كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد الطالبين، في شرح وصايا المهتدين
لأرشد بن أحمد البرسوي. المتوفى: سنة 000 شرح فيه: وصايا الشيخ شهاب الدين في (العوارف). أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان بقدرته... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد الطالبين
تركي. للشيخ: عبد المجيد بن نصوح الرومي. ترجم فيه: كتاب (تعليم المتعلم)، فزاد ونقص. ورتب على: ثلاثة عشر بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسرار الطالبين
رسالة. في: الأخلاق، والتصوف. أولها (الحمد لله القادر العليم... الخ). رتب على: أربعة وعشرين فصلا، بعدد حروف لا إله إلا الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسرار العارفين، وسير الطالبين
رسالة. للشيخ: حسام الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس الطالبين، وعدة السالكين، في مناقب الخواجة: بهاء الدين
لصلاح بن مبارك البخاري. جعله على أربعة أقسام: الأول: في تعريف الولاية، والولي. والثاني: في مناقب علاء الدين العطار، وسلسلته. الثالث: في مناقب علاء الدين. الرابع: في كراماته. وفرغ: سنة خمس وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيان أسرار الطالبين، في التصوف
رسالة. لمولانا: يوسف بن عبد الله بن عمر الكردي، الكوراني، العجمي، أبي المحاسن. على: أربعة وعشرين فصلا. أولها: (الحمد لله القادر... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الطالبين
في ترجمة: الإمام النووي. للشيخ، علاء الدين، أبي الحسن: علي بن إبراهيم العطار. ألفها: سنة سبعين وسبعمائة. المتوفى: سنة 724. تحفة الطالبين في الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الطالبين
لأبي محمد، الضيا: أحمد بن الجمال الحنفي، السرايي. مختصرا. أوله: (الحمد لله على جلال كمال كبريائه... الخ). جمع فيه: أحاديث في فضل العلم، والصدقة، والدعاء، والذكر، والحلال، والحرام. وأورد: بابا واحدا، وخمسة فصول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور يحيى بن عمر الطالبي بالعراق.
250 - 864 م كان ظهور أبي الحسين يحيى بن عمر بن يحيى بن حسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أنه أصابته فاقة شديدة فدخل سامرا فسأل وصيفا أن يجري عليه رزقا فأغلظ له القول، فرجع إلى أرض الكوفة فاجتمع عليه خلق من الأعراب، وخرج إليه خلق من أهل الكوفة، فنزل على الفلوجة وقد كثر الجمع معه، فكتب محمد بن عبد الله بن طاهر نائب العراق إلى عامله بالكوفة - وهو أبو أيوب بن الحسن بن موسى بن جعفر بن سليمان - يأمره بقتاله وظهر أمره بالكوفة واستحكم أمره بها، والتف عليه خلق من الزيدية وغيرهم، ثم خرج من الكوفة إلى سوادها ثم كر راجعا إليها، فتلقاه عبد الرحمن بن الخطاب الملقب وجه الفلس، فقاتله قتالا شديدا فانهزم وجه الفلس ودخل يحيى بن عمر الكوفة ودعا إلى الرضى من آل محمد، وقوي أمره جدا، وصار إليه جماعة كثيرة من أهل الكوفة، وتولاه أهل بغداد من العامة وغيرهم ممن ينسب إلى التشيع، وأحبوه أكثر من كل من خرج قبله من أهل البيت، وشرع في تحصيل السلاح وإعداد آلات الحرب وجمع الرجال، وقد هرب نائب الكوفة منها إلى ظاهرها، واجتمع إليه أمداد كثيرة من جهة الخليفة مع محمد بن عبد الله بن طاهر، واستراحوا وجمعوا خيولهم، فلما كان اليوم الثاني عشر من رجب أشار من أشار على يحيى بن عمر ممن لا رأي له، أن يركب ويناجز الحسين بن إسماعيل ويكبس جيشه، فركب في جيش كثير من خلق من الفرسان والمشاة أيضا من عامة أهل الكوفة بغير أسلحة، فساروا إليهم فاقتتلوا قتالا شديدا في ظلمة آخر الليل، فما طلع الفجر إلا وقد انكشف أصحاب يحيى بن عمر، وقد تقنطر به فرسه ثم طعن في ظهره فخر أيضا، فأخذوه وحزوا رأسه وحملوه إلى الأمير فبعثوه إلى ابن طاهر فأرسله إلى الخليفة من الغد مع رجل يقال له عمر بن الخطاب، أخي عبد الرحمن بن الخطاب، فنصب بسامرا ساعة من النهار ثم بعث به إلى بغداد فنصب عند الجسر، ولم يمكن نصبه من كثرة العامة فجعل في خزائن السلاح وكان الخليفة قد وجه أميرا إلى الحسين بن إسماعيل نائب الكوفة، فلما قتل يحيى بن عمر دخلوا الكوفة فأراد ذلك الأمير أن يضع في أهلها السيف فمنعه الحسين وأمن الأسود والأبيض، وأطفأ الله هذه الفتنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم الطالبي بمكة.
