مقاييس اللغة لابن فارس
|
(طَرَحَ)الطَّاءُ وَالرَّاءُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى نَبْذِ الشَّيْءِ وَإِلْقَائِهِ. يُقَالُ: طَرَحَ الشَّيْءَ يَطْرَحُهُ طَرْحًا. وَمِنْ ذَلِكَ الطَّرَحُ، وَهُوَ الْمَكَانُ الْبَعِيدُ. وَطَرَحَتِ النَّوَى بِفُلَانٍ كُلَّ مَطْرَحٍ، إِذَا نَأَتْ بِهِ وَرَمَتْ بِهِ. قَالَ:
أَلِمَّا بِمَيٍّ قَبْلَ أَنْ تَطْرَحَ النَّوَى...بِنَا مَطْرَحًا أَوْ قَبْلَ بِينٍ يُزِيلُهَا وَيُقَالُ: فَحْلٌ مِطْرَحٌ ; بَعِيدُ مَوْقِعِ الْمَاءِ فِي الرَّحِمِ. وَمِنَ الْبَابِ: نَخْلَةٌ طَرُوحٌ: طَوِيلَةُ الْعَرَاجِينِ. وَسَنَامٌ إِطْرِيحٌ: طَوِيلٌ. وَقَوْسٌ طَرُوحٌ: شَدِيدَةُ الْحَفْزِ لِلسَّهْمِ. وَالْقِيَاسُ فِي كُلِّهِ وَاحِدٌ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4945- مطرح بن جندلة
س: مطرح بْن جندلة السلمي روى زيد القمي، عن مُحَمَّدِ بْنِ سيرين، عن ابن عباس: أن رجلا من الأعراب من بني سُلَيْم، اسمه: مطرح بْن جندلة، سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ما فضل أمتك عَلَى أمة نوح وأمة هود وصالح وموسى وعيسى؟ فقال النَّبِيّ عليه السلام: " إن فضل أمتي عَلَى هَذِه الأمم كفضل اللَّه تعالى عَلَى جميع الخلائق ". أخرجه أَبُو موسى، وقد تقدم هَذَا الحديث فِي مضرح بْن جدالة، وأحدهما مصحف من الآخر، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهليّة، ولما ارتدّ أهل اليمامة أنكر على مسيلمة وقومه، وكتب إلى أبي بكر يخبره بعورتهم. ذكره وثيمة، وأنشد له شعرا يمدح فيه خالد بن الوليد وفيه:
لسنا نغرّك من حنيفة، إنّهم ... والرّاقصات إلى بني كفّار [البسيط] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهليّة، ولما ارتدّ أهل اليمامة أنكر على مسيلمة وقومه، وكتب إلى أبي بكر يخبره بعورتهم. ذكره وثيمة، وأنشد له شعرا يمدح فيه خالد بن الوليد وفيه:
لسنا نغرّك من حنيفة، إنّهم ... والرّاقصات إلى بني كفّار [البسيط] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن جدالة السلميّ.
