زويلة» سنة (923هـ=1517م)، بعدما بذل كل جهوده وأدى واجبه فى سبيل الدفاع عن دولته، إلا أن ظروف عصره لم تمكنه من تحقيق ما أراد، فسقطت بذلك دولة المماليك ونظامهم، ودخلت «مصر» مرحلة جديدة باتت فيها تحت حكم العثمانيين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الخرطوم عاصمة جمهورية السودان.
تقع على ضفتى النيل الأزرق، عند ملتقاه مع النيل الأبيض. وقد عُرفت باسم العاصمة المثلثة، ويربط المدينة ببعضها جسور على النيل. وترتفع الخرطوم عن سطح البحر بنحو (1450) قدمًا، وتبعد عن القاهرة بنحو (1345) ميلا. أسسها محمد على باشا سنة (1832 م)، وجعل منها عاصمة لإقليم السودان، ومقرّا للحاكم المصرى، ثم خربت سنة (1885 م) أثناء الثورة المهدية، ثم أعيد تخطيطها سنة (1898 م). والخرطوم مدينة كثيرة التجارة، وسكانها خليط من المصريين والبربر والبدو والأتراك والأوربيين والزنوج، ومعظم نشاطهم الاقتصادى قائم على الزراعة، وأهم محاصيلها: القطن والذرة والقمح والسمسم والصمغ العربى، كما تقوم بها بعض الصناعات، مثل: حلج الأقطان والنسج وصناعة الأسمنت والسكر والجلود، كما توجد بها ثروات معدنية. ومن أهم معالمها: الجامع الكبير ومتحف الخرطوم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقال ابن ماكولا لم يكونوا يرتضونه.
|