251 - 865 م ظهر إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بمكة فهرب منه نائبها جعفر بن الفضل بن عيسى بن موسى، فانتهب منزله ومنازل أصحابه وقتل جماعة من الجند وغيرهم من أهل مكة، وأخذ ما في الكعبة من الذهب والفضة والطيب وكسوة الكعبة، وأخذ من الناس نحوا من مائتي ألف دينار، ثم خرج إلى المدينة النبوية فهرب منه نائبها أيضا علي بن الحسين بن علي بن إسماعيل، ثم رجع إسماعيل بن يوسف إلى مكة في رجب فحصر أهلها حتى هلكوا جوعا وعطشا فبيع الخبز ثلاث أواق بدرهم، واللحم الرطل بأربعة، وشربة الماء بثلاثة دراهم، ولقي منه أهل مكة كل بلاء، فترحل عنهم إلى جدة - بعد مقامه عليهم سبعة وخمسين يوما - فانتهب أموال التجار هنالك وأخذ المراكب وقطع الميرة عن أهل مكة ثم عاد إلى مكة لا جزاه الله خيرا عن المسلمين. فلما كان يوم عرفة لم يمكن الناس من الوقوف نهارا ولا ليلا، وقتل من الحجيج ألفا ومائة، وسلبهم أموالهم ولم يقف بعرفة عامئذ سواه ومن معه من الحرامية، ثم توفي في السنة التالية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال موسى بن بغا مع الكوكبي الطالبي.
253 ذو القعدة - 867 م التقى موسى بن بغا والكوكبي الطالبي على فرسخ من قزوين يوم الإثنين سلخ ذي القعدة منها ولما التقوا صف أصحاب الكوكبي صفوفا وأقاموا ترستهم في وجوههم يتقون بذلك سهام أصحاب موسى فلما رأى موسى أن سهام أصحابه لا تصل إليهم مع ما قد فعلوا أمر بما معه من النفط أن يصب في الأرض التي التقى هو وهم فيها ثم أمر أصحابه بالاستطراد لهم وإظهار هزيمة منهم فلما فعل أصحابه ذلك ظن الكوكبي وأصحابه أنهم انهزموا فتبعوهم فلما علم موسى أن أصحاب الكوكبي قد توسطوا النفط أمر بالنار فأشعلت فيه فأخذت فيه النار وخرجت من تحت أصحاب الكوكبي فجعلت تحرقهم وهرب الآخرون، وكانت هزيمة القوم عند ذلك ودخول موسى إلى قزوين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تغلبُ الحسن بن زيد الطالبي على بلاد الري.