روى أبو موسى في «الذّيل» . من طريق زيد القمي، عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس- أن رجلا من بني سليم من الأعراب اسمه مطرح بن جندلة سأل النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، ما فضل أمتك على أمة نوح؟ قال: «كفضل اللَّه على جميع الخلائق ... » الحديث. وأخرجه ابن النّقّاش في «الموضوعات» ، وذكر في الحديث أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم سماه مطرح بن الإسلام. وأخرج إسماعيل بن أبي زياد السّاميّ في تفسير ليث بن أبي سليم، عن الضحاك، عن ابن عباس نحوه، إلا أنه قال مطرح بن جدالة، وبهذا ذكره ابن مندة. |
|
هذه من الألفاظ الدالة على كون الراوي متروكاً(1)
؛ وهي - كما هو معلوم - اسم مفعول من الفعل (اطَّرح) والذي أصله (اطترح) على وزن (افتعل) ؛ وانظر (مطروح الحديث). __________ (1) قال ابن فارس في (مقاييس اللغة) (طرح) (3/455): (الطاء والراء والحاء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على نَبْذ الشَّيءِ وإِلقائِهِ ؛ يقال: طَرَحَ الشَّيْءَ يطرحُه طرحا. ومن ذلك الطَّرَح، وهو المكان البعيد ، وطَرَحتِ النَّوَى بفلانٍ كلَّ مَطرَحٍ، إذا نأتْ به ورمت به ). وجاء في (المعجم الوسيط) (2/559): (طرح الشيء و[طرح] به [يطرَح] طرْحاً: ألقاه ) إلى أن قالوا: (الطريح: المطروح والمتروك لا حاجة لأحد فيه لقلة الاعتداد به أو لحقارته). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه كالتي قبلها.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - ق: مُطَرِّحُ بْنُ يَزِيدَ، أَبُو الْمُهَلَّبِ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
عِدَادُهُ فِي الشَّامِيِّينَ رَوَى عَنْ: بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو -[737]- إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَالْمُحَارِبِيُّ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ. ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ. مَاتَ شَابًّا فَإِنَّهُ مِنْ أَقْرَانِ الرُّوَاةِ عَنْهُ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طرح السقط، في نظم اللقط
له أيضا. (للسيوطي) ذكره في: (فهرس مؤلفاته) . في: فن الحديث. وهو: في خصائص النبي - صلى الله تعالى وعليه وسلم - |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبيد الله بن زحر.
مجمع على ضعفه. روى عنه الثوري، وجماعة. ضعفه أبو حاتم، والنسائي. وقال يحيى: ليس بثقة. وقال ابن حبان: مطرح لا يروي إلا عن ابن زحر، وعلى بن يزيد، وهما ضعيفاًن، فكيف يتهيأ الجرح لمن لا يروي إلا عن الضعفاء، ولكنه لا يحتج به. المحاربي، عن مطرح، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: خرج رسول الله ﷺ من عند عمه حين قبض، وهو يقول: ما زلت بعمى حتى تركته في ضحضاح () من النار. قال: وخرج يمشى في شدة الحر، فكأني أنظر إلى شدة تشمير إزاره وهو يمشى، فبينا هو يمشى انقطع قبال نعله، فوقف في مقامه ذلك يراوح بين قدميه يحمل إحداهما على الاخرى، ويقول: أخ، أخ، أستعيذ بالله من النار، إذ أبصره شاب، فأقبل يهوى وفي يده سير، فناوله إياه، فأصلح قبال نعله، ثم أقبل على الشاب، فقال: لو تعلم ما حملتني عليه! اذهب فقد غفر لك. قال أبو أمامة: لقد رأيت ذلك الشاب بعد يشترى الادم فيقده () فيعلقه في المسجد فلا يرى أحدا انقطع شسعه إلا ناوله شسعا. أخبرنا نصر الله بن محمد الحداد، ومحمد بن حازم، وابن مؤمن، وأبو جعفر السلمي، ومحمد بن علي الواسطي، قالوا: أخبرنا الحسين بن هبة الله، أخبرنا الحسين بن الحسن الأسدي، أخبرنا أبو القاسم على بن محمد الفقيه، أخبرنا محمد وأحمد ابنا حسين بن سهل ببكة () سنة سبع عشرة وأربعمائة، قالا: حدثنا أحمد بن إبراهيم الامام، حدثنا علي بن حرب الطائي، حدثنا المحاربي، عن مطرح، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: استطال أبو بكر ذات يوم على عمر فقام عمر مغضبا. فقام أبو بكر، فأخذ بطرف ثوبه، فجعل يقول: ارض عنى واعف عنى، عفا الله عنك، حتى دخل عمر الدار وأغلق دون أبي بكر ولم يكلمه، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فغضب لأبي بكر. فلما صلى الظهر جاء عمر فجلس بين يديه. فضرب النبي ﷺ وجهه عنه، فتحول يمينا، فصرف وجهه عنه، فتحول عن يساره فصرف وجهه عنه. فلما رأى ذلك ارتعد وبكى ... الحديث. [مطرف] |