256 شوال - 870 م تغلبَ الحسن بن زيد الطالبي على بلاد الري فتوجه إليه موسى بن بغا في شوال وخرج الخليفة لتوديعه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - د ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلُ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ الطَّالِبِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَأُمُّهُ هِيَ زَيْنَبُ الصُّغْرَى بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. رَوَى عَنْ: جَابِرٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَخَالِهِ مُحَمَّدِ ابن الْحَنَفِيَّةِ، وَالرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ. وَعَنْهُ: زَائِدَةُ، وَفُلَيْحٌ، وَحَمَّادُ بْنُ سلمة، والسفيانان، -[909]- وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهُ بْنُ عَمْرٍو، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَآخَرُونَ. احْتَجَّ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُ. وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا أَحْتَجُّ بِهِ لِسُوءِ حِفْظِهِ. وَقَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: كَانَ أَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وَالْحُمَيْدِيُّ يَحْتَجُّونَ بِحَدِيثِهِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ يَعْقُوبُ القمي: حدثنا ابْنُ عُقَيْلٍ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي جَابِرَ بْنَ عبد الله فنسأله عن سُنَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَكْتُبُهَا. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ وَخَلِيفَةُ: مَاتَ بَعْدَ الأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عيسى بن زيد بن عيسى، أبو الحسن الهاشميُّ الطَّالبيُّ العُقَيليّ النَّيْسابوريُّ الشَّافعيُّ. [المتوفى: 337 هـ]
سَمِعَ بمكة مِنْ: عليّ بن عبد العزيز وطبقته. قال الحاكم: فلم يقتصر، وارتقى إلى قومٍ لم يدركهم، فحدَّثنا عن الحسن بن عَرَفَة، ويونس بن عبد الأعلى. فقلت له: فمتى دخلت مصر؟ قال: سنة اثنتين وسبعين ومائتين. ومولدي سنة إحدى وأربعين ومائتين. وكنتُ أتورَّع عن الرواية عن هذا وأمثاله. قلتُ: روى عنه ابن منده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - عليّ بن الحسين بن موسى، الشّريف أبو طالب العلويّ المُوسَوِيّ نقيب الطّالبيّين ببغداد، المعروف بالشّريف المرتضى ذو المجدين. [المتوفى: 436 هـ]
كان شاعرًا ماهرًا، متكلِّمًا ذكيًّا، له مصنَّفات جمّة على مذهب الشِّيعة، حدَّث عن: سهل بن أحمد الدّيباجيّ، وأبي عُبَيْد الله المرزُبانيّ، وغيرهما. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان مولده في سنة خمسٍ وخمسين وثلاث مائة. وهو أخو الشّريف الرّضيّ. قلتُ: كلٌّ منهما رافضيٌ، وكان المرتضى رأسًا في الاعتزال، كثير الاطّلاع والجِدال. قال ابن حزْم في " المِلَلِ والنِّحَل ": ومن قول الإماميّة كلها قديمًا وحديثًا أنّ القرآن مبدلٌ، زيدَ فيه ونقصَ منه، حاشى عليّ بن الحسين بن موسى، وكان إماميًّا فيه تظاهرٌ بالإعتزال، ومع ذلك فإنّه يُنْكر هذا القول -[558]- ويكفر من قاله، وكذلك صاحباه أبو يَعْلَى الطُّوسيّ، وأبو القاسم الرّازيّ. قلتُ: وقد اختلف في كتاب " نهج البلاغة " المكذوب على عليّ عليه السّلام، هل هو وَضْعه، أو وضع أخيه الرَّضِيّ. وقد حكى عنه ابن بَرْهان النَّحويّ أنّه سمعَه وَوجْهُهُ إلى الحائط يعاتبُ نفسه ويقول: أبو بكر وعمر وليا فعدلا، واسترحما فرحما، أفأنا أقول ارتدّا؟ قلتُ: وفي تصانيفه سبّ الصّحابة وتكفيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - بشير بْن حامد بْن سُلَيْمَان بْن يوسف بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه. الإِمَام نجمُ الدّين أَبُو النُّعْمان القُرَشيّ، الهاشميّ، الطّالبيّ، الجعفريّ، الزَّيْنَبيّ، التّبريزيّ، الصّوفيّ الفقيه. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بأردبيل فِي سنة سبعين وخمسمائة. وسمع من: عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، ويحيى الثّقفيّ، وَأَبِي الفتح المَنْدائيّ، وابن سُكَيْنَة، وابن طَبَرْزَد، وجماعة. روى لنا عَنْهُ: الحافظ عَبْد المؤمن، والمحدّث عيسى السَّبْتيّ وَتُوُفّيّ بمكّة مجاورًا فِي ثالث صفر. وكان إمامًا مشهورًا بالعِلم والفضل، وله " تفسير" مليح فِي عدّة مجلّدات. وروى عنه أيضاً: الشيخ جمال الدين ابن الظّاهريّ، وَالشَّيْخ مُحِبّ الدّين الطّبريّ، وعدّة. -[544]- قَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه " بعد أن ساق نِسبته إلى أَبِي طَالِب: تَفَقَّه ببغداد عَلَى أَبِي القاسم بْن فَضْلان، ويحيى بْن الرّبيع. وحفظ المذهب والأُصول والخلاف، وناظر وأفتى، وأعاد بالنظامية. سمع منه جماعة، ولي نظر مصالح الحرم وعمارة ما تشعث. وهو حَسَن السّيرة، متديّن. وقال لنا الحافظ قطب الدين: أنشدنا الإمام قطب الدين ابن القسطلانيّ قَالَ: حكى لي نجمُ الدّين بشير التبريزي قال: دخلت على ابن الخوافي ببغداد، فسُرِقتْ مَشَّايتي، فكتبتُ إِلَيْهِ: دخلت إليك يا أملي بشيراً ... فلما أن خرجت بقيت بِشْرا أعِدْ يائي الّتي سَقَطَتْ من اسمي ... فيائي فِي الحِسابِ تُعَدُّ عَشْرا قَالَ: فسيَّر لي نصف مثقال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - نقيب الطالبيين عَلَى ابن النَّسّابة. [المتوفى: 656 هـ]
و |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرشاد الطالبين، في شرح وصايا المهتدين
لأرشد بن أحمد البرسوي. المتوفى: سنة 000 شرح فيه: وصايا الشيخ شهاب الدين في (العوارف) . أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان بقدرته ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرشاد الطالبين
تركي. للشيخ: عبد المجيد بن نصوح الرومي. ترجم فيه: كتاب (تعليم المتعلم) ، فزاد ونقص. ورتب على: ثلاثة عشر بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسرار الطالبين
رسالة. في: الأخلاق، والتصوف. أولها (الحمد لله القادر العليم ... الخ) . رتب على: أربعة وعشرين فصلا، بعدد حروف لا إله إلا الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسرار العارفين، وسير الطالبين
رسالة. للشيخ: حسام الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنيس الطالبين، وعدة السالكين، في مناقب الخواجة: بهاء الدين
لصلاح بن مبارك البخاري. جعله على أربعة أقسام: الأول: في تعريف الولاية، والولي. والثاني: في مناقب علاء الدين العطار، وسلسلته. الثالث: في مناقب علاء الدين. الرابع: في كراماته. وفرغ: سنة خمس وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بيان أسرار الطالبين، في التصوف
رسالة. لمولانا: يوسف بن عبد الله بن عمر الكردي، الكوراني، العجمي، أبي المحاسن. على: أربعة وعشرين فصلا. أولها: (الحمد لله القادر ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الطالبين
في ترجمة: الإمام النووي. للشيخ، علاء الدين، أبي الحسن: علي بن إبراهيم العطار. ألفها: سنة سبعين وسبعمائة. المتوفى: سنة 724. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الطالبين
في الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الطالبين
لأبي محمد، الضيا: أحمد بن الجمال الحنفي، السرايي. مختصرا. أوله: (الحمد لله على جلال كمال كبريائه ... الخ) . جمع (1/ 389) فيه: أحاديث في فضل العلم، والصدقة، والدعاء، والذكر، والحلال، والحرام. وأورد: بابا واحدا، وخمسة فصول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رياض الطالبين
لأوحد الدين: عبد الله الحسيني، المشهور: بعبد الله أوليا البلياني. المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سرج الطالبين، ومنهاج العابدين
في شرح الأربعين النووية. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سلوة الطالبين
في التصوف. للشيخ: محمد بن عمر الجويني، الصوفي، المعروف: بابن حمويه. المتوفى: سنة 617، سبع عشرة وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طبقات الطالبيين
لمحمد بن أسعد الحسيني. المتوفى: سنة 588، ثمان وثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غنية.. (الغنية لطالبي طريق الحق)
للشيخ: عبد القادر الكيلاني، الحسني. المتوفى: سنة 561، إحدى وستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرشد الطالبين
للإمام، حجة الإسلام: محمد بن محمد الغزالي. المتوفَّى: سنة 505، خمس وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسلك: الطالبين، والواصلين
تركي. في: النصح، والعظة. للشيخ: عبد الله السماوي الإلهي. المتوفَّى: سنة 896. أوَّله: (حمد بي عد وثناي بي حد ... الخ) . قال: ولنا فيه أسوة حسنة في تعليل الكلام، مع الدلالة على المرام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناهج الطالبين
فارسي. للسيد: محمد البخاري. المتوفى: سنة ... رتبه على: مقدمة، وعشرة أبواب. المقدمة: في تمهيد الكتاب. الباب الأول: في الاعتقاد. الثاني: في التقوى. الثالث: في أمر الباطن، ومعرفة الأدب. الرابع: في التنبيه، والإيقاظ للمريد. الخامس: في آداب الصحبة. السادس: في شرائط الذكر. السابع: في المعرفة، والمشيخة. الثامن: في إثبات الرؤية، والمشاهدة. التاسع: في الهداية، والضلالة. العاشر: في العلم، والعمل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناهج الطالبين، ومسالك الصادقين
فارسي. للشيخ، نجم الدين: محمود الأصبهاني. المتوفى: سنة 507. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منجد المقرئين، ومرشد الطالبين
للشيخ، محيي الدين: محمد بن محمد الجزري. أوَّله: (أما بعد، حمدا لله تعالى ... الخ) . جعله على: سبعة أبواب. وهو: مفيد جدا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منهاج الطالبين
في مختصر: (المحرر) . في: فروع الشافعية. للإمام، محيي الدين، أبي زكريا: يحيى بن شرف النووي، الشافعي. المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة. أوَّله: (الحمد لله البر الجواد الذي جلت نعمه عن الإحصاء بالأعداد ... ) . قال: قد أكثر أصحابنا من التصنيف. ومتن (مختصر المحرر) : كثير الفوائد، عمدة في تحقيق المذهب. وقد التزم مصنفه: أن ينص على ما صححه معظم الأصحاب، لكن في حجمه كبر عن حفظ أكثر أهل العصر. فرأيت اختصاره في: نحو نصف حجمه. مع ما أضمه إليه من: النفائس. ثم ذكر تصرفاته. وقال في آخره: وأرجو إن تم هذا، أن يكون في معنى الشرح (للمحرر) . فإني لا أحذف منه شيئا من الأحكام أصلا. وقد جمعت: جزءا على صورة الشرح، لدقائق هذا: (المختصر) . انتهى. وهو: كتاب مشهور، متداول بينهم، اعتنى بشأنه جماعة من الشافعية. فشرحه: الشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. ولم يكمله. بل وصل إلى: الطلاق. وسمَّاه: (الابتهاج) . وتوفي: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. وكمله: ابنه، بهاء الدين: أحمد. المتوفى: سنة 773، ثلاث وسبعين وسبعمائة. وشرحه: محمد بن علي العاياتي. المتوفى: سنة 850، ثلاث وخمسين وثمانمائة. والشيخ، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. أوَّله: (الحمد لله على إنعامه ... الخ) . سماه: (كنز الراغبين، شرح منهاج الطالبين) . قال: هذا ما دعت إليه حاجة المتفهمين لمنهاج الفقه، من شرح يحل ألفاظه، ويبين مراده على وجه لطيف، خال عن: الحشو، والتطويل، حاو: للدليل، والتعليل. وشرحه: شهاب الدين: أحمد بن حمدان الأذرعي. المتوفى: سنة 783، ثلاث وثمانين وسبعمائة. شرحين: اسم أحدهما: (القوت) (قوت المحتاج) . وقد اختصره: شمس الدين: محمد بن محمد الغزي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. وله: (سلاح الاحتياج، في الذب عن المنهاج) . والآخر: (الغنية) . وعليه نكت: لشهاب الدين بن النقيب. وشرحه: الشيخ، مجد الدين: أبو بكر بن إسماعيل السنكلومي. المتوفى: سنة 740، أربعين وسبعمائة. ولم يطوله. وسراج الدين: عمر بن علي بن الملقن الشافعي. المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة. شرحه. وسمَّاه: (الإشارات، إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء والمعاني واللغات) . ثم اختصره: وسمَّاه ظناً: (العجالة) . وله: (تحفة المحتاج، إلى أدلة المنهاج) . و (البلغة) . على: أبوابه. في: جزء. وله: (جامع الجوامع) أو (جمع الجوامع) . في: الفروع. مر. في: نحو ثلاثين مجلدا. احترق غالبه. وله: (عمدة المحتاج) . في: ثلاث مجلدات. وكذلك: (العجالة) . في: مجلدة. وله: (لغاته) . في: مجلد. وهو المسمى: (بالإشارات) . وتصحيحه: في مجلد أيضا. وأدلته: المتقدم اسمه. كذا في: (ضوء السخاوي) . وأفرد: الشيخ، سراج الدين: عمر بن محمد اليمني. المتوفى: سنة 887، سبع وثمانين وثمانمائة. (زوائد العمدة) . و (العجالة) . لابن الملقن. وسمى الأول: (تقريب المحتاج، إلى زوائد شرح ابن النحوي على المنهاج) . والثاني: (الصفادة، في زوائد العجالة) . وأحمد بن العماد الأقفهسي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. له عليه عدة شروح. وجد من أكبرها: قطعة إلى صلاة الجمعة. في: ثلاث مجلدات. أطال فيه: مع إكثاره الاستمداد من شرح المذهب. وسماه: (البحر العجاج) . وأصغرها: في مجلدين. سماه: (التوضيح) . وشرحه: الشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي. بلغ فيه إلى: المساقاة. وسماه: (الفروق) . وصنف: زيادات على: (المنهاج) . وهو قطعة، في مجلد. وتوفي: سنة 772، اثنتين وسبعين وسبعمائة. وأكمل: الشيخ، بدر الدين: محمد بن عبد الله الزركشي. ذلك الشرح. وتوفي: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. وقيل: له شرح آخر. مسمى: (بالديباج) . وشرح قطعة منه: نور الدين: فرج بن محمد الأردبيلي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. شرحا حافلا. وصل فيه إلى: أثناء ربع البيوع. في: ستة مجلدات. قال ابن حجر في (الدرر) : ماله نظير في التحقيق. انتهى. وشرحه: سراج الدين: عمر بن رسلان البلقيني. وسمَّاه: (تصحيح المنهاج) . أكمل منه: الربع الأخير. ووصل إلى: ربع النكاح. وتوفي: سنة 805، خمس وثمانمائة. ولولده، جلال الدين: عبد الرحمن: (نكت) : على الأصل. ولم تتم. وتوفي: سنة 824، أربع وعشرين وثمانمائة. وشرحه: الشيخ: شرف بن عثمان الغزي. شرحا بسيطا. في: نحو عشر مجلدات. ومتوسطا. وصغيرا. في: مجلدين. ذكر فيه: فوائد غريبة، من كتاب (الأنوار) . وتوفي: سنة 779، تسع وتسعين وسبعمائة. وعلق: الشيخ، جلال الدين: محمد بن عمر النصيبيني. شرحا. في: أربعة مجلدات. سماه: (الإبهاج) . وتوفي: سنة 921، إحدى وعشرين وتسعمائة. والشيخ، بدر الدين، أبو البركات: محمد بن محمد، المعروف: بابن رضي الدين الغزي. شرحه: شرحين. أحدهما: سماه: (ابتهاج المحتاج) . وشرحه: الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. وسمَّاه: (درة التاج، في إعراب مشكل المنهاج) . وتوفي: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. ونظمه أيضا: وسمَّاه: (الابتهاج) . ولم يتم. وشرحه: القاضي: زكريا بن محمد الأنصاري. المتوفى: سنة 928، ثمان وعشرين وتسعمائة. واختصره: الشيخ، أثير الدين، أبو حيان: محمد بن يوسف الأندلسي. وسمَّاه: (الوهاج، في اختصار المنهاج) . وتوفي: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة. ونظمه: شمس الدين: محمد بن محمد (عبد الكريم) الموصلي. المتوفى: سنة 774، أربع وسبعين وسبعمائة. وشرح: رجل. وهو: شمس الدين، أبو عبد الله: محمد بن عبد الرحمن الكفرسوسي، الدمشقي، الحنفي. المتوفى: سنة 932. فرائضه. وسمَّاه: (إغاثة اللهاج) . وشرحه: الشيخ، الإمام: محمد بن فخر الدين الأبار، المارديني. وسمَّاه: (البحر المواج) . وهو: أربعة عشر مجلدا. وشرح قطعة منه: الشيخ، تاج الدين، أبو نصر: عبد الوهاب بن محمد الحسيني. المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. وشرح (المنهاج) : تقي الدين: أبو بكر بن محمد الحصني. المتوفى: سنة 829، تسع وعشرين وثمانمائة. ونظم (المنهاج) : شهاب الدين: أحمد بن محمد الطوخي. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. ومن شروحه: شرح: الشيخ: إبراهيم المأموني، المكي، الشافعي، وهو من المتأخرين. ذكره في: (تهنئة أهل الإسلام) . وشرحه: يحيى بن أحمد المصري. شرحا لطيفا. جمع فيه: فوائد. وممن شرحه: الشيخ، كمال الدين: محمد بن موسى الدميري، الشافعي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. في: أربع مجلدات. سماه: (النجم الوهاج) . لخصه: في (شرح السبكي) ، و (الأسنوي) ، وغيرهما. وعظم الانتفاع به، خصوصا بما طرزه به من التتمات، والختامات، والنكت البديعة. وابتدأ من: المساقاة، بناء على قطعة شيخه: الأسنوي. فانتهى في: ربيع الآخر، سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة. ثم استأنف شرحه ثانيا. وشرح مختصره: الشيخ، الإمام، زين الدين، أبو يحيى: زكريا بن محمد الأنصاري. أوَّله: (الحمد لله على أفضاله ... الخ) . وهو: شرح ممزوج. اختصره: أولا. وسمَّاه: (منهج الطلاب) . وأول (المختصر) : (الحمد لله الذي هدانا لهذا ... الخ) . ومن شروح (المنهاج) : شرحان كبيران: أحدهما: (إرشاد المحتاج، إلى توجيه المنهاج) . والآخر (بداية المجتهد) . في: مجلدين. كلاهما: للشيخ، بدر الدين، أبي الفضل، محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن شهبة الأسدي، الفقيه، الشافعي. المتوفى: سنة 874، أربع وسبعين وثمانمائة. وشرحه: نجم الدين، أبو الفضل: محمد بن عبد الله بن قاضي عجلون. المتوفى: سنة 876، ست وسبعين وثمانمائة. وسمَّاه: (هادي الراغبين، إلى منهاج الطالبين) . وفرغ منه: سنة 860، ستين وثمانمائة. ذكر فيه: أنه ألحق به، وزاد، ونقص. أوَّله: (الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم ... الخ) . وله: (تصحيح المنهاج) أولا: في مطول. عمل عليه: توضيحا. ومتوسطا. ومختصرا. سماه: (التاج، في زوائد الروضة على المنهاج) . و (التحرير) : جعله معوله في المراجعة. ماشيا فيه: على مسائل: (المنهاج) . في نحو: أربعمائة كراسة. لكنه لم يبيض. وشرحه: (2/ 1876) الشيخ، تقي الدين، أبو بكر: أحمد بن قاضي شهبة، وهو: ولد المذكور آنفا. المتوفى: سنة 851، إحدى وخمسين وثمانمائة. والشيخ: بهاء الدين بن قاضي بردا الدمشقي. والإمام، أبو الفتح: محمد بن أبي بكر المراغي، المدني، الشافعي. المتوفى: سنة 859، تسع وخمسين وثمانمائة. سماه: (المشرع الروي، في شرح منهاج النووي) . وهو: ثلاث مجلدات. وشرحه: أبو الفضل: أحمد بن علي بن حجر الهيثمي، المكي. وشرحه أيضا: العلامة الرملي. والخطيب الشربيني. هو: شمس الدين: محمد بن أحمد الخطيب، الشربيني. المتوفى: سنة 977. للشيخ الزيادي. حاشية. على: (شرح المحلي) . وله حاشية أيضا: على (شرح المنهاج) . لشيخ الإسلام. وشرح: (فرائض المنهاج) . لشيخ الإسلام. وشرح: (فرائض المنهاج) . للشيخ: محب الدين البصروي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الطالبين، وتحفة الراغبين
في شرح: (قصيدة البردة) . مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
هادي الراغبين، إلى منهاج الطالبين
سبق. في: (منهاج النووي) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
هداية الطالبين
للشيخ: نجم الدين الكبري. المتوفى: شهيدا، في سنة 617، سبع عشرة وستمائة. ذكر فيه: الطريقة، وأحوال السلوك. وشرحه. أوَّله: (الحمد لله أولا، وآخرا ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
هدية السالكين، وتحفة الطالبين
مختصر. فارسي. للشيخ، بهاء الدين: محمد بن خواجه: أحمد الصادق، الطهوري، الفاروقي، الحسيني، النقشبندي. وهي: رسالة. في أحوال السلوك. كتبها للسلطان: مراد خان. في: ذي الحجة، سنة 990، تسعين وتسعمائة. توفي: سنة 791